موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
إجراءات جديدة..ومكاسب للسوق السعودي إثر الأوامر الملكية ::التجــديد العــربي:: برشلونة يطلب إصدار قرار حول مشاركة نيمار في الكلاسيكو ::التجــديد العــربي:: دار الشعر بتطوان تنظم الدورة الأولى من 'مهرجان الشعراء المغاربة' ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس السيسي في قصر اليمامة بالرياض اليوم ::التجــديد العــربي:: أمر ملكي: بتعيين أميرين و11 نائبا بالمناطق ووزراء ومسؤولين وإعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة وتعديل موعد الاختبارات النهائية إلى ما قبل رمضان وراتب شهرين للمشاركين في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل ::التجــديد العــربي:: الأسرى الفلسطينيون يواصلون إضرابهم ::التجــديد العــربي:: دمشق توسع نطاق سيطرتها بالقرب من حماة ::التجــديد العــربي:: فرنسا.. انطلاق سباق الإليزيه وسط إجراءات أمنية مشددة ::التجــديد العــربي:: روسيا تجري محادثات لتزويد الإمارات ببضع عشرات من طائرات "سو-35" المقاتلة ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يواجه أتلتيكو.. ويوفنتوس أمام موناكو ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يكشف إلى معدلات البطالة في الأردن سجلت مستويات تاريخية ::التجــديد العــربي:: قطار 'أمير الشعراء 7' يصل إلى محطته قبل الأخيرة و 6 شعراء يتنافسون في المرحلة قبل الأخيرة ::التجــديد العــربي:: ساقية الصاوي تعلن القائمة النهائية للأفلام المشارِكة في مهرجانها السنوي ::التجــديد العــربي:: الرياضة وعصير الشمندر وصفة سحرية تعيد الشباب للدماغ ::التجــديد العــربي:: تناول طعامك في البيت وبعيدا عن التلفزيون لتنعم بالرشاقة ::التجــديد العــربي:: يوفنتوس في طريقه للقب السادس على التوالي وبلغ نصف نهائي دوري ابطال اوروبا على حساب برشلونة الاسباني ::التجــديد العــربي:: "كلاسيكو' الحسم ينتظر برشلونة بعد توديعه دوري الابطال ::التجــديد العــربي:: مصر تعتقل أحد المطلوبين في تفجير كنيستي طنطا والاسكندرية ::التجــديد العــربي:: أكثر من ألف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال يبدأون إضرابا عن الطعام ::التجــديد العــربي:: مصر: مقتل إرهابي وإصابة ضابطي شرطة في عملية أمنية ::التجــديد العــربي::

جاستا: خرق للأعراف والمواثيق الدولية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

المشروع الذي تبناه الكونجرس الأمريكي ومجلس الشيوخ، والذي عرف بجاستا، أجاز للعوائل الأمريكية المتضررة من أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، مقاضاة الحكومة السعودية، والمطالبة بتعويضات عن الأضرار التي لحقت بها، جراء تفجير برجي مركز التجارة العالمي، في نيويورك، ومبنى البنتاجون في العاصمة واشنطن. .

 

ورغم أن المشروع في توقيته، هو سياسي بامتياز، وموجه للداخل الأمريكي أكثر مما هو موجه للخارج، لكن تبعاته وإسقاطاته، تمس بالدرجة الأولى اقتصاد المملكة وأمنها واستقرارها. وما تهدف إليه هذه القراءة، هو ليس الحديث عن المشروع، وتوقيته الذي جاء في حمى التنافس السياسي، على الوصول إلى البيت الأبيض، بين الجمهوريين والديمقراطيين، والاستعداد لانتخابات قادمة للكونجرس، بل ما يعنيه هذا المشروع، من تعد صارخ على مفهومي الاستقلال والسيادة، اللذين كفلهما ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي.

ولم يجانب الرئيس باراك أوباما الحقيقة، حين أشار |لى أن هذا المشروع يفتح الأبواب واسعة، لمقاضاة الولايات المتحدة، من قبل كثير من الدول، التي ألحقت بلاده الضرر بمصالحها، وتسببت في مصرع مئات الألوف من أبنا\ها كما هو الحال مع أفغانستان والعراق.

إن المشروع في نصوصه، يمثل عودة إلى الحقبة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، وقد جاءت عصبة الأمم لتشكل قطعا سياسيا معها، وتطورا رئيسيا بالقانون الدولي، أنتج أطرا جديدة، ناظمة للعلاقات الدولية.

ويشار إلى إعلان حقوق الإنسان، والمبادئ الأربعة عشر، التي عرفت بمبادئ ويدرو ويلسون، كمحطة رئيسية لهذا الانتقال، هيأت للحديث عن نهاية عصر الاستعمار، وانتصار مبدأ حق تقرير المصير، لجميع الشعوب.

وقد أكدت التطورات اللاحقة، أن اليانكي الأمريكي، كان في حينه يتأهب بقوة ، للخروج من خلف المحيط، إلى ميدان الهيمنة، وأنه من خلال فرضه للمفاهيم الجديدة، في العلاقات الدولية، كان يضع اللبنات الأساسية، لسياسة إزاحة أوروبا القديمة عن المشهد الدولي، والإحلال محلها، في منطق الهيمنة، تحت يافطات وأطر سياسية جديدة، وهكذا كان...

انتهت الحرب العالمية الثانية، وـتأسست هيئة الأمم المتحدة، وصدر ميثاقها على قاعدة المبادئ التي بشر بها من قبل الرئيس الأمريكي وويدرو يلسون، في مبادئه الأربعة عشر، التي عرفت بإعلان حقوق الإنسان. وأهم هذه المبادئ حق الشعوب في السيادة وتقرير المصير، وعدم التدخل، من قبل أية دولة في الشؤون الداخلية للدول الأخرى. وقد أرست هذه المبادئ، لأول مرة في التاريخ الإنساني، انتصار القانون على القوة.

وقد اعتبر صدور ميثاق الأمم المتحدة، خطوة رئيسية، على طريق تعضيد التطلعات المشروعة للشعوب في الاستقلال والسيادة. لكن ذلك لم يمنع، بعد سنوات قليلة من صدور الميثاق، من تنفيذ وعد بلفور، بتدشين المشروع الصهيوني على أرض فلسطين، على حساب حقوق شعبها، وتشريد أكثر من سبعمائة ألف من السكان الأصليين خارج دياهم، وقيام "اسرائيل" في تحد صارخ لميثاق الأمم المتحدة، ومبادئ حقوق الإنسان.

واستمر الصراع، منذ حينه بين توق مشروع لسيادة القانون على لغة القوة، وبين التنكر للمواثيق الأممية، وانتصار لغة القوة على مبادئ القانون. لكن التطور التاريخي كان يسير باستمرار، لصالح تغليب مبادئ الأمم المتحدة، والقوانين الناظمة للعلاقات الدولية.

ولا جدال، في أن الحرب الباردة التي امتدت لأكثر من خمسة عقود، قد شكلت صمام أمان، في صيانة مبادئ الأمم المتحدة، وترصين العلاقات الدولية، وعدم تعريض السلم العالمي إلى الانفلات. لكن انتهاء الحرب الباردة، في نهاية الثمانينات من القرن المنصرم، جعلت المارد ينفلت من عقاله، فكانت النتيجة هيمنة الإدارات الأمريكية المتعاقبة، منذ تلك الفترة، على الأمم المتحدة، وصناعة القرار الدولي، وتعبيد الطريق لاحتلال أفغانستان والعراق، بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر في مطالع هذا القرن.

قانون جاستا، الذي صدر عن الكونجرس الأمريكي، والذي مارس الرئيس باراك أوباما تجاهه، حق النقض، ورفض ذلك بأغلبية ساحقة من قبل الكونجرس الأمريكي، هو استمرار لسيادة قانون القوة، والتنكر لمبادئ القانون الدولي. وهو قانون لن يقدر له أن يمر. ذلك أن مرحلة العربدة والعبث بالقانون الدولي، والتفرد بصناعة السياسات، قد انتهت بعد سقوط نظام الأحادية القطبية، وتشكل نظام دولي جديد متعدد الأقطاب.

إن قانون جاستا، رغم أنه بالدرجة الأولى موجه في نصوصه، ضد السعودية، لكن أبعاده تتجاوز كثيرا حدود نصوصه. إنه اعتداء واضح وصريح، على ميثاق هيئة الأمم المتحدة، التي تؤكد على مبدأ السيادة وعدم جواز التدخل في شؤون الدول الأخرى. وهو استعادة لمبدأ هيمنة لغة القوة، على القانون. والكونجرس الأمريكي، بهذا القرار ينصب نفسه مدعيا وقاضيا وحكما في قضية تتجاوز صلاحياته، التي لا تؤهله لاتخاذ قرارات تمس الدول الأخرى.

وهذا القانون، ينطلق من نظرة عنصرية، طغت بوضوح بعد سقوط الحرب الباردة، وقد جاءت تطورات الخمس سنوات الأخيرة، لتسدل الستار نهائيا على تلك الحقبة. وذلك هو ما يلخصه القول بوجود ترسانة من الخيارات السياسية لدى المملكة، في مواجهة هذا القرار.

إن التصدي لمشروع جاستا، ليس دفاعا عن المملكة فقط، ومحاولة لكبح جماح الابتزاز، ورفض لغة الهيمنة والقوة، بل مسؤولية وأخلاقية، ومحاولة استعادة لروح المبادئ التي انبثقت عن هيئة الأمم المتحدة، بعد الحرب الكونية الثانية. ولذلك فإن مهمة التصدي له، هي مسؤولية ينبغي أن يضطلع بها العالم المتحضر بأسره، ضمانا للسلم العالمي، وانتصارا للقانون على لغة القوة.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان يعقد جلسة مباحثات رسمية مع الرئيس السيسي في قصر اليمامة بالرياض اليوم

News image

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في ...

أمر ملكي: بتعيين أميرين و11 نائبا بالمناطق ووزراء ومسؤولين وإعادة جميع البدلات والمكافآت والمزايا المالية لموظفي الدولة وتعديل موعد الاختبارات النهائي

News image

الرياض- صدرت امس أوامر ملكية فيما يلي نصوصها ...

الأسرى الفلسطينيون يواصلون إضرابهم

News image

يواصل نحو 1500 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي اضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الس...

دمشق توسع نطاق سيطرتها بالقرب من حماة

News image

بيروت - قال مصدر عسكري والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات الجيش السوري والقوات الم...

فرنسا.. انطلاق سباق الإليزيه وسط إجراءات أمنية مشددة

News image

فتحت مراكز_الاقتراع أبوابها في فرنسا وبدأ التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات_الرئاسية، وسط إجراءات أمن...

أكثر من ألف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال يبدأون إضرابا عن الطعام

News image

بدأ أكثر من ألف معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال إضرابا عن الطعام احتجاجا على أوض...

مصر: مقتل إرهابي وإصابة ضابطي شرطة في عملية أمنية

News image

داهمت قوات الأمن المصرية صباح اليوم الثلاثاء، وكر خلية إرهابية اتخذت شقة سكنية بمدينة كفر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

التأثير مقلوبا: من الأطراف إلى المركز

د. يوسف مكي | السبت, 22 أبريل 2017

العمليات الإرهابية الأخيرة التي نفذها تنظيم داعش، أخذت مكانها في سيناء، وراح ضحيتها مجموعة من ...

انكفاء أم إعادة اعتبار للنزعات القومية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 أبريل 2017

التاريخ الإنساني سلسلة متتابعة من الظواهر، لا يحكم تتابعها قانون واحد، لكن ذلك لا يمن...

التغيرات في السياسات الأمريكية وإسقاطاتها على العراق

د. يوسف مكي | السبت, 15 أبريل 2017

أثناء حملته الانتخابية، كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موقفه الرافض للاتفاق النووي الذي وقعته بلا...

عودة إلى الأيديولوجيا والتحولات الكونية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 أبريل 2017

نقطة الارتكاز في هذا الحديث، منذ البداية هي الأيديولوجيا في علاقتها بالدورة التاريخية، ولذلك قدم...

الآيديولوجيا والتحولات الكونية

د. يوسف مكي | السبت, 8 أبريل 2017

  ابتداء نشير إلى أن كلمة الآيديولوجيا، في أصولها غريبة على اللغة العربية. وهي بذلك ...

مسمار آخر في نعش حل الدولتين

د. يوسف مكي | الأربعاء, 5 أبريل 2017

مرات عديدة، كررنا أن المشروع الصهيوني هو مشروع حرب، وأنه أبعد ما يكون عن نشد...

سقوط العولمة: انقلاب السحر على الساحر

د. يوسف مكي | الأحد, 2 أبريل 2017

العولمة ظاهرة ارتبطت بتوسع أحجام السوق، وهي بذلك في نسختها الأصلية صنو للاستعمار الحديث، الذ...

الآيديولوجيا في المشهد السياسي العربي

د. يوسف مكي | الجمعة, 10 فبراير 2017

مرة أخرى حضر موضوع الأيديولوجيا بقوة في مهرجان الجنادرية في دورته الواحدة والثلاثين. وكان لي ...

وداعاً رغيد الصلح عاشق القلم والوطن

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 فبراير 2017

    نعت الأوساط الفكرية والثقافية رحيل الصديق والزميل العزيز المفكر والباحث الكبير الأستاذ الدكتور رغيد ...

ما الذي يبتغيه العرب من الرئيس ترامب

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

في الجمعة الماضية، الموافق 20 من يناير 2017م، أدى دونالد ترامب اليمن القانونية في مبنى ...

عهد الرئيس أوباما ماله وما عليه

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

في يوم الجمعة القادم، الموافق 20 يناير 2017، سيغادر الرئيس أوباما البيت الأبيض، ويحل محله ...

حل الصراع بالركض إلى الأمام

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

ليس سرا القول، أنني تفاءلت كثيرا، بأن المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، باتت على الأبواب، عندما سمعت ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

تقسيم العراق أعلى مراحل الفوضى الخلاقة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 3 أكتوبر 2007

السوق الخليجية المشتركة خطوة إلى الأمام

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 12 ديسمبر 2007

خواطر حول العلاقة بين الأنا والآخر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 مارس 2005

تداعيات الحرب الإسرائيلية على لبنان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 سبتمبر 2006

عام على حرب يوليو عام 2006.. قراءة واستنتاجات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 يوليو 2007

حتى لا تكون شهادة زور

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 أغسطس 2005

تحولات دراماتيكية باتجاه تغيير الجغرافيا السياسية الكونية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 26 أغسطس 2008

السياسة الفرنسية تجاه العرب من ديجول إلى ساركوزي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 مايو 2007

نحو إعلان ميثاق وطني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 أكتوبر 2003

حول علاقة الجغرافيا بالتاريخ

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 14 يوليو 2004

المجازر مستمرة... والأهداف أصبحت واضحة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 أغسطس 2006

التفتيت و"الفوضى الخلاقة" بديلا عن الاحتلال المباشر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 27 يوليو 2005

في الذكرى الخامسة للانتفاضة الفلسطينية: لتتوقف الهرولة نحو التطبيع

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 5 أكتوبر 2005

الانسحاب من غزة: خطوة نحو التحرير أم تفريط بحق العودة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 أغسطس 2005

لماذا يستهدف لبنان الآن؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 6 يونيو 2007

مخاض الولادة الجديدة..

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 أغسطس 2006

ملاحظات حول الحوار الوطني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 ديسمبر 2003

ماذا يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 يوليو 2004

لا بديل عن الحوار لصيانة الوحدة الفلسطينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 4 أكتوبر 2006

تقرير باتريوس وكروكر أمام الكونجرس اعتراف آخر بالهزيمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 سبتمبر 2007

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم10070
mod_vvisit_counterالبارحة25745
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع35815
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي146096
mod_vvisit_counterهذا الشهر537971
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1120374
mod_vvisit_counterكل الزوار40198120
حاليا يتواجد 1168 زوار  على الموقع