موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
بوتين لعباس: الوضع الإقليمي معقد ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يستعيد أول بلدة في محافظة القنيطرة ::التجــديد العــربي:: مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا ::التجــديد العــربي:: ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي ::التجــديد العــربي:: جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق ::التجــديد العــربي:: إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة ::التجــديد العــربي:: زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن ::التجــديد العــربي:: "الإسكان" السعودية تعلن عن 25 ألف منتج سكني جديد ::التجــديد العــربي:: الرباط تعفي شركات صناعية جديدة من الضريبة لـ5 سنوات ::التجــديد العــربي:: الأوبزرفر: كشف ثمين يلقي الضوء على أسرار التحنيط لدى الفراعنة ::التجــديد العــربي:: وفاة الكاتب والمسرحي السعودي محمد العثيم ::التجــديد العــربي:: تناول المكسرات "يعزز" الحيوانات المنوية للرجال ::التجــديد العــربي:: علماء يتوصلون إلى طريقة لمنع الإصابة بالسكري من النوع الأول منذ الولادة ::التجــديد العــربي:: فرنسا للقب الثاني وكرواتيا للثأر ومعانقة الكأس الذهبية للمرة الأولى لبطولة كأس العالم روسيا 2018 ::التجــديد العــربي:: بوتين يحضر نهائي كأس العالم إلى جانب قادة من العالم ::التجــديد العــربي:: بلجيكا تعبر انجلترا وتفوز2 /صفر وبالميداليات البرونزية وتحصل على 20 مليون يورو إثر إحرازها المركز الثالث في منديال روسيا ::التجــديد العــربي:: ضابط أردني: عشرات الآلاف من السوريين فروا من معارك درعا إلى الشريط الحدودي مع الأردن ::التجــديد العــربي:: الدفاع الروسية: 30 بلدة وقرية انضمت لسلطة الدولة السورية في المنطقة الجنوبية ::التجــديد العــربي:: كمية محددة من الجوز يوميا تقي من خطر الإصابة بالسكري ::التجــديد العــربي:: ابتكار أول كبسولات للإنسولين ::التجــديد العــربي::

معالجة ايريك فروم للنزعة التدميرية عند البشر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

"إن الفرق بين الكينونة والتملك ليس بالضرورة الفرق القائم بين الشرق والغرب. بل إن الفرق يتعلق بمجتمع متمركز حول الأفراد، ومجتمع متمركز حول الأشياء".[1]

لم يجد علماء الإنسان تفسيرا لتحول بعض الكائنات الآدمية في حالة الوداعة والطيبة والنزعة السلمية الى حالة التوحش والعدوانية والنزعة الحربية.

ولقد حاول البعض منهم تبرير ذلك بالفاقة والحرمان والظروف الصعبة التي يمر بها بعض المنبوذين ولكن المفارقة تكمن في تعطش بعض الحالات البشرية الى التدمير وإيذاء الغير وممارسة الارهاب بالرغم من انحدارها من شرائح اجتماعية ثرية ومرفهة وتمتعها برغد العيش وبحبوحة الحياة. فما السر الذي يكمن وراء انفلات النزعة التدميرية في الطبيعة البشرية حسب ايريك فروم؟ وهل الإنسان عدواني بطبعه كما يرى فرويد؟ هل العدوانية غريزة فطر عليها الإنسان أم هي رد فعل ثقافي مكتسب؟ هل الكائن البشري يخضع لحتمية بسيكولوجية أم يمكن أن يستعيد حريته؟ هل يهرب من الحرية أم يخاف من أن يصير حرا؟ ما معنى إعطاء الحرية للبشر في ظل تنامي النزعة التدميرية وتكاثر النظم الشمولية؟ وكيف ننقذ البشر من نزعة التملك ونسمح لهم بتحقيق الكينونة؟

ايريك فروم جاء بعد فرويد وأدلر ويونغ وتأثر بكارين هورني وهاري ستاك ساليفان الذين أعطيا التحليل النفسي طابعا اجتماعيا وقد أضاف إليهما اهتماما بمشكلات إنسانية كبرى مثل الرمز والحرية والكينونة. كما لا يتفق فروم مع فرويد في تصدع الذات والإهانة البسيكولوجية التي سددها للإنسان والإقرار بالوضعية الفصامية للكوجيتو وقوله بسكونية العلاقة بين الفرد والمجتمع وفي ارتباط الفرد بالعالم المحيط به وتبعيته للماضي الطفولي وفي دور الغرائز، إذ لا تقتصر عنده على الحاجات البيولوجية للإنسان ويبرر ذلك بأن الدوافع لا تفسر لماذا يقوم الإنسان بأفعال معينة دون أخرى وكيف ومتى ينجز ذلك أو ينقطع عنها أو يضحي بنفسه في سبيل حاجات حضارية ومبادئ أخلاقية تماشيا مع معتقدات دينية أو توجهات وطنية.

في هذا السياق نجده يقول: "كل سلوك تدميري ليس نتاجا عمليا لغريزة تدميرية في بنية الطبع البشري بل محصلة دوافع ونزعات ليست طبيعية بالضرورة وإنما لها علاقة وثيقة بالممارسات والطقوس الثقافية". لقد فسر فروم السلوك العدواني بفقدان الفرد لقيمته وشعوره بأن حياته غير جديرة بأن تعاش وظهور نرجسية جماعية تعتقد في التفوق والعظمة وبالتالي غياب البعد الإنساني وخاصة انعدام الضمير والهروب من الحرية. حينما درس فروم الشخصية الإنسانية وجدها تركيب عجيب من العوامل النفسية الاجتماعية والتأثيرات السياسية الاقتصادية وانتهى إلى أن الانجازات الحضارية سببت العديد من المشاكل والمخاطر التي أصبحت تهدد الحياة وتمظهرت في طغيان النزعة الفردية وتأثير الحروب على الوضع النفسي للكائن البشري وفي ضياع الحرية والوقوع في الاغتراب. لهذا السبب نراه يتساءل: هل يريد الإنسان الحرية حقا أم أنه يخاف منها؟ وهل الخوف من الحرية كامن في طبيعة البشر أم ناتج عن سيطرة النظم الشمولية؟ ولماذا يهرب الإنسان من الحرية ويفضل الحياة في الاغتراب والاستغلال؟

ليس الإنسان جوهرا واحدا ولا يتكون من بعدين وإنما هو ثلاثي الأبعاد حسب ايريك فروم هي الفردي والاجتماعي والإنساني تساهم إذا حضرت دون زيادة أو نقصان في نمائه ونضجه وفعاليته في الوجود. في البداية الهوية الفردية يكتسبها الشخص نتيجة نمو حرية داخلية وتفتحها داخل الوسط الذي تتفاعل معه. غير أن الفردية المنشودة لا ينبغي أن تتعارض مع المجتمع بل يتدخل العامل الاجتماعي في تكوين الفردية وبالتالي يرفض فروم أن يكون الإنسان عدوا بطبعه لغيره وأن يفضل الانعزال والانطواء لإشباع غرائزه بل هو محب للعدل ويفضل الصداقة والتعاون مع الغير ويعمل على بناء أشكال من الروابط المتينة والمفيدة مع المجتمع دون أن يسقط في إلغاء شخصيته ونكران ذاته ودون الوقوع في التضاد أو التماثل. غاية المراد أن فروم يؤسس تصورا جدليا للكائن البشري حينما يتخطي المراوحة بين الفردي والاجتماعي نحو الإنساني وينظر إليه بوصفه مستقلا واجتماعيا في ذات الوقت ويرى أنه لا يصل إلى حالة النضج الإنساني والنماء النفسي إلا إذا ساهم في العمل الجماعي الناجح واحتفظ بخصوصيته الفردية وحقق الاستقلال والتواصل معا بوصفهما حاجتين متأصلتين في كينونته وقاوم النزعات المضادة للإنسانية. على هذا النحو يتجلى البعد الإنساني في رفض الانعزال عن المجتمع والتماثل مع الأغلبية في ذات الوقت ويرتبط بالضمير الإنساني باعتباره ذلك الصوت الذي ينبعث من الأعماق مناديا بأهمية العودة إلى الذات. بناء على ذلك يختلف الضمير عند فروم عن الأنا الأعلى الفرويدي والضمير التسلطي ويهتدي بقيم التعاون والتعاطف والانتقال من وضعية المجتمع اللاّسوي إلى وضعية المجتمع السوي عن طريق إحداث تغيير جذري بالعلاج النفسي وتحليل الأوضاع المرضية التي يتصف بها البشر وهي: ميكانيزمات المازوشية الأخلاقية (حب الذات) والسادية (حب التعذيب) والنزعة التدميرية (حب التدمير) والمطابقة الآلية (الإمتثالية العمياء للسلطة القائمة والانسياق التام) والخوف من الحرية (تفضيل الاستعباد). والحق أن العصر الصناعي لم يف بوعوده وتسبب للبشرية في صدمة نابعة من معاينة الفشل والتدهور ويظهر ذلك في النتائج الكارثية التالية:

- لقد تحول الاستهلاك بوصفه شكل من أشكال التملك في مجتمع الوفرة إلى فقدان نمطه الإشباعي وانضافت إليه أنشطة الترويح عن النفس وسلبيات التلهية وصرف الوقت والجهد.

- لا يسهم الإشباع التام لكل الرغبات في تحقيق السعادة ولا المتعة بل تحول إلى شعور بالتعاسة والألم.

- لقد أصبح الإنسان جزء من الآلة البيروقراطية وصارت أفكاره وعواطفه مراقبة من وسائل الإعلام ومخابر تصنيع الرأي التي تملكه الحكومة وانتهى حلم الاستقلالية والسيادة الذاتية.

- لقد ضاعف التقدم الاقتصادي في الهوة التي تفصل الأغنياء عن الفقراء والشمال عن الجنوب وخلق أخطار بيئية وتهديدات لمستقبل الحياة على الكوكب.

غير أن فروم يحذر من نسيان روعة الأمل العظيم وضخامة الانجازات المادية والفكرية التي حققها العصر الصناعي بقوله في "تملك وكينونة": "إن الأمل الكبير في تقدم غير محدود – وهو أمل السيطرة على الطبيعة والوفرة المادية وتحقيق قدر أقصى من السعادة لأكبر عدد ممكن من الناس، وتحقيق حرية فردية لانهائية- قد كان أساس الاستبشار والاعتقاد الذي ميز أجيالا بكاملها منذ العصر الصناعي".

إن الإنسان يتسلح بالأمل ضد التشاؤم ويحاول الخروج من الاغتراب نحو التحرر ومن الملكية إلى الكينونة ويبدي نوعا من التسامي يحول به الدوافع الغريزية والميولات إلى إبداعات حضارية مثل الفن والعلم والتقنية والأدب والفلسفة... كما ترتكز نظرة فروم المتفائلة على خاصيات الإنسان الأنطولوجية والنفسية وعنصر هام هو الأمل. لكن الأمل لا يرتبط بفعالية الإنسان ونشاطه الحيوي في ظروف المدينة البرجوازية المعاصرة بل هو ملازم لكل فرد ومرتبط بالحياة ويتوجه نحو المستقبل. ليس الأمل انتظارا سلبيا ووهما بل الاستعداد الداخلي للإنسان لأمر لم يأت بعد واستعداد للعمل. انه عنصر داخلي في بنية الحياة وديناميكية الروح وشرط أساس لتحقيق الكينونة الأصيلة. لا يمثل الأمل طموح الفرد إلى أن يملك شيئا بل سعيه إلى أن يكون نفسه أي أن يكون شخصا مميزا وفرد مستقلا ينتمي إلى مجتمع ويحمل قيما إنسانية نبيلة.[2] من هذا المنطلق يبدو الإنسان كائنا متعلقا بالأمل ويمثل الأمل بالنسبة إليه خيرا وسعادة واستعدادا داخليا لإحداث تغييرات مهمة في الوجود الاجتماعي تتحقق في المستقبل في سياق برنامج ايجابي يقوم بأنسنة المجتمع والإنسان يسميه فروم "ثورة الأمل".[3]

في نهاية المطاف ينادي فروم بأن يعيش تجربة الحياة بتلقائية وبقلب مفتوح على الحب والصداقة والأمل ويحسن استثمار قوة الطاقة الحيوية ويقاوم جاذبية الخضوع للسلطة الخارجية ويستبدلها بالإنصات إلى نداء الحرية وصوت الضمير. لكن برنامج فروم يظل متأثر بالفلسفة البوذية الشرقية واقتصر على توجيه إرشادات روحية نفسية جديدة للإنسان وتحريضه على الانفصال عن وجوده القائم واكتسابه لنفسه وبقي مشروع تبديل الوضع النفسي وظروف الوجود الإنساني يعتمد بشكل كامل على مجرد التجديد الأخلاقي والانبعاث الروحي واليقظة النفسية ولا يمس جوهر الوجود والنشاط الاجتماعي. فكيف يرتبط الأنا الواقعي للإنسان بالانتماء إلى المجتمع؟

***

الهوامش والإحالات:

[1] ايريك فروم، تملك وكينونة، ترجمة محمد سبيلا،

الرابط http://www.aljabriabed.net/n03_10sabilai.htm

[2] فاليري ليبين، مذهب التحليل النفسي وفلسفة الفرويدية الجديدة، دار الفارابي، بيروت، طبعة أولى، 1981. ص 193

[3] ايريك فروم، ثورة الأمل، نحو تكنولوجيا مؤنسنة، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، مكتبة دار الكلمة، القاهرة، الطبعة الأولى، 2010.

*****

المصادر والمراجع:

ايريك فروم، الإنسان بين الجوهر والمظهر، ترجمة سعد زهران، سلسلة عالم المعرفة، عدد 140.

ايريك فروم، المجتمع السوي، الفصل الثالث الوضع الإنساني مفتاح التحليل النفسي الإنساني ص، ترجمة محمود منقذ الهاشمي، الطبعة الأولى، دمشق، 2009

ايريك فروم، تشريح التدميرية البشرية، الجزء الأول، ترجمة محمود منقذ الهاشمي، الطبعة الأولى، دمشق، 2006.

ايريك فروم، ثورة الأمل، نحو تكنولوجيا مؤنسنة، ترجمة مجاهد عبد المنعم مجاهد، مكتبة دار الكلمة، القاهرة، الطبعة الأولى، 2010.

ايريك فروم، مفهوم الإنسان عند ماركس، ترجمة محمد سيد رصاص، دار الحصاد دمشق، الطبعة الأولى 1998.

فاليري ليبين، مذهب التحليل النفسي وفلسفة الفرويدية الجديدة، دار الفارابي، بيروت، طبعة أولى، 1981.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل 54 شخصا في غارة أمريكية استهدف تجمعا في مصنع للثلج في قرية السوسة السورية بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا

News image

قال التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش في سوريا والعراق إنه نفذ ضرب...

ترامب: سأترشح لانتخابات 2020.. ولا يوجد ديموقراطيون يمكنهم هزيمتي

News image

نقلت صحيفة «ميل أون صنداي» عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوله في مقابلة إنه ينو...

جرحى في استمرار الاحتجاجات في جنوب العراق

News image

استمرت الاحتجاجات في مدن جنوب العراق، الأحد، مع محاولات لاقتحام مقرات إدارية وحقل للنفط رغم...

إصابة أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بقصف للاحتلال لمنزل في غزة

News image

غزة - أصيب أربعة مواطنين فلسطينيين بينهم ثلاثة أطفال بجروح اليوم الأحد، جراء قصف طائ...

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب قبالة ساحل اليمن

News image

سنغافورة - ضرب زلزال بلغت قوته 6.2 درجة على مقياس ريختر اليوم قبالة ساحل الي...

واشنطن تحث الهند على إعادة النظر في علاقاتها النفطية مع إيران و اليابان تستبدل النفط الإيراني بالخام الأميركي

News image

نيودلهي - دعت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي الهند الخميس إلى إعا...

السيسي: مصر نجحت في محاصرة الإرهاب ووقف انتشاره بمناسبة الذكرى الخامسة لثورة 30 يونيو

News image

القاهرة - أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أن المصريين أوقفوا في الـ 30 من ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

التيَّار القَومي العَربي.. ظروف ومنطلقات وأهداف (1)

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 14 يوليو 2018

    إشارة لا بدَّ منها: ((تتجد الدعوة منذ سنوات، وكان آخر تجديد لها، منذ أسبوع ...

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

الضمانُ الاجتماعيُّ في البحرين ونماذجُ دولية :ندوة للتيار الديمقراطي البحريني في مقر جمعية المنبر التقدمي

عبدالله جناحي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    جوهرُ هذه الورقةِ قد تم استعراضُهُ في ندوةٍ أقيمت في جمعيةِ "وعد" قبل حلِّها ...

من هو المسلم؟.

د. عدنان عويّد

| الجمعة, 20 أبريل 2018

    أمام ما قامت به القوى الأصولية التكفيرية وفي مقدمتها داعش ومن لف لفها من ...

الحقيقة أول ضحايا النزاعات والحروب

علي العنيزان

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  هذه دراسة للصديق العزيز المرحوم علي محمد العنيزان “أبو راكان”، يتشرف موقع التجديد بنشرها. ...

نشوء القومية في الوطن العربي

د. ساسين عساف

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

القومية هي ظاهرة مجتمعية تعبّر عن شعور طبيعي لدى فرد أو جماعة بالانتماء الى قوم...

فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  "انه من المستحيل أن ننفي أن الله، في كلامه، لم يضيء في ذات الوقت ...

راهنية الاقتصاد التعاوني وتبعاته الاجتماعية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 10 أبريل 2018

  ” يهدف هذا المشروع إلى تهيئة إدماج قطاع الاقتصاد العمومي ضمن نطاق الاقتصاد ككل”1 ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

التيَّار القَومي العَربي.. ظروف ومنطلقات وأهداف (1)

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 14 يوليو 2018

    إشارة لا بدَّ منها: ((تتجد الدعوة منذ سنوات، وكان آخر تجديد لها، منذ أسبوع ...

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5782
mod_vvisit_counterالبارحة32663
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع38445
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي177493
mod_vvisit_counterهذا الشهر402267
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55318746
حاليا يتواجد 2841 زوار  على الموقع