موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله ::التجــديد العــربي:: مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن ::التجــديد العــربي:: الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس ::التجــديد العــربي:: مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال ::التجــديد العــربي:: انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات ::التجــديد العــربي:: الحرب في اليمن: قتلى في هجوم للحوثيين بطائرة مسيّرة على قاعدة العند العسكرية ::التجــديد العــربي:: رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم يستقيل من منصبه بشكل مفاجئ وامريكا قد "ترشح إيفانكا ترامب" لرئاسة البنك الدولي ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي يتوقع "سماء مظلمة" للاقتصاد العالمي في 2019 ::التجــديد العــربي:: ما هي المنتخبات الأوفر حظا في التأهل لنهائيات كأس أمم آسيا؟ ::التجــديد العــربي:: مصر تستعيد قطعة تحمل اسم أمنحتب الأول من بريطانيا ::التجــديد العــربي:: هل شرب العصائر أكثر فائدة للصحة أم تناول الفاكهة؟ ::التجــديد العــربي:: «هيئة الترفيه»: الحضارة اليابانية في الدمام... والكوميديا في جدة ::التجــديد العــربي:: حماس تتسلم إدارة معبر رفح البري مع مصر ::التجــديد العــربي:: الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: نتابع حركة سفينة الإنزال الأمريكية في البحر الأسود عن كثب ::التجــديد العــربي:: جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط" ::التجــديد العــربي:: مصر تفتتح أكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط ورابع أكبر مسجد بالعالم ::التجــديد العــربي:: حكومة الغابون تعلن إحباط محاولة انقلاب عسكري ::التجــديد العــربي:: نائب رئيس الوزراء الإيطالي يعلن تأييده لاحتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا ::التجــديد العــربي:: توقيف 816 شخصاً في الاحتجاجات السودانية والبشير يحذر من أن "الاحتجاجات ستفاقم المشاكل" ::التجــديد العــربي::

البرنامج التربوي في تجربة جون لوك الفلسفية

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

"لا تستهدف التربية إلا تشكيل الإنسان، سواء بواسطة مدرسة الأحاسيس، أي العائلة، أو بواسطة التدريس. وليس التعليم إلا هذا الجزء من التدريس الذي يستهدف تثقيف الإنسان بتكوين حكمه"[1]

جون لوك

ما يلفت الانتباه اليوم هو أن قطاع التربية في المجتمعات المعاصرة يتخبط في أزمة جوهرية لا تقتصر على ساحات المدارس وأقسام المعاهد ومخابر الجامعات وقاعات التدريس الأكاديمي وإنما تشمل المبيتات والأسر والمؤسسات الثقافية والحواضن الاجتماعية وتؤرق بال الدول والجمعيات الأهلية وتحير العقول الجادة. والحق أن هذه الأزمة لا يتعلق تاريخ اشتدادها باللحظة الراهنة فقط وإنما ضاربة في القدم وتعود إلى الزمن الذي استحوذ فيه السوفسطائيون على حديقة العقل واستمروا في ترويج الظنون والآراء المبتسرة. بهذا المعنى تبدو الأزمة متصلة بتعثر البيداغوجيا وتكوين المربين وضعف النجاعة بالنسبة للمدرسة ولكنها في العمق ورطة هيكلية انجرت عن تعميم التعليم من الأطفال إلى شرائح عمرية متقدمة في السن وترتب عنها انحدار في المستوى وظهور أشكال جديدة من الأممية ناتجة عن غياب الأفكار الناظمة والرؤى التأليفية والنظريات الرابطة وفي المقابل الإغراق في التخصص والتشذر والانعزالية والانفصال. لقد أضرت هذه الأزمة بشكل ملفت للانتباه بالمنزلة التي ينبغي أن تحتلها التربية في الوضع البشري وقطعت العلاقة التلازمية بين المدرسة والمجتمع وقللت من دور التعليم في تنظيم الوجود اجتماعيا. كما أسقطت من حساب الدارسين أهمية طرح مشاكل التربية ضمن المشاكل السياسية وعرضها على النقاش العمومي للمواطنين والنظر إليها من زوايا متعددة مثل الطرح الاقتصادي والمنظومة الإيتيقية المأمولة.[2] من هذا المنطلق تم استدعاء جون لوك لجهوده التنويرية وبرامجه التربوية من جهة نظرية المعرفة وتصوره لبرنامج بيداغوجي عساه يقدم حلولا تنويرية.

إذا كانت مقتضيات الحالة الطبيعية التي يمر بها كل إنسان تقتضي من الأسرة أن تقوم بتربية الطفل من خلال التركيز على تقوية درجة الإحساس لديه بالمحيط وتكثيف الانتباه إلى الواقع والشعور بوجود الذات فإن متطلبات الحالة المدنية التي ينتقل إليها الوجود الاجتماعي وفق تعاقد اصطناعي تفاديا للنزاع المدمر تستلزم اشتغال على العملية التربوية ضمن مؤسسة مهيكلة تتحرك ضمن النسيج الثقافي العام وتخضع المتعلمين لدورات تدريبية وحصص تكوينية في كنف الانضباط والالتزام بالقواعد وإتباع جملة التراتيب. بهذا المعنى طرحت نظريات التربية في العصور الحديثة عدد من القضايا والمطالب تلتقي فيها مع الفكر السياسي والشيم الأخلاقية واعتمدت بالأساس على البيداغوجيا من حيث هي وسيط حاول الارتقاء بالناس من الوسط الطبيعي إلى الفضاء الثقافي عن طريق تفعيل ملكات النفس وصقل أعضاء الجسم جامعة بين الاعتناء بأحلام اليقظة لدى الطفل اللاعب والاستفادة من الخطوات المتأنية التي يقوم بها الكهل المتعقل ومؤلفة بين التوجيه والإقناع وبين المنهج والحرية وبين التقيد بالواقع الاجتماعي والتحليق في اليوتوبيا.

حينما أعلن جون لوك[3] بأن الطفل صفحة بيضاء وبأن الذهن لوحة خالية من كل معرفة سابقة وأن الأفكار الفطرية غير موجودة وأن المعارف تولد مع التجارب التي يجريها الإنسان في حياته عن طريق الحواس فإنه أسس بصورة ملموسة البيداغوجا في التقليد الأنجليزي واقترح نظرية تجريبية في الحقيقة.

لقد أضاف جون لوك في المنتصف الثاني من القرن السابع عشر الى الحداثة الفلسفية مجموعة من الأفكار الجديدة ودعم حركة التنوير بجملة من المقترحات ليس فقط في مجال الفلسفة السياسية وإنما أيضا في مجال البيداغوجيا لما منح أولوية مطلقة لمطلب التربية ضمن نظرية المعرفة والمناهج المؤدية إليها.

لقد ذكر في كتابه "أفكار حول التربية" الذي ظهر سنة 1693 أن الطفل بعد انقضاء المرحلة الاتكال على الأسرة مطالب بأن يتدرب على تشكيل نفسه بنفسه والاتفاق مع قوانين الطبيعة ومبادئ الجسم الاجتماعي.

لقد سلط مبدأ اللوحة الخالية نورا جديدا على طبيعة الذهن بحيث مكن كل طفل من التدريس[4] لكي يقتدر على الحياة بصورة حسنة في المجتمع وساهم في اعتبار القدرات الذهنية والفيزيائية متفاوتة من وجهة نظر الطبيعة وخاضعة للتطوير ولكنها غير قابلة للتحول إلى نقيضها بل تتغير نحو الأفضل بصورة تدريجية.

من جهة ثانية يتم الاعتماد على جدل اللّذة والألم من حيث هو الأساس الجوهري الذي يشتغل المربي لكي يدرب الطفل على التحكم في انفعالاته والأخذ بتوجيهات العقل بصورة جدية، ويقع كذلك الاهتمام بالوسط الذي يعيش فيه الطفل من أجل تطوير ملكاته وتفادي التأثيرات السلبية وتوفير العوامل المواتية والايجابية.

أما الركيزة الثالثة في العملية التربوية فهي اللغة والتي تعتبر وسيلة جوهرية في التواصل الاجتماعي ويشترط حفظ قواعدها وحسن تطبيقها لكي يسهل استعمالها لكي تنتقل من مجرد اللغة الأم إلى لغة التعلم.

لقد حرصت البيداغوجيا عند جون لوك على توجيه الطفل نحو النجاح في جمع عدد من المنافع بحسن الإنصات إلى الحكم المدني وترك الحرية للمتعلمين ورفض العذابات التي خلفتها أنظمة الطغيان القاسية التي كانت تعاقب الناس بتخليف الأضرار البدنية وكل أشكال الإكراه والتعسف والتنكيل بكرامة الأنفس.

لقد انبنت البيداغوجيا عند لوك على عملية قلب في العلاقة بين المعلم والمتعلم لم يعد بمقتضاها المتعلم يعتبر معلمها مصدر المعرفة والحاكم على قيمتها وإنما مجرد دليل ينير السبل ويفسر بعض مشكلاتها. لذا استثمر لوك ثنائية اللذة والأم من أجل نحت مصطلح تقدير الذات عند المتعلم الذي لا يتوقف عند تلبية الغرائز بالمعنى المادي ويتعدى ذلك نحو البحث عن الجدارة والشعور بالقيمة الممنوحة للهوية الشخصية.

بهذا المعنى يؤكد المربي على أهمية الأنشطة التفاعلية على المستوى الإدراكي إلى جانب الأنشطة الفيزيائية وراهن على الثقة التي يمنحها المعلم للمتعلم في العناية بالجسم من أجل القيام بأنشطة توافق أنظمة الذهن. علاوة على ذلك لا يكتفي المتعلم بتجربته الخاصة وإنما يوسع دائرة تعلمه ويستفيد من تجارب الآخرين من خلال المحاكاة والاقتباس وفق ثنائية الممتع والمؤذي أو عبر ثنائية النافع والمضر.

من هذا المنطلق صاغت نظرية لوك استنتاجات بيداغوجية يمكن تنزيلها ضمن الملاحظة البراغماتية للمجتمع البشري والتي تعطي للمربي مهمة إقناع الطفل وإجابته على الطرق التي تجعله يعيش في وئام مع الطبيعة والمجتمع ويأمل التقدم بنفسه نحو الحالة المدنية وتحقيق المزيد من التطور المعرفي والتقني. إذا كانت النظرية التربوية تعاني الكثير من الاكراهات والمضايقات في النظم السياسية غير الديمقراطية وتحتمي بالبيداغوجيا والأخلاق من أجل ممارسة الوعظ والإرشاد قاصدة تدريب الناس على التسلح بالفضائل فإنها في السياقات الديمقراطية تمارس النقد والتنوير وتعول على العقل والتجربة في إعادة الاعتبار إلى الإنسان والطبيعة وتجعل من التعليم الجمهوري شرط إمكان قيام المواطن القادر على حكم نفسه بنفسه وعلى المشاركة في الحياة العامة من منطلق المسؤولية والتفاني في نكران الذات والإيثار والتضحية في سبيل المصلحة المشتركة والتعاون مع غيره في تعزيز سيادة الشعب وتقوية الحكم المدني. لكن هل تمارس التربية على الفرد أم على المجتمع؟ وما المطلوب في اللحظة المعاصرة؟ هل بتغيير طرق التربية بالنظر إلى تبدل ملامح الاجتماع البشري أم بتغيير بنية المجتمع من خلال تثوير النظم التربوية؟

***

الإحالات والهوامش:

[1] Reboul (Olivier), la philosophie de l’éducation, édition PUF, Paris, 1971 , p31.

[2] Faes Hubert, Hanna Arendt : le statut de l’éducation dans la condition humaine, in Théophilyon, Difficile éducation, Revue des Facultés théologie et philosophie de l’université catholique de Lyon, 2014, Tome XIX-Vol2,pp 293.312.

[3] Voir Locke (Jean), quelques pensées sur l’éducation, édition Vrin, Paris, 2007,384p.

[4] instruire

*******

المصادر والمراجع:

Reboul (Olivier), la philosophie de l’éducation, édition PUF, Paris, 1971.

Locke (Jean), quelques pensées sur l’éducation, édition Vrin, Paris, 2007.

Revue des Facultés théologie et philosophie de l’université catholique de Lyon, 2014, Tome XIX-Vol2.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الفنانة التشكيلية السعودية منيرة موصلي في ذمة الله

News image

"انا لله وإنا اليه راجعون، إنتقلت إلى رحمة الله الفنانة التشكيلية السعودية ‎منيرة موصلي، ومو...

مصر .. مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن

News image

أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل 6 مسلحين في تبادل لإطلاق النار مع قوات الأ...

الشرطة الفرنسية: توقيف 43 شخصا في احتجاجات "السترات الصفراء" في باريس

News image

أعلنت الشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، اليوم السبت، عن توقيف 43 شخصا أثناء تظاهرات "ال...

مقتل وجرح فلسطينيين برصاص الاحتلال

News image

قتل جيش الاحتلال الصهيوني شاباً فلسطينياً في مدينة الخليل بعد أن أطلق النار عليه أمس...

انفجار في مخبز في قلب العاصمة الفرنسية باريس يقتل رجلي إطفاء ويصيب العشرات

News image

قتل اثنان من رجال الإطفاء أثناء محاولة السيطرة على حريق اندلع جراء انفجار في مخب...

الكويت:مستعدون لاستضافة جولة جديدة من المباحثات اليمنية

News image

قال مسؤول كويتي، إن بلاده قد تستضيف جولة جديدة من المباحثات بين الفرقاء اليمنيين، لكن...

جون بولتون: انسحاب القوات الأمريكية "يخضع لشروط"

News image

قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، إن انسحاب قوات بلاده من سوريا يخضع لشر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

في فقه التشريع.. تضامن أم تطبيع؟

حسن العاصي

| الثلاثاء, 1 يناير 2019

الحج إلى رام الله يشتد الجدل واللغط في أوساط المثقفين والسياسيين كلما قام...

البعد الاجتماعي في المسألة الدينية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

"إن القرآن لا يمثل خطابا أحادي الصوت، بل هو خطاب متعدد الأصوات بامتياز"[1] ...

المثقف والسياسي في العالم العربي

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

يقول الكاتب السوري النهضوي شبلي شميل: (ومن الأسباب القاضية على نبوغ الكتاب في المشرق هو ...

من سمات عربية ابن البطريق

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    سعيد بن البطريق الملكي المذهب، طبيب ومؤرّخ مسيحي، ولد في الفسطاط، أصبح بطريركا على ...

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

الجذور السياسية والفكرية للخطاب السلفي

د. عدنان عويّد

| الأحد, 2 ديسمبر 2018

(مقدمات أولية) إن السلفية بأبسط صورها في الخطاب الديني بشكل عام، هي موقف فكري وسل...

عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..

حسن العاصي

| السبت, 24 نوفمبر 2018

  سؤال الحرية عربياً أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم ...

الأنثربولوجيا بين التبشير بالتنوير ومناهضة الاستعمار

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 22 نوفمبر 2018

  استهلال:   "صحيح أنه يمكن تحديد الأنثربولوجيا الاجتماعية بشكل كلي ومجرد، بأنها العلم الذي يحدد ...

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

الثقافة الشفوية والثقافة الإبداعية

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

في المفهوم: الثقافة الشفوية في سياقها العام، هي مجموعة الآراء والأفكار والمبادئ والرؤى والقصص وال...

العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

"إذا حاول العقل أن يقرر فيما إذا كان العالم محدودا، أو لا نهائيا من حيث...

هل في البدء كان الفساد؟

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

    منذ أن بدأ الإنسان يعي ذاته كإنسان, بعد أن أغوى الشيطان أو الثعبان (لا ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

في فقه التشريع.. تضامن أم تطبيع؟

حسن العاصي

| الثلاثاء, 1 يناير 2019

الحج إلى رام الله يشتد الجدل واللغط في أوساط المثقفين والسياسيين كلما قام...

البعد الاجتماعي في المسألة الدينية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

"إن القرآن لا يمثل خطابا أحادي الصوت، بل هو خطاب متعدد الأصوات بامتياز"[1] ...

المثقف والسياسي في العالم العربي

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

يقول الكاتب السوري النهضوي شبلي شميل: (ومن الأسباب القاضية على نبوغ الكتاب في المشرق هو ...

من سمات عربية ابن البطريق

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    سعيد بن البطريق الملكي المذهب، طبيب ومؤرّخ مسيحي، ولد في الفسطاط، أصبح بطريركا على ...

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29458
mod_vvisit_counterالبارحة50667
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174292
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي310463
mod_vvisit_counterهذا الشهر783184
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1459590
mod_vvisit_counterكل الزوار63387581
حاليا يتواجد 4290 زوار  على الموقع