موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

الحركة الأسيرة.. ما لها وما عليها

إرسال إلى صديق طباعة PDF


عرف الشعب الفلسطيني السجون منذ وعد بلفور في 1917. واستمرت المعاناة ذاتها مع الاحتلال الإسرائيلي حيث ذاق الشعب الصابر أشد أنواع القهر في صراعه المتواصل مع الاستعمار والاحتلال. وعليه، فتاريخ الحركة الأسيرة هو تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية،

فجنودها هم أبناء الشعب الفلسطيني بكل فئاته: كباراً وصغاراً، رجالاً ونساءً. «مليون فلسطيني دخلوا السجون الإسرائيلية منذ عام 1967. و38 أسيراً يقضون أكثر من عشرين عاماً في السجون الإسرائيلية، ولم يقض أي أسير في العالم ما يقضيه المعتقلون الفلسطينيون من سنوات داخل الأسر».

 

التقرير الذي أصدره مؤخراً «نادي الأسير الفلسطيني»، وهو إحدى المؤسسات البارزة في الدفاع عن المعتقلين والأسرى والمحررين الفلسطينيين، يؤكد أن حصيلة الاعتقالات الإسرائيلية عام 2016 طالت ما مجموعه 6440 مواطناً كان من بينهم 140 امرأة و1332 قاصراً. ويتبين أن «فئتي الشباب والفتية كانتا الأكثر عرضة لعمليات الاعتقال، إضافة إلى أنهما أكثر الفئات التي تعرضت لاعتداءات جسدية خلال حملات الاعتقال التي نفذها جيش الاحتلال بشكل يومي». هذه الأرقام تشي بحقيقة السياسة الإسرائيلية، وما تستهدفه من وراء الاعتقالات المتتابعة وسجن الآلاف، وهو خوف الاحتلال الدائم من ظاهرة نضالية فلسطينية متجددة. ففي السنوات الأولى لانطلاقة الثورة الفلسطينية عام 1965، ركزت الحركة الأسيرة على البعد التوعوي والتربوي فنجحت في بناء كوادر قادرة على القيادة وتحمل المسؤوليات رغم ظروف الاعتقال القاسية، فأرست هذه الكوادر دعائم وأسس الحركة الفلسطينية الأسيرة. ومع انطلاق الانتفاضة الأولى عام 1987، تقدم الصفوف أبناء الحركة الأسيرة من مختلف التنظيمات، فأظهرت القيادة انضباطاً تجاوزت به كل إشكاليات الحركة الوطنية. ومنذ بداية انتفاضة الأقصى عام 2000 واعتقال الآلاف الجدد، أعادت الحركة الأسيرة ترتيب أوضاعها الداخلية بصورة خاصة، فاحتلت قضية الأسرى موقعاً مهماً دفع العديد من المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى لعب دور داعم للأسرى، فازدادت حملات المساندة، واتسعت مساحة فعاليات التضامن الجماهيري المستمرة حتى اليوم.

ومع ذلك، لا نستطيع إغفال ما طرأ على واقع الحركة الأسيرة بعد اتفاق أوسلو، حيث عابها غياب المنهجية التربوية والإعداد الحقيقي للمعتقل عند معظم القوى الفلسطينية، حتى جرى تفريغ الحركة الأسيرة غالباً من المحتوى السياسي، وغدا الاعتقال وظروفه عبئاً على المعتقل نفسه وعلى التنظيمات، ورافقت ذلك حملات الإفراجات السياسية ضمن استحقاقات ما سمي «عملية السلام»، وهنا بدأ الشرخ يتسع: تصنيف المعتقلين إلى فئات بحسب مواقفهم ومواقف منظماتهم من اتفاق أوسلو، والتمييز بين الأسرى الذين اشتركوا في عمليات قُتل فيها إسرائيليون، واتهامهم بأن «أياديهم ملطخة بدماء اليهود»، فأصبحت قضية الأسرى والمعتقلين أحياناً ورقة ضغط في يد الدولة الصهيونية تستخدمها للابتزاز ومحاولة إجبار الطرف الفلسطيني على تقديم التنازلات، رابطة الإفراج عن الأسرى بالتقدم في مسيرة المفاوضات.

تراجع دور الحركة الأسيرة مع تراجع الاهتمام الدولي والإسلامي والعربي بالقضية الفلسطينية ثم جاءت الضربة الكبيرة بما أحدثه الانقسام الفلسطيني الداخلي. فمنذ عام 2007 انقسمت الحركة الأسيرة، مثلما انقسم المجتمع السياسي الفلسطيني، وباتت تعيش أزمة تمثلت في شرخ فلسطيني داخل سجون الاحتلال. وهذا ما أكدته وثيقة جريئة وشفافة أصدرها مؤخراً قادة الحركة الأسيرة في مسعى منهم لإحياء دور حركتهم واستعادة قوتها: «في ضوء ما وصلت إليه الحركة الأسيرة الفلسطينية من حالة الضعف والترهل والانقسام، وغياب العمل المشترك والموحد منذ ما يزيد على عشر سنوات، وفي ظل الاستغلال المستمر من قبل سلطات السجون لهذا الواقع الصعب، واستفرادها بكل سجن أو قسم أو فصيل أو مجموعة، وانطلاقاً من القناعة التامة من أن الإرادة الجماعية للأسرى ترفض استمرار هذه الحال، فلقد اتفق على أهمية العمل المشترك والتنسيق المكثف لتحقيق مطالبنا».

عبر السنوات، استشهد المئات من الأسرى الفلسطينيين في أقبية التحقيق، وجرى كل ذلك ويجري تحت غطاء «القانون» الإسرائيلي، بذريعة «محاربة الإرهاب». فالأسرى والمعتقلون في السجون والمعتقلات الإسرائيلية كافة يتعرضون لأبشع الأساليب «اللاإنسانية» التي تتجاوز أبسط القيم والأعراف الإنسانية في العالم، خاصة سياسة الإهمال الطبي التي تسببت باستشهاد الكثيرين، فضلاً عن الجهاز الطبي الذي لعب لمصلحة السجون دوراً قمعياً واستخبارياً مستغلاً حاجة الأسرى للعلاج لمساومتهم على شرفهم الوطني إضافة إلى مساهمته في قتل عدد من الأسرى. كما كشفت الصحافة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة عن تنفيذ (1000) تجربة طبية على المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال. إلا أنه رغم الوحشية في السجون، نجحت الحركة بتحويل المعتقلات إلى مدارس ثورية خرجت الكوادر الحزبية المنظمة التي استطاعت أن تعكس تجربتها النوعية في مجالات كثيرة ووسط الجماهير في الميدان، بل إن الحركة ذاتها، ومن داخل السجون والأسوار، لعبت دور المبادر السياسي والرقيب على الفصائل وساعدتها على النهوض بواقعها عبر أكثر من وثيقة حثت على الوحدة الوطنية ورسمت خطها السياسي النضالي. والحق أن قضية الأسرى ومبادراتهم هي أحد عناوين النضال الوطني الفلسطيني، وتاريخها ما زال تاريخاً يزداد إشراقاً يحوي الكثير من المعاني والدلالات التي تنبض بالحياة.

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أوجلان.. ما الذي بقي وما الذي تغير؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 فبراير 2019

مساء الاثنين في 15 فبراير/ شباط 1999 تعرضت السيارة التي كانت تقل زعيم حزب الع...

الأسرى الفلسطينيون والتمسك بالأمل

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 16 فبراير 2019

قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ليست قضية إنسانية فحسب، فهي تشكل أحد أهم...

ألغام مؤتمر وارسو

عبدالله السناوي

| السبت, 16 فبراير 2019

في مؤتمر وارسو، الذي ترعاه الولايات المتحدة، لإحكام الحصار الاقتصادي والسياسي على إيران وتسويق «صف...

نعم لرفع الحصار عن غزة، ولكن ليس بأي ثمن

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 16 فبراير 2019

  رفع الحصار أو تخفيفه حق لأهل غزة وواجب على كل فلسطيني وعلى كل إنسان ...

مؤتمر وارسو بين استهداف المقاومة والتطبيع مع الاحتلال

د. زهير الخويلدي

| السبت, 16 فبراير 2019

  مرة أخرى تنظم مؤتمرات في أماكن محددة من العالم من طرف قوى مهيمنة يكون ...

المنطقة بعد وارسو وسوتشي «المزيد من الشيء ذاته»

عريب الرنتاوي

| السبت, 16 فبراير 2019

  في توقيت متزامن، أنهى مؤتمرا وارسو وسوتشي أعمالهما الخميس الفائت، من دون أن يترتب ...

جهاز القضاء وتصاعد الإرهاب اليهودي

عوني صادق

| الخميس, 14 فبراير 2019

    ليس في القول مبالغة إن قيل: إن الكيان الصهيوني «كيان إجرامي»، فقد قام على ...

لا يهم إن كانت ديمقراطية أو ديكتاتورية

جميل مطر

| الخميس, 14 فبراير 2019

    سئلت فاحترت، وفي غمرة الحيرة لم أجب. سئلت وأنا الملم ببعض أفرع علم السياسة، ...

مواجهة موضوع العلوم المهمل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 14 فبراير 2019

    عبر القرنين الماضيين، طرح العديد من المفكرين العرب موضوع الإصلاح والتجديد كمدخل لخروج أمتهم ...

العدوان على المقابر المقدسية والحجر المقدسي يبلغ ذروته

راسم عبيدات | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    العدوان على شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس لم يطل فقط الأحياء بل وحتى الأموات،فالمحتل ...

ماذا عن اللاجئين الفلسطينيين في البيان الوزاري؟

هيثم أبو الغزلان | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    تشكّلت الحكومة اللبنانية بعد طول انتظار، قدّم مسؤولون فلسطينيون التهنئة بتشكيلها، ولكن البيان الوزاري ...

"الفراغ الأميركي" لا يملأه الأكراد فهل يحاول الأتراك؟

د. عصام نعمان

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

    دونالد ترامب يتوقع «تحرير» كامل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11089
mod_vvisit_counterالبارحة52662
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع63751
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر845463
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار64999916
حاليا يتواجد 4083 زوار  على الموقع