موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أردوغان يزور الخليج خلال أيام ::التجــديد العــربي:: مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء ::التجــديد العــربي:: مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر ::التجــديد العــربي:: المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016 ::التجــديد العــربي:: ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات ::التجــديد العــربي:: مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى ::التجــديد العــربي:: السعودية تسرع خطوات تنفيذ مخطط الاعتماد على الطاقة المتجددة ::التجــديد العــربي:: البنوك القطرية تقلص الإنفاق تحوطاً من المخاطر ::التجــديد العــربي:: تكريم بوشناق في نهاية مهرجان صفاقس الدولي ::التجــديد العــربي:: بدائل السكر تزيد فرص السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم والأمراض القلبية ::التجــديد العــربي:: الاهلي يتوج بطلا للدوري المصري دون خسارة ::التجــديد العــربي:: الأردن يحذر الاحتلال من الانتهاك 'غير المسبوق' للأقصى ::التجــديد العــربي:: ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت ::التجــديد العــربي:: ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر ::التجــديد العــربي:: اعتقال شقيق روحاني تتعلق باتهامه بارتكاب «جنح مالية» ::التجــديد العــربي:: سلطات الاحتلال تثبت كاميرات لمراقبة الأقصى ::التجــديد العــربي:: إردوغان يتوعد بانتزاع رؤوس 'الخونة' في ذكرى الانقلاب ::التجــديد العــربي:: تسهيلات في بورصة لندن على أمل الفوز بطرح أرامكو ::التجــديد العــربي:: صندوق النقد يفرج عن الدفعة الثانية من القرض لمصر بنحو 1.25 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: فلسطين تطلق العنان للشاعرة 'السجينة' فدوى طوقان في مئويتها ::التجــديد العــربي::

في مخاطر القسمة السياسية على فكرة المواطنة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ احتلال العراق حتى يومنا هذا، بات من المألوف إحالة معظم مشكلات الواقع العربي، إلى وجود أنظمة اندماجية، يندمج فيها أفراد المجتمع بأسره. وسادت مقولة لدى الكثير من المثقفين العرب، بأن وجود فيدرالي، أو كونفدرالي، يتقلص فيه دور المركز، هو المدخل لحل معظم المعضلات. وفي هذا السياق، اقترح اللجوء إلى الحكم الذاتي في المناطق التي تضم أقليات عرقية أو دينية أو طائفية.

 

الحديث هذا وإن بدا جديدا، لكنه ليس كذلك. فقد جرى التبشير به منذ أواخر الحرب العالمية الثانية، حين أشار الرئيس الأمريكي هاري ترومان، حيث أشار إلى أن اتفاقية سايكس- بيكو التي جرى تنفيذها في المشرق العربي، بعد الحرب العالمية الأولى، لم تأخذ بعين الاعتبار، حقوق المظلومين، وأن المؤسسات الناظمة للعلاقات الدولية، التي سوف تنشأ بعد الحرب، ينبغي أن تأخذ بعين الاعتبار تأمين حقوق الأقليات القومية والدينية والطائفية. وكان ذلك هو الإفصاح الأول، عن النية في تفتيت الوطن العربي، على أساس القسمة بين الطوائف والإثنيات.

كان المشروع الفرنسي، الذي اتخذ من لبنان محطة تجربته الأولى، قد اعتمد الكوتا، في تقسيم الوظائف الرئيسية بين السياسيين اللبنانيين على قاعدة الانتماء الديني والطائفي. فرئيس الدولة وفقا لهذه القسمة ينبغي أن يكون من المسيحيين المارونيين، ورئيس الحكومة من المسلمين السنية، ورئيس مجلس النواب من الشيعة، وهكذا.

وإذا كانت البوصلة هي التجربة التاريخية، فإن ما حدث في لبنان، منذ استقلاله حتى يومنا هذا، ينبغي أن يكون جرس إنذار للجميع، بمخاطر فكرة القسمة على الأمن والاستقرار الوطني، وعلى فكرة المواطنة ذاتها.

فالأزمة الأخيرة، التي جرى تجاوزها في بلاد الأرز، لم تكن وليدة شغور الموقع الرئاسي فقط. بل إن ذلك هو أحد تجليات أزمة لبنان، منذ استقلاله، والإعلان الميثاق الوطني، الذي جرى بموجبه تقسيم الوظائف الرئيسية في الدولة على أساس كوتا الطوائف.

لقد قوى الميثاق الوطني، من النزعات الطائفية في المجتمع اللبناني، ونقل الطائفية من الدين إلى السياسة. ونتج عن ذلك أن كل طائفة عملت على الاستقواء، بمكونات سياسية خارجية وقوى كبرى، كي تسعفها في زيادة حصتها من الكعكة السياسية اللبنانية. وبات لبنان مركز استقطاب سياسي، لجميع القوى الدولية والإقليمية والمحلية.

مر لبنان بحروب أهلية عديدة، وبأزمات سياسية مستعصية، مباشرة بعد استقلاله. وظلت هذه الأزمات ملازمة لمسيرته. التحولات التي حدثت في موازين القوى في لبنان، هي تحولات في الشكل، وهي في جلها انعكاس لتغير موازين القوى الإقليمية والدولية.

ففي الخمسينات، احتدم الصراع بين الشرق والغرب. وترك ذلك الصراع بصماته واضحة على الواقع العربي، حيث اصطفت حركة التحرر الوطني في البلدان العربية، مع المعسكر الشرقي، بينما اختارت بلدان عربية عديدة التحالف بشكل أو بآخر، مع الغرب الرأسمالي، وتحديدا مع بريطانيا وفرنسا، حتى نهاية الحرب العالمية الثانية، ومع الولايات المتحدة الأمريكية، بعد تربعها مع الاتحاد السوفييتي على عرش الهيمنة الدولية.

لقد خلقت حالة القسمة، جملة من الحقائق، كرست واقع الاستقطاب السياسي الدولي والإقليمي، والعربي أيضا للبنان. فتمترس كل فريق خلف قوى دولية، أضاع هيبة الدولة، وأفقدها القدرة على الحسم، وخلق مناخا من الحرية السياسية والاجتماعية غير متاح، في أي بلد عربي آخر. لكن هذه الحرية لم تكن انعكاسا لتطور تاريخي، بل عكست هشاشة الدولة، وعدم قدرتها على الإمساك بزمام تسيير الأمور بفعالية وقوة. وقد خلق ذلك معادلة لبنانية خاصة، خلاصتها "أن في لبنان كثير من الحرية وقليل من الديمقراطية".

وهذه المعادلة، هي تعبير عن سيادة نمط من الفوضى، لا تستطيع معه الدولة، فرض سطوتها وسن قوانينها، والحد من التمترسات الطائفية والتدخلات الخارجية. إن الحرية الجامحة، هي بالتأكيد ضد وجود أي سلطة مقيدة ومنظمة لها، ونقيضها هو ترسيخ تقاليد احترام المؤسسات المعبرة عن إرادة المجتمع وخياراته السياسية، وهي آلية تنفيذ العقد الاجتماعي، بين بنيتي المجتمع التحتية والفوقية.

وعلى هذا الأساس، فإن دولة المؤسسات، هي صنو المواطنة، حيث تضطلع دولة كل المواطنين، حماية حقوق الأفراد، على أساس انتمائهم للأرض، وليس وفقا لانتماءاتهم الطائفية. بينما دولة الطوائف، هي صنو الحريات المنفلتة والفوضى وغياب الاستقرار وانعدام الأمن. والتوافقات التي تجري، في ظلها بين زعماء الطوائف، هي توافقات مؤقتة، سرعان ما تنهار، عند أي منعطف.

والحديث عن لبنان، في سياق هذه القراءة، لا يستهدف لبنان بالذات، بل يستهدف دولة القسمة بين الطوائف. وللأسف فإن هناك قوى عاتية تسعى لتعميم هذا النموذج ليشمل العراق وسوريا واليمن وليبيا، طائفيا حيثما تواجدت الطوائف، وقبليا حيث تنعدم الطائفة، وتحل القبيلة محلها، وإثنيا وطائفيا، بشكل مشترك، كما هو الحال مع سوريا والعراق.

تطرح الآن بقوة مشاريع التفتيت، في عدد من البلدان العربية. وليست الحروب الدائرة رحاها الآن في العراق، تحت شعار تحرير نينوى سوى مقدمة، لتنفيذ المشروع "الفيدرالي"، الذي يراد بموجبه تقسيم العراق، على أساس الولاءات القومية والطائفية. ومثل ذلك يجري التبشير به من قبل قوى الهيمنة، لتنفيذه على بقية البلدان العربية.

لن تقوم دولة المؤسسات، إلا في ظل نظام وطني، ركنه الأساس هو الاعتراف بما ترتبه المواطنة من حقوق وواجبات، نظام قادر على أن يزج بكل الطاقات البشرية في معركة التنمية والبناء، والدفاع عن الاستقلال والسيادة. والبديل عن ذلك هو التشظي والقسمة، والحروب الأهلية وغياب الأمن والاستقرار وهزيمة فكرة المواطنة.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل خمسة رجال أمن مصريين شمال سيناء

News image

قالت مصادر أمنية إن خمسة رجال شرطة بينهم ضابط قتلوا وأصيب خمسة آخرون اليوم (ال...

مصر: فرض تأشيرة مسبقة على دخول مواطني قطر

News image

قالت وزارة الخارجية المصرية اليوم الاثنين إن مصر اتخذت قرارا بفرض تأشيرة مسبقة على دخو...

المؤبد لجندي أردني قتل ثلاثة مدربين اميركيين بالرصاص في 2016

News image

عمان - حكم القضاء العسكري الأردني الاثنين بالسجن المؤبد على جندي أردني قتل ثلاثة مدر...

ترمب يبقي على الاتفاق النووي مع إيران ويهدد بعقوبات

News image

واشنطن _ قرر الرئيس الأميركي، ونالد_ترمب، الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران، متراجعاً بذلك عن ...

مصادمات بين فلسطينيين وقوات الاحتلال عند المسجد الأقصى

News image

واصل الفلسطينيون الاثنين اعتراضهم على التدابير الأمنية الجديدة التي فرضتها دولة الاحتلال الإسرائيلي للدخول إلى...

ولي العهد السعودي بحث مع وزير الخارجية الفرنسي مستجدات الأحداث والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب و أمير الكويت يستقبله لذا وصوله للكويت

News image

استقبل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بقصر بيان اليوم وزي...

ألمانيا تشعر بـ"الاستياء والغضب" لمقتل اثنتين من مواطنيها في مصر

News image

عبرت السلطات الألمانية عن "استيائها وغضبها" لمقتل سائحتين ألمانيتين في منتجع الغردقة بمصر. ووصفت وزا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

في مخاطر الانطلاقة العفوية

د. يوسف مكي | الجمعة, 19 مايو 2017

ستبقى معنا أثار الحركة الاحتجاجية التي مرت بالوطن العربي، قبل ست سنوات سنين طويلة، ولن...

الأزمة العربية وهشاشة الهياكل الاجتماعية

د. يوسف مكي | الجمعة, 19 مايو 2017

لم يعد ممكنا دس الرؤوس في الرمال، بعد ما جرى من تهديد حقيقي للأمن الق...

الحضارة العربية والتضاد بين السلطة والنهضة

د. يوسف مكي | الجمعة, 19 مايو 2017

نجادل في هذا الحديث بأن النهضة العربية، بخلاف ما حدث للأمم الأخرى، لم ترتبط بال...

في التنمية والخروج من المأزق

د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2017

الحديث عن الأزمة العربية الراهنة، هو حديث شائك ومتشعب، وقد بات أمرا مسلم به من ...

دحر الإرهاب أكبر بكثير من هزيمة داعش

د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2017

أسبوع آخر، شهد سقوط ضحايا جدد بسبب تغول ظاهرة الإرهاب. آخر المشاهد عن كتابة هذا...

الإرهاب وما بعد هزيمة داعش

د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2017

يبدو أن تنظيم داعش يتجه إلى نهاياته، بعد أن تم تحرير معظم المحافظات العراقية منه...

في مسألة تعريف الإقليم عربيا

د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2017

تواجه دراسات الجغرافيا العربية، مشكلة تعريف الإقليم، إذ أن تعريفه يعتمد على الطرق والمواصفات الت...

القمة العربية والقرارات

د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مايو 2017

لن يكون الحديث عن القمة العربية، الأخيرة التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان، وعن قرا...

مرة أخرى: حول مفهومي الجغرافيا بالتاريخ

د. يوسف مكي | الأحد, 14 مايو 2017

لم تتعرض منطقة بالعالم بأسره، إلى منازعات وحروب، وتدخلات خارجية بسبب موقعها الجغرافي، كما تعر...

على هامش القمة العربية: نحو تفعيل منظومات العمل العربي المشترك

د. يوسف مكي | الأحد, 14 مايو 2017

ست سنوات عجاف مرت على العرب، منذ انطلق طوفان الخريف، مصادرا كيانات وأنظمة ودولا، معي...

الهوية العربية ومرحلة التكوين

د. يوسف مكي | الأحد, 14 مايو 2017

عند كل نازلة تمر بها الأمم، تستحضر مخزونها الحضاري، وتعيد التذكير به، لتحقيق توازنها الن...

في مواجهة الأزمة: إعادة الاعتبار للعلاقات العربية- العربية

د. يوسف مكي | الأحد, 14 مايو 2017

بعد مرور ست سنوات على طوفان الخريف العربي، لا تزال الحرائق تشتعل في عدد من ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

بعد ثلاث سنوات من احتلال العراق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 12 أبريل 2006

تفجيرات لندن جريمة أخلاقية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 يوليو 2005

أزمة اقتصادية أم أزمة نظام؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 23 سبتمبر 2008

من الأنوار إلى التنوير

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 أبريل 2008

غيوم الخريف والرد الفلسطيني المطلوب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 نوفمبر 2006

مواجهة استراتيجية أم حرب تحريك؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 يوليو 2008

التدخلات الخارجية وحق تقرير المصير

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 6 مارس 2007

الوحدة من الاندماج إلى اللامركزية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأحد, 16 مارس 2008

أسئلة حول أسباب ارتفاع سعر النفط

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 أغسطس 2004

مقدمات الإعلان عن انهيار المشروع الكوني الأمريكي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 أكتوبر 2006

إيران... تغيرات في موازين القوة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 30 يونيو 2009

رحيل شارون هل هو بداية سياسة جديدة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 11 يناير 2006

مع إطلالة العام الجديد لنعمل سويا من أجل إعادة الإعتبار للإنسان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 4 يناير 2003

حول خطاب الإتحاد والمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 فبراير 2005

قمة الأمم المتحدة: نتائج دون الحد الأدنى من الطموحات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 سبتمبر 2005

ملاحظات أخيرة حول الإستراتيجية القادمة للنضال الفلسطيني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 ديسمبر 2004

تمخض الجبل فولد فأرا

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 12 فبراير 2003

المجازر مستمرة... والأهداف أصبحت واضحة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 أغسطس 2006

ليكن "يومنا الوطني" يوماً للمستقبل وللأمل

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 سبتمبر 2005

في ذكرى التقسيم: نحو صياغة جديدة للعلاقات الفلسطينية- الفلسطينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 ديسمبر 2008

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3713
mod_vvisit_counterالبارحة22823
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع26536
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي155823
mod_vvisit_counterهذا الشهر473313
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1017042
mod_vvisit_counterكل الزوار42903635
حاليا يتواجد 2287 زوار  على الموقع