موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص ::التجــديد العــربي:: وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل ::التجــديد العــربي:: تفاقم العجز الأميركي لـ 544 مليار دولار في 5 أشهر و عجز شهري بقيمة 234 مليار دولار في فبراير ::التجــديد العــربي:: باريس..السترات الصفراء يحتجون وسط إجراءات أمن استثنائية ::التجــديد العــربي:: مصر: الجولان السوري أرض عربية محتلة ::التجــديد العــربي:: فرنسا تسقط مولدوفا برباعية في تصفيات يورو 2020 ::التجــديد العــربي:: تنديد واسع بتصريحات ترامب حول دعم سيادة الكيان المحتل على الجولان السوري المحتل ::التجــديد العــربي:: أردنيون يحتجون على اتفاق غاز مع الاحتلال بقيمة 10 مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: الشرطة الألمانية تحتجز 10 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لهجوم "إرهابي" ::التجــديد العــربي:: كم بيضة يجب أن نتناولها يوميا؟ ::التجــديد العــربي:: 27 مؤلفاً يوقعون إصدارتهم اليوم على منصات معرض الرياض للكتاب ::التجــديد العــربي:: اليوم العالمي للسعادة: خمس نصائح تجعلك أكثر سعادة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يطلق مشروعات كبرى في الرياض بـ86 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: مصر تنفذ 4 مشاريع بتروكيماوية بـ1.5 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: ست دول تعطي النساء حقوقا اقتصادية مساوية للرجال ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يشن غارات جوية على مواقع لحماس والجهاد في قطاع غزة رغم نفي حركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ ::التجــديد العــربي:: قوات الاحتلال تقتل 3 فلسطينيين أحدهم قتل حاخاماً وجندياً ::التجــديد العــربي:: قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز" ::التجــديد العــربي:: عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم ::التجــديد العــربي:: بريكست: تيريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا تطلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي لثلاثة اشهر ::التجــديد العــربي::

عسى أن تشرق الشمس في جنيف

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

العبث بالدم، بالوطن، بالدين، بالقيم.. أكثر من جريمة، أيًّا كان من يرتكبها، وأيًّا كانت مرجعياته ومستنداته ومسوِّغاته. وكل فعل من ذلك النوع الذي يمس بالإنسان، وبشروط العيش الكريم الآمن، في وطن كريم آمن.. هو جريمة. وحين تضيف إلى هذا ما هو من صنفه، مما يؤدي إلى النتائج ذاتها، فإنك تبقى على صواب في الحكم والتقدير، ولا تتجاوز الحقيقة والواقع، وما دمت تنطلق في فعلك ذاك من قاعدة إنسانية، أخلاقية، إيمانية، عادلة وسليمة، ترى الناس سواسية، وترى الحكم مسؤولية أخلاقية، وأمانة يحاسب عليها القائم بها، شرعًا وقانونًا، أمام الناس، وأمام الله. ولدى مقاربة الحكم على سياسة وساسة، أحزاب وقادة. تنظيمات ومنظمات وهيئات.. وعلى أنظمة وممارسات و”شخصيات؟!”.. فإنك محكوم بالنتائج والواقع والوقائع.. وكثيرًا ما يحدث أن تقف على ما يمكن أن يكون فاجعًا، بل وما يصبح كارثيًّا بالاستمرار. أو الرغبة في الاستمرار والمتابعة، على المنوال ذاته الذي أنتج الفاجعة الولود ذاتها. والتاريخ زاخر بأنواع شتى من ذلك، ولكن ما يهمنا هو مقاربة الواقع الراهن الموجع، المستمر، الذي يتدفق دمًا، ويكثِّف درجات الشقاء البشري، في حالة ضاغطة، فاجعة، طال ليلها ويطول، بل هي حالة أكثر من كارثية، على المستوى الوطني، والقومي، والإنساني… هي الحالة السورية، حالة بلدنا “الجمهورية العربية السورية”، التي كانت قلب العروبة، والأمل القومي الكبير.

 

فحين ينظر المرء إلى الواقع، ويتقرَّى بعض الوقائع، لاستحالة تقرِّي أكثرها، ويقف على حقائق كارثية، في الحالة السورية، منها: التدمير، والخراب، وقتل مئات الآلاف من أبناء البلد، وجرح وإعاقة ضعف الذين قُتلوا وأكثر من ذلك، وتشريد الملايين من أبناء الشعب في الداخل والخارج، وإشقائهم وإفقارهم وإذلالهم.. وإعادة هذا البلد الحبيب العريق الجميل، إلى ما يقارب الصفر في بنيانه وعمرانه وتقدمه، وفي دوره القومي، والأمل المعقود عليه في فعل تحريري للأرض والإرادة، وفي التصدي للعدو الصهيوني المحتل.. وفي المستوى المتدني الذي وصل إليه في المجالات: السياسي، والاقتصادي، والثقافي، والعمراني، والاجتماعي.. وكل ذلك يراه المرء ويلمسه بصورة مفجعة.. وحين يدرك معاني وأبعاد إغراق الناس في الصراعات والفتن المذهبية الدامية، والأحقاد العفنة، وإدخالهم وإدخال البلاد معهم ومن خلالهم، في متاهات، يحتاجون/وتحتاج إلى سنوات وسنوات للخروج منها.. ويرى إلى ما كُبِّلَت به من أغلال، تزيد على الأغلال التي كانت ترسف فيها، قبل الاستقلال.. حين يقف المرء على ذلك، وعلى حقيقة أننا، على الرغم من ذلك، ومن مرور ست سنوات داميات على بداية المأساة، لم نرَ بعد بصيص نور في نهاية النفق الذي دخلنا، أو أُدخلنا فيه، وما زلنا في قلب العاصفة، يتهددنا الرعب والمصير المجهول ويتخطّفنا الموت.. ويتصرف بشؤوننا من لا تعنيهم شؤوننا، أو من لا يملكون من أمر أنفسهم، ما يجعلهم أصحاب قرار مسؤول، وإرادة حرة، ورؤية وطنية صحيحة، غير مشوبة بالشوائب.

لقد أسلم كل فريق زمام أمره لقوة خارجية، فأصبحنا على قارعة مفترق طرق بلدان وأمم.. لا نحن نحن، ولا يراد لنا أن نكون نحن.. ولا نستطيع، بعد الذي كان وصار، أن نكون نحن من دون الاعتماد على من ارتمينا عليهم فحملونا وحمونا، ومن ثم أصبحوا رأسنا وليس لنا من قدم نجرها على الأرض بإرادة صاحب أرض، وقوة تحمي وحدة الأرض والشعب؟! إننا في العبث، لا ننتظر حتى “غودو”، لأن من كانوا ينتظرون حضوره، تأكدوا من أنه لن يحضر.. فبقوا تحت الشجر في التيه، يلفهم الفراغ المخيف، ويأخذهم ويجيبهم، مع زوابعه، في دُوي سقوط، أو دوامة صقيع.

وحين ينتهي أهل السياسة من عبثهم بالدم والمصير، بالوطن والشعب، بالدين والقيم.. سواء أكان ذلك في جنيف أو في آستانا، أو من فوق منصَّات إطلاق التصريحات والصواريخ الكلامية.. والرد عليها بالقذائف.. فإننا سنبقى دمًا يسيل، وقضية معلقة، وبئرًا معطَّلة، وبعض نشيد.. لأن هذه الأقنعة لا تملك أن تكون وجوهًا، وهذه المعاصم لا تستطيع أن تتجاوز القيود الذاتية والخارجية التي تكبّلُها، وتلك المتاريس تطبق على من يتمترسون فيها!! وهذا المسرح العبثي ليمثلوا عليه أدوارهم، منصوب بعناية لكي يكلف السوريين والعرب والمسلمين فوق ما يتخيلون، وفوق ما يطيقون. ولن يخرج اللاعبون من فوق منصته، إلا بعد أن تصل المهزلة الدامية إلى نهايتها المرسومة لها. وحين ينتهي العرض، ويدخل الممثلون في الكواليس، وهي إن نحن عرَّبناها “غَيَّابات”، ويتوقف الساسة عن تحريك الدّمى، وعن العبث الذي يكلف الناس أرواحهم ومستقبلهم، وما لا يطاق، يبدأ الشعب يفتح عينيه على جراحه الغائرة، وعلى وطنه المُستباح، وعلى الوجوه والأقنعة والدّمى التي كانت على المسرح، بكل ما بقي له من قدرة على الرؤية والتمييز، على الفهم والتركيز… سيجد كل ذي عقل وضمير ودين ويقين، أن الساسة الدُّمى، كانوا كتل بؤس وتعاسة، وألوانًا من القصور والتقصير، وأنواعًا من الارتماء على قفا من يشيل، والثمن معروف، والقبض مألوف.. مع “عنطزة” سياسية ـ بطولية، أيديولوجية وغير أيديولوجية، تصب الملح في الجرح، وتحرص على “الماركات” المسجلة، وتعلي التبعية المستفحلة، على الوطنية المكبّلة، والمكسب الذي يتسع أو يضيق، بمقدار التفريط بالحق والواجب، على الرفيق والصديق، والحارس والحاجب؟! ويجد الشعب، أو من يحسِن الرؤية والحكم من أبنائه، أن من دمر شعبه وبلده وآمال أمته، وأشقى الإنسان وخرب العمران، يبقى بعد ذلك كله، ممتطيًا صهوة الشعب أو متطلعًا إلى امتطائها، ويطلب الرديف الخفيف، ليعلن أنه أمير التغيير، والبقاء الأثير؟! وتراه من علياه، سواء أكان طارفًا أو تليدًا، يبدي استعدادًا لكي يدمر أكثر، من أجل أن “يرتفع أعلى، ويبقى أطول”، بحجة أنه أكثر من خدم المقابر والبوم؟!.. إن هذا غريب وعجيب، بل هو كذلك كل المعاني والمفاهيم والأبعاد، ولكنه الموجود، والرائج في السوق، والبالغ من حيث القوة والعزم والقيمة، حدَّ تهديد وجود الخاص والعام، بل وكل وجود.

وحدث عندها، ولا حرج، عن نشوز يتجاوز كل نشوز، وعن خروج على السّوية البشرية بما يعادي الطبيعة والفطرة والتكوين السليم، وعن أنواع من الناس، يكلفون الناس الكثير، لا سيما عندما يكونون حاكمين أو مخولين من فئة، أو حكم، بما يبيح لهم الإرهاب والتعذيب والقهر والظلم.. لأن ذلك الصنف من الناس غير مؤهل، بالمعنى المعرفي، والأخلاقي، والقيمي، والإنساني، والإداري، والقانوني، والنضالي، و.. لأن يأمر، ويقود، ويسُوس.. لأنه من نوع يسكنه الوهم، وينخره السُّوس، فلأنه لا يحتكم إلى عقل وشرع وقانون ومعيار قيمة سليم، ولا يرى الناس متساوين، من حيث البعد الإنساني والشرط الإنساني على الأقل.. ولا يدرك أن الحكم والمعارضة مسؤولية وطنية وأخلاقية وإنسانية، وأن القيادة نوع من عبادة يتجلى فيها أمر الله تعالى، لمن يقود، بأن استقم كما أُمرْت، ليكون الحاكم/القائد.. هاديًا رشيدًا مرشدًا، خادمًا للعدل والحق، متجسدين في خدمة الخلق. وأن النقد البنّاء سواء أجاء من معارض أو مراقب أو ناصح، هو خدمة للحكم الراغب في البناء.. وينبغي أن تتصف بالواقعية، والعلمية، والمنهجية، والموضوعية، والنزاهة.. وأنه أداء يتمثَّل فيه الحق والواجب، قبل أن يكون مصلحة، أو نزوة. أو “منفخة”، أو “عنطزة” و”عَنْتَرَة”، أو تظارب بالحق ويراد به الباطل، والنيل من الآخر لغرض أو مصلحة أو بهدف الإساءة له، وتشويهه، أو ابتزازه؟!

عبثًا يراق الدَّم السوريّ يوميًّا، باستهتار مقيت بالحياة البشرية، عبثًا يقدّم دروسه للموغلين في الإثم والظلم والعنجهية وأنواع الجنون.. وعبثًا يضيء مشاعل في ليل الفتنة الدامس، وعبثًا يصرخ بظلامية التفكير والتقدير والتدبير، التي تلف بعباءتها كثيرين وكثيرين.. ولا نجدها، صفة اتهامية رائجة في اليهودية والمسيحية وفي عقائد أخرى غير إلهية، بينما تُعلي راياتُها في بلاد العرب والمسلمين؟! وهي والعلمانية، تحكمان الكثير من أطراف الصراع السوري، حتى لتشكلا أهدافًا وأغراضًا، وأناشيد وطنية، وحتى نصوصًا دستورية، لدى من يصوغون لسوريا دستورًا.. تلك الظلامية التي طالما زُحزح مفهومها السليم وحرِّف، لتطول شريحة أو شرائح اجتماعية محددة، في أمة محددة، وعقيدة محددة.. وتخرِج شرائح أخرى من دائرة حكمها، ومن انطباقها عليها.. بقصدية عدائية خبيثة، لا يحكمها منطق ولا منهج، وتمارسها فئات وجهات محددة معروفة. وربما بسبب من هذا أيضًا، يستمر إلقاء حطب على النار، والذهاب في الضلال والتضليل، وفي مسارات انحسار الفهم والتطبيق، ومن ثم رفض طرف سوري لطرف، ومن ثمّ رفض كل طرف لما يأتي من طرف آخر.. ليؤول الأمر في النهاية إلى رفض الكل للكل، واتهام الكل للكل. فيضيع الدم هدرًا، وتغيب التضحيات أو تُغَيَّب، ولا تثمر الدروس، بل يرفض كثيرون تلقيها أصلًا، إذ يتهمون المصدر دون تدقيق، انطلاقًا من حكم مسبق، وموقف مسبق.. وينسِلُ كل ذاته من عجين هو طحينه وملحه وماؤه؟! وتكمن تلك المصيبة -الداء المزمن، في العنجهية، والبعد عن المنطق، وانعدام الثقة، وتبادل الاتهام.. وتضيع “الطاسة” كما يقال.. “فالنظام يحاور الإرهاب ويقاتله، والمعارضة تحارب النظام وتقاتل الإرهاب، والإرهاب يقاتل النظام والمعارضة”؟!.. أما العالم فيتفرج على قتل السوريين وتبادلهم الاتهامات والصفات، وربما المواقع.. على أن يستمر هدر الدم، وتحييد العقل المسؤول.

وبتقديري أن الكثير من ذلك ينتج عن الاستظلال بالكبْر والغرور، وعن الانتشاء بسراب خداع، وبعصموية خدّاعة، وبادعاء فارغ المضمون أو مشوش في أحسن الأحوال.. وينسحب على كثير من المقولات أو المعالجات.. وإذا حصرنا القول في مفهومين متبادلين، أقرب لأن يكونا اتهاميين، هما العلمانية والظلامية، فإننا نجد أن الثاني ينطلق من علمانية لا تريد أن تأخذ بمفهوم العلمانية كما حددت ونمت منذ مؤتمر وستفاليا ١٦٣٠م، وتصر على أن تمارسه إلحادا، متخفية تحت القناع العلماني، لأن مجتمعنا لا يقبل الإلحاد أو لا يقبل عليه. وهي تنطلق في ممارستها، نظريًّا وعمليًّا من أيديولوجية غاية في الطوباوية والتطرف، تتهم غيرها بالبعد عن الواقعية وبالتطرف؟! أو من ضيق أفق، وتعصب ومقت وتعسف، ومن ردود فعل لا تتصف بالعقلانية؟! وهذا من أكبر الأدواء الذي لم تلتمس له الأمة بعد، دواء، ربما لأنها لم تعترف به داءً؟! إن ظلامية أي عقل أو تفكير أو تدبير، هي نتيجة لمحدودية أفق، ولتعصب يضيِّق الأفق، فيلغي الآخر ويريد اجتثاثه.. ولتطرف في التعامل معه يتابعه بالاتهام، والحكم عليه، وعدم الثقة به والتعامل معه.. وهذا السلوك، أو النهج، هو الذي ينبغي أن يعطي الصفة بحق لمن يمارس تلك الممارسة، لأن ظلامًا في الذات، هو الذي يحجب رؤية الآخر على حقيقته، وفي ضوء العقل ونقاء الضمير، ومقياس المعرفة والوعي والشرط الإنساني، والمواطنة السليمة.. وعلى هذا السلوك يكون النَّعت، ويُنْعَت المنعوت. أو ينبغي أن يُنعَت. فصاحب النهج الخطأ يوصف بما يستحق من ظلامية، نتيجة تشوه الرؤية لديه.

الظلامية ليست مرتبطة بدين، ولا بتديّن، ولا هي نتيجة لوقوف الناس في أحد صفَّين، لدى من يجعل العالم طريقًا واحدًا ذا رصيفين “يسار ويمين”، أي نهجين فقط كيف شاء.. فالعالم أوسع، وأكبر، وأفسح من أن يكون طريقًا برصيفين، وعالمًا بنهجين، أو نظريتين، وللخلق مسالك قد تكون بعدد الخلق، إذ هذا نظريًّا من حقهم؟! إن التعصب والتطرف وانعدام الرؤية الموضوعية، كل ذلك أوجد ما نعاني منه في زاوية من زوايا المجال. وجعل هذين: الضلال والتضليل، في رواج بشري مستمر.. كما جعل قاصري نظر أو متعصبين عُصابيين، أو عنصريين، وأشباه عنصريين، وأشخاص يرون أنهم لم يخلقوا من ماء وطين، ولا من نطفة من ماء مهين… يشيدون للآخرين، من جنسهم، مقاصير أو زنانزين، بروجًا أو دهاليز، خنادق أو متاريس.. ويطلقون عليهم أحكامًا، هم أجدر بها، ويجعلونهم يتساقون الشقاء، ويتبادلون العداء، ويتجرعون المقت والموت. ففي الظلم والظام وظلامية المفتون.. لا تُقرأ الذات، ولا تبزغ الشمس.

وعسى أن نلقى، نحن السوريين، المشبوحين في أقفاص الرعب، الحرب.. فعسى أن تشرق الشمس في جنيف، فنلقى في رابعتها، رابعة النهار، بعض النور، الذي يضيء لنا سبيل الخروج من الديجور.. لكي نسلك مسلك الأحياء بحق، ونكون السوريين بحق… فقد طال الليل، وطَمَّ الخطب، وغمرنا سيل الدم، ولم نعد نبصر إلا تراكم الجثث، ونزيف الدم، وزحف القنوط، وأمطار الويل.

ولله في خلقه شؤون.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص

News image

وصف رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، إالاحتلال الصهيوني، بأنها "دولة لصوص"، قائلا: "لا يمكنك الا...

وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل

News image

غرق مئة شخص، إثر انقلاب عَبَّارة سياحية، كانت تنقل عوائل إلى جزيرة أم الربيعين الس...

باريس..السترات الصفراء يحتجون وسط إجراءات أمن استثنائية

News image

وسط إجراءات أمن استثنائية شملت منعاً للتظاهر في مناطق محددة في باريس ومدن أخرى، تنط...

مصر: الجولان السوري أرض عربية محتلة

News image

أكدت مصر على موقفها الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة وفقاً لمقررات الشرعية الد...

الشرطة الألمانية تحتجز 10 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لهجوم "إرهابي"

News image

ألقت الشرطة الألمانية القبض على عشرة أشخاض للاشتباه بهم في التخطيط لهجوم "إرهابي".واعتُقل العشرة بعد...

قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز"

News image

اجتاح مقاتلون سوريون اكراد مدعومون من الولايات المتحدة آخر جيب لتنظيم داعش بالقرب من الح...

عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم

News image

يحتفل مئات الملايين حول العالم هذا الأسبوع بعيد نوروز (اليوم الجديد) الذي يُعرف برأس الس...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الجزائر … أبعد من رئاسة

د. موفق محادين

| الأحد, 24 مارس 2019

    تضم المعارضة طيفاً واسعاً لا يقتصر على رموز الحرس الجديد بل يمتد أحياناً إلى ...

أميركا تهوّد هضبة الجولان

د. فايز رشيد

| الأحد, 24 مارس 2019

    ذكرت وكالات الأنباء, أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب, كتب تغريدة على حسابه, أعلن فيها: ...

كيف ولماذا عادتْ موسكو إلى الشرق الأوسط من البوّابة السورية؟

فيصل جلول

| السبت, 23 مارس 2019

    يُعزى الموقع الجديد الذي تحتله روسيا إلى الرئيس فلاديمير بوتين، ودوره الفعّال في وقف ...

تأثيرات «عام العدس» على الشعب العراقي!

هيفاء زنكنة

| السبت, 23 مارس 2019

  لا أظن أن هناك مواطنا، خارج حدود العراق، سيحظى بهدية من حكومته، تماثل ما ...

حدود الدم في فلسطين

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 23 مارس 2019

    ما يجري من أحداث في فلسطين وخصوصا في قطاع غزة يتجاوز الخلافات الفصائلية وأزمة ...

تهدئتان لا تصنعان سلاماً ولا استسلاماً

د. عصام نعمان

| السبت, 23 مارس 2019

    ليس هناك وضع مستقر في غزة؛ إذ إن «إسرائيل» تثابر على التحرش والتعدي والقصف ...

تركيا والغرب والاستثمار الديني

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 مارس 2019

    ما بين مجزرة المسجدين في نيوزيلندا التي ذهب ضحيتها أكثر من خمسين شخصاً مسلماً ...

قبل أن نُصدم بعودة «داعش»

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 22 مارس 2019

    يبدو أن التحذيرات التي أطلقها مسؤولون في قوات سوريا الديمقراطية «قسد» منذ أيام قليلة ...

هذا هو واقع الحال فى اوروبا !

د. سليم نزال

| الخميس, 21 مارس 2019

    المجتمعات المسلمة المهاجرة التى استقرت فى الغرب دفعت و تدفع ثمن انتشار الارهاب الاسلاموى ...

أخرجوا قطاع غزة من أزمته الراهنة

منير شفيق

| الخميس, 21 مارس 2019

    ما جرى في الأيام الفائتة في قطاع غزة من تظاهرات كان هتافها الأول "بدنا ...

كلام في الحرام الاجتماعي

عبدالله السناوي

| الخميس, 21 مارس 2019

    في صيف (١٩٥١) جرت مواجهات وصدامات في الريف المصري مهدت لإطاحة النظام الملكي بكل ...

أعوام قليلة جداً تفصلنا عن المستقبل

جميل مطر

| الخميس, 21 مارس 2019

    بعد أسابيع قليلة تنعقد قمة العشرين في دورة جديدة. لم تتح لي بعد الفرصة ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17861
mod_vvisit_counterالبارحة30566
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع17861
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي209954
mod_vvisit_counterهذا الشهر808105
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66238186
حاليا يتواجد 2264 زوار  على الموقع