موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

أنطولوجيا اللغة وإيتيقا التفاهم عند هانز جورج غادامير

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"إن المرء يريد أن يفهم ما يُتاح للفهم فحسب... وان الوجود الجدير بالفهم هو اللُّغة"[1]

لقد اتخذت مشكلة اللغة مكانة بارزة في المناقشات الفلسفية المعاصرة ومكنت الفكر من نقد تصوره الطبيعي للعالم وإعادة التفكير في تجربة الإنسان في العالم

ومثلت السلطة الرمزية التي تتدخل في تشكيل مصير الحياة وعلاقة المجتمع بتاريخه وفي تحديد قدرات البشر على الربط بين المعرفة والممارسة. لقد عبر هانز جورج غادامير عن الرجة التي أحدثها المنعطف اللغوي للفلسفة المعاصرة بقوله: "اللغة هي النمط الأساسي لاكتمال وجودنا في العالم والشكل الذي ينطوي على شمولية تأسيس وتشكيل العالم".[2] على هذا النحو يجد الإنسان نفسه بفضل اللغة وجها لوجه مع وضعه المتناهي وتمثل اللغة أداة للتعبير عن الذات ووسيلة للفهم ما يحيط به بل الإمكانية العليا لوجوده والاستطاعة التي جعلته جديرا بسكن العالم ورعاية الكينونة. الأمر الهام عند غادامير هو تأكيده على تناهي الطبيعة البشرية وتاريخية المعرفة البشرية ولانهائية التأويل وحدثان الحقيقة وشغل الوعي بالتاريخ ودعوته إلى انصهار الآفاق وإنتاج المعنى بمنطق الأسئلة والأجوبة. لهذا السبب نجده يقول ههنا: "في الحقيقة، الطبيعة البشرية التي تخصنا بواسطة تناهينا هي متميزة الى حد ينبغي أن نعتبر ظاهرة اللغة والفكر الذي يجب أن يصلها تحت قانون التناهي الانساني".[3]

بناء على ذلك يربط غادامير بين حضور الإنسان في العالم وتجارب الكتابة والقراءة والفهم والترجمة، ويعيد انتاج معنى جديد للكائن البشري من جهة نشاطه اللغوي ويقر بأنه حيوان مؤول وليس كائنا رامزا فقط بل تلعب اللغة والحوار والتحدث و دورا أساسيا في تعرفه على ذاته وتؤثر على علاقته بغيره ويرصد غادامير التحول الأنطولوجي للهرمينوطيقا الذي توجهه اللغة وينطلق من شلايرماخر القائل بأن كل شيء مفترض في الهرمينوطيقا ليس سوى لغة ويتعامل مع اللغة باعتبارها وسيطا للتجربة البشرية ومعبرة عن الوضع. من جهة أخرى تكمن مهمة الفلسفة عند غادامير في الكشف عن قيمة البعد الهرمينوطيقي والانتباه إلى وظيفته الأساسية في مجموع تجارب الفهم البشري للعالم في جميع أشكاله بداية بالوعي الثوري ومرورا بعلاقة الفرد بالمجتمع وانتهاء بحضور التقاليد الدينية والقانونية والفنية في التجربة المشتركة والطابع اللغوي للحظة المعاصرة.

والحق أن اللغة تتحكم في سلوك الإنسان وتحدد نمط تفكيره ومضمون وعيه وتنمي ملكة الفهم لديه وان الطابع اللغوي يغمر التجربة الإنسانية في العالم ويحول المشكل الفلسفي الهرمينوطيقي إلى ممارسة تأويلية كونية لمجمل الانتاج البشري الممتد عبر التاريخ والتقاليد والرموز والثقافات المتنوعة.

لهذا السبب يخوض هانز جورج غادامير سجالا طويلا مع يورغن هابرماس حول علاقة الهرمينوطيقا بنقد الإيديولوجيا ودور اللغة في إزالة أشكال سوء الفهم وتحقيق التواصل والتفاهم عبر وساطة المحادثة والحوار والترجمة وينقد الألسنية التي اختزلت دور اللغة في نسق من العلامات والرموز تحكمه بنية من العلاقات الثابتة ويؤكد على أولوية القرابة بين اللغة والوجود وعلى دور التجربة اللغوية في عملية الفهم وفي الانخراط في لعبة الوجود. غني عن البيان أن غادامير شكك في قدرة اللغة على تحقيق التواصل الذي يزعمه هابرماس لها بقوله إن "النقد الإيديولوجي الذي يزعم الابتعاد عن كل هم إيديولوجي ليس أقل دغمائية من علم الاجتماع الوضعي المفهوم بوصفه تقنية اجتماعية"،[4] ولكنه في المقابل أكد على فن الفهم وايتيقا التفاهم وفي هذا السياق نراه يصرح: "لا تفيد المشكلة الهرمينوطيقية التمكن الصحيح من اللغة بل بلوغ فهم مناسب عن موضوع الكلام الذي يحدث عبر وسيط اللغة".[5]

من المعلوم أن غادامير نقد التصور المنهاجي والوضعاني الذي بدأ مع ديكارت وجعل من المنهج طريقا لبلوغ الحقيقة واقترح الفهم التأويلي بديلا ولكن تجربة الفهم لا تتنزل ضمن دائرة المعرفة ولا تمثل نموذجا منهجيا بل تتنزل ضمن دائرة الوجود وتمثل شكل الاستكمال الأصلي لدى الدازاين ونمط للوجود وقدرة على الوجود. من الواضح حسب غادامير أن "مفهوم الفهم ليس مفهوما منهجيا... وإنما هو الطابع الأنطولوجي الأصلي للحياة البشرية في حد ذاتها"،[6] وهذا يدل أن نداء الوجود هو الذي يسمح للكائن البشري بالفهم، وبعبارة أخرى إن" بداية الفهم مرهونة بوجود شيء ينادينا ويدعونا إلى القهم إنها أولى الشروط الهرمينوطيقية".[7]

تتأسس دعاوي الكونية بالنسبة إلى الهرمينوطيقا على امكانية تحولها إلى نظرية للزمن الحاضر تضع حدا للانقسام بين التحليل المعياري والتحليل الخبري وبين النشاط الشرطي الانعكاسي والنشاط القصدي وتصوغ نظرية في الفهم عبر تجديل العلاقة بين الفهم والتفسير وبين المقاربة الفنومينولوجية والمقاربة الألسنية التداولية. بناء على ذلك يتكسب فن الفهم التأويلي فعالية نقدية بفضل ظاهرة المسافة الزمنية بمعنى التمييز الأحكام المسبقة المضللة والخاطئة والأحكام المسبقة الموضحة والصحيحة وتجديد اللقاء مع تراث حي يدعونا اليه. وبطبيعة الحال يتجه فن الفهم التأويلي عند هانز جورج غادامير إلى إجراء وساطة بين الحاضر والماضي وتطوير في الذات كل المنظورات التي يحضر عبرها الماضي ويتوجه إلينا ويأخذ بزمام الوعي بانفتاحه على الإنتاجية التاريخية واستثمار التجربة اللغوية لبلوغ الحقيقة المطلوبة.

من رهانات الفلسفة الهرمينوطيقية عند غادامير هو جعل الفهم شرط إمكان التفاهم بين الذوات وملاقاة العالم والانتماء إلى الفضاء اللغوي المشترك عن طريق الحوار والمحادثة وتبادل الأسئلة والأجوبة، لكن ما الذي يعطي للغة القدرة والضمانة على إتقانها لفن الفهم؟ أليس الكلام حمال أوجه واللغة محاطة بالرغبة والسلطة؟ ألا يدعونا عجز اللغة إلى ممارسة النقد الإيديولوجي على الكلام المتداول كما يرى هابرماس؟

***

الاحالات والهوامش:

[1] Gadamer (Hans Gorge)، herméneutique et philosophie، édition Beauchesne، Paris، 1999، p. 98.

[2] غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، ترجمة محمد شوقي الزين، منشورات الاختلاف- الجزائر، الطبعة الثانية، 2006. صص. 99- 100.

[3] Gadamer (Hans Gorge)، herméneutique et philosophie، op. cit، p. 78.

[4] غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، مصدر مذكور، ص94.

[5] غادامير (هانز جورج)، الحقيقة والمنهج، الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، دار أويا للنشر، ليبيا، طبعة أولى 2007، ص. 507.

[6] Gadamer (Hans Gorge)، Vérité et méthode، les grandes lignes dune herméneutique philosophique، édition du seuil، 1976 et avril 1996، p. 280.

[7] غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، مصدر مذكور، ص. 130.

*****

المراجع والمصادر:

غادامير (هانز جورج)، الحقيقة والمنهج، الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، دار أويا للنشر، ليبيا، طبعة أولى 2007،

غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، ترجمة محمد شوقي الزين، منشورات الاختلاف- الجزائر، الطبعة الثانية، 2006.

Gadamer (Hans Gorge)، Vérité et méthode، les grandes lignes dune herméneutique philosophique، édition du seuil، 1976 et avril 1996،

Gadamer (Hans Gorge)، herméneutique et philosophie، édition Beauchesne، Paris، 1999، (rhétorique، herméneutique et critique de l’idéologie. Commentaire métacritique de Wahrheit und Methode. pp. 83. 108.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

الجذور السياسية والفكرية للخطاب السلفي

د. عدنان عويّد

| الأحد, 2 ديسمبر 2018

(مقدمات أولية) إن السلفية بأبسط صورها في الخطاب الديني بشكل عام، هي موقف فكري وسل...

عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..

حسن العاصي

| السبت, 24 نوفمبر 2018

  سؤال الحرية عربياً أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم ...

الأنثربولوجيا بين التبشير بالتنوير ومناهضة الاستعمار

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 22 نوفمبر 2018

  استهلال:   "صحيح أنه يمكن تحديد الأنثربولوجيا الاجتماعية بشكل كلي ومجرد، بأنها العلم الذي يحدد ...

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

الثقافة الشفوية والثقافة الإبداعية

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

في المفهوم: الثقافة الشفوية في سياقها العام، هي مجموعة الآراء والأفكار والمبادئ والرؤى والقصص وال...

العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

"إذا حاول العقل أن يقرر فيما إذا كان العالم محدودا، أو لا نهائيا من حيث...

هل في البدء كان الفساد؟

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

    منذ أن بدأ الإنسان يعي ذاته كإنسان, بعد أن أغوى الشيطان أو الثعبان (لا ...

قراءة في مقالات طه حسين حول ثورة 23 يوليو وانجازاتها

زياد شليوط

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"قامت الثورة في مصر، ثورة ضد الملك.." لم يكن غريبا أن يهتف عميد الأدب الع...

هرمينوطيقا الحديث من خلال التجربة النبوية

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"أعطيت جوامع الكلم" حديث شريف يطرح هذا المفهوم المستحدث وفق هذه الصيغة الإشكالية مسألة علا...

علي سبتي الحديثي وأسئلة الحرب الإيرانية العراقية

د. عبدالستار الراوي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

    على الرغم من انقضاء أكثر من ثلاثة عقود من تاريخ الحرب الايرانية العراقية إلا ...

الفلسفة الوجودية

د. عدنان عويّد

| الخميس, 25 أكتوبر 2018

    مدخل: ما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع هو النتائج السلبية التي انعكست على ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

الجذور السياسية والفكرية للخطاب السلفي

د. عدنان عويّد

| الأحد, 2 ديسمبر 2018

(مقدمات أولية) إن السلفية بأبسط صورها في الخطاب الديني بشكل عام، هي موقف فكري وسل...

عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..

حسن العاصي

| السبت, 24 نوفمبر 2018

  سؤال الحرية عربياً أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم ...

الأنثربولوجيا بين التبشير بالتنوير ومناهضة الاستعمار

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 22 نوفمبر 2018

  استهلال:   "صحيح أنه يمكن تحديد الأنثربولوجيا الاجتماعية بشكل كلي ومجرد، بأنها العلم الذي يحدد ...

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3017
mod_vvisit_counterالبارحة49874
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع105773
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر442054
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61586861
حاليا يتواجد 3712 زوار  على الموقع