موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يعقد مهمة يوفنتوس بفوزه 2-0 ::التجــديد العــربي:: الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات ::التجــديد العــربي:: هل تسهم بكتيريا الأمعاء في زيادة وزنك؟ ::التجــديد العــربي:: الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة ::التجــديد العــربي:: بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما ::التجــديد العــربي:: البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور ::التجــديد العــربي:: اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي::

تونس سباقة.. مرة أخرى

إرسال إلى صديق طباعة PDF

رحلة الألف ميل قطعتها في ثلاث ساعات. لم تكن رحلتي الأولى التي أقوم بها بين تونس ومصر، بل لعلها الرحلة الأربعون على امتداد ثلاثين عاما. كنت دائما، قبل مغادرتي وبعد وصولي أقارن بين أحوال البلدين. هدوء هناك وصخب هنا، سحابات بيضاء تزين السماء

هناك وسحابة سوداء هنا، نظافة وانضباط هناك ونظافة أقل وانضباط يكاد ينعدم هنا، ملل ورتابة هناك وتسلية قصوى هنا. بلدان يتكاملان في عالمي الخاص.

في هذه المرة كسابقاتها عقدت المقارنة، لكن اختلفت هذه المرة في أن كثيرا مما تركته خلفي هنا وجدته في انتظاري في تونس، وأهم ما رأيته يقع في تونس عدت لأراه يقع في مصر التي لم أغب عنها سوى أربعة أيام. يوم العودة وبينما أحاول تمضية الوقت في مطار القاهرة في انتظار من سيأتي ليقلني إلى وسط المدينة، توقفت لحظات في إحدى صالات السوق الحرة. تصادف خلال تلك اللحظات أن ظهر على شاشة التليفزيون المثبت على جدار السوق شخص يبدو من «موديل» لحيته ولهجته المختلفة، بطبيعتها أو بتصنع، عن لهجاتنا المصرية أنه زعيم من زعماء الحركة السلفية في مصر، سمعته ينذر أو يبشر بمظاهرة عظمى تضم سبعة ملايين مصري، تنزل إلى الشوارع والميادين، إذا شعرت الحركة بأن مشروع الدستور الجديد لن يفي بمطالب الحركة في شأن بعض مواد الدستور وتوجهه العام.

●●●

ابتسمت، رغم جدية الموقف وانتباه الحاضرين ولوعة بعض المسافرين من جنسيات عربية الذين لفت نظرهم شكل الزعيم السلفي، وهو شكل لم يتعودوا على رؤيته في مصر، وخطورة ما ينطق به، ابتسمت رغم العبوس البادي على جميع الوجوه إذ كنت الوحيد بينهم القادم لتوه من تونس تاركا خلفه خطابا سلفيا أشد عنفا ووضعا سياسيا أكثر ارتباكا.

لم يخالجني شك وقتها، رغم إن الشك يخالج الكثيرين في مصر وخارجها، في أن حماسة الزعيم حقيقية وصادقة وتهديده بالنزول إلى الشارع بملايين غفيرة تهديد قابل للتنفيذ، في حال قدم الإخوان المسلمون تنازلات في قضايا معينة وسلموا لغير الإسلاميين في مسائل لا يحق لهم حسب ر أي هذا الزعيم وفريق في حركته التسليم فيها.

●●●

لم أكن وصلت إلى تونس عندما صار متداولا «شريط» اليوتيوب الشهير،الذي حمل فقرات من حديث، قيل إن الشيخ راشد الغنوشى، زعيم حركة النهضة الإسلامية في تونس، أدلى به أمام عدد من زعماء الحركة السلفية هناك. لكنى كنت هناك عندما هاجت الساحة السياسية التونسية وماجت بسبب هذا الشريط. فريق من الناس يقول إن الشريط كله «مفبرك» وان الشيخ لم ينطق بهذه الأقوال. فالشريط، حسب رأيهم، مثل مواد إعلامية أخرى، جزء من الحملة الإعلامية «الكريهة»التي يشنها الإعلاميون التوانسة ضد الإسلاميين وبخاصة حركة النهضة التي تقود الائتلاف الحاكم. فريق آخر، أكثر عددا وأشمل انتشارا، يزعم أن الشريط حقيقي وأن الشيخ أدلى فعلا بهذه الأقوال. الشريط في ر أي هذا الفريق، دليل جديد على مؤامرة يدبرها قادة النهضة مع قادة السلفية الجهادية، تبدو من خلالها النهضة حزبا سياسيا معتدلا ومتسامحا وعاقلا. ففي جانب من حديثه ينصح الشيخ الغنوشى السلفيين أن يتحفظوا بعض الشيء في سلوكياتهم التي تكشف عن تعصبهم. وفي جانب آخر يطالبهم بعدم التسرع للوصول إلى السلطة وتحقيق أهدافهم، قائلا إنه لابد من أخذ الوقت الكافي لهضم المسافة «الإسلامية»التي قطعتها تونس قبل أن تبدأ في محاولة فرض الشريعة، مضيفا أنه مطلوب من الجميع فهم جوهري لحقيقة الشريعة.

●●●

في مجال آخر وصف الشيخ الغنوشى السلفيين بأنهم «أولاد مشاكسون» فاتهم قطار التعليم قائلا إن الميزة التي يتمتع بها «الإسلام التونسي» هو أنه يخاطب العقل. ويدعو الشيخ جميع القوى السياسية التونسية إلى عدم إقصاء السلفيين أو معاقبتهم عقابا مشددا وإلا زادوا تطرفا. ويردد أن تشويه صورة السلفيين تزيد من خطورتهم في تلميح واضح إلى القوة التي اكتسبتها حركة النهضة كثمرة من ثمار قمع السلطة لها في عهدي بورقيبة وزين العابدين بن على.

●●●

وفي لقاء الشيخ وعدد من المفكرين العرب لم يخف دعمه لإجراءات محاكمة السلفيين الذين هاجموا السفارة والمدرسة الأمريكية في العاصمة التونسية في أعقاب حادثة الفيلم «المسيء». كان صريحا وقاطعا في إدانة الشريط الذي يستخدمه الإعلاميون العلمانيون في محاولة لاتهامه بالتآمر مع الحركة السلفية وتوزيع الأدوار معهم، قائلا إنما هو شريط حدث به تلاعب وتدخل.

●●●

استمعنا في اللقاء ذاته إلى ردود فعل ممثلين للتيارات المدنية، أي غير الدينية أو ما تسمى بالقوى الليبرالية والديمقراطية والعلمانية هؤلاء مقتنعون وجازمون في قناعاتهم بأن هناك مؤامرة بين النهضة والسلفيين. كانت هذه المؤامرة حتى وقت قريب محل شكوك، وأصبحت الآن مؤكدة باكتشاف الشريط الشهير الذي سجل وقائع اللقاء السري بين الشيخ وقادة السلفيين وآخرين. بعض هؤلاء يتطرفون في تصوير العلاقة بين التيارات الإسلامية فيقولون إن السلفيين التونسيين هم في حقيقتهم «ميليشيات حزب النهضة». بينما يقول آخرون إنه من الخطأ تجميع السلفيين في جانب واحد، فهؤلاء صاروا أفرع عديدة، أشدها عنفا وخطورة تيار «أنصار الشريعة». هذه الأفرع العنيفة في الجهادية السلفية هي التي يخشاها حقيقة وفعلا قادة حزب النهضة الذي يشعر بأنه لم يحصل بعد على القوة الكافية ليدخل في مواجهة حاسمة مع السلفيين الجهاديين.

●●●

الحاجة ماسة وحيوية للسيطرة على جميع مفاتيح إدارة الدولة إذا أراد حزب النهضة تحقيق الاستقرار السياسي والتخلص من العناصر المتطرفة في الحركة الإسلامية، هذا على الأقل ما يقوله بعض من تحدثت إليهم من شباب النهضة. بمعنى آخر، لا حل سياسيا إلا بتعيين رجال حزب النهضة في الوظائف الحكومية وبخاصة في الأجهزة التي يسيطر عليها الآن العلمانيون والمناهضون للإسلام السياسي، هذه الأجهزة تحديدا هي الشرطة والإعلام والجيش.

●●●

تشعر وأنت تتحدث إلى بعض القادة الإسلاميين في تونس بأن المكاسب السياسية تكاد تحتل الأولوية في قائمة أهداف حزب النهضة الإسلامي مهما حاولوا تغليفها بأغلفة تحمل عناوين الاستقرار وإقامة دولة القانون ومناهضة الملحدين والعلمانيين ووقف نزيف العنف في المجتمع، تشعر كما لو كانوا قد قرروا التخلي مؤقتا عن الدعوة الدينية والالتزام ببناء دولة الأخلاق والتركيز بدلا من ذلك على اللعبة السياسية وباستخدام فنون البرجماتية السياسية وأدواتها. هذه البرجماتية هي بلا شك ضرورة لمن قرر العمل بالسياسة، لكنها تبدو غريبة عندما تصدر عن ممثلي تيار ديني.

●●●

تذكرت دراسة حديثة أعدتها باحثة إنجليزية تدعى مونيكا ماركس لمؤسسة كارنيجى لا تستبعد فيها تنفيذ شكل من أشكال التعاون بين حكومة حماس في غزة وقوات عسكرية إسرائيلية لتحجيم القوة المتضخمة للسلفيين الجهاديين والتيارات المتطرفة في الحركة الفلسطينية الإسلامية. نعرف أن حماس حاولت أكثر من مرة تطويع الحركات الأشد تطرفا وكسبها إلى صفوفها، تماما كما تحاول قيادة حزب النهضة وقيادات الإخوان المسلمين في مصر، وكما تحاول طالبان الآن في أفغانستان وباكستان. نعرف أيضا أن البديل في حالة الفشل لن يخرج عن الصدام واستخدام العنف، إذ لن ترضى القوى الإسلامية التقليدية إن تسرق «انتصاراتها الديمقراطية» قوى إسلامية متطرفة مزودة بتمويل خارجي ملموس ومؤهلة بخبرة جديدة، لكن مكثفة في تشكيل خلايا تستطيع أن تتغلب عددا وقوة على تنظيمات الأحزاب الإسلامية المعتدلة.

●●●

مرة أخرى تتأكد خطورة البديل المطروح في تونس: أن تبادر حكومات الإسلام السياسي المعتدل إلى تنفيذ خطط الاستيلاء على أدوات القوة والإدارة في الدولة، وبسرعة فائقة، أي قبل أن تتمكن قوى الإسلام المتطرف من تأكيد انتشارها وقبل حلول موعد انتخابات عامة جديدة.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة

News image

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالعاصمة ضد ترشح الر...

بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما

News image

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن جزء من دور بلاده في الأزمة المحتدمة بفن...

البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور

News image

الخرطوم- أعلن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش أن الرئيس عمر حسن ...

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في قضايا ومناقشات

«أنهار العسل والحليب» لا تتدفق دائما مع الاستثمار الأجنبى..!

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| السبت, 23 فبراير 2019

    فلنبدأ هذا المقال بسؤال افتتاحى مهم: ما هى العوامل الرئيسية المفسرة لتدفق الاستثمار من ...

لقاء موسكو الفلسطيني .. يدعو للأسف

د. فايز رشيد

| السبت, 23 فبراير 2019

    في جولة جديدة لتجاوز الانقسام, واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية, جرى لقاء لكافة الفصائل الفلسطينية, ...

ضحايا العنصرية وأشد ممارسيها!

د. عصام نعمان

| السبت, 23 فبراير 2019

    يزعم اليهود، أنهم كانوا دائماً ضحايا التمييز العنصري، ولاسيما في «الهولوكوست» على أيدي الألمان ...

إدلب... لماذا التأجيل؟

د. محمد نور الدين

| السبت, 23 فبراير 2019

    القمة التي انعقدت في 15 فبراير/شباط 2019 في سوتشي، بين رؤساء روسيا فلاديمير بوتين، ...

نقدُ إسرائيل أميركياً

د. أسعد عبد الرحمن

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    في تطور لافت، لم تعد مواقف الأميركيين تصب في خانة واحدة بشأن إسرائيل باعتبارها ...

كوبا «الثورة والدولة» في دستور جديد

د. عبدالحسين شعبان

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    في 24 فبراير/ شباط الجاري سيتم التصويت في استفتاء شعبي على الدستور الكوبي الجديد، ...

الافتئات على المشروع الوطني ومنظمة التحرير

د. إبراهيم أبراش

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    فشل السلطة أو انهيارها لأي سبب كان هو فشل لمشروع التسوية السياسية ولنهج أوسلو ...

نحن وإعلام الاحتلال

عدنان الصباح

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    بعد هزيمة عام 1967م وسقوط الضفة الغربية وقطاع غزة في قبضة الاحتلال وانقطاع سبل ...

لا يوجد اقليات فى بلادنا ,بل تنوع حضارى !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

    فى فكره التعايش فى التنوع المجتمعى لا يوجد غالب او مغلوب و لا قوى ...

مقاربة قوانين الطبيعة وقوانين البناء

د. علي عقلة عرسان

| الخميس, 21 فبراير 2019

    في الرياضيات والفيزياء، تقف القوانين والعلاقات الرقمية الدقيقة والمعادلات والنظريات، لتشكل بمجموعها بيئة منطقية ...

«مجلس اللا أمن والإرهاب الدولي»

عوني صادق

| الخميس, 21 فبراير 2019

    مع انتهاء الحرب العالمية الثانية، اتفق المنتصرون على تأسيس منظمة الأمم المتحدة، والتي قيل ...

الحلف الغربي في مهب الريح

جميل مطر

| الخميس, 21 فبراير 2019

    لا مبالغة متعمدة في صياغة عنوان هذا المقال، فالعلامات كافة تشير إلى أن معسكر ...

المزيد في: قضايا ومناقشات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم20345
mod_vvisit_counterالبارحة36561
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع20345
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي298666
mod_vvisit_counterهذا الشهر1100723
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65255176
حاليا يتواجد 4003 زوار  على الموقع