موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مواضيع اجتماعية وسياسية ووجودية في جائزة الرواية العربية ترعاها البوكر ::التجــديد العــربي:: افتتاح معرض القصيم للكتاب ::التجــديد العــربي:: تونس تستعد لاستقبال ثمانية ملايين سائح ::التجــديد العــربي:: الإسراع في تناول الطعام يزيد الوزن ::التجــديد العــربي:: عقار يصد ضغط الدم ينجح في كبح السكري من النوع الأول ::التجــديد العــربي:: قمة تشيلسي وبرشلونة تنتهي تعادلية وميسي يزور شباك البلوز ::التجــديد العــربي:: بايرن ميونخ يسحق بشكتاش بخماسية ويقترب من التأهل ::التجــديد العــربي:: زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا ::التجــديد العــربي:: نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله ::التجــديد العــربي:: الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018 ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن ::التجــديد العــربي:: لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية ::التجــديد العــربي:: طرح أرامكو يجذب المستثمرين الروس ::التجــديد العــربي:: الذهب يرتفع بسبب مخاوف التضخم ::التجــديد العــربي:: نصف مليون عنوان في مسقط الدولي للكتاب و 70 فعالية متنوعة وبرنامج عروض مسرحية وأمسيات شعرية وورش وحفلات توقيع ::التجــديد العــربي:: معرض الكتاب بالدار البيضاء يحتفي بـ 'مدن السور' ::التجــديد العــربي:: اكثروا من تناول الزبادي لصحة قلوبكم ::التجــديد العــربي:: الهلال ينفرد بالصدارة إثر فوز مثير على الشباب في الوقت القاتل ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين للسيسي: المملكة حريصة على أمن واستقرار مصر ::التجــديد العــربي:: موناكو يثبت أقدامه في وصافة بطولة فرنسا بفوز كبير على ديجون ::التجــديد العــربي::

عهد الرئيس أوباما ماله وما عليه

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في يوم الجمعة القادم، الموافق 20 يناير 2017، سيغادر الرئيس أوباما البيت الأبيض، ويحل محله في سدة الرئاسة دونالد ترامب، بعد أن يؤدي اليمين القانونية. وسيجل التاريخ، له أنه أول أسود يتسلم الموقع الأهم في العالم، وأنه تمكن من الاحتفاظ به في دورة رئاسية ثانية.

 

والحكم على سياساته، لن يكون خارج إطار الأحكام الإنسانية المعتادة، لكل من قدر له تسلم الموقع الأول، في أي بلد من بلدان العالم. فهناك دائما أناس سعداء وموالون، كما يوجد منتقدين ومعارضين. وتلك سنة الكون.

في السياسة هناك أشخاص رابحون، وأشخاص خاسرون. ولا يوجد برنامج سياسي يمكن أن يجمع عليه الكل، وإلا فقدت السياسة معناها، كونها منهجا براجماتيا، يستند على المساومات والتسويات. وفي في النهاية فن الممكن.

الحكم على أداء الرئيس أوباما خلال الثماني سنوات المنصرمة، لن يكون منصفا وعادلا، ما لم نضعه في البيئة التي تسلم فيها الرئيس سدة الحكم. وأيضا الوضع السياسي الخاص للرئيس نفسه، بما في ذلك موقعه في الحياة السياسية. وينبغي أن تكون المحاكمة على أساس مدى التزامه بالبرنامج الانتخابي، الذي وعد بتنفيذه بعد انتقاله للبيت الأبيض. هل كان وفيا لذلك البرنامج، أن أن الأحداث التي جرت أكدت عدم التزامه ببرنامجه الانتخابي.

البيئة التي تسلم فيها الرئيس أوباما الحكم، هي بيئة مليئة بالمعضلات والتعقيدات. فهناك جيوش أمريكية متواجدة في حينه بكثافة في أفغانستان والعراق. وفي هذا السياق، ميز أوباما، بين وجود الجنود الأمريكيين في أفغانستان وبين وجودهم في العراق. فأشار إلى أن ما جرى في أفغانستان، فرضته ضرورة مواجهة الإرهاب، وإلحاق الهزيمة النهائية به. وأنه لم يكن هناك محيص عنه. أما في العراق، فإن قرار احتلال العراق، كان خاطئا، ووجود الجنود الأمريكيين في العراق، هو قرار خاطئ. وقد وصلت كلفته ما يقرب من تريلونين من الدولارات.

ومع هذا التمييز، تضمن برنامجه الانتخابي، قرار سحب الجيش الأمريكي، من البلدين، مع إعطاء أرجحية للانسحاب أولا من العراق.

قرار الانسحاب من العراق، ليس هناك غبار عليه، لكن الطريقة التي جرى تنفيذه بها، أحدث فراغا عسكريا وسياسيا كبيرا، استثمرته بطريقتها وسارعت لملأه. فكان من نتائج ذلك، تكريس العملية السياسية التي دشنها المحتل الأمريكي، في السنة الأولى، للاحتلال، وتصعيد النهج الطائفي البغيض، الذي اعتمد التهميش والإقصاء، لمكونات رئيسية من الشعب العراقي.

المعضلة الأخرى، التي واجهها الرئيس أوباما غداة استلامه لسدة الحكم، كان الانهيار الاقتصادي، وخروج أكثر من سبعمائة بنك من الخدمة، جراء أزمة الرهن العقاري، وإفلاس المئات من المؤسسات الاقتصادية. يضاف |لى ذلك، تضاعف أعداد العاطلين، وتراجع التعليم والخدمات الصحية، وغياب الدعم للضمان الاجتماعي، واتساع دائرة الفقر.

وقد جاء برنامجه الاقتصادي، متسقا مع برامج نظرائه من الديمقراطيين، حيث ركز على دعم الطبقة المتوسطة، وأعاد الاعتبار لدور الدولة، مسهما في إعادة مئات الألوف من العاطلين للخدمة المدنية.

واقع الحال، أن برنامج الإنقاذ الذي تبناه أوباما، لم يشمل الطبقة المتوسطة فقط، كما هو المعتاد في برامج الديمقراطيين، بل شمل إنعاش القطاعات الاقتصادية الكبرى، والمصارف. حيث تمت إعادة تشغيل الماكنة الاقتصادية، بكفاءة في كافة المجالات. وقد تحققت نجاحات باهرة، في معالجة تداعيات أزمة الرهن العقاري. ووقف الاقتصاد الأمريكي مجددا على قدميه.

لكن ذلك لم يتم من غير كلف سياسية. فانهماك إدارة أوباما في معالجة الأزمات الداخلية، جاءت على حساب دورها في الساحة الدولية. ولأن الكون لا يقبل الفراغ، فقد وجدت إدارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في هذا التراجع الأمريكي، فرصة سانحة، لكي تملأ الفراغ. فكان حضورها الملحوظ في الثماني سنوات المنصرمة، والذي أعاد حضورها كقوة عسكرية وسياسية، يحسب حسابها، عند صناع القرار على المستوى العالمي.

بالنسبة لنا في الوطن العربي، كانت فترة الرئيس أوباما وبالا على كثير من قضايانا، خاصة وأن سنوات رئاسته، ارتبطت بالربيع العربي، الذي يعتقد كثير من المحللين السياسيين، أن إدارة أوباما، لم تكن بعيدة عنه.

وقد عزز من هذا الاعتقاد، تصريحات لوزيرة الخارجية، السيدة هيلاري كلينتون، التي أشارت إلى أن الولايات المتحدة دربت عددا كبيرا، من الناشطين، الذي قادوا الحركة الاحتجاجية، في البلدان التي طالها الربيع العربي، تحت ذريعة دعم الاحتجاجات السلمية، المناضلة من أجل حقوق الإنسان. فكانت النتائج كارثية، بكل المقاييس. تسببت في انهيار كيانات، وتشريد ملايين العرب عن أوطانهم.

وكان الربيع الربيع، خريفا بكل المعاني، ففيه تغول الإرهاب، وتمددت أعماله التخريبية، إلى بلدان عربية عديدة، لم يكن للجماعات المتطرفة حضور فيها، قبل هذا الربيع الخريف.

القضية الفلسطينية، أيضا تراجعت للخلف. فقد طالها هي الأخرى، ما طال السياسة الخارجية الأمريكية من تراجع. ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها بلاده، كان أوباما سخيا من الكيان الصهيوني. فقد قدم لحكومة نتياهو أكثر من خمسة وثلاثين مليار دولار، ساهمت في التصعيد الجنوني، في بناء المستوطنات، ومصادرة الأراضي الفلسطينية، وتجريف منازل الفلسطينيين، بالأراضي المحتلة. ولم تسهم إدارة أوباما، قيد أنملة، في الضغط على الحكومة اليمينية الإسرائيلية، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية، على قاعدة اتفاقية أوسلو، التي صيغت في الأصل، لتخدم الأهداف الصهيونية.

تجح أوباما في الداخل، وعالج الأزمات الاقتصادية المستعصية، لكن التاريخ سيسجل أن هذا النجاح كان على حساب تراجع دور الولايات المتحدة بالخارج. لكن السؤال الذي يطرح، ما الذي كان بإمكان شخص آخر، في موقعه، أن يفعله. والحكم في النهاية، بما له وما عليه، متروك للتاريخ.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

زوما يستقيل من رئاسة جنوب أفريقياو انتخاب سيريل رامابوسا رئيسا جديدا

News image

أختير سيريل رامابوسا رئيسا لجمهورية جنوب إفريقيا بعد يوم واحد من اضطرار الرئيس جاكوب زوم...

نجاة وزير الداخلية المكسيكي بعد تحطم طائرة هليكوبتر كانت تقله

News image

تحطمت طائرة هليكوبتر عسكرية كانت تقل وزير الداخلية المكسيكي الفونسو نافاريتي وحاكم ولاية واهاكا الو...

الجيش المصري يقضي على ثلاثة مسلحين ويدمر 68 هدفًا في عملية سيناء 2018

News image

تمكنت القوات المسلحة المصرية من القضاء على ثلاثة مسلحين وتدمير 68 هدفًا تستخدم في تخز...

مجلس الأمن الدولي يوافق على تعيين مارتن غريفيث مبعوثا خاصا إلى اليمن

News image

وافق مجلس الأمن الدولي الخميس على تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثا أمميا خاصا إلى الي...

لافروف يسخر من اتهام روسيا بالتدخل في الانتخابات الأميركية غداة توجيه الاتهام إلى 13 روسيا في هذه القضية

News image

ميونخ (ألمانيا) - وصف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف السبت اتهام روسيا بالتدخل في الا...

الجيش المصري يحقق في " الوثائق المخفية" لذا سامي عنان حسب تصريح لهشام جنينة الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات واحد المقربين للمرشح المستبعد من ال

News image

القاهرة - أعلن الجيش المصري مساء الاثنين أن جهات التحقيق ستتخذ اجراءات بحق رئيس الا...

400 من سيناء بينهم أجانب في قبضة القوات المصرية

News image

القاهرة - قال الجيش المصري في بيان بثه التلفزيون الرسمي الثلاثاء إن قوات الأمن قتلت عش...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

مهام ملحة لمواجهة تحديات الثورة الرقمية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 20 فبراير 2018

    تعرضنا قبل عدة أسابيع، وفي حديثين متتاليين، إلى التحديات الثقافية والاجتماعية التي نشرت، عن ...

الكفاح الفلسطيني من النكسة إلى أوسلو

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 13 فبراير 2018

  الكفاح الفلسطيني، منذ الشتات كان دائماً وأبداً يستمد مشروعيته من ارتباطه بالتيارات الفكرية العربية، وعلاقته ...

القضية الفلسطينية إلى أين؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 6 فبراير 2018

    سنوات طويلة مرت، منذ انطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة، في مطلع عام 1965، بقيادة حركة ...

ولادة عسيرة لنظام دولي جديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 30 يناير 2018

    هناك إقرار أممي واسع، بأن مرحلة جديدة في التاريخ الإنساني، بدأت في التعبير عن ...

ثورات علمية وانهيار للمنظومات الثقافية العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 يناير 2018

    ما الذي أحدثته حقبة التمدين التي أخذت مكانها في منطقتنا العربية، خلال العقود الأخيرة، ...

العالم المعاصر والثقافة الواحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 يناير 2018

    قبل ربع قرن من هذا التاريخ، قادت قراءاتي الفلسفية والتطور العلمي، إلى متابعة الفراغ ...

ماذا يحمل لنا العام الجديد؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 يناير 2018

    عام مضى، وكان كما سوابقه السبعة، عاماً قاسياً وكئيباً، وكانت خواتيمه استعادة لروح وعد ...

كلام هادئ في وضع ملتهب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

    فشل مجلس الأمن الدولي، في إصدار قرار يمنع اتخاذ دويلة «إسرائيل»، لمدينة القدس عاصمة ...

وحده الشعب الفلسطيني يرسم طريق النصر

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 ديسمبر 2017

    شباب فلسطين، في باب العامود، بالمدينة المقدسة، وعلى الحواجز الأمنية التي تفصل القطاع عن ...

حول انتفاضة مدينة المدائن

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 ديسمبر 2017

    وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، قول الحق عز وجل، وفي المأثور الشعبي ...

بين العلم والثقافة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 ديسمبر 2017

    نناقش في هذه المقالة العلاقة بين العلم، باعتباره رصداً ومشاهدة وامتحاناً، ونتاج تراكم ومحاولات ...

الإرهاب يضرب مصر مجدداً

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 نوفمبر 2017

    اختار الإرهاب هذه المرة، جمهورية مصر العربية، لتكون هدف تخريبه، والمكان موقع لعبادة الواحد ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

حرب الإبادة مستمرة والتسويف يتواصل

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 14 يناير 2009

الخلل في العلاقات العربية- العربية... ما العمل؟.(3/3 ).

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 24 سبتمبر 2003

استقلال كوسوفو آخر الانهيارات في قسمة مالطه

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 فبراير 2008

مطارحات في موضوع الإصلاح السياسي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 أبريل 2004

بعد أربع سنوات من احتلال العراق: المنطقة إلى أين؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 أبريل 2007

حول موضوع النداء العالمي لمكافحة الفقر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 مايو 2005

غزة تحت الحصار والموقف العربي مؤجل حتى إشعار آخر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 23 يناير 2008

الروائي العربي عبد الرحمن منيف: ليست سيرتي الذاتية وسأقاضي الناشر

أرشيف رأي التحرير | أسرة التجديد | الاثنين, 3 نوفمبر 2003

تنبؤ بتراجع القوة والنفوذ في عهد أوباما

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 نوفمبر 2008

حول الإنتخابات الأمريكية الرئاسية المقبلة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 فبراير 2004

لماذا التجديد

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 6 نوفمبر 2002

لماذا جدار الفصل بالأعظمية؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 أبريل 2007

مخاض الولادة الجديدة..

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 أغسطس 2006

هل من سبيل لمواجهة ثقافة الموت؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2007

التطور العلمي ومصير الفلسفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 29 يناير 2003

الصراع الفلسطيني ولقاء مكة المكرمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 فبراير 2007

لحظة الحقيقة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 نوفمبر 2006

العراق بعد الإنتخابات: قراءة أولية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 فبراير 2005

أوباما والمسألة الفلسطينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 فبراير 2009

لقوات العراقية تطوق عمال النفط المضربين.. رئيس حكومة الاحتلال يُصدر مذكرة توقيف بحق قادة العمال!

أرشيف رأي التحرير | د. عبدالوهاب حميد رشيد | السبت, 9 يونيو 2007

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم38830
mod_vvisit_counterالبارحة47554
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع173916
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي307548
mod_vvisit_counterهذا الشهر966517
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1321188
mod_vvisit_counterكل الزوار50943168
حاليا يتواجد 5235 زوار  على الموقع