موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص ::التجــديد العــربي:: وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل ::التجــديد العــربي:: تفاقم العجز الأميركي لـ 544 مليار دولار في 5 أشهر و عجز شهري بقيمة 234 مليار دولار في فبراير ::التجــديد العــربي:: باريس..السترات الصفراء يحتجون وسط إجراءات أمن استثنائية ::التجــديد العــربي:: مصر: الجولان السوري أرض عربية محتلة ::التجــديد العــربي:: فرنسا تسقط مولدوفا برباعية في تصفيات يورو 2020 ::التجــديد العــربي:: تنديد واسع بتصريحات ترامب حول دعم سيادة الكيان المحتل على الجولان السوري المحتل ::التجــديد العــربي:: أردنيون يحتجون على اتفاق غاز مع الاحتلال بقيمة 10 مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: الشرطة الألمانية تحتجز 10 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لهجوم "إرهابي" ::التجــديد العــربي:: كم بيضة يجب أن نتناولها يوميا؟ ::التجــديد العــربي:: 27 مؤلفاً يوقعون إصدارتهم اليوم على منصات معرض الرياض للكتاب ::التجــديد العــربي:: اليوم العالمي للسعادة: خمس نصائح تجعلك أكثر سعادة ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يطلق مشروعات كبرى في الرياض بـ86 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: مصر تنفذ 4 مشاريع بتروكيماوية بـ1.5 بليون دولار ::التجــديد العــربي:: ست دول تعطي النساء حقوقا اقتصادية مساوية للرجال ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يشن غارات جوية على مواقع لحماس والجهاد في قطاع غزة رغم نفي حركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ ::التجــديد العــربي:: قوات الاحتلال تقتل 3 فلسطينيين أحدهم قتل حاخاماً وجندياً ::التجــديد العــربي:: قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز" ::التجــديد العــربي:: عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم ::التجــديد العــربي:: بريكست: تيريزا ماي رئيسة حكومة بريطانيا تطلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي لثلاثة اشهر ::التجــديد العــربي::

أصوات فكرية عريقة عن تربية فلسفية جديدة

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"انه لو ساءت حال صانعي الأحذية، ولم يعودوا كذلك إلا بالاسم، لما كانت العاقبة وخيمة على الدولة، أما إذا لم يعد حراس القوانين والدولة حماة لها إلا بالاسم لجرأ على الدولة كلها خراب لا يعوض. إذ أن نظام الدولة وسعادتها إنما يتوقف عليهم وحدهم".[1]

سقراط

يحتل سقراط (470- 399) قبل الميلاد مكانة استثنائية في تاريخ التربية وذلك لما كان قد اتصف به من تواضع علمي وخاصة إقراره من جهة بأن كل ما يعرفه هو أنه لا يعرف شيئا مع تلازم ذلك مع أمره القطعي بأن يعرف نفسه بنفسه من جهة أخرى وهو ما مثل مفارقة في العملية البيداغوجية برمتها: إذا كان غير متأكد من صحة ما يعرفه ومن مطابقته مع عالم الحقيقة ولا يملك مؤيدات تجريبية حوله فإنه لا يملك أي شيء يمكن تعلميه ولا يستحق أن يكون مرسلا للمعرفة ولا مختصا في الدراسات التاريخية.

زد على ذلك امتلاك كل امرئ معرفة سابقة حصل عليها بصورة فطرية في الناس قبل حلولها في البدن وهذا الأمر يكون بصورة أقل لدى الأطفال والعوام والمرضى وبالتالي قد لا يحتاج إلى معلم خارجي وإنما يمارس الاستبطان أو العودة إلى الذات وعليه أن يتقن فن التوليد الذي يعيد الحياة إلى الأفكار التي كان يعلمها في العالم الأبدي قبل السقوط في العالم الأرضي وعليه ممارسة التهكم والسخرية من الآراء.

بهذا المعنى إن توليد الأفكار من الأنفس هو بمثابة استخراج الحقائق التي يحملها الكل بصورة بديهية منذ ميلاده وان فن التوليد هو صفة من صفات الآلهة مايا التي تلد الكائنات من عناصر سابقة التكوين.[2] لقد كان رهان سقراط الأول هو التعويل على الذات في عملية البحث عن الحقيقة والانغماس في تعلم الحكمة بدل البقاء في مستوى النية والادعاء على المستوى النظري وجعل تفادي الزيف هو الشرط الذي يسبق كل عملية إدراكية تصل إلى المعرفة اليقينية واكتشاف العلم الحقيقي بعد تنقية الذهن من الظن.

لقد ناضل سقراط ضد بيداغوجيا الإكراه التي أتاح لدوائر النفوذ القيام بأعمال غليظة تتصف باللاّتسامح وسعى بكل ما أوتي من جهد إلى تأسيس بيداغوجيا الجهل الحكيم وفن التعلم الذاتي وترك رسالة التفلسف الحر والوفاء المطلق للحقيقة والالتزام بالمبدأ والتمسك بالتعاليم الفلسفية التي لا تتحرج من التدخل في الشأن العام بغية إصلاح أحوال الناس ومساعدتهم على احترام القوانين وإتباع العقل وصيانة المدينة.


أفلاطون

بيد أن أفلاطون (427- 347) تجاوز الفن المستلهم من مهنة الأم في التوليد نحو بناء فن الجدل بالحوار العقلاني واللغة المفاهيمية والتصورات العامة من خلال حضور أطراف ثلاث من الناس وهم المشاركين في الحوار والمتفرجين على النقاش العمومي في الأغورا أو الساحة والحكام الذين ينظمونه وفق قواعد.[3]

لقد توزع فن الحوار بين طرح الأسئلة على المتعلم ومساعدته على اكتشاف الأجوبة بنفسه عبر معارفه.

غير أن العامي ينتهي في الغالب إلى أجوبة خاطئة يستقيها من المعرفة اليومية والحس المشترك ويحتاج إلى تجربة تطهيرية لكي يتخلص منها ويفرغ من ذهنه من الأوهام ويتحسس السبيل نحو الوعي بالذات.

على خلاف السفسطائيين تبني أفلاطون وجهة نظر وجود الحقيقة من حيث واقع مفارق ومطلق يتحرك ضمن العالم الإلهي وجعل من نظرية التربية المثالية طريقة عملية تهدف نحو الكشف عن هذا الواقع.

لقد كان برنامج الأكاديمية، التي اعتزم أفلاطون تشييدها دون جدوى من ذلك، يتضمن منح المرء صفة الإنسان الكامل عندما يبلغ عامه الخمسين وبعد أن يخضع لعدد من التمارين الشاقة والحصص المتعاقبة ويتعلم بالتجارب ويزود بالتقنيات ويختبر ملكاته ويروض من طرف باحث عن الحقيقة في مدينة مثالية.

يتعلق الأمر بتكوين مواطنين لهم القدرة على إدارة الشأن العام ويضعون أنفسهم في خدمة النظام السياسي وتشييد جمهورية تربط بين نظرية المثل والنسق التربوي الحقيقي ضمن نظرية النظام السياسي الأفضل. لقد أقام فلسفته التربوية على جملة المبادئ التالية: "الرجل الصالح هو الذي يحتمل الأذى، لكنه لا يرتكبه. وبالتالي إن القليل من العلم مع العمل به أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به... لكن لا يتطلب الأمر سرعة العمل بل تجويده لأن الناس لا يسألونك في كم فرغت منه بل ينظرون إلى إتقانه وجودة صنعه".

لقد ولدت علوم التربية ضمن إطار تشكل السياق الاجتماعي ولكي تستجيب لانتظار الوسط الحضري ويحقق حاجيات الجسم السياسي الذي تشكل في فترة متأخرة ويتيح للقيم والممارسات الديمقراطية الانتشار والترسّخ ويساعد الناس لاكتساب المواطنة عبر آليات الحوار العقلاني وتشجيع حلقات النقاش العمومي.

لقد ظهر منذ البداية اتجاهان متعارضان:


بروتاغوراس

الاتجاه الأول براغماتي اعتمد بالأساس على السفسطة وتعامل مع التعليم من حيث هي حرفة ومثله بروتاغوراس الذي رفض أن يهدف التعليم إلى بلوغ الحقيقة ضمن شروط محددة وحرصه في معرفة الكيفية التي يكون بها المرء ناجعا في أفعاله وأقواله، وبعبارة أخرى إتقان فن الإقناع بواسطة الخطابة.

الاتجاه الثاني فلسفي اتخذ من العقل وسيلة أساسية للتمييز بين المحسوس والمعقول وبين الظن واليقين وأسس للمواطن الأرستقراطي في أثينا بعد خوض تجارب سياسية فاشلة أكاديمية تربوية تمثل مدرسة عليا ومركز بحث وتعلم الكل عن طريق المحاورات حول جميع المواضيع التي تهم الحياة وما قبلها وما بعدها. ما يجدر الانتباه إليه في هذا المقام أن "التربية هي واحدة من الأنشطة الأكثر أساسية والأكثر ضرورية بالنسبة للمجتمع البشري"،[4] عرفها الإغريق واعتنى بها غيرهم من الأمم وخاض فيها الفلاسفة العرب. فقد ذكر ابن مسكويه حول تأديب الأحداث والصبيان خاصة أن العقل من بين القوى التي تظهر للإنسان فيحدث له الشوق إلى تمييز الأفعال الإنسانية خاصة أولا أولا، حتى يصير إلى كماله في هذا التمييز"،[5] ثم يضيف في دستور تهذيب الأطفال ما يلي: "فالأولى بمثل هذه النفس أن تنبه أبدا على حب الكرامة".[6]

بيد أن ابن الجزار القيروان في سياسة الصبيان وتدبيرهم رفض التنشئة عن طريق الإهمال في صبيان وتركهم يعتادون على صاحب الطبع المذموم ولقد ركز على اثر الأخلاق في تهذيب الطباع بقوله "فمن عود ابنه الأدب والأفعال الحميدة والمذاهب الجميلة في الصغر حاز بذلك الفضيلة ونال المحبة والكرامة وبلغ غاية السعادة ومن ترك فعل ذلك وتخلى عن العناية به هاداه ذلك إلى عظيم النقص والخساسة".[7]

عبد الرحمان ابن خلدون

من جهة أخرى رفض عبد الرحمان ابن خلدون في المقدمة التربية بالإكراه والعسف وذلك لما يخلفه في نفوس المتعلمين من إذلال وضعف ولما يكرسه من حكم جائر وسياسة متسلطة وفي المقابل دعا إلى التربية من خلال الحرية واللين والمسايسة والإقناع وذلك لما يثمره في النفوس من ثقة وإقبال ومحبة.

"من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو المماليك أو الخدم سطا به القهر، وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعاه الى الكسل، وحمل على الكذب والخبث وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت له هذه عادة وخلقا، وفسدت معاني الانسانية التي له من حيث الاجتماع والتمرن، وهي الحمية والمدافعة عن نفسه ومنزله، وصار عيالا على غيره في ذلك، بل وكسلت النفس عن اكتساب الفضائل والخلق الجميل، فانقبضت عن غايتها ومدى انسانيتها، فارتكس وعاد في أسفل السافلين".[8] إذا جاز الحديث عن فلسفة تربية في حضارة اقرأ فإنها تدور في فلك الاحتذاء والاقتداء والأسوة والإبداع وتنفر من العنف والهذر والتقليد والنقل وتكون قريبة من حسن الأدب والفضائل والشيم وبعيدة عن الرذائل والبحث عن الجاه والمجد والمال. لكن ماهي الدروس التي يمكن استخلاصها من مساءلة التربية من جهة حدها المنطقي وماهيتها الميتافيزيقية؟

***

الإحالات والهوامش:

[1] أفلاطون، الجمهورية، ترجمة فؤاد زكريا، دار الوفاء، الإسكندرية، مصر، طبعة 2004، ص 288

[2] Maïa، maieutiké، art maïeutique

[3] Platon، Théétète، « Mon art d’accoucher a toutes les propriétés de celui des sages- femmes…ceux qui me fréquentent donnent pour commencer l’impression d’être ignorants ; de moi، ils n’ont jamais rien appris، mais c’est de leur propre fonds qu’ils ont fait nombre de belles découvertes، par eux- mêmes enfantées

[4] Hanna Arendt، crise de la culture، Arendt (Hanna)، la crise de la culture، huit exercices de pensée politique، traduit de Patrick lévy، édition Gallimard، Paris، 1972، p238

[5] مسكويه (أبو علي)، تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، مكتبة الحياة، بيروت، لبنان، طبعة 1901، ص69.

[6] مسكويه (أبو علي)، تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، مرجع مذكور، ص 70.

[7] ابن الجزار القيرواني، سياسة الصبيان وتدبيرهم، دار الغرب الإسلامي، بيروت، طبعة 1984، صص 135- 136.

[8] ابن خلدون (عبد الرحمان)، المقدمة، فصل في أن الشدة على المتعلمين مضرة بهم، تحقيق سعيد محمود عقيل، دار الجيل، بيروت، طبعة أولى، 2005، ص 597.

******

المصادر والمراجع:

أفلاطون، الجمهورية، ترجمة فؤاد زكريا، دار الوفاء، الإسكندرية، مصر، طبعة 2004،

ابن خلدون (عبد الرحمان)، المقدمة، فصل في أن الشدة على المتعلمين مضرة بهم، تحقيق سعيد محمود عقيل، دار الجيل، بيروت، طبعة أولى، 2005،

ابن الجزار القيرواني، سياسة الصبيان وتدبيرهم، دار الغرب الإسلامي، بيروت، طبعة 1984،

مسكويه (أبو علي)، تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق، مكتبة الحياة، بيروت، لبنان، طبعة 1901،

Hanna Arendt، crise de la culture، Arendt (Hanna)، la crise de la culture، huit exercices de pensée politique، traduit de Patrick lévy، édition Gallimard، Paris، 1972،

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد يهاجم الاحتلال ويصفه بدولة اللصوص

News image

وصف رئيس الوزراء الماليزي، مهاتير محمد، إالاحتلال الصهيوني، بأنها "دولة لصوص"، قائلا: "لا يمكنك الا...

وفاة مئة شخص في حادث عَبَّارة الموصل

News image

غرق مئة شخص، إثر انقلاب عَبَّارة سياحية، كانت تنقل عوائل إلى جزيرة أم الربيعين الس...

باريس..السترات الصفراء يحتجون وسط إجراءات أمن استثنائية

News image

وسط إجراءات أمن استثنائية شملت منعاً للتظاهر في مناطق محددة في باريس ومدن أخرى، تنط...

مصر: الجولان السوري أرض عربية محتلة

News image

أكدت مصر على موقفها الثابت باعتبار الجولان السوري أرضا عربية محتلة وفقاً لمقررات الشرعية الد...

الشرطة الألمانية تحتجز 10 أشخاص للاشتباه بتخطيطهم لهجوم "إرهابي"

News image

ألقت الشرطة الألمانية القبض على عشرة أشخاض للاشتباه بهم في التخطيط لهجوم "إرهابي".واعتُقل العشرة بعد...

قوات سوريا الديمقراطية تعلن "السيطرة على مخيم الباغوز"

News image

اجتاح مقاتلون سوريون اكراد مدعومون من الولايات المتحدة آخر جيب لتنظيم داعش بالقرب من الح...

عيد النيوروز: ماذا تعرف عن العيد الذي يجمع أدياناً وشعوباً مختلفة حول العالم

News image

يحتفل مئات الملايين حول العالم هذا الأسبوع بعيد نوروز (اليوم الجديد) الذي يُعرف برأس الس...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

قلاع الاستبداد ومطارق الفساد

حسن العاصي

| الأحد, 24 مارس 2019

  تصنيع الرعب واختلاس العقول اختلف كتّاب ومؤرخي سيرة الحزب النازي الألماني حول ...

فكر “الارهاب المقدس” يجتاح المجتمع الصهيوني – فتاوى الحاخامات: “اقتلوا الفلسطينيين .. العماليق” ف “لا توجد أي مشكلة أخلاقية في سحق الأشرار”

نواف الزرو

| الأحد, 17 مارس 2019

    عبثا او مبالغة او للاستهلاك العام ان نقول ان فكر الارهاب المقدس يجتاح ...

"نحو عيش مشترك في ظلّ قيم مشتركة"

د. ساسين عساف

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  (التحريض السياسي والديني ودوره في تأجيج العنف والتكفير) ظاهرة العنف السياسي والتكفير الديني ايديولوجيا ...

طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء

حسن العاصي

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  كصناعة السيارات والطائرات والملابس والعطور، يتم تصنيع الرأي العام والذوق العام. مثلما الثقافة صناعة ...

إدوارد سعيد: قوّةُ الثقافة تواجه ثقافةَ القوّة*

سماح إدريس

| الأربعاء, 6 مارس 2019

  محاضرة لرئيس تحرير الآداب، ألقيتْ في جامعة الأقصى في غزّة في 19/2/2019. لمشاهدة التسجيل ...

المدرسة الواقعية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 4 مارس 2019

في المفهوم تعتبر الواقعية إحدى المدارس الفنية التي تركز في اهتمامها على كل ما هو ...

مآلات الثقافة والمثقّفين

د. عزالدين عناية

| الخميس, 28 فبراير 2019

نحو سوسيولوجيا للخطاب النقدي يواجه مستقبل العمل الثقافي في الزمن المعاصر ضبابية، بفعل تحولات هائ...

الحركة القومية العربية والتجدّد الحضاري

د. ساسين عساف

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  أسباب الفشل وسبل النجاح أين تكمن نقاط الضعف في الحركة القومية العربية الدالة على ...

4 فبراير 1942.. التابوهات والحقيقة

علاء الدين حمدي شوالي

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  - ديسمبر 1941.. الفوضى تجتاح الشارع المصري.. الجوعى يهاجمون المخابز.. روميل يتقدم الى العلمين.. ...

قراءة في كتاب (ظاهرة التطرف الديني)

د. عدنان عويّد

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  دراسة منهجية لأبرز مظاهر الغلو والتكفير والتطرف والإرهاب الكاتب والباحث والمفكر الإسلامي المعاصر، الدكتور ...

الوسيط في الخطاب الديني بين العقيدة والسلطة

د. عدنان عويّد

| السبت, 9 فبراير 2019

  منذ أن بدأ الوعي الديني يفرض نفسه على حياة الإنسان البدائي، راح هذا الوعي ...

تدجين الشعوب.. فلسفة التطويع والإخضاع

حسن العاصي

| السبت, 9 فبراير 2019

تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

قلاع الاستبداد ومطارق الفساد

حسن العاصي

| الأحد, 24 مارس 2019

  تصنيع الرعب واختلاس العقول اختلف كتّاب ومؤرخي سيرة الحزب النازي الألماني حول ...

فكر “الارهاب المقدس” يجتاح المجتمع الصهيوني – فتاوى الحاخامات: “اقتلوا الفلسطينيين .. العماليق” ف “لا توجد أي مشكلة أخلاقية في سحق الأشرار”

نواف الزرو

| الأحد, 17 مارس 2019

    عبثا او مبالغة او للاستهلاك العام ان نقول ان فكر الارهاب المقدس يجتاح ...

"نحو عيش مشترك في ظلّ قيم مشتركة"

د. ساسين عساف

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  (التحريض السياسي والديني ودوره في تأجيج العنف والتكفير) ظاهرة العنف السياسي والتكفير الديني ايديولوجيا ...

طوفان الوباء.. صناعة الكراهية والشقاء

حسن العاصي

| الأربعاء, 13 مارس 2019

  كصناعة السيارات والطائرات والملابس والعطور، يتم تصنيع الرأي العام والذوق العام. مثلما الثقافة صناعة ...

إدوارد سعيد: قوّةُ الثقافة تواجه ثقافةَ القوّة*

سماح إدريس

| الأربعاء, 6 مارس 2019

  محاضرة لرئيس تحرير الآداب، ألقيتْ في جامعة الأقصى في غزّة في 19/2/2019. لمشاهدة التسجيل ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم24094
mod_vvisit_counterالبارحة28405
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع52499
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي209954
mod_vvisit_counterهذا الشهر842743
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1275628
mod_vvisit_counterكل الزوار66272824
حاليا يتواجد 3766 زوار  على الموقع