موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

العقدة الروسية

إرسال إلى صديق طباعة PDF


في اللعب مع الأطراف الدولية الكبرى لا تجوز الأحاديث المبهمة أو التوقف في منتصف الطرق.

بعد (30) يونيو كان الطريق إلى موسكو شبه إجباري.

 

لم يكن هناك طريق آخر لتخفيف الضغوط الغربية الهائلة على نظام الحكم الجديد.

باستثناء الدعم المالي والدبلوماسي من دول الخليج الرئيسية بدت مصر تحت حصار شبه محكم، الاتحاد الأوروبي يهدد بعقوبات اقتصادية والاتحاد الأفريقي يعلق أنشطتها والولايات المتحدة تقود أوركسترا الضغوط.

فُتحت أبواب الكرملين أمام الرسائل المصرية وجرت تفاهمات استراتيجية سرعان ما انتقلت إلى العلن.

باليقين فإن الانفتاح على موسكو ساعد على رفع الثقة العامة في مواجهة الضغوط أيا كانت ضراوتها ووقف صفقات السلاح، أيا كانت أحجامها.

من نتائجه أن الغرب أعاد النظر بأسرع من أي توقع في طريقة تعامله مع المستجدات المصرية.

خسارة مصر لا تحتمل في أية استراتيجية غربية بأكثر أقاليم العالم حساسية وخطورة.

لم تكن روسيا مستعدة وفق مصالحها الاستراتيجية أن تهدر فرصة الرهان مجددا على مصر.

أبدت استعدادا لمد القوات المصرية بأحدث ما تحتويه ترسانتها العسكرية من طائرات «ميج 29» وصواريخ «إس 300» وانفتحت على أي تعاون اقتصادي محتمل يستعيد روح الستينيات في بناء القلاع الصناعية ووقعت على عقود لبناء محطات نووية للاستخدامات السلمية.

في زيارة الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» إلى القاهرة فبراير الماضي تجددت أحاديث العلاقات الاستراتيجية على نحو لافت قبل أن يخفت كل حديث.

الظاهرة نفسها تكررت في العلاقات مع بكين، فقد توقف القادة الصينيون باهتمام بالغ أمام ما أعلنه الرئيس «عبدالفتاح السيسي» من توجه لبناء شراكة استراتيجية، قبل أن يخيم الصمت كاملا.

بين النوايا والسياسات فجوة عميقة تأخذ من الرهانات على أي شراكة دولية مع مصر قوة دفعها وصدقيتها.

الدول الكبرى ليست مولات تذهب إليها تتسوق ما تشاء من أسلحة وتقنيات ومصالح اقتصادية قبل أن تذهب إلى حال سبيلك.

إذا لم تكن هناك رؤية على قدر من الوضوح تحدد أين تقف وماذا تريده، وتدرك بذات القدر ما الذي يريده الشركاء الآخرون فإن أي رهانات متبادلة سوف تتقوض سريعا.

الانفتاح على المراكز الدولية الكبرى من علامات قوة أية دولة وتنويع مصادر التسليح علامة قوة أخرى.

تحمست باريس لتسليح مصر بطائرات «رافال» بأثر الحديث عن صفقات مماثلة مع موسكو وأعادت الإدارة الأمريكية معونتها العسكرية بالأثر ذاته.

قبل زيارة الرئيس المصري مباشرة إلى باريس، قال السفير الفرنسي في القاهرة على مائدة غداء ضمته إلى مصريين وفرنسيين: «سوف نستقبله في الإليزيه بأفضل مما استقبله بوتين في سوتشي».

في الترحيب الروسي رهان على الرجل الجديد في مصر، وقد كان لافتا أن اجتماعا بين «السيسي» و«بوتين» استمر لعشر ساعات كاملة تخللتها جولات مطولة.

وفي الترحيب الفرنسي تنافس طبيعي على اكتساب المصالح الاستراتيجية امتد منطقه إلى الحواضر الأوروبية الأخرى.

لم يكن ممكنا أن تتحلحل العلاقات مع الغرب وعواصمه الكبرى، وآخرها ألمانيا، الأكثر تحفظا على تحولات (30) يونيو، ما لم تظهر موسكو في مقدمة المشهد كبديل محتمل على مستوى استراتيجي.

أسوأ خيار ممكن أن تتراجع مصر عما أقدمت عليه من انفتاح على عالمها بغير الطريقة التي استقرت لأكثر من أربعين سنة وأفضت إلى تهميش أدوارها بصورة مزرية.

في منتصف الطريق بين النوايا والسياسات علت الشكوك الروسية في مدى الالتزام المصري بأي معنى جدي للشراكة الاستراتيجية.

وجدت الشكوك طريقها إلى ما يشبه الإفصاح على لسان مسئولين كبار.

لم يعد ذلك خافيا ولا سرا.

معنى الشكوك أن القاهرة وازنت الضغوط الغربية بالورقة الروسية قبل أن تعود السياسات إلى سابق عهدها.

لا توجد سياسة خارجية منفتحة بثقة على عالمها إذا كانت تعاني خللا في خياراتها الرئيسية.

هل نبني دولة حديثة أم نعيد إنتاج الماضي بصورة جديدة؟

ما النموذج الذي نحتذيه وما الأفكار الجوهرية التي نتبناها؟

إذا كان التوجه هو الانفتاح على المراكز الدولية المتعددة، مع موسكو وبكين دون قطيعة مع واشنطن، فهل من الممكن تأسيس هذا النموذج بلا رجال يؤمنون به ويعملون وفق مقتضياته؟

هناك أزمة مصرية يعرفها العالم كله أنها تفتقد الآن بفداحة إلى طبقة رجال دولة قادرة وكفؤة، ومن بين علامات الأزمة التغييرات المتكررة في الأجهزة الحكومية والدبلوماسية والأمنية دون أن يصحبها تحسن في مستوى الأداء العام.

بغير دليل عمل فالأداء لن يتحسن مهما كانت الجهود المبذولة، وهذه مسألة خيارات وتصورات.

هناك قصة ترمز لأزمة هذا البلد في حسم توجهاته العامة.

عند استقبال الرئيس الروسي في دار الأوبرا المصرية عرض فيلم تسجيلي مدته سبع دقائق عن العلاقات بين البلدين، تضمن مشاهد للقاءات تاريخية، «جمال عبدالناصر» و«نيكيتا خروتشوف»، «أنور السادات» و«ليونيد بريجينف»، «السيسي» و«بوتين». غير أنه أضيفت في اللحظات الأخيرة مشاهد لـ«حسني مبارك» و«بوريس يلتسين».

القضية هنا ليست في المشاهد المضافة بقدر ما هي الرؤية التي حكمت من أصدر قرار إضافتها.

لماذا كان حريصا إلى هذا الحد على حضور صور «مبارك»؟

ورغم أن «السادات» هو من أصدر قرار طرد الخبراء السوفيت من مصر، عشية حرب أكتوبر التي خاضتها القوات المسلحة المصرية بسلاح سوفيتي، إلا أن هناك معنى لإدراج صورته مع نظيره السوفيتي هو ذاته معنى الحرب والانتصار فيها.

ما معنى «مبارك» و«يلتسين» في أي رهان مستقبلي على العلاقات المصرية الروسية، فالرئيسان السابقان يرمزان إلى تدهور مروع في البلدين وكلاهما لم يدرك قيمة البلد الذي يحكمه.

الأول، همش الدور المصري في محيطه وأحال البلد كله إلى «خرابة» بتعبيره هو نفسه.. والثاني، كاد يوصل روسيا إلى حافة الإفلاس والفوضى وحكم عصابات المافيا.

ربما تساءل الروس: ما الذي يريده المصريون؟

الأهمية الحقيقية لزيارة الرئيس «السيسي» إلى موسكو هنا بالضبط.

الزيارة بمناسبتها احتفالية روسية خالصة والزيارة بتوقيتها إيجابية بالنظر إلى منزلق التساؤلات عن حقيقة التوجهات المصرية.

الاحتفال الروسي بالذكرى السبعين للانتصار على القوات النازية في الحرب العالمية الثانية يستهدف تأكيد هيبة السلاح، وأن موسكو لاعب رئيسي لا يمكن لأحد أن يهمشه على خرائط العالم.

والحضور المصري يستهدف بث شيء من تجديد الثقة في الرهانات المتبادلة لكنها تحتاج إلى نفس طويل وسياسات مستقرة.

هذا ما تفتقده مصر بفداحة، فبعض الذين يتولون ملفات مستقبلها ينتمون إلى الماضي.

لكل علاقة دولية رهانات على المستقبل وعقد في التاريخ.

العقدة الروسية أن تكرر مصر مرة أخرى صدمة السبعينيات، أن تنتصر بسلاحها قبل أن تسلم أوراق اللعبة كلها للولايات المتحدة.

 

 

عبدالله السناوي

صحفي مصري - رئيس تحرير صحيفة العربي الناصري

 

 

شاهد مقالات عبدالله السناوي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

أوجلان.. ما الذي بقي وما الذي تغير؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 16 فبراير 2019

مساء الاثنين في 15 فبراير/ شباط 1999 تعرضت السيارة التي كانت تقل زعيم حزب الع...

الأسرى الفلسطينيون والتمسك بالأمل

د. أسعد عبد الرحمن

| السبت, 16 فبراير 2019

قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ليست قضية إنسانية فحسب، فهي تشكل أحد أهم...

ألغام مؤتمر وارسو

عبدالله السناوي

| السبت, 16 فبراير 2019

في مؤتمر وارسو، الذي ترعاه الولايات المتحدة، لإحكام الحصار الاقتصادي والسياسي على إيران وتسويق «صف...

نعم لرفع الحصار عن غزة، ولكن ليس بأي ثمن

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 16 فبراير 2019

  رفع الحصار أو تخفيفه حق لأهل غزة وواجب على كل فلسطيني وعلى كل إنسان ...

مؤتمر وارسو بين استهداف المقاومة والتطبيع مع الاحتلال

د. زهير الخويلدي

| السبت, 16 فبراير 2019

  مرة أخرى تنظم مؤتمرات في أماكن محددة من العالم من طرف قوى مهيمنة يكون ...

المنطقة بعد وارسو وسوتشي «المزيد من الشيء ذاته»

عريب الرنتاوي

| السبت, 16 فبراير 2019

  في توقيت متزامن، أنهى مؤتمرا وارسو وسوتشي أعمالهما الخميس الفائت، من دون أن يترتب ...

جهاز القضاء وتصاعد الإرهاب اليهودي

عوني صادق

| الخميس, 14 فبراير 2019

    ليس في القول مبالغة إن قيل: إن الكيان الصهيوني «كيان إجرامي»، فقد قام على ...

لا يهم إن كانت ديمقراطية أو ديكتاتورية

جميل مطر

| الخميس, 14 فبراير 2019

    سئلت فاحترت، وفي غمرة الحيرة لم أجب. سئلت وأنا الملم ببعض أفرع علم السياسة، ...

مواجهة موضوع العلوم المهمل

د. علي محمد فخرو

| الخميس, 14 فبراير 2019

    عبر القرنين الماضيين، طرح العديد من المفكرين العرب موضوع الإصلاح والتجديد كمدخل لخروج أمتهم ...

العدوان على المقابر المقدسية والحجر المقدسي يبلغ ذروته

راسم عبيدات | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    العدوان على شعبنا الفلسطيني في مدينة القدس لم يطل فقط الأحياء بل وحتى الأموات،فالمحتل ...

ماذا عن اللاجئين الفلسطينيين في البيان الوزاري؟

هيثم أبو الغزلان | الأربعاء, 13 فبراير 2019

    تشكّلت الحكومة اللبنانية بعد طول انتظار، قدّم مسؤولون فلسطينيون التهنئة بتشكيلها، ولكن البيان الوزاري ...

"الفراغ الأميركي" لا يملأه الأكراد فهل يحاول الأتراك؟

د. عصام نعمان

| الأربعاء, 13 فبراير 2019

    دونالد ترامب يتوقع «تحرير» كامل المناطق التي يسيطر عليها تنظيم «الدولة الإسلامية» داعش في ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11122
mod_vvisit_counterالبارحة52662
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع63784
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر845496
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار64999949
حاليا يتواجد 4084 زوار  على الموقع