موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيّرة على قاعدة العند العسكرية ::التجــديد العــربي:: رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ وامريكا قد "ترشح إيفانكا ترامب" لرئاسة البنك الدولي ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يتوقع "سماء مظلمة" للاقتصاد العالمي في 2019 ::التجــديد العــربي:: ما هي المنتخبات الأوفر حظا في التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا؟ ::التجــديد العــربي:: مصر تستعيد قطعة تحمل اسم أمنحتب الأول من بريطانيا ::التجــديد العــربي:: هل شرب العصائر أكثر فائدة للصحة أم تناول الفاكهة؟ ::التجــديد العــربي:: «هيئة الترفيه»: الحضارة اليابانية في الدمام... والكوميديا في جدة ::التجــديد العــربي:: حماس تتسلم إدارة معبر رفح البري مع مصر ::التجــديد العــربي:: الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: نتابع حركة سفينة الإنزال الأمريكية في البحر الأسود عن كثب ::التجــديد العــربي:: جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط" ::التجــديد العــربي:: مصر تفتتح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط ورابع أكبر مسجد بالعالم ::التجــديد العــربي:: حكومة الغابون تعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري ::التجــديد العــربي:: نائب رئيس الوزراء الإيطالي يعلن تأييده لاحتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا ::التجــديد العــربي:: توقيف 816 شخصاً في الاحتجاجات السودانية والبشير يحذر من أن "الاحتجاجات ستفاقم المشاكل" ::التجــديد العــربي::

عن تفجيرات بروكسل

إرسال إلى صديق طباعة PDF


وقف البلجيكيون على اختلافاتهم وهوّياتهم (فلامانيون ووالنيون) دقيقة صمت مهيبة لتمجيد ضحايا الاعتداءات، وهتفوا بصوت واحد: «تحيا بلجيكا»، وشارك في تجمّع آخر أمام مقر الاتحاد الأوروبي ملك بلجيكا فيليب،

والملكة ماتيلد، ورئيس الوزراء شارل ميشيل، ونظيره الفرنسي مانويل فالس، ورئيسة المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر.

 

ماذا تعني الموجة الإرهابية الجديدة التي ضربت أوروبا مؤخراً، والتي ازداد القلق والرعب بخصوصها؟ هل يعود السبب حقاً إلى الفوارق الحضارية والثقافية بين شعوب هذه المنطقة المسلمة بشكل عام، وشعوب أوروبا المسيحية، أو ثمة أسباب موضوعية وذاتية أبعد من ذلك بكثير؟ أليس ثمة علاقة بين ما تتعرض له المنطقة من تدخلات وحروب ونزاعات عسكرية خارجية، والشعور العام بالظلم والامتعاض من السياسة الغربية من جهة، والفقر والتخلف والأمية والبطالة التي يعانيها الشباب بشكل عام على مستوى السياسة الداخلية من جهة أخرى، حيث عجزت هذه البلدان عن تأمين الحد الأدنى من فرص العيش، إضافة إلى الانقسامات الإثنية والدينية والطائفية التي تعيشها البلدان الإسلامية؟

الإرهاب إذاً، يضرب في كل مكان، فبعد أربعة أشهر على هجمات "داعش" الباريسية الإرهابية، تتعرض بروكسل عاصمة بلجيكا والاتحاد الأوروبي إلى هجومين "داعشيين" كبيرين، أحدهما ضرب مطار «بروكسيل زفنتم» الدولي، والثاني محطة مترو «مالبيك» التي لا تبعد سوى 50 متراً عن مقر الاتحاد الأوروبي، وترك هذا الهجوم الكبير الذي جاء بعد أيام على اعتقال صلاح عبدالسلام، المشتبه الأول في تفجيرات باريس، 31 قتيلاً و270 جريحاً، بعضهم في حال خطرة.

وتأتي اعتداءات بروكسل الكبرى بعد العملية الإرهابية التي وقعت في باريس في 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015 والتي أودت بحياة أكثر من 130 قتيلاً ومئات الجرحى، وهي العملية الثانية بعد حادث صحيفة شارلي إيبدو، الذي وقع في 4 يناير/ كانون الثاني 2015، وأدى إلى مقتل 12 شخصاً وجرح 11 آخرين، وأثار فزعاً وهلعاً كبيرين، إضافة إلى سخط منقطع النظير.

يمكن القول إن عام 2015 هو عام يختلف عمّا سبقه، حيث امتدت العمليات الإرهابية شرقاً وغرباً، كأن العالم كلّه وقع تحت تهديد «داعش» والإرهاب الدولي، فها هو يتصاعد في إسطنبول وأنقرة، مثلما يضرب في تونس وليبيا وأبيدجان. وإذا كانت أحداث 11 سبتمبر/ أيلول العام 2001 الإرهابية في الولايات المتحدة كارثة حقيقية راح ضحيتها أكثر من 3 آلاف إنسان بريء، لكنها كانت يوماً واحداً، في حين إن الاعتداءات في أوروبا تستمر سنوات، وأصبحت تشكل هاجساً مخيفاً.

يمكن القول إن الخسائر النسبية التي تعرض لها تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق بعد تحرير محافظتي صلاح الدين والأنبار، وبدء المعركة بخصوص تحرير الموصل، إضافة إلى ما تعرّض له من تراجع في سوريا، ولاسيما بعد الاتفاق الروسي- الأمريكي وإعلان الهدنة، دفعه لنقل بعض عملياته إلى خارج المنطقة، حيث شهدت ليبيا وتونس وتركيا أعمالاً إرهابية، كما شهدت أوروبا عملاً محموماً للتنظيم، كان من نتائجه الأولى ما حصل في باريس وبروكسيل، وكان التنظيم قد هدّد بالقيام بعمليات انتقامية في عدد من البلدان الأوروبية.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما تنبّه إلى ذلك، وقال خلال زيارته للأرجنتين وفي اليوم الثاني لاعتداءات بروكسيل: السبب يكمن في العزلة التي يعيشها المسلمون هناك، وهي فكرة تمييزية خاطئة وغير أمريكية، بل ستكون نتائجها عكسية، مشيراً إلى أن عدم وقوع المزيد من الهجمات في الولايات المتحدة (بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001) هو أن المسلمين لا يشعرون بالعزلة. وكانت بعض الأصوات قد ارتفعت بعد أحداث بروكسيل، بأن سبب الإرهاب يعود إلى «الانقسامات القيمية»، حيث تواجه أوروبا حرباً عابرة لحدود بلدانها، ما عزز المطالبات بإلغاء اتفاقية "شينغن" أو تجميدها أو إعادة النظر في بعض امتيازاتها، مثلما ارتفعت أصوات عنصرية تندّد بقبول المهاجرين.

لقد التحق المئات، بل الآلاف من الشباب الذي ولد وعاش في الغرب بتنظيم «داعش»، سواءً كانوا من أصول مسلمة أو من تأثر بفكر التطرّف والتعصّب لأسباب عدة، بما فيها النقمة على مجتمعاتهم، فضلاً عن نظرتهم السلبية إلى السياسة الدولية، التي يغيب فيها العدل ويستمر العدوان والاحتلال. وعندما كان هؤلاء الشباب يعودون من «الجهاد» في العراق، أو في سوريا، أو ليبيا، أو قبل ذلك في أفغانستان، كانوا أقرب إلى خلايا نائمة يتم تحريكها عند الحاجة، وكلما اقتضت الظروف ذلك، خصوصاً أنهم اكتسبوا خبرات قتالية وميدانية وعملية، مكنتهم من القيام بالدور الموكول إليهم على أحسن ما يرام، فضلاً عن قدراتهم على الزوغان من أجهزة الأمن والاستخبارات، حيث كانوا ينتقلون بين البلدان بانسيابية عالية، والدليل على ذلك إن خالد البكراوي الذي أعلن عن مسؤوليته عن أحداث بروكسيل الإرهابية (يوم 23 مارس/ آذار 2016) في مترو بروكسيل، كان صلة الوصل للخلية ذاتها المسؤولة عن اعتداءات باريس (13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015).

جدير بالذكر إن ابراهيم شقيق خالد البكراوي، هو من قام بتفجير نفسه في مطار بروكسيل، الأمر الذي يعني إن هناك عملاً متواصلاً ومنظماً وسرّياً يقوم به هؤلاء المتطرفون الإرهابيون على مدى شهور للتحضير للعملية من دون أن تتمكن أجهزة الأمن من إحباط محاولاتهم، وخالد وشقيقه ابراهيم هما من أصحاب السوابق، وسبق أن اعتقلا وحكم عليهما، وأفرج عنهما عام 2014، لكنهما هربا واختفيا عن الأنظار.

والمتتبع لشؤون الحركات الإرهابية سيكتشف كماً هائلاً من المعلومات بخصوص حركة الإرهابيين، من وإلى أوروبا والمنطقة، فقد قتلت السلطات البلجيكية محمد بلقايد الجزائري الأصل وأحد المتهمين باعتداءات باريس، وهو على علاقة وطيدة مع صلاح عبد السلام، حيث رافقه برحلة ومعهما شخص ثالث يدعى نجم العشراوي من هنغاريا إلى النمسا، وكانت السلطات النمساوية قد اشتبهت فيهم، ولكنها أفرجت عنهم وعن السيارة المرسيدس التي كانوا يقودونها.

إن أعمال الإرهاب في أوروبا، إضافة إلى الهجرة الواسعة التي اجتاحتها، جعلت من تلك القضيتين سوقاً للمضاربات السياسية، التي تمثلت في الانتخابات المحلية، لاسيّما وأن اليمين المتطرّف المعادي للأجانب بشكل عام، وللعرب والمسلمين بشكل خاص، وجدها فرصة للتشدد في توجهاته، مستغلاً النقمة العامة والشعور بالخوف، وهو ما يستثمره المرشح الجمهوري ترامب في حملته الانتخابية ضد المسلمين، الذين يدعوا إلى عدم السماح لهم بالدخول إلى الولايات المتحدة؟

إذا كان الإرهاب الدولي عاملاً إيجابياً في توحيد البلجيك وأوروبا والغرب، فلماذا لا يكون عامل توحيد للعرب بشكل خاص، وللمسلمين بشكل عام؟

***

drhussainshaban21@gmail.com

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس

News image

أعلنت الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، عن توقيف 43 شخصا أثناء تظاهرات "ال...

مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال

News image

قتل جيش الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلق النار عليه أمس...

انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات

News image

قتل اثنان من رجال الإطفاء أثناء محاولة السيطرة على حريق اندلع جراء انفجار في مخب...

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية

News image

قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكن...

جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط"

News image

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن انسحاب قوات بلاده من سوريا يخضع لشر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سورية … ماذا مهمة بيدرسون وماذا عن تعقيدات مسار جنيف !؟

هشام الهبيشان | الاثنين, 14 يناير 2019

    بالبداية ، من الطبيعي ان يبدأ المبعوث الأممي الجديد لسورية الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسون ...

في المواطنة الحل

د. حسن مدن | الاثنين, 14 يناير 2019

    في الأنباء أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شارك شخصياً في مسيرة جرت ...

فتح وحماس وطيّ صفحة المصالحة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 14 يناير 2019

    للأسف الشديدة, وصلت لغة الانتقادات والأخرى المضادة, كما الإجراءات العقابية وردود فعل كل من ...

سودانُ الزوبعة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 يناير 2019

    ما من أحدٍ متمسّك بالمبادئ الوطنيّة والقوميّة يقْبَل أن يكون السودان ساحةً جديدةً لفوضى ...

أحاديث يناير.. عودة إلى نظرية الـ «ستين سنة»

عبدالله السناوي

| الأحد, 13 يناير 2019

    تقول رواية متواترة إن الطالب جمال عبد الناصر لعب دور «يوليوس قيصر» في مسرحية ...

ذاتَ زَمَن في الأندلس.. مرآةُ الماضي وسيفُ الحاضر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 12 يناير 2019

    لا يمكنك بحال من الأحوال، أن تتفلَّت من تأثير حدث ضاغط يستثير يجرحك في ...

الثمن الباهظ للغباء !

د. سليم نزال

| السبت, 12 يناير 2019

  لم اعد اذكر اسم المؤرخ البريطاني الذى اعتبر ان تاريخ البشر هو تاريخ من ...

أين كنا وكيف أصبحنا؟

محمد خالد

| السبت, 12 يناير 2019

  السؤال الصاعق: أين كنا وكيف أصبحنا؟ * أين كنا؟   العروبة هي حاضنة الحضارة التي ...

العقل التركي والميثاق الملّي

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 يناير 2019

    تتدافع التطورات في شمال سوريا. ورغم ثماني سنوات من الحروب والمعارك العسكرية والسياسية، فإن ...

النفخ في القربة المقطوعة

عدنان الصباح

| الجمعة, 11 يناير 2019

    كمن ينفخ في قربة مقطوعة أو كمن يعبئ الماء في الغربال ... هذا هو ...

ليبيا إلى أين؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 11 يناير 2019

  تتجلى المصيبة الكبرى في ما حدث ويحدث في ليبيا بعد الثورة على القذافي وحكمه ...

جديد «مقاطعة إسرائيل»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 11 يناير 2019

    أضحت «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل»‏ (BDS)، ?شكلاً ?حاضراً ?من ?أشكال ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30235
mod_vvisit_counterالبارحة50667
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع175069
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي310463
mod_vvisit_counterهذا الشهر783961
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63388358
حاليا يتواجد 4441 زوار  على الموقع