موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

الكفاح الفلسطيني من النكسة إلى أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

 

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته بالقيادات السياسية الحاكمة. وهذا الارتباط تعزز أكثر فأكثر بعد نكسة الخامس من يونيو/حزيران 1967.

لماذا انتقل الكفاح الفلسطيني بشعاره الأساس في التحرير الكامل لفلسطين من النهر إلى البحر، ومن الكفاح المسلح سبيلاً للتحرير، إلى دويلة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، تكون القدس الشريف عاصمة للدولة الفلسطينية المرتقبة!

تقتضي الإجابة على هذا السؤال، التذكير بأن «إسرائيل» احتلت في عدوانها عام 1967 أراضي عربية واسعة: سيناء من مصر، ومرتفعات الجولان من سوريا، والضفة الغربية والقدس الشرقية التي كانت جزءاً من الأردن، كما احتلت قطاع غزة الذي كان تحت الإدارة المصرية، ومزارع شبعا في لبنان. إن هذا الاحتلال وجّه بوصلة الأنظمة العربية، التي أطلق عليها في حينه أنظمة المواجهة، وتحديداً مصر وسوريا والأردن، من فكرة تحرير فلسطين إلى إزالة آثار عدوان 1967.

إن هذه الاستراتيجية الجديدة لقيت تأييداً واسعاً من قبل القيادات العربية. وحين عقد مؤتمر القمة العربية في الخرطوم بعد النكسة مباشرة، بدا الارتباك واضحاً في اللغة السياسية للدول العربية. هناك لاءات: لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض، موجهة من قبل القادة العرب للشعوب العربية، وهناك تفويض واضح وصريح للأنظمة العربية بأن تستخدم كل السبل السياسية لاستعادة أراضيها، التي احتلت من قبل «إسرائيل» في حرب يونيو/حزيران.

لقد رسمت هذه البداية صورة مستقبل الصراع بين العرب و«إسرائيل». فما كان من المحرمات قبل العدوان «الإسرائيلي»، بات مشروعاً بعده.

لكن المعضلة بالنسبة لدول المواجهة أنه لم يكن بإمكانهم، التعبير صراحة عن استراتيجيتهم الجديدة في ظل الهزيمة المروعة، التي منيت بها جيوشهم.

ومن جهة أخرى لم يكن بمقدورهم، بعد انهيار هذه الجيوش، التصدي بقوة لعمليات المقاومة التي كانت بقعة الضوء الوحيدة الباقية بعد النكسة. لقد استثمرت جميع دول المواجهة، بدون استثناء، بقعة الضوء هذه لتُبقي على أمل التحرير من جهة، ولتستعيد في الوقت الضائع بناء قوتها العسكرية.

وهكذا وجدناها جميعاً قبل أن تستعيد قواها تدعم المقاومة الفلسطينية وبخاصة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح؛ بل إن جيشي سوريا والأردن نسقا وأسهما في بعض العمليات العسكرية التي شنّتها حركة فتح ضد قوات الاحتلالي، والأبرز في هذا السياق دور الجيش الأردني في مساندة المقاومة الفلسطينية بمعركة الكرامة 1968.

لكن هذا الواقع تغير، بعد أن استعادت الجيوش العربية المهزومة عافيتها، وبات واضحاً أن المقاومة الفلسطينية تلعب في الدول العربية التي تتواجد فيها، دور الدولة داخل الدولة، بما أسهم في بروز حالة من الصدام بين المقاومة وهذه الجيوش، انتهت بهزيمة المقاومة، وطردها من الأردن في سبتمبر/أيلول 1970، ومنعها من تنفيذ أية عمليات عسكرية على الجبهة السورية، ولاحقاً الصدامات المتتالية بين المقاومة والجيش اللبناني، ووجود التداخل الواضح بين سلطات المقاومة الفلسطينية، وبين السلطات اللبنانية.

وقد جاء الغزو «الإسرائيلي» إلى بيروت في صيف 1982، ليحسم هذا التداخل ولينهي وجود المقاومة الفلسطينية بالذات.

على الصعيد السياسي الفلسطيني كان لهذه التطورات أثرها الواضح في تغيير أهداف واستراتيجيات منظمة التحرير الفلسطينية، فكما أشرنا في مقالة سابقة، فإن المنظمة ولدت في الشتات وشرط نجاحها في إطلاق عملياتها العسكرية، هو قبول الدول العربية التي تتواجد فيها مخيمات الفلسطينيين بأنشطة منظمة التحرير.

أما وأنَّ الأنظمة العربية في دول المواجهة، حسمت أمرها ولخصت أهدافها في إزالة آثار العدوان، فإن تحرير فلسطين لم يعد ذا شأن كبير بالنسبة لها، بل وجدت أنه يلحق الضرر برغبتها في استعادة أراضيها، في شبه جزيرة سيناء وفي مرتفعات الجولان.

لقد وجدت الأنظمة العربية، أن عليها التمييز بين دور منظمة التحرير الفلسطينية، الهادف لاستعادة الضفة والقطاع والقدس، واستعادتها لسيناء ومرتفعات الجولان. أما الحكومة الأردنية، فوجدت نفسها في حِل من أمرها، بعد اتخاذ القادة العرب قرارهم التاريخي في قمة 1974 باعتبار منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للفلسطينيين.

بعد حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، اتجهت جميع الأنظمة العربية، بدون استثناء نحو التسوية. وكان على الفلسطينيين الخيار، إما أن يغردوا خارج السرب، أو يلتحقوا بخيار التسوية، وهكذا كان الانتقال الحاد في مسيرة الفلسطينيين متأثر مرة أخرى بالسياسات العربية.

فهذه السياسات التي تبنّت حلولاً عدمية قبل حرب 1967، اتجهت نحو حلول التفريط بعد حرب 1973. وفي كلا الحالتين كانت مراهنة على الوهم.

نرى الآن نتائج هذا الانتقال السريع في التنكّر «الإسرائيلي» لاتفاقية أوسلو، وضرب نصوصها عرض الحائط، في بناء المستوطنات والجدران العازلة والمعابر الكبرى في القدس والضفة الغربية، وأخيراً وليس آخراً تنكر إدارة ترامب التي يفترض أن تكون راعية للسلام بين الفلسطينيين و«إسرائيل»، وتؤكد أحقية الفلسطينيين في المدينة المقدسة.

ويبقى السؤال قائماً: فلسطين إلى أين؟

yousifmakki2010@gmail.com

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

في الهوية وفيدراليات الطوائف

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  تزامن الحديث عن الفيدراليات، بالوطن العربي منذ مطالع التسعينات من القرن المنصرم. وفي هذا ...

«السترات الصفراء».. هبّة أم ثورة جياع؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  ما حدث في العاصمة الفرنسية باريس، بالشانزلزيه قرب قوس النصر، في الأول من هذا ...

الإقليم.. مفهوم جيوسياسي

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 27 نوفمبر 2018

  يستند مفهوم الإقليم، في الغالب على الطرق والمواصفات التي تستخدمها جهة ما دون غيرها. ...

غزة في الواجهة مرة أخرى

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

  بات من الصعب على المرء تذكر عدد المرات التي شنّت فيها قوات الاحتلال الصهيوني، ...

قرن على نهاية الحرب العالمية الأولى

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 نوفمبر 2018

  يتذكر العالم في هذه الأيام، مرور مئة عام على نهاية الحرب العالمية الأولى. ففي ...

حول تفعيل مؤسسات المجتمع المدني

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

المجتمع المدني، مفهوم استخدم أول مرة، إبّان نهوض الحضارة الإغريقية، ويحسب لأرسطو أنه أول من اس...

مساومات كيسنجر

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 30 أكتوبر 2018

  قبل ثلاثة وأربعين عاماً، من هذا التاريخ، انشغلت إدارة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، بإعادة ...

الفيدراليات مشاريع تفتيت

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

  كلما واجه بلد عربي أزمة سياسية حادة، كلما انبرت الأوساط الغربية في الحديث عن طغيان ...

حول التصحر ومشاريع الوحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 أكتوبر 2018

  منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي، وإثر تراجع المشروع النهضوي العربي، الذي بدا واضحاً، ...

تساؤلات حول المقاومة والنهضة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 أكتوبر 2018

  ضمن الأطروحات التي سادت إبان حقبة الكفاح الوطني، للتحرر من الاستعمار التقليدي، إثر نهاية ...

معركة العبور.. قراءة في التكتيكات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 أكتوبر 2018

  لم تكن معركة العبور، في السادس من أكتوبر عام 1973م، حدثاً عابراً في التاريخ ...

في ملامح النظام العالمي الجديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

  من الثابت القول إن العالم على أعتاب نظام دولي جديد، مغاير للنظام الذي ساد ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

أبداً لم يقولوا إنهم دعاة إصلاح

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 يونيو 2004

النظام في فوضى شارون

أرشيف رأي التحرير |

د. عزمي بشارة

| الجمعة, 25 نوفمبر 2005

الاحتلال مشروع حرية أم استلاب؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 4 أبريل 2007

تقرير فينوجراد تحريض على العدوان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 فبراير 2008

حديث في التاريخ

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 4 مايو 2005

عودة أخرى للحديث عن أزمة دارفور

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 أغسطس 2004

صراع إرادات..

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 22 فبراير 2003

لحظة الحقيقة.. لحظة الإعتراف بالهزيمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 نوفمبر 2006

بين استشراقين...

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 سبتمبر 2007

نزع للسلاح أم نزع للإرادة؟!

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الاثنين, 27 يناير 2003

أمريكا وتحقيق الديمقراطية في المنطقة

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 14 مايو 2003

تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 سبتمبر 2006

الطرح القومي والوحدة السورية - المصرية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 5 أبريل 2008

نحو وقف نزيف الدم الفلسطيني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 27 ديسمبر 2006

السياسة الأمريكية الشرق أوسطية بعد احتلال العراق

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 30 أبريل 2003

البنية الثقافية العربية وصناعة القرار

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 12 يوليو 2006

غياب الاستراتيجية: من النكبة إلى النكسة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 يونيو 2005

الطريق الفلسطيني بعد عرفات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 نوفمبر 2004

في مخاطر الطائفية... أبعاد وطنية وقومية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 أغسطس 2008

مؤتمر بيت لحم... غلبة السلطة على الثورة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 29 أغسطس 2009

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11693
mod_vvisit_counterالبارحة46216
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع160665
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر496946
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61641753
حاليا يتواجد 3392 زوار  على الموقع