موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

طرق الإصلاح في المؤسسة التربوية لتقوم بمسئولياتها الكثيرة (3)

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

(محاضرة القاها في الكويت)

رابعاً: المدرسة الثانوية

 

كل المتطلبات التي ذكرت سابقاً في ثانياً وثالثا تنطبق على المدرسة الثانوية. إضافة إلى ذلك هناك متطلبات يجب أن تتوافر في التعليم الثانوي إن أريد له أن يقوم بوظيفته الثقافية.

 

1 - إضافة لأهداف وغايات التعليم الثانوي التي تضعها وزارات التربية يجب السماح لكل مدرسة ثانوية بوضع أهداف خاصة بها. وذلك كاستجابة لحاجات البيئة المحلية التي تتواجد فيها المدرسة من مثل الخدمات التطوعية أو إعطاء أولوية لمواجهة جانب ثقافي سلبي تتميز به تلك البيئة المحلية.

2 - في اعتقادي أن نظام التعليم في المدرسة الثانوية يجب أن يكون بحسب نظام المقرّرات الذي يسمح بوجود حد أدنى وحد أعلى لعدد ساعات المقررات التي يأخذها الطالب في كل فصل دراسي، وذلك بحسب قدراته وظروف حياته.

كما أن نظام المقررات يعطي أوزاناً مختلفة للمواد الدراسية وذلك بحسب عدد ساعات تدريسها في الأسبوع. فالمقرر الذي لا يزيد على ساعتين في الأسبوع هو ثلث مقرر يدرس لمدة ست ساعات في الأسبوع.

3 - إن التقييم النهائي لخريج الثانوية يجب أن يكون حصيلة تقييماته طيلة السنوات الدراسية الثلاث، إضافة إلى امتحان نهائي معقول يركز على الأساسيات وليس على التفاصيل والجزئيات ويمثل نسبة صغيرة من التقييم النهائي. إن النظام السابق الذي كان يحكم على الطالب من خلال امتحان نهائي واحد يتجاهل جهد ثلاث السنوات والظروف النفسية والعائلية التي قد تؤثّر على الطالب بين الحين والآخر، بما فيها حدوثها أثناء الامتحانات النهائية.

4 - شخصيّاً لا أؤمن بوجود مسارات تخصصية أثناء التعليم الثانوي، لكن إذا كانت الحكومات مصرة على ذلك، لقلّة الإمكانيات المادية وللاستجابة لحاجات سوق العمل ولجعل التعليم الجامعي متوافراً لنسبة معينة من خرّيجي الثانويات، ففي هذه الحالة من الضروري وجود منهج عام مشترك يدرسه جميع الطلبة، بحيث يشمل اللغة الأم، ولغة ثانية، ومواد الدراسات الاجتماعية والتاريخية والأدبية والفنيّة، وإيبستمولوجيا المعرفة، والرياضيات وأساسيات العلوم الطبيعية والكيميائية والبيولوجية. وكتتمة لمثل تلك الثقافة الأكاديمية المعرفية هناك حاجة إلى منهج مشترك في التربية الصحية والاجتماعية والشخصية.

فالتربية الشخصية ستركز على تنمية الفرد الإنسانية من نمو عاطفي ناضج متوازن، وبناء للثقة في النفس، وطرق التواصل الصحي مع الأهل والآخرين، وممارسة ناضجه للدّين، وأساليب حل المسائل الحياتية الشخصية اليومية، والاستقلالية المتوازنة في الشخصية الفردية.

والتربية الاجتماعية ستشمل حقوق الإنسان ومسئولياته الاجتماعية، وتدبير شئون البيت، والقدرة على مقاومة مغريات وسلبيات الثقافة العولمية والفهم الصحيح للحياة المدنية.

والتربية الصحية ستركز على ممارسة العادات الصحية وتجنّب الممارسات والعادات المضرة بصحة الفرد والجماعة.

إن ذلك المنهج المعرفي والثقافي المشترك يحتاج إليه كل طالب، سواء أكان سيذهب إلى الجامعة ليتخصص أم أنه سيلتحق بسوق العمل وعلى الأخص سيحتاج إليه لكي يعيش مستقلاً كمواطن صالح مسئول وكفرد في عائلة أو جماعة.

5 - من الضروري أن يشمل منهج التعليم الثانوي إعداد الطالب لمتطلبات عصر العولمة، مقاومة السلبي منها والانخراط في الإيجابي.

ففي عصر تفجر وسائل تكنولوجيا المعلومات والتواصل سيحتاج الطالب إلى أن يكون جزءاً من هذا العصر. وبالطبع هناك المئات من الجوانب المتعلقة بهذا الموضوع والتي لا يمكن الدخول في تفاصيلها.

إن التهيئة للعصر العولمي تتطلب التركيز على الآتي:

أ - التركيز على الأساسيات التجريدية، أي إعداد قوى عمل مستقبلية، تعرف كيف تجمع معلومات لتستعملها في حل مسائل بالغة التعقيد وسريعة التغير.

ب - إتقان النظر للمشاكل نظرة شمولية، ما يستدعي استعمال عدة حقول معرفية في آن واحد.

ج - القدرة على تحليل المعلومات وتكييفها لتتلاءم مع متطلبات التطبيق في الواقع.

د - التعوُد على العمل كفريق مع الآخرين.

هـ - التعود على التعلم الذاتي والمستمر بسبب التغيرات السريعة في المعرفة والتكنولوجيا ونظم الإدارة.

من هنا يمكن القول إن الإنسان الحديث يحتاج إلى أن يكون تعليمه مكوناً من ثلاثة أجزاء: جزء يتعلق به كفرد، وجزء يهيئه كمواطن، وجزء يهيئه كإنسان عالمي.

خامساً - التعليم العالي

هذا موضوع كبير ومتشعب. والتعليم العالي في بلاد العرب يحتاج إلى إصلاحات جذرية كبرى لا يسمح الوقت بذكرها. لكن ما يهمنا هو إبراز المتطلبات التي يجب أن تتوافر ليقوم التعليم العالي بوظيفته الثقافية.

ذلك أن الحديث عن ضرورة قيام المؤسسات التعليمية بمراجعة التراث، تحليلاً ونقداً وتركيباً وتجاوزاً، وبتجديد الثقافة العربية إبداعاً ذاتيّاً وتفاعلاً نديّاً مع ثقافات الغير ودخولاً في معارك كبرى مع التخلُّف والمتخلفين، هذا الحديث يصدق أكثر ما يصدق في ساحة التعليم العالي.

سيقدم لكل ذلك في ساحة التعليم الابتدائي، كسلوكيات وقيم وتعويد على الحوار، وفي ساحة التعليم الثانوي، كطرح أسئلة وبناء استقلالية فكرية، لكنه عندما يصل إلى ساحة التعليم العالي سيحتاج إلى محاولة تقديم حلول وبدائل بصراحة وشجاعة. من أجل ذلك لابد من توافر الآتي: 1 - إخراج مؤسسة التعليم العالي من قبضة الدولة لوحدها إلى مسئولية المجتمع كله: سلطة الحكم ومؤسسات المجتمع المدني. وهذا سيعني استقلالية الجامعة لتدار بواسطة مجلس أمناء لا يخضع إلاً لضميره وحكمته وعلمه. وهذا بدوره سيعني حرية أكاديمية التي بدونها لا يمكن الحديث عن منهجيات نقد او تجديد في ساحة الثقافة المليئة بالحساسيات والاختلافات.

ولا يمكن أن توجد استقلالية وحرية اكاديمية إلا إذا كان تمويل ذلك التعليم تمويلاً مجتمعيّاً من منافذ ومستويات متعددة ومستقلة عن بعضها بعضاً.

2 - أن تمارس الجامعة ليس فقط مهمة إعداد الاختصاصيين والمهنيين في مختلف الحقول، وإنما أيضاً إعداد الانسان المواطن المثقف الملتزم المتطلع إلى المستويات الإنسانية الأسمى والأعلى، والممارس لملكات التحليل والنقد والشك والاستقلالية الفكرية المبدعة، والمستعد لتحمل مخاطر التمرد الإيجابي في الفكر والسلوك والنضال من أجل المصالح العامة.

3 - هذا المتطلب يقودنا إلى موضوع حصة ومكانة الدراسات الإنسانية في مناهج كل التخصصات الجامعية. إذ هناك أكوام هائلة من الكتابات التي تدعو إلى ضرورة وجود منهج مشترك في الدراسات الإنسانية، يلزم كل طالب جامعي باجتيازه. وهو منهج يشمل فيه ما يشمل التاريخ والعلوم الاجتماعية والفلسفة واللُسانيات والأدب والفنون ومنهجية العلوم الطبيعية والبيولوجية. هذا المنهج هو الذي سيتكفل بقيام الجامعة بمهمتها الثقافية.

4 - ومثلما تحدثنا عن أهمية الأجواء والممارسة الديمقراطية في إدارة المدارس، فإن ذلك المطلب ينطبق على أجواء وإدارة الجامعة.

5 - وأخيراً فان جامعة لا تقوم هيئتها التعليمية ولايقوم جسمها الطلابي بدراسات وبحوث إبداعية، غير اجترارية نقلية، ومرتبطة أشد الارتباط بواقع وقضايا ومشاكل المجتمعات العربية... إن جامعة لا تفعل ذلك لا يحقُّ لها أن تتكلم عن دور تجديدي في ثقافة الأمة.

ولا يمكن القيام بمثل تلك البحوث إلا في أجواء الحرية الأكاديمية، التي بدورها تحتاج إلى وجود جامعة مستقلة عن التأثيرات الخارجية المسيطرة على أهدافها ونشاطاتها.

خاتمة... دعنا نكون صريحين وصادقين مع النفس. إن قيام مؤسسات التعليم بتلك المهمات الثقافية، بتلك المستويات والمنهجيات التي ذكرنا، سيكون مستحيلاً أو مشوهاً ما لم توجد إرادة سياسية نابعة من مجتمع ديمقراطي. إن الحكم الاستبدادي القمعي لا يمكن أن يسمح بوجود هكذا مدرسة أو هكذا جامعة.

قدر العرب أنهم لن يستطيعوا حل أية إشكالية في حياتهم الحالية المتخلّفة إلا إذا حلُّوا إشكالية النظام السياسي الذي يدير شئونهم الحياتية.

هذا ما قاله المفكرون والدُّعاة والمناضلون العرب منذ منتصف القرن التاسع عشر، وهذا ما صرخت به حناجر الملايين في الخمس سنوات الماضية، وسنكون مخطئين لو تجاهلنا كل ذلك.

 

د. علي محمد فخرو

كاتب وطبيب وتربوي قومي من البحرين

أحد مؤسسي نادي العروبة الثقافي في البحرين.

 

 

شاهد مقالات د. علي محمد فخرو

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أوجلان.. ما الذي بقي وما الذي تغير؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 فبراير 2019

مساء الاثنين في 15 فبراير/ شباط 1999 تعرضت السيارة التي كانت تقل زعيم حزب الع...

الأسرى الفلسطينيون والتمسك بالأمل

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 16 فبراير 2019

قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ليست قضية إنسانية فحسب، فهي تشكل أحد أهم...

ألغام مؤتمر وارسو

عبدالله السناوي

| السبت, 16 فبراير 2019

في مؤتمر وارسو، الذي ترعاه الولايات المتحدة، لإحكام الحصار الاقتصادي والسياسي على إيران وتسويق «صف...

نعم لرفع الحصار عن غزة، ولكن ليس بأي ثمن

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 16 فبراير 2019

  رفع الحصار أو تخفيفه حق لأهل غزة وواجب على كل فلسطيني وعلى كل إنسان ...

مؤتمر وارسو بين استهداف المقاومة والتطبيع مع الاحتلال

د. زهير الخويلدي

| السبت, 16 فبراير 2019

  مرة أخرى تنظم مؤتمرات في أماكن محددة من العالم من طرف قوى مهيمنة يكون ...

المنطقة بعد وارسو وسوتشي «المزيد من الشيء ذاته»

عريب الرنتاوي

| السبت, 16 فبراير 2019

  في توقيت متزامن، أنهى مؤتمرا وارسو وسوتشي أعمالهما الخميس الفائت، من دون أن يترتب ...

جهاز القضاء وتصاعد الإرهاب اليهودي

عوني صادق

| الخميس, 14 فبراير 2019

    ليس في القول مبالغة إن قيل: إن الكيان الصهيوني «كيان إجرامي»، فقد قام على ...

لا يهم إن كانت ديمقراطية أو ديكتاتورية

جميل مطر

| الخميس, 14 فبراير 2019

    سئلت فاحترت، وفي غمرة الحيرة لم أجب. سئلت وأنا الملم ببعض أفرع علم السياسة، ...

مواجهة موضوع العلوم المهمل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 14 فبراير 2019

    عبر القرنين الماضيين، طرح العديد من المفكرين العرب موضوع الإصلاح والتجديد كمدخل لخروج أمتهم ...

العدوان على المقابر المقدسية والحجر المقدسي يبلغ ذروته

راسم عبيدات | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    العدوان على شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس لم يطل فقط الأحياء بل وحتى الأموات،فالمحتل ...

ماذا عن اللاجئين الفلسطينيين في البيان الوزاري؟

هيثم أبو الغزلان | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    تشكّلت الحكومة اللبنانية بعد طول انتظار، قدّم مسؤولون فلسطينيون التهنئة بتشكيلها، ولكن البيان الوزاري ...

"الفراغ الأميركي" لا يملأه الأكراد فهل يحاول الأتراك؟

د. عصام نعمان

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

    دونالد ترامب يتوقع «تحرير» كامل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14975
mod_vvisit_counterالبارحة52662
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع67637
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر849349
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65003802
حاليا يتواجد 3964 زوار  على الموقع