موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

الكفاح الفلسطيني من النكسة إلى أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

 

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

حول التصحر ومشاريع الوحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 أكتوبر 2018

  منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي، وإثر تراجع المشروع النهضوي العربي، الذي بدا واضحاً، ...

تساؤلات حول المقاومة والنهضة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 أكتوبر 2018

  ضمن الأطروحات التي سادت إبان حقبة الكفاح الوطني، للتحرر من الاستعمار التقليدي، إثر نهاية ...

معركة العبور.. قراءة في التكتيكات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 أكتوبر 2018

  لم تكن معركة العبور، في السادس من أكتوبر عام 1973م، حدثاً عابراً في التاريخ ...

في ملامح النظام العالمي الجديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

  من الثابت القول إن العالم على أعتاب نظام دولي جديد، مغاير للنظام الذي ساد ...

خمسة وعشرون عاماً على اتفاقية أوسلو

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  شكل توقيع اتفاقية أوسلو 13 سبتمبر/ أيلول عام 1993، انتقالاً رئيسياً في كفاح الفلسطينيين ...

تصاعد الهجمة على حق العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

    بشكل غير مسبوق، تتصاعد الهجمة الأمريكية «الإسرائيلية» المزدوجة على حق اللاجئين الفلسطينيين بالشتات، في ...

ارتباك عناصر المشروع الصهيوني

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 سبتمبر 2018

  قبل ثلاثة أسابيع من هذا التاريخ، نشرنا مقالاً في هذه الصحيفة الغراء، حمل عنوان ...

في الهجوم على حق عودة الفلسطينيين

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 أغسطس 2018

    ضمن المواضيع التي أجلت لمفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية، في اتفاقية أوسلو، موضوعان حيويان ...

تركيا والعلاقة مع الغرب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 21 أغسطس 2018

  علاقة تركيا بالغرب، كانت دوماً مشحونة بإرث الماضي وتبعاته. وقد تميزت تاريخياً بالجذب والطرد. ...

الصهيونية.. من حق التوراة إلى الهيمنة الاقتصادية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  ركز الصهاينة، عند تأسيس حركتهم، على ثلاثة عناصر، روجوا من خلالها لقيام وطن قومي ...

حديث عن الفرص الضائعة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 أغسطس 2018

  الدولة بمفهومها المعاصر ظاهرة حديثة، ارتبطت بالثورات الاجتماعية التي شهدتها القارة الأوروبية، وبشكل خاص ...

المشروع الحضاري العربي والفرص الضائعة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 31 يوليو 2018

  فرض واقع ما بعد الحرب الكونية الأولى على العرب، أن يكافحوا من أجل التحرر ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

في نتائج الإستفتاء على الدستور العراقي: قراءة أولية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 أكتوبر 2005

أضم صوتي مع الدكتور آل زلفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 يونيو 2005

في جدل العلاقة بين العلم والأيديولوجيا

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 مايو 2009

تقرير بيكر- هاملتون: خطوة إلى الأمام أم هروب من الأزمة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 ديسمبر 2006

لماذا ظهر الزرقاوي مؤخرا؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 مايو 2006

العراق: من المحاصصات الطائفية والإثنية إلى الحرب الأهلية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 أبريل 2005

السياسة الأمريكية وضرورة وعي المغيب من التاريخ

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 نوفمبر 2002

حول علاقات الأمة العربية بأمريكا اللاتينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 29 يونيو 2005

معايير مغلوطة مع سبق الإصرار والترصد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 سبتمبر 2006

ارتباكات قانونية في محكمة الدجيل

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 ديسمبر 2005

عيد مبارك

أرشيف رأي التحرير | أسرة التجديد | السبت, 31 يناير 2004

لماذا الانسحاب من غزة الآن؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 24 أغسطس 2005

هزيمة أخلاقية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الخميس, 10 أبريل 2003

الصراع الفلسطيني ولقاء مكة المكرمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 فبراير 2007

منطقا الشرعية أم الوحدة: أيهما المرجح؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الجمعة, 22 أبريل 2011

التجديد العربي يشعل الشمعة الثامنة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 3 أكتوبر 2009

في أسباب انهيار الاقتصاد العالمي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 30 سبتمبر 2008

خواطر حول مشاريع النهضة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 أكتوبر 2009

السياسة الأمريكية في عهد أوباما

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 12 نوفمبر 2008

حول موضوع النداء العالمي لمكافحة الفقر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 مايو 2005

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم37134
mod_vvisit_counterالبارحة54547
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع253595
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر967985
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59107430
حاليا يتواجد 4688 زوار  على الموقع