موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

حول العلم والأيديولوجيا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

مع الاعتراف بسعة مدلولات مفهومي العلم والأيديولوجيا، فإننا هنا نوصف العلم، بصفته الأداة التي تمكننا من اكتشاف الكون، أما الأيديلوجيا، فتساعدنا على اتخاذ موقف منه.

المهمة الأساسية للعلم، هي المساعدة على اكتشاف الكون وقهر الطبيعة، وافتراضا تحقيق أكبر قدر من الرخاء والعيش الكريم للإنسان. وهي في كل هذا يفترض فيها أن تكون وصفية وحيادية، كمية ودقيقة. أما الأيديولوجيا، فمهمتها تحديد موقف معرفي للكون وللمجتمع والإنسان. إنها بمعنى آخر، موقف من الأشياء، ومناهج تمد بقواعد من السلوك. وهي في كل هذا تعبر عن أفكار قيمية تعبوية، هدفها الأساس ليس المعرفة بل العمل.

على أننا لو أمعنا النظر، في العلاقة بين المفهومين، لوجدنا المسافة بينهما ضيقة، رغم الاختلاف في تعريفهما. فعلى الرغم من أن الدور الذي يضطلع به العلم، يفترض فيه أن يكون حياديا، هدفه تقديم المعرفة ضمن مصنفات نظرية، بعد تحقيق واستقصاء، موضوعيين، إلا أن القراءة المتأنية لتاريخ العلوم، ترينا أن الفلاسفة والعلماء منذ أقدم العصور، لم يفصلوا أبدا بين مهمة اكتشاف الكون وتحديد موقف منه. وقد سخروا حاصل اكتشافاتهم وتجاربهم العلمية للمساعدة في إنجاز هذين الهدفين.

دفع إلى هذا الحديث، مناقشة حدثت على هامش أحد المؤتمرات الفكرية التي عقدت مؤخرا، في أحد الدول الخليجية، حول قيمة السؤال. وكانت المقدمة، هي أن الثقافة العربية، تغيب الأسئلة، وأن طرح الأسئلة هو ما يميز ثقافة الدول المتقدمة، عن غيرها من ثقافات بلدان العالم الثالث.

لكن هذا الطرح، يغيب ماهية السؤال. فليس كل سؤال، يقود إلى انتعاش ثقافة التحليل والتفكيك. والمهم هو البيئة التي تطرح فيها الأسئلة. ففي مناخات التخلف والخرافة والدجل، تطرح الأسئلة، من داخل هذه الثقافة، وليس من خارجها. وتسهم الأسئلة في هذه الحالة، في ترسيخ سواري التخلف، ولا تكون عامل وعي ويقظة.

وهذه القراءة، تنقلنا إلى محطة أخرى، في طرح الأسئلة، هي تقنياتها. فالأسئلة التي تتطلب جوابا بنعم أو لا، لا تتطلب قراءة أو تحليلا معمقا. وحتى الأسئلة المتعلقة بالماهية والكيفية، لن تكون بأي حال معزولة، عن بيئة السؤال، التي تكون في الغالب موجهة، أو تقود بطبيعتها إلى جواب محدد، بما ينفي الحياد.

والحديث عن الحياد في طرح الأسئلة يقود إلى موضوع العلاقة بين العلم والأيديولوجيا. إنه يطرح إشكالية حيادية العلم. وهو موضوع سجالي، هل يمكن فعلا الزعم بأن العلم، حالة مجردة، ليس للرؤية والموقف والالتزام، أدوار فيه. لماذا يختار الباحث، موضوعا معينا للبحث، ولا يختار غيره، مع أن مواضيع البحث في جميع مجالات التخصص، كثيرة ومشعبة؟!

في البحث العلمي، هناك موقف نظري، ومنهج وفرضيات وتحديد للمفاهيم. وفي كل محطة من محطاته، نصطدم بموقف وإجراء، يخدش مفهوم الحياد، أو يقترب من إلغائه.

للباحث في العلوم الإنسانية، أن يسترشد بنظرية ليعالج، حالة من الحالات ذات العلاقة بتخصصه. كأن يناقش أسباب التضخم الاقتصادي في بلد ما، أو عكس ذلك. ولماذا تنتشر الأمية في بلد ما ولا تنتشر في بلد أخر. وفي كل حالات البحث، يسترشد الباحث، بنظرية من النظريات المعروفة في العلوم السياسية أو الاجتماعية، أو الاقتصادية.

يبدأ الباحث، بطرح المشكلة، والتعليل لاختيارها دون غيرها. وذلك ينطلق من رؤية خاصة، والرؤية تنطلق من موقف والموقف ينطلق من انحياز، وذلك ما يلغي معنى الحياد.

يختار الباحث لمعالجة المسألة، إطارا نظريا، والنظريات كثيرة، ومتضاربة، وتصل حد التناقض فيما بينها. لنأخذ على سبيل المثال، نظريتين، في تفسير أسباب النكوص الاقتصادي في بلد ما من بلدان العالم الثالث. نظرية التمدين، لوالت روستو، والتي تقول بأن على الانتعاش الاقتصادي للبلدان المتخلفة، لن يتحقق إلا باندماجها في السوق الرأسمالي. وأن العلاقة بين البلدان الصناعية، والبلدان المتخلفة، هي علاقة تكاملية، يكون دور بلدان العالم الثالث الاستهلاك، وتقديم المواد الخام، بحيث تكون أسواقا مستقبلة، للمنتجات الواردة من الخارج. ويكون دور الدول الصناعية، هو تحويل المواد الخام، والتصنيع. وأن ذلك هو ما يكفل للدول المتخلفة، تغيير واقع الحال، والوصول إلى مرحلة الانطلاق الاقتصادي Take off.

في حين ترى نظرية التبعية، ومن بين أقطابها المفكر العربي، سمير أمين، أن المعضلة، تكمن في خلل العلاقة بين المركز والمحيط. وأن العلاقة بينهما هي علاقة صراعية، وليست تكاملية. لا يمكن تشبيه تلك العلاقة بعلاقة فريق كرة قدم، يحظى فيه كل فريق، بذات الحقوق. إنها علاقة قائمة منذ اللحظة الأولى، على عدم الندية والتكافؤ، بما يوصف بالتطور اللامتكافئ. وأن واقع التخلف في بلدان العالم الثالث، سوف يستمر، إلى أن تتمكن بذاتها، من خلق محركاتها الذاتية، والانطلاق إلى عالم الصناعة ومكننة الزراعة.

ولا يقف واقع التشكيك في حياد البحوث، عن هذا الأمر، بل يصاحبنا ذلك في المنهج. فالباحث، دون غيره، هو الذي يختار منهجه. والمناهج كثيرة ومتعددة. هناك منهج التحليل التاريخي، والتحليل النفسي، والتحليل النوعي، والتحليل السياسي، والتحليل الاقتصادي، كمي أو نوعي. والباحث عادة يبرر أسباب اختياره لمنهج بذاته، دون غيره. لكن من يضمن لنا أن يكون هذا التبرير، بعيد عن الهوى، أو عن الرؤية والموقف الأيديولوجي.

خلاصة القول، هو أن من الصعوبة جدا الفصل بين العلم والأيديولوجيا، وبين اكتشاف الكون واتخاذ موقف منه. ويبقى الحديث بحاجة إلى المزيد من التحليل والتأصيل.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

العرب والتغيرات في موازين القوى الدولية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عبر التاريخ، وفي الحروب الكبرى التي شهدتها البشرية، هناك منتصرون ومهزومون، والتغيرات في موازين ...

في أزمة النهضة العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 فبراير 2019

  المشاريع السياسية الكبرى، هي نتاج تطور تاريخي، يفرض مناهجه وأدواته، ويرسم معالم طريق المستقبل. ...

التطور العلمي وتضعضع الهويات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 فبراير 2019

  الهوية لا تتكون نتيجة الرغبة في العيش والبناء المشترك، ولكن نتيجة للعيش في ظل ...

في الجغرافيا والصراع الدولي

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 يناير 2019

  كان الصراع على المنطقة، ولا يزال صراعاً، على مواقع استراتيجية وأراض ومصادر للثروة، وهيمنة ...

جدلية الجغرافيا في العصر الحديث

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 يناير 2019

  منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، برز عاملان رئيسيان، أثّرا بشكل كبير ...

لماذا تعطل تطور الهوية العربية؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 يناير 2019

  لقد استند التكوين التاريخي للعرب، إلى عنصر اللغة، وباتت ثقافة العرب رديفة للغتهم. وحين ...

الفنانة التشكيلية الكبيرة منيرة موصلي في ذمة الله

د. يوسف مكي | الأحد, 13 يناير 2019

News image

تتقدم أسرة التجديد العربي، بخالص التعازي لعائلة الفنانة التشكيلة المبدعة والملتزمة الصديقة الأستاذة منيرة موص...

في الذكرى الـ 54 لانطلاق الثورة الفلسطينية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 8 يناير 2019

  الحديث عن الثورة الفلسطينية المعاصرة، في ذكراها الرابعة والخمسين، هو في أساسه حديث عن ...

عام جديد.. تباشير مرحلة جديدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 يناير 2019

  عام رحل، وعام جديد يفتح أبوابه، لعله يكون أقل عناء وأكثر رحابة. انتهى العام ...

موت رئيس.. ونهاية مرحلة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

  لم يكن الرئيس جورج بوش «الأب» شخصية عابرة في التاريخ الأمريكي. فقد كان الطيار ...

المسألة الفلسطينية وتعقيدات الصراع

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

  حدثان أخذا مكانهما بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في الأسبوعين الأخيرين، حرضا على كتابة هذا المقال. ...

في الهوية وفيدراليات الطوائف

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  تزامن الحديث عن الفيدراليات، بالوطن العربي منذ مطالع التسعينات من القرن المنصرم. وفي هذا ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

الشتاء الساخن مسمار آخر في نعش الوهم

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 مارس 2008

السياسة الأمريكية من الأيديولوجية إلى البرجماتية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 3 فبراير 2009

مرة أخرى: الاتحاد الأوروبي والتكامل الاقتصادي العربي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 نوفمبر 2009

في مخاطر الطائفية.. بعد تاريخي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 أغسطس 2008

بين الماضي والحاضر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مارس 2004

اللحظة الراهنة وجدل النهضة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 يوليو 2008

حول ازدواجية المواقف تجاه مشاريع الهيمنة الأمريكية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 27 سبتمبر 2006

هل انتهى فعلا عصر الأيديولوجيات؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 مايو 2009

بعد مؤتمرها السادس: فتح إلى أين؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 أغسطس 2009

لماذا يستهدف لبنان الآن؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 يونيو 2007

حول علاقات الأمة العربية بأمريكا اللاتينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 29 يونيو 2005

المنطقة إلى أين؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 9 يونيو 2008

عام على حرب يوليو عام 2006.. قراءة واستنتاجات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 يوليو 2007

التفتيت و"الفوضى الخلاقة" بديلا عن الاحتلال المباشر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 27 يوليو 2005

من بغداد: إلى دمشق سيناريو متماثل للعدوان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 نوفمبر 2005

أزمة حكومات وحدة وطنية!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 ديسمبر 2006

في العلاقة بين الحرية والإرهاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 يوليو 2003

زيارة للتاريخ

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2006

الإصلاح السياسي: التعجيل أم التأجيل؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 مارس 2004

حول خطاب الرئيس الأمريكي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 يونيو 2009

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم18474
mod_vvisit_counterالبارحة39311
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع210506
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر992218
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65146671
حاليا يتواجد 2454 زوار  على الموقع