موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي:: هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد ::التجــديد العــربي:: السعودية تفتح الطريق أمام أول مشروع للسيارات الكهربائية ::التجــديد العــربي:: إيرادات السياحة بمصر تقفز لأكثر من سبعة مليارات دولار وأعداد الوافدين لى مصر لتتجاوز ثمانية ملايين زائر ::التجــديد العــربي:: 70 لوحة تحكي تاريخ معبد ملايين السنين في مكتبة الإسكندرية ::التجــديد العــربي:: 48 شاعرا من بين 1300 شاعر يتنافسون على بيرق الشعر لـ 'شاعر المليون' ::التجــديد العــربي:: الزبادي والبروكلي يكافحان سرطان القولون والمستقيم ::التجــديد العــربي:: برشلونة يفلت من الهزيمة امام ريال سوسييداد و يقلب تخلفه بهدفين أمام مضيفه إلى فوز بأربعة أهداف في الدوري الاسباني ::التجــديد العــربي:: ليفربول يكبد مانشستر سيتي الخسارة الأولى في الدوري الانكليزي ::التجــديد العــربي:: مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة ::التجــديد العــربي:: مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة ::التجــديد العــربي:: رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة" ::التجــديد العــربي:: اعتقال 22 فلسطينياً بمداهمات في مدن الضفة المحتلة ::التجــديد العــربي:: مصر تعدم 15 شخصا مدانا بارتكاب أعمال إرهابية ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يتهيأ عمليا للانسحاب من اليونسكو ::التجــديد العــربي::

الثورة والحشود والإمبراطورية المضادة عند أنطونيو نيغري

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"أنا أبحث في تحليلي للمعاناة عن مفتاح لكي أقاوم"[1]

ما هو التحدي الذي رفعه أنطونيو نيغري بالاعتماد على ماركس؟ ضد من؟ ولماذا حمل الإمبراطورية مسؤولية التصحر؟ وكيف تعولم الاستغلال والتفقير؟

ما سبب الفقر؟ ولماذا يوجد فقراء وأغنياء؟ وألا من سياسة حيوية تعالج آفة العوز المادي؟ وهل يمكن القضاء على الفقر؟ وأين تتم المقاومة؟ وبماذا؟ وما الطريق المؤدي إلى قيمة مضافة من الوجود؟ أي دور للحشود في بناء إمبراطورية مضادة؟

يبدو أن أزمة الوضع الاقتصادي حسب أنطونيو نيغري قد حدثت في المجال العملي وحقل الممارسة ونتجت عن صعوبة التأليف بين نظريات تدعي الدقة والموضوعية وتجارب ترتكز على التخمين والافتراضات. لقد اتجه تحليله نحو الأشكال الإنتاجية السابقة على الرأسمالية (الإقطاعية والعبودية) وما تمثله من عراقيل أمام التحديث والتطوير في مستوى علاقات الإنتاج، وبعد ذلك تناول مسألة الانسيابية والتدفق في حلقات التصنيع والإنتاج والتبادل والتوزيع والاستهلاك والاستعمال للسلع والمنافع والقيم التبادلية. كما بحث عن شروط الإنتاج في الرأسمال الاجتماعي وعالج مسألة لا إنسانية الوضع الإنساني وتصور وضعيات مادية تعتمد على تثوير الحياة الاقتصادية الاشتراكية تعتمد على ماركس وتذهب إلى ما بعده. لقد أعاد نيغري قراءة النظرية الماركسية بالمرور برؤى واجتهادات ماكيفلي وسبينوزا ونيتشه ودولوز وفوكو حول علاقة المعرفة بالسلطة. وفي ذلك يصرح: "ما يوفره ماركس هو غذاء خارق للعادة يبعث في الحماسة والسعادة مثلما يحدث للنحل عندما يلامس الورود... وان الطريق الذي نؤثره هو الذهاب إلى ماوراء ماركس".[2]

لقد حمّل نيغري مسؤولية الأزمة التي يعاني منها العالم المعاصر لامبراطورية العولمة بوصفها إرادة غازية تفرض نمطا معينا من الإنتاج وتقسيما عالميا للعمل يسببان مخاطر جمة على اقتصاديات البلدان الضعيفة مثل الارتهان والمديونية والاحتكار والتطور المتكافىء وتدمير طرق الإنتاج التقليدية وإلزامية الإلحاق والشراكة مع مؤسسات وأسواق الاقتصاد العالمي. لقد قام نيغري بتحليل العُملة (النقود) وحدد أزمة القيمة التبادلية وبين كيفية تشكل القيمة المضافة في الرأسمال الاجتماعي وكشف عن الشروط الذاتية والموضوعية للإنتاج وما يخلفه تدفق رؤوس الأموال وقانون التبادل من استغلال واحتدام الصراع بين الطبقات. والحق أن تداعيات الأزمة تكمن في توتر العلاقة بين القدرة الإنتاجية للمجتمع وبحث الدولة الدائم عن شرعنة كل أشكال الإنتاج المتخلفة عن الركب والموازية ورغبتها في تكوين سلطة تضمن الاستقرار الداخلي وتحمي الملكية والثروات وتتعاون مع الاقتصاد العالمي في الخارج.[3]

لكن ما هي استتباعات الأزمة الاقتصادية على الوضع الإنساني؟ وما هي مظاهر التفقير الممنهج الذي يتعرض له الناس زمن الإمبراطورية؟ وأي طرق يعتمدها للمواجهة؟

في الواقع الفقر ليست طبيعة ثابتة ولا قدر محتوم بل هو وضع اقتصادي سلبي يمر به الكائن الاجتماعي في مرحلة تاريخية معينة ناتج عن بنية إنتاجية رأسمالية ويسببه احتلال موقع دوني في العملية الإنتاجية.

غير أن المؤلم أن يتحول الفقر إلى صورة حية ودائمة من الحياة المشتركة لفئات واسعة من المجتمع وأن يصبح التفقير سياسة اقتصادية مقصودة تهدف إلى مراكمة الثروة وتحقيق المزيد من الأرباح. في هذا الإطار يقول نيغري: "الفقير بلا موارد ومنبوذ ومسحوق ومستغل ولكنه حي... هذا الاسم المشترك – الفقير– هو أيضا الأساس لكل إمكانية للإنسانية".[4] في الواقع المعولم يمثل الفقير شخصا خاضعا ومستغلا ولكنه يظل رقما صعبا في المعادلة الرأسمالية بما أنه يظل على الأقل شكلا للإنتاج.

الإشكالي هو وجود ثروة عالمية وفقر معولم وأن طبقة العمال هي حشود تمتلك ذاتا جماعية قادرة على التعبير عن نفسها بشكل مادي ومحايث من خلال الإنتاج وتفتح لنفسها أفق تحرر وقادرة على استعادة إنسانيتها بشكل ملموس بما لأنها تمثل حلقة من العملية الإنتاجية بينما الفقراء لا يمثلون قوة عمل ولا ينتمون إلى العلاقات الإنتاجية بل هم مستبعدون ومرميون في الخارج حيث الفراغ والبطالة.

لكن كيف سيتم تحريرهم؟ وهل لهم القدرة على إدماج أنفسهم وهم لا يملكون الثروة ولا يعملون؟ كيف يتشكل الرأسمال الاجتماعي والشكل الجماعي للإنتاج غير الرأسمالي؟ من المسؤول عن انتشار الفقر؟ هل سياسة الدولة الطبقية أم التقسيم العالمي للعمل وعولمة الفقر من طرف الإمبراطورية الرأسمالية؟

إن ايديولوجيا السوق العالمية تقوم على الاختراق والتفكيك والتدمير من جهة وعلى الاستقطاب والإلحاق والتبعية من جهة ثانية ويترتب عن ذلك القضاء على سيادة الدولة الأمة وإضعاف الاقتصاد المحلي في سبيل ضمان حرية التجارة الدولية وتشجيع الاستثمار وتوسيع دوائر السوق العالمية. لقد سعت الرأسمالية منذ ظهورها إلى بناء نظام عالمي لكن الجديد هو عولمة هذا النظام اللا إنساني بطريقة فوقية ومسقطة وتصديرها لأزماتها وحروبها إلى المجتمعات المتماسكة والدولة المحققة لاكتفائها الذاتي وإحداث تغييرات عنيفة في نسيجها الثقافي والاجتماعي وتدمير بُنَى الإنتاج ومحاولة إلحاقها بحلقات الاقتصاد العالمي ودفعها بالقوة إلى انتهاج سياسة اقتصاد السوق والملكية الخاصة وإجبارها على فتح أسواقها أمام حرية تدفق البضائع والمبادلات الجمركية. لقد تحول العالم إلى كل عضوي يتحكم فيه رأسمال ومنظم بصورة اقتصادية وتم تكوين المؤسسات القانونية والسياسية والثقافية التي تضفي المشروعية على هذا النهج الإمبراطوري بل وضعت إدارة تنظيمية عقلانية على ذمة المجتمع الدولي.

"إن عولمة الإنتاج الرأسمالي والسوق هي وضعية جديدة بشكل جوهري ومنعطف تاريخي"،[5] ولعل نتيجة هذه العولمة المتوحشة هو التفقير وظهور استعمار جديد وسيادة نيوكليانية حيث تمارس إمبراطوريات شركات متعددة الجنسيات اكتساحا للمعمور من الكوكب وتنتهك الإنسان والحياة والبيئة. لقد تعرض الكون لأول مرة إلى اجتياح من طرف السوق وسيطرة عملة واحدة وأنظمة اتصال حديثة وثورة رقمية هوجاء وبلغت الامبريالية أقصى مراحلها فتكا وزادت من الوضعيات البائسة التي مرت بها البشرية وخلقت حاجيات استهلاكية غير قابلة للإشباع وبطالة وفقر وسلعنة للحياة واغتراب.

بيد أن "الفقير هو إمكانية كل إنتاج"[6] ويمثل مشروع تحرر ووقود الثورة ومفجرها وذلك لانفلاته من كل رقابة واستقلاليته عن آليات الدمج والاستغلال ووجوده خارج القانون الرأسمالي وامتلاكه لسلطة نفسه وليس له ما يخسره في عملية القيام الاجتماعي سوى أغلاله وسيأتي اليوم العظيم الذي تقوم فيه حشود الفقراء بالثورة ضد التمييز والازدراء وتطالب بالإدماج داخل نظام الإنتاج وتغيير الأوضاع. في ذلك اليوم العظيم سيحتل الفقراء وسط الدائرة ومركز الفعل السياسي والإنتاجي وتظهر حياتهم قدر كافي من الإنتاجية الإبداعية. "لقد أتت اللحظة التي تسمح لنا أن نفهم إن كان استمرار الأزمة يمنع من تركيز المبدأ الجذري للوجود بطريقة أكثر صلابة".[7]

من هذا المنظور يكون المخرج من الأزمة هو الاعتماد على فعل سياسي يستمد مشروعيته من السلطة المكونة من الرأسمال الاجتماعي وفائض القيمة التي ينتجها التعارض الذاتي بين المتنافسين على الإنتاج. إن مصير تحقيق العدالة والحرية متوقف على قدرة الحشود على ترجمة قوتهم إلى فعل وحركة وان الطبقة الثورية هي ضرورة أنطولوجية لأنها القادرة على بعث الحياة في العدم وكسب تجربة الانعتاق بتكوين القدرة على محبة الزمان وإنتاج السعادة وسياسة الحياة. علاوة على ذلك يراهن نيغري على قيمة العمل باعتباره أهم الميكانيزمات المتاحة لتحطيم الأشكال الإنتاجية التقليدية وتطوير البنى التحتية وخلق وإبداع بنى جديدة. ويستمد العمل قيمته من القدرات الذاتية المشتركة لعمال وحرصهم على تكوين شبكات قوة وبؤر مقاومة للهيمنة والسيطرة من قبل شركات الاحتكار والنفوذ. وفي هذا الصدد يدعو نيغري إلى حسن استثمار الألم أنطولوجيا والتعامل معه كتراجيديا إبداعية ويبرر ذلك بكون القوة الكامنة في العمال ليست فقط مصدر تحرر بل تمثل وعيا تراجيديا يحول الألم إلى فرح ولعب بالوجود وسخرية وتهكم على المستغلين وقدرة على الولادة والمبادأة. وبالتالي "يُكَوِن العمل الحي العالمَ وينمذجه وفق المواد التي يلمسها ويعيد إبداعه بطريقة جديدة... ويصبح سلطة مُكوِنة".[8]

تبعا لذلك ينادي نيغري بضرورة تطوير الماركسية بحيث تجعل الذاتية هي الواقعة المتقدمة في سلسلة الشروط المحفزة على إعادة بناء الوضع الاقتصادي وتخطي الواقع الإنتاجي في حركة جدلية قائمة على التعارض بين الوعي بحلول الكارثة وتثمين الفقراء لذواتهم وعزمهم على النقد الجذري لمأساتهم والقيام بثورة من تحت révolution d’en bas ورفض هم لكل محاولة التفافية تنظر لإمكانية ثورة من فوق révolutionn d’en haut. من هذا المنظور ينبغي إعادة الذاتية إلى الطبقة العاملة بعد أن هيمنت عليها موضوعية النظرية الاقتصادية وذلك لكي تتمكن من تنظيم قواها وامتلاك الذكاء الضروري للإبداع وترجمة الحركة الواقعية في حركة ثورية. ربما المدخل الذي يتبعه نيغري هو نقد تدفق العُملة من أجل نقد تمركز السلطة ونقد القيمة التبادلية من أجل الكشف عن الأزمة التي يعاني منها الوضع الاقتصادي المعاصر وتحولت إلى كارثة إنسانية فقرت الوجود وقضت على إمكانية قيام سياسة عادلة للحياة تقوم بتوزيع الحقوق والحريات بالتساوي. على هذا النحو يراهن نيغري على ذاتية المنتج العامل بوصفه الفاعل الأبرز والحلقة القوية في العملية الإنتاجية ومدار النجاح والفشل ومقياس التقدم والتأخر في كل وضع اقتصادي ويدعوه إلى تحرير نفسه وتحرير المجتمع وتحويل الرأسمال الاجتماعي إلى قيمة إنتاجية واشتراكية حقيقية ومادية ثورية.[9] هكذا تبدو المقاومة ضرورية عند نيغري لمواجهة العولمة المتوحشة وطاقتها التدميرية على الشعوب والدول المفقرة وذلك ليس تحسين الأوضاع المادية وتجميل المشهد وإنما لخلق أوضاع إنسانية تسمح للكائن البشري بالمكوث والتفتح وتحقيق أصالة الذات الثورية في الحشود.

من هذا المنطلق يقترح نيغري إقامة اقتصاد إنساني وسياسة حيوية ويثمن البعد الاجتماعي ويدعو إلى رفض أشكال الرقابة والاستغلال والاحتكار والجريمة والتهريب لكونها من الشروط المفضية للتفقير والازدراء والقمع ويقترح تنظم الحشود ذاتيا في شبكات مقاومة على شكل ريزومات وتكوين إمبراطورية مضادة تتكون من جمعيات المجتمع المدني وتشجع على الاقتصاد المحلي وتبني أشكال متنوعة من الإنتاج والتبادل والتوزيع وتدعو إلى الزهد في استهلاك الموارد والمنافع وتدافع على حق المواطنة العالمية. لكن كيف لأفعال الحشود أن تصبح ثورة سياسية مناهضة للممارسات الامبريالية؟

يصبح فعل الحشود سياسيا إذا ما بدأ في مواجهة مباشرة وواعية للعمليات العدوانية التي تقوم بها العولمة مثل التقسيم والتمييز والتفقير ويتحول حق المواطنة العالمية بوصفه المطلب الأول الذي يضمن حرية للجسم وحق للضمير وراتب اجتماعي لكل عامل وامتلاك العامل لذاتيته المنتجة ويمنح المجتمع بديلا تنمويا ملائما ويكثف من التجميع بدل التجزئة ويزيد من التكتلات بدل مشاعر التفرقة. فهل يستطيع الحشود اقامة الامبراطورية المضادة عن طريق فعل المقاومة والصمود والانخراط في الثورة الجذرية الدائمة؟

***

الاحالات والهوامش:

[1] Negri Antonio, Job, la force de l’esclave, p. 202.

[2] Negri Antonio, Marx et au delà de Marx, p. 47.

[3] Negri Antonio, le pouvoir constituant, p. 399.

[4] Negri Antonio, Empire, p. 202.

[5] Negri Antonio, Empire, p. 31

[6] Negri Antonio, Empire, p. 204

[7] Negri Antonio, le pouvoir constituant, p. 411

[8] Negri Antonio, le pouvoir constituant, pp. 428-429

[9] Negri Antonio,Job, la force de l’esclave, p. 175-177

*****

المصادر والمراجع:

Negri Antonio, Job, la force de l’esclave, édition Bayard, Paris, 2002.

Negri Antonio, le pouvoir constituant, essai sur les alternatives de la modernité, édition PUF, Paris, 1997.

Negri Antonio, Marx, au-delà de Marx, édition l’Harmattan, Paris, 1996.

Negri Antonio et Hardt Michael, Empire, Exils éditeur, paris, 2000.

الإمبراطورية: إمبراطورية العولمة الجديدة - مايكل هاردت وأنطونيو نيغري، ترجمة فاضل جتكر، مكتبة العبيكان، السعودية، الطبعة الأولى، 2002،

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا

News image

صيدا (لبنان) - أصيب محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية بجروح الأحد في تفج...

هجوم انتحاري مزودج اودى بحياة أكثر من ثلاثين في ساحة الطيران في بغداد

News image

بغداد - دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاثنين إلى "ملاحقة الخلايا الإرهابية النائمة" بعد...

مهرجان مئوية عبد الناصر في الناصرة

News image

لجنة إحياء مئوية جمال عبد الناصر، الرجل الذي اتسعت همته لآمال أمته، القائد وزعيم الأ...

مليون وحدة استيطانية جديدة في الأراضي المحتلة

News image

أعلن وزير الإسكان والبناء يؤاف غالانت، أن حكومته تخطط لبناء مليون وحدة استيطانية جدي...

رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته "احتجاجا على احتكار جماعات معينة للسلطة والثروة"

News image

أعلن رئيس برلمان إقليم كردستان العراق يعلن استقالته احتجاجا على ما وصفها بسيطرة زمرة من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

آيات الجهاديين*

د. سعد كموني

| الأحد, 7 يناير 2018

قد ينقص من الموضوعيّة الشيء الكثير، عندما يكون الدافع إلى العمل البحثيّ دافعًا شخصيًّا. وأن...

إلى متى ستظل رقاب العرب تحت رحمة "الفيتو" الأمريكي؟

محمود كعوش

| الاثنين, 1 يناير 2018

"فيتو" جديد يضاف لسجل واشنطن الأسود في مجلس الأمن!! ما من عاقل في هذا الك...

النقد الفلسفي للتراث عند طيب تيزيني

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 1 يناير 2018

استهلال: "نعيش لحظات ولادة جديدة والحطام العربي بدأ بالتفكك"...

الاحتلالات المركبة

د. قيس النوري

| الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

الاحتلالات المركبة -الأميركي للعراق. -الصهيوني لفلسطين. -الإيراني للأحواز والعراق. استهلال   استقراء حركة وتفاعلات الاحداث المفصلية ...

الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 23 ديسمبر 2017

“ورقة تقدير موقف” إلى ما قبل توقيع ترامب على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كان...

القدس في اللاّهوت السياسي الصهيوني

د. ساسين عساف

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

الصهيونية دعوة يهودية وجدت تعبيرها في دولة إسرائيل.. وهي دعوة سياسية تنطلق من الدين.. وال...

التعليم التكويني والتدريس التربوي

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 18 ديسمبر 2017

"إذا كانت الأزمة في التربية هي أزمة في الحضارة بأسرها، فإن التربية في حد ذات...

في ذكراه المئوية..

فهد سليمان

| السبت, 2 ديسمبر 2017

وعد بلفور في مدار سايكس- بيكو 1- مبضع سايكس بيكو 2- فلسطين.. العقدة في منشار سا...

مقدّمات الحرب الأميركية/ الصهيونية على سوريا

د. ساسين عساف

| السبت, 2 ديسمبر 2017

أوّلاً: الأسباب/ الاتهامات منذ قيام الانتفاضة الأولى في فلسطين، ومنذ بدء عمليات "حز...

تعريف الفلسطيني

د. أحمد محمد المزعنن | الخميس, 30 نوفمبر 2017

أولاً- مائة سنة مشؤومة على وعد بلفور أ- قبس من نور المعرفة...

إستراتيجيات التفكيك والتجزئة والتقسيم

د. ساسين عساف

| الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

* رسائل صهيونية لتقسيم لبنان والمنطقة إنّ خطّة تجزئة الوطن العربي هي قدي...

أصوات فكرية عريقة عن تربية فلسفية جديدة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 15 نوفمبر 2017

"انه لو ساءت حال صانعي الأحذية، ولم يعودوا كذلك إلا بالاسم، لما كانت العاقبة وخي...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

آيات الجهاديين*

د. سعد كموني

| الأحد, 7 يناير 2018

قد ينقص من الموضوعيّة الشيء الكثير، عندما يكون الدافع إلى العمل البحثيّ دافعًا شخصيًّا. وأن...

إلى متى ستظل رقاب العرب تحت رحمة "الفيتو" الأمريكي؟

محمود كعوش

| الاثنين, 1 يناير 2018

"فيتو" جديد يضاف لسجل واشنطن الأسود في مجلس الأمن!! ما من عاقل في هذا الك...

النقد الفلسفي للتراث عند طيب تيزيني

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 1 يناير 2018

استهلال: "نعيش لحظات ولادة جديدة والحطام العربي بدأ بالتفكك"...

الاحتلالات المركبة

د. قيس النوري

| الثلاثاء, 26 ديسمبر 2017

الاحتلالات المركبة -الأميركي للعراق. -الصهيوني لفلسطين. -الإيراني للأحواز والعراق. استهلال   استقراء حركة وتفاعلات الاحداث المفصلية ...

الرد الفلسطيني على مستجدات السياسة الأمريكية

د. إبراهيم أبراش

| السبت, 23 ديسمبر 2017

“ورقة تقدير موقف” إلى ما قبل توقيع ترامب على قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل كان...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29682
mod_vvisit_counterالبارحة34103
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع144904
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي276850
mod_vvisit_counterهذا الشهر634117
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49289580
حاليا يتواجد 3783 زوار  على الموقع