موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

أولانية دراسة الوضع البشري

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"إن إرادة التوصل إلى معرفة أكيدة ترتفع فوق الرأي الذاتي ليست كافية لوصف ما نفهمه بالمعرفة العلمية".[1]

جرت العادة أن يتم تناول الإنسان من زاوية الحد والرسم والتعريف والمفهوم والمقولة وأن يخوض الفكر في عملية البحث عن الجوهر والماهية والطبيعة

وأن تكون النتيجة العثور على تعريف نهائي وبناء حد جامع مانع وإيجاد مفهوم موحد، وصار من بداهة الفكر الفلسفي أن يجتهد في وصف المكونات والعناصر والمرتكزات والأسس والخصائص والأبعاد والمميزات والكليات ويطرح الأسئلة الميتافيزيقية عن الأصل والمصير والغائية ويسقط من حسابه الاهتمام بالجزئيات والمظاهر والتفاصيل والتحولات والمنعطفات والتغيرات والقوى والدوافع والميكانيزمات ويتغافل عن طرح سؤال من Qui؟ وعن الانتباه إلى المسارات والأحداث والصيرورات. على هذا النحو ارتأت الفلسفة المعاصرة أن تقوم بتشريح الكائن البشري من جهة التَّعَرِّفِ على وضعه الأنطولوجي في العالم والتحقيق والتدقيق في منزلته الثقافية بالنسبة إلى الجماعة التاريخية التي ينتمي إليها وتقدير وضعيته المادية ومكانته السياسية والقانونية في المدينة وقدراته على الفعل التواصلي والترميز. لذلك ربما تثار الإشكالية المركزية لهذا الدرس من خلال الاستفهامات التالية: أي وضع يوجد فيه الكائن البشري الآن وهنا؟ بأي معنى يكون الوضع البشري واحدا ومتعددا في ذات الوقت؟ وهل هو وضع مستقر وملائم يسمح للكائن بالمصالحة مع ذاته وحسن تقديرها أم هو وضع مستعصي يحول دون لقاء الذات وارتقائها؟ وما العمل للرد على حالات الضياع والاغتراب والانبتات؟ وكيف السبيل لكي يستعيد للكائن ذاته ويوقع حضوره في وضعه المتعدد الأبعاد؟ لماذا يخفق الإنسان في أن يكون سعيدا؟ وهل الإنسان سجين وضعياتهم المادية ومحدود بشروط وجوده أم بإمكانه الإنعتاق والتأثير والتجاوز والتغيير وصناعة ماهو مختلف وجديد؟ كيف يضع الكائن شروط وجوده؟ هل بالقصص والحكاية والتشكيل وإعادة التشكيل والوساطة الرمزية أم بالالتزام والمسؤولية والمشاركة في الفعل؟ولماذا كان الإنسان ولا يزال غير راض عن حاله بماهو كائن بيو- ثقافي؟

بادىء ذي بدء يميز الاشتقاق اللغوي بين الوضع position، الوضعية situation، المنزلة Statut، الشرط condition، والظرف circonstance والسياقcontexe والمرجعreference، والإحداثيةcoordonée. في الحياة العادية يبدو لفظ الوضع غامضا ولكن استعماله في تعبيرات معينة يعطيه معنى مخصوص. لكن ما المقصود بالوضع البشري؟ وماذا تضيف الفلسفة إلى الوضع البشري؟

إذا كان المعنى العام لكلمة condition يشير إلى علاقة شرطية بين طرفين بحيث إن حضر الأول لزم عنه بالضرورة حضور الثاني فإن المعنى الواقعي يتضمن الدلالة على حضور أو غياب الظروف التي تلائم تشكل الأشياء وإنتاج الأفعال من قبل الأشخاص والجماعات وتحويل الطبائع والظواهر. علاوة على ذلك يشير معجم لالاند التقني والنقدي للفلسفة إلى المجال الذي يوضع فيه تعريفا وتثبت ضمنه دعوى أو أطروحة ويكون بمثابة شرطه الضروري والكافي. بيد أن ما يجب التوقف عنده هو التعامل مع مفهوم الوضع باعتباره في تعارض نسبي مع لفظ السبب cause وفي اختلاف مع الظاهرة أو الواقع fait وفي تقارب دلالي مع مفهوم وجهة النظر أو المنظورية point de vue وفي عناية تامة بطريقة في الوجود ـ نمط في الكينونةـ manière d’être وأسلوب في الحياة وإقامة في العالم بالنسبة إلى الأفراد أو المجموعات.[2] من المعلوم أن عبارة "الوضع البشري" هي ترجمة للتعبير الفرنسي "La condition humaine" و لنظيره الأنجليزي "Human condition". و قد ظهرت هذه العبارة، أولاً، كعنوان لرواية كتبها الروائي الفرنسي أندريه مالرو ونُشرت سنة 1933، و حصل بها هذا الروائي على جائزة Goncourt التي هي من أكبر الجوائز الأدبية في فرنسا، و ما تزال كذلك إلى يومنا هذا.[3]

ما يهمنا هو أنها كانت أول عمل أدبي معاصر يطرح عبارة "الوضع البشري" من خلال معاناة شخصيات الرواية في الصين وهي تعيش أوجاع الصراع والتحول نحو النظام الاشتراكي في بدايات القرن الماضي. والفكرة الرئيسية، إذا شئنا، التي تنتهي إليها الرواية هي قدرة الإنسان على الانتصار على قدره عبر الإصرار على اختياره الواعي في الحياة، حيث يرفض بطل الرواية الانتحار بواسطة السم داخل السجن، ويفضل الصمود ومواجهة التعذيب، وينتصر في النهاية، بينما انتحر سجناء آخرون تحت تأثير التعذيب. إلى هذا الحد لم يكن لدينا مفهوم فلسفي اسمه "الوضع البشري" حتى وإن كان كثير من الفلاسفة، منذ القديم، قد لامسوا بعض الجوانب المتعلقة بخصوصية الكائن الإنساني، أي بالوجود الإنساني، وبما يميز وجود الإنسان عن غيره من الكائنات الأخرى. ولربما كان أول عمل فلسفي رسخ "الوضع البشري" كمفهوم في الفلسفة المعاصرة هي حنة آرندت التي أصدرت كتابا هاما مع حصر مجال التفكير هذه المرة في الإنسان الحديث حمل عنوان "Condition de l'homme moderne" والذي يمكن أن نترجمه إلى "وضع الإنسان الحديث".[4] في هذا الكتاب تميز حنة آرندت مفهوم "الوضع البشري" عما يسمى ﺑ"الطبيعة البشرية" أو "الطبيعة الإنسانية"، والذي ساد في الفلسفات القديمة وفي اللاهوت المسيحي وباقي الأدبيات الدينية في المعتقدات الأخرى، واستمر أيضا في الفلسفة الحديثة.

ربما يكون هذا التمييز، بين مفهوم "الطبيعة البشرية" و"الوضع البشري" الذي تُقيمه حنة أرندت، مهما للغاية لأنه أولا يقيم حدا فاصلا بين مجال الفلسفة ومجال الدين في فهم الإنسان، وفي فهم إنسانية الإنسان، أي في فهم الوجود الإنساني. فكل حديث عن "الطبيعة البشرية" في نظر حنة أرندت يدخل في نطاق الإيمان، أي في نطاق المنظور الديني. وبالتالي ﻔ"الوضع البشري" ليس هو "الطبيعة البشرية"، إذ الأول ينتمي إلى مجال الفلسفة بينما الثانية تنتمي إلى مجال الدين.

هكذا يواجه الاهتمام بالوضع البشري عدة صعوبات من حيث المنهج والمضمون والغاية:

- من حيث المنهج: بما أن الإنسان كائن متعدد الأبعاد ويتصف بالمجهولية وخاصية التعقد فإن أي مقاربة وفق منهج واحد قد تؤدي إلى الوقوع في نظرة اختزالية تبسيطية وملامسة سطحية خارجية للشأن الإنساني وبالتالي يجدر بالباحث عن المعرفة الاعتماد على طريق متنوعة وتعددية في المناهج وتتداخل فيها المقاربات وتتعاكس زوايا النظر صد تصحيح وتقويم المحاصيل.

- من جهة المضمون: تحتوي الطبيعة البشرية على ظاهر وخفي وعلى مصرح به ومسكوت عنه وتوجد في الفضاء ويخترقها لزمان وتنقسم إلى فردي وجماعي، والى نفسي واجتماعي، وإلى رمزي ومادي. كما أن الإنسان يوجد قبل كل معرفة ينتجها حول نفسه أو مثلما يصرح كارل ياسبرس: "إن الإنسان حرية تند عن كل موضوعية". وبالتالي يصعب فهم ما تحتويه الذات البشرية من إمكانيات وتحولات وذلك لتعرضها للصيرورة التاريخية وخضوع المعرفة البشرية الى جدلية التذكر والنسيان ومنطق الهدم والبناء وهيمنة الشعور بالذنب واقتراف الشر على البناء النفسي وعدم الاتفاق بين النفس ونفسها والالتجاء إلى العنف للدفاع عن النفس والمحافظة على البقاء والوقوع في التموضع والاغتراب في النظام الاقتصادي.

- من جهة الغاية: الإنسان كائن عاقل ينتمي إلى نظام الغايات ويتميز بالكرامة والحرية وهو جدير بالتقدير والاحترام وذلك لحراسته للوجود واضطلاعه بالمسؤولية تجاه نفسه وغيره والعقل البشري هو عند كانط ملكة الغايات البشرية.

غير أن حضارة المصنع والتقنية أفقدت الإنسان كرامته وجعلته من نظام الوسائل وتعاملت معه باعتباره شيئا وبذلك أصبح كائنا مستهلكا بل صار الاستهلاك نمط أساسي في كينونته وزحفت العقلانية الأداتية على نزعته التواصلية وضاعفت في معاناته وبؤس أوضاعه. فما العمل للخروج من هذا الاستعصاء في فهم الوضع البشري من جهة المنهج والمضمون والغاية؟

إذا كان للوضع البشري أن يُدْرَس، مثلما يُعتقد، فإنه من الواجب أن يكون متاحا عن طريق ضرب الأمثال وسرد الحكايات ووصف التجارب والإطلالة على التاريخ والاقتراب من الحياة اليومية وليس من خلال كتابة المقالات ونظم الكتب وتأليف الموسوعات والتطرق إلى الأنساق الفكرية والنظريات العامة، وبالتالي ينبغي التمييز بين الفلسفة بوصفها علم دقيق والفلسفة بوصفها رؤية منفتحة للعالم،[5] ويجب أن يهدف هذا الدرس إلى التخلي عن الاهتمام بالإنسان من جهة الماهية والجوهر وإسناد طبيعة ثابتة وتعريف نهائي لمفهومه ووضع حد جامع مانع لفصله النوعي كماهو الشأن عند المناطقة ويكتفي بالتعرف على الكائن البشري في شروط وجوده وسرد ما يحدث له في حله وترحاله ومناسبات إقباله إلى الحياة وإدباره منها ويؤثر وصف مجمل أوضاعه النفسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية واللغوية والسياسية وأبعاده الأنطولوجية والإيتيقية واستخلاص الدلالة وإنتاج المعنى والقيمة بوساطة مناهج التحليل والتفسير والتأويل والفهم والديالكتيك والرمز والاختلاف والدلالة والتداولية والشعرية والأنثربولوجيا الفلسفية.

هكذا يتميز الوضع البشري بطابعه الإشكالي وخصائص التكوثر والتعددية والتاريخية، والتي يمكن التعبير عنها من خلال الأسئلة التالية: كيف يتحدد وجود الإنسان بوصفه شخصا؟ وما طبيعة علاقة الشخص بالغير؟ وما الدور الذي يلعبه الغير في تشكيل الأنا؟ وهل وجود الإنسان بوصفه شخصا محكوم بالضرورة أم هو قائم على الحرية؟أين تكمن الطبيعة الجوهرية للشخص؟ ما العلاقة التي تربطه بالغير؟ متى يساهم الإنسان في صنع تاريخه؟ كيف تتحدد مفاهيم العدوانية والنشاط والإنتاج والتثقيف والتحضر والكلام والفعل والغير باعتبارها مكونات أساسية للوضع البشري؟ ومن يتحكم في أوضاع الكائن البشري؟

***

الإحالات والهوامش:

[1] لوبيز فريدريك، الدروس الأولى في الفلسفة، ترجمة علي أبو ملحم، مؤسسة كلمة، أبو ظبي، ودار مجد للنشر، بيروت، طبعة أولى 2009، ص 90.

[2] André Lalande, vocabulaire technique et critique de la philosophie , volume 1, édition PUF, Paris, 2 édition 1992, p166-167.

[3] André Malraux, La condition humaine, Editions Gallimard , Paris,1933.420p

[4] Hannah Arendt, Condition de l'homme moderne, édition Calment-Levy, Paris, 1983.

[5] Heidegger Martin, les problèmes fondamentaux de la phénoménologie, traduit par Jean François Courtine, édition Gallimard, Paris,1985.p21

*****

المصادر والمراجع:

لوبيز فريدريك، الدروس الأولى في الفلسفة، ترجمة علي أبو ملحم، مؤسسة كلمة، أبو ظبي، ودار مجد للنشر، بيروت، طبعة أولى 2009،

André Malraux, La condition humaine, Editions Gallimard, Paris,1933.420p

André Lalande, vocabulaire technique et critique de la philosophie , volume 1, édition PUF, Paris, 2 édition 1992,

Hannah Arendt, Condition de l'homme moderne, édition Calment-Levy, Paris, 1983,.

Heidegger Martin, les problèmes fondamentaux de la phénoménologie, traduit par Jean François Courtine, édition Gallimard, Paris,1985.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

الضمانُ الاجتماعيُّ في البحرين ونماذجُ دولية :ندوة للتيار الديمقراطي البحريني في مقر جمعية المنبر التقدمي

عبدالله جناحي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    جوهرُ هذه الورقةِ قد تم استعراضُهُ في ندوةٍ أقيمت في جمعيةِ "وعد" قبل حلِّها ...

من هو المسلم؟.

د. عدنان عويّد

| الجمعة, 20 أبريل 2018

    أمام ما قامت به القوى الأصولية التكفيرية وفي مقدمتها داعش ومن لف لفها من ...

الحقيقة أول ضحايا النزاعات والحروب

علي العنيزان

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  هذه دراسة للصديق العزيز المرحوم علي محمد العنيزان “أبو راكان”، يتشرف موقع التجديد بنشرها. ...

نشوء القومية في الوطن العربي

د. ساسين عساف

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

القومية هي ظاهرة مجتمعية تعبّر عن شعور طبيعي لدى فرد أو جماعة بالانتماء الى قوم...

فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  "انه من المستحيل أن ننفي أن الله، في كلامه، لم يضيء في ذات الوقت ...

راهنية الاقتصاد التعاوني وتبعاته الاجتماعية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 10 أبريل 2018

  ” يهدف هذا المشروع إلى تهيئة إدماج قطاع الاقتصاد العمومي ضمن نطاق الاقتصاد ككل”1 ...

أوهام أيديولوجيا حركة التحرر العربية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 9 أبريل 2018

  (4 من 4) ثالثاً: مشروع الأيديولوجية الإسلامية:...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم27899
mod_vvisit_counterالبارحة27474
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع55373
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر535762
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54547778
حاليا يتواجد 3239 زوار  على الموقع