موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
وزير النفط والكهرباء والماء الكويتي : دول الخليج مستعدة لاحتمال إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران ::التجــديد العــربي:: لقاء محتمل بين لافروف وبومبيو على هامش منتدى آسيان في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: عون لقائد الجيش اللبناني: لا وطن من دون الجيش ::التجــديد العــربي:: مقتل صحفيين روس يصورون فيلما وثائقيا في إفريقيا الوسطى ::التجــديد العــربي:: مقتل 3 ضباط بينهم عميد و10 جنود من الجيش السوري بكمين لـ"داعش" في القلمون الشرقي ::التجــديد العــربي:: روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم ::التجــديد العــربي:: الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة ::التجــديد العــربي:: المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة ::التجــديد العــربي:: حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ ::التجــديد العــربي:: فيلم «إلى آخر الزمان» يفوز بجائزة «مهرجان وهران» ::التجــديد العــربي:: سورية تطلق الدورة 30 لمعرض الكتاب الدولي ::التجــديد العــربي:: ملك المغرب يعزل وزير الاقتصاد والمال ::التجــديد العــربي:: بعد سنوات من إغلاقه.. دمشق تدرس فتح معبر "نصيب" مع الأردن و شركات طيران أجنبية تبدي اهتماما باستئناف الرحلات إلى سوريا ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدرس رفع التعرفة الجمركية إلى نسبة 25 % على بضائع صينية ::التجــديد العــربي:: البرقوق يساعد في الوقاية من السرطان ::التجــديد العــربي:: دراسة بريطانية حديثة: حبوب أوميغا 3 "لا تحمي القلب" ::التجــديد العــربي:: سقوط ريال مدريد وبرشلونة في كأس الأبطال ::التجــديد العــربي:: فوز سان جرمان على أتلتيكو مدريد في كأس الأبطال الدولية ::التجــديد العــربي:: الزمالك يواجه بتروجيت في انطلاق الدوري المصري ::التجــديد العــربي::

14 عاماً على تأسيس «العدالة والتنمية»: من نجاح شامل.. إلى إفلاس كامل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لم ينتبه الكثيرون إلى أن يوم أمس كان الذكرى الرابعة عشرة لتأسيس «حزب العدالة والتنمية» في تركيا في العام 2001.

 

14 عاماً بالتمام مرت، أمضى منها الحزب 13 عاماً في السلطة منفرداً، بعدما نجح في احتلال المركز الأول في انتخابات 3 تشرين الثاني العام 2002.

 

14 عاماً مرت على حكاية بدأت بنجاح شامل وانتهت إلى إفلاس كامل.

في التنمية الاقتصادية، التي كان يفتخر الحزب بأنها ساحته الأكثر نجاحاً، بدأت منذ العام 2013 المؤشرات الاقتصادية تتراجع بصورة واضحة على جميع المستويات. تراجع حجم التجارة الخارجية، انهيار سعر صرف الليرة الذي يتجه لملامسة الثلاث ليرات أمام الدولار، ازدياد الدين العام، ارتفاع نسبة التضخم ونسبة العاطلين عن العمل وتراجع الاستثمارات الأجنبية، كما الناتج القومي غير الصافي ومرتبة تركيا في الاقتصاديات العالمية.

وفي ما سُمّي بالتنمية السياسية، لم يستطع «حزب العدالة والتنمية» المحافظة على الإجماع الذي حظي به في البداية. وبعدما كان يُعطي الأمل بحلول للمشكلات الكردية والعلوية، وفي تعزيز الحريات والديموقراطية والحقوق الأساسية، إذ به ينقضّ على وعوده، ويحيل تركيا إلى ملعب للاستقطاب غير المسبوق وللنزعات المذهبية والعرقية وقمع الحريات واضطهاد الأصوات المعارضة. ومن الأمل بتركيا نموذجاً للديموقراطية إذا بها تتحول على يد «العدالة والتنمية» ممراً لإقامة سلطة الحزب الواحد والفرد الواحد، في عودة لنماذج الحكم في الثلاثينيات في تركيا نفسها وفي ألمانيا وإيطاليا.

ولعل تجربة تعاطي «حزب العدالة والتنمية» مع نتائج انتخابات السابع من حزيران الماضي، التي منعته من التفرد بالسلطة، كانت بمثابة جرس إنذار لما ينتظر تركيا من توترات واضطرابات. إذ أبى الرئيس رجب طيب أردوغان أن يتقبل النتائج، وضغط لانتخابات مبكرة، في وقت بالكاد أدى النواب الجدد يمين قسمهم، بعدما كان أردوغان في السابق يقول للأتراك إن عليهم أن يتعودوا على إجراء الانتخابات في موعدها.

لكن عندما انتهت الانتخابات الأخيرة لغير مصلحته، لم ينتظر دقيقة واحدة ليقوم بانقلاب القصر، ويمنع تشكيل الحكومة الجديدة، ليذهب إلى انتخابات مبكرة، مخيراً الناخبين بين الحريق الشامل او الطاعة الكاملة. وهذا يطرح تساؤلات كبيرة حول مدى قبول الحركة الإسلامية في تركيا بمبدأ تداول السلطة، وما إذا كانت التجربة التركية ستنتهي إلى حرب بين الإسلاميين وبين القوى الديموقراطية.

كانت الخيبة الأكبر لدى الشعب التركي عندما فشل «حزب العدالة والتنمية» في أن يحقق أي خطوة جدية في حل إحدى أكثر المشكلات المزمنة في تركيا، أي مشكلة العلويين، حيث تبين أن الحزب كان يطلق الوعود الكاذبة. وبالإمكان أن نسأل اليوم، بعد 13 عاماً من السلطة، عن السبب الذي كان يمنع من تلبية المطالب العلوية؟

أما على صعيد المسألة الكردية، الأكثر تعقيداً من المسألة العلوية، فكانت الفشل الأبرز. فبعد سنوات من الهدوء، وبعد سنتين ونصف من المفاوضات بين الدولة وزعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان في سجنه، كانت النتيجة انفجار الصراع المسلح من جديد على امتداد الساحة التركية. 13 عاماً من السلطة، وسنتان ونصف السنة من المفاوضات، والنتيجة صفراً، والأكراد على ما يبدو يستسيغون أن يُلدغوا من جحرهم مرة ومثنى وثلاثاً ورباعاً، عندما قبلوا بأن يتلاعب رئيس السلطة رجب طيب أردوغان بهم لتمرير الوقت وفقاً لظروفه الخارجية أو الداخلية، وكانوا يأملون منه خيراً على أساس أنه الوحيد القادر على تلبية المطالب، أو جزء منها إذا أراد، فلم يطوروا أية استراتيجية مضادة، وكانوا يعتمدون على ردة الفعل لا المبادرة.

ولعل النجاح الأكبر الذي حققه الأكراد كان للمفارقة في مجال السياسة وليس الحرب. فهم الذين كسروا أردوغان في الانتخابات النيابية الماضية، وحطّموا أحلامه في نظام رئاسي، بل حرموه من الاستمرار منفرداً بالسلطة، فبات يهيم يميناً وشمالاً باحثاً عن مخرج لمأزقه، فلم يجد سوى توتير الوضع وفتح جبهة عسكرية ضد «حزب العمال الكردستاني»، عله يكسب بعض أصوات إضافية من الفئات القومية التركية في انتخابات مبكرة، يضغط لإجرائها في الخريف المقبل.

بعد سنتين ونيف من المفاوضات يمكن التساؤل عن الذي قدّمه أردوغان للأكراد، مقابل الهدوء الذي أعطاه إياه الأكراد. الجواب هو لا شيء. تماماً كما كان الجواب بالنسبة للمسألة العلوية.

ومن صورة «نظيف الكفّ» أيام بلدية اسطنبول، يخوض أردوغان اليوم حرب منع المساءلة في فضائح الفساد التي في حال فتحت ستهزّ الحزب والعائلة الحاكمة. والتي ستكون امتحاناً حساساً وأخلاقياً لكل حزب يدخل في ائتلاف حكومي مع «العدالة والتنمية». إن أحد أهم أسباب عرقلة أردوغان تشكيل حكومة إئتلافية هو خوفه من فتح ملفات الفساد.

ولا يحسد أحد تركيا في عهد «حزب العدالة والتنمية» على قمع الحريات وملاحقة الصحافيين، ونعتهم بالعملاء للخارج والتجسس. أما الفصل بين السلطات فبات في خبر كان، حيث باتت السلطة القضائية طوع بنان وزير العدل بعد تعديل القوانين خلافاً للمعايير الأوروبية المطالبة أنقرة بالتزامها. والقاضي الذي كان رمزاً لمحاكمة الجنرالات بتهمة التآمر لقلب نظام الحكم في ما سُمّي بقضية «أرغينيكون»، أصبح مطارداً بتهم التآمر لقلب نظام الحكم. وهاهو زكريا أوز يهرب من تركيا قبل أيام إلى جورجيا ومنها إلى أرمينيا ربما، أو إلى روسيا أو إلى بلاد الله الواسعة. ذنب زكريا أوز أنه قاد التحقيقات في فضيحة الفساد التي ظهرت في نهاية العام 2013 والتي أثبتت تورط أربعة وزراء وأبنائهم وبلال ابن أردوغان وغيرهم في سرقة الأموال وتخبئتها في صناديق أحذية داخل منازلهم.

تحوّل «نموذج» حزب «العدالة والتنمية» إلى موضع تندر وسخرية بعدما كان المثال الذي تطلّع إليه العالم الإسلامي.

أما في السياسة الخارجية فكان الانهيار الدراماتيكي. لم تعمر نظرية «صفر مشكلات» أكثر من ست أو سبع سنوات، ولتتحول نظرية «العمق الاستراتيجي» إلى نموذج للنظريات الاستراتيجية الأسرع انهياراً في التاريخ، ويمكن لها أن تدرج في موسوعة «غينيس». باتت تركيا معزولة عن الجميع من أعداء وأصدقاء بعدما نصّب أردوغان ورئيس الحكومة أحمد داود اوغلو نفسيهما وصيين على شؤون الدول الأخرى، من سوريا إلى مصر ومن تونس إلى اليمن وصولاً إلى الإمارات بل السعودية أيضاً. سقط المشروع العثماني لـ «حزب العدالة والتنمية» بعدما انهارت ركيزته الأولى بالفشل في إسقاط الرئيس بشار الأسد وانهارت الثانية بإسقاط نظام محمد مرسي في القاهرة.

وانتقل «الإسلام المعتدل» ليصبح الحاضنة لأكثر التنظيمات الإرهابية تطرفاً، مثل «داعش» و «جبهة النصرة» ومن يوصفون زوراً بالمعتدلين. ولسوف تنكشف الدفاتر الأصلية لكل هذا الدعم ولو بعد خمسين سنة. لقد بان أن سياسة «صفر مشكلات» لم تكن سوى مدخل لسياسات الهيمنة من الداخل في البداية والاحتلال من الخارج. فمن الذي يجيز لتركيا أن تموّل وتسلح الجماعات المسلحة في سوريا والعراق؟ وأي شرعية دولية تمنح تركيا الحق في أن تعلن أنها ستقيم منطقة عازلة وترسل إليها عشرة آلاف تركماني ومن «الجيش السوري الحر»؟ وأي أعراف تسمح لتركيا أن تُمعن في دعم قوى داخل سوريا مثل «داعش» على قوى أخرى، مثل الأكراد وتقول إنها ستمنع تمدّدهم إلى جرابلس واعزاز ومارع وما إلى ذلك؟ هل هذه الأرض أرضها، وهل هؤلاء مواطنون أتراك؟

لقد ضربت تركيا بعرض الحائط كل مبادئ علاقات حسن الجوار واحترام السيادة الداخلية للدول الأخرى. وكل ما يمكن أن نسأله هل تقبل أنقرة أن تبادر أي دولة إقليمية أو دولية إلى التذرع بقمع الدولة التركية للأكراد، أو باضطهاد العلويين، لتتدخل في الشؤون الداخلية لتركيا وتموّل وتسلّح الجماعات المعارضة، بل تقيم مناطق عازلة داخل تركيا وتدعو إلى رحيل أردوغان وداود اوغلو بطريقة سلمية أو عنفية، وتحدد خريطة طريق لتغيير النظام القائم؟

نسوق هذه الأسئلة لنقول إن سلوكيات مشابهة لأي دولة لا يمكن القبول بها من جهة، ولا يمكن أن تبقى بلا محاسبة ولو بعد عقود. فالتاريخ قد يُمهِل، لحسابات القدرة والقوة، لكنه لن يغفر لهؤلاء المتخفّين بزي ديني «معتدل» أنهم كانوا في أساس تدمير الكيانات السياسية لدول عديدة في المنطقة من سوريا إلى العراق فليبيا، بل حتى مصر. وكانوا في أساس تمزيق المجتمعات بالعزف على الخطابات المذهبية والعرقية.

أما «حكاية» تركيا مع الاتحاد الأوروبي فكانت الأكثر تراجعاً، حيث جمود مطلق في المفاوضات منذ العام 2005 مع استبدال أردوغان، في لحظة الحلم بتزعم العالم الإسلامي، معايير كوبنهاغن بما سمّاه «معايير أنقرة»، وما أدراك ما معايير أنقرة!

14 عاماً على تأسيس «حزب العدالة والتنمية» في تركيا. 14 عاماً على تجربة مظلمة في تاريخ المنطقة والعالم الإسلامي. تجربة أسست لمعايير التفرقة والفتنة والعدوان والتسلط والشخصانية. تجربة لن تعرف نهاية قبل أن تدمّر تركيا والمنطقة كلها.

 

د. محمد نور الدين

أكاديمي وكاتب لبناني متخصص في العلاقات العربية التركية

 

 

شاهد مقالات د. محمد نور الدين

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

روسيا: لدينا خطة واضحة لإعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم

News image

أعلنت روسيا أن لديها صورة واضحة لمواعيد وقواعد عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، موضحة أنه...

الداخلية المصرية تعلن مقتل 5 من حركة "حسم" في القليوبية

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، مساء الثلاثاء، أن خمسة عناصر من حركة "حسم" قتلوا في تبا...

الاحتلال يفرج عن عهد التميمي برفقة والدتها بعد ثمانية اشهر من إكمال مدة العقوبة

News image

القدس - أعلن متحدث باسم مصلحة سجون الاحتلال ان الفتاة الفلسطينية عهد التميمي غادرت الس...

المكسيك.. تحطم طائرة ركاب على متنها 101 شخص ولا قتلى وأسباب التحطم الطائرة يعود إلى عاصفة جوية حادة

News image

أعلن محافظ محافظة هوسيه في المكسيك، روساس أيسبورو، أن سبب تحطم الطائرة التابعة لشركة "Ae...

حظر النقاب في الدنمارك يدخل حيز التنفيذ

News image

دخل القانون الدنماركي الذي يحظر ارتداء النقاب في الأماكن العامة حيز التنفيذ الأربعاء وينص ع...

أربعة ملايين شخص مهددون بالتجريد من الجنسية في ولاية آسام الهندية

News image

أصدرت الهند قائمة إحصاء سكاني ستجرد نحو أربعة ملايين نسمة في ولاية آسام الهندية من ...

ترامب: مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة"

News image

قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إنه مستعد للقاء القادة الإيرانيين "دون شروط مسبقة وفي أي ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

حصاد أردوغان

د. حسن مدن | الخميس, 16 أغسطس 2018

    يعتقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أنه لاعب كبير، لا في المنطقة وحدها، وإنما ...

غزة بين «التصعيد» و «خفض التصعيد» !

عوني صادق

| الخميس, 16 أغسطس 2018

    بعد التوصل إلى «وقف إطلاق النار»؛ بعد التصعيد الأخير في غزة، وفي جلسة الحكومة ...

«أزمة برونسون» بين واشنطن وأنقرة

د. محمد نور الدين

| الخميس, 16 أغسطس 2018

    فتحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب على تركيا. فرض ترامب عقوبات مالية على ...

انتخابات أميركية في مجتمع يتصدع

د. صبحي غندور

| الخميس, 16 أغسطس 2018

    ستترك الانتخابات «النصفية» الأميركية (لكلّ أعضاء مجلس النواب وثلث أعضاء مجلس الشيوخ) المقرّرة يوم ...

روسيا وإسرائيل: علاقة جديدة في شرق أوسط جديد

جميل مطر

| الخميس, 16 أغسطس 2018

    غالبية الذين طلبت الاستماع إلى رأيهم في حال ومستقبل العلاقة بين روسيا وإسرائيل بدأوا ...

العالم كما يراه علماء السياسة

محمد عارف

| الخميس, 16 أغسطس 2018

    «عندما يسقط الإنسان فليسقطْ»، قال ذلك بطل رواية «دون كيخوته»، وليسقط سياسيون غربيون سقطوا ...

الدروز.. و«قانون القومية»

د. أسعد عبد الرحمن

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    يعلم الجميع أن الدروز عاشوا في فلسطين كجزء لا يتجزأ من الشعب العربي الفلسطيني. ...

معركة الاختبارات الصعبة

د. محمد السعيد ادريس

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، النظام في إيران أمام أصعب اختباراته؛ بتوقيعه، يوم الاثنين ...

روح العصر والعمل الحقوقي

د. عبدالحسين شعبان

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    تركت الحرب الباردة والصراع الأيديولوجي الذي دار في أجوائها، بصماتها على العمل الثقافي، والحقوقي ...

مؤامرة أميركية لإلغاء وضع لاجئي شعبنا

د. فايز رشيد

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    منذ عام 1915 وفي تقرير داخلي, أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن المفوضية العليا ...

لا تَلوموا غَريقاً يَتَعَلَّق بِقَشَّةٍ.. أو بِجناحِ حُلُم..

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

  في بيتي الكبير المُسمَّى وطناً عربياً، أعتز بالانتماء إليه..   أعيش متاهات تفضي الواحدة منها ...

بين الديمقراطية والليبرالية

د. علي محمد فخرو

| الأربعاء, 15 أغسطس 2018

    هناك خطأ شائع بأن الليبرالية والديمقراطية هما كلمتان متماثلتان في المحتوى، والأهداف. هذا قول ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم36275
mod_vvisit_counterالبارحة47348
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع195164
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي266096
mod_vvisit_counterهذا الشهر595481
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1002358
mod_vvisit_counterكل الزوار56514318
حاليا يتواجد 3719 زوار  على الموقع