موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

الحرية بين التقليد اللبيرالي والتقليد الجمهوري

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"الحرية هي المشاركة الفعلية للمواطن في الحياة العامة"

بنيامين كونستان

تنتهي كل محاولة في البرهنة على الحرية إلى قتل الحرية ويؤدي كل عمل إرادي في تحديد الاختيار choix إلى الوقوع في الحتمية والضرورة وعبث الأقدار، هكذا كتب المفكر الحر آلان مبينا أن إرادة التحقق من وجود الحرية ومحاولة التثبت من تمتع الإنسان بها قد يفضي إلى جعلها من المطالب التي لا يمكن تفاديها وتصورها في شكل إكراهي بحيث يكون من الواجب على كل إنسان أن يتدبر وسائل تحصيلها.

حينما نحاول إثبات الحرية فإننا نرسم لها حدودا ونستخلص وجود نوعين من الحرية الأولى داخلية والثانية خارجية. لقد زادت العلوم العرفانية اليوم في الشكوك حول قدرة الإنسان على حرية الاختيار. علاوة على أن السجل القانوني وعالم الحق ما فتئا يذكرانا بأن حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية غيرنا. على الرغم من أن القانون قد يمثل الإطار الملائم والشرط الصلب والإمكانية الواقعية التي تسمح بالتمتع بالحرية على الصعيد الفكري والاعلامي والفيزيائي والاقتصادي وتؤهل الإنسان إلى تحصيل جملة من الخيرات المادية والفوائد الاقتصادية والحقوق الأساسية في المجتمع الديمقراطي. غير أن الحدود الملموسة للحرية هي نتيجة تفاهم سياسي غير مقبول ولا يصنع البتة سعادة الكل.

يمكن إسناد أربع معان إلى الحرية: حسن الاختيار والسيادة الذاتية والاستقلال واللاّاضرار بالغير.

- حرية الاختيار libre arbitre هي ملكة تقوم باختيارات واعية ومتعارضة بصورة تقليدية مع الحتمية المرتبطة بالانفعالات وحالات الجسم وبالقدر أو الاغتراب ولو تغيب حرية الاختيار تنتفي قيمة المسؤولية.

- يتم استعمال مصطلح السيادة الذاتية Autonomie للإشارة إلى الاستقلالية الاقتصادية والعاطفية. بيد أن عمونيال كانط منح هذا اللفظ دلالة محددة تشير إلى الملكة التي تمنح كل شخص القانون الذي يخصه، وينبغي أن يكون هذا القانون كونيا حتى يتم معاملة كل شخص كغاية وليس كوسيلة. يترتب عن ذلك إعطاء تقدير خاص لمفهوم الكرامة البشرية.

- الاستقلال Indépendance هو الفعل الذي بمقتضاه لا يتبع المرء غيره حينما يقوم باستعمال ملكته الاختيارية.

- Non- nuisance اللاّاضرار بالغير هو المبدأ الوحيد حسب جان ستوارت مل الذي يمكنه أن يحد من حرية الأفراد من أجل احترام كرامة الإنسان الآخر وتحقيق منفعة عامة. يتمثل تطبيق هذا المبدأ في تثمين الكرامة عن طريق حظر أفعال الإضرار بالذات والإضرار بالغير.

فمن هو الكائن الحر على وجه الحقيقة؟

لقد تحددت الحرية منذ أفلاطون في القرن الخامس قبل الميلاد بوصفها قدرة الكائن البشري على تحصيل الخير واستكماله ولا تقتصر بالتالي على فعل ما نريده أو نرغب فيه الذي قد يسقطنا تحت هيمنة الرغبات.

وصف أرسطو في القرن الرابع قبل الميلاد الحرية بالفضيلة التي تسمح للانسان بأن يفعل بطريقة ارادية هادفة ووفق معرفة متعقلة للأسباب المؤدية إلى الفعل وليس بطريقة اضطرارية وفي ظل جهل بالأسباب وما يترتب عن ذلك من وقوع في العبودية وارتكاب للرذائل.

بعد ذلك قام الفكر الكلاسيكي مع القديس توما الاكويني في القرن الثالث عشر ميلادي بالتمييز بين الأفعال الارادية الموجهة بالعقل وتمثل الإرادة الحرة أو حرية الإرادة والأفعال غير الإرادية التي تحركها الرغبة.

في نفس الاتجاه ربط رونيه ديكارت 1596- 1650 بين الحرية وتمرين العقل وبين أن الكائن الحر هو الذي يميز بين الحكم الواثق والحكم المسبق. وجعل حرية الكاملة في مقابل حرية عدم الاكتراث التي اعتبرها الدرجة الصفر من الحرية.

من جهة مقابلة اعتبر باروخ سبينوزا 1632- 1677 حرية الاختيار مجرد معنى متداول يصلح في المجتمع بما أنه يجعل الناس يتحملون مسؤولية أفعالهم ولكنه من الناحية المعرفية خاطئ ومضلل. ودعا إلى معرفة الرغبات والانفعالات التي تحدد الأفعال البشرية وتقف وراء كل تصرفاتهم فردية وجماعية.

علاوة على ذلك منح عمونيال كانط 1724- 1804 الحرية معنى أخلاقيا حينما اشترط استكمال القانون الأخلاقي الذي يكون هو نفسه بالنسبة الى الجميع والذي يمنحه كل انسان الى نفسه بطريقة شخصية.

بيد أن جيريمي بنتام 1748- 1832 اعتبر الحرية عنصرا وهميا وغير موجودة في ذاتها بل هي مجرد إمكانية يمكن أن يعطيها كل امرئ مضمونا. بعد ذلك جاء جان بول سارتر في 1905- 1980 لكي يعيد الاعتبار بشكل جذري لتجربة الحرية بوصفها مسألة وجودية مبينا أن الإنسان يمتلك بصورة دائمة كل الخيارات ولا يمكنه الهرب من حريته بما أنه يوجد في عالم فارغ من المطلقات والآلهة فإن الحرية تمثل بصورة مكثفة وجوده ولذلك يعتمد على مخيلته ليبرهن على هذه الحرية ويقوم بإعادة تشكيل العالم. فما الفرق بين الحرية الايجابية والحرية السلبية حسب ايزيا برلين 1909- 1997 في كتابها "مفهومي الحرية"؟

أن يكون المرء حرا بالمعنى الايجابي في النسق القيمي للمفكرين التحرريين للحقبة المعاصرة يعني أن تكون له القدرة على الفعل في الصيرورة الجماعية وأن يشارك في الحياة السياسية بشكل فعلي ويستكمل ذاتها بصورة تامة وأن يتخلص من الجهل والعزلة ويطرح وسائل كافية للانعتاق من كل تبعية للأغيار.

بينما أن يكون المرء حرا بالمعنى السلبي هو أن يكون معرقلا من طرف الأغيار أو بواسطة الأعراف والقوانين وأن يجد نفسه قاصرا عن ممارسة التفكير والتعبير والتنقل والتنظم والتمتع بحياته الخاصة وممتلكاته على النحو المطلوب. بيد أن هذين النوعين من الحرية لا يتنابذان وإنما يشكلان الأسس التي ترتكز عليها المجتمعات الديمقراطية والثقافة التحررية وعلى سبيل الذكر لا الحصر لا يمكن ضمان تمتع المواطنين بحق التصويت وهو الذي يمثل الحرية الايجابية وفي ظل مصادرة حرية التعبير بماهي حرية سلبية.

علاوة على ذلك وضع في ميزان الحريات العامة مفهومين هما التصور الليبرالي libérale والتصور الجمهوري républicaine وإذا كان التصور الأول يعود إلى كل من توماس هوبز وجيريمي بنتام فإن التصور الثاني يعود إلى كل من لوك وروسو. يركز التقليد الليبرالي اهتمامه على الحريات السلبية مثل حرية الشيم وحرية التعبير وحرية التجارة وحرية القيام بالأعمال ويطالب بألا يعترض طرف مثل القانون الذي تضعه الدولة أو الأخلاق على هذه الحريات وألا يحد منها مادامت تحقق المنفعة حسب بنتام ولا تسبب الأذى لأحد حسب ستوارت مل وكل تدخل من طرق القانون يعتبر انتهاكا للحريات وبلا معنى إلا إذا كان ذلك يحمي حرية الغير.

في حين يقدس التقليد الجمهوري الحريات الفردية ويعتبرها هامة ولكنه يمنح القوانين والدولة دورا تأسيسيا للحريات العامة ويطلب من المشرع أن يضمن لكل واحد من المجموعة السياسية ألا يكون مهيمن عليه وخاضعا لأي سلطة وبالتالي أن يتمتع بالحرية بالمعنى الايجابي. ويعول كثيرا على قوة القوانين ونجاعتها وامتلاك قدرة خاصة على الرعاية وإيجاد الآليات التي تضمن مساواة في الوسائل المتاحة أمام المواطنين لنيل المنفعة العامة. لكن هل يؤدي التأليف بين الليبرالي والجمهوري إلى قيام تقليد ثالث يرنو نحو سياسات الحماية protection ويفكر في ترشيد العلمانية laïcité؟

***

المصدر:

Sciences humaines، Liberté، Jusqu ou sommes- nous libres?، N°275، Novembre، 2015، pp 26- 33.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

طه حسين والفكر العربي المعاصر: الأدب والتغير الاجتماعي

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأربعاء, 12 سبتمبر 2018

    لا يكاد الحديث ينتهى عن طه حسين حتى يتجدد مرة أخرى. ولعلها ظاهرة ينفرد ...

النموذج الصيني... أملٌ ليسار في هذا العالم

منير شفيق

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

توطدت معرفتي الشخصية بسمير أمين من خلال اللقاءات السنوية التي عقدت تحت اسم «الدائرة الم...

قراءة في إشكالية تفسير النص القرآني وتأويله

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

(الذين في قلوبهم زيغ) (1) قال الله في كتابه العزيز: «هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْ...

منظمة التجارة العالمية: مخاطر محدقة وطريق وحيد

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الثلاثاء, 4 سبتمبر 2018

    بمناسبة الأفعال والأفعال المضادة الدائرة رحاها هذه الأيام في المجال التجاري الدولي بين الولايات ...

القضايا الوطنية والسلوك الديموقراطي

سعيد لعريفي

| السبت, 1 سبتمبر 2018

نكاد نجزم أنه أقوى طرح مما سبق من تحليلات، من خلال نظرية التلازم، لأنه يتن...

عن الكتيبة الطلابيّة في الردّ على كيْل سلامة كيلة

معين الطاهر

| السبت, 1 سبتمبر 2018

كتب الباحث الفلسطيني، سلامة كيلة، مقالة طويلة في "العربي الجديد" (2018/7/6)، بعنوان "الكتيبة الطلابية وتج...

غاية الفلسفة السياسية

د. زهير الخويلدي

| السبت, 1 سبتمبر 2018

"إذا كان للأسف صحيحا أن السياسية ليست شيئا آخر سوى ألم ضروري للمحافظة على الإ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3454
mod_vvisit_counterالبارحة33860
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع72776
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر826191
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57903740
حاليا يتواجد 2824 زوار  على الموقع