موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي:: الدوري المصري.. الأهلي يكتسح المقاولون ويبتعد في الصدارة ::التجــديد العــربي:: برشلونة المتصدر يتعثر على ارضه في الدوري الاسباني ويعجز بترسانته الهجومية عن الفوز على خيتافي ويكتفي بالتعادل السلبي معه، وفالنسيا يستعيد المركز الثالث ::التجــديد العــربي:: المواظبة على الخضروات والفواكه والبقوليات يحسن وظائف خلايا بيتا المنتجة للأنسولين ويخفض لديها مستويات السكر ما يسهم في الوقاية من المرض لاحقا ::التجــديد العــربي:: أبوظبي: 1.8 بليون دولار لمشاريع صناعية ::التجــديد العــربي:: القصر الملكي البريطاني يعرض 550 رسمة لدافينشي ::التجــديد العــربي:: 42 مليار دولار مكاسب روسيا من اتفاق النفط ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من الانتخابات الرئاسية ::التجــديد العــربي::

تركيا: انتخابات حافة الهاوية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

يتوجه الناخبون الاتراك، اليوم، الى صناديق الاقتراع لانتخاب البرلمان الخامس والعشرين في تاريخ الجمهورية التركية. ودُعي حوالي 54 مليون ناخب الى الإدلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات التي يتنافس فيها 20 حزباً و165 مرشحاً مستقلاً، علماً بأن 13 حزباً قدمت مرشحين في كل الدوائر الانتخابية.

 

وتبدأ عملية الانتخاب عند الساعة الثامنة صباحا وتستمر حتى الساعة الخامسة بعد الظهر. ويحق لمن اتم الثامنة عشرة من عمره المشاركة في الانتخاب. وانتهت الحملة الانتخابية وأي دعاية لها رسمياً مساء امس عند الساعة السادسة مساء. واما استطلاعات الرأي فيمنع نشرها خلال الايام العشرة التي تسبق تاريخ الانتخابات، ولكن ذلك لا يمنع من تسريبات بشكل او بآخر.

للمرة الأولى في تركيا، يُطرح مستقبل النظام السياسي في الانتخابات النيابية على هذا النحو من الجدية.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد تعديل الدستور لتغيير النظام من برلماني متعدد الى رئاسي بحيث تكون الصلاحيات التنفيذية بيد رئيس الجمهورية، فيما هي منذ العام 1946 بيد رئيس الحكومة، وهو ما يفسّر أن التاريخ التركي الحديث لا يتذكر أسماء رؤساء الجمهورية بل أسماء رؤساء الحكومات.

بداية التحوّل في هذا المسار كانت في العام 2014، حين اصبح رجب طيب اردوغان اول رئيس منتخب من الشعب مباشرة.

هذا الانتخاب الشعبي استغله أردوغان ليقول ان صلاحيات من يُنتخب من الشعب لا يمكن ان تكون مثل صلاحيات من يُنتخب من البرلمان، داعياً الى الانتقال من النظام البرلماني الى النظام الرئاسي.

والمؤكد ان الغاية الرئيسة من هذا الطرح تكمن في ان يصبح رجب طيب اردوغان الرجل الأقوى والأول واقعياً وقانونياً، وهذا ما يعطي الانتخابات الحالية اهمية استثنائية، لتصبح استفتاءً على النظام الرئاسي وليس مجرّد انتخابات نيابية، حسبما اشار اردوغان نفسه.

ولم تكتسب أية انتخابات نيابية هذه الأهمية في تأثيراتها على طبيعة النظام السياسي، فكان الصراع تقليديا يقتصر على هدف الوصول الى السلطة، وليس تغيير النظام السياسي. وفي الوقت ذاته، فإنّ تغيير طبيعة النظام مرتبطة هذه المرة بشكل وثيق وحسّاس جدا بطبيعة النظام الانتخابي.

ويعتمد النظام الانتخابي في تركيا على النسبية، بحيث ينال كل حزب من مقاعد، وفقاً للنسبة التي ينالها في الاقتراع الشعبي.

ولكن في العام 1982، أعد الانقلابيون العسكريون دستوراً جديداً لا يزال معمولاً بمواد كثيرة منه حتى الآن، ويقضي بأن يدخل أي حزب الى البرلمان، في حال نال نسبة عشرة في المئة على مستوى كل تركيا. وفي حال فشل فإنه يبقى خارج البرلمان.

ووُضع هذا الحاجز الانتخابي من أجل منع نجاح الأحزاب الاسلامية او الكردية بمفردها، بحيث تكون مضطرة للجوء الى التحالف مع احزاب اخرى، ومن بعدها تفض التحالف وتعود لتعبر عن نفسها، عبر أحزابها، ولو كان عدد النواب لحزب ما نائباً واحداً.

لكن الأهمية والمفارقة في هذه الحالة، أن النواب الذين كان يفترض ان يحصل عليهم حزب ما في الدوائر التي نجح فيها، ولكنه فشل في نيل نسبة عشرة في المئة على مستوى تركيا، يتوزعون على الأحزاب التي تلت ذلك الحزب في تلك الدائرة، ولكنها فازت على مستوى تركيا بنسبة العشرة في المئة.

وهذه الخاصية كانت تتيح للأحزاب الفائزة ان تضيف اليها عددا من النواب ليسوا لها، وبالتالي كلّما قلّ عدد الأحزاب الفائزة التي تخطت عتبة العشرة في المئة، كلما كان التمثيل البرلماني لا يتناسب مع التمثيل الشعبي.

ولكن ما هي ترجمة ذلك على احتمالات نتائج الانتخابات النيابية اليوم.

يتيح النظام الانتخابي التركي الترشح بصفة مستقلة للأفراد. ويمكن لأي مرشح مستقل ان ينجح في اي دائرة اذا نال عددا من الأصوات يعادل عدد المقترعين في الدائرة مقسوماً على عدد نواب الدائرة.

الفارق هنا هو أن الناخب في حال اختار مرشحا مستقلا لا يحق له أن يضع سوى اسم هذا المرشح، بينما يضع الناخب الذي يريد اختيار حزب بذاته اشارة الى جانب اسم الحزب في القائمة، أي انه ينتخب اسم الحزب وليس اسماء المرشحين.

ونشير هنا الى ان الحزب يقدم لوائح مغلقة، ويُرتّب فيها اسماء مرشحيه في كل دائرة بالتدرج من مرتبة اولى الى ثانية الى ثالثة وهكذا... وتنجح بالتالي بالأفضلية الأسماء وفقا لورودها من المرتبة الأولى وتالياً. وإذا كان يحق له ثلاثة نواب مثلاً، يفوز المرشحون الثلاثة الأوائل الواردة اسماؤهم في القائمة المغلقة.

المغامرة الكردية

اليوم سيخوض «حزب الشعوب الديموقراطي» الكردي المؤيد لعبدالله اوجلان، والذي يرأسه صلاح الدين ديميرطاش، الانتخابات النيابية بصفة حزبية، لا كمرشحين مستقلين.

وكانت ترشيحات الحزب الكردي سابقا تتم على أساس مستقل، لأن اصواته لم تكن تتعدى 6- 7 في المئة، وقد نجح بالتالي في ايصال من 30 الى 35 نائبا الى البرلمان في الدورة المنتهية، بعدما ترشح نوابه كمستقلين.

وفي خوضه الانتخابات اليوم على اساس حزب، يُقْدِم «حزب الشعوب الديموقراطي» على مغامرة كبيرة جدا. سبب هذا القرار ان ديميرطاش نال في انتخابات رئاسة الجمهورية ما يقل قليلا عن العشرة في المئة (9.73 في المئة) في مواجهة أردوغان. وبالطبع، فإنّ انتخابات رئاسة الجمهورية لا تشترط نسبة عشرة او غير عشرة في المئة، لكن الرقم الذي ناله ديميرطاش شجع الحزب على خوض المغامرة.

وفي الواقع، فإن عوامل متعددة قد تعمل لمصلحة الحزب الكردي، وابرزها أن نسبة من الناخبين الأكراد المتدينين ممن كان يصوت لأردوغان لن تصوّت له هذه المرة. ومعروف ان موقف أردوغان الداعم لسقوط كوباني (عين العرب) في ايدي تنظيم «داعش»، وإنكاره من جديد لوجود قضية كردية، أعادا من جديد شد العصب الكردي، وتقديم الهوية الكردية على الاسلامية لدى الناخب الكردي الاسلامي، ما افضى الى اعلان العديد من العشائر الكردية تأييدها ﻟ«حزب الشعوب الديموقراطي»، بعدما كانت تصوت ﻟ«حزب العدالة والتنمية».

كما ان التلاعب الأردوغاني بمسألة المفاوضات مع الأكراد وعدم تقديم أي شيء لهم أثارا استياء بعض من كانوا يصوتون له من الأكراد ما سيحرمه من بعض أصواتهم.

ولعل تخوف البعض من ترسيخ الاستبداد الحالي في حال تحويل النظام الى رئاسي يدفع بالعديد من القوى والناخبين الى التصويت للحزب الكردي ليس حبا به بل لتمكينه من تجاوز العشرة في المئة لمنع حصول «حزب العدالة والتنمية» على اكثرية تمكنه من تعديل الدستور او تحويل اقتراح التعديل الى استفتاء شعبي.

في المعادلة التي ستنشأ مساء اليوم او صباح الاثنين، فإنه إذا نال «حزب الشعوب الديموقراطي» عشرة في المئة او أكثر فسيحصل على 55- 60 نائبا. وإذا فشل سيخسر كل شيء ويبقى خارج البرلمان.

***

معادلات

«حزب العدالة والتنمية»

اذا ربح الحزب الكردي، وإذا بقيت أصوات «حزب الشعب الجمهوري» و«الحركة القومية» في معدلها الحالي، اي 26 في المئة للأول و17- 18 في المئة للثاني، أو زادت قليلا، فإن النتائج ستكون مؤثرة جدا على «حزب العدالة والتنمية»، الذي يتوجب عليه أن ينال 43- 44 في المئة على الأٌقل ليضمن حصوله على عدد من النواب يعادل النصف زائدا واحدا ما يخوله البقاء في السلطة السياسية منفرداً، ولكن من دون ان ينال لا 367 نائباً، اي ثلثي المقاعد ليعدل الدستور في البرلمان، ولا 330 نائباً لتحويل اي مشروع لتعديل الدستور الى استفتاء شعبي.

في هذه الحالة، يبقى «حزب العدالة والتنمية» في السلطة وحده، ولكن سيكون ضعيفاً، غير قادر على تعديل النظام السياسي، وستكون بذلك الانتخابات البرلمانية قد اطاحت أحلام اردوغان.

ولعل العديد من الإشارات تعكس اهتزازا في وضع «حزب العدالة والتنمية» عما كان عليه سابقاً، وهو ما سيفقده العديد من النقاط في انتخابات يوم غد.

وفي هذا السياق أيضاً، فإن نسبة اخرى من الناخبين الذين يصوتون ﻟ«حزب العدالة والتنمية»، ويقدرها البعض بثمانية في المئة (أي ما يقارب المليون صوت) أصيبت بصدمة جراء طريقة تعاطي أردوغان وحكومة احمد داود اوغلو مع قضايا الفساد والتغطية عليها، وقررت التصويت ﻟ«حزب الحركة القومية». كما ان جانبا من قواعد الحزب الحاكم تشعر بصدمة أخلاقية أيضا جراء الكشف بالفيديو عن كميات الأسلحة التي كانت تحملها الشاحنات المتوجهة الى سوريا، ما يكذب بالكامل ما كان يقوله أردوغان واحمد داود اوغلو من ان هذه الشاحنات كانت تحمل «مساعدات انسانية».

كذلك، فإن بعض الطرق الدينية مثل طريقة اسماعيل آغا قررت ايضا عدم التصويت هذه المرة لأردوغان جراء أكثر من عامل، منها منع كتب سعيدي نورسي من الطبع والتوزيع نكاية بالموقف من غولين.

علاوة على ذلك، فإنّ تصفية أردوغان لكل شركائه في «حزب العدالة والتنمية» وخارجه، من فتح الله غولين الى عبدالله غول، وكل القيادات التي رافقته على امتداد السنوات اﻟ12 الماضية، قد تدفع ببعض القواعد الى تغيير وجهة تصويتها بعدما انحرف الرئيس التركي بالحزب من كونه حزبا للحالة الاسلامية الى حزب الفرد المطلق.

وإذا فشل «حزب العدالة والتنمية» في الوصول الى 43 - 44 في المئة، فإننا سنكون أمام امام انقلاب سياسي كبير، يتمثل في عدم قدرة الحزب الاسلامي على تشكيل حكومة بمفرده، ما سيفرض عليه الدخول في ائتلافات مع احزاب أخرى قد تصح وقد لا تصح. وفي حال الائتلاف، فلن يستطيع «حزب العدالة والتنمية» الاستمرار بسياساته الحالية لا داخليا ولا خارجيا (خصوصا تجاه سوريا ومصر ودعم التنظيمات الارهابية)، لأن الشريك الجديد، حتى لو كان «الحركة القومية» او الحزب الكردي او «حزب الشعب الجمهوري»، سيعارض كل هذه السياسات وهو ما لا يناسب مشروع أردوغان الإقليمي وسيجعل الائتلاف أمرا صعبا، ما قد يفضي الى احتمال آخر لهذا السيناريو وهو الذهاب الى انتخابات مبكرة خلال الخريف المقبل او السنة المقبلة.

أما اذا فشل «حزب الشعوب الديموقراطي» في تخطي عتبة العشرة في المئة فهذا يعني ان «حزب العدالة والتنمية» تحديدا سيرث غالبية المقاعد في الدوائر التي نجح فيها الحزب الكردي، وسينال على الأقل 50 مقعداً من أصل المقاعد اﻟ50، التي كانت ستكون للأكراد لو فاز حزبهم بالعشرة في المئة.

يذكر في هذا الإطار، ان «حزب العدالة والتنمية» سيستولي على غالبية هذه المقاعد لأنه الوحيد الحاضر في المناطق الكردية بينما «حزب الشعب الجمهوري» و«الحركة القومية» يكاد يكون حضورهما صفرا ولا يستطيعان سوى وراثة بعض المقاعد العائدة للحزب الكردي في اسطنبول أو غيرها.

لذا، في حال فشل الحزب الكردي، فإن حزب العدالة والتنمية يحتاج الى الفوز بنسبة 43- 44 في المئة لكي يصل عدد نوابه الى 330 العدد الذي يكفي لتحويل اي تعديل دستوري الى استفتاء شعبي. وإذا فاز بنسبة أكبر وتراجعت قليلا اصوات «حزب الشعب الجمهوري» و«الحركة القومية» فإن احتمال ان يحصل على مقاعد الثلثين (367 نائبا) وارد. وحينها، اي في حالتي اﻟ330 او 367 نائباً، فإن تركيا ستستمر تحت سلطة «حزب العدالة والتنمية» وسيغير أردوغان النظام السياسي ليكون سلطانيا بالكامل، وقد اجرى يوم السبت الماضي «بروفة» على ذلك في اسطنبول عبر الاحتفال بالذكرى اﻟ562 لاستيلاء السلطان محمد الفاتح على القسطنطينية.

لعلها الانتخابات الأكثر حساسية ودقة منذ وصول «حزب العدالة والتنمية» الى الحكم في العام 2002. وقد تتأخر النتائج النهائية في الظهور نظرا الى احتدام الصراع الانتخابي على النقطة ونصف النقطة، وعلى كل صوت ينزل في صندوقة الاقتراع واحتمال التلاعب أيضا من جانب الحكومة، وهذا يتطلب دقة في الفرز وإعادة الفرز وربما طعونا وغير ذلك من مفاجآت.

عتبة اﻟ10%

يبدو النظام الانتخابي التركي، خصوصاً ما يتضمنه بشأن حصول الاحزاب على 10 في المئة لدخول البرلمان، مؤثراً في تركيبة البرلمان المقبل.

وبموجب هذا الاجراء، فإنه كلّما قلّ عدد الأحزاب الفائزة التي تخطت عتبة العشرة في المئة، كلما كان التمثيل البرلماني لا يتناسب مع التمثيل الشعبي.

ومثال على ذلك انتخابات العام 2002، حين تمكن حزبان فقط من تخطي العشرة في المئة، وهما «حزب العدالة والتنمية» (34.28 في المئة) و «حزب الشعب الجمهوري» (19.39 في المئة). وشهدت هذه الانتخابات سقوطاً تاريخياً لأحزاب عريقة مثل «حزب الوطن الأم» (5.12 في المئة)، و«الطريق المستقيم» (9.56 في المئة)، و«الحركة القومية» (8.35 في المئة)، و«الحزب الكردي» ( 6.23 في المئة).

وفقا لهذه الخريطة، ولو لم يكن هناك شرط العشرة في المئة لنال كل حزب عددا من المقاعد بما يناسب ما احرزه من تأييد شعبي، لكن وفقاً للقانون الانتخابي فقد توزعت مقاعد الأحزاب الخاسرة ومجموعها 45 في المئة على «حزب العدالة والتنمية» و «حزب الشعب الجمهوري»، فبلغ عدد نواب الأول 363 والثاني 178، أي ان «حزب العدالة والتنمية» نال مقاعد تعادل 65 في المئة من مقاعد البرلمان، فيما هو نال في الانتخابات 34 في المئة، أي تقريبا ما يقارب ضعف المقاعد التي كان يفترض ان يحصل عليها في ما لو لم يكن هناك شرط العشرة في المئة.

 

 

د. محمد نور الدين

أكاديمي وكاتب لبناني متخصص في العلاقات العربية التركية

 

 

شاهد مقالات د. محمد نور الدين

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

دافوس وتغول العولمة 4-4

نجيب الخنيزي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تزامنت العولمة مع نظرية اقتصادية تتمثل في الليبرالية الجديدة، وقد أشار كل من هانس ...

لماذا تركيا ضرورة لمحور المقاومة؟

د. زياد حافظ

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    السؤال المطروح في عنوان هذه المداخلة قد يبدو غريبا خاصة وأن تركيا ساهمت في ...

في مناهضة التطبيع

معن بشور

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    اليوم الأحد في 18 شباط/فبراير2009، أقيمت في تونس مسيرة شعبية تدعو البرلمان التونسي إلى ...

كوريا تداعب خيارها المستحيل

د. محمد السعيد ادريس

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    إذا كانت الحروب الهائلة التي شهدها العالم، قد فجرتها أحداث صغيرة جداً كان يمكن ...

عودة إلى سيناء

عبدالله السناوي

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    أثناء حرب الاستنزاف دعت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شيوخ قبائل سيناء إلى مؤتمر في «الحسنة» ...

العراق ومؤتمر إعادة الإعمار

د. فاضل البدراني

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    ثمانية شهور من التسويق الإعلامي رافقت مسيرة الحديث عن مؤتمر الكويت للدول المانحة لإعادة ...

الإرهاب الجديد والشر المبتذل

د. السيد ولد أباه

| الاثنين, 19 فبراير 2018

    في تحقيق بحثي مطول حول الإرهاب الجديد، خلصت مجلة New Scientist البريطانية (بتاريخ 6 ...

مؤتمر لإعمار العراق أم لسرقة المانحين؟

فاروق يوسف

| الأحد, 18 فبراير 2018

  لمَ لا يتقشف العراقيون بدلا من أن يتسولوا على أبواب الدول المانحة ويعرضوا أنفسهم ...

دافوس وتغول العولمة ( 3 )

نجيب الخنيزي | الأحد, 18 فبراير 2018

    توقع تقرير جديد صادر عن منظمة العمل الدولية، ازدياد معدل البطالة في العالم من ...

الوحدة العربية بين زمنين

د. أحمد يوسف أحمد

| السبت, 17 فبراير 2018

    في مثل هذا الشهر منذ ستين عاماً أُعلنت الوحدة المصرية- السورية وتم الاستفتاء عليها ...

إسقاط الطائرة يؤسس لمرحلة جديدة

د. فايز رشيد

| السبت, 17 فبراير 2018

    عربدة إسرائيل في الأجواء السورية بدت, وكأن سوريا غير قادرة على الرّد! بالرغم من ...

التحليل السياسي ولعبة المصطلحات!

د. حسن حنفي

| السبت, 17 فبراير 2018

    يشهد تاريخ مصر الحديث بأن التلاعب بالمصطلحات ليس تحليلاً سياسياً من الناحية العلمية، فمنذ ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11829
mod_vvisit_counterالبارحة28800
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع72544
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر865145
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50841796
حاليا يتواجد 2229 زوار  على الموقع