موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي:: لماذا يمرض المدخنون أكثر من غيرهم؟ ::التجــديد العــربي:: لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب ::التجــديد العــربي:: إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما ::التجــديد العــربي:: الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد ::التجــديد العــربي:: مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه ::التجــديد العــربي:: اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين ::التجــديد العــربي:: الجبير: القضية الفلسطينية "رأس أولويات" السعودية ::التجــديد العــربي:: بومبيو أمام الكونغرس: التحالف يتفادى المدنيين باليمن ::التجــديد العــربي:: إحياء مواقع التراث الإنساني ضمن رؤية 2030 ::التجــديد العــربي:: تعرف على فوائد الثوم وأضراره ::التجــديد العــربي:: الصين تتعهد بتقديم نحو 60 مليار دولار لتمويل مشاريع في أفريقيا ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تتغلب على إيسلندا في عقر دارها بثلاثية نظيفة ::التجــديد العــربي:: البرازيل تسحق السلفادور بخماسية نظيفة وديا ::التجــديد العــربي:: مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب ::التجــديد العــربي::

زيارة ترميم العلاقات وتجديد الوظيفة التاريخية

إرسال إلى صديق طباعة PDF


قبل أن يصل بنيامين نتنياهو رئيس حكومة العدو الصهيوني إلى واشنطن يوم الاثنين (2015/11/9) بساعات، انقسم المحللون «الإسرائيليون» في توقعاتهم بشأن احتمالات نجاح هذه الزيارة من عدمها إلى اتجاهين؛

الأول متفائل يرى أن أجواء هذه الزيارة ستكون ناجحة اعتماداً على حاجة كل من بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى فرصة لإصلاح العلاقة بينهما، والثاني متشائم يرى أن الزيارة لن تحقق شيئاً جوهرياً لأنها ستظل محكومة بالخلاف بين الرجلين، لكن يبدو أن هاتين النظريتين كانتا قاصرتين عن تحديد مدى حاجة كل من واشنطن و"تل أبيب" لبعضهما بعضاً في هذه الظروف شديدة الحساسية التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط والتي جاءت أحداث تفجيرات باريس، ومن بعدها إسقاط مقاتلة تركية لقاذفة روسية على الحدود التركية السورية لتؤكدها.

 

نتنياهو ذهب إلى واشنطن وهو محكوم بدافع استراتيجي محوري هو تجديد الوظيفة التاريخية «الإسرائيلية» بالنسبة إلى الولايات المتحدة بعد تآكل مقومات هذه الوظيفة في الأعوام الأخيرة بفعل تراجع الاعتماد الأمريكي على نفط الشرق الأوسط من ناحية، وتوقيع الاتفاق النووي مع إيران من ناحية أخرى، وهو الاتفاق الذي خفف من وطأة العداء الأمريكي لإيران.

كما أدرك نتنياهو أن تجديد الثقة الأمريكية ﺑ«إسرائيل»، أو بالتحديد بالوظائف والأدوار التي تؤديها «إسرائيل» حماية للمصالح والمكانة الأمريكية في الشرق الأوسط، في حاجة إلى إعادة ترميم العلاقة مع واشنطن بعد التوتر الشديد الذي أثارته زيارة نتنياهو قبل الأخيرة لواشنطن بدعوة من الكونغرس من دون تنسيق وموافقة البيت الأبيض، أو من دون رغبة البيت الأبيض، والخطاب الناري الذي ألقاه نتنياهو أمام الكونغرس ضد الإدارة الأمريكية، بسبب حماسها وانحيازها للتوقيع على الاتفاق النووي مع إيران، ثم قيادة نتنياهو حملة تحريض مكثفة ضد الرئيس أوباما وإدارته في الكونغرس ومع المنظمات الصهيونية للضغط من أجل دفع الكونغرس لرفض إقرار هذا الاتفاق.

كما حرص نتنياهو وهو يتوجه إلى واشنطن ويعد العدة لتجديد الوظيفة «الإسرائيلية» الداعمة للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، على الحصول على مقابل أمريكي سخي في ملفين؛ أولهما، يتعلق بالتعويضات العسكرية التي تريد «إسرائيل» الحصول عليها للحفاظ أولاً على تفوقها المطلق والنوعي على كل الدول العربية مجتمعة، والطموح إلى إضافة إيران إلى هذه القائمة من الدول التي يجب أن تؤمن الولايات المتحدة التفوق «الإسرائيلي» عليها، الأمر الذي من شأنه أن يرفع قيمة فاتورة هذه التعويضات ومن شأنه أيضاً، وهو الأهم، أن يتضمن نوعيات جديدة من الأسلحة فائقة التطور التكنولوجي اللازمة لردع إيران.

وثانيهما، تهدئة الحماس الأمريكي بشأن تجديد الدعوة لمشروع «حل الدولتين» باعتباره الحل الأمثل، من وجهة النظر الأمريكية لإيجاد سلام آمن في الشرق الأوسط.

أما الرئيس الأمريكي فلديه هو الآخر أجندة مهمة تبدأ بحرص على الدعم اليهودي للمرشح أو للمرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية المقبلة، وتمتد لتأمين دور «إسرائيلي» داعم للولايات المتحدة في الشرق الأوسط في ضوء تزايد الدور الروسي في سوريا وانعكاساته على الحل السوري من ناحية، وعلى النفوذ الروسي في الشرق الأوسط من ناحية أخرى، كما يمتد للحرب الأمريكية على تنظيم «داعش» وما يمكن أن تقدمه «إسرائيل» لواشنطن في هذه الحرب.

كانت هناك، إذاً، مصلحة مشتركة «إسرائيلية»- أمريكية في هذا اللقاء، ولعل هذا ما دفع نتنياهو إلى الإعداد لها عبر ثلاثة من أهم أعوانه المقربين، بدأت بزيارة وفدين «إسرائيليين» لواشنطن برئاسة رئيس الشعبة السياسية والأمنية في وزارة الأمن، عاموس جلعاد، من أجل عرض الحاجات الأمنية ل«إسرائيل» أمام كبار مسؤولي البيت الأبيض، ووزارتي الخارجية والدفاع، أعقبتهما زيارة وزير الحرب موشيه يعلون لواشنطن قبل أسبوعين من زيارة نتنياهو، والتقى هناك نظيره الأمريكي آشتون كارتر، وبحث معه المساعدة الأمنية الأمريكية ل«إسرائيل». وبعد أسبوع قام مستشار الأمن القومي «الإسرائيلي» يوسي كوهين بزيارة واشنطن حيث التقى بنظيرته الأمريكية سوزان رايس من أجل الإعداد النهائي لزيارة نتنياهو على المستوى الاستراتيجي في الملفات الثلاثة: تجديد الوظيفة «الإسرائيلية»، وملف التعويضات الأمريكية ﻟ«إسرائيل» لموازنة الآثار السلبية لتوقيع الاتفاق النووي مع إيران في الأمن «الإسرائيلي» والتوازن في الشرق الأوسط، وأخيراً الملف الفلسطيني.

نتنياهو وجد ضالته في إيران وخطرها النووي ليجدد الوظيفة التاريخية المتداعية، فقد عرض أمام أوباما أنه من الضروري أن تكون في الشرق الأوسط قوة ردع أمريكية، ويقصد أن تكون «إسرائيل» هذه القوة، والتأكيد على وجود مصلحة مشتركة «إسرائيلية»- أمريكية بأن تكون «إسرائيل» هي هذه القوة القادرة على ردع إيران من أي خرق للاتفاق النووي الذي جرى التوقيع عليه، ولكي يحدث هذا الردع ويتحقق يجب أن تمتلك «إسرائيل» قوة عسكرية متفوقة وفعالة وذات قدرات ملموسة لتشخيص الخروقات الإيرانية المحتملة للاتفاق، بفضل ما يجب أن تمتلكه من قدرات تكنولوجية، وكذلك القوة العسكرية المتفوقة للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية.

ما أراد نتنياهو توصيله من معنى يخص الدور «الإسرائيلي» هو أن تصبح «إسرائيل» جهة ذات قدرة ردعية كامنة شبه واحدة في المنطقة في مواجهة إيران بتكليف أمريكي، الأمر الذي يتطلب أن تصبح «إسرائيل» قوية جداً حتى يراها الإيرانيون تهديداً عسكرياً حقيقياً في مجالات الاستخبارات والهجوم الجوي والإلكتروني، مع ضرورة تعزيز القوة العسكرية الجوية ل«إسرائيل» بطائرات هجومية ذات مدى بعيد وقدرة على التملص من وسائل الكشف الإيرانية، وبالذات الحصول على 23 طائرة «أإف- 35» المتطورة، إضافة إلى ذخائر عالية الدقة فضلاً عن شراء طائرات «إف- 22» (أوسبري)، وأسلحة أخرى أبرزها الصواريخ الخارقة للتحصينات ومن بينها «مدفع المخترقات الضخم» الذي يبلغ وزنه نحو 13 طناً ويمكن استعماله لضرب المنشآت النووية الإيرانية على نحو ما يأمل نتنياهو وكبار العسكريين «الإسرائيليين».

من هنا جاء تركيز نتنياهو في لقائه المشترك مع أوباما عقب اختتام المباحثات بينهما على أنه «ينبغي ألا يشكك أحد في تصميم "إسرائيل" على الدفاع عن شعبها"، ولكن مع رغبتها في التوصل إلى سلام مع جيرانها، ثم تشديده على ضرورة التفكير في كيفية المحافظة على نوعية التفوق التكنولوجي ﻟ«إسرائيل» من أجل التمكن من الدفاع عن نفسها.

أوباما كان واعياً للمطلوب، وقابلاً على ما يبدو لمطالب نتنياهو، وبالذات تجديد الثقة بالوظيفة التاريخية للكيان الصهيوني في إقليم الشرق الأوسط، واستعداده لتقديم الدعم اللازم للقيام بهذا الدور وتلك الوظيفة على النحو الأمثل. من هنا جاء تأكيده على أن "الوضع الأمني في الشرق الأوسط يتدهور، وأمن «إسرائيل» على رأس سلم أولوياتي. نريد أن تستطيع «إسرائيل» الدفاع عن نفسها"، كما أكد وجود خلاف بين «تل أبيب» وواشنطن على ضرورة منع إيران من صناعة أسلحة نووية.

أما بالنسبة إلى الملف الفلسطيني فرأى أن ﻟ"«إسرائيل» الحق وواجب الدفاع عن نفسها من "الإرهاب الفلسطيني"، مضيفاً إلى رغبته في التحدث مع نتنياهو حول «مسار عملية السلام». بالنسبة إلى الملف الأول نجح نتنياهو في جذب أوباما نحو ما يريده، وجاء كلامه واضحاً في الربط بين تأمين التفوق «الإسرائيلي»، وبين الوظيفة الأمنية التي يجب أن تقوم بها عندما أكد أن «أمن «إسرائيل» هو أولوياتي في السياسة الخارجية، وقد عبرت عن ذلك ليس فقط بالكلمات ولكن بالأفعال». ومؤكداً أن «لدينا تعاوناً وثيقاً على المستوى العسكري والاستخباري لم يسبق أن شهدنا مثله خلال الإدارات السابقة»، لكن الأهم هو قوله إن "المساعدات العسكرية التي قدمناها ليست مجرد جزء مهم من التزاماتنا تجاه أمن دولة «إسرائيل»، وإنما أيضاً جزء مهم من البنية التحتية الأمنية للولايات المتحدة في المنطقة. فنحن نضمن أن واحداً من أقرب حلفائنا قادر على حماية نفسه، لا بل إننا نعمل سوياً ضد الإرهاب والمخاطر الأمنية الأخرى»، ما يعني تجديد الشراكة وتجديد الثقة بالوظيفة «الإسرائيلية» التاريخية، وهذا هو معيار الحكم على نجاح اللقاء.

 

 

د. محمد السعيد ادريس

رئيس وحدة الدراسات العربية والإقليمية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، وعضو الأمانة العامة للمؤتمر القومي العربي

 

 

شاهد مقالات د. محمد السعيد ادريس

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

الحزب الحاكم في تونس يجمد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد

News image

أعلن حزب نداء تونس الحاكم تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد وإحالة ملفه إلى لجن...

مجلس النواب العراقي يعقد جلسة لاختيار رئيسه

News image

أكد مصدر في المكتب الإعلامي لمجلس النواب العراقي، لبي بي سي، أن النواب طلال الز...

اعصار مانكوت: أقوى عاصفة في العالم هذا العام تضرب الفلبين

News image

ضرب إعصار مانكوت، وهو أقوى إعصار في العالم هذا العام، الساحل الشمالي للفلبين، مصحوبا ب...

مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة: لن نسمح باستخدام المدنيين كدروع بشرية في إدلب

News image

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا إن موسكو لن تسمح للإرهابيين في ...

بوتين يقترح توقيع معاهدة سلام مع اليابان دون شروط مسبقة خلال المنتدي الاقتصادي الشرقي

News image

اقترح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين على رئيس الوزراء الياباني، شينزو آبي، توقيع معاهدة سلام بين...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

هجرة الذهن الفلسطيني

عدنان الصباح

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كتبت النائبة المحترمة نجاة أبو بكر على صفحتها على فيسبوك تتساءل  هل بدأ الاحتلال ...

عن «جهوزية» الجيش «الإسرائيلي»!

عوني صادق

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

    كل حديث عن «إسرائيل» لا بد أن يتصدره الحديث عن الجيش «الإسرائيلي»، وليس مبالغة ...

التغيير الشامل أو السقوط الشامل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  هناك ثلاثة مشاهد ممكنة في الحياة السياسية:   * الأول، هو بقاء الأحوال السياسية على ...

الانتخابات النصفية ومستقبل أميركا

د. صبحي غندور

| الخميس, 20 سبتمبر 2018

  ستكون الانتخابات النصفية الأميركية المقبلة هي الأهمّ في تاريخ مثيلاتها بالولايات المتحدة.   وهي انتخابات ...

مصر وافريقيا والفرص المتاحة

د. عادل عامر | الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

أن مصر تلعب دوراً محورياً في دعم الدول الافريقية في مجالات التحول الصناعي وبصفة خاص...

كلام في معنى الحفاظ على الهوية

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 19 سبتمبر 2018

    يتكرر أحياناً، على نحو عاطفي وبشكل تجريدي، حديث «الحفاظ على الهوية» بصورة أقرب إلى ...

رئاسةُ بلديةِ القدسِ للأكثرِ تطرفاً والأشدِ يمينيةً

د. مصطفى يوسف اللداوي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    هل انتهت مرحلة نير بركات رئيس بلدية القدس الحالي، وجاء الوقت لاستبداله برئيسٍ آخر ...

في ذكرى ربع قرن: "أوسلو والأسرى"

عبدالناصر عوني فروانة | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    لقد جاء إعلان المبادئ في "أوسلو" في الثالث عشر من أيلول/سبتمبر عام 1993، ليفتح ...

تطورات الصراع الليبي

د. أحمد يوسف أحمد

| الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

    أظهرت التطورات الأخيرة مدى هشاشة الوضع السياسي في ليبيا وبالذات من منظور جهود التسوية ...

عالم اليوم في نظر دبلوماسي مخضرم

جميل مطر

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    جمعتنا سهرة ممتعة. كنا مجموعة أفراد من جنسيات مختلفة متابعين للشؤون الدولية. بيننا من ...

من التطرف إلى الإرهاب

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    تجتمع عواملُ الأزمة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتعليميّة، في كليَّتها المنظوميّة، وبدرجاتٍ من الفعل والأثر ...

ما أغرب ما يجري للأمتين العربية والإسلامية..؟!

د. علي عقلة عرسان

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    من أغرب ما يعيشه عرب اليوم، في جامعتهم وتجمعاتهم وأقطارهم، في سياساتهم ومواقفهم وتصرفاتهم.. ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم21208
mod_vvisit_counterالبارحة35045
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع158269
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي220105
mod_vvisit_counterهذا الشهر670785
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57748334
حاليا يتواجد 2790 زوار  على الموقع