موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

نحو تعميم ثقافة المواطنة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الإنسان كائن اجتماعي، مقولة علمية، يميز بها البشر، دون سائر الكائنات الحية. إن هذه المقولة لا تعني أن الكائنات الأخرى لا تتعايش مع بعضها البعض، بل هي تأكيد على أن ثقافة الإنسان ومعتقداته، وطرق تفكيره هي نتاج تفاعله مع بيئة اجتماعية محددة. ففي معظم المجتمعات الحديثة، ينشأ الفرد أولا في منزل، يتعلم من والديه ما هو محرم ومباح، وما هو جائز وغير جائز. ويتلمس خطواته الأولى، حيث يتعلم في المنزل أيضا مختلف أنواع السلوك، ومنظومات القيم الدينية والأخلاقية. ثم ينتقل إلى المدرسة، حيث مجال التفاعل والحوار والتجاذب والتلاقح يأخذ مساحات أكبر وأرحب.

 

وفي المدرسة، توضع الركائز الأولى، بأسلوب ممنهج، لتضيف إلى ما تم اكتسابه بالمنزل، على صعيد التربية والثقافة. يتعلم الأطفال الحرف والقراءة والكتابة. ولكل جملة يتعلمونها حضورها القوي في ذاكرتهم، وتوجيه سلوكهم. وقديما قيل العلم في الصغر كالنقش في الحجر، وليتبع ذلك مرحلة التعليم الإعدادي "المتوسط"، فالثانوي. ولكل محطة من هذه المحطات أهميتها في تشكيل عقل الطالب وتعزيز معارفه، واكتشافه للكون ولما حوله.

وأهمية التعليم في السنوات المبكرة من حياة الطالب، أنه في حقيقته، يتحقق بدرجات مختلفة بين طرفين: هما المعلم والمتعلم. والتأثير بينهما متبادل، وإن كان من المفترض أن يكون تأثير المعلم هو الغالب في هذا الحوار.

ومن خلال هذا الحوار، يشارك المعلم والدولة باعتبارها الراعي لقضايا التربية، في تنمية قدرات الفرد وتوجيه سلوكه وثقافته، فالمعلم أجير لدى الدولة، فمهمتها لا تقف عند صياغة الإستراتيجيات وتحديد الأهداف، بل أيضا في اختيار الأدوات الأكثر فاعلية في خلق المواطن الصالح، وتنمية قدراته ومواهبه.

ذلك يعني أن مهمة الدولة هي خلق جيل المستقبل، الجيل الذي يكون قادرا على بناء الوطن، وهذه مهمة معقدة ومركبة، وذات أوجه كثيرة. فالتعليم ليس هدفه النهائي هو القضاء على الأمية، وإن كان ذلك ضمن الأولويات، بل صناعة فرد قادر على المبادرة والإبداع، والإيمان بالعلم، وبقدرة العقل على الكشف، وبناء مجتمع جديد متماه مع العصر الذي يحياه. مجتمع يرفض التكلس والجمود، ويسفه البدع والخرافة.

وعلى هذا الأساس، فإن التعليم ليس معزولا عن إستراتيجية الدولة في البناء والخطط التنموية التي تطرحها، كما أنه ليس منفصلا عن مبدأ المواطنة، حيث من خلال ممارستها، يكتسب الفرد مكانته الاجتماعية اللائقة به، ودوره الوظيفي وقدراته وفاعليته، وليس من خلال أية أسباب أخرى.

إلا أن تأهيل الفرد، لتحمل مسؤولياته الوطنية، ليس ممكنا من غير تربية وطنية، تتجانس مع التطور التاريخي، حيث الوطن هو المحور وليس الجماعة. لقد خلق التطور التاريخي هذا الواقع، بهزيمة البنيات الاجتماعية القديمة، قبلية وعشائرية وطائفية وأية انتماءات أخرى سابقة على انتصار فكرة الوطن. ولذلك فإن برامج التربية الوطنية، لا بد وأن تكون متجانسة مع هذا التحول، ومعبرة بصدق عنه.

إن التمييز بين الانتماء للوطن والانتماء لجماعات متخيلة ليس اعتباطا، بل شرط أساسي للعبور من الأزمة الراهنة التي تمر بها أمتنا العربية إلى مرحلة أخرى، مرحلة لا يكون فيها مكان للتطرف والإرهاب. وهي بالتأكيد عملية صعبة وشاقة، لكن ضرورات الكفاح الدؤوب للخروج من عنق الزجاجة يؤكد ألا مخرج غيرها.

إن إستراتيجية الخروج من نفق الأمة الراهنة، تستوجب أولا إعداد المعلم باعتباره العنصر الأكثر تأثيرا في الترويج للخطة الوطنية التربوية. وهذا الإعداد لا ينبغي أن يكتفي بالاهتمام بالجانب الأكاديمي فقط، بل ينبغي أن يتصل بتأهيله ليكون قادرا على إشاعة مبادئ وأهداف المواطنة، بالبعد الإنساني الواسع. وليس يكفي أن يكون المعلم مستوعبا لهذه المبادئ ومؤمنا بها، بل يجب أن يمتلك القدرة والجاذبية على بثها، وتمكين الطلاب من استيعابها، ونشرها في المجتمع.

إن ذلك يرتب على الدولة، وبشكل خاص مؤسسات التعليم، اختيار المدرسين من نمط خاص، نمط قادر على تحقيق الأهداف المرجوة من برامج التربية. كما يقتضي الزج بالمعلمين في دورات تدريبية وتأهيلية متتابعة، نوعية ومكثفة للتأكد من استيعابهم لبرامج التأهيل الوطني، والتعايش مع روح العصر.

على أن ذلك وحده لن يكون كافيا، فالطالب لا يكتسب ثقافاته وتقاليده من خلال المدرسة وحدها. فهناك المنزل، وهناك الأقران والمجتمع. وجميعهم مؤثر في تكوينه وسلوكه. وما حدث في السنوات الأخيرة، من تغول لظاهرة التطرف والإرهاب، لا يمكن رده إلى ضعف البرامج التربوية فقط، بل إن كثيرا منه هو نتاج بيئة عربية واسعة، أمست بفعل ظروف عديدة، حاضنة لهذه الظواهر. ومحاربة الإرهاب، على هذا الأساس تقتضي وعي أسباب وجود هذه الحواضن، ومواجهة حقيقية للتطرف في جميع مرتكزاته وخنادقه وعدم الاكتفاء بجوانب وإغفال أخرى.

ولأن الدولة هي التي تضطلع في الأساس بمكافحة الإرهاب، وإن كان على المجتمع أن يكون رديفا لها في تحقيق ذلك، فإن من المهم أن تكون العلاقة بين المدرسة والمنزل والمجتمع علاقة تكاملية، وتصب جميعها في المواجهة الوطنية الكبرى لهذه الظاهرة المقيتة. بمعنى آخر، لن يكون كافيا أن يقتصر أثر التربية الوطنية على المدارس، بل لا بد من تبني إستراتيجية عملية واضحة، لخلق بيئة اجتماعية مناهضة للإرهاب والتطرف. وشرط ذلك هو تغليب مفهوم المواطنة، وجعلها ثقافة عامة تتسلل إلى كافة مكونات المجتمع العربي. وأساس ذلك تعميم ثقافة التسامح ونبذ الكراهية، وتغليب الهوية الجامعة على ما عداها من الهويات الصغرى.

ولن يكون ذلك ممكنا، إلا بتحديد حقوق وواجبات كل فرد من أفراد المجتمع ومقابلة استحقاقات الناس. والارتقاء بالتربية الوطنية، ووعي الجميع بمخاطر الإرهاب على التنمية والاستقرار، وتقدم الأمة.


 

د. يوسف مكي

ولد في القطيف في المنطقةالشرقية في المملكة العربية السعودية عام 1949
التحصيل العلمي
دكتوراه في السياسة المقارنة
مدرسة الدراسات العليا الدولية جامعة دينفر، ولاية كلورادو 893الولايات المتحدة الأمريكية

 

 

شاهد مقالات د. يوسف مكي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

في أزمة النهضة العربية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 12 فبراير 2019

  المشاريع السياسية الكبرى، هي نتاج تطور تاريخي، يفرض مناهجه وأدواته، ويرسم معالم طريق المستقبل. ...

التطور العلمي وتضعضع الهويات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 5 فبراير 2019

  الهوية لا تتكون نتيجة الرغبة في العيش والبناء المشترك، ولكن نتيجة للعيش في ظل ...

في الجغرافيا والصراع الدولي

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 29 يناير 2019

  كان الصراع على المنطقة، ولا يزال صراعاً، على مواقع استراتيجية وأراض ومصادر للثروة، وهيمنة ...

جدلية الجغرافيا في العصر الحديث

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 22 يناير 2019

  منذ بداية النصف الثاني من القرن التاسع عشر، برز عاملان رئيسيان، أثّرا بشكل كبير ...

لماذا تعطل تطور الهوية العربية؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 يناير 2019

  لقد استند التكوين التاريخي للعرب، إلى عنصر اللغة، وباتت ثقافة العرب رديفة للغتهم. وحين ...

الفنانة التشكيلية الكبيرة منيرة موصلي في ذمة الله

د. يوسف مكي | الأحد, 13 يناير 2019

News image

تتقدم أسرة التجديد العربي، بخالص التعازي لعائلة الفنانة التشكيلة المبدعة والملتزمة الصديقة الأستاذة منيرة موص...

في الذكرى الـ 54 لانطلاق الثورة الفلسطينية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 8 يناير 2019

  الحديث عن الثورة الفلسطينية المعاصرة، في ذكراها الرابعة والخمسين، هو في أساسه حديث عن ...

عام جديد.. تباشير مرحلة جديدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 يناير 2019

  عام رحل، وعام جديد يفتح أبوابه، لعله يكون أقل عناء وأكثر رحابة. انتهى العام ...

موت رئيس.. ونهاية مرحلة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

  لم يكن الرئيس جورج بوش «الأب» شخصية عابرة في التاريخ الأمريكي. فقد كان الطيار ...

المسألة الفلسطينية وتعقيدات الصراع

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 ديسمبر 2018

  حدثان أخذا مكانهما بالأراضي الفلسطينية المحتلة، في الأسبوعين الأخيرين، حرضا على كتابة هذا المقال. ...

في الهوية وفيدراليات الطوائف

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  تزامن الحديث عن الفيدراليات، بالوطن العربي منذ مطالع التسعينات من القرن المنصرم. وفي هذا ...

«السترات الصفراء».. هبّة أم ثورة جياع؟

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  ما حدث في العاصمة الفرنسية باريس، بالشانزلزيه قرب قوس النصر، في الأول من هذا ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

في انتظار عالم متعدد الإقطاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 31 يوليو 2007

عام على حرب يوليو عام 2006.. قراءة واستنتاجات

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 يوليو 2007

حديث عن الأسهم والجمهور والتنمية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 20 أكتوبر 2004

بعد اقتحام التجربة.. تطلع إلى المستقبل

أرشيف رأي التحرير | أسرة التجديد | الجمعة, 30 أبريل 2004

بعد أسر الرئيس العراقي صدام حسين، المنطقة إلى أين؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 ديسمبر 2003

بين الماضي والحاضر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 17 مارس 2004

القمة العربية من العجز إلى السقوط

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 31 مارس 2004

أمنيات في السنة الميلادية الجديدة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 5 يناير 2005

العدوان على العراق: تدمير أم تمدين

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الخميس, 17 أبريل 2003

نحن وإيران

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 سبتمبر 2009

غيوم الخريف والرد الفلسطيني المطلوب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 نوفمبر 2006

العدوان الصهيوني على لبنان وخطة أولمرت

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 أغسطس 2006

حتى لا تكون شهادة زور

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 10 أغسطس 2005

الأزمة والمواقف

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 20 أكتوبر 2008

اتفاق جنيف.. كامب ديفيد آخر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 ديسمبر 2003

نحو تأطير نظري لمفهوم المجتمع المدني

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 27 أبريل 2005

أضم صوتي مع الدكتور آل زلفة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 1 يونيو 2005

المنطقة إلى أين؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 9 يونيو 2008

ليكن "يومنا الوطني" يوماً للمستقبل وللأمل

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 28 سبتمبر 2005

السياسة الأمريكية بين الحزبين الجمهوري والديموقراطي

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 15 نوفمبر 2006

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم46062
mod_vvisit_counterالبارحة53578
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع46062
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر827774
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار64982227
حاليا يتواجد 4456 زوار  على الموقع