موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيّرة على قاعدة العند العسكرية ::التجــديد العــربي:: رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ وامريكا قد "ترشح إيفانكا ترامب" لرئاسة البنك الدولي ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يتوقع "سماء مظلمة" للاقتصاد العالمي في 2019 ::التجــديد العــربي:: ما هي المنتخبات الأوفر حظا في التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا؟ ::التجــديد العــربي:: مصر تستعيد قطعة تحمل اسم أمنحتب الأول من بريطانيا ::التجــديد العــربي:: هل شرب العصائر أكثر فائدة للصحة أم تناول الفاكهة؟ ::التجــديد العــربي:: «هيئة الترفيه»: الحضارة اليابانية في الدمام... والكوميديا في جدة ::التجــديد العــربي:: حماس تتسلم إدارة معبر رفح البري مع مصر ::التجــديد العــربي:: الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: نتابع حركة سفينة الإنزال الأمريكية في البحر الأسود عن كثب ::التجــديد العــربي:: جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط" ::التجــديد العــربي:: مصر تفتتح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط ورابع أكبر مسجد بالعالم ::التجــديد العــربي:: حكومة الغابون تعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري ::التجــديد العــربي:: نائب رئيس الوزراء الإيطالي يعلن تأييده لاحتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا ::التجــديد العــربي:: توقيف 816 شخصاً في الاحتجاجات السودانية والبشير يحذر من أن "الاحتجاجات ستفاقم المشاكل" ::التجــديد العــربي::

سوّر مدينتك بالعدل

إرسال إلى صديق طباعة PDF


أثار شروع حكومة بغداد في بناء سور يطوّق المدينة الكثير من التداعيات وردود الأفعال، لدرجة وصف بعضهم سكان العاصمة كأنهم يعيشون في أمكنة مسيّجة أشبه بالمعسكرات،

لا يدخل إليها ولا يخرج منها إلّا بإذن خاص وتحت المراقبة. فالمعسكرات دائماً ما تكون مسوّرة بأسلاك، وأحياناً بأسلاك شائكة أو حتى مكهربة، خصوصاً إذا كانت المناطق المحظورة والممنوع الوصول إليها مهمة أمنياً، أو ممنوعة عسكرياً.

 

استذكرت في غمرة انهماكي وأنا أسمع مثل ذلك الخبر، رواية الصديق عبد الرحمن مجيد الربيعي «القمر والأسوار»، وكنت قرأت له مؤخراً روايته التي أهداني إياها عنوانها «نحيب الرافدين»، وهي يوميات مكتوبة بحبر أقرب إلى الدم عن الحرب العراقية- الإيرانية. وكان المخرج محمد جميل شكري أخرج فيلم الأسوار، الذي لم تتسنّ لي مشاهدته، لكنني قرأت عنه بعض التقريضات النقدية المهمة، حيث شارك فيه نخبة من الفنانات والفنانين العراقيين الكبار في الثمانينات.

ثم استعدتُ سور النجف القديم، حين كنّا صغاراً نلعب كرة القدم خلفه، وحين نكون بالقرب منه تكون المدينة قد ابتعدت عنّا، ونرى من البعد كيف تتلألأ قبّتها الذهبية. السور الذي كانت بقاياه قائمة كان يستهدف الدفاع عن المدينة، فيما إذا تعرّضت لغزو خارجي. لم نكن نتصوّر أن مدينة ما يمكن تسويرها، حتى زرت الصين، فرأيت سورها العظيم، وهو ما أعادني إلى العصور القديمة، وكذلك إلى العصور الوسطى، حين كانت المدن تسوّر، والأبواب تغلق ويُعرف من دخل ومن خرج من المدينة ومتى. يبلغ طول سور الصين 2400 كم، وهو من عجائب الدنيا السبع حسب "اليونيسكو"، ولعل كيسنجر حين حاول تذويب الجليد بين واشنطن وبكين في مطلع السبعينات، وضع نصب عينيه عبور سور الصين العظيم، باستعادة قراءة التاريخ.

لم يكن لديّ أية حساسية إزاء الأسوار، لأنني اعتبرتها من تراث الماضي، خصوصاً في القرون الوسطى، وبفعل ثورة الاتصالات والمواصلات وتكنولوجيا الإعلام والطفرة الرقمية «الديجتال»، لم يعد العالم بحاجة إلى بناء الأسوار، حتى جاء السور الذي بنته «إسرائيل» لتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية وتمزيق شمل العوائل والمناطق وعزل بعضها عن بعض، وزاد الأمر قسوة ولا إنسانية، حين تُتّخذ مثل تلك الإجراءات الرادعة والعقوبات الغليظة بمضاعفتها، عند كل عمل مقاوم ضد الاحتلال «الإسرائيلي» والمستوطنات «الإسرائيلية».

كم من الحبر سال، وكم من الجهد بُذل لإثبات عدم شرعية جدار الفصل العنصري؟ الأمر الذي تم عرضه على محكمة العدل الدولية في لاهاي التي أصدرت قراراً ببطلانه ودعت إلى هدمه ووقف بنائه، وتعويض السكان العرب الفلسطينيين، مادياً ومعنوياً عما تعرّضوا له من غبن وأضرار، لكن «إسرائيل» أدارت ظهرها لهذا القرار ذي الطبيعة الاستشارية، الذي كان يمكن الاستمرار فيه، خصوصاً بعد قبول فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة العام 2012، وانضمامها إلى العديد من المنظمات الدولية والإقليمية، ومنها المحكمة الجنائية الدولية (نظام روما الأساسي) مطلع العام 2015، وهي التي تشكلت في العام 1998 ودخلت حيّز التنفيذ في العام 2002.

بناء جدار عنصري في فلسطين وجدار لاحق مع الأردن، كانت مبرراته وقف «الإرهاب» الفلسطيني، والمقصود المقاومة ضد الاحتلال «الإسرائيلي»، والأساس في ذلك هو الشعور بعدم الطمأنينة، والخوف، وعدم القدرة على ضبط الأمن، ومنع تسلّل الفلسطينيين المقاومين للاحتلال، فضلاً عن أن ذلك جزء من عقلية الغيتو «الإسرائيلية»، ﻓ«إسرائيل» هي مشروع حرب دائمة ومستمرة، وأنها لا ترغب في أي نوع من أنواع السلام الحقيقي، حتى إنْ كان بمعيار الحد الأدنى، لأنها قامت على القوة، وعليها وحدها تحيا، ولذلك فهي تمارس الحرب تلو الحرب، والعدوان تلو العدوان، وتبني نفسها خلف أسوار وخنادق وتحصّنها بالعزلة والانعزال.

في العراق ما بعد الاحتلال، شرع الأمريكان ببناء مناطق عازلة، فتم عزل المنطقة الخضراء عن بغداد التي تم تقطيع أوصالها، لدرجة إنك لا تعرف المداخل والمخارج، حتى إن كنت تعرف أزقة بغداد شبراً شبراً، لكنك تضيع في شوارعها المقسّمة والمحجوزة والمُحتجبة عن بعضها بعضاً، الخراسانات الكونكريتية العالية، كأنها أسوار للقرون الوسطى.

الأسوار والحواجز حجبت «عليّة القوم» في المنطقة الخضراء عن سكان بغداد، الذين لا يرونهم إلّا عبر الشاشات الزرقاء، ولا يدخل إلى تلك المناطق إلّا «المحصّنون» الذين يمتلكون دمغات (باجات) بألوان مختلفة، تبدأ من الأدنى حتى الأعلى ولكل دمغة (batch) درجته، حسب الموقع وحسب القوة التي تمنح صاحبها الامتيازات. لكن ذلك لم يمنع المنظمات الإرهابية، (القاعدة و«داعش») من اختراق المناطق المسوّرة أحياناً والدخول إلى مواقع خطرة.

ليس هذا فحسب، بل إن "داعش" احتل مدناً كما حصل لمحافظة الموصل في 10 يونيو/ حزيران العام 2014 وتمدّد نحو محافظتي صلاح الدين والأنبار، وأجزاء من محافظتي كركوك وديالى، وعلى الرغم من الخسائر التي مُني بها والهزائم التي لحقته، لكن الشعور العام لا يزال هو الخوف منه ومن عمليات إرهاب وعنف وانفلات وفوضى.

ولهذه الأسباب بدأ إقليم كردستان ببناء خنادق تمتد من منطقة ربيعة على الحدود السورية، إلى خانقين على الحدود الإيرانية، والحجة هي الحماية من هجمات "داعش" المحتملة، في حين هناك من يعتقد أن هذه الخنادق ستكون حدود الإقليم ما بعد «داعش»، وهو ما عبّر عنه بعض التركمان وبعض العرب في المناطق المختلطة، ابتداءً من سنجار ومروراً بتلعفر، وأطراف الموصل، وسهل نينوى، والحمدانية، وتلكيف، ومخمور، وغرب كركوك، وتازة، وداقوق، وطوزخرماتو باتجاه قرة تبّة وجلولاء، انتهاءً بخانقين على الحدود الإيرانية، وإن كان الإقليم أكد أن الهدف ليس ترسيم الحدود بقدر ما هو خطة أمنية وعسكرية لصدّ احتمالات هجوم «داعش».

أما سور بغداد فيبلغ طوله نحو 240 كم، وهدفه كما يقول المسؤولون، توحيد المداخل والمخارج للعاصمة، وليس عزلها عن سائر المحافظات لأهداف طائفية أو سياسية، بل إن الهدف أمني وعسكري لمنع هجوم «داعش».

ومهما كانت المبرّرات، فإن الحواجز الكونكريتية والسور الجديد ستزيد من تفاقم الحالة النفسية لسكان بغداد، وشعورهم بعدم الاطمئنان، بل والقلق، فضلاً عن الازدحامات والاختناقات المرورية، تضاف إلى ذلك التحفظات والمخاوف التي أبدتها أوساط غير قليلة بشأن الأهداف الطائفية والسياسية، ورسم خرائط وحدود جديدة للمحافظات لاعتبارات مذهبية.

لم يدرك المسؤولون عن بناء الأسوار والخنادق أن الأسباب الحقيقية للإرهاب ليست أمنية أو عسكرية، وإنما تعود بالدرجة الأساسية إلى نظام المحاصصة الطائفية والإثنية، واستشراء الفساد المالي والإداري، وانتشار ظاهرة الميليشيات خارج القانون، بل وغياب حكم القانون والرقابة والمساءلة، وضعف المؤسسات القضائية وجهات إنفاذ القانون واختراقها، إضافة إلى تفاقم ظاهرة الفقر وتفشي البطالة والأمية، وشيوع ثقافة الكراهية، والإقصاء، والعزل والتهميش، وهي ظواهر سائدة في المناهج الدراسية والتربوية، وفي السياسات العامة، والثقافة الدينية السائدة بزعم ادعاء الأفضليات وامتلاك الحقيقة، تلك التي لا تنتج غير التعصّب والتطرّف والغلو، فضلاً عن قصور القوانين والأنظمة السائدة التي تحتاج إلى مراجعة وتغيير باتجاه تحريم الطائفية وتعزيز ثقافة المواطنة والمساواة والشراكة وعدم التمييز.

يُروى أن أحد ولاة الأقاليم طلب من الخليفة العادل كما كان يكنّى عمر بن عبد العزيز، أن يرخّص له ببناء سور لحماية مدينته من مداهمة بعض المتمردين، أو المعارضين، أو الخارجين على القانون بالمصطلحات الحديثة، وأن يرسل له دعماً مادياً ومعنوياً، فما كان من الخليفة، وبدلاً من إرسال الدعم المالي له ليستكمل بناء السور، إلاّ أن يخاطبه بالقول: «سوّر مدينتك بالعدل»، والعدل هو صمام الأمان لضمان سلم وأمن المواطن والوطن.

***

drshaban21@hotmail.com

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس

News image

أعلنت الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، عن توقيف 43 شخصا أثناء تظاهرات "ال...

مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال

News image

قتل جيش الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلق النار عليه أمس...

انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات

News image

قتل اثنان من رجال الإطفاء أثناء محاولة السيطرة على حريق اندلع جراء انفجار في مخب...

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية

News image

قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكن...

جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط"

News image

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن انسحاب قوات بلاده من سوريا يخضع لشر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

سورية … ماذا مهمة بيدرسون وماذا عن تعقيدات مسار جنيف !؟

هشام الهبيشان | الاثنين, 14 يناير 2019

    بالبداية ، من الطبيعي ان يبدأ المبعوث الأممي الجديد لسورية الدبلوماسي النرويجي جير بيدرسون ...

في المواطنة الحل

د. حسن مدن | الاثنين, 14 يناير 2019

    في الأنباء أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز شارك شخصياً في مسيرة جرت ...

فتح وحماس وطيّ صفحة المصالحة

د. فايز رشيد

| الاثنين, 14 يناير 2019

    للأسف الشديدة, وصلت لغة الانتقادات والأخرى المضادة, كما الإجراءات العقابية وردود فعل كل من ...

سودانُ الزوبعة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 14 يناير 2019

    ما من أحدٍ متمسّك بالمبادئ الوطنيّة والقوميّة يقْبَل أن يكون السودان ساحةً جديدةً لفوضى ...

أحاديث يناير.. عودة إلى نظرية الـ «ستين سنة»

عبدالله السناوي

| الأحد, 13 يناير 2019

    تقول رواية متواترة إن الطالب جمال عبد الناصر لعب دور «يوليوس قيصر» في مسرحية ...

ذاتَ زَمَن في الأندلس.. مرآةُ الماضي وسيفُ الحاضر

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 12 يناير 2019

    لا يمكنك بحال من الأحوال، أن تتفلَّت من تأثير حدث ضاغط يستثير يجرحك في ...

الثمن الباهظ للغباء !

د. سليم نزال

| السبت, 12 يناير 2019

  لم اعد اذكر اسم المؤرخ البريطاني الذى اعتبر ان تاريخ البشر هو تاريخ من ...

أين كنا وكيف أصبحنا؟

محمد خالد

| السبت, 12 يناير 2019

  السؤال الصاعق: أين كنا وكيف أصبحنا؟ * أين كنا؟   العروبة هي حاضنة الحضارة التي ...

العقل التركي والميثاق الملّي

د. محمد نور الدين

| السبت, 12 يناير 2019

    تتدافع التطورات في شمال سوريا. ورغم ثماني سنوات من الحروب والمعارك العسكرية والسياسية، فإن ...

النفخ في القربة المقطوعة

عدنان الصباح

| الجمعة, 11 يناير 2019

    كمن ينفخ في قربة مقطوعة أو كمن يعبئ الماء في الغربال ... هذا هو ...

ليبيا إلى أين؟

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 11 يناير 2019

  تتجلى المصيبة الكبرى في ما حدث ويحدث في ليبيا بعد الثورة على القذافي وحكمه ...

جديد «مقاطعة إسرائيل»

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 11 يناير 2019

    أضحت «حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل»‏ (BDS)، ?شكلاً ?حاضراً ?من ?أشكال ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29552
mod_vvisit_counterالبارحة50667
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174386
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي310463
mod_vvisit_counterهذا الشهر783278
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63387675
حاليا يتواجد 4301 زوار  على الموقع