موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

هل نحتاج إلى مدرسة عربية معاصرة في الفلسفة ؟

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

يطرح الكثير من المفكّرين العرب، وعلى رأسهم المرحوم المفكّر العراقي “هادي العلوي” هذا السؤال: هل هناك حاجة لأن تكون لدينا مدرسة عربية في الفلسفة.. رغم أن الفلسفة هي فكر كوني يبحث في الوجود كوجود وكموجود.

 

هل هناك مدرسة عربية في الفلسفة. وهل ثمة وجود وضرورة وجود لماهية قومية للفكر والمعرفة والحقيقة.

هل ثمّة مدرسة عربية للفلسفة؟ البداهة والمنطق وعلم المعرفة (الأبستمولوجيا) تؤكد ما ينفي هذا السؤال وهذه المسألة.

فالفلسفة فكرٌ كوني (أبستمي) يتعيّن بالرأي المجرّد المتجرّد (Ordoxa بالإغريقية) وليس بمجرّد الرأي Doxa، وهو يبحث في الحق – لذاته، والحقيقة لذاتها، بمنأى ومعزل عن أية نزعة ماهوية، قومية، أو دينية، أو أيدولوجيا قبلية أو بعدية. والفلسفة بطبعها وطابعها تقوم على السؤال والترحال المعرفي.

في ضوء المعرفة وتعالي الفكر وحرية البحث والنظر والتساؤل. إذاً لماذا ندعو إلى وجود مثل هذه المدرسة العربية للفلسفة؟ وهل ثمّة عودة إلى إشكالية منطق يونان ولغة عدنان القديمة – المتجددة؟ كلا، ليست غاية المدرسة العربية للفلسفة التأكيد على نزعة قوموية ضيقة، وإنما عن دور معرفي، كوني، إنساني، إسهامي، يُحرّر الإنسان العربي ويُحرّر الإنسانية. الفلسفة، كالتاريخ أدوار وأطوار، وبهذا المعنى يُمكننا أن نتحدّث عن طور إغريقي ودور عربي وإسهام ألماني وفرنسي دون الوقوع في إسار النزعة القومية التشوفية الضيقة Chauvinism.

والفلسفة في العصور الحديثة غدت مقترنة ليس فقط بلغة المنطق، وإنما بمنطق اللغة وبعلوم اللغة والدلالة والمعنى والقيمة.

ولهذا لم تعد لغة عدنان في تعارض مع منطق الإغريق ولا لغة العرب مع لغة الإنسان، في السعي إلى الحقيقة الكونية الواحدة – المتعددة.

هل يسوغ لنا واقعنا الحضاري، الفكري والعملي المادي والمعنوي، هذا الادعاء بالكونية وتحرير الإنسان والإنسانية؟

يقول الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز إنَّ أفضل الأشياء الوسطية أو الأمور الوسطى ولكأنّه في طرحه وجمعه هذا يُقدّم لنا المفتاح والمفهوم الذي يقوم عليه الدور العربي في الفلسفة والحضارة قديماً وحديثاً وهو الوسطية، فالوسطية سمة الأمة العربية التي تجمع في موقعها وخصائصها ورسالتها الوسطية والتواصل التاريخي بين الماضي والحاضر (التاريخانية) وعلاقة الجغرافيا بالوسط، والحضارات التالدة بالجديدة، والبيئة بالمجال والفلسفة بالحكمة (والفلسفة هي طلب الحكمة والإحكام والحاكمية) في الدعوة إلى المدينة الفاضلة والمدنية الفاضلة. قد لا يُجيز لنا الظاهر والعيان الكلام عن دور وطور عربي في تجديد الإنسانية وتحرير الإنسان.

لكنّ الإمكانيات والطاقات المتوّفرة تُخوّلنا الادعاء بدور قديم – جديد، يقرن الإمكانية بالفعالية والطاقة بالقوة والثروة بالثورة، والإنسان بالإنسانية، أما إذا اقترن مشروعنا العربي بمشروعنا الإنساني في سعينا إلى الفعالية والمشروعية والكينونة الحقة.

الأمة العربية قوية بإمكاناتها وطاقاتها، ودورها ورسالتها، وإن كانت ضعيفة ومُستضعفة بسياسات أنظمتها ودولها وقادتها.

وربّ قادة أكبر من شعوبهم في الدور والمكانة، بل رُبّ قادة وأنظمة أصغر من أممهم العظيمة، فليست اليابان أكبر من الصين عدداً ومساحةً، ولكنّ قادتها (الميكادو) جعلوا من جزر اليابان أمّة عظيمة، ومن المؤسف أنّ الأمة العربية العظيمة (بامتدادها الحضاري) لا تجد في الأنظمة السائدة والقادة ما يُناسب ويُطابق إمكاناتها العظيمة.

كيف تأتّى للعربي البدوي في النهضة العربية – الإسلامية الأولى أن يقود (بأسلوب أو بآخر) حضارات العالم الكبرى (من ساسان ويونان وتركمان)، فيما ترزح أمتنا العربية الحاضرة في حالة من الضعف والتأخّر والتخلّف، وهي القوية بإمكاناتها وطاقاتها ورسالتها ودورها الإنساني؟

هل وصلنا إلى “نهاية العربة والعروبة” ونهاية التاريخ، كما يرى بعض أبناء هذه الأمة – ناهيك عن أعدائها؟ هل في عقوق هؤلاء الأبناء حقيقة، وآية لنهاية التاريخ أم علامة لبداية التاريخ، وعودٌ على بدء، في العود الأبدي – الأزلي للحضارة الإنسانية؟ فمُنذُ أن وجد هيدغر أنَّ اللغة مسكن الكينونة صار المفهوم (أو الأفهوم) مُرادفاً للمعنى، والدلالة والإشارة والقيمة والبنية، وليس مُرادفاً للماهية، أو الذاتية أو مُطابقاً لمبدأ الهوية (الشيء بما هو هو) بالمعنى المنطقي أو بالمعنى الوجودي الحصري ontique.

وقد اعتبر هيدغر الفكر Dinken أشمل من الفلسفة. فالفلسفة “اصطلاح” نظامي عقلاطي (لوغوقراطي)، بينما الفكر انفتاح وعلاقة ودينامية وجدلية، بين الفكر واللامُفكّر فيه والعقل واللامعقول، والهوية والاختلاف والكلمات والأشياء.

والحال هذه أصبحت الفلسفة مُتعدّدة – لا تقوم على جدلية الاختلاف والائتلاف فحسب – بل تنطوي في صيرورتها الحاضرة على بُعد معرفي جديد يقوم على مبدأ الفروعية PlurididciPlinarite في علاقة الفلسفة بحقول المعرفة المتشابكة والمتداخلة المُعقّدة من فلسفة المرئي والمسموع (الصوت والصورة) إلى فلسفة اللامرئي الحدثي والميتافيزيقي مروراً بفلسفة “الصمت” و “الموت” والذكاء المصنعي، والمنطق الرياضي، وفلسفة العلم، وفلسفة الفلسفة (الأبستمولوجيا) والسبرنطيقا التأويلية ألخ.. وبناءً على هذه التطورات أصبحت الفلسفة لا شخصية depersonalise، ولم تعد تقترن بأسماء العلم (الكانطية، أو الهيغلية، أو الماركسية وغيرها). والفلسفة والحال هذه تختص بما هو كلّي وكوني طلباً للحق – لذاته والحقيقة – لذاتها أو الفكر المحض في مجالها الخاص ونطاقها المعرفي. وإشكالية الترجمة أوسع وأكثر تعقيداً من ترجمة النصوص، بالمعنى التكنوقراطي، فالنفس أوسع من النص، والروح أشمل من الحرف والقراءة أعقد من الكتابة وبالمنطوق الحسابي (التكنوقراطي) إذا اعتبرنا أن لا فلسفة إلا بعد الترجمة، فلابد أن نجد ما يُقابل ذلك بالقول بأن لا ترجمة إلا بالفلسفة. إن فعل الفلسفة لم يعد في هذا العصر اللغوي بامتياز من داخل الفلسفة ومن خارجها بحاجة إلى عصر تدوين للدخول إلى عالم الحقيقة والمعرفة.

وإلا يُصيبنا ما أصاب حمار بوريدان الذي احتار ما بين الماء والطعام (العلف) فمات جوعاً وعطشاً إذ لا داعي لهذه المعادلة والمفاضلة ما بين الفلسفة والترجمة، لأن إناطة الفلسفة بالترجمة رغم أهميتها مع وجود الفارق التراكمي الهائل بيننا وبين الغرب – ناهيك عن حالة التسارع في إنتاج المعارف الجديدة – تعني أن تمضي حياتنا الحاضرة والمستقبلية بالترجمة فمتى نُبدع ونبتكر ونُساهم في الكونية؟

وهل الترجمة تُعارض الإبداع؟ الأجدى، والحال هذه، ليس الدخول في لعبة التسارع واللامجدية وإنما التفلسف انطلاقاً من الوضع والظرف المحلي، الذي ترفد فيه الكوني ويرفدنا في جدلية الخاص والعام. وإذا كان الغرب يتقدم بالتقنية فإنه يتقهقر بالنزعة التكنوقراطية، وإذا كان يتقدم في السيطرة على الطبيعة فإنه يتخلّف في الحفاظ على البيئة والمجال. وإذا كان يتقدم بالاقتصاد فإنه متأخر في مجال القيمة والحاجة.

وإذا فصل السياسة عن الأخلاق فإنه بحاجة إلى وصل السياسة بالفضيلة وإذا تقدّم بالمادة فقد تراجع في المجال القيمي – الحيوي (الروحي) وفي كل هذا بمقدور الفلسفة العربية أن تُسهم في تحرير الإنسان والإنسانية، كونها تقوم على الوسط والوسطية: فالثقافة المُبدعة هي التي تأتي من الوسط وتقوم على الوسطية.

وأخيراً، وليس آخراً الفلسفة العربية المُعاصرة قائمة في كل المقولات والمقالات المنطوية على البحث في الحق – لذاته والحقيقة – لذاتها في تواضع البحث عن الحقيقة، وعدم ادعاء امتلاك المعرفة واحتكار التسمية.

لعلّ أهمية الدور الفلسفي والعلمي للعرب تكمن بادئ ذي بدء في معنى العقل نفسه، مناط وأس وأساس الفلسفة، فالعقل يعني بالعربية “الربط” (عقل الشيء أي ربطه) والفلسفة الحديثة تقوم على الترابط والجدل ما بين الذهني والعيني، العقلي والحسي والمختلف والمؤتلف والقدسي والدهري، والمتعالي والمحايث، في ذاتية الشيء والظاهرة.

الأصول والفروع: يعتقد أعلام المدرسة العربية للفلسفة والمعرفة (مَعْلَم) بالدور الكوني الطليعي للفكر العربي الذي من شأنه إذا توفّر له المشروع الذي يُوطّد ويُعزّز مشروعية هذه الأمة في دورها الإنساني الكبير، لتحرير الإنسان والإنسانية بتحرير الحداثة وما بعد الحداثة من حالة اللاطبعنة واللاأنسنة واللاقدسنة التي تشوب مجتمع الاستهلاك وحضارة السوق في العصر الحديث.

وتجد المدرسة العربية للمعرفة (مَعْلَم) جذورها في النهضة العربية – الإسلامية الأولى، والفلسفة الأولى، في بحثها عن الحق – لذاته والحقيقة – لذاتها (كما عرّفها الفارابي “المعلم الثاني”) مثلما تجد جذورها في منطق اليونان، والحضارات القديمة، وفي التجريبية العربية، وفلسفة ابن رشد والرشدية، وابن سينا والسينوية، والخلدونية وعلم الاجتماع والتاريخ، والشيرازي رائد الوجودية الأولى المؤكدة على علاقة الأذهان بالأعيان والوجود بالحركة الجوهرية.

كما تجد أصولها في عصر النهضة الثانية، مع الطهطاوي المعلم النهضوي الأول، وكل رجالات ونساء النهضة العربية الثانية، أما رموز وأعلام المدرسة العربية الراهنة للفلسفة فهم كثر، ولذلك لا طائل ولا معنى من الحديث عن عدم وجود قول عربي ومدرسة عربية في الفلسفة.

فالفلسفة العربية حاضرة ولا ريب (من وجودية عبد الرحمن بدوي حتى فكر عبد الرحمن مرحبا) كما هي موجودة في منطق النص، ونقد الذات، ونقد النقد في مساهمات الفلاسفة والمفكرين العرب، بأسمائهم الكبيرة وقاماتهم العالية المديدة. وهي موجودة وحاضرة في القول الفلسفي وفلسفة الاختلاف مع مفكرين يجمعهم الاتفاق، في اختلاف مشاربهم وأطروحاتهم “واختلاف أمتي رحمة”، من شيخ الفلاسفة الدكتور عبد الرحمن مرحبا الذي يُعيد في كتابه الكبير “الفكرانية” الأهمية لقوة الفكر، والرأي في علاقة الفكر بالوجود، بالتأكيد على كينونة الفكرة والهوية والتجربة التي تعيّن ماهية الشيء كما تعين ماهية الإنسان (فأفلاطون هو فكر أفلاطون، وأينشتين هو فكر أينشتين كما أن الكتاب هو فكرة الكتاب، واللوحة فكرة اللوحة، وفي هذا الطرح – الجمعي ريادة فكرية أكيدة).

المفكر العربي العلماني هادي العلوي في كتبه التي تربو على العشرين يُشير بشكلٍ واضح إلى ضرورة وجود فكر عربي فلسفي مُعاصر نابع من كينونة الفكرة والهوية والتجربة الذاتية.

كما نجد في مساهمة علم النفس المعرفي، فلسفة ميتا-بسيكولوجية في كتابات رائد النقد السيكولوجي – المعرفي المفكر علي زيعور. ونجده في الكتابة العلمية، في مجال فلسفة النص وأبستمولوجيا ما بعد – الحداثة والألسنية وفلسفة العلوم عند الفيلسوف سامي أدهم صاحب “ما بعد الفلسفة”. كما هي موجودة في الدعوة إلى الفكر المحض الباحث عن الحق – لذاته والحقيقة – لذاتها عند د. جميل قاسم.

وفي النقد السوسيولوجي الفلسفي (هشام شرابي وعبد الله العروي، نديم البيطار، وحليم بركات) وفي أدبيات التنمية المستقلة والمستدامة (سمير أمين وغيره) وما يوحّد رواد المدرسة العربية للفلسفة هو منطق الاختلاف والاعتراف بالذات والآخرين في فلسفة عربية تقرن المحلية بالعالمية، ولغة عدنان بمنطق اليونان والألمان والهند واليابان وغيرهم من شعوب الأرض قاطبة في السعي إلى تحرير الإنسان وتحرير الإنسانية، بمنأى عن سياسات الهيمنة والسيطرة و”الاستعمار والإمبرياليات القديمة” والمستحدثة.

يرى بعض أساتذة الفلسفة (خصوصاً في الجامعة اللبنانية) أ، لا وجود لفلسفة حديثة أو معاصرة في العربية، وإن كانت هناك محاولات في الفكر، ولكن شتان ما بين الفكر والفلسفة؟

ويرى هؤلاء أن إمكان الفلسفة في العربية – يكاد بل هو ينحصر ويقتصر على الترجمة من اللغات الفلسفية الحديثة، بحيث يكون المترجم – كما يذهب الباحث التونسي فتحي المسكيني – هو الفيلسوف من حيث كونه ناقل أو حامل أو فاعل الفكر الفلسفي؟

أو الفلسفة. في المقابل يرى آخرون – ومنهم د. جميل قاسم – أن طرح هذا السؤال سؤال “الإمكان خطأ باعتبار أن الفلسفة العربية ليست ممكنة فحسب، بل هي موجودة ومتحققة في الكثير من الكتابات والمحاولات الفكرية – الفلسفية (كتابات عبد الله العروي، الجابري، حسين مروة، حسن حمدان، مطاع صفدي، علي حرب، علي زيعور، ناصيف نصار، سامي أدهم، هشام شرابي، عادل فاخوري، زكي نجيب محمود، وصادق جلال العظم) حيث أن الفلسفة لم تعد فلسفة نظامية Systematique، بل غدت مع تطوّر العلوم (علوم الإنسان والطبيعة) فلسفة في الفلسفة، أو لا فلسفة (فلسفة – مضادة للفلسفة)، وذلك مع صيرورة عامل اللغة كمفهوم تكويني للقول الفلسفي.

علوي” هذا السؤال: هل هناك حاجة لأن تكون لدينا مدرسة عربية في الفلسفة.. رغم أن الفلسفة هي فكر كوني يبحث في الوجود كوجود وكموجود.

هل هناك مدرسة عربية في الفلسفة. وهل ثمة وجود وضرورة وجود لماهية قومية للفكر والمعرفة والحقيقة.

هل ثمّة مدرسة عربية للفلسفة؟ البداهة والمنطق وعلم المعرفة (الأبستمولوجيا) تؤكد ما ينفي هذا السؤال وهذه المسألة. فالفلسفة فكرٌ كوني (أبستمي) يتعيّن بالرأي المجرّد المتجرّد (Ordoxa بالإغريقية) وليس بمجرّد الرأي Doxa، وهو يبحث في الحق – لذاته، والحقيقة لذاتها، بمنأى ومعزل عن أية نزعة ماهوية، قومية، أو دينية، أو أيدولوجيا قبلية أو بعدية. والفلسفة بطبعها وطابعها تقوم على السؤال والترحال المعرفي.

في ضوء المعرفة وتعالي الفكر وحرية البحث والنظر والتساؤل. إذاً لماذا ندعو إلى وجود مثل هذه المدرسة العربية للفلسفة؟ وهل ثمّة عودة إلى إشكالية منطق يونان ولغة عدنان القديمة – المتجددة؟ كلا، ليست غاية المدرسة العربية للفلسفة التأكيد على نزعة قوموية ضيقة، وإنما عن دور معرفي، كوني، إنساني، إسهامي، يُحرّر الإنسان العربي ويُحرّر الإنسانية. الفلسفة، كالتاريخ أدوار وأطوار، وبهذا المعنى يُمكننا أن نتحدّث عن طور إغريقي ودور عربي وإسهام ألماني وفرنسي دون الوقوع في إسار النزعة القومية التشوفية الضيقة Chauvinism.

والفلسفة في العصور الحديثة غدت مقترنة ليس فقط بلغة المنطق، وإنما بمنطق اللغة وبعلوم اللغة والدلالة والمعنى والقيمة. ولهذا لم تعد لغة عدنان في تعارض مع منطق الإغريق ولا لغة العرب مع لغة الإنسان، في السعي إلى الحقيقة الكونية الواحدة – المتعددة. هل يسوغ لنا واقعنا الحضاري، الفكري والعملي المادي والمعنوي، هذا الادعاء بالكونية وتحرير الإنسان والإنسانية؟

يقول الفيلسوف الفرنسي جيل دولوز إنَّ أفضل الأشياء الوسطية أو الأمور الوسطى ولكأنّه في طرحه وجمعه هذا يُقدّم لنا المفتاح والمفهوم الذي يقوم عليه الدور العربي في الفلسفة والحضارة قديماً وحديثاً وهو الوسطية، فالوسطية سمة الأمة العربية التي تجمع في موقعها وخصائصها ورسالتها الوسطية والتواصل التاريخي بين الماضي والحاضر (التاريخانية) وعلاقة الجغرافيا بالوسط، والحضارات التالدة بالجديدة، والبيئة بالمجال والفلسفة بالحكمة (والفلسفة هي طلب الحكمة والإحكام والحاكمية) في الدعوة إلى المدينة الفاضلة والمدنية الفاضلة. قد لا يُجيز لنا الظاهر والعيان الكلام عن دور وطور عربي في تجديد الإنسانية وتحرير الإنسان. لكنّ الإمكانيات والطاقات المتوّفرة تُخوّلنا الادعاء بدور قديم – جديد، يقرن الإمكانية بالفعالية والطاقة بالقوة والثروة بالثورة، والإنسان بالإنسانية، أما إذا اقترن مشروعنا العربي بمشروعنا الإنساني في سعينا إلى الفعالية والمشروعية والكينونة الحقة. الأمة العربية قوية بإمكاناتها وطاقاتها، ودورها ورسالتها، وإن كانت ضعيفة ومُستضعفة بسياسات أنظمتها ودولها وقادتها. وربّ قادة أكبر من شعوبهم في الدور والمكانة، بل رُبّ قادة وأنظمة أصغر من أممهم العظيمة، فليست اليابان أكبر من الصين عدداً ومساحةً، ولكنّ قادتها (الميكادو) جعلوا من جزر اليابان أمّة عظيمة، ومن المؤسف أنّ الأمة العربية العظيمة (بامتدادها الحضاري) لا تجد في الأنظمة السائدة والقادة ما يُناسب ويُطابق إمكاناتها العظيمة.

كيف تأتّى للعربي البدوي في النهضة العربية – الإسلامية الأولى أن يقود (بأسلوب أو بآخر) حضارات العالم الكبرى (من ساسان ويونان وتركمان)، فيما ترزح أمتنا العربية الحاضرة في حالة من الضعف والتأخّر والتخلّف، وهي القوية بإمكاناتها وطاقاتها ورسالتها ودورها الإنساني؟ هل وصلنا إلى “نهاية العربة والعروبة” ونهاية التاريخ، كما يرى بعض أبناء هذه الأمة – ناهيك عن أعدائها؟

هل في عقوق هؤلاء الأبناء حقيقة، وآية لنهاية التاريخ أم علامة لبداية التاريخ، وعودٌ على بدء، في العود الأبدي – الأزلي للحضارة الإنسانية؟ فمُنذُ أن وجد هيدغر أنَّ اللغة مسكن الكينونة صار المفهوم (أو الأفهوم) مُرادفاً للمعنى، والدلالة والإشارة والقيمة والبنية، وليس مُرادفاً للماهية، أو الذاتية أو مُطابقاً لمبدأ الهوية (الشيء بما هو هو) بالمعنى المنطقي أو بالمعنى الوجودي الحصري ontique. وقد اعتبر هيدغر الفكر Dinken أشمل من الفلسفة.

فالفلسفة “اصطلاح” نظامي عقلاطي (لوغوقراطي)، بينما الفكر انفتاح وعلاقة ودينامية وجدلية، بين الفكر واللامُفكّر فيه والعقل واللامعقول، والهوية والاختلاف والكلمات والأشياء. والحال هذه أصبحت الفلسفة مُتعدّدة – لا تقوم على جدلية الاختلاف والائتلاف فحسب – بل تنطوي في صيرورتها الحاضرة على بُعد معرفي جديد يقوم على مبدأ الفروعية PlurididciPlinarite في علاقة الفلسفة بحقول المعرفة المتشابكة والمتداخلة المُعقّدة من فلسفة المرئي والمسموع (الصوت والصورة) إلى فلسفة اللامرئي الحدثي والميتافيزيقي مروراً بفلسفة “الصمت” و “الموت” والذكاء المصنعي، والمنطق الرياضي، وفلسفة العلم، وفلسفة الفلسفة (الأبستمولوجيا) والسبرنطيقا التأويلية ألخ.. وبناءً على هذه التطورات أصبحت الفلسفة لا شخصية depersonalise، ولم تعد تقترن بأسماء العلم (الكانطية، أو الهيغلية، أو الماركسية وغيرها). والفلسفة والحال هذه تختص بما هو كلّي وكوني طلباً للحق – لذاته والحقيقة – لذاتها أو الفكر المحض في مجالها الخاص ونطاقها المعرفي.

وإشكالية الترجمة أوسع وأكثر تعقيداً من ترجمة النصوص، بالمعنى التكنوقراطي، فالنفس أوسع من النص، والروح أشمل من الحرف والقراءة أعقد من الكتابة وبالمنطوق الحسابي (التكنوقراطي) إذا اعتبرنا أن لا فلسفة إلا بعد الترجمة، فلابد أن نجد ما يُقابل ذلك بالقول بأن لا ترجمة إلا بالفلسفة.

إن فعل الفلسفة لم يعد في هذا العصر اللغوي بامتياز من داخل الفلسفة ومن خارجها بحاجة إلى عصر تدوين للدخول إلى عالم الحقيقة والمعرفة.

وإلا يُصيبنا ما أصاب حمار بوريدان الذي احتار ما بين الماء والطعام (العلف) فمات جوعاً وعطشاً إذ لا داعي لهذه المعادلة والمفاضلة ما بين الفلسفة والترجمة، لأن إناطة الفلسفة بالترجمة رغم أهميتها مع وجود الفارق التراكمي الهائل بيننا وبين الغرب – ناهيك عن حالة التسارع في إنتاج المعارف الجديدة – تعني أن تمضي حياتنا الحاضرة والمستقبلية بالترجمة فمتى نُبدع ونبتكر ونُساهم في الكونية؟ وهل الترجمة تُعارض الإبداع؟

الأجدى، والحال هذه، ليس الدخول في لعبة التسارع واللامجدية وإنما التفلسف انطلاقاً من الوضع والظرف المحلي، الذي ترفد فيه الكوني ويرفدنا في جدلية الخاص والعام. وإذا كان الغرب يتقدم بالتقنية فإنه يتقهقر بالنزعة التكنوقراطية، وإذا كان يتقدم في السيطرة على الطبيعة فإنه يتخلّف في الحفاظ على البيئة والمجال.

وإذا كان يتقدم بالاقتصاد فإنه متأخر في مجال القيمة والحاجة. وإذا فصل السياسة عن الأخلاق فإنه بحاجة إلى وصل السياسة بالفضيلة وإذا تقدّم بالمادة فقد تراجع في المجال القيمي – الحيوي (الروحي) وفي كل هذا بمقدور الفلسفة العربية أن تُسهم في تحرير الإنسان والإنسانية، كونها تقوم على الوسط والوسطية: فالثقافة المُبدعة هي التي تأتي من الوسط وتقوم على الوسطية.

وأخيراً، وليس آخراً الفلسفة العربية المُعاصرة قائمة في كل المقولات والمقالات المنطوية على البحث في الحق – لذاته والحقيقة – لذاتها في تواضع البحث عن الحقيقة، وعدم ادعاء امتلاك المعرفة واحتكار التسمية. لعلّ أهمية الدور الفلسفي والعلمي للعرب تكمن بادئ ذي بدء في معنى العقل نفسه، مناط وأس وأساس الفلسفة، فالعقل يعني بالعربية “الربط” (عقل الشيء أي ربطه) والفلسفة الحديثة تقوم على الترابط والجدل ما بين الذهني والعيني، العقلي والحسي والمختلف والمؤتلف والقدسي والدهري، والمتعالي والمحايث، في ذاتية الشيء والظاهرة. الأصول والفروع: يعتقد أعلام المدرسة العربية للفلسفة والمعرفة (مَعْلَم) بالدور الكوني الطليعي للفكر العربي الذي من شأنه إذا توفّر له المشروع الذي يُوطّد ويُعزّز مشروعية هذه الأمة في دورها الإنساني الكبير، لتحرير الإنسان والإنسانية بتحرير الحداثة وما بعد الحداثة من حالة اللاطبعنة واللاأنسنة واللاقدسنة التي تشوب مجتمع الاستهلاك وحضارة السوق في العصر الحديث.

وتجد المدرسة العربية للمعرفة (مَعْلَم) جذورها في النهضة العربية – الإسلامية الأولى، والفلسفة الأولى، في بحثها عن الحق – لذاته والحقيقة – لذاتها (كما عرّفها الفارابي “المعلم الثاني”) مثلما تجد جذورها في منطق اليونان، والحضارات القديمة، وفي التجريبية العربية، وفلسفة ابن رشد والرشدية، وابن سينا والسينوية، والخلدونية وعلم الاجتماع والتاريخ، والشيرازي رائد الوجودية الأولى المؤكدة على علاقة الأذهان بالأعيان والوجود بالحركة الجوهرية.

كما تجد أصولها في عصر النهضة الثانية، مع الطهطاوي المعلم النهضوي الأول، وكل رجالات ونساء النهضة العربية الثانية، أما رموز وأعلام المدرسة العربية الراهنة للفلسفة فهم كثر، ولذلك لا طائل ولا معنى من الحديث عن عدم وجود قول عربي ومدرسة عربية في الفلسفة.

فالفلسفة العربية حاضرة ولا ريب (من وجودية عبد الرحمن بدوي حتى فكر عبد الرحمن مرحبا) كما هي موجودة في منطق النص، ونقد الذات، ونقد النقد في مساهمات الفلاسفة والمفكرين العرب، بأسمائهم الكبيرة وقاماتهم العالية المديدة. وهي موجودة وحاضرة في القول الفلسفي وفلسفة الاختلاف مع مفكرين يجمعهم الاتفاق، في اختلاف مشاربهم وأطروحاتهم “واختلاف أمتي رحمة”، من شيخ الفلاسفة الدكتور عبد الرحمن مرحبا الذي يُعيد في كتابه الكبير “الفكرانية” الأهمية لقوة الفكر، والرأي في علاقة الفكر بالوجود، بالتأكيد على كينونة الفكرة والهوية والتجربة التي تعيّن ماهية الشيء كما تعين ماهية الإنسان (فأفلاطون هو فكر أفلاطون، وأينشتين هو فكر أينشتين كما أن الكتاب هو فكرة الكتاب، واللوحة فكرة اللوحة، وفي هذا الطرح – الجمعي ريادة فكرية أكيدة).

المفكر العربي العلماني هادي العلوي في كتبه التي تربو على العشرين يُشير بشكلٍ واضح إلى ضرورة وجود فكر عربي فلسفي مُعاصر نابع من كينونة الفكرة والهوية والتجربة الذاتية. كما نجد في مساهمة علم النفس المعرفي، فلسفة ميتا-بسيكولوجية في كتابات رائد النقد السيكولوجي – المعرفي المفكر علي زيعور.

ونجده في الكتابة العلمية، في مجال فلسفة النص وأبستمولوجيا ما بعد – الحداثة والألسنية وفلسفة العلوم عند الفيلسوف سامي أدهم صاحب “ما بعد الفلسفة”. كما هي موجودة في الدعوة إلى الفكر المحض الباحث عن الحق – لذاته والحقيقة – لذاتها عند د. جميل قاسم.

وفي النقد السوسيولوجي الفلسفي (هشام شرابي وعبد الله العروي، نديم البيطار، وحليم بركات) وفي أدبيات التنمية المستقلة والمستدامة (سمير أمين وغيره) وما يوحّد رواد المدرسة العربية للفلسفة هو منطق الاختلاف والاعتراف بالذات والآخرين في فلسفة عربية تقرن المحلية بالعالمية، ولغة عدنان بمنطق اليونان والألمان والهند واليابان وغيرهم من شعوب الأرض قاطبة في السعي إلى تحرير الإنسان وتحرير الإنسانية، بمنأى عن سياسات الهيمنة والسيطرة و”الاستعمار والإمبرياليات القديمة” والمستحدثة. يرى بعض أساتذة الفلسفة (خصوصاً في الجامعة اللبنانية) أ، لا وجود لفلسفة حديثة أو معاصرة في العربية، وإن كانت هناك محاولات في الفكر، ولكن شتان ما بين الفكر والفلسفة؟ ويرى هؤلاء أن إمكان الفلسفة في العربية – يكاد بل هو ينحصر ويقتصر على الترجمة من اللغات الفلسفية الحديثة، بحيث يكون المترجم – كما يذهب الباحث التونسي فتحي المسكيني – هو الفيلسوف من حيث كونه ناقل أو حامل أو فاعل الفكر الفلسفي؟ أو الفلسفة.

في المقابل يرى آخرون – ومنهم د. جميل قاسم – أن طرح هذا السؤال سؤال “الإمكان خطأ باعتبار أن الفلسفة العربية ليست ممكنة فحسب، بل هي موجودة ومتحققة في الكثير من الكتابات والمحاولات الفكرية – الفلسفية (كتابات عبد الله العروي، الجابري، حسين مروة، حسن حمدان، مطاع صفدي، علي حرب، علي زيعور، ناصيف نصار، سامي أدهم، هشام شرابي، عادل فاخوري، زكي نجيب محمود، وصادق جلال العظم) حيث أن الفلسفة لم تعد فلسفة نظامية Systematique، بل غدت مع تطوّر العلوم (علوم الإنسان والطبيعة) فلسفة في الفلسفة، أو لا فلسفة (فلسفة – مضادة للفلسفة)، وذلك مع صيرورة عامل اللغة كمفهوم تكويني للقول الفلسفي

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

الثقافة الشفوية والثقافة الإبداعية

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

في المفهوم: الثقافة الشفوية في سياقها العام، هي مجموعة الآراء والأفكار والمبادئ والرؤى والقصص وال...

العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

"إذا حاول العقل أن يقرر فيما إذا كان العالم محدودا، أو لا نهائيا من حيث...

هل في البدء كان الفساد؟

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

    منذ أن بدأ الإنسان يعي ذاته كإنسان, بعد أن أغوى الشيطان أو الثعبان (لا ...

قراءة في مقالات طه حسين حول ثورة 23 يوليو وانجازاتها

زياد شليوط

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"قامت الثورة في مصر، ثورة ضد الملك.." لم يكن غريبا أن يهتف عميد الأدب الع...

هرمينوطيقا الحديث من خلال التجربة النبوية

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"أعطيت جوامع الكلم" حديث شريف يطرح هذا المفهوم المستحدث وفق هذه الصيغة الإشكالية مسألة علا...

علي سبتي الحديثي وأسئلة الحرب الإيرانية العراقية

د. عبدالستار الراوي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

    على الرغم من انقضاء أكثر من ثلاثة عقود من تاريخ الحرب الايرانية العراقية إلا ...

الفلسفة الوجودية

د. عدنان عويّد

| الخميس, 25 أكتوبر 2018

    مدخل: ما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع هو النتائج السلبية التي انعكست على ...

الزندقة الثقافية في المشهد العربي.. هكذا تسقط الأمم

حسن العاصي

| الثلاثاء, 23 أكتوبر 2018

    مع تطور الفرد يتقدم المجتمع، وحين يتطور البشر في المجتمعات يرتقي الوعي الجمعي، ويصبح ...

قبيلة الجبور الزبيدية في الجزيرة السورية والبلاد الشامية: نسب قبيلة الجبور بين الرواة ،والعارفة ،والدراسات التاريخية العلمية

اسحق قومي

| السبت, 20 أكتوبر 2018

    حين استوى يقيني بأنني بُليتُ بمعاقرة البحث التاريخي في نهاية ستينات القرن العشرين الماضي ...

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يبدي جاك دريدا خطابا غير تقريري حول مسألة الحقيقة بحيث لم يتمكن من حسم أمر...

الخطاب الإسلامي الأشعري في منظور ابن رشد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يكتب المفكر والفيلسوف الإسلامي (ابن رشد) عن الخطاب الإسلامي لحركة الأشاعرة، قائلاً: (لقد أوقعوا الن...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

الثقافة الشفوية والثقافة الإبداعية

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

في المفهوم: الثقافة الشفوية في سياقها العام، هي مجموعة الآراء والأفكار والمبادئ والرؤى والقصص وال...

العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

"إذا حاول العقل أن يقرر فيما إذا كان العالم محدودا، أو لا نهائيا من حيث...

هل في البدء كان الفساد؟

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

    منذ أن بدأ الإنسان يعي ذاته كإنسان, بعد أن أغوى الشيطان أو الثعبان (لا ...

قراءة في مقالات طه حسين حول ثورة 23 يوليو وانجازاتها

زياد شليوط

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"قامت الثورة في مصر، ثورة ضد الملك.." لم يكن غريبا أن يهتف عميد الأدب الع...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم2168
mod_vvisit_counterالبارحة42336
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع144327
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي371317
mod_vvisit_counterهذا الشهر964287
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60748261
حاليا يتواجد 4618 زوار  على الموقع