موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

أولوية الانتماء اللغوي على الانتماء الديني

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"الحاجة تبرز أينما كان إلى تفكير هادئ وشامل لإيجاد الطريقة الفضلى من أجل ترويض وحش الهوية الانتمائية"[1]

إذا كان الرغبة بالهوية يعاني من انحرافات قاتلة وإذا كان تعاظم الاهتمام بالعالم المتقدم هو أمر محير ويزيد من الحماس بالانبهار بالحداثة الساحرة التي تأتي من الآخر فإن الإقرار بالتنوع الثقافي داخل الذات الحضارية قد يفقدها الانسجام والتماسك ويجعلها تخوض مغامرة محفوفة المخاطر تشغل بال تفكيرها.

بيد أن إعطاء قيمة للانتماء اللغوي بالمقارنة مع الانتماء الديني وإعادة قراءة أبجدية الضاد والتركيز على وحدة الجماعة التاريخية الناطقة بلسان حالها لا يعني التعامل ببرودة شديدة مع الإسلام وتقديم شهادة محايدة عن القرآن وإنما هو الإحاطة بالتجربة اللغوية للكائن الذي يخصنا من كل جانب وتتبعه منذ أن كان في البدايات ورصد حجم العناصر الإضافية التي اكتسبها عبر مسيرته التاريخية ووضعياته الوجودية.

لا يمكن مقاومة تجارب الحنين إلى الموروث وإحياء القديم والعودة إلى الماضي المثالي التي نراها تظهر بقوة هذه الأيام لدى العديد من الشعوب والجماعات كإجراء وقائي ضد عولمة ملتهبة ونهجها التفكيكي إلا بالكف عن التماهي مع هوية جوهرانية والتوقف عن الشعور بالاستبعاد من المشاركة في صناعة الكونية.

إذا كان الانتماء الديني في صورته المغالية وممارسته المنغلقة يؤدي إلى إلغاء الغيرية والتمركز على الذات ويتسبب في الحروب الدينية وتشكل الهويات القاتلة فإن الانتماء اللغوي يسمح بأن يعثر المرء على رموز ثقافته الخاصة إلى جانب القيم الكونية التي يقدمها العالم ويجعل من الأرض وطنا للعيش المشترك.

يسمح الانتماء اللغوي بأن يتماهى المرء مع المجتمع الذي يوجد فيه والتواصل مع العالم المحيط به ونهل معارفه وتعلم وسائل رقيه وتقدمه ومن جعل الرغبة في الهوية محصلة للعديد من الانتماءات المتشابكة.

يتفادى الانتماء اللغوي تحويل قضية الهوية إلى أداة لإقصاء الآخر والتنابذ مع المغاير ويدفع المرء إلى تفضيل أسلوب التفاوض والمحاورة والنقاش والبحث عن طرق للتسويات وإبرام التفاهمات وفق المشترك.

ليست اللغة مجرد عنصر من بين العناصر التي تحدد الهوية والثقافة التي تخص مجتمع معين وإنما تمثل أحد العناصر الأساسية لها وتمتلك نفس قيمة الدين في تأمين وحدة الجماعة وتنظيم العلاقات بين أفرادها.

من المعلوم أن الانتماء الديني يكون ضيقا وحصريا لا يقبل التعدد والاختلاف ويتحرك ضمن دائرة الوحدة والتطابق ويخلق مناخ انسجام وتآلف بين المتشابهين فقط بينما الانتماء اللغوي يتصف بالانفتاح ويقبل الكثرة والتعايش بين الألسن واللهجات ويعتمد على الترجمة وحق الضيافة لإحداث تبادل توليدي بين الثقافات. زد على ذلك كان فعل اقرأ الذي وجهه المطلق نحو النسبي أمرا لغويا يهدف إلى الكدح والتعلم وتحمل مسؤولية التعمير والائتمان. كما يفيد ضمون الوحي بأولوية نطق باللسان على تصديق المعتقد.

يمكن للمرء أن يتقن العديد من اللغات في ذات الوقت دون أن يعيش التمزق والحيرة ولكنه لا يقدر على اعتناق أكثر من معتقد في الآن نفسه ويعب أن تلتقي فيه مجموعة من القناعات الدينية التي تشهد التنافر.

علاوة على أن الانتماء اللغوي يصلح لكي يشبع الرغبة في الهوية من ناحية ويمكن أن يتحول إلى عامل تواصل بينما الانتماء الديني قد يتسبب في الانفصال والتصادم مع بقية الأديان ويكرس التعصب والغلو.

قد يكون الانتماء الديني مجرد رابط روحي يفيض بالقوة والطمأنينة على كل الذين يؤمنوا به وقد يبرر الأوضاع المأساوية التي تمر بها الأمة ويقدم لهم العزاء والتمني ويضاعف من درجات الاغتراب، في حين أن الانتماء اللغوي قد يزيد من درجة السخرية من الواقع ويضاعف من الحذر والارتياب لدى الفكر.

في الكثير من الأحيان يوقع الانتماء الديني في الاحتجاج على السائد ويرفض قوانين تطور التاريخ ويزدري كل محاولات البشر في الفعل والتأثير والإضافة ويفضي المجال للغيبي والمطلق واللاهوتي، بينما يمكن استعمال الانتماء اللغوي في الدفاع على الحرية ويُرافع على أهمية الفعل البشري في التاريخ.

إذا كانت الأديان متفاضلة فيما بينها على الصعيد الأنطولوجي وينسخ الموالي السابق عليه في الميدان التشريعي فإن اللغات متساوية من جهة الوظيفة والكفاءة التواصلية ومتسامحة من جهة تنوع الانتماء.

يستطيع الإنسان أن يستغني عن الانتماء الديني ويعلق الحكم حول الاعتقاد ويعيش تجربة البحث وحرية الضمير ولكنها لا يمكنه الاستغناء عن آلة اللغة في حياته اليومية وفي حل وترحاله المعرفي والوجودي.

صحيح أن الانتماء إلى الدين المنتشر في كافة أنحاء المعمورة قد يساعد على الرواج ويحقق الشهرة ولكن أن الانتماء إلى لغة متفوقة على الصعيد العالمي قد يمنح المرء الريادة على المستوى العلمي والحضاري.

إذا كانت الانحرافات والرياء والتشويه والتعصب واللاّتسامح هي أشكال الفساد التي تهدد الانتماء الديني فإن الانتماء اللغوي يفيض على مستوى المعنى بأشكال السداد ويمنح الكائن فائضا في الدلالة والاغتناء.

صحيح شخصية العربي مجروحة وذاكرته مهانة وتاريخه متصدع وهويته مهددة ويعيش اليتم السياسي والغربة الروحية وفقدان البوصلة ولكن الإنقاذ لا يأتي إلا من داخل التربة الثقافية ذاتها وبالانتماء اللغوي وحده وليس من خارجه ولا عن طريق الانتماء الديني مهما كانت شدة انتشاره على المأهول من الكوكب.

المطلوب من العرب اليوم القطع مع المفهوم العشائري للهوية والحياة بسلام ضمن فضاء مركب للهوية والتوقف عن النظر إلى لغة الضاد بوصفها الحقيقة الخالصة وفك الانتماء الضيق والمحدود لزمن القبيلة والانتساب إلى عالم أرحب يبشر بحقوق أساسية ويضمن عدة قيم كونية ويحمل رؤية إنسانية أكثر انفتاحا.

إذا كانت العولمة تهدد الهويات الثقافية بالتلاشي وعنف التفكك فإنها في ذات الوقت تمنحها أدوات المقاومة وتجعلها تحافظ على موروثها الخاص وتعطيها الآليات الدفاعية للاستثبات والبقاء والانطواء على الذات.

"لكن من يملك العالم؟ لا عرق ولا أمة تحديدا. فالعالم ملك لكل الذين يريدون أن يجدوا موقعا فيه أكثر من أي وقت مضى، وملك للذين يسعون إلى استيعاب القواعد الجديدة للعبة - مهما كانت محيرة- لخدمة مصالحهم".[2] بهذا المعنى ما هو في طور الانقراض ومهدد بالانحطاط ليس الهويات القاتلة فحسب بل الإمبراطوريات والقوى العظمى ، فمنطق العولمة ينبه إلى أفول الغرب ونهاية هيمنته على العالم ويفتح الباب أمام صعود قوى جديدة، فمتى ينتصر المنتسبون إلى الجماعة التاريخية الناطقة بلغة الضاد على ثقافة اليأس وعقلية الانتحار ويفلتون من كل سيطرة ويقررون نحت مصيرهم بأنفسهم ويسهمون في انعتاق البشر من الأسر؟

***

الهوامش:

[1] معلوف (أمين) ، الهويات القاتلة، ترجمة نهلة بيضون ، دار الفارابي، بيروت، طبعة أولى، 2004- طبعة ثانية 2011، ص220

[2] معلوف (أمين) ، الهويات القاتلة، مرجع مذكور، ص 175.

******

المرجع:

معلوف (أمين)، الهويات القاتلة، ترجمة نهلة بيضون ، دار الفارابي، بيروت، طبعة أولى، 2004- طبعة ثانية 2011، ص 220

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

الضمانُ الاجتماعيُّ في البحرين ونماذجُ دولية :ندوة للتيار الديمقراطي البحريني في مقر جمعية المنبر التقدمي

عبدالله جناحي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    جوهرُ هذه الورقةِ قد تم استعراضُهُ في ندوةٍ أقيمت في جمعيةِ "وعد" قبل حلِّها ...

من هو المسلم؟.

د. عدنان عويّد

| الجمعة, 20 أبريل 2018

    أمام ما قامت به القوى الأصولية التكفيرية وفي مقدمتها داعش ومن لف لفها من ...

الحقيقة أول ضحايا النزاعات والحروب

علي العنيزان

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  هذه دراسة للصديق العزيز المرحوم علي محمد العنيزان “أبو راكان”، يتشرف موقع التجديد بنشرها. ...

نشوء القومية في الوطن العربي

د. ساسين عساف

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

القومية هي ظاهرة مجتمعية تعبّر عن شعور طبيعي لدى فرد أو جماعة بالانتماء الى قوم...

فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  "انه من المستحيل أن ننفي أن الله، في كلامه، لم يضيء في ذات الوقت ...

راهنية الاقتصاد التعاوني وتبعاته الاجتماعية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 10 أبريل 2018

  ” يهدف هذا المشروع إلى تهيئة إدماج قطاع الاقتصاد العمومي ضمن نطاق الاقتصاد ككل”1 ...

أوهام أيديولوجيا حركة التحرر العربية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 9 أبريل 2018

  (4 من 4) ثالثاً: مشروع الأيديولوجية الإسلامية:...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم35063
mod_vvisit_counterالبارحة26747
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع216771
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر697160
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54709176
حاليا يتواجد 2246 زوار  على الموقع