موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الجيش المصري يعلن استشهاد ثلاثة من جنوده في سيناءى ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة ::التجــديد العــربي:: مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة ::التجــديد العــربي:: توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية ::التجــديد العــربي:: وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام ::التجــديد العــربي:: "جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب ::التجــديد العــربي:: أوبك تتجه لتمديد خفض الإنتاج ::التجــديد العــربي:: نوال السعداوي رئيسة فخرية لـ'شرم الشيخ السينمائي' ::التجــديد العــربي:: العثور في المغرب على لوحة إيطالية مسروقة بقيمة 6 ملايين دولار ::التجــديد العــربي:: جوائز الطيب صالح تتوزع بين مصر وسوريا والمغرب والعراق والسودان ::التجــديد العــربي:: نقص فيتامين د يرفع خطر الاصابة بهشاشة وتشوهات العظام والسرطان والالتهابات وأمراض الزهايمر، ويعطل الجهاز المناعي للجسم ::التجــديد العــربي:: يوفنتوس يدك بلارمو برباعية مواصلا طريقه نحو لقب ايطالي سادس ::التجــديد العــربي:: النصر يزج بالأهلي في دوامة الهزائم وينتزع الوصافة السعودية ::التجــديد العــربي:: نتاىئج إستانا حول التسوية السورية ::التجــديد العــربي:: الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني ::التجــديد العــربي:: تفاؤل سعودي بشأن التعاون مع ترامب لمواجهة تحديات الشرق الأوسط ::التجــديد العــربي:: وزير الدفاع الأمريكي: لسنا مستعدين حاليا للتعاون العسكري مع روسيا ::التجــديد العــربي:: استقالة مايكل فلين مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض ::التجــديد العــربي:: أكثر من مئة بين قتيل وجريح بانفجار جنوبي بغداد ::التجــديد العــربي:: بدء تعويم الدرهم المغربي تدريجيا ::التجــديد العــربي::

مناظرة ترامب وكلينتون: من الذي انتصر؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

سجلت المناظرة الأولى التي استغرقت 98 دقيقة، بين مرشحي الرئاسة الأمريكية، هيلاري كلينتون ودونالد ترامب، أعلى نسبة مشاهدة، خلال ستة وثلاثين عاما، إذ بلغ عدد من تابعوها، عبر قنوات التلفزة الأمريكية 84 مليون مشاهدا، هدا عدا الملايين من البشر، الذين تابعوا المناظرة على الهواء مباشرة، من خارج القارة الأمريكية.

 

وليس من شك في أن مصدر هذا الاهتمام يعود إلى قلق الأمريكيين على مستقبلهم، كما يعكس حالة الانقسام بالمجتمع الأمريكي، على أنجح السبل لمواصلة النمو الاقتصادي، والقدرة على التنافس في الأسواق العالمية، وتأمين الرفاه.

وعلى الرغم من كل ما قيل، عن المناظرة، والانحياز لأحد المتنافسين، فإنها لم تحمل مفاجأة أو جديدا يستحقان الذكر. فالبرامج بالصيغة التي بشر بها المرشحان، تقليدية بامتياز، وهو تمثل التوجهات التاريخية للحزبين الرئيسيين المتنافسين، على المعقد الرئاسي، وعضوية الكونجرس الأمريكي، منذ حقب طويلة.

والذين تابعوا مجرى الانتخابات الأمريكية، منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، على الأقل، حتى يومنا هذا لن يفاجئوا بعدم وجود جديد في برنامجي كلينتون وترامب. فهذه البرامج هي كما أشارت المرشحة الديمقراطية، في المناظرة انعكاس لاختلاف في الرؤى والمواقع الاجتماعية. إنها تعبير عن الرؤية الأيديولوجية للطبقة المتوسطة، التي تمثلها السيدة كلينتون، والكارتلات الكبرى، التي يمثلها السيد ترامب. وما يتبقى بعد ذلك، هو تنافس المرشحين على الكتلة الصامتة، التي لم تحدد خياراتها بعد.

بالنسبة لي شخصيا، تابعت المناظرة، وأعدت مشاهدتها أكثر من مرة، ولم أكن متلهفا لمعرفة برنامج المرشحين، قدر ما كنت مشدودا لمراقبة أداء وقدرة كل منهما على الإقناع. وجدت المرشح الجمهوري متوترا طيلة فترة المناظرة، يستعيض بالصوت العالي، بديلا عن الإقناع. وقد سجلت محطات التلفزة مقاطعته لغريمته، أثناء حديثها، لأكثر من عشرين مرة.

من جهة أخرى، احتفظت السيدة كلينتون بأناقتها وابتسامتها، طيلة فترة المناظرة، واستثمرت بمهارة وذكاء أخطاء غريمها، يسعفها في ذلك خبرة سياسية طويلة، اكتسبتها بشكل خاص، أثناء تسلمها لقيادة وزارة الخارجية، أثناء الدورة الرئاسية الأولى، لباراك أوباما.

تحدثت كلينتون عن برنامجها الاقتصادي، الذي هو في حقيقته استمرار لبرنامج الرئيس أوباما الاقتصادي. وليس من شك في أن نجاح هذا البرنامج في الثماني سنوات المنصرمة، هو رصيد قوي للمرشحة الديمقراطية. وهذا البرنامج هو تجسيد حقيقي لمفهوم دولة الرفاه. وفي ظله تضطلع الدولة بمقابلة الاستحقاقات الحقيقية لمواطنيها، من تأمين صحي، وضمان اجتماعي، وتوفير للسكن، وفرص العمل، ودعم مباشرة من قبل الدولة، لتنشيط الماكنة الاقتصادية. إضافة إلى موقف عقلاني وغير عنصري، تجاه الأقليات والمهاجرين، باعتبارهم قوة عمل إضافية، تسهم في رفد القوة الاقتصادية، وسباق التنمية.

ولن يكون بإمكان الدولة، تلبية هذه الاستحقاقات، إلا من خلال زيادة الضرائب، بشكل تصاعدي، بحيث لا تشكل هذه الزيادة عبئا حقيقيا على غالبية المواطنين، وبشكل خاص ذوي الدخل المحدود.

ومن جهة أخرى، تنأى الدولة، ضمن هذه الرؤية، عن التدخلات العسكرية، في الخارج، والتي كانت باستمرار سبب ترشيق الخزينة الفيدرالية، وإفراغها من مدخراتها، وتعطيل خطط التنمية الاقتصادية، والتسبب في أزمات مالية حادة، كما حدث في أواخر عهدي الرئيسين، بوش الأب وبوش الابن.

من جهته، يطرح دونالد ترامب فلسفة مغايرة، بالنسبة له، تسببت زيادة الضرائب ومضاعفتها، على كبار رجال الأعمال، في تهريب رؤوس أموالهم للخارج. ولم يكن لماعرف بالنمور الجدد في شرق أسيا أن ينعموا باقتصاد قوي، لو هروب رأس المال الأمريكي، إلى بلدانهم.

إن تخفيض الضرائب، من وجهة نظر ترامب، هو الذي سيعيد الرساميل الكبرى إلى الولايات المتحدة، ويحقق انتعاش اقتصادي، يستفيد منه كل الأمريكيين. وترامب لا يذكر في المناظرة آنفة الذكر، كيف سيحقق ذلك، ولماذا عجز الجمهوريون قبله، ريجان وبوش الأب وبوش الابن عن إعادة رؤوس الأموال الأمريكية، وتشغيلها في الداخل. لم يشر إلى الخطوات التشجيعية، التي سيقدم عليها في حالة فوزه بالمقعد الرئاسي لإقناع أصحاب الأموال الهاربة إلى آسيا، بالعودة إلى المركز. كما لم يسعفنا بحلوله، عن كيفية تأثير سياساته الجديدة، في تحقيق ما عجز أقرانه الجمهوريون من قبله على تحقيقه، في سياق استمرار الانتعاش الاقتصادي، الذي تحقق على الأرض في عهدي بل كلنيتون وباراك أوباما.

إنه صراع مستمر، بين نظرية آدم سميث دعه يعمل، والتي تسببت في كوارث إنسانية كبرى، ومجاعات مروعة فوق كوكبنا الأرضي، وبين النظرية الكنزية، القائلة أن شرط تحقيق الانتعاش الاقتصادي، هو وجود وفرة من المال، لدى القاعدة العريضة من الجمهور، وأن عدم قدرة هؤلاء على توفير احتياجاتهم الأساسية، سيؤدي في نتيجته، إلى ركود اقتصادي، يتسلل للطبقة المتوسطة، وينتهي بكساد شامل، يتضرر من نتائجه الجميع، بما في ذلك أصحاب الكارتلات التجارية والصناعية الكبرى.

وإذا عدنا بالذاكرة، إلى ما قبل ثماني سنوات، فستحضر بقوة أزمة الرهن العقاري، والأزمة الاقتصادية الحادة التي بدأت بالقارة الأمريكية، ثم شملت القارة الأوروبية بأسرها، لتعم جميع بلدان العالم. وقد تسببت بها السياسة الاقتصادية للجمهوريين.

وحين وصل باراك أوباما لسدة الرئاسة، كان أمامه إنجاز الكثير لمعالجة الأزمة الاقتصادية الحادة. ونجح إلى حد بعيد، في تجاوز الأزمة، لكن ذلك لم يصل بدورة التضخم الاقتصادية إلى نهايتها. لا بد من دورة رئاسية أخرى على الأقل، لاستكمال ما بدأ به أوباما، ولكي تصل حالة التضخم ذروتها، وهو ما لن يتحقق في أفضل الأحوال، قبل أربع سنوات من هذا التاريخ.

ولذلك كله تبقى آمال الطبقة المتوسطة، بشكل خاص، والأمريكيين بشكل عام معلقة باستمرار البرنامج الاقتصادي للديمقراطيين، وذلك ما يؤهل كلينتون لقيادة المرحلة القادمة، وما يجعلها الشخص المنتصر في المناظرة آنفة الذكر.

 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الاحتلال يصادر أراضي في نابلس ويقمع مسيرات الضفة

News image

أعلنت الحكومة «الإسرائيلية»، أمس، مصادرة مئات الدونمات الزراعية من أراضي قرية جالود جنوب نابلس، لإق...

مئات المهاجرين يقتحمون الحدود بجيب سبتة

News image

مدريد - اقتحم مئات المهاجرين فجر الجمعة الحدود بين المغرب واسبانيا في سبتة بين...

توقيف-إندونيسية-مشتبه-بها-ثانية-في-اغتيال-«كيم-جونغ»الأخ-غير-الشقيق-لزعيم-كوريا-الشمالية

News image

اوقفت الشرطة الماليزية الخميس امرأة ثانية يشتبه بضلوعها في اغتيال الأخ غير الشقيق لزعيم كور...

وزيرة ألمانية: الحرب ضد الإرهاب يجب ألا تكون موجهة ضد الإسلام

News image

دعت وزيرة الدفاع الألمانية اليوم الجمعة، الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة إلى عدم جعل...

"جدار" بشري بالمكسيك تنديدا بجدار بترمب

News image

شكل آلاف المكسيكيين "جدارا بشريا" على الحدود مع الولايات المتحدة تنديدا بتوجهات الرئيس الأميركي دون...

نتاىئج إستانا حول التسوية السورية

News image

توصل اللقاء الثاني حول الازمة السورية في إستانا الذي أختتم الخميس 16 فيرابر الى...

الجامعة العربية: حل الدولتين ضروري لإنهاء النزاع الإسرائيلي الفلسطيني

News image

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن تسوية الصراع الفلسطيني الاسرائيلي يتط...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

الآيديولوجيا في المشهد السياسي العربي

د. يوسف مكي | الجمعة, 10 فبراير 2017

مرة أخرى حضر موضوع الأيديولوجيا بقوة في مهرجان الجنادرية في دورته الواحدة والثلاثين. وكان لي ...

وداعاً رغيد الصلح عاشق القلم والوطن

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 فبراير 2017

    نعت الأوساط الفكرية والثقافية رحيل الصديق والزميل العزيز المفكر والباحث الكبير الأستاذ الدكتور رغيد ...

ما الذي يبتغيه العرب من الرئيس ترامب

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

في الجمعة الماضية، الموافق 20 من يناير 2017م، أدى دونالد ترامب اليمن القانونية في مبنى ...

عهد الرئيس أوباما ماله وما عليه

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

في يوم الجمعة القادم، الموافق 20 يناير 2017، سيغادر الرئيس أوباما البيت الأبيض، ويحل محله ...

حل الصراع بالركض إلى الأمام

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

ليس سرا القول، أنني تفاءلت كثيرا، بأن المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية، باتت على الأبواب، عندما سمعت ...

حول الحياد في العلم

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

على هامش أحد المؤتمرات الفكرية التي عقدت مؤخرا، في أحد الدول الخليجية، جرت مناقشات حول ...

أمل بعام جديد ينعم فيه العالم بالسلام

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

يمكن القول بقليل من التردد، أن عامنا الذي يوشك على الرحيل، كان عاما صعبا على ...

كيف سيقيم التاريخ مرحلة أوباما؟!

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

تسلم الرئيس دونالد رامب موقعه في البيت الأبيض، بعد أن أقسم اليمين الدستورية، في العشرين ...

تضخم الأوهام: فيدرالية بين الضفة والقطاع

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

  برز من جديد الاهتمام بالقضية الفلسطينية، على الصعيد العالمي. فهناك مؤتمر يعقد في ...

حول العلم والأيديولوجيا

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

  مع الاعتراف بسعة مدلولات مفهومي العلم والأيديولوجيا، فإننا هنا نوصف العلم، بصفته الأداة التي تمكننا ...

ماذا سيحمل لنا العام الجديد

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

الحياة قانونها التراكم، والتحولات التاريخية، لا وإن اتخذ مشهدها شكل الصدمة والطابع الدرامي، فإنها ليست ...

الاستيطان الصهيوني والقرارات الأممية

د. يوسف مكي | الأحد, 29 يناير 2017

أخيرا اختار أعضاء مجلس الأمن الدولي، إدانة الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية التي جرى احتلالها ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

ماذا يجري في الأراضي الفلسطينية المحتلة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 يوليو 2004

ملاحظات من وحي الملتقى الثالث للحوار الوطني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 23 يونيو 2004

حديث في الهوية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 مايو 2009

مرة أخرى: ملاحظات حول الحوار الوطني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 7 يناير 2004

في مخاطر الطائفية.. بعد تاريخي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 أغسطس 2008

مستقبل الشرق الأوسط بعد الحرب على العراق قراءة أولية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 مارس 2003

الكيان الصهيوني وأوروبا والهولوكست

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 ديسمبر 2005

" href="/أرشيف-رأي-التحرير/20098-حقبة-أوباما-استمرارية-أم-تغيير؟->.html" >حقبة أوباما استمرارية أم تغيير؟" />

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 19 نوفمبر 2008

أضم صوتي مع الدكتور آل زلفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 يونيو 2005

إيران... تصدير الأزمة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 يوليو 2009

استقلال كوسوفو آخر الانهيارات في قسمة مالطه

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 فبراير 2008

أبداً لم يقولوا إنهم دعاة إصلاح

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 2 يونيو 2004

1441: نزع لأسلحة الدمار أم قرار بالحرب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الخميس, 28 نوفمبر 2002

الاحتلال مشروع حرية أم استلاب؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 4 أبريل 2007

في عيد ميلاد المعلم القائد جمال عبد الناصر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأحد, 15 يناير 2006

الردع النووي في مواجهة سياسة الهيمنة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 أكتوبر 2006

عالم يتغير...

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 سبتمبر 2008

ميليس: كشف للجناة أم تحضير للعدوان؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 26 أكتوبر 2005

مؤتمر فتح وحق العودة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 7 سبتمبر 2009

النفاق السياسي وتقسيم العراق

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 24 أكتوبر 2007

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم22794
mod_vvisit_counterالبارحة31895
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع128233
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي215935
mod_vvisit_counterهذا الشهر717424
mod_vvisit_counterالشهر الماضي826181
mod_vvisit_counterكل الزوار38387044
حاليا يتواجد 2485 زوار  على الموقع