موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
5 مواد غذائية "ذهبية" ضرورية لصحة القلب ::التجــديد العــربي:: السعفة الذهبية في مهرجان كان من نصيب شوب ليفترز الياباني والمخرجة اللبنانية نادين لبكي تفوز بجائزة التحكيم ::التجــديد العــربي:: رؤية بصرية وقراءات نصية في ملتقى الدمام للنص المسرحي ::التجــديد العــربي:: قادة أوروبا يقدمون اقتراحات لتجنب حرب تجارية مع واشنطن ::التجــديد العــربي:: تسوية تجارية بين واشنطن وبكين تثير مخاوف فرنسا ::التجــديد العــربي:: الرئيس الفلسطيني في المستشفى للمرة الثالثة خلال أسبوع ::التجــديد العــربي:: قائد القوات المشتركة السعودية: ساعة الحسم في اليمن اقتربت ::التجــديد العــربي:: بابا الفاتيكان يرثي لحال غزة.. اسمها يبعث على الألم ::التجــديد العــربي:: الصدر الذي تصدر تحالفه نتائج الانتخابات البرلمانية عقب لقاء العبادي: الحكومة العراقية الجديدة ستشمل الجميع ::التجــديد العــربي:: نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري" ::التجــديد العــربي:: العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات ::التجــديد العــربي:: بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان ::التجــديد العــربي:: مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات ::التجــديد العــربي:: إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة ::التجــديد العــربي:: موناكو وليون ويتأهلان لدوري الأبطال الموسم القادم ومرسيليا يكتفي بالمشاركة في الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: هازارد يقود تشيلسي للقب كأس الاتحاد الإنكليزي على حساب يونايتد ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو مدريد يتوج بطلا للدوري الأوروبي على حساب مارسيليا الفرنسي، بفوزه عليه بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: 12 مليون نازح عام 2017 ::التجــديد العــربي:: قتلى بهجوم انتحاري شمال بغداد ::التجــديد العــربي:: 62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة ::التجــديد العــربي::

أنقرة لتجديد الصراع العثماني ـ الصفوي!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يرتفع الخطاب المذهبي لـ «حزب العدالة والتنمية» في هذه الأيام كما لم يرتفع من قبل.

هو الخطاب الذي ساد منذ بدء الأزمة السورية، وجعل رئيس «العدالة والتنمية» حينها رجب طيب أردوغان يشير علناً إلى الانتماء المذهبي العلوي لزعيم «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيليتشدار أوغلو، وجعله ينتقد الشيعة علناً من على شاشة التلفزيون، واصفاً إياهم بأنهم منافقون وكاذبون، وهو الذي لم ير في ضحايا تفجير ريحانلي الشهير على الحدود مع سوريا سوى أنهم من السنّة (علماً أن بينهم انتماءات أخرى).

 

وقبل أيام تحدث أردوغان إلى محطة تلفزيونية عربية، متسائلاً عن مصير بعض المجموعات في العراق، التي قال إن القوة التركية في العراق تهدف إلى ضمان أمنها. وقال بالحرف: «هنا يوجد عرب سنّة، ويوجد تركمان سنّة، ويوجد أكراد سنّة. فمن الذي سيحفظ أمن هؤلاء؟. هم بحاجة لحماية أنفسهم عبر برنامج التدريب الحالي. وكل الخطوات التي نقوم بها هي في هذا الاتجاه».

الخطاب المذهبي لـ«العدالة والتنمية» وعلى لسان أعلى مسؤوليه في الحزب وفي الدولة لا ينزل عن لسانهم. وفي ذروة البحث عن حلول لأزمات المنطقة لا يوحي الحزب أنه في وارد إسقاط الخطاب المذهبي من قاموسه الذي يغذي نفوذه في الداخل، ويريد أن يمتطيه في أزمات المنطقة، برغم انه يرى جيداً كيف أن هذا الخطاب انهار.

في نظرة سريعة إلى وسائل إعلام «حزب العدالة والتنمية» والمؤيدة له يمكن أن تقف على خطورة ما يشيعه هؤلاء، وبتغطية من المسؤولين، من نعرات مذهبية خطيرة لم تظهر إلا في العهود المتوترة، من صراعات الدولة العثمانية مع الشرق وفي عهود مثل عهد السلطان سليم الأول.

عاد السلطان سليم الأول، المعروف في تركيا بـ«ياووز» (أي القاسي) إلى حاضرة التاريخ من باب إطلاق اسمه على الجسر الثالث على البوسفور الذي شارف على الانتهاء. وها هو اليوم يعود كرمز للحساسيات التاريخية مع إيران تحديداً حيث إنه بطل معركة تشالديران في العام 1514 التي هزمت الدولة الصفوية قبل أن يستكمل العثمانيون بعد ذلك بسنتين مسيرتهم لاحتلال بلاد الشام ومصر.

يكتب إبراهيم قره غول، رئيس تحرير «يني شفق» الصحيفة الأكثر تعبيراً عن «حزب العدالة والتنمية»، أن إيران وروسيا تحاربان تركيا في سوريا. يقول: «إنها حرب مفتوحة ولكن غير معلنة. وهما يحاربان تركيا عبر حزب العمال الكردستاني في تركيا ووحدات الحماية الكردية في سوريا. لقد نقل هؤلاء الحرب السورية إلى تركيا. إنهم يحاربون تركيا على أراضيها بشكل مكشوف. وسنرى كيف سينتقل إلى الحركة عملاء هؤلاء داخل تركيا، لذا فإن عمليات الجيش التركي في جنوب شرق تركيا ليست فقط ضد حزب العمال الكردستاني بل ضد هذه الدول أيضاً. عمليات لإنهاء الاحتلال وتنظيف البيت وكسر التدخل الخارجي. فحزب العمال الكردستاني لم تعد مهمته محصورة بالإرهاب بل بات حزباً يمثل حصان طروادة في مشاريع احتلال تركيا».

ويضيف قره غول إن زعيم «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي صلاح الدين ديميرطاش (الذي زار موسكو قبل يومين) لم يذهب إلى هناك إلا لكي يأخذ التعليمات في إطار الدور الكردي في مخططات احتلال تركيا.

ويقول الكاتب إن تركيا لن تركع وترضخ للتهديدات ويخصص إيران بكلمته الأخيرة: «الكلمة الأخيرة لإيران: إنها تصفية الحساب الإيرانية مع تركيا التي لا تخاف منها ولا تريدها. ويمكن إذا كنتم (الإيرانيون) تتطلعون اليوم إلى الشاه إسماعيل، فهذا يعني أنكم تدفعون تركيا لتكون ياووز».

نبش الصراع العثماني، أو السني ـ الشيعي، ليس جديداً، فقد ظهر هذا بعد الاحتلال الأميركي للعراق. ومع أن العلاقات التركية ـ الإيرانية كانت جيدة حينها (أي بين العامين 2003 و2010) فإن تظهير النزعة العثمانية - الصفوية كانت قائمة بصورة تلفت النظر.

تحميل إيران (ومعها روسيا والأكراد) مسؤولية السعي لضرب تركيا منتشرة في الصحف الموالية لـ «حزب العدالة والتنمية»، لكن أيضاً تستخدم كذريعة لتبرير التقارب مع إسرائيل.

تقول اوزليم البيرق، في «يني شفق»، إن الكثير «يمكن أن يحكى عن العلاقة التركية مع إسرائيل، ولماذا يتم تطبيعها الآن. لكن توجد حقيقة واحدة وهي إيران التي تسعى للهيمنة على الشرق الأوسط، سواء من خلال نزعتها المذهبية التي تزرع بذور حروب كبيرة في المنطقة أو من خلال دعمها لـ (الرئيس السوري بشار) الأسد الذي يقتل ويهجر الشعب السوري، أو من خلال دعمها لحزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديموقراطي في سوريا». واعتبرت أنه «في ظل استمرار إيران قوية فإن النظام السوري لن يتغير، ولن يتوقف الموت هناك، ولن يتراجع تهديد الإرهاب». ودعت إلى عدم نسيان أن إيران، بحروبها المذهبية، تشكل مصدر خطر على تركيا.

ولكن الكاتبة تحمل هذا التوصيف إلى مكان آخر، وهو تطبيع العلاقات مع إسرائيل، حيث تقول إن تركيا في مواجهة الخطر الإيراني وجدت نفسها بحاجة إلى تعطيل هذا الخطر من خلال تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ومن خلال أردوغان نفسه الذي بنى حضوره على العداء لإسرائيل.

لقد بات من سخرية القدر والسياسات الخاطئة أن الزعيم الإسلامي، الذي تقدم مرة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بطلب الانضمام إلى منظمة «شنغهاي للتعاون» بديلاً عن الاتحاد الأوروبي هو نفسه يسمي اليوم روسيا عدواً وقوة امبريالية بعدما استهدفها بإسقاط طائرتها في 24 تشرين الثاني الماضي، ليعود بعد ذلك إلى التقرّب من الاتحاد الأوروبي الذي قال سابقاً عنه إن الانضمام إليه ليس من اهتماماته وهمّه.

ومن سخرية القدر والسياسات الخاطئة أن ما اعتبره أردوغان خطّاً أحمر لا يناقش في إرسال قوة عسكرية إلى بعشيقة تحول بعد أيام فقط من الدخول إلى انسحاب بناءً لطلب (حتى لا نقول لأمر) من الرئيس الأميركي باراك أوباما. فإذا كانت المصالح التركية والأمن القومي التركي يقتضيان دخول العراق فأين أصبحت هذه المصالح بعد المكالمة مع أوباما؟.

ومن سخرية القدر والسياسات الخاطئة أن الزعيم الذي رفع راية الدفاع عن تركمان سوريا هو الذي تركهم في سنجار وتلعفر فريسة «داعش»، ولم يحرك ساكناً للدفاع عنهم. وعندما كان يرفع الصوت فإنما عن التركمان السنّة وليس كل التركمان. وهو هنا في الحقيقة لا يدافع عن احد، لا التركمان السنة ولا الشيعة، إنما يتخبط في سياسات خاطئة بتوسل مجموعات خارج تركيا للعثور على دور فقدته أنقرة وجعلها خارج اللعبة.

وليس أبلغ من كلام النائب عن «حزب الشعب الجمهوري» أوزتورك يلماز، وهو الذي كان قنصل تركيا في الموصل واحتجزه «داعش» مع 49 من موظفي القنصلية، والذي تحول إلى معارضة سياسات أردوغان، أمام الهيئة العامة للبرلمان التركي الثلاثاء الماضي، عندما أشار إلى ازدواجية السلوك التركي، بقوله «لقد دعونا العشائر السنية العراقية إلى تركيا. أكلوا وشربوا وتحدثوا ووضعوا الخطط، وبعد احتلال الموصل في 11 حزيران العام 2014 بايعوا أبو بكر البغدادي. هل يعقل هذا؟».

والأخطر أن يلماز اتهم الحكومة التركية بأنها تعمل على تقسيم العراق. وقال «نحن لم نرد أن نتعاون مع بغداد بشأن الدخول إلى بعشيقة. ذهبنا على أساس طلب من محافظ الموصل السابق ومن الأكراد. بعد ذلك تبين انه ليس من إثبات على ذلك. أليس هناك من خطأ من جانبنا؟ من ناحية نقول إننا ندعم وحدة التراب العراقي ومن ناحية ثانية نقوم بكل شيء ينتهك سيادة العراق واستقلاله».

ومن سخرية القدر والسياسات الخاطئة أنه حتى من أقرب المقربين إلى أردوغان ورئيس الحكومة احمد داود أوغلو بات يوجه النقد المكشوف لهما. فالكاتب عبدالقادر سيلفي، الذي يعتبر الناطق غير الرسمي لـ»حزب العدالة والتنمية»، كتب متسائلا عن المستفيد من إسقاط الطائرة الروسية.

وقال سيلفي إن «تركيا تتخبط في الكثير من خطواتها الخارجية. ففي العراق مثلا لم تعد تركيا جزءاً من التحالف المؤيد لحكومة بغداد لمواجهة داعش، والذي تشكل بعد سيطرة داعش على مساحات واسعة من العراق قبل سنة ونصف السنة. تحالف فيه دول بعيدة جداً، مثل نيوزيلندا وكندا، وتركيا ليست فيه». ويضيف «إنها اللعبة الأميركية المزدوجة التي تساهم في محاصرة تركيا».

لكن الانتقاد الواضح لسيلفي هو لحادثة إسقاط تركيا القاذفة الروسية «سوخوي 24». ورأى أنها «لعبة أميركية - روسية مشتركة. لعبة تستخدم حزب العمال الكردستاني في الداخل التركي ولعبة تدع تركيا خارج طاولة الحل في سوريا. لعبة اسمها لي ذراع تركيا. لي الذراع من أجل هندسة الوضع في العراق وسوريا لغير مصلحة تركيا. لعبة بدأ الضغط على زر بدئها بعد إسقاط الطائرة الروسية. أسقطت الطائرة وبدأ مناخ المنطقة بالتغير». ويقول إن هذه الحادثة بدأت تثير الشكوك لديه. ويستشهد بما كان يمكن أن يسأله دائما المحلل الاستخباري الراحل ماهر قايناق: «من المستفيد؟». ويقول سيلفي إن «لي الحق في السؤال عمن المستفيد وهذا حقي. أما الجواب، فهو أن إسقاط الطائرة لم يكن قطعاً لفائدتنا».

طبعاً بسبب السياسات الخاطئة وغير المحسوبة التي تهدد هي لا غيرها، الاستقرار في الداخل التركي والمصالح التركية في المنطقة والعالم، والتي لم تبقِ لتركيا صديقاً أو حليفاً سوى إسرائيل، فيما باتت إيران عدواً.

من الصحافة التركية

لماذا تطبيع العلاقات مع إسرائيل؟

فجأة تحدث مسؤول إسرائيلي، لم يذكر اسمه، وتلاه مسؤول تركي، لم يذكر اسمه، عن تطبيع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب. شروط من هنا وأخرى من هناك، لكن السبب الحقيقي هو السياسة الواقعية الجديدة لكليهما.

وبكلمة واحدة: الغاز الطبيعي. إنها نتيجة طبيعية لبحث تركيا عن بدائل للغاز الروسي. ومجيء الغاز الإسرائيلي إلى تركيا يفيد كما تركيا كذلك إسرائيل. وهنا تظهر أيضا مشاركات لشركات تركية، مثل «زورلو» و«اينيرجيسا» و «توركسا» في الغاز الاسرائيلي. القاعدة الاسلامية لـ «حزب العدالة والتنمية»، قلقة لكن استدعي (رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس») خالد مشعل على عجل لالتقاط الصورة المبددة للقلق. إنها كلمتان: السياسة الواقعية، أو كلمة واحدة: الغاز. «راديكال»

نهاية «وان مينيت»

في حوار مع الكاتبة السياسية جايدا كيران قالت إن سياسة «وان مينيت» (دقيقة واحدة) التي رفعها اردوغان معترضاً بوجه الرئيس الإسرائيلي السباق شمعون بيريز قد انتهت في الأساس مع تنامي العلاقات الاقتصادية بين الدولتين. فقد كانت هذه السياسة من اجل الاستهلاك الداخلي.

وتقول الكاتبة إن السياسة الخارجية لم تشهد من تقلبات كما تشهدها اليوم. يخرج موقف اليوم فيأتي تكذيب له بعد أيام فقط. توقيع اتفاق نهائي مع إسرائيل يأتي بمعنى الإفلاس الشامل لسياسة أنقرة تجاه سوريا والعراق وروسيا.

هذا يعني العودة إلى حلف شمال الأطلسي والتخلي عن التطلع إلى «شنغهاي». كله كان للاستهلاك الداخلي. الآن كيف سيمرر أردوغان ذلك على قواعد «حزب العدالة والتنمية»، خاصة أن إسرائيل لن ترفع الحصار كلية عن غزة؟ هذا هو السؤال. «زمان»

الاتفاق التركي ـ الإسرائيلي

الأخبار عن التوصل إلى اتفاق بين تركيا وإسرائيل لتطبيع العلاقات مصدره الأساس صحيفة «هآرتس»، التي قالت إنه تم توقيع اتفاق مبدئي بهذا الخصوص.

أنقرة لم تتحدّث عن توقيع، بل عن تقدّم مهم في انتظار توقيع الاتفاق النهائي. هذا يعني أن أنقرة تنتظر الاتفاق على كيفية ترجمة الاتفاق قبل أن توقّع الاتفاق النهائي. فهل وقعت تركيا الاتفاق الأولي أم لا؟ لا نقول إن أنقرة تكذب بأنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، لكن ربما أنقرة تريد أن تُكسب هذه المفاوضات معنى.

مهما يكن فإن توازن القوى في المنطقة حمل أهمية عودة التعاون الاستراتيجي بين الدولتين. وهذا يفيد بأن توقيع اتفاق نهائي قريب جداً. «ميللييت»

تركيا من بعشيقة إلى إسرائيل

بين قول رجب طيب أردوغان إنه لا انسحاب من بعشيقة (قرب الموصل) وبين بيان وزارة الخارجية الإعلان عن بدء الانسحاب، أربعة أيام فقط. فما الذي حصل في هذه الأيام؟

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن اتصل مرتين برئيس الحكومة احمد داود اوغلو ليطلب منه الانسحاب من بعشيقة. داود اوغلو قال إن القوة التركية موجودة لحماية المدربين. بعدها اتصل (الرئيس باراك) أوباما بنفسه بأردوغان طالباً الانسحاب الكامل. بعدها جاء بيان وزارة الخارجية بالإعلان عن الانسحاب.

الأمر نفسه تكرّر مع أنباء قرب التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل، وتقييد حركة «حماس» في تركيا. مع تأكيد إسرائيل التوصل إلى اتفاق مبدئي كان وزير التربية التركي ينفي هذه الأنباء. مواقع إعلام التيار الإسلامي التزمت الصمت قبل أن تناقش فوائد وأضرار الاتفاق. ثم فجأة يلتقي أردوغان بخالد مشعل. هل للقول إننا نقيّد حركة «حماس»، لكن نستمر بالوقوف معها أم ماذا؟

الأمثلة على الارتباك التركي كثيرة، من الطائرة الروسية إلى مسألة اللاجئين مع أوروبا. ألم يحِن الوقت للانتقال من سياسة خارجية ايديولوجية إلى أخرى واقعية؟ «راديكال»

 

د. محمد نور الدين

أكاديمي وكاتب لبناني متخصص في العلاقات العربية التركية

 

 

شاهد مقالات د. محمد نور الدين

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

نحو 3 آلاف جريح، منهم 54 إصابة حرجة جدًا في الرأس والرقبة من جرحى المجزرة الصهيونية في حالة "موت سريري"

News image

غزة - "القدس" دوت كوم - قالت "الهيئة الفلسطينية المستقلّة لملاحقة جرائم الاحتلال" في قطا...

العراق.. إعلان وشيك عن تحالف حكومي يضم 4 ائتلافات

News image

أعلن تيار "الحكمة" العراقي، الأحد، أن الساعات الـ72 المقبلة ستشهد تحالفا بين 4 ائتلافات شار...

بعد القدس، دفع أميركي للاعتراف بالسيادة للاحتلال على الجولان

News image

القدس المحتلة - يسعى عضو مجلس النواب الأميركي رون ديسانتيس إلى إقرار إعلان بروتوكولي يزع...

مواجهات في القدس عقب اعلان استشهاد الاسير عويسات

News image

القدس-  اندلعت مواجهات في منطقة باب العمود بمدينة القدس المحتلة إثر الاعلان عن استشهاد الأ...

إضراب يعم أراضي 48 ردًا على مجزرة غزة

News image

الناصرة - عمّ الإضراب العام، يوميا، المدن والبلدات العربية في أراضي عام 48، ردً...

62شهيدا وآلاف الجرحى برصاص الاحتلال شرق غزة

News image

غزة - استشهد 62 مواطناً فلسطينيا، وأصيب أكثر من 2410 آخرين على الأقل، منذ ساع...

بوتين: سفننا المزودة بالصواريخ المجنحة سوف ترابط في سوريا بشكل دائم

News image

أعلن الرئيس فلاديمير بوتين، أنه تقرر أن تناوب السفن المزودة بصواريخ "كاليبر" المجنحة بشكل دائ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

قضية إسرائيل

الفضل شلق

| الجمعة, 18 مايو 2018

    فلسطين قضية سياسية عند العرب. هي في الوجدان العربي. لكن هناك من يصالح إسرائيل ...

غزةُ تكتبُ بالدمِ تاريخَها وتسطرُ في المجدِ اسمَها

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 18 مايو 2018

    وكأن قدرنا نحن الفلسطينيين مع الرابع عشر من مايو/آيار باقٍ أبداً، ملتصقٌ بنا سرمداً، ...

وهم أرض الميعاد

مكي حسن | الجمعة, 18 مايو 2018

    في 15 مايو الجاري، مرت الذكرى السبعون على احتلال فلسطين عام 1948 وتأسيس الكيان ...

ترامب والاولمبياد والمغرب

معن بشور

| الجمعة, 18 مايو 2018

    تهديدات ترامب لكل من يدعم الطلب المغربي باستضافة اولمبياد 2026، هي استفزاز جديد لكل ...

مذبحة إسرائيلية وبطولة فلسطينية .. ووين الملايين؟

د. فايز رشيد

| الجمعة, 18 مايو 2018

    62 شهيدا فلسطينيا في يوم الإثنين الماضي 14 مايو/أيار, يوم نقل السفارة الأميركية إلى ...

هل تصبح نكبةً لإسرائيل؟!

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 18 مايو 2018

  ثمة تطورات بارزة ومتسارعة، ربما تبدأ بإعادة صياغة الوضع الراهن في منطقة الشرق الأوسط: ...

واقع فلسطيني تضيء معالمه دماء الشهداء

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 18 مايو 2018

    أفسدت مليونية «مسيرة العودة الكبرى» والمواجهات الدامية التي وقعت بين الشعب الفلسطيني ومنظماته وبين ...

انتخابات في زمن الإحباط

د. عبدالعزيز المقالح

| الجمعة, 18 مايو 2018

    ربما كان أصدق وصف للزمن العربي الراهن بأنه زمن الإحباط بامتياز. وزمن كهذا يصعب ...

ماذا تبقى من الماركسية ؟ 2 - 3

نجيب الخنيزي | الجمعة, 18 مايو 2018

    رغم ما هو منقول عن كارل ماركس قوله «الشيء المؤكد أنني لست ماركسياً» فقد ...

المتباكون على الامبريالية

د. كاظم الموسوي

| الجمعة, 18 مايو 2018

    لم يعد التناقض في المواقف والتقلبات والتحولات في الانتماءات السياسية والفكرية كافية وحدها في ...

غزة، حيث تنطبق السماء على الأرض

عريب الرنتاوي

| الخميس, 17 مايو 2018

    ما خاب من راهن على شعبه، فكيف إن كان هذا الشعب من طينة شعب ...

لماذا كانت حرب 1948 محسومة والنكبة محتومة ؟

عوني فرسخ

| الخميس, 17 مايو 2018

  سؤال في الاجابة عنه نذًكر بالحقائق التاريخية التالية:   1 - جاء في وثيقة رسمية ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29932
mod_vvisit_counterالبارحة29475
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع59407
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي208477
mod_vvisit_counterهذا الشهر597588
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1033312
mod_vvisit_counterكل الزوار53763332
حاليا يتواجد 3150 زوار  على الموقع