موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

اعتذار متأخر وغير كاف

إرسال إلى صديق طباعة PDF


ما نفع اعتذار مجرم حرب، وفق كل المعايير القانونية، واثبات اعترافاته والمتعاونين معه بذلك، وهو حر طليق طيلة الفترة التي استمرت بعد ارتكاب الجريمة المعلنة؟، ماذا يعيد اعتذاره للشهداء والضحايا، والخسائر المادية والمعنوية، وهو يتفرج على كل ذلك لأكثر من عقد من الزمان؟!.

هل من الاخلاق انتظار اعتذاره؟، وهل من العدالة تركه يفلت من العقاب القانوني؟. وما زال دم الشهداء والضحايا على يديه، وانين الثكالى والأيتام متصاعدا في كل بقعة ارض وقف عليها ووجه صواريخه وأسلحته المحرمة دوليا عليها. اسئلة وأجوبة تؤكد الجريمة وتطالب بالمحاكمة العادلة وإنصاف الحقوق المشروعة وإعطاء درس تاريخي لكل من يعنيه الامر…

 

كان رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مسؤولا عما حصل في العراق من جرائم الغزو والاحتلال والقتل والإبادة والتخريب والتدمير والعنف والإرهاب، من خلال دوره ومشاركته وكونه مسؤولا فعليا ومحرضا عمليا، وتابعا مقتنعا لسياسات الامبريالية الاميركية وعدوانها الاجرامي. هذا الامر يثبت مسؤوليته القانونية والأخلاقية عما حصل وحدث. ألم يسمى حينها بكلب بوش؟. وما ينتظر من تقرير لجنة تشيلكوت بخصوص الحرب على العراق في بريطانيا هو المطالبة بمحاكمته كمجرم حرب، وعدم السماح له بالإفلات من العقاب، ووضع سابقة له ولغيره من مجرمي الحرب، ولابد من اقرار العدالة والقانون واحترام مشاعر اهالي الضحايا والشهداء وتحميله مع غيره من المرتكبين والمتهمين تكاليف اعادة اعمار ما خرب ودمر بالحرب والغزو والقصف والحرق وغيرها من الجرائم المرتبطة بالجريمة الاساسية، لا تمييع القضية والتهرب من المسؤوليات والارتكابات، منه ومن غيره، وحتى من اللجنة نفسها.

فى مقابلة تلفزيونية وردا على سؤال، بوجه جامد وبكلمات متعثرة، اجاب بلير بأنه “يعتذر عن أخطاء” وقعت فى غزو العراق، منها “عدم صواب الأدلة الاستخباراتية” التي استخدمت كمبرر للحرب وعلى رأسها “وجود أسلحة دمار شامل”، و“سوء تخطيط” أميركا وبريطانيا لمرحلة ما بعد سقوط النظام العراقي، رافضا الاعتذار عن “الحرب نفسها”.

حسب الكثيرين من المتابعين، اعتذار بلير كان “إجرائيا”، فضلا عما حمله من اساءة الى العرب ضمنا وتحميلهم المسئولية عن الفوضى العارمة والانهيار الكامل لمجتمعات ودول لأن “الشعوب العربية لم تدخل بعد عصور الحداثة”!.

في هذا السياق، قالت صحيفة الجارديان البريطانية إن بلير “اعتذر جزئيا عن حرب العراق، وهذا يوضح أنه قد تعلم القليل من مغامراته في العلاقات الدولية، حيث إن الإطاحة بالرئيس العراقي الأسبق تسببت في ظهور داعش، وتضيف الصحيفة أن الاطاحة بالزعيم الليبي “معمر القذافي” وتفكيك الدولة الليبية جاء بسبب سوء تقدير السياسيين الأوروبيين.

كما حاول بلير في مذكراته المنشورة التملص من المسؤولية عن الجرائم التي مورست في غزو واحتلال العراق، واللف والدوران حول ما حصل من تداعيات واختلال، ليس في العراق وحده، ولا في المنطقة ايضا.

اشارت الصحيفة الى ما سبق وقاله كولن باول وزير الخارجية الأميركي الأسبق عن أن المعلومات التي بنيت عليها الحرب ضد العراق كانت خاطئة، وكررها بلير مرتبكا في اعتذار “عن بعض الأخطاء في التخطيط، وبالتأكيد عن خطئنا في فهم ما سيحدث بمجرد الإطاحة بالنظام”، ولكنه، ورغم إدراكه للخطأ، كرر ضمنيا أنه من حق الدول العظمى الإطاحة بمن لا يروق لها، معربا عن اعتقاده بأن عدم وجود صدام أفضل، بالرغم من إقراره بأن هناك “شيئا من الحقيقة” في القول إن غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة وبريطانيا أدى إلى ظهور عناصر تنظيم “داعش” في سوريا والعراق.

اعتبرت الصحيفة أن اعتذار بلير الأخير “لا يكفي واعترافه ببعض الأخطاء عن المسؤولية في سقوط نحو مليون عراقي في فترة الحرب، وملايين الجرحى والأيتام، وإشعال الحروب الطائفية، وانتشار القتل على الهوية، إضافة إلى رسم هيئة حكم تكرس الانقسام والاقتتال بين مكونات الشعب العراقي، وتدمير البنية التحتية للبلاد، وغوص البلاد في مستنقع لم تخرج منه حتى الآن”.

اعتذار بلير استكمل ما اعتاد مسؤولون غربيون، لاسيما أميركيون، على تقديمه بعد خروجهم من السلطة، وبعد أن يكونوا قد تسببوا بقراراتهم في كوارث عالمية من حروب وهدم دول بكاملها واحتضان انقلابات على أنظمة ديمقراطية ودعم إبادات، مباشرة أو غير مباشرة، الامر الذي لا يخرجهم من المسؤولية القانونية والأخلاقية، ولا يعبر اعتذارهم إلا عن اعتراف بما ارتكبت اياديهم وما حصل من جرائها من كوارث لم تنته اثارها ومتعلقاتها.

يجمع المختصون بالقانون والعلوم السياسية إن اعتذار بلير الجزئي عما جرى في غزو العراق والتطورات بعد ذلك هو اعتذار متأخر وغير كاف. ورغم إنه ليس وحده الذي يتحمل المسؤولية بالكامل، لكنه متورط بشدة في الكارثة التي تكشفت نتائجها هناك، وأن نتائج سياسات بلير بحربه في أفغانستان والعراق أدت لانهيار المنطقة في العديد من المجالات، وأنتجت، من بين ما انتجت، حركة لجوء ونزوح وهجرة واسعة للأبرياء بحثا عن ملاذات آمنة. وأن حجم الكارثة ومئات آلاف القتلى الذين سقطوا ضحية “القرار الخاطئ” وفق مصطلحاته، يصعب أن يتم تعويضهم بمجرد اعتذار واعتراف بالمسؤولية عن الجريمة.

لماذا اعتذر بلير الآن وفي لقاء اعلامي؟ وهل يعني انه قدم شهادة اخرى علنية عن مشاركته في الجريمة الكارثة؟ وهو محام ورجل قانون قبل ان يكون سياسيا. طيلة الفترة السابقة واصل بعناد وإصرار تبرير الجريمة وتداعياتها. سبق أن قال أمام مجلس العموم في العام 2004 “لن أعتذر عن الصراع. أؤمن أن قرار الحرب كان سليما”. ثم عاد وأعاد في مقابلة تلفزيونية عام 2007: “لا أعتقد أن علينا أن نعتذر عن كل ما نفعله في العراق. على العكس من ذلك، علينا أن نكون فخورين تماما به”. وفي العام نفسه، في خطاب اقالته من رئاسة الحكومة، ردد ما حرفيته “قد أكون أخطأتُ، لكنني فعلت ما اعتقدت أنه ضروري لبلدي”. وفي مقابلة عام 2013، كرر كلامه نفسه، وفي غيرها من المناسبات.

هل ينفع الاعتذار ام يستفاد منه كاعتراف منه، والاعتراف سيد الادلة، ومحاكمته كمجرم حرب؟!.

 

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

الظاهرة الطبيعية في انطلاقة الجبهة الشعبية

د. سامي الأخرس

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    أيام قليلة وتوقد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شمعة ميلادها الواحدة والخمسون وهي تعيش في ...

الفردانيّة والمواطنة

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    كلّ حديثٍ في المواطَنة يقود، حُكمًا، إلى الحديث في الدولة الوطنيّة؛ إذْ ما من ...

نصر محفوف بالمخاطر !

د. عادل محمد عايش الأسطل | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    خلال الأيام القليلة الفائتة، أسقطت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مشروع قرار، يقضي بإدانة حركة ...

صورة قاتمة و لكن هناك امل !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    انتمى لجيل الاحلام الكبرى .عندما كان لدينا اعتقاد ان وحدة بلاد العرب على قاب ...

نهايةُ عهدِ نيكي هايلي فشلٌ وسقوطٌ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأحد, 9 ديسمبر 2018

    حزينةً بدت، مقهورةً ظهرت، حسيرةً جلست، ساهمةً حائرةً، تعض على شفتيها، ولا تستطيع أن ...

بين ثورتين .. فانتازيات سياسية

عبدالله السناوي

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    بقرب مئوية ثورة (1919) يتوجب الالتفات إلى ضرورات إحياء الإرث الوطني المشترك باختلاف مدارسه ...

المشكلة ليست فى العولمة وإنما فى إدارة النظام الدولى

د. حسن نافعة

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    فى مقال بعنوان «عولمة تنتهى وعولمة تبدأ»، نشر فى صحيفة الشروق يوم 5 ديسمبر ...

المشروع الأمريكي لإدانة حماس (انتهاك للشرعية الدولية ولحق المقاومة)

د. إبراهيم أبراش

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    في نفس اليوم الذي كان فيه العالم ومن خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة يحتفل ...

سبتُ المخاطر والمصائر

فيصل جلول

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

    حركة "السترات الصفر" منظوراً إليها بعيون بعض المحللين العرب، هي ردّ فعلٍ ناجمٍ عن ...

في معنى الدولة

الفضل شلق

| السبت, 8 ديسمبر 2018

    كثير من الناس يعتبرون الدولة مسألة حكم وسيطرة وسلطة. وأن السياسة هي صراع على ...

من يحمي من؟

مقرودي الطاهر

| السبت, 8 ديسمبر 2018

    أجاب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة لافتة مع صحيفة واشنطن بوست، عن سؤال ...

مؤسف هذا الاختراق الإسرائيلي لإفريقيا والعالم!

د. فايز رشيد

| السبت, 8 ديسمبر 2018

    في زمن الرئيس الراحل عبدالناصر كانت إفريقيا شبه مغلقة على كيان الاحتلال الإسرائيلي. للأسف ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم6105
mod_vvisit_counterالبارحة49874
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع108861
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر445142
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61589949
حاليا يتواجد 3607 زوار  على الموقع