موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

الكفاح الفلسطيني من النكسة إلى أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

 

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

العرب والتغيرات في موازين القوى الدولية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عبر التاريخ، وفي الحروب الكبرى التي شهدتها البشرية، هناك منتصرون ومهزومون، والتغيرات في موازين ...

في أزمة النهضة العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 فبراير 2019

  المشاريع السياسية الكبرى، هي نتاج تطور تاريخي، يفرض مناهجه وأدواته، ويرسم معالم طريق المستقبل. ...

التطور العلمي وتضعضع الهويات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 فبراير 2019

  الهوية لا تتكون نتيجة الرغبة في العيش والبناء المشترك، ولكن نتيجة للعيش في ظل ...

في الجغرافيا والصراع الدولي

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 يناير 2019

  كان الصراع على المنطقة، ولا يزال صراعاً، على مواقع استراتيجية وأراض ومصادر للثروة، وهيمنة ...

جدلية الجغرافيا في العصر الحديث

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 يناير 2019

  منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، برز عاملان رئيسيان، أثّرا بشكل كبير ...

لماذا تعطل تطور الهوية العربية؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 يناير 2019

  لقد استند التكوين التاريخي للعرب، إلى عنصر اللغة، وباتت ثقافة العرب رديفة للغتهم. وحين ...

الفنانة التشكيلية الكبيرة منيرة موصلي في ذمة الله

د. يوسف مكي | الأحد, 13 يناير 2019

News image

تتقدم أسرة التجديد العربي، بخالص التعازي لعائلة الفنانة التشكيلة المبدعة والملتزمة الصديقة الأستاذة منيرة موص...

في الذكرى الـ 54 لانطلاق الثورة الفلسطينية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 8 يناير 2019

  الحديث عن الثورة الفلسطينية المعاصرة، في ذكراها الرابعة والخمسين، هو في أساسه حديث عن ...

عام جديد.. تباشير مرحلة جديدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 يناير 2019

  عام رحل، وعام جديد يفتح أبوابه، لعله يكون أقل عناء وأكثر رحابة. انتهى العام ...

موت رئيس.. ونهاية مرحلة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

  لم يكن الرئيس جورج بوش «الأب» شخصية عابرة في التاريخ الأمريكي. فقد كان الطيار ...

المسألة الفلسطينية وتعقيدات الصراع

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

  حدثان أخذا مكانهما بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في الأسبوعين الأخيرين، حرضا على كتابة هذا المقال. ...

في الهوية وفيدراليات الطوائف

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  تزامن الحديث عن الفيدراليات، بالوطن العربي منذ مطالع التسعينات من القرن المنصرم. وفي هذا ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

خطة الانسحاب الأمريكي من العراق... غموض متعمد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 مارس 2009

النكبة والقمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 مايو 2004

57 عاما على النكبة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 مايو 2005

39 عاما على النكسة: هل من سبيل لهزيمة المشروع الصهيوني؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 يونيو 2006

من أجل حماية الوطن

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الخميس, 7 أغسطس 2003

الصراع الفلسطيني ولقاء مكة المكرمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 فبراير 2007

مرة أخرى: الاتحاد الأوروبي والتكامل الاقتصادي العربي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 نوفمبر 2009

أمريكا وتركيا وأحداث شمال العراق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 أكتوبر 2007

الروائي العربي عبد الرحمن منيف: ليست سيرتي الذاتية وسأقاضي الناشر

أرشيف رأي التحرير | أسرة التجديد | الاثنين, 3 نوفمبر 2003

الطريق إلى النكسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 يونيو 2005

حول الإنتخابات الأمريكية الرئاسية المقبلة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 فبراير 2004

على طريق فتح آفاق الحوار حول الإصلاح السياسي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 نوفمبر 2003

نحو إعلان ميثاق وطني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 أكتوبر 2003

مطلوب خارطة طريق بديلة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 يونيو 2003

في انتظار عالم متعدد الإقطاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 31 يوليو 2007

حول مفهوم التجدد الحضاري

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 مايو 2007

معايير مغلوطة مع سبق الإصرار والترصد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 سبتمبر 2006

أربعون عاما على النكسة... استمراء جلد الذات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 يونيو 2007

الانسحاب من غزة: خطوة نحو التحرير أم تفريط بحق العودة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 أغسطس 2005

ملاحظات أخيرة حول الإستراتيجية القادمة للنضال الفلسطيني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 ديسمبر 2004

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25126
mod_vvisit_counterالبارحة39311
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع217158
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر998870
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65153323
حاليا يتواجد 3508 زوار  على الموقع