موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

المنهج الفلسفي من الظن إلى اليقين

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

 

" نحن لا نعرف ، نحن من يبحث عن المعرفة ، أننا نجهل ذواتنا ولنا سبب معقول عن ذلك . نحن لم نبحث البتة عنها - فكيف يمكننا العثور عليها في يوم من الأيام؟... لهذا نحن دوما في الطريق...نحن الذين يتوفر على القدر الكافي من الجدية؟" 1

 

يتساءل المرء دائما في حياته من حين إلى آخر أو لمرة واحدة عن طرق البحث عن الحقيقة ولكن الفلاسفة قد تفطنوا إلى جدية هذا التساؤل على غرار أفلاطون في الجمهورية (الكتاب السابع) وكذلك في محاورة المينون ولقد التفت رونيه ديكارت في مقال عن المنهج ( الفصل الأول) إلى هذا الأمر ومن بعده فعل دافيد هيوم في تحقيق في الذهن البشري (الفصل الثاني عشر) وكذلك باسكال في الأفكار Pensées.

صحيح أن الفيلسوف يحب تأمل الحقيقة كما يرى أفلاطون ولكن الحقيقة ليست متاحة دون مجهود وهي لا تعرض نفسها وتوجد بشكل جاهز أمام الأعين وفي متناول اليدين كما بين هيدجر ولا يمكن للفكر أن يحصل عليها بسهولة بل لكي يكون تأمل الحقيقة ممكنا حسب كانط يجب أن يقطع الفيلسوف مسارا صعبا وأن تتوفر فيه جملة من الشروط ، إذ لا يتعلم المرء الحقيقة بل يتعلم فنون التفتيش عنها وذلك بالشروع في تخطي الظن Doxa والتعالي عن المظاهر وتفكيك الأحكام المسبقة واجادة فن الحكم الصائب.

الدرس الأول الذي يمكن تعلمه من أمثولة الكهف هو أن العالم المرئي الذي نعيش فيه هو حصيلة التجربة الحسية وهو مجرد مظهر خادع وتوجد العديد من الأشياء الحقيقية وراء هذه المظاهر وفي العالم المعقول.

كما أن المعرفة الحقيقية تبدأ بالحوار مع الذات وعن طريق التفكير مع الذوات العاقلة الأخرى وتعمل على انتزاع النفس من التجربة الحسية والخروج من عالم الظن والاعتقاد إلى عالم الماهيات حيث المثل الثابتة.

إن الخروج من عالم المحسوس يسمح بالعودة إلى الذات طالما أن الحقيقة لا تكون ممكنة إلا إذا كانت نورا باطنيا بالنسبة إلى النفس وبالنظر إلى أن المعرفة تذكر والجهل نسيان ، وبهذا المعنى يفترض أن تسيطر الذات على أهواء الجسد حتى لا يتعكر صفو النفس عند تأمل المثل وحتى تمارس التفكير عبر أسلوب التهكم والسخرية من المعارف الرائجة والآراء المتداولة وتطبيق فن التوليد بوصفه بيداغوجيا للحقيقة.

في هذا الصدد" إن صورة الخير الجوهرية في عالم المعرفة هي حد أبحاثنا وآخر ما يمكن فهمه...وكل من رام أن يتصرف بحكمة، فردا أو مجموعة، يجب أن يضع نصب عينيه صورة الخير الجوهرية"2 .

عندما يشعر بالملل والانفعال ويكف عن الاعتراف بوجود أحكام مسبقة يكتشف بأنه سجين مسلمات ضمنية أقوال مشهورة حصل عليها من الموروث وعن طريق التقليد وبحكم الانتماء إلى المجموعة. لكن وقوع الإنسان ضحية الأحكام المسبقة قد لا يعني بالضرورة السقوط في مصيدة الأفكار العامية والأخطاء المعرفية بل يمكن أن يعبر هذا الحكم المسبق أحيانا عن قوة روحية وشرط للفهم.

عندما يشمله التصديق يأخذ الحكم المسبق المكان الذي كانت تحتله الحقيقة ويشرع في التمدد في مساحات الذهن ويتربع على عرش الفكر ويحدد مضمون الوعي ويرسم وجهة نظر الذات وأسلوبها في الحياة. وفي المقابل تعجز القناعة الخاصة أن تصبح الحقيقة حينما تعتمد على شدة التماسك الذاتي وقوة التأييد الجماعي وتأخر الثورات العلمية نتيجة غياب محاولات الاجتهاد والتجديد وندرة المتشككين في قناعتهم الخاصة.

لما يحوز المرء على ظن فإن ذلك يعني ضرورة الحيازة على الحق بشكل مسبق والتعامل معه على أنه غلط وزيف ولو تم منحه حق التواجد وبالتالي إتاحة الفرصة لكل شخص بأن يرى الحقيقة التي تتوافق مع وجهة نظره. لكن علاوة على تغير الحقائق من ذات إلى أخرى حسب الأهواء والميول والانطباعات توجد حقيقة مستقلة عن الكل وصالحة للجميع ومتعالية على التاريخ ولا تخضع وصيرورة التغير وجدلية الهدم والبناء تسمى عند أفلاطون المثال. بالقدر الذي يكون فيه الحكم المسبق رائجا وراسخا يقترب من الحقيقة واليقين ويصمد أمام النقد ولا يقدر التفكير العقلي من الكشف عنه ولا يتم التخلص منه إلا بمشقة وعناء. جملة القول أن الحقيقة لا تشرق بأوراقها ولا تتجلى عن طريق مكوناتها الذاتية بل تبحث دائما وأبدا عن متقبل الناس لها وتقتضي إتباع سبل أثناء التفتيش عنها.

قد يملك الناس استعدادا فطريا نحو الحقيقة ولكن هذه الحقيقة ليست حاضرة بصورة مباشرة وليست واضحة للفكر بما في الكفاية بل تقتضي معرفتها الخضوع إلى تربية قاسية وحوار عقلي يلتزم فيه الفكر بجملة من القواعد. أعلن عنها رونيه ديكارت بين حاجة الفلسفة الماسة إلى التقيد بصرامة ودقة المنهج بقوله:" الذين لا يسيرون إلا ببطء شديد يمكنهم التقدم بأكثر حزم إذا ما اتبعوا دائما الطريق المستقيم"3 .

بناء على ذلك نميز بين حقيقة جزئية تنطبق على مجال دون آخر والحقيقة الكلية التي تشمل كافة أنحاء العلم. فالحقيقة الجزئية يمكن أن تقع في الغلط وتخطئ ويتم تبكيتها ورفضها وتجاوزها واستبدالها بأمر آخر وربما يتنزل اعتقاد الإغريق بأن العبودية واقع طبيعي مشروع في هذا الصدد الذي قامت البشرية بإلغائه. بينما الحقيقة الكلية هي ضرورة أبدية وقانون كوني ولذلك ساد الاعتقاد عند الإغريق في مركزية الأرض وكان من الصعب الفصل بين ما تراه التجربة المحسوسة وما يتم تصوره على مستوى النظر العقلي وبين قوانين الواقع ومبادئ التفكير إلى أن جاءت الثورة العلمية وحطمت الكوسموس وقامت بترييض الفضاء.

من هذا المنطلق لا تسطع الحقيقة من شدة بداهتها بل يمكن أن تتعرض إلى التزييف والتعتيم والإخفاء وقد لا يتمكن الناس من العثور عليها ورؤيتها وقد لا تراودهم فكرة التفتيش عنها من حيث الأصل ويعيشون حياة العادة والتقاليد ويأخذون معارفهم ومعلوماتهم من الظن السائد والحس المشترك والتفكير الجماعي.

كما أن الحقيقة قد تتعرض إلى الإتلاف والمخاتلة والتنصل من طرف سيئي النية ويحل محلها الكذب على الذات والدسيسة والمغالطة والتلبيس والصفاقة ويدخل العامة في سجن الحياة اليومية والكهف الأفلاطوني.

غير أن الحقيقة لا تستعمل القوة لكي تفرض نفسها على الناس وإنما تترك المجال للحجة والإقناع وتطلب الاعتراف والتقدير والاحترام من خلال الرأي السديد ومجاورة الحرية والحق.

اللاّفت للنظر أن المرء يستعمل كلمة حقيقة بمعنى المعرفة ويربطها بفكرة الفضيلة ويطالب بقول الحقيقة من أجل أن يكون صادقا ويتجنب الكذب بوصفه رذيلة بالمعنى الأخلاقي وخلف وتغليط بالمعنى المنطقي.

أن يكون المرء منفعلا بالحقيقة ومنشغلا بأمرها هو أن يفيد ذلك أمرين:

- أن يفتش الفكر دائما عن المعرفة اليقينية وأن يصحح الأخطاء بشكل متواصل مثلما يقوم العلماء.

- التوقف عند الأحداث الهامة وتنقية الوقائع من الأكاذيب مثلما يفعل القاضي والمؤرخ والطبيب.

بهذا تتطلب الحقيقة عندئذ التحلي بالصرامة والدّقة والإخلاص والوفاء والنزاهة والموضوعية والحيادية.

بناء على ذلك يتطلب العثور على كنز الحقيقة وبلوغ سرها الدفين قيام المرء بشغل منهجي لا ينتهي ولا يكتمل وذلك من خلال قطع مسار شاق وطريق طويلة والتسلح بصراط دقيق، ولقد شهدت الفلسفة عبر تاريخها الطويل بروز جملة من المناهج وعدد من المسارات وتتبع مجموعة من المنعرجات وتمر بعدة مضيقات ولذل تسعى الفلسفة الى توفير مجموعة من الشروط يمكن ذكر أهمها:

- لكي تكون العبارة حقيقية فإنه من الضروري أن تفيد معنى معين (نداء، تحية، طلب، إخبار).

- لكي تكون القضية حقيقية فإنه من الضروري أن يتم البرهنة عليها بتقديم جملة من الحجج.

- لكي تكون الفكرة حقيقية فإنه من الضروري أن تكون نافعة الممارسة ومؤثرة في الواقع.

أما المناهج التي تم استخدامها في البحث عن الحقيقة فإنه من المفيد الإشارة إلى الارتياب والنقد والشك والجدل والتحليل والتأليف والاستدلال والتجريب والاستقراء والافتراض والاستنباط والتأمل والحدس ويمكن إضافة مناهج المعاصرة على غرار التاريخية والفنومينولوجيا والبنيوية والتأويلية والتفكيكية.

على هذا النحو شكل مشروع البحث عن الحقيقة مبدأ تكوينيا للتفكير الفلسفي بل إن الفلسفة بأسرها من جهة تاريخها ومفاهيمها قد اعتمدت عليه من أجل تحديد ذاتها وتطوير آلياتها ورسم مقاصدها وأغراضها.

لقد صاغ أفلاطون مثلث الأفكار الذي حدد معالم البحث عن الحقيقة في المشروع الفلسفي برمته من خلال ما يلي:

- يحوز المشروع على معنى: مجهود الفكر البشري في سبيل بلوغ حقيقة أصلية يكلل دائما بالنجاح.

- لا تظهر الحقيقة للعيان إلا حينما يفكر فيها المرء ويمتلكها عن طريق العبارة ولا يمكن إعادتها إلا في صورة فكرة أجنبية.

- تعرف الحقيقة من حلال ديمومتها وكونيتها وعدم توافقها مع نسبية الآراء البشرية الأخرى.

غير أن الحقيقة يتم اكتشافها في التاريخ عبر توفر جملة من الشروط التاريخية التي تساهم في إنتاجها. لذلك حاولت الرّيبية الاحتراس من الأحكام المسبقة بالتوقف عن الحكم وتعليقه وتأجيل الحسم في القضايا الشائكة وتبنت الموقف اللاّأدري ومارست في الأثناء التفكير والتحري والغوص في الأعماق وتقليب الأمور على جميع جوانبها والتحقيق والتدقيق والانخراط في وضعية جذرية من الشك المذهبي الذي يضع كل شيء بين معقفين وأعلنت إفلاس الموقف الوثوقي وعجزه عن بلوغ الحقيقة والاستماتة في الدفاع عن وجاهتها. بيد أن الشك الريبي لا يعني الإقرار بكون جميع الأشياء خاطئة ولا يفيد انكسار المعرفة واليأس من بلوغ الحقيقة وإنما هو القول بأن المرء لا يعرف إن كانت الأشياء كاذبة و خاطئة أو صادقة وصالحة، وبالتالي يستوجب السؤال الشهير: ماذا تعرف؟ الإجابة بأن المرء لا يعرف إلا أمرا واحدا وهو أنه لا يعرف إن كان على صواب أو على خطأ وبالتالي عليه ألا يثق في الحقائق اليقينية ويبقي الحكم عليها معلقا. ويقدم المذهب الريبي مع بيرون وسكتوس أمبيروكوس جملة من الحجج على سلامة نظرته المنهجية:

-التناقض بين الآراء

- التراجع إلى ما لانهاية

-ضرورة قبول مصادرات غير مبرهن عليها عند الانطلاق.

- الدوران في حلقة مفرغة بتعريف الواحد بالآخر.

- كل رأي هو نسبي وتخالف الآراء بين الناس وبين الذات وذاتها.

يعرف لالاند في معجمه الريبية بكونها" المذهب الذي لا يُمكن الفكر البشري من بلوغ أي حقيقة بالاعتماد على يقين ، بالنظر إلى أن الفكر لا يستطيع أن يحكم على الإطلاق على أي شيء بالنفي أو بالإثبات"4 .

غير أن الريبية تم دحضها من طرف العلم المعاصر حينما أثبت تناقضها الداخلي وطرحها فكرة لا تكون في المتناول وأدمجها في النظرية العلمية وبالتالي تكون قد أقرت حقيقة واحدة وتتمثل في كون جميع الحقائق نسبية. لكن الفلسفة تداركت الأمر بإعلانها وجود المعارف الحقيقية بشكل مطلق فيما يسمى العلم اليقيني بالعالم وقسمت المنهج إلى المثال الذي يقر بقدرة الفكر على بلوغ الحقيقة الكلية من جهة أولى والى مجموع المعارف التي ينتجها الفكر حول الواقع من جهة ثانية. كما أن تشكلت الفلسفة بماهي علم دقيق وعادت ترنو إلى الحصول على المعرفة اليقينية بصورة مطلقة وتتسم بالكلية والضرورة والموضوعية، لكن كيف يتجنب العلم في مستوى تفسيره للطبيعة الأحكام المسبقة والآراء السائدة؟ وماهو المقياس المتبع؟

الإحالات والهوامش:

[1] Nietzsche F, La généalogie de la morale, traduit par Henry Albert, collection Idées, édition Gallimard, mercure de France, 1964 , p07.

[2] أفلاطون ، الجمهورية، ترجمة خنا خباز، دار القلم ، بيروت، لبنان ، دون تاريخ، ص205.

[3] Descartes René, Le discours de la méthode (1637), édition Vrin, Paris, 1966.p02.

[4] Lalande André, Vocabulaire technique et critique de la philosophie, volume 2, édition PUF, 1926-1992, p949.

المصادر والمراجع:

أفلاطون ، الجمهورية، ترجمة خنا خباز، دار القلم ، بيروت، لبنان ، دون تاريخ، ص205.

Descartes René, Le discours de la méthode (1637), édition Vrin, Paris, 1966.

Lalande André, Vocabulaire technique et critique de la philosophie, volume 2, édition PUF, 1926-1992.

Nietzsche F, La généalogie de la morale, traduit par Henry Albert, collection Idées, édition Gallimard, mercure de France, 1964.

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يبدي جاك دريدا خطابا غير تقريري حول مسألة الحقيقة بحيث لم يتمكن من حسم أمر...

الخطاب الإسلامي الأشعري في منظور ابن رشد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يكتب المفكر والفيلسوف الإسلامي (ابن رشد) عن الخطاب الإسلامي لحركة الأشاعرة، قائلاً: (لقد أوقعوا الن...

نستولوجيا اليسار العربي..

حسن العاصي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

احتضار الأيديولوجيا وأممية السقوط كيف يكون الإنسان يسارياً؟ ما الذي يعنيه الفكر اليساري تحديداً؟ من ...

الإسلام بين الحداثة والتقليد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 10 أكتوبر 2018

(1) القرآن جاء منجماً.. نزل على مدة اثنين وعشرين عاماً... فرضت حالة تنجيمه أو تفر...

الغربة في الأوطان.. المواطن العربي اغتراب واضطراب فاحتراب

حسن العاصي

| الاثنين, 8 أكتوبر 2018

    أقدم العلّامة العربي المتصوف أبي حيان التوحيدي على حرق كتبه، بعد أن أصابه العوز ...

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

طه حسين والفكر العربي المعاصر: الأدب والتغير الاجتماعي

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأربعاء, 12 سبتمبر 2018

    لا يكاد الحديث ينتهى عن طه حسين حتى يتجدد مرة أخرى. ولعلها ظاهرة ينفرد ...

النموذج الصيني... أملٌ ليسار في هذا العالم

منير شفيق

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

توطدت معرفتي الشخصية بسمير أمين من خلال اللقاءات السنوية التي عقدت تحت اسم «الدائرة الم...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يبدي جاك دريدا خطابا غير تقريري حول مسألة الحقيقة بحيث لم يتمكن من حسم أمر...

الخطاب الإسلامي الأشعري في منظور ابن رشد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يكتب المفكر والفيلسوف الإسلامي (ابن رشد) عن الخطاب الإسلامي لحركة الأشاعرة، قائلاً: (لقد أوقعوا الن...

نستولوجيا اليسار العربي..

حسن العاصي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

احتضار الأيديولوجيا وأممية السقوط كيف يكون الإنسان يسارياً؟ ما الذي يعنيه الفكر اليساري تحديداً؟ من ...

الإسلام بين الحداثة والتقليد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 10 أكتوبر 2018

(1) القرآن جاء منجماً.. نزل على مدة اثنين وعشرين عاماً... فرضت حالة تنجيمه أو تفر...

الغربة في الأوطان.. المواطن العربي اغتراب واضطراب فاحتراب

حسن العاصي

| الاثنين, 8 أكتوبر 2018

    أقدم العلّامة العربي المتصوف أبي حيان التوحيدي على حرق كتبه، بعد أن أصابه العوز ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم28779
mod_vvisit_counterالبارحة51978
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع349730
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر1064120
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59203565
حاليا يتواجد 4208 زوار  على الموقع