موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي:: الدوري المصري.. الأهلي يكتسح المقاولون ويبتعد في الصدارة ::التجــديد العــربي:: برشلونة المتصدر يتعثر على ارضه في الدوري الاسباني ويعجز بترسانته الهجومية عن الفوز على خيتافي ويكتفي بالتعادل السلبي معه، وفالنسيا يستعيد المركز الثالث ::التجــديد العــربي:: المواظبة على الخضروات والفواكه والبقوليات يحسن وظائف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ويخفض لديها مستويات السكر ما يسهم في الوقاية من المرض لاحقا ::التجــديد العــربي:: أبوظبي: 1.8 بليون دولار لمشاريع صناعية ::التجــديد العــربي:: القصر الملكي البريطاني يعرض 550 رسمة لدافينشي ::التجــديد العــربي:: 42 مليار دولار مكاسب روسيا من اتفاق النفط ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية ::التجــديد العــربي::

أنقرة لتجديد الصراع العثماني ـ الصفوي!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يرتفع الخطاب المذهبي لـ «حزب العدالة والتنمية» في هذه الأيام كما لم يرتفع من قبل.

هو الخطاب الذي ساد منذ بدء الأزمة السورية، وجعل رئيس «العدالة والتنمية» حينها رجب طيب أردوغان يشير علناً إلى الانتماء المذهبي العلوي لزعيم «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيليتشدار أوغلو، وجعله ينتقد الشيعة علناً من على شاشة التلفزيون، واصفاً إياهم بأنهم منافقون وكاذبون، وهو الذي لم ير في ضحايا تفجير ريحانلي الشهير على الحدود مع سوريا سوى أنهم من السنّة (علماً أن بينهم انتماءات أخرى).

 

وقبل أيام تحدث أردوغان إلى محطة تلفزيونية عربية، متسائلاً عن مصير بعض المجموعات في العراق، التي قال إن القوة التركية في العراق تهدف إلى ضمان أمنها. وقال بالحرف: «هنا يوجد عرب سنّة، ويوجد تركمان سنّة، ويوجد أكراد سنّة. فمن الذي سيحفظ أمن هؤلاء؟. هم بحاجة لحماية أنفسهم عبر برنامج التدريب الحالي. وكل الخطوات التي نقوم بها هي في هذا الاتجاه».

الخطاب المذهبي لـ«العدالة والتنمية» وعلى لسان أعلى مسؤوليه في الحزب وفي الدولة لا ينزل عن لسانهم. وفي ذروة البحث عن حلول لأزمات المنطقة لا يوحي الحزب أنه في وارد إسقاط الخطاب المذهبي من قاموسه الذي يغذي نفوذه في الداخل، ويريد أن يمتطيه في أزمات المنطقة، برغم انه يرى جيداً كيف أن هذا الخطاب انهار.

في نظرة سريعة إلى وسائل إعلام «حزب العدالة والتنمية» والمؤيدة له يمكن أن تقف على خطورة ما يشيعه هؤلاء، وبتغطية من المسؤولين، من نعرات مذهبية خطيرة لم تظهر إلا في العهود المتوترة، من صراعات الدولة العثمانية مع الشرق وفي عهود مثل عهد السلطان سليم الأول.

عاد السلطان سليم الأول، المعروف في تركيا بـ«ياووز» (أي القاسي) إلى حاضرة التاريخ من باب إطلاق اسمه على الجسر الثالث على البوسفور الذي شارف على الانتهاء. وها هو اليوم يعود كرمز للحساسيات التاريخية مع إيران تحديداً حيث إنه بطل معركة تشالديران في العام 1514 التي هزمت الدولة الصفوية قبل أن يستكمل العثمانيون بعد ذلك بسنتين مسيرتهم لاحتلال بلاد الشام ومصر.

يكتب إبراهيم قره غول، رئيس تحرير «يني شفق» الصحيفة الأكثر تعبيراً عن «حزب العدالة والتنمية»، أن إيران وروسيا تحاربان تركيا في سوريا. يقول: «إنها حرب مفتوحة ولكن غير معلنة. وهما يحاربان تركيا عبر حزب العمال الكردستاني في تركيا ووحدات الحماية الكردية في سوريا. لقد نقل هؤلاء الحرب السورية إلى تركيا. إنهم يحاربون تركيا على أراضيها بشكل مكشوف. وسنرى كيف سينتقل إلى الحركة عملاء هؤلاء داخل تركيا، لذا فإن عمليات الجيش التركي في جنوب شرق تركيا ليست فقط ضد حزب العمال الكردستاني بل ضد هذه الدول أيضاً. عمليات لإنهاء الاحتلال وتنظيف البيت وكسر التدخل الخارجي. فحزب العمال الكردستاني لم تعد مهمته محصورة بالإرهاب بل بات حزباً يمثل حصان طروادة في مشاريع احتلال تركيا».

ويضيف قره غول إن زعيم «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي صلاح الدين ديميرطاش (الذي زار موسكو قبل يومين) لم يذهب إلى هناك إلا لكي يأخذ التعليمات في إطار الدور الكردي في مخططات احتلال تركيا.

ويقول الكاتب إن تركيا لن تركع وترضخ للتهديدات ويخصص إيران بكلمته الأخيرة: «الكلمة الأخيرة لإيران: إنها تصفية الحساب الإيرانية مع تركيا التي لا تخاف منها ولا تريدها. ويمكن إذا كنتم (الإيرانيون) تتطلعون اليوم إلى الشاه إسماعيل، فهذا يعني أنكم تدفعون تركيا لتكون ياووز».

نبش الصراع العثماني، أو السني ـ الشيعي، ليس جديداً، فقد ظهر هذا بعد الاحتلال الأميركي للعراق. ومع أن العلاقات التركية ـ الإيرانية كانت جيدة حينها (أي بين العامين 2003 و2010) فإن تظهير النزعة العثمانية - الصفوية كانت قائمة بصورة تلفت النظر.

تحميل إيران (ومعها روسيا والأكراد) مسؤولية السعي لضرب تركيا منتشرة في الصحف الموالية لـ «حزب العدالة والتنمية»، لكن أيضاً تستخدم كذريعة لتبرير التقارب مع إسرائيل.

تقول اوزليم البيرق، في «يني شفق»، إن الكثير «يمكن أن يحكى عن العلاقة التركية مع إسرائيل، ولماذا يتم تطبيعها الآن. لكن توجد حقيقة واحدة وهي إيران التي تسعى للهيمنة على الشرق الأوسط، سواء من خلال نزعتها المذهبية التي تزرع بذور حروب كبيرة في المنطقة أو من خلال دعمها لـ (الرئيس السوري بشار) الأسد الذي يقتل ويهجر الشعب السوري، أو من خلال دعمها لحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي في سوريا». واعتبرت أنه «في ظل استمرار إيران قوية فإن النظام السوري لن يتغير، ولن يتوقف الموت هناك، ولن يتراجع تهديد الإرهاب». ودعت إلى عدم نسيان أن إيران، بحروبها المذهبية، تشكل مصدر خطر على تركيا.

ولكن الكاتبة تحمل هذا التوصيف إلى مكان آخر، وهو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حيث تقول إن تركيا في مواجهة الخطر الإيراني وجدت نفسها بحاجة إلى تعطيل هذا الخطر من خلال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومن خلال أردوغان نفسه الذي بنى حضوره على العداء لإسرائيل.

لقد بات من سخرية القدر والسياسات الخاطئة أن الزعيم الإسلامي، الذي تقدم مرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطلب الانضمام إلى منظمة «شنغهاي للتعاون» بديلاً عن الاتحاد الأوروبي هو نفسه يسمي اليوم روسيا عدواً وقوة امبريالية بعدما استهدفها بإسقاط طائرتها في 24 تشرين الثاني الماضي، ليعود بعد ذلك إلى التقرّب من الاتحاد الأوروبي الذي قال سابقاً عنه إن الانضمام إليه ليس من اهتماماته وهمّه.

ومن سخرية القدر والسياسات الخاطئة أن ما اعتبره أردوغان خطّاً أحمر لا يناقش في إرسال قوة عسكرية إلى بعشيقة تحول بعد أيام فقط من الدخول إلى انسحاب بناءً لطلب (حتى لا نقول لأمر) من الرئيس الأميركي باراك أوباما. فإذا كانت المصالح التركية والأمن القومي التركي يقتضيان دخول العراق فأين أصبحت هذه المصالح بعد المكالمة مع أوباما؟.

ومن سخرية القدر والسياسات الخاطئة أن الزعيم الذي رفع راية الدفاع عن تركمان سوريا هو الذي تركهم في سنجار وتلعفر فريسة «داعش»، ولم يحرك ساكناً للدفاع عنهم. وعندما كان يرفع الصوت فإنما عن التركمان السنّة وليس كل التركمان. وهو هنا في الحقيقة لا يدافع عن احد، لا التركمان السنة ولا الشيعة، إنما يتخبط في سياسات خاطئة بتوسل مجموعات خارج تركيا للعثور على دور فقدته أنقرة وجعلها خارج اللعبة.

وليس أبلغ من كلام النائب عن «حزب الشعب الجمهوري» أوزتورك يلماز، وهو الذي كان قنصل تركيا في الموصل واحتجزه «داعش» مع 49 من موظفي القنصلية، والذي تحول إلى معارضة سياسات أردوغان، أمام الهيئة العامة للبرلمان التركي الثلاثاء الماضي، عندما أشار إلى ازدواجية السلوك التركي، بقوله «لقد دعونا العشائر السنية العراقية إلى تركيا. أكلوا وشربوا وتحدثوا ووضعوا الخطط، وبعد احتلال الموصل في 11 حزيران العام 2014 بايعوا أبو بكر البغدادي. هل يعقل هذا؟».

والأخطر أن يلماز اتهم الحكومة التركية بأنها تعمل على تقسيم العراق. وقال «نحن لم نرد أن نتعاون مع بغداد بشأن الدخول إلى بعشيقة. ذهبنا على أساس طلب من محافظ الموصل السابق ومن الأكراد. بعد ذلك تبين انه ليس من إثبات على ذلك. أليس هناك من خطأ من جانبنا؟ من ناحية نقول إننا ندعم وحدة التراب العراقي ومن ناحية ثانية نقوم بكل شيء ينتهك سيادة العراق واستقلاله».

ومن سخرية القدر والسياسات الخاطئة أنه حتى من أقرب المقربين إلى أردوغان ورئيس الحكومة احمد داود أوغلو بات يوجه النقد المكشوف لهما. فالكاتب عبدالقادر سيلفي، الذي يعتبر الناطق غير الرسمي لـ»حزب العدالة والتنمية»، كتب متسائلا عن المستفيد من إسقاط الطائرة الروسية.

وقال سيلفي إن «تركيا تتخبط في الكثير من خطواتها الخارجية. ففي العراق مثلا لم تعد تركيا جزءاً من التحالف المؤيد لحكومة بغداد لمواجهة داعش، والذي تشكل بعد سيطرة داعش على مساحات واسعة من العراق قبل سنة ونصف السنة. تحالف فيه دول بعيدة جداً، مثل نيوزيلندا وكندا، وتركيا ليست فيه». ويضيف «إنها اللعبة الأميركية المزدوجة التي تساهم في محاصرة تركيا».

لكن الانتقاد الواضح لسيلفي هو لحادثة إسقاط تركيا القاذفة الروسية «سوخوي 24». ورأى أنها «لعبة أميركية - روسية مشتركة. لعبة تستخدم حزب العمال الكردستاني في الداخل التركي ولعبة تدع تركيا خارج طاولة الحل في سوريا. لعبة اسمها لي ذراع تركيا. لي الذراع من أجل هندسة الوضع في العراق وسوريا لغير مصلحة تركيا. لعبة بدأ الضغط على زر بدئها بعد إسقاط الطائرة الروسية. أسقطت الطائرة وبدأ مناخ المنطقة بالتغير». ويقول إن هذه الحادثة بدأت تثير الشكوك لديه. ويستشهد بما كان يمكن أن يسأله دائما المحلل الاستخباري الراحل ماهر قايناق: «من المستفيد؟». ويقول سيلفي إن «لي الحق في السؤال عمن المستفيد وهذا حقي. أما الجواب، فهو أن إسقاط الطائرة لم يكن قطعاً لفائدتنا».

طبعاً بسبب السياسات الخاطئة وغير المحسوبة التي تهدد هي لا غيرها، الاستقرار في الداخل التركي والمصالح التركية في المنطقة والعالم، والتي لم تبقِ لتركيا صديقاً أو حليفاً سوى إسرائيل، فيما باتت إيران عدواً.

من الصحافة التركية

لماذا تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟

فجأة تحدث مسؤول إسرائيلي، لم يذكر اسمه، وتلاه مسؤول تركي، لم يذكر اسمه، عن تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب. شروط من هنا وأخرى من هناك، لكن السبب الحقيقي هو السياسة الواقعية الجديدة لكليهما.

وبكلمة واحدة: الغاز الطبيعي. إنها نتيجة طبيعية لبحث تركيا عن بدائل للغاز الروسي. ومجيء الغاز الإسرائيلي إلى تركيا يفيد كما تركيا كذلك إسرائيل. وهنا تظهر أيضا مشاركات لشركات تركية، مثل «زورلو» و«اينيرجيسا» و «توركسا» في الغاز الاسرائيلي. القاعدة الاسلامية لـ «حزب العدالة والتنمية»، قلقة لكن استدعي (رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس») خالد مشعل على عجل لالتقاط الصورة المبددة للقلق. إنها كلمتان: السياسة الواقعية، أو كلمة واحدة: الغاز. «راديكال»

نهاية «وان مينيت»

في حوار مع الكاتبة السياسية جايدا كيران قالت إن سياسة «وان مينيت» (دقيقة واحدة) التي رفعها اردوغان معترضاً بوجه الرئيس الإسرائيلي السباق شمعون بيريز قد انتهت في الأساس مع تنامي العلاقات الاقتصادية بين الدولتين. فقد كانت هذه السياسة من اجل الاستهلاك الداخلي.

وتقول الكاتبة إن السياسة الخارجية لم تشهد من تقلبات كما تشهدها اليوم. يخرج موقف اليوم فيأتي تكذيب له بعد أيام فقط. توقيع اتفاق نهائي مع إسرائيل يأتي بمعنى الإفلاس الشامل لسياسة أنقرة تجاه سوريا والعراق وروسيا.

هذا يعني العودة إلى حلف شمال الأطلسي والتخلي عن التطلع إلى «شنغهاي». كله كان للاستهلاك الداخلي. الآن كيف سيمرر أردوغان ذلك على قواعد «حزب العدالة والتنمية»، خاصة أن إسرائيل لن ترفع الحصار كلية عن غزة؟ هذا هو السؤال. «زمان»

الاتفاق التركي ـ الإسرائيلي

الأخبار عن التوصل إلى اتفاق بين تركيا وإسرائيل لتطبيع العلاقات مصدره الأساس صحيفة «هآرتس»، التي قالت إنه تم توقيع اتفاق مبدئي بهذا الخصوص.

أنقرة لم تتحدّث عن توقيع، بل عن تقدّم مهم في انتظار توقيع الاتفاق النهائي. هذا يعني أن أنقرة تنتظر الاتفاق على كيفية ترجمة الاتفاق قبل أن توقّع الاتفاق النهائي. فهل وقعت تركيا الاتفاق الأولي أم لا؟ لا نقول إن أنقرة تكذب بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، لكن ربما أنقرة تريد أن تُكسب هذه المفاوضات معنى.

مهما يكن فإن توازن القوى في المنطقة حمل أهمية عودة التعاون الاستراتيجي بين الدولتين. وهذا يفيد بأن توقيع اتفاق نهائي قريب جداً. «ميللييت»

تركيا من بعشيقة إلى إسرائيل

بين قول رجب طيب أردوغان إنه لا انسحاب من بعشيقة (قرب الموصل) وبين بيان وزارة الخارجية الإعلان عن بدء الانسحاب، أربعة أيام فقط. فما الذي حصل في هذه الأيام؟

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل مرتين برئيس الحكومة احمد داود اوغلو ليطلب منه الانسحاب من بعشيقة. داود اوغلو قال إن القوة التركية موجودة لحماية المدربين. بعدها اتصل (الرئيس باراك) أوباما بنفسه بأردوغان طالباً الانسحاب الكامل. بعدها جاء بيان وزارة الخارجية بالإعلان عن الانسحاب.

الأمر نفسه تكرّر مع أنباء قرب التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل، وتقييد حركة «حماس» في تركيا. مع تأكيد إسرائيل التوصل إلى اتفاق مبدئي كان وزير التربية التركي ينفي هذه الأنباء. مواقع إعلام التيار الإسلامي التزمت الصمت قبل أن تناقش فوائد وأضرار الاتفاق. ثم فجأة يلتقي أردوغان بخالد مشعل. هل للقول إننا نقيّد حركة «حماس»، لكن نستمر بالوقوف معها أم ماذا؟

الأمثلة على الارتباك التركي كثيرة، من الطائرة الروسية إلى مسألة اللاجئين مع أوروبا. ألم يحِن الوقت للانتقال من سياسة خارجية ايديولوجية إلى أخرى واقعية؟ «راديكال»

 

د. محمد نور الدين

أكاديمي وكاتب لبناني متخصص في العلاقات العربية التركية

 

 

شاهد مقالات د. محمد نور الدين

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

مؤتمر لإعمار العراق أم لسرقة المانحين؟

فاروق يوسف

| الأحد, 18 فبراير 2018

  لمَ لا يتقشف العراقيون بدلا من أن يتسولوا على أبواب الدول المانحة ويعرضوا أنفسهم ...

دافوس وتغول العولمة ( 3 )

نجيب الخنيزي | الأحد, 18 فبراير 2018

    توقع تقرير جديد صادر عن منظمة العمل الدولية، ازدياد معدل البطالة في العالم من ...

الوحدة العربية بين زمنين

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 17 فبراير 2018

    في مثل هذا الشهر منذ ستين عاماً أُعلنت الوحدة المصرية- السورية وتم الاستفتاء عليها ...

إسقاط الطائرة يؤسس لمرحلة جديدة

د. فايز رشيد

| السبت, 17 فبراير 2018

    عربدة إسرائيل في الأجواء السورية بدت, وكأن سوريا غير قادرة على الرّد! بالرغم من ...

التحليل السياسي ولعبة المصطلحات!

د. حسن حنفي

| السبت, 17 فبراير 2018

    يشهد تاريخ مصر الحديث بأن التلاعب بالمصطلحات ليس تحليلاً سياسياً من الناحية العلمية، فمنذ ...

إشراف الدولة على المجال الديني

د. عبدالاله بلقزيز

| السبت, 17 فبراير 2018

    حين يتحدث من يتحدث (الدساتير العربية في ديباجاتها مثلاً) عن «دين الدولة»، فإنما الوصف ...

إعادة الاعتبار لنشأة منظمة التحرير

د. صبحي غندور

| السبت, 17 فبراير 2018

    واقع الحال الفلسطيني الآن يختلف كثيراً عمّا كان عليه في فترة صعود دور «منظمة ...

إذا منعت «إسرائيل» لبنان من استخراج نفطه!

د. عصام نعمان

| السبت, 17 فبراير 2018

    تبادل لبنان أخيراً وثائق عقود التنقيب عن النفط والغاز مع ثلاث شركات عالمية: الفرنسية ...

ترامب يبدد وفرنسا تستفيد

جميل مطر

| السبت, 17 فبراير 2018

    أتصور أنه لو استمر الرئيس دونالد ترامب في منصبه سبع سنوات أخرى أو حتى ...

عفرين والعلاقات التركية - الأمريكية

د. محمد نور الدين

| السبت, 17 فبراير 2018

    بعد ثلاثة أيام يكون مر شهر بالكامل على عملية عفرين التركية التي بدأت في ...

أهوَّ الطريق إلى حرب دينية؟

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 17 فبراير 2018

    لا يمكن فهم ما يصدر اليوم من قوانين في إسرائيل إلا كمحاولة، ربما بدون ...

الهجرات العربية في التاريخ الحديث

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 16 فبراير 2018

    هذه إشارات عابرة وسريعة عن أسوأ الهجرات العربية التي شهدتها بعض الأقطار العربية. وكانت ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14554
mod_vvisit_counterالبارحة33029
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع14554
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر807155
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50783806
حاليا يتواجد 2589 زوار  على الموقع