موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
«الخارجية السعودية»: قرارات خادم الحرمين بشأن قضية خاشقجي ترسخ أسس العدل ::التجــديد العــربي:: الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به ::التجــديد العــربي:: السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان ::التجــديد العــربي:: مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي ::التجــديد العــربي:: السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية ::التجــديد العــربي:: اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي::

تركيا في النفق

إرسال إلى صديق طباعة PDF


حقق رجب طيب أردوغان مراده في عرقلة تشكيل حكومة جديدة ائتلافية بين «حزب العدالة والتنمية» وأحد أحزاب المعارضة.

اتبع أردوغان سياسة تقطيع الوقت وهدره،

في شكليات غير دستورية. فخلافاً لما هو معتاد، انتظر أردوغان شهراً كاملاً لتكليف احمد داود اوغلو تشكيل حكومة. أخذ أردوغان وقته كاملاً لكي يرسم استراتيجية مواجهة نتائج الانتخابات النيابية التي أفقدت «العدالة والتنمية» الغالبية المطلقة، ومن ثم استكمل داود اوغلو خطة أردوغان بأن أمضى أكثر من شهر بكامله لكي يخرج على الجمهور قائلاً إنه أخفق في تشكيل حكومة جديدة مع «حزب الشعب الجمهوري» أو «حزب الحركة القومية».

 

وقد كشف رئيس «حزب الشعب الجمهوري» كمال كيليتشدار أوغلو أن داود اوغلو، خلال المفاوضات معه لتشكيل الحكومة وعلى امتداد 45 ساعة لقاءات بينهما، لم يعرض عليه أبداً حكومة طبيعية للحكم بل حكومة انتخابات. وهنا يؤخذ على «الشعب الجمهوري» أنه لم يكن عليه أن يسقط في هذا الفخ ليدرك فقط في نهاية المفاوضات أن داود أوغلو يعمل على تضييع الوقت.

المشكلة هنا أن داود اوغلو لم يُعد مهمة تكليفه بتشكيل حكومة إلى رئيس الجمهورية إلا قبل خمسة أيام فقط من نهاية مهلة اﻟ45 يوماً التي يعطيها الدستور لتشكيل حكومة جديدة، والتي تنتهي عملياً يوم أمس السبت، بحيث لا يُتاح وقت لأي شخص آخر يمكن أن يكلف بتشكيل حكومة بأن يشكلها خلال خمسة أيام، ناهيك عن تعقيدات الوضع السياسي.

مع ذلك فإن المشكلة تقع في مكان آخر.

لقد تعوّد «حزب العدالة والتنمية» أن يحكم على امتداد 13 عاماً بمفرده، وأن يتخذ القرارات المصيرية في الداخل والخارج من دون العودة، لا إلى المعارضة لاستشارتها ولا إلى الرأي العام. وكانت ثقته الزائدة بالنفس تتوقع استمرار التفويض الشعبي له في الانتخابات الماضية، وهو الذي لم يحصل.

والقاعدة الصحيحة في أي مفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية أن يتنازل الطرفان عن بعض ثوابتهما. مجرد أن يقبل أحد أحزاب المعارضة الدخول في ائتلاف مع «حزب العدالة والتنمية» المثقل بكم هائل من المشكلات، هو تنازل بحد ذاته ومجازفة كبيرة. مع ذلك فإن «العدالة والتنمية» رفض كل ما يمكن تسميته «شروطاً» من جانب المعارضة. وفي رأسها التزام أردوغان بما يحدّده الدستور من صلاحيات، وإحالة ملف الفساد على القضاء وتغيير السياسات الخارجية، ولا سيما تجاه سوريا ومصر، والحفاظ على الطابع العلماني في التعليم. وقد أضاف «حزب الحركة القومية» شرط الوقف التام للمفاوضات مع زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان.

غير أن داود اوغلو رفض كل هذه الشروط او المطالب. فإذا كان يرفض ذلك، او لا يحاول أن يفاوض عليها، مثلاً بأن يغير سياسته في سوريا مقابل طي ملف الفساد، او أن يقف أردوغان عند حده الدستوري مقابل استمرار سياساته الخارجية على سبيل المثال، فعلى ماذا كان داود اوغلو يفاوض؟ ولماذا لم يتفاوض جدياً مثلاً مع حزب آخر في البرلمان، هو «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي وتصرّف على أساس انه غير موجود في البرلمان؟

ليس صعباً التفتيش عن سبب هذه المماطلة وتضييع الوقت، وصولاً إلى حشر أي شخص آخر يكلف بتشكيل الحكومة في مأزق ضيق الوقت. سبعون يوماً على انتهاء الانتخابات قبل أن يقول داود اوغلو إن المخرج الوحيد هو في انتخابات مبكرة، في حين كان يمكن للأمر أن يختصر إلى النصف أو أقلّ من نصف الوقت.

الذهاب إلى انتخابات مبكرة لم يكن خياراً لأردوغان بل كان قراراً منذ لحظة ظهور نتائج الانتخابات. ذلك أن «عادة» التفرد في القرار، كما أسلفنا، باتت في جينات «حزب العدالة والتنمية». ولذلك فإن الالتفاف على نتائج الانتخابات، وعدم الاستعداد للتنازل السياسي من أجل تشكيل حكومة جديدة، كان الشغل الشاغل للحزب ومن ورائه اردوغان. ولعلها مسؤولية أحمد داود اوغلو شخصياً الذي لم يستفد من الظرف المناسب ليثبت شخصية مستقلة عن أردوغان ويشكل حكومة جديدة مع المعارضة، واختار أن يكون مجرد رسول بين المعارضة وأردوغان.

لم تقف محاولات أردوغان عند السعي لإعادة الانتخابات النيابية، والعمل للتأثير في نتائجها من خلال مجموعة من الخطوات المغامرة والخطيرة جداً، بل اندفع قدماً ولم ينتظر إجراء الانتخابات، وأعلن أن النظام السياسي في تركيا قد تغيّر فعلاً وعلى الآخرين أن يتعوّدوا على ذلك شاء من شاء وأبى من أبى. وقال أردوغان، مطلع الأسبوع الحالي، إن مجرد انتخابه من الشعب فرض تغييراً في مهمته وصلاحياته ويجب أقلمة المؤسسات مع الواقع الجديد.

نحن هنا أمام عملية اغتصاب علنية، من دون أي زاجر، للدستور وما ينص عليه من صلاحيات لرئيس الجمهورية. ولقد وصف كيليتشدار اوغلو ذلك بعملية انقلاب سياسي مشبهاً أردوغان بكنعان إيفرين، قائد انقلاب 12 أيلول العام 1980، الذي مارس أولاً صلاحيات انقلابية ما لبث أن ترجمها في دستور العام 1982 الذي لا يزال معمولاً به حتى الآن. أما زعيم «حزب الحركة القومية» دولت باهتشلي فقد شبّه أردوغان بما كان يقوم به هتلر وموسوليني. أما رئيس «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي صلاح الدين ديميرطاش فقد تحدّى أردوغان إجراء استفتاء على النظام الرئاسي للانتهاء من هذه المشكلة، فإما أن يقر نهائياً أو يخرج من التداول نهائياً.

خطة أردوغان الانقلابية تعبير عن يأسه من إمكانية تعديل الدستور في البرلمان بسبب يأسه من إمكانية أن يعود «حزب العدالة والتنمية» بأصوات كافية إلى البرلمان للتعديل. كل رهان أردوغان اليوم هو في أن يعود «العدالة والتنمية» إلى السلطة بالنصف زائداً واحداً ليمارس بحكم القوة والأمر الواقع مهامه كرئيس لجمهورية بكامل صلاحيات رئيس الحكومة ورئيس الحزب!؟ ولذا هو يحضّر الرأي العام منذ الآن لهذا الانقلاب الذي سيصبح واقعاً في حال عودة «حزب العدالة والتنمية» منفرداً إلى السلطة.

مع ذلك فإن المشكلة الأعمق بالنسبة ﻟ«حزب العدالة والتنمية»، وأردوغان تحديداً، أنه لا يدرك أنه لم يعد بإمكانه أن يحكم تركيا وفقاً للسياسات السابقة، وانه حتى لو عاد الحزب إلى السلطة منفرداً فلن يغير هذا من واقع أن البلاد في ظل سياساته أشبه بشاحنة نقل خارجي (وأردوغان يحب هذا النوع من الآليات) تسير بسرعة 180 كيلومتراً في الساعة وقدمه تضغط على دواسة البنزين، فيما تفتقد إلى وجود كوابح في الأساس لتخفيف سرعتها.

يقود أردوغان تركيا إلى الانفجار الحتميّ الذي لم يعد محتملاً بل قائماً.

بعد ثلاث سنوات من الهدوء يُنهي أردوغان عملية المفاوضات مع «حزب العمال الكردستاني» ويفتح الحرب عليه فجأة، وبكل ما أوتي من قوة. أدخل أردوغان البلاد في جحيم أمني وعسكري يسقط خلاله يومياً القتلى من الجنود الأتراك والمقاتلين والأكراد والمدنيين في كل مكان، من أقصى شرق البلاد إلى اسطنبول، ما دفع الأكراد إلى إعلان الإدارة الذاتية في بعض مناطق جنوب شرق تركيا. تأتي الحرب على الأكراد بعد ظهور نتائج الانتخابات النيابية، وإلا فلماذا لم يفتح عليهم الحرب قبل الانتخابات. أردوغان يحرق البلاد من أجل بضعة أصوات قد تعيده، وقد لا تعيده منفرداً إلى السلطة في انتخابات مبكرة.

ومن أجل الحسابات الشخصية الضيّقة، والتي اختصر فيها أيضاً مشروع «حزب العدالة والتنمية»، لجأ أردوغان إلى تقديم قاعدة إنجيرليك وقواعد تركية أخرى إلى الولايات المتحدة بعدما كان يعارض ذلك منذ سنة وأكثر، فقط من أجل أن يكسب صمت الولايات المتحدة تجاه حربه ضد الأكراد. ويعلن أردوغان أنه بدأ الحرب ضد «داعش» فقط من أجل أن يوهم الرأي العام الغربي أنه تغيّر، وبالتالي على الغرب أن يخفف حملته عليه. كل ذلك ارتباطاً بتجميع النقاط للاستفادة منها للعودة إلى السلطة منفرداً.

لكن خطة أردوغان كانت منذ اللحظة الأولى مكشوفة. الغرب لم يقتنع بما يُسمّى المنطقة العازلة أو الآمنة أو النظيفة. والغرب لم يدفع شيئاً مقابل انجيرليك، وانتقد ضرب الأكراد بهذا العنف، وقال إن طائرات انجيرليك ستكتفي بضرب «داعش» الذي هو أولوية وليس ضرب الأكراد في سوريا وهو أولوية أردوغان. ويدرك الغرب أن أردوغان لم يكن جدياً في إعلان الحرب على «داعش» الذي لم يتعرض أبداً لمصالح الدولة التركية ولا ﻟ«العدالة والتنمية». أما ظهور شخص في فيديو يهدد الأتراك وأردوغان واسطنبول فليس سوى مسرحية من أجل إيهام العالم أنه مهدّد من «داعش» فعلاً، لأنه يحارب التنظيم.

وكانت الفضيحة الأكبر هي خطوة انسحاب أميركا وألمانيا، وقبلهما هولندا، من منظومة صواريخ «باتريوت» (وليس رادارات الدرع الصاروخي في ملاطية). إذ نظر إلى خطوة الانسحاب في ألمانيا على أنها احتجاج على ضرب الأكراد، وعلى كاريكاتورية محاربة تركيا ﻟ«داعش»، وفي أميركا على أنها بسبب انتفاء التهديد المحتمَل من سوريا.

هذه الأسباب تلتقي عملياً عند هدف رفع الغطاء السياسي، وحتى الأمني، ليس عن تركيا بل عن سلطة «حزب العدالة والتنمية» بزعامة رجب طيب أردوغان. وهو عامل آخر يُضاف إلى ما جلبته سياسات أردوغان من مخاطر على تركيا وعزلها.

إلى ذلك فإن المؤشرات الاقتصادية تسير بسرعة إلى تراجعات كبيرة، ويقترب سعر صرف الليرة إلى تراجع تاريخي أمام الدولار الذي يكاد يلامس الثلاث ليرات، بعدما كان متوقعاً أن يحدث ذلك حتى نهاية العام. كما تراجع حجم التجارة وأعداد السائحين وبالتالي المدخول السياحي بصورة كبيرة من جراء التوترات الأمنية والسياسية.

لم يُحسن أردوغان، ومعه داود اوغلو، أن يقرأ الحقائق ويستشرف المستقبل. لم يقرأ أن انتفاضة جيزي- تقسيم في العام 2013 كانت بداية العد العكسي له، وأن فضيحة الفساد وصراعه مع فتح الله غولين كان خطوة أخرى مهمة على هذا الطريق، وأن تصفية منافسيه داخل الحزب، وفي مقدّمهم عبد الله غول، كان خطأ فادحاً، وأن إصراره على تغيير النظام السياسي بالقوة لن يمر مرور الكرام، وأن إدخال تركيا كلها في أتون حرب مع الأكراد ورقصه العلني مع «داعش»، كل هذا ليس سوى محطات في الطريق إلى الهاوية.

ليس من موضوع في خطابات واجتماعات أردوغان سوى كيفية أن يتحوّل إلى رئيس في نظام رئاسي، وكيفية كسب الانتخابات المبكرة المقبلة. كل هذا الدم والتوتر والانهيار الاقتصادي يوظّف من اجل هدف واحد، هو أن يستمرّ في السلطة ويستأثر بها ويحتكرها بمفرده. أما الاستقرار وتحقيق التوازن والعدالة الاجتماعية وتعزيز الحريات وتفهم مطالب الأكراد، فهذا لا وجود له في قاموس أردوغان وحزبه. في ظل هذه الذهنية من الطبيعي أن تنفجر تركيا، وتعلو ألسنة اللهب وترتفع صيحات الموت، وتدخل تركيا في نفق مظلم وطويل لا يبدو في الأفق من السهولة الخروج منه من دون خسائر كبيرة جداً.

***

من الصحافة التركية

«العدالة والتنمية» يجدد واجهته

حسم «حزب العدالة والتنمية» قراره بالدعوة إلى عقد مؤتمر عام له في 12 ايلول المقبل.

وجاء قرار الانعقاد مبكراً نظراً لاحتمال ذهاب البلاد الى انتخابات مبكرة. واستعدادا لهذا الاستحقاق، يتوقع أن يغير الحزب نظامه الداخلي، بحيث يسمح لمن مر عليهم ثلاث دورات نيابية الترشح مجددا للانتخابات، وهذا يعني عودة معظم أكثر من 70 إسماً الى الواجهة، مثل بولنت أرينتش وبشير أتالاي وعلي باباجان وجميل تشيتشيك ومحمد علي شاهين، الذين يعتقد أن عدم ترشحهم في الانتخابات النيابية الأخيرة كان من أسباب تراجع شعبية الحزب.

ومن الواضح أن الحزب يرمي بكل أوراقه على الطاولة من أجل كسب الانتخابات النيابية، والعودة منفردا إلى السلطة. واحمد داود اوغلو يريد أن يقول إنه لا يزال الرجل في الحزب، وأنه رغم فشله في تشكيل الحكومة فإنه يريد الذهاب إلى الانتخابات بصورة «الزعيم الذي كسب زعامة الحزب من جديد».

أردوغان وبونابرت

ما إن أعلن رئيس الحكومة احمد داود اوغلو أن الخيار الوحيد المتبقي هو انتخابات مبكرة، حتى كان رجب طيب أردوغان يبدأ الحملة الانتخابية بنفسه، ومن مسقط رأسه ريزي، بالقول إن النظام يجب أن يتغير تبعا لانتخاب الرئيس من الشعب، سواء قبل الآخرون او عارضوا.

المعارضة تساءلت عما إذا كان هناك انقلاب، وهي لا تدري. هناك الكثير من الأمثلة في التاريخ الحديث حول انتخاب رئيس الجمهورية من الشعب، ومن ثم انقلابه على الدستور والنظام.

لويس بونابرت جاء في العام 1848 إلى رئاسة الجمهورية بالانتخابات، لكنه ما لبث أن ألغى الجمهورية وقام بانقلاب وأعاد الإمبراطورية، ونصب نفسه إمبراطورا.

نحن اليوم في القرن الواحد والعشرين. الزمان والمكان مختلفان. لكن الأمثلة من التاريخ دائما موجودة.

مراد يتكين - «راديكال»

الأكراد بدأوا «الحكم الذاتي»

اتخذ «حزب العمال الكردستاني» قراراً بالتطبيق الفعلي لنموذج «الإدارة الذاتية»، أو «الحكم الذاتي الديموقراطي»، في مناطق جنوب وجنوب شرق تركيا.

وبدأ التطبيق في 9 محافظات وأقضية، وشمل ذلك تعطيل عمل مؤسسات الدولة وتشكيل ميليشيات مسلحة باسم «الدفاع الذاتي». وقد اتخذ هذا القرار في كانون الأول العام 2010، لكن العمل به عُلّق بسبب بدء مفاوضات الحل بين الدولة و(زعيم «الكردستاني» عبد الله) أوجلان.

اليوم بعد انهيار المفاوضات، واستئناف العمل المسلح، عاد تطبيق الحكم الذاتي من جديد، وبُدِئ العمل به في محافظة شيرناك. وكانت بيسيه هوزات، القيادية في «حزب العمال الكردستاني»، قد قالت إن «مرحلة جديدة بدأت في كردستان (تركيا) هي مرحلة التحرر من استعمار الدولة، وتأسيس إداراتنا الذاتية والدفاع بنفسنا عن وجودنا، وحكم أنفسنا بأنفسنا».

«ميللييت».

 

 

د. محمد نور الدين

أكاديمي وكاتب لبناني متخصص في العلاقات العربية التركية

 

 

شاهد مقالات د. محمد نور الدين

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الرئيس الأميركي: التفسير السعودي لمقتل خاشقجي ذو مصداقية وموثوق به

News image

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التفسير الذي صدر، اليوم (السبت)، عن السعودية بشأن ما ...

السعودية: إعفاء أحمد عسيري من منصبه في الاستخبارات وسعود بن عبدالله القحطاني المستشار بالديوان الملكي

News image

صدر أمر ملكي، فجر السبت، بإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه.كما تم ...

الملك سلمان يوجه بإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان

News image

وجه الملك سلمان، فجر السبت، بتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلم...

مصدر سعودي: المملكة تؤكد محاسبة المتورطين بقضية خاشقجي

News image

أكد مصدر سعودي مسؤول، فجر السبت، أن المناقشات مع المواطن السعودي خاشقجي في القنصلية السعودية ...

السعودية: التحقيقات أظهرت وفاة خاشقجي خلال شجار والموقوفين على ذمة القضية 18 شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية

News image

أعلن النائب العام السعودي، فجر السبت، أن التحقيقات أظهرت وفاة المواطن السعودي جمال خاشقجي خلا...

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

دعونا نتعلم من تجارب قرن كامل!

د. سليم نزال

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    قرن كامل مر و العرب يسعون ان يكون لهم كيان فى هذا العالم .مروا ...

صاروخان ورسالة!

عبداللطيف مهنا

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    مطلق اشتباك هو قابل لأن يتطور إلى حرب لا يريدها الطرفان، وسيميل مجلسهم الوزاري ...

نحو خصخصة حرب أفغانستان

د. عصام نعمان

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    الحرب ظاهرة بشرية قديمة. البشر أفراداً وجماعات، تحاربوا منذ فجر التاريخ وما زالوا يتحاربون. ...

- الله وكيلك يا أبي صرنا فرجة -

عدنان الصباح

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    قد لا يكون هناك من يدري كيف وصل بنا الحال الى ما وصلنا اليه ...

من غزة والقدس إلى برانسون!

د. محمد نور الدين

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    لم تتردد تركيا في يونيو/حزيران 2017، في إبرام صفقتين خارجيتين مهمتين. الأولى تطبيع العلاقات ...

الجيوش الافريقية في العهدة الإسرائيلية

حسن العاصي

| الجمعة, 19 أكتوبر 2018

    يحتل الجزء العسكري والأمني الصدارة في أولويات العلاقات الإفريقية الإسرائيلية، إذ بدأت المساعدات العسكرية ...

غزةُ لا تريدُ الحربَ والفلسطينيون لا يتمنونها

د. مصطفى يوسف اللداوي | الجمعة, 19 أكتوبر 2018

    مخطئٌ من يظن أن الفلسطينيين في قطاع غزة يسعون للحرب أو يستعجلونها، وأنهم يتمنونها ...

ملتقى فلسطين.. علامات على الطريق

د. محمد السعيد ادريس

| الجمعة, 19 أكتوبر 2018

    في الوقت الذي وصل فيه الاحتلال الصهيوني إلى ذروة استعلائه، اعتماداً على فجوة القوة ...

هل اقتربت الساعة في الضفة؟

عوني صادق

| الخميس, 18 أكتوبر 2018

    أكثر من 200 شهيد، وآلاف من الإصابات، حصيلة مسيرة العودة منذ بدايتها في 30 ...

العالم يتغير والصراع على المنطقة يستمر

د. صبحي غندور

| الخميس, 18 أكتوبر 2018

    الأمة العربية هي حالة فريدة جداً بين أمم العالم، فهي صلة وصل بين «الشمال» ...

في القدس...نعم فشلنا في تحقيق المناعة المجتمعية

راسم عبيدات | الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

    نعم الإحتلال يشن علينا حرباً شاملة في القدس،يجند لها كل إمكانياته وطاقاته ومستوياته واجهزته...ويوظف ...

غزةُ تستقطبُ الاهتمامَ وتستقبلُ الوفودَ والزوارَ

د. مصطفى يوسف اللداوي | الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

    غدا قطاع غزة اليوم كخليةِ نحلٍ لا تهدأ، وسوقٍ مفتوحٍ لا يفتر، ومزارٍ كبيرٍ ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20731
mod_vvisit_counterالبارحة54797
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع20731
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي375748
mod_vvisit_counterهذا الشهر1110869
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59250314
حاليا يتواجد 4681 زوار  على الموقع