موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

رأي التحرير

القضية الفلسطينية بعد ٢٣ عاما من توقيع اتفاقية أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الثالث عشر من سبتمبر عام ١٩٩٣، وبعد مفاوضات سرية طويلة، قادها عن الجانب الإسرائيلي، شمعون بيريز وعن منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، وجرت في العاصمة النرويجية، جرى تقيع اتفاقية أوسلو، بالبيت الأبيض،

آخر تحديث: الأربعاء, 12 أكتوبر 2016 21:43 إقرأ المزيد...
 

القضية الفلسطينية بعد 23 عاماً على أوسلو

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

في الثالث عشر من سبتمبر/ أيلول العام 1993، وبعد مفاوضات سرية طويلة، قادها عن الجانب «الإسرائيلي» شمعون بيريز وعن منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، وجرت في العاصمة النرويجية، جرى توقيع اتفاقية أوسلو

آخر تحديث: الجمعة, 23 سبتمبر 2016 12:04 إقرأ المزيد...
 

أزمة الفكر العربي: خلل العلاقة بين السياسي والتاريخي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ضمن المحاولات التي بدأت بها منذ أكثر من عقد من الزمن، حول أزمة الفكر العربي، كان تناول موضوع العلاقة بين التاريخ والسياسة. وضمن ما توصلت إليه من هذه القراءة، أن المثقف يعيش ازدواجية مفرطة، بين فكره وممارسته، بين توسله الحداثة، كوسيلة لا خيار عنها،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:24 إقرأ المزيد...
 

هل يتسبب الصراع على الماء في حروب المستقبل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

صراعات حادة ومشاحنات، شهدتها المنطقة العربية، في الخمسين سنة المنصرمة، دارت حول محاولات القوى الخارجية نهب المياه العربية. لعل الأقدم بين هذه الصراعات، حرب السويس عام 1956، والتي تعرف بالعدوان الثلاثي على مصر.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:21 إقرأ المزيد...
 

بين السياسة والتاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

منذ بدأ الاجتماع الإنساني باتت الحاجة ماسة إلى مؤسسات ناظمة للعلاقات بين البشر، ولم تكن كتابة التاريخ منذ بدأها المؤرخ الإغريقي هيرودوت، سوى رصد وتدوين للنشاطات الإنسانية، وللعلاقة بين الحكام والمحكومين، وأيضا العلاقات بين الدول.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:18 إقرأ المزيد...
 

لماذا ينجح التطرف في دفع الشباب لمحرقة الموت

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أن تكون هناك جماعة متطرفة تحمل مشروعا سياسيا يهدف إلى إحداث انقلاب في الواقع العربي لصالحها، ذلك أمر مفهوم. وأن يمارس العنف في ميادين الصراع بين المعارضين وسلطة الدولة، في كثير من البلدان العربية،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:12 إقرأ المزيد...
 

نحو تعميم ثقافة المواطنة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الإنسان كائن اجتماعي، مقولة علمية، يميز بها البشر، دون سائر الكائنات الحية. إن هذه المقولة لا تعني أن الكائنات الأخرى لا تتعايش مع بعضها البعض، بل هي تأكيد على أن ثقافة الإنسان ومعتقداته، وطرق تفكيره هي نتاج تفاعله مع بيئة اجتماعية محددة.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:06 إقرأ المزيد...
 

قراءة في المشهد التركي بعد التطورات الأخيرة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لا شك أن الرفض الأوروبي المتكرر لانضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، جعل كثيرا من الأتراك يرون في هذا الرفض موقفا استعلائيا، وأرجعوه إلى هوية تركيا الإسلامية، باعتبارها السبب الرئيس لحرمانهم من الحوافز الاقتصادية التي يتيحها الارتباط بالقارة الأوروبية.


 

معضلة العلاقة بين تركيا والغرب، تكمن في كونها عانت ولا تزال من تركيبة سياسية معقدة، فالحريصون على علمانية الدولة هم المؤسسة العسكرية المعادية بحكم موقعها في السلم الاجتماعي، للنهج السياسي السائد بالغرب. وهذه المؤسسة هي الضامنة لعلمانية الدستور. وهي المستهدفة بالاتهام بارتكاب خروقات واسعة لحقوق الإنسان.

ويبدو أن إصلاح هذه المعادلة من الصعوبة بمكان، إن لم يكن مستحيلا. فالاتحاد الأوروبي، يريد نظاما تركيا يتماشى مع سياساته، ويلتزم بمعاييره للصواب والخطأ. وكان العسكر لحقب طويلة هم المؤتمنون على جانب واحد من المعادلة، المتمثل في رعاية علمانية الدولة، لكنهم يقودون الانقلابات ويطيحون بالحكومات المنتخبة. إن حكومات الغرب مع الديمقراطية شرط اتساقها مع سياساتهم، ولذلك يجدون أنفسهم مجبرين على تأييد الانقلابات العسكرية، والأمثلة في هذا السياق كثيرة.

مع حكومة إردوغان، شهدت العلاقات التركية – الإسرائيلية جملة من الانهيارات، ففي 29 يناير 2009 غادر إردوغان مؤتمر دافوس بعد مشاحنة كلامية مع الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز، بشأن الحرب على غزة. وأوقفت المناورات المشتركة، بين تركيا وإسرائيل. ودعمت تركيا محاولات فك الحصار عن قطاع غزة.

يدرك التيار الإسلامي التركي طبيعة التحول في المزاج السياسي في بلاده، ويعي تماما أن بقاءه طويلا في السلطة، لن يكون مرتبطا بحصده أغلبية المقاعد في البرلمان، أو من خلال احتكام إلى القانون، ولكن من خلال الاستناد إلى الشارع ذاته. إنه يدرك أن العسكر لن تكون معركتهم مع التيار الإسلامي سهلة، إذا تمكن هذا التيار من جعل الشارع يقف إلى جانبه.

إن أي خطوة تقدم عليها حكومة إردوغان تجاه تقوية علاقاتها بالجنوب، ستكون رصيدا مضافا لها داخليا. فقد اكتشف الأتراك أن الأوروبيين ليسوا على استعداد لقبولهم عضوا في قارتهم. وطالما أفصحوا عن ذلك، ورفضوا أن يجعلوا من تركيا عمقا أوروبيا، فليس لها إلا أن تعود إلى مجالها الحيوي الذي استمدت منه حضورها التاريخي، المتمثل في البلدان العربية والإسلامية.

تفسر هذه القراءة حماس إردوغان للربيع العربي الذي حمل الإخوان المسلمين إلى السلطة في تونس ومصر، وكاد أن يوصلهم إليها في سورية وليبيا واليمن. إنه الحلم باستعادة مجد السلطنة العثمانية، ولكن بقيادة الإخوان المسلمين هذه المرة.

كان انطلاق ما بات معروفا بالربيع العربي، بداية تغير جوهري في السياسة التركية، من مشاكل صفر، وتحسين العلاقات مع جميع جيرانها جنوبا وشرقا، إلى الانخراط بقوة في الحراك الإخواني بالدول العربية، على أمل القطف السريع لثمار هذا الحراك.

لكن الرياح جاءت بما لا تشتهي السفن. فقد سقط نظام الإخوان المسلمين في مصر، وفشلت حركة النهضة في حصد أغلبية المقاعد، في الانتخابات الثانية بعد الثورة. والأغرب أن من نجح كان الجناح التجديدي في البورقيبية، الممثل في "النداء التونسية". وفي اليمن تعثر المشروع السياسي، وعاد صالح مع الحوثيين إلى الواجهة. وضربت الحكومة الشرعية. وتعطل الحوار الوطني. ولا تزال الأوضاع مرتبكة.

وفي سورية هناك ما يشبه الحرب العالمية، حيث الجميع موجود في الخنادق. والبلد يتجه نحو المجهول. ورهانات تركيا على حسم سريع، يوصل الإخوان إلى السلطة باتت أقرب إلى المستحيل. وفي ليبيا تحولت البلاد إلى مركز للفوضى، وملاذ للإرهاب والإرهابيين.

والنتيجة أن تركيا التي راهنت على الجنوب، وأدارت ظهرها للغرب، وجدت نفسها في مأزق حقيقي. فعلاقتها بالغرب ليست في وضع جيد. والصحف الأميركية، والغربية على العموم، تحمل كل يوم اتهامات جديدة لإردوغان.

بل إن الرئيس الأميركي باراك أوباما، لم يتردد عن وصف إردوغان بالديكتاتور. وميركل تصفه بالمستبد، وتعيد التذكير بحملات الإبادة التركية بحق الأرمن.

ومن جهة أخرى، فإن محاولة تركيا التقرب من روسيا، وتوقيع اتفاقيات اقتصادية وإستراتيجية معها، اصطدمت بالخلاف حول الموقف من سورية، وانتهت بأزمة حادة وقطيعة بين البلدين، إثر إسقاط تركيا طائرة مقاتلة روسية قرب حدودها الجنوبية.

والاقتصاد التركي الذي نهض به إردوغان في مراحله الأولى، عانى من مشاكل حادة بعد أحداث سورية، التي تشكل محطة ترانزيت رئيسية للصادرات التركية، المتجهة نحو الجنوب، إلى الأردن والمملكة ودول مجلس التعاون الخليجي. والأزمة الكردية التي خبت بفعل التنسيق الأمني السوري- التركي- الإيراني، عادت بقوة للبروز، مهددة من خلال عملياتها الكثيفة، أمن تركيا واستقرارها.

لقد أدرك إردوغان صعوبة الأوضاع التي تمر بها بلاده. وقام قبل أيام قليلة من الانقلاب باستدارة مفاجئة. طبع العلاقات مع إسرائيل. واعتذر من بوتين على إسقاط الطائرة الروسية المقاتلة، وطالب بإعادة العلاقات الطبيعية مع روسيا. وأصدر تصريحات إيجابية تجاه طهران، معللا النفس على تحقيق زخم جديد في العلاقة معها. كما أبان عن الرغبة في تطبيع العلاقة مع مصر. وأبدى مرونة غير مسبوقة تجاه النظام في سورية. وبدا أن تحولا دراماتيكيا قد أخذ مكانه في السياسة التركية. وجاءت عاصفة الانقلاب في محطة مصيرية من محطات الانتقال في السياسة التركية الخارجية.

فشل الانقلاب العسكري الذي وقع في تركيا، ربما يكون مؤشرا في حد ذاته على أن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في تركيا، وأن توازنات القوة لمكونات النظام التركي، بشقية العسكري والمدني، قد اختلفت كثيرا عما كانت عليه.

لقد بدا واضحا تراجع نفوذ المؤسسة العسكرية التي أنيط بها حماية النظام العلماني. ولم يعد بمقدور هذه المؤسسة أن تفرض أمرا واقعا، مغايرا لحقائق القوة على الأرض.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 22:01
 

تغيرات فوق رقعة الشطرنج

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لأول مرة، منذ نهاية الحرب العالمية الأولى، تتغير صورة المشهد الإقليمي، وطبيعة الاصطفاف والتحالفات في المنطقة التي باتت معروفة بالشرق الأوسط، بشكل دراماتيكي وجوهري. لقد استندت سياسة الغرب، وتحديدا الولايات المتحدة الأمريكية،


بعد خروجها الواضح من خلف المحيط، وانهماكها السريع والواسع بالسياسة الدولية، إلى خلق منطقة عازلة بين الدب القطبي، والمياه الدافئة بالجنوب.

 

ومن أجل تحقيق هذه السياسة، عملت الولايات المتحدة على تأسيس مجموعة من الأحلاف العسكرية، ضمت عددا من دول الشرق الأوسط، الأبرز بينها حلف بغداد. وقد كتبت شهادة وفاة هذا الحلف بقيام الجمهورية في ١٤ يوليو ١٩٥٩م، حيث انتهجت الحكومات التي أعقبت ذلك سياسات معادية للغرب. لكن الغرب واصل سياسة بناء الأحلاف العسكرية بالمنطقة، فتأسس حلف المعاهدة المركزية، السنتو بنفس دول حلف بغداد، ناقصا العراق. وبقيت الحدود الإيرانية والتركية، قوسا صلبا يحول دون اختراق السوفييت جنوبا إلى المياه الدافئة بالخليج العربي.

حققت إيران وتركيا، بارتباطهما بالغرب مكاسب كثيرة ليس أقلها غض الطرف عن الخروقات التي تمارسها حكومتا البلدين، فيما يتعلق بحقوق الإنسان.وضمنتاتأييدالغرب لها في سياساتهما الخارجية. والأكثر من ذلك مساندة الغرب لهما، في قمع التطلعات القومية، للحركة الكرديةبالبلدين.

وعلى نقيض من هذه السياسة، تصرف الغرب تجاه العراق، الذي خرج عن بيت الطاعة، لأكثر من أربعة عقود. لم يتردد الغرب عن استخدام ذريعة انتهاكات حقوق الإنسان. ودعم القضية الكردي.ومنذ عام ١٩٩٠م، تحقق حلم الأكراد في كيان مستقل، ترعاه أمريكا وتحميه، من المركز في بغداد.

في نهاية السبعينيات، سقط حكم الشاه، وحل محله نظام الجمهورية الإسلامية. وبعد فترة قليلة نزلت القوات السوفيتية إلى العاصمة الأفغانية كابول. وكان ذلك بمثابة عقب إيخل الذي أودى بالإمبراطورية الشيوعية.

أدى التدخل العسكري السوفييتي في أفغانستان، إلى استنزاف متواصل لخزينة موسكو، التي كانت تعاني في الأصل من شيخوخة النظام الشيوعي. وفي بداية التسعينيات، أطلقت رصاصة الرحمة على الاتحاد السوفييتي، وغرقت روسيا الاتحادية في بحر عميق من الفوضى.

في أثناء ذلك، تقلصت الحاجة الامريكية الاستراتيجية، للمناطق العازلة. ولم يعد لكل من إيران وتركيا أهميتهما الاستراتيجية، التي سادت أثناء الحرب الباردة. فقد سقط الاتحاد السوفييتي، ولم يكن البديل عنه، قد شكل أي تهديد للوجود الأمريكي بالمنطقة.

في هذه الأثناء، اقتنصت طهران انشغال الإدارات الأمريكية، ريغان وبوش، بتصفية تركة الإمبراطورية التي وصفها ريجان بإمبراطورية الشر، فأعادوا ترتيب بيتهم، وبناء قوتهم العسكرية، والدخول في مجال الصناعة النووية، بعد انتهاء حربهم الضروس مع العراق.

ومن جهة أخرى، نشط الإسلام السياسي في تركيا بقوة، وتمكن من إيصال نجم الدين أربكان إلى رئاسة الحكومة. لكن قوة العسكر، ومحاولة الإخوان الخروج على الصيغة العلمانية، التي كرسها إرث أتاتورك، أطاحت بهم سريعا، وأبعد الإسلام السياسي عن الواجهة. لكن عوامل كثيرة، أدت إلى انتشار ظاهرة الإسلام السياسي أفقيا، في جمهورية أتاتورك، ولعل أهمها عزوف الغرب عن قبول تركيا عضوا في الاتحاد الاوروبي، ومشاعر المهانة التي شعر بها المسلمون عموما جراء عودة مناخات الحروب الصليبية، وبشكل خاص الغزو العسكري لأفغانستان والعراق، ودعم الكيان الصهيوني، خلقت بيئة ملائمة لعودة الإسلام السياسي وعودته إلى السلطة بقيادة رجب طيب أردوغان, وقد كان من أحد عوامل نجاحه، تبني سياسة تركز على الجنوب بدلا من الغرب، وتهتم بتصحيح الخلل مع جوارها الإقليمي، تحت شعار صفر مشاكل.

لم تمض فترة طويلة، إلا وروسيا، بقيادة فلاديمير بوتين تنهض من جديد. أعادت بناء قوتها العسكرية والاقتصادية، وبدأت تتحرك في الجمهوريات السوفييتية السابقة، وخرجت منتصرة من أزمة القرم. وحبن حدثت الحركة الاحتجاجية في سوريا، وقفت إلى جانب الدولة، في استعادة واضحة لأجواء الحرب الباردة.

المتغير الاستراتيجي الجديد، هو انتقال إيران وتركيا من حلفاء للغرب إلى أصدقاء لروسيا. لقد أضاع الأمريكيون، والغرب على العموم حليفين استراتيجيين، بتصور أن ما بعد نهاية الحرب الباردة ستكون مرحلة طويلة، لكن للتاريخ مكره وجبروته.ارتبط المتغير الأول بالثورة الإيرانية، وسار في خط بياني متصاعد، إلى أن بلغ ذروته في الأيام الأخيرة، بمنح حكومة طهران المقاتلات الروسية حق الانطلاق من قاعدة همدان الجوية، بهدف معلن هو محاربة الإرهاب.

والمتغير الأخر، هو دخول تركيا على الخط، بشكل مباشر في أوضاع سوريا، بهدف اجهاض مخطط امريكي لإقامة دولة لهم، والعمل على اقامة منطقة عازلة، لإعادة ترحيل مهاجرين سوريين يقيمون على الاراضي التركية، يقدرون بمليوني لاجئ، واقامة سد بشري عربي في مواجهة التمدد الكردي، وجعل مهمة القوات التركية وحلفائها، اسقاط “الدولة الكردية”، كأولوية تتقدم القضاء على الإرهاب.

وهكذا تغيرت الأولويات، كما تغيرت خريطة التحالفات، وفقا لمصالح الاطراف المتواجدة على الارض، واعداء الأمس يمكن ان يتحولوا اليوم الى اصدقاء.

المؤكد أن هناك توافقا إيرانيا تركيا، على محاربة فكرة "الدولة الكردية"، سواء في سوريا أو على أي جزء من الجوار الإقليمي. وان متغيرا حقيقيا، طرأ على خريطة التحالفات بالمنطقة بأسرها. والرابح الأكبر في هذه المتغيرات هي روسيا بوتين.

وفي اتجاه تغير خريطة التحالفات، يشكل انطلاق الطائرات الروسية العملاقة من قاعدة همدان الايرانية للمرة الاولى منذ سبعين عاما، تطورا سياسيا أكثر مما هو تكتيك عسكري، ويفتح صفحة جديدة في التحالف الاستراتيجي الروسي الايراني، الذي بدأ يتعزز في المنطقة على حساب الدور الأمريكي.

وينبغي في هذا السياق، إدراك أن استخدام الأراضي الإيرانية، لتنفيذ هجمات في سوريا، لم يكن ضرورة ملحة بالنسبة للروس، بل هو أقرب إلى استعراض القوة. فالأساطيل الروسية متواجدة في مياه البحر الأبيض المتوسط، وعلى سواحل طرطوس واللاذيقية. لقد نجح الدب الروسي في صراع الإرادات مع غريمه اليانكي.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:50
 

عودة إلى موضوع السياسة والتاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قبل أسبوعين من هذا التاريخ، نشرت مقالة في صحيفة الخليج الغراء، حمل عنوان كلام في التاريخ والسياسة. وقد جاء الموضوع ضمن إطار محاولتنا الدؤوبة لقراءة وتفكيك أزمة الفكر العربي المعاصرة، التي بدأنا بها منذ ما يقرب من عقد من الزمن.

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:45 إقرأ المزيد...
 

الماء ثروة الحياة فماذا عملنا من أجل ضمان تدفقه؟!

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يرجع كثير من المؤرخين، أهمية هذه المنطقة، والدور الذي أنيط بها، منذ بداية التاريخ، لوجود وادي النيل، الذي تشكل هضبة البحيرات الاستوائية، وهضبة الحبشة الخزان الطبيعي له. ويمر بالسودان ومصر، حيث يمنحهما الزرع والحياة. وإلى وجود نهر دجلة،

آخر تحديث: الأربعاء, 14 سبتمبر 2016 21:37 إقرأ المزيد...
 

كلام في التاريخ والسياسة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

قراءة التجربة التاريخية العربية المعاصرة، تشي بأن ثمة خلل في مسار التجربة السياسية، منذ بدأت الأمة مشروعها للتحرر من نير الاحتلال الغربي، بعد الهزيمة الأولى للمشروع النهضوي العربي، التي أخذت مكانها كأحد إفرازات الحرب الكونية الأولى.

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:19 إقرأ المزيد...
 

الإرهاب وسيكولوجية الجماهير

إرسال إلى صديق طباعة PDF

أمور كثيرة تستعصي على الفهم أخذت مكانها بالواقع العربي، منذ تغولت التنظيمات الإرهابية، وتمكنت من فرض سطوتها على عقول بعض الشباب اليافعين. ما الذي يدفع شاب يافع لطعن والده ووالدته؟ وما الذي يدفع أخر إلى قتل مدرسه، وشخص ثالث يقتل صديقه، وجميعهم مقتنع أنه يسير على الطريق القويم،

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:14 إقرأ المزيد...
 

تربية المواطنة في مواجهة الإرهاب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ثقافة الإنسان ومعتقداته، وطرق تفكيره هي نتاج تفاعله مع بيئة اجتماعية محددة. فالفرد بنشأ أولا في منزل، يربى وينمو فيه، ويتعلم من والديه ما هو محرم ومباح، وما هو جائز وغير جائز. يتعلم أيضا من منزله مختلف أنواع السلوك، ومنظومات القيم الدينية والأخلاقية. ثم ينتقل إلى المدرسة

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 13:09 إقرأ المزيد...
 

تركيا تستدير نحو الجنوب والشرق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

في الحديث عن العلاقات بين الدول ليس هناك أدق من تعبير رئيس الوزراء البريطاني الشهير، ونستون تشرشل، "ليست هناك صداقات دائمة، بل منافع ومصالح مشتركة تحدد بوصلة العلاقات بين الدول". وقد أثبت التاريخ عبر مسيرته الطويلة أن حليف الأمس يمكن أن يكون خصم اليوم، والعكس صحيح.

آخر تحديث: السبت, 27 أغسطس 2016 12:56 إقرأ المزيد...
 

في الوطن والمواطنة والتجديد

إرسال إلى صديق طباعة PDF

تستمد المواطنة أصولها من مفهوم الوطن، الذي هو بقعة محددة من الأرض، والمواطن هو الذي يستوطن تلك البقعة، وتغدوا عنوانا لهويته. وفي هذا السياق يشير الدكتور ناصيف نصار، في كتابه الموسوم في التربية والسياسة، إلى أن العلاقة بين الوطن والمواطن تتميز بالاستمرار والديناميكية.

آخر تحديث: السبت, 06 أغسطس 2016 19:03 إقرأ المزيد...
 

بعد فشل العملية الانقلابية تركيا إلى أين؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

يمكن القول إن انطلاق ما بات معروفا بالربيع العربي، قد شكل نقطة البداية في التغير الجوهري بالسياسة التركية، من مشاكل صفر، وتحسين العلاقات مع جميع جيرانها جنوبا وشرقا، إلى الانخراط بقوة في الحراك الإخواني بالدول العربية، على أمل القطف السريع لثمار هذا الحراك.

آخر تحديث: الجمعة, 29 يوليو 2016 22:47 إقرأ المزيد...
 

في ظل حروب الطوائف والأقليات: المواطنة هي الحل

إرسال إلى صديق طباعة PDF

شاءت حقائق الجغرافيا والتاريخ أن يضم وطننا العربي، في معظم أقطاره، أقليات تأخذ طابعا عرقيا في مكان ما، وإثنيا في مكان آخر، ودينيا في هذا القطر وطائفيا في القطر الآخر. وكان بالإمكان أن يكون هذا التنوع، مصدر إثراء للثقافة العربية، وأن يجعل من أمتنا واحة تزهو بكل الألوان،

آخر تحديث: الجمعة, 29 يوليو 2016 22:32 إقرأ المزيد...
 

تغيرات جذرية في استراتيجية الإرهاب

إرسال إلى صديق طباعة PDF

إذا صنفنا الإرهاب، وبغض النظر عن رفضه، بأنه نوع من حروب العصابات، فإن هذا النوع من الحروب يأتي لتنفيذ أهداف محددة، كما يستهدف خصوما محددين أيضا. ومن غير ذلك يصبح المشروع الإرهابي عبثيا، وعدميا.

آخر تحديث: الجمعة, 29 يوليو 2016 22:29 إقرأ المزيد...
 

الأزمة العربية: ترييف المشروع السياسي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

زخرت المدن العربية بمدن عربية قديمة، كان لها إسهامها الكبير، في صناعة التاريخ العربي. ومن ضمنها مدينة دمشق، التي تعد من وجهة نظر المؤرخين أقدم مدينة في التاريخ. وحين يذكر الدور التاريخي للمدن المدن العربية، تحضر بقوة أسماء بغداد والقاهرة والاسكندرية وحلب فاس وصفاقس وصنعاء.

آخر تحديث: الجمعة, 29 يوليو 2016 22:25 إقرأ المزيد...
 
الصفحة 7 من 27

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في رأي التحرير

حول التصحر ومشاريع الوحدة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 16 أكتوبر 2018

  منذ مطلع السبعينات من القرن الماضي، وإثر تراجع المشروع النهضوي العربي، الذي بدا واضحاً، ...

تساؤلات حول المقاومة والنهضة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 9 أكتوبر 2018

  ضمن الأطروحات التي سادت إبان حقبة الكفاح الوطني، للتحرر من الاستعمار التقليدي، إثر نهاية ...

معركة العبور.. قراءة في التكتيكات

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 2 أكتوبر 2018

  لم تكن معركة العبور، في السادس من أكتوبر عام 1973م، حدثاً عابراً في التاريخ ...

في ملامح النظام العالمي الجديد

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 25 سبتمبر 2018

  من الثابت القول إن العالم على أعتاب نظام دولي جديد، مغاير للنظام الذي ساد ...

خمسة وعشرون عاماً على اتفاقية أوسلو

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 18 سبتمبر 2018

  شكل توقيع اتفاقية أوسلو 13 سبتمبر/ أيلول عام 1993، انتقالاً رئيسياً في كفاح الفلسطينيين ...

تصاعد الهجمة على حق العودة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

    بشكل غير مسبوق، تتصاعد الهجمة الأمريكية «الإسرائيلية» المزدوجة على حق اللاجئين الفلسطينيين بالشتات، في ...

ارتباك عناصر المشروع الصهيوني

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 سبتمبر 2018

  قبل ثلاثة أسابيع من هذا التاريخ، نشرنا مقالاً في هذه الصحيفة الغراء، حمل عنوان ...

في الهجوم على حق عودة الفلسطينيين

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 28 أغسطس 2018

    ضمن المواضيع التي أجلت لمفاوضات الحل النهائي للقضية الفلسطينية، في اتفاقية أوسلو، موضوعان حيويان ...

تركيا والعلاقة مع الغرب

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 21 أغسطس 2018

  علاقة تركيا بالغرب، كانت دوماً مشحونة بإرث الماضي وتبعاته. وقد تميزت تاريخياً بالجذب والطرد. ...

الصهيونية.. من حق التوراة إلى الهيمنة الاقتصادية

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 14 أغسطس 2018

  ركز الصهاينة، عند تأسيس حركتهم، على ثلاثة عناصر، روجوا من خلالها لقيام وطن قومي ...

حديث عن الفرص الضائعة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 7 أغسطس 2018

  الدولة بمفهومها المعاصر ظاهرة حديثة، ارتبطت بالثورات الاجتماعية التي شهدتها القارة الأوروبية، وبشكل خاص ...

المشروع الحضاري العربي والفرص الضائعة

د. يوسف مكي | الثلاثاء, 31 يوليو 2018

  فرض واقع ما بعد الحرب الكونية الأولى على العرب، أن يكافحوا من أجل التحرر ...

المزيد في: رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير, رأي التحرير

-
+
10

من أرشيف رأي التحرير

العجز العربي إلى أين؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 يناير 2004

شراكة أمريكية عراقية أم انتداب من أجل النفط؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 17 يونيو 2008

صراع إرادات..

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | السبت, 22 فبراير 2003

أزمة اقتصادية أم أزمة نظام؟!

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 23 سبتمبر 2008

الردع النووي في مواجهة سياسة الهيمنة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 18 أكتوبر 2006

الإستراتيجية العربية: من الإستقلال إلى التسليم

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 23 مارس 2005

خواطر في المسألة الفلسطينية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأحد, 8 مارس 2009

حول خطاب الإتحاد والمؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 9 فبراير 2005

بعد اقتحام نهر البارد: لبنان في مواجهة العاصفة الأكبر

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 4 سبتمبر 2007

الدين... التنوير... الديموقراطية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 15 أبريل 2008

في الليبرالية والديمقراطية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 13 مايو 2009

الإرهاب والحرب

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 16 أكتوبر 2002

خواطر حول مشاريع النهضة

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 21 أكتوبر 2009

لعبة السيرك الأمريكية في لبنان

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 سبتمبر 2004

حديث في التاريخ

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 4 مايو 2005

وانزاح ليل...

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الاثنين, 26 مايو 2008

السياسة الأمريكية الشرق أوسطية بعد احتلال العراق

أرشيف رأي التحرير | التجديد العربي | الأربعاء, 30 أبريل 2003

هل فعلا بدأ العد التنازلي لحرب أخرى بالمنطقة؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الثلاثاء, 1 يوليو 2008

حول الأهداف التنموية للألفية في البلدان العربية

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 8 ديسمبر 2004

لماذا جدار الفصل بالأعظمية؟

أرشيف رأي التحرير | د. يوسف مكي | الأربعاء, 25 أبريل 2007

المزيد في: أرشيف رأي التحرير

-
+
20
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30512
mod_vvisit_counterالبارحة52512
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع299485
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر1013875
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59153320
حاليا يتواجد 4138 زوار  على الموقع