موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مؤتمر باريس: حدود 1967 «أساس» حل النزاع الفلسطيني الصهيوني ::التجــديد العــربي:: الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا! ::التجــديد العــربي:: وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات ::التجــديد العــربي:: التدخين يحرق تريليون دولار كل عام ::التجــديد العــربي:: اشبيلية يثأر من ريال مدريد بأفضل طريقة ممكنة بالفوز عليه بهدفين ::التجــديد العــربي:: 1144 مشاركة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية العربية ::التجــديد العــربي:: سبعون مليار دولار الحصاد العقاري في دبي لـ 2016 ::التجــديد العــربي:: البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء ::التجــديد العــربي:: عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو ::التجــديد العــربي:: ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة ::التجــديد العــربي:: مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس ::التجــديد العــربي:: انطلاق مؤتمر باريس للسلام ::التجــديد العــربي:: تصاعد الاحتجاجات ضد ترمب قبل تنصيبه بأيام ::التجــديد العــربي:: أزمة الهجرة: حوالي 100 مفقود بعد غرق قارب قبالة الساحل الليبي ::التجــديد العــربي:: ترامب "يرغب في العمل مع روسيا والصين" ::التجــديد العــربي:: تحرير جامعة الموصل بالكامل ::التجــديد العــربي:: فعاليات ثقافية متنوعة وليالي عمانية متعددة في مهرجان مسقط 2017 ::التجــديد العــربي:: عمليات تصغير المعدة فعالة في غالب الاحيان ::التجــديد العــربي:: أدنوك الإماراتية تتطلع لبلوغ 460 محطة في 2017 ::التجــديد العــربي::

الثامن من نوفمبر يوم غير مألوف في التاريخ الأمريكي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لأول مرة تتيه البوصلة، التي اعتمدتها في قراءاتي للانتخابات الأمريكية السابقة، قرابة ثلاثة عقود. فقد ربطت جل تلك القراءات بالاقتصاد، وبدورة التضخم والكساد. فحين تكتمل دورة التضخم، تكون هناك حاجة ملحة، لوصول رئيس جمهوري، يقلب المعادلة، من خلال تخفيض الضرائب، وخلق بيئة ملائمة لكساد اقتصادي، يكون من نتائجه ضعف الطلب، وتراكم العرض، وتراجع دور الطبقة المتوسطة، وانتشار ظاهرة البطالة.

 

وكانت جل القراءات، قد أكدت أن برنامج الإنعاش الاقتصادي، الذي بدأ به الرئيس باراك أوباما، لم تكتمل دورته بعد. فرغم أنه قطع شوطا جيدا، على طريق حل المشاكل الكبرى، التي ورثها عن جورج بوش الابن، وأهمها تداعيات أزمة الرهن العقاري، ورغم تمكنه من توظيف خمسة ملايين، من العاطلين، فإن خمسة ملايين أخرى، لا تزال تنظر دورها، في الحصول على وطائف. وعودة الجمهوريين ستكون كارثة بكل المقاييس، بحق هؤلاء الذين ينتظرون حلولا جذرية لأوضاعهم الاقتصادية المزرية.

ليس ذلك فحسب، بل إن مشروع تخفيض الضرائب، وكما هو مألوف بالسابق، سيؤدي إلى إلغاء أكثر من ربع مليون وظيفة، من قبل الحكومة الفيدرالية. وذلك أمر بديهي، أمام الترشيق المتوقع للخزينة الأمريكية.

لكن ما حدث في الثامن من نوفمبر من هذا الشهر، هو خارج سياق التحليل الاقتصادي والسياسي، وليس بالإمكان وصفه، وفقا للقاموس السياسي سوف أنه غير مألوف outliner. والكلمة نفسها تكاد تنطبق على المشهد بأسره. فلأول مرة في تاريخ الانتخابات الأمريكية، ينتخب رئيس لا يحظى بتأييد أو دعم حزبه. ويقف بالضد من مرشح يحظى بتأييد كاسح ليس فقط من قبل حزبه، بل من المؤسسة السياسية الأمريكية، بكل تناقضاتها. ويكفي في هذا السياق، الإشارة إلى أن مائة وخمسين من كوادر الحزب الجمهوري، قد تنصلوا من تصريحات الرئيس المنتخب دونالد رامب، وأعلنوا أنهم ينحازون بأصواتهم للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. بل إن نائب الرئيس المنتخب، قد نأى بنفسه عن تصريحات رئيسه، عندما أدلى الأخير بتصريحات اعتبرت مسيئة للمرأة.

وأي تكن تفسيرات ما حدث، فإنه حدث استثناني وتاريخي بكل المقاييس. فلقد منحت كل التوقعات والاقتراعات، السيدة كلينتون فرصا للفوز، تصل حد الإطلاق. وكان خروج ترامب، في جملة تصريحاته على المؤسسات الأمريكية، ومهاجمته لها، واصطفاف أجهزة الإعلام، ومؤسسات الدعاية، وهوليود، ومعظم المؤسسات الفاعلة في الدولة الأمريكية ضد برنامجه الانتخابي، قد أكد بما لا يقبل الشك، أن فرصته للفوز ضئيلة، أمام أي مرشح رئاسي، فما بالك وهو يواجه خصما عنيدا، متمرسا في العمل السياسي لأكثر من ثلاثين عاما، هي السيدة كلينتون، التي كانت لمدة ثمانية أعوام السيدة الأولى. وقد شغلت منصب وزير الخارجية، في الدورة الأولى للرئيس باراك أوباما، كما شغلت عضوية الكونجرس الأمريكي، لأكثر من دورة انتخابية. ويقف خلفها، الرئيس الأمريكي نفسه وزوجته، وزوجها الرئيس السابق، يدعمونها ويقدمون لها مختلف أشكال المساندة. ومعها تقف شخصيات كبيرة من الحزبين الديمقراطي والجمهوري.

لقد ساد تصور لدى الكثير، بأن يوم الحسم الرئاسي، سيكون سهلا، ولن يكون طويلا. وحين أدلت السيدة كلينتون بصوتها الانتخابي، بدت ممتلئة حيوية وواثقة من النصر. وجاءت نتائج الفرز بالنسبة لها كارثية ومخيبة.

لقد كانت فاجعتها كبيرة بالحدث. وعلى غير عادة المرشحين الرئاسيين الآخرين، تأخرت السيدة كلينتون، في إلقاء خطاب الهزيمة ست ساعات. وهو أمر غير مألوف، فقد اعتاد المرشحون السابقون، الذي خسروا الانتخابات، في الخروج مباشرة إلى جمهورهم وأصدقائهم وفريق عملهم، لتقديم الشكر والعرفان. حدث ذلك مع جون ماكين أثناء منافسته لأوباما، رغم ثقته بالفوز، واعتداده بموقعه السياسي، وبما عرف عنه من دور كبير، ومتميز في حزبه. لقد خرج هذا السياسي المخضرم، مباشرة قبل اكتمال فرز الأصوات، ليعلن خطاب هزيمته، رافعا رأسه، وواثقا من أنه سيواصل دوره السياسي، في مواقع أخرى، في حزبه وفي الكونجرس، وبقية مؤسسات الدولة، أينما تمكن من التواجد.

سيكون ترامب، أول رئيس أمريكي يخرج عن بيت الطاعة، ويأتي من خارج المؤسسات. وهو وضع لم يكن من المسموح به تاريخيا بالولايات المتحدة. لقد سجل لنا التاريخ الأمريكي المعاصر، حالات معدودة، خرج فيها الرئيس الأمريكي، عن المؤسسات، واستمد حضوره من الجمهور، لكنها انتهت بفواجع وكوارث.

وحده الرئيس الأمريكي، روزفلت خرج منها سالما، بسبب احتدام الحرب العالمية الثانية، ودوره الكاريزمي فيها، وانتقل إلى العالم الآخر، وهو لما يزل رئيسا. وهو الرئيس الوحيد، في التاريخ المعاصر، الذي حظي بالانتخاب في دورات رئاسية ثلاث. أما الرئيس الثاني، فكان جون كنيدي، الذي تحول إلى زعيم شعبي، التف حول قيادته جمهور الشباب، وباتت كلماته، شعارات وأغان وأهازيج يطربون لها. وقد توفي صريعا، بعد حادثة اغتيال أودت به في مدينة تكساس. ولم يعرف بعد، حتى هذه اللحظة، من يقف خلف مصرعه، لكن كل الشائعات تشير إلى أن هذا الحادث، هو من صنع المؤسسة الأمريكية، التي تجاوز الرئيس دورها وصلاحياتها.

أما الرئيس ريتشارد نيكسون، وقد عرف بتجاوزه للخطوط الحمر الأمريكية، فيما يتعلق بالعلاقة مع الصين الشعبية، والعمل الحثيث من أجل انهاء الحرب في الهند الصينية، فانتهى بفضيحة ووتر جيت السيئة الذكر. ومثل ذلك حدث للمرشح الديمقراطي، جاري هارت القادم من ولاية كلورادو، والذي اتسمت تصريحاته بالحدة تجاه المؤسسة الأمريكية، معلنا في كثير من الحالات استقلاليته عنها. وانتهت حياته السياسية بفضيحة جنسية مع الآنسة دونا رايس.

هل سيقوم ترامب، بترميم علاقته بالحزبين الرئيسيين، وبقية الجهات الفاعلة في صنع القرار الأمريكي. ذلك أمر ملح، وإن لم يفعل ذلك فليس أمامه سوى الطوفان.

عليه أيضا، طمأنة دول العالم، وبشكل خاص زعماء أوروبا، بأن وصوله لسدة الرئاسية، لن يؤدي إلى إلحاق الضرر بعلاقة أمريكا التاريخية والاستراتيجية بها. ولن يكون مفيدا كثيرا بالنسبة له حصول الجمهوريين على غالبية المقاعد بالكونجرس الأمريكي، ما لم يتم هذا الترميم.

 

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسيةزاخاروفا: واشنطن تحاول تجنيد دبلوماسيينا!

News image

كشفت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، عن حادث توقيف تعسفي لدبلوماسي روسي في ...

وجه جديد للخارجية الأردنية مع أيمن الصفديضمن تعديل وزاري شهد أيضا تغيير وزير الداخلية في أعقاب سلسلة هجمات

News image

عمان - أجرى رئيس الوزراء الاردني هاني الملقي الاحد تعديلا في حكومته شمل ستة وزر...

البرلمان التركي يوافق في قراءة أولى على إلغاء منصب رئيس الوزراء في تعديل دستوري يتيح للرئيس التدخل مباشرة في القضاء

News image

اسطنبول (تركيا) - وافق البرلمان التركي في قراءة اولى الأحد على دستور جديد يعزز صلا...

عمان تستقبل عشرة معتقلين من غوانتانامو

News image

مسقط - وصل عشرة من معتقلي سجن غوانتانامو العسكري الأميركي الاثنين إلى سلطنة عمان "لل...

ترامب: غزو العراق "قد يكون أسوأ قرار" في تاريخ الولايات المتحدة

News image

أدان الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، قرار غزو العراق في عام 2003 واصفا إياه بأن...

مصر تبحث مكافحة الإرهاب بمشاركة 35 دولة ورؤساء سابقين

News image

تسضيف مصر اجتماعين للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تنظمه وزارة الخارجية على مدى يومين بمش...

الفلسطينيون يحذرون من نقل السفارة الأميركية إلى القدس

News image

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس السبت: إنه إذا مضى الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

خواطر حول دور مراكز البحوث الخليجية

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

أثارت المناقشات المكثفة في مؤتمر مؤسسة الفكر العربي، في الدورة الخامسة عشرة، نقاطا مهمة حول ...

في أهمية مراكز البحوث للدفع بعمليات التنمية

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

عقد في مطلع هذا الأسبوع، المؤتمر العلمي السنوي لمؤسسة الفكر العربي، في مدينة أبو ظبي ...

تغيرات استراتيجية في خريطة الصراع بالشرق الأوسط

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

تتسارع الأحداث في مجرى المواجهة العسكرية، في كل من العراق وسوريا، لصالح المركز، في كل ...

تسريع عملية التهويد في المدينة المقدسة

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

تأسس الكيان الصهيوني الغاصب، على قاعدة نفي وجود الشعب الفلسطيني، جملة وتفصيلا. ولم تكن مقولة ...

لماذا مراكز الدراسات والبحوث

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

لماذا مراكز الدراسات والبحوث، سؤال تقريريا، يعكس الاهتمام المتصاعد بمراكز البحوث، على مستوى العالم بأسره, ...

حول دور مراكز البحوث في دول مجلس التعاون الخليجي

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

حضر موضوع مراكز البحوث بقوة في مؤتمر مؤسسة الفكر العربي، لهذا العام، الذي عقد في ...

في معوقات النهوض العربي

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

كان السؤال الرئيسي، ولا يزال لدى المفكرين العرب، مرتكزا على مقاربة واقعية بين الغرب الذي ...

في مخاطر القسمة السياسية على فكرة المواطنة

د. يوسف مكي | الأحد, 25 ديسمبر 2016

منذ احتلال العراق حتى يومنا هذا، بات من المألوف إحالة معظم مشكلات الواقع العربي، إلى ...

حجب الأذان خطوة أخرى نحو التهويد

د. يوسف مكي | السبت, 26 نوفمبر 2016

  خطت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خطوة أخرى باتجاه تغيير هوية المدينة المقدسة، بمنع الأذان في المساجد ...

القسمة في مواجهة المواطنة

د. يوسف مكي | السبت, 26 نوفمبر 2016

اتفق اللبنانيون أخيرا، على انتخاب رئيس لهم، ويبدو أن الأيام القادمة ستشهد الإعلان عن تشكيل ...

الثامن من نوفمبر يوم غير مألوف في التاريخ الأمريكي

د. يوسف مكي | السبت, 19 نوفمبر 2016

لأول مرة تتيه البوصلة، التي اعتمدتها في قراءاتي للانتخابات الأمريكية السابقة، قرابة ثلاثة عقود. فقد ...

من بلفور إلى حرب 56: تكامل مشاريع العدوان

د. يوسف مكي | السبت, 19 نوفمبر 2016

حدثان خطيران في حياة الأمة، مرت ذكراهما هذه الأيام. الأول كان وعد بلفور المشؤوم، الذي ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

السياسة الأمريكية ومكوك كولومبيا

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 5 فبراير 2003

الكواكبي وطبائع الاستبداد

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 يوليو 2004

إيران وخيارات أمريكا

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 أبريل 2009

من يحاسب من؟!!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 22 أكتوبر 2003

عبد الرحمن منيف الذي رحل واقفا

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 يناير 2004

مرة أخرى: لعبة السيرك الأمريكية في لبنان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 سبتمبر 2004

هل من سبيل لمواجهة ثقافة الموت؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 مايو 2007

الدول الصغرى والسيادة

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 16 يوليو 2003

الاحتلال مشروع حرية أم استلاب؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 4 أبريل 2007

57 عاما على النكبة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 مايو 2005

ماذا بعد عودة القيصر إلى المسرح الدولي؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 يوليو 2007

إيران: صراع الترييف والتمدين

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 أغسطس 2009

هل تتجه الإدارة الأمريكية نحو تبني سياسة شرق أوسطية جديدة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 فبراير 2005

إيران... أزمة قيم

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 أغسطس 2009

بعد خمس سنوات من سبتمبر: محطات ما بعد العاصفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 سبتمبر 2006

انتفاضيات!: الديوان الجديد للصديق اللبدي

أرشيف رأي التحرير | أسرة التجديد | الأربعاء, 21 يناير 2004

ما بعد العاصفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 6 أكتوبر 2009

إيران... صراع المصالح

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 أغسطس 2009

الدين... التنوير... الديموقراطية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 أبريل 2008

بانوراما الاغتيالات: استراتيجية للفتنة والتفتيت و"الفوضى الخلاقة"

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 29 نوفمبر 2006

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم11539
mod_vvisit_counterالبارحة24014
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع60023
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي163270
mod_vvisit_counterهذا الشهر641565
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1056697
mod_vvisit_counterكل الزوار37485004
حاليا يتواجد 1628 زوار  على الموقع