موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اندماج مصارف خليجية لإنجاز مشاريع وتحقيق التنمية ::التجــديد العــربي:: مخاوف اقتصادية تدفع بورصات الخليج إلى المنطقة الحمراء ::التجــديد العــربي:: «اليابان» ضيف شرف معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي يقام بين (31 أكتوبر - 10 نوفمبر 2018). ::التجــديد العــربي:: بعد إغلاق دام 3 سنوات.. فتح معبر "نصيب-جابر" الحدودي بين سوريا والأردن ::التجــديد العــربي:: كيف يمكن أن تؤثر العادات الغذائية على الأجيال المستقبلية؟ ::التجــديد العــربي:: نفاد تذاكر مواجهة الارجنتين والبرازيل المقامة مساء يوم الثلاثاء على أستاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة ::التجــديد العــربي:: بيتزي: قدمنا مواجهة قوية أمام البرازيل.. ونعد بالمستوى الأفضل أمام العراقضمن مباريات بطولة سوبر كلاسيكو حيث كسبت البرازيل لقاءها مع السعودية بهدفين نظيفين ::التجــديد العــربي:: حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة ::التجــديد العــربي:: إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29 ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة.. ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا ::التجــديد العــربي:: السلطات في أندونيسيا تعلن انتشال 1944 جثة وتبحث عن 5000 «مفقود» في (تسونامي) بجزيرة سولاويسي ::التجــديد العــربي:: أربع قضايا عالقة بعد سحب السلاح من إدلب ::التجــديد العــربي:: ولي العهد : صندوق السعودية السيادي "سيتجاوز 600 مليار دولار في 2020" ::التجــديد العــربي:: مجمع بتروكيميائيات بين «أرامكو» «وتوتال» يمهد لاستثمارات بقيمة تسعة مليارات دولار ::التجــديد العــربي:: نصير شمة يستعد لثلاث حفلات في المملكة تستمر لثلاثة أيام في ديسمبر المقبل، وذلك على مسرح مركز الملك عبدالعزيز الثقافي "إثراء" بمدينة الظهران ::التجــديد العــربي:: الروسي حبيب يحطم رقما قياسيا في إنستغرام بعد هزيمته لماكغريغور ::التجــديد العــربي:: تحذير من تناول القهوة سريعة الذوبان! ::التجــديد العــربي:: جائزة نوبل للطب لأمريكي وياباني توصلا لعلاج جديد للسرطان ::التجــديد العــربي::

الإنسان المنتج عند كارل ماركس

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"ان الكائن البشري ينطوي على استعدادات للتحول الذاتي تتنبه في حالات الأزمة عندما تأخذ الأشياء المتصلبة في التفكك في مواجهة المخاطر".[1]

ينتمي كارل ماركس إلى فلسفة الرجة ويعتبر واحد من كاشفي الأقنعة وأقطاب الظنة وذلك لممارسته النقد الفلسفي للمجتمع وتطبيقه قراءة إيديولوجية علمية للوضع الاقتصادي

للبشر تحت عنوان الجدلية المادية والجدلية التاريخية وذلك بالاستفادة من كشوفات علم الاقتصاد السياسي الكلاسيكي وتطورية شارلز داروين ووضعية أوغست كونت. في هذا السياق بدل إتباع المنهج الجدلي العقلاني عند هيجل الذي ينزل من السماء إلى الأرض ويسقط نسق الأحكام المطلقة على الواقع النسبي ولوحة المفاهيم المجردة على الظواهر الملموسة وبدل أن يدرس الناس من زاوية التخيلات والأشباح والأوهام والأقوال والآراء التي يكونوها عن أنفسهم وعن بعضهم البعض واعتبار ما هو معقول هو واقعي وما هو واقعي معقول يقوم ماركس بعملية قلب إيديولوجية ويبدأ من الأرض ويصعد إلى السماء وينطلق من الوقائع المادية ومن الناس بما هم لحم ودم ويوثق الصلة بلغة حياتهم الواقعية والفعالية الحقيقية ونشاطهم المادي ويدرس شروط نمو قواهم الإنتاجية وأوجه التبادل الاقتصادي المباشر ونمط العلاقات الاجتماعية التي توافق إنتاجهم ويعتمد على التجربة. لقد اقترب ماركس من الصواب حينما أعلن: "إننا ننطلق من الأفراد الواقعيين الأحياء أنفسهم ونعتبر الوعي، فقط الوعي، يتعلق بهم".[2] والحق أن الفلسفة عند ماركس ليست إيديولوجيا وليست علما بل نظرية للممارسة العملية كما يقول ألتوسير وتعتمد على منهجية تنطلق من المجرد إلى المجسم وتسعى إلى بناء واقع جديد وتشتمل على المادية الجدلية وعلى علم المادية التاريخية وهو علم نشأة وتطور أنماط الإنتاج والأشكال الاجتماعية وأقر بأن التغيير يتحقق بواسطة تحريك أنماط وبنى الإنتاج في المجال الاقتصادي والسياسي والإيديولوجي. لكن لماذا ميز ماركس بين الإيديولوجيا والعلم الموضوعي؟ وما هو دور مفهوم البضاعة داخل الاقتصاد الرأسمالي؟ وماذا ترتب عن تعميمها على مختلف الإنتاجات الإنسانية؟ ألا يتعلق الأمر بظاهرة التشيؤ؟ وكيف تم فصل النتيجة عن السبب في عملية الإنتاج وظهرت الازدواجية والتعارض بدل الوحدة واستفحل الاستلاب في العمل وتحكم المجتمع الشيئي في المجتمع البشري وأصبحت البضاعة تروج وتباع عوض أن تستهلك وازدادت درجات استقلالية عالم الأشياء المنتجة عن عالم العمال المنتجين؟

"يجب على الإنسان الآن أن يرتب العالم بطريقة إنسانية حقا ووفقا لمقتضيات طبيعته وبذلك يكون قد حل لغز عصرنا".[3]

لم يعد الإنسان مع ماركس كائنا مثاليا يسمو على المادة بالروح وإنما تصالح مع الطبيعة وتميز بالعمل والإنتاج وجسم قدرته الخلاقة الكامنة في طبيعته كفرد وكنوع أيضا. لقد انغمس الإنسان الطبيعي في تحويل الأشياء إلى مواد نافعة وإنتاج بضائع مفيدة ولكن الانسان في العصر الصناعي إنتاجه تخطى عتبة حاجته وظهر فائض في البضائع وبدل استعمالها في قضاء نواقصه أو ادخارها وتبادلها مع غيره عند الضرورة عرضها للبيع في السوق مقابل ثمنا ماديا وحدد لها قيمة تداولية ورويدا رويدا استقلت عنه البضائع وخرجت عن دائرة تصرفه وصار مطالب باقتنائها عند الاقتضاء. لقد انفصل الإنتاج عن الحاجات الإنسانية الأولى وصار بضاعيا وجمدت البضاعة العلاقات الإنسانية وجعلتها تظهر في شكل أشياء ولم تعد حقيقة المجتمع علاقات إنسانية بل أشياء جامدة ومجموعة آلات ومصانع وأسواق ونقود ورغبات ومصالح تتحكم في مصير الشعوب ووضعها وحياة ومستقبل الكائن. لقد أوجد التشيؤ الاغتراب والتضخم والانكماش والتسليع والاحتكار والاستغلال والبطالة والعوز والجريمة وفقد الإنسان حريته وكرامته وإرادته وقدرته على المبادرة لكي يحافظ على بقائه ويضمن لقمة عيشه. كما تحول الإنتاج إلى بضاعة ولكي يعود إلى أصله تحول إلى نقد وتحول النقد إلى مادة استهلاكية بحيث صار النظام الإنتاجي بأسره يتحرك ضمن النظام الاستهلاكي وتم إجلال النقود وصار المال هو المهجة الحقيقية لكل الأشياء ومن له مال امتلك كل السلطات. لقد اقترن العمل الإنساني بالخصائص التالية:

- بذل الجهد العضلي والذكاء الذهني وما يترتب عن ذلك من شعور بالتوتر والتعب والإكراه.

- إنتاج المنافع والبضائع التي توضع على ذمة الناس لإرضاء الرغبات وإشباع الحاجيات.

- قابلية العمل للتقسيم واصطباغ العمل بالآلية وتأثير ذلك على ظروف العمل ووضع العمال.

- انفصال العمل عن رأس المال وتأثير تغيير وسائل الإنتاج في علاقات الإنتاج وقوى الإنتاج.

لقد ظهر في النظام الرأسمالي تقسيم العمل وتم تحويل المنافع إلى نقود وأصبح العمال يقدمون مجهودهم البدني وخبراتهم الفنية مقابل أجر معين دون أن يكون لهم نصيب في رأس المال واقتصر نشاطهم على التخصص بالقيام بعملية واحدة من عدة عمليات إنتاجية معقدة وتميز الرأسمالي عن العمال باستثمارهم بواسطة المال وامتلاك وسائل الإنتاج دون الاشتراك في عملية الإنتاج نفسها والتمتع بالترفيه والسياحة أثناء وقت الفراغ. لكن إلى أين يسير العمل الإنساني في ظل هيمنة الآلية على حد عبارة فريدان؟

لقد ازداد الإنتاج كما وزاد ربح الرأسمالي ولكنه أدى إلى ازدياد حرمان العامل وفقره عدم الاستفادة من منتوجه واغترابه وفقدان حريته وتسبب إدخال الآلية في إدخال تغييرات جذرية على العمل والعمال والمجتمع والطبيعة وتم التخفيف عن المجهود العضلي للعمال والتقليص في عدد ساعات العمل ولكن تم الاستغناء على عدد كبير من العمال وتسريحهم دون تعويضات تطبيق لمبدأ "شركاء في الخسارة وعدم شركاء في الربح" وأصبح الإنسان عبدا للآلة واستبد به السلوك النمطي والبرمجة المسبقة للعقل.

"فلنفترض لحظة... أن كل الظروف العارضة التي قد يرى العامل اليوم أنها سبب وضعه البائس قد اختفت تماما فستكون قد مزقت كثيرا من الستائر التي تحجب عن عينيه عدوه الحقيقي".[4]

إن النظرات الجديدة إلى العالم لا تنبعث بصفة مباغتة بفعل حدسي من أحد العباقرة بل تستلزم جهود عدد كبير من الناس موجهة في نفس الاتجاه وتمتد أجيالا عديدة وتوفر تيار اجتماعي ويعبر عن المشاكل الأساسية التي تطرحها العلاقات فيما بين البشر وعلاقات هؤلاء بالطبيعة وان تشكل هذه النظرات إلى العالم في فترة بعينها من التاريخ يكون نتيجة الوضع الذي توجد عليه مختلف المجموعات البشرية في التاريخ وان قيمتها ليس في عنصر الحقيقة الذي تأتي به بل في الكيفية المنطقية التي تعبر به عن هذه النظرات. وبالتالي لا يمكن تعريف الإنسان من زاوية الوعي بما أن الوعي نفسه نتاج اجتماعي وتابع للوضعيات المادية التي يوجد عليها الإنسان وبما أن الوعي ليس الذي يحدد الكينونة الاجتماعية للأفراد بل هذه الأخيرة هي التي تحدده، لكن الإنسان قادر على التحرر من ظروفه بالعمل والثورة والتوحد مع غيره وتكوين قوة براكسيس قادرة على تغيير هذه الظروف.

لقد طبق ماركس مفهوم النقد الايجابي بشكل حثيث وفي جميع المجالات ولم يكن يهدف فقط إلى قتل رمزي للأب هيجل عن طريق فيورباخ والقيام بعملية قلب إيديولوجي للمثالية الألمانية وإنما فك عرى الارتباك غير المشروع والمماهاة بين الفرد والنوع وبين الميتافيزيقا والواقع الفعلي واستحضاره للواقع ليس تشريعا لنموذج أو اكتمال وبيان الخلفية الصامتة لتأليه الإنسان في صورة الإنسان المطلق من أجل كمال النسق عند فيورباخ. لقد اتجه ماركس إلى إبراز الوجود العيني للإنسان ودفعه إلى بناء ذاته وتجاوز الاغتراب ليس فكريا بل ماديا وليس بالمعنى الخلاص الديني بل التقدم الاقتصادي والتحرر السياسي. لقد سعى ماركس إلى تحرير الإنسان وتمكينه من إعادة تملك القوى الإنسانية المغتربة عبر التاريخ وإرجاعه إلى المصالحة مع ذاته بمعرفتها وإزالة الأوهام التي كبلتها ونقد الرواسب التيولوجية بالكف عن إسقاط ماهية الإنسان الخاصة على عالم وهمي كان قد صنعه بنفسه وجعله قوة خارجية تهيمن عليه والقضاء على أشكال التشويه التي تعرض لها والانشطار الذي برز بين البرجوازي والمواطن. إذا كان فيورباخ ركز على الطبيعة ونقد الدين وأهمل السياسة والعامل الاقتصادي فإن ماركس سيجعل ماهو روحي ونظري مرتبط بالظروف الموضوعية والشروط المادية للحياة الاجتماعية ويؤكد على أن كل الحياة الاجتماعية هي حياة عملية وعلى أهمية البراكسيس الثوري في تغيير الأوضاع الاجتماعية.

غني عن البيان أن البراكسيس يعني النشاط المادي للبشر والعلاقات المادية التي يقيمونها داخل مجموعة اجتماعية ويأتي البراكسيس بعد النقد بماهو فتح طريق نحو التحرر والتجاوز ويهدف البراكسيس إلى تغيير البنية التحتية بإحداث تحول جذري في الواقع على مستوى علاقات الإنتاج وبنية الملكية ووضعية قوى الإنتاج والتوجه في الشغل نحو إنشاء ظروف جديدة للحياة وأشكال مستجدة ليس بوسع الطبيعة توفيرها. إن الممارسة هي عملية الإنتاج الاجتماعية وتمثل الواسطة الأساسية بين البشر والطبيعة وأساس العلاقة بين الطبقات ومرتكز التصورات الفكرية والعقدية الذي تقهر التصورات القديمة وتبتكر أوضاعا أكثر مساواة وتقدما. هكذا تحمل فلسفة البراكسيس مشروع انعتاق بالنسبة إلى البشرية يقوم على تنبيه قوى التوليد المتضمنة في الكينونة البشرية من أجل تحقيق بداية جديدة بالعودة الى الأصل يقول عنها أدغار موران ما يلي: "يمكن أن نستحضر فكرة الإنسان الجنسي الذي تحدث عنه ماركس في المخطوطات السياسية والاقتصادية التي كتبها في سني شبابه فلم يكن ماركس في ذلك الوقت يعرف بعلم الوراثة فلم يكن يتحدث عن الجينات بل كان حديثه عن السلطات المولدة الخلاقة".[5] لكن ألا يجد الإنسان أصوله في السير إلى أمامه بدل التشبث بالعودة إلى وراءه؟ وأي بداية جديدة تنبثق من هذا الزحف إلى الهاوية؟

***

الإحالات والهوامش:

[1] إدغار موران، هل نسير الى الهاوية؟، ترجمة عبد الرحيم حزل، افريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2012، ص.33.

[2] Marx Karl et Frederik Engels, l’idéologie allemande, éditions sociale, Paris, 1968, pp.50.51.

[3] سربست نبي، كارل ماركس ومسألة الدين، دار كنعان، دمشق، الطبعة الأولى، 2002، ص.121.

[4] ماركس ( كارل)، بؤس الفلسفة، خطاب عن مسألة التجارة الحرة، ترجمة محمد مستجير مصطفى، دار التنوير، بيروت، الطبعة الرابعة، 2010. ص 315.

[5] إدغار موران، هل نسير إلى الهاوية؟، ص ص 148- 149.

****

المصادر والمراجع:

Marx Karl et Frederik Engels, l’idéologie allemande, éditions sociale, Paris, 1968,

ماركس ( كارل)، بؤس الفلسفة، خطاب عن مسألة التجارة الحرة، ترجمة محمد مستجير مصطفى، دار التنوير، بيروت، الطبعة الرابعة، 2010.

إدغار موران، هل نسير الى الهاوية؟، ترجمة عبد الرحيم حزل، افريقيا الشرق، الدار البيضاء، 2012،

سربست نبي، كارل ماركس ومسألة الدين، دار كنعان، دمشق، الجمهورية السورية، الطبعة الأولى، 2002،

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

حي استيطاني جديد في قلب الخليل يتضمن بناء 31 وحدة

News image

صادقت حكومة الاحتلال في جلستها الأسبوعية أمس، على بناء حي استيطاني جديد في قلب مدي...

إدارة ترامب قد تشهد استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس قريبا! عندها، سيصل عدد المستقيلين من إدارة ترامب وحكومته إلى 29

News image

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية، أن وزير دفاعه جيم ماتيس قد يغا...

الاحتلال يدق طبول الحرب ضد قطاع غزة..

News image

خلافاً للتهديدات التي أطلقها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، الأحد، بتوجيه ضربات مؤلمة إلى حما...

السعودية ترفض التهديدات والضغوط: سنرد على أي إجراء بإجراء أكبر

News image

أعلنت المملكة العربية السعودية أنه إذا فُرِض عليها أي إجراء سترد عليه بإجراء أكبر، مؤك...

خادم الحرمين في اتصال للرئيس التركي: لن ينال أحد من صلابة علاقتنا

News image

أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفيًا بأخيه فخامة الر...

استقالة نيكي هيلي المفاجئة؟ وترامب يقبل استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة موضحا أنها ستترك منصبها رسميا أواخر العام الجاري

News image

أكد رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، أنه وافق على قبول استقالة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى...

الاحتلال يكثّف البحث عن منفذ هجوم بركان

News image

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، ملاحقة شاب فلسطيني نفّذ هجوماً في منطقة «بركان» الصناعية الت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يبدي جاك دريدا خطابا غير تقريري حول مسألة الحقيقة بحيث لم يتمكن من حسم أمر...

الخطاب الإسلامي الأشعري في منظور ابن رشد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يكتب المفكر والفيلسوف الإسلامي (ابن رشد) عن الخطاب الإسلامي لحركة الأشاعرة، قائلاً: (لقد أوقعوا الن...

نستولوجيا اليسار العربي..

حسن العاصي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

احتضار الأيديولوجيا وأممية السقوط كيف يكون الإنسان يسارياً؟ ما الذي يعنيه الفكر اليساري تحديداً؟ من ...

الإسلام بين الحداثة والتقليد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 10 أكتوبر 2018

(1) القرآن جاء منجماً.. نزل على مدة اثنين وعشرين عاماً... فرضت حالة تنجيمه أو تفر...

الغربة في الأوطان.. المواطن العربي اغتراب واضطراب فاحتراب

حسن العاصي

| الاثنين, 8 أكتوبر 2018

    أقدم العلّامة العربي المتصوف أبي حيان التوحيدي على حرق كتبه، بعد أن أصابه العوز ...

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

طه حسين والفكر العربي المعاصر: الأدب والتغير الاجتماعي

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأربعاء, 12 سبتمبر 2018

    لا يكاد الحديث ينتهى عن طه حسين حتى يتجدد مرة أخرى. ولعلها ظاهرة ينفرد ...

النموذج الصيني... أملٌ ليسار في هذا العالم

منير شفيق

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

توطدت معرفتي الشخصية بسمير أمين من خلال اللقاءات السنوية التي عقدت تحت اسم «الدائرة الم...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

التفكيك والاختلاف عند جاك دريدا

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يبدي جاك دريدا خطابا غير تقريري حول مسألة الحقيقة بحيث لم يتمكن من حسم أمر...

الخطاب الإسلامي الأشعري في منظور ابن رشد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

يكتب المفكر والفيلسوف الإسلامي (ابن رشد) عن الخطاب الإسلامي لحركة الأشاعرة، قائلاً: (لقد أوقعوا الن...

نستولوجيا اليسار العربي..

حسن العاصي

| الأربعاء, 17 أكتوبر 2018

احتضار الأيديولوجيا وأممية السقوط كيف يكون الإنسان يسارياً؟ ما الذي يعنيه الفكر اليساري تحديداً؟ من ...

الإسلام بين الحداثة والتقليد

د. عدنان عويّد

| الأربعاء, 10 أكتوبر 2018

(1) القرآن جاء منجماً.. نزل على مدة اثنين وعشرين عاماً... فرضت حالة تنجيمه أو تفر...

الغربة في الأوطان.. المواطن العربي اغتراب واضطراب فاحتراب

حسن العاصي

| الاثنين, 8 أكتوبر 2018

    أقدم العلّامة العربي المتصوف أبي حيان التوحيدي على حرق كتبه، بعد أن أصابه العوز ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29279
mod_vvisit_counterالبارحة52512
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع298252
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي396707
mod_vvisit_counterهذا الشهر1012642
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1061896
mod_vvisit_counterكل الزوار59152087
حاليا يتواجد 4323 زوار  على الموقع