موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيّرة على قاعدة العند العسكرية ::التجــديد العــربي:: رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ وامريكا قد "ترشح إيفانكا ترامب" لرئاسة البنك الدولي ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يتوقع "سماء مظلمة" للاقتصاد العالمي في 2019 ::التجــديد العــربي:: ما هي المنتخبات الأوفر حظا في التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا؟ ::التجــديد العــربي:: مصر تستعيد قطعة تحمل اسم أمنحتب الأول من بريطانيا ::التجــديد العــربي:: هل شرب العصائر أكثر فائدة للصحة أم تناول الفاكهة؟ ::التجــديد العــربي:: «هيئة الترفيه»: الحضارة اليابانية في الدمام... والكوميديا في جدة ::التجــديد العــربي:: حماس تتسلم إدارة معبر رفح البري مع مصر ::التجــديد العــربي:: الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: نتابع حركة سفينة الإنزال الأمريكية في البحر الأسود عن كثب ::التجــديد العــربي:: جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط" ::التجــديد العــربي:: مصر تفتتح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط ورابع أكبر مسجد بالعالم ::التجــديد العــربي:: حكومة الغابون تعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري ::التجــديد العــربي:: نائب رئيس الوزراء الإيطالي يعلن تأييده لاحتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا ::التجــديد العــربي:: توقيف 816 شخصاً في الاحتجاجات السودانية والبشير يحذر من أن "الاحتجاجات ستفاقم المشاكل" ::التجــديد العــربي::

مسئولية المدرسة في تنمية الثقافة (1)

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

(محاضرة ألقاها الكاتب في الكويت)

 

ندرك الاهتمام المتنامي بالثقافة عندما نراها، وقد أصبحت في الآونة الأخيرة عنصراً بارزاً، كتفاً بكتف مع العناصر السياسية والاقتصادية ، في كل تقارير التنمية الإنسانية السنوية على المستويين الدولي والوطني.

 

ذلك أن الثقافة، التي تحتوي على النواظم الفكرية العامة للأمة، والتي بدورها تحدّد هوية الأمة وثوابتها وأساليب عيشها وأهدافها الحياتية العليا وسلوكيات أبنائها، تجرُ معها كل الساحات الأخرى إلى التخلف إن كانت هي جامدة متخلفة، أو إلى التقدم إن كانت هي راقية متجدّدة.

بالنسبة للثقافة العربية، هناك دلائل كثيرة على أنها تعيش أزماتٍ تحدّ من قدراتها على المساهمة الفاعلة في التنمية الإنسانية العربية. فأولاً: هناك الثنائيات المتصارعة الحادة غير المبرّرة التي تنهكها من مثل التراث/ الحداثة، الأصالة/ المعاصرة، الدّين/ العلم، الرجل/ المرأة، العقلانية/ الإيمان، الهوية الوطنية/ الهوية القومية. وهناك الإصرار على رفض الكثير من الإنساني العام باسم الخصوصية المنغلقة على الذات الخائفة من التغيير.

وثانياً: هناك قضايا وإفرازات التاريخ والتراث التي لم يحسم أمرها بعد، ولم تحدث قطيعة معها، والتي تقود إلى التخلف المفجع في حقول الفلسفة والعلوم الاجتماعية والعلوم الطبيعية وفي الحياة السياسية، بسبب ضعف التحليل الموضوعي والنقد الصارم والجرأة في التجاوز.

وثالثاً: يقابل ذلك مبالغتنا، نحن العرب، إلى حدود المرض، بربط مجتمعاتنا بما يحدث في المجتمعات الأخرى، وعلى الأخص الأوروبية والأميركية، من صرعات وموضات وتقلبات عبثية، بحيث تظلُّ أعيننا زائغةً إلى «هناك»، إلى ما يفعله ويقوله الآخر، بدلاً من انشغالنا بالـ»هُنا» وبأولوياتنا الحضارية. إنها عادة الانبهار الطفولي والشعور بالعجز التي أصبحت عادة مجتمعات بأسرها.

والواقع أن ثقافة الذات العربية أمام ثقافة الآخر تظل متأرجحة. ففي القرنين التاسع عشر والعشرين كانت أمام رفض الذوبان في الثقافة الأوروبية، ثقافة الأنوار والحداثة والعلمانية المعادية للدين، ثقافة المركزية الأوروبية المهمِّشة والمتعالية على ثقافات الآخرين.

اليوم أصبح الوضع أعم وأعقد وأصعب. نحن أمام الثقافة الأميركية التي تقدّم نفسها كثقافة عولمية. وهي ثقافة حسيّة مسطحة معلّبة كالوجبة السريعة، مهووسة بالجوانب المادية والجسدية الحسيّة وبالاستهلاك المادي والمعنوي النّهم، وبالفردية الذاتية غير المعنية بالروابط الاجتماعية والعائلية وبالآخرين، غير مهتمةٍ بترسيخ عادات التأمل والتحليل والنقد والتجاوز عند الإنسان .

في قلب تلك الثقافة العولمية، فكر وممارسات ما بعد الحداثة التي تركز على اليأس والقنوط، وعلى الفوضى الأخلاقية، وعلى الإنكارية التي لا ترى معنى ولا قيمة في كل ما يحيط بالإنسان.

إذاً، فالثقافة العربية في حاضرها لديها إشكالية مع ثقافة الماضي إذ لم تحسمها حسم تفكيك وتجاوز بعد. وأيضاً مع ثقافة العالم المهيمنة التي لم تحسم بعد الطرق الناجعة للتعامل معها بنديّة وتفاعل إيجابي خلاق.

ويجمل الدكتور طيب تزيني مواجهة الثقافة العربية لموضوع خروجها من تخلفها التاريخي بمرورها في أربعة عهود. ففي العهد الأول طرحت أسئلة الثقافي الجديد من الداخل عبر الإصلاح الديني والدنيوي المطابق والممكنات الذاتية المتاحة. وفي العهد الثاني، بعد الغزو الاستعماري لبلاد العرب وصعود المشروع الصهيوني، سيطر اتجاهان، اتجاه الانغلاق في سلفية ماضوية تنطلق من أن «الأسلاف لم يتركوا شيئاً للأخلاف»، واتجاه تمجيدي تقليدي لثقافة وحضارة الغرب. وفي العهد الثالث نزعة تلفيقية لكلا الاتجاهين، توحّد ما لا يتوحد. وفي العهد الرابع محاولة لضبط حيثيات التراث الثقافي العربي بمساعدة مفاهيم التاريخ والتقدم والتعددية القرائية والتمييز بين مفاهيم الاستلهام التراثي والتبنّي التاريخي والعزل التاريخي والواقع، وبالطبع فإن العهد الرابع لايزال في بدايته ولا يمكن التنبُّؤ بنتائجه.

أما السيد ياسين فيتحدّث عن وجود وجوه ثلاثة للثقافة العربية المعاصرة. أما الوجه الأول، وجه الماضي، ويركّز على إعادة اختراع التقاليد، وهو أدقّ وصفٍ للمناخ الثقافي العربي الراهن. هنا تطرح أسئلة تافهة هامشية ترد عليها إجابات جاهلة من خارج العصر الإنساني الذي نعيش. ويتساءل السيد ياسين: إذا كانت مرجعية الحياة ستصبح هي الماضي فماذا سيفعل المسلمون في الحاضر؟

أما الوجه الثاني فهو وجه الحاضر: العرب في مواجهة العاصفة، عاصفة القرن الحادي والعشرين، أي عاصفة العولمة، كيف تتم الاستفادة من إيجابياتها وكيف يتم تجنّب ومقاومة سلبياتها. وهو يذكّر بأن تحديات عصر المنافسة العالمية ليست اقتصادية بحتة، إذ أن أخطر التحديات هي تحديات ثقافية إضافية للتحديات السياسية المتمثّلة في شعارات الديمقراطية والتعددية السياسية واحترام حقوق الإنسان وقضايا العلاقات الدولية المتشابكة.

وأمّا الوجه الثالث فهو وجه المستقبل: غياب الرؤية الاستراتيجية العربية. وهي رؤية تنموية يجب أن تنطلق من ثلاثة دعائم: الحرية السياسية والعدل الاجتماعي والانفتاح الثقافي على العالم .

لكن إشكالية الثقافية العربية لا تقتصر على الجوانب الفكرية والمعرفية وعلى مدى تفاعلها مع حضارة العصر وإسهامها في نتاجها، وإنّما تشمل أيضاً وعاء فكر تلك الثقافة: اللغة العربية. وهذا موضوع بالغ الأهمية والتعقيد وموغل في الزمن.

إن الدكتور محمد هيثم الخياط، في كتابه «في سبيل العربية» يذكر بأنه منذ دخول الاستعمار أرض العرب وفقدان المجتمعات العربية توازنها الثقافي عند أعداء اللغة العربية إلى إثارتهم الكثير من الضوضاء: «طوراً بالدعوة إلى إفساد اللغة باسم الإصلاح، وتارةً بالدعوة إلى أمية اللغة باسم التبسيط، وثالثةً بالدعوة إلى تهجين اللغة باسم التطور والنهضة»، وهو يذكّر بدعوات استعمال العامية في المسرح والسينما ووسائل الإعلام، وباستعمال أساتذة الجامعة العامية في إلقاء دروسهم على أجيال المستقبل، وبالتراجع عن تدريس العلوم الطبيعية وعلوم الطب باللغة العربية، وبالقصور الشديد في حركة الترجمة والتعريب.

وعلى رغم أن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم قد أولت اهتماماً خاصاً، منذ إنشائها، باللغة العربية، تدريساً واستعمالاً وتعريباً وترجمة، وعقدت الكثير من الاجتماعات للوزراء المسئولين لاتخاذ قرارات بشأن اللغة القومية الأم، إلا أن قضايا هذه اللغة ازدادت سوءاً وتعقيداً، ما اضطر الكثير من الجهات ومن الأفراد المهتمين لتكوين «المجلس الدولي للغة العربية»، الذي ينبري اليوم، وبقوة وفاعلية، لدراسة قضايا ومحن وإحن اللغة العربية، ويدعو لعقد اجتماعات واسعة وندوات تخصصية لتشخيص تلك القضايا واقتراح الحلول، ورفع تلك الحلول كتوصيات للحكومات العربية ولمؤسسات المجتمع المدني المعنية. (يتبع).

 

د. علي محمد فخرو

كاتب وطبيب وتربوي قومي من البحرين

أحد مؤسسي نادي العروبة الثقافي في البحرين.

 

 

شاهد مقالات د. علي محمد فخرو

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس

News image

أعلنت الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، عن توقيف 43 شخصا أثناء تظاهرات "ال...

مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال

News image

قتل جيش الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلق النار عليه أمس...

انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات

News image

قتل اثنان من رجال الإطفاء أثناء محاولة السيطرة على حريق اندلع جراء انفجار في مخب...

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية

News image

قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكن...

جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط"

News image

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن انسحاب قوات بلاده من سوريا يخضع لشر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سورية … ماذا مهمة بيدرسون وماذا عن تعقيدات مسار جنيف !؟

هشام الهبيشان | الاثنين, 14 يناير 2019

    بالبداية ، من الطبيعي ان يبدأ المبعوث الأممي الجديد لسورية الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسون ...

في المواطنة الحل

د. حسن مدن | الاثنين, 14 يناير 2019

    في الأنباء أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شارك شخصياً في مسيرة جرت ...

فتح وحماس وطيّ صفحة المصالحة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 14 يناير 2019

    للأسف الشديدة, وصلت لغة الانتقادات والأخرى المضادة, كما الإجراءات العقابية وردود فعل كل من ...

سودانُ الزوبعة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 يناير 2019

    ما من أحدٍ متمسّك بالمبادئ الوطنيّة والقوميّة يقْبَل أن يكون السودان ساحةً جديدةً لفوضى ...

أحاديث يناير.. عودة إلى نظرية الـ «ستين سنة»

عبدالله السناوي

| الأحد, 13 يناير 2019

    تقول رواية متواترة إن الطالب جمال عبد الناصر لعب دور «يوليوس قيصر» في مسرحية ...

ذاتَ زَمَن في الأندلس.. مرآةُ الماضي وسيفُ الحاضر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 12 يناير 2019

    لا يمكنك بحال من الأحوال، أن تتفلَّت من تأثير حدث ضاغط يستثير يجرحك في ...

الثمن الباهظ للغباء !

د. سليم نزال

| السبت, 12 يناير 2019

  لم اعد اذكر اسم المؤرخ البريطاني الذى اعتبر ان تاريخ البشر هو تاريخ من ...

أين كنا وكيف أصبحنا؟

محمد خالد

| السبت, 12 يناير 2019

  السؤال الصاعق: أين كنا وكيف أصبحنا؟ * أين كنا؟   العروبة هي حاضنة الحضارة التي ...

العقل التركي والميثاق الملّي

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 يناير 2019

    تتدافع التطورات في شمال سوريا. ورغم ثماني سنوات من الحروب والمعارك العسكرية والسياسية، فإن ...

النفخ في القربة المقطوعة

عدنان الصباح

| الجمعة, 11 يناير 2019

    كمن ينفخ في قربة مقطوعة أو كمن يعبئ الماء في الغربال ... هذا هو ...

ليبيا إلى أين؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 11 يناير 2019

  تتجلى المصيبة الكبرى في ما حدث ويحدث في ليبيا بعد الثورة على القذافي وحكمه ...

جديد «مقاطعة إسرائيل»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 11 يناير 2019

    أضحت «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل»‏ (BDS)، ?شكلاً ?حاضراً ?من ?أشكال ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29673
mod_vvisit_counterالبارحة50667
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174507
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي310463
mod_vvisit_counterهذا الشهر783399
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63387796
حاليا يتواجد 4333 زوار  على الموقع