موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

أنطولوجيا اللغة وإيتيقا التفاهم عند هانز جورج غادامير

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"إن المرء يريد أن يفهم ما يُتاح للفهم فحسب... وان الوجود الجدير بالفهم هو اللُّغة"[1]

لقد اتخذت مشكلة اللغة مكانة بارزة في المناقشات الفلسفية المعاصرة ومكنت الفكر من نقد تصوره الطبيعي للعالم وإعادة التفكير في تجربة الإنسان في العالم

ومثلت السلطة الرمزية التي تتدخل في تشكيل مصير الحياة وعلاقة المجتمع بتاريخه وفي تحديد قدرات البشر على الربط بين المعرفة والممارسة. لقد عبر هانز جورج غادامير عن الرجة التي أحدثها المنعطف اللغوي للفلسفة المعاصرة بقوله: "اللغة هي النمط الأساسي لاكتمال وجودنا في العالم والشكل الذي ينطوي على شمولية تأسيس وتشكيل العالم".[2] على هذا النحو يجد الإنسان نفسه بفضل اللغة وجها لوجه مع وضعه المتناهي وتمثل اللغة أداة للتعبير عن الذات ووسيلة للفهم ما يحيط به بل الإمكانية العليا لوجوده والاستطاعة التي جعلته جديرا بسكن العالم ورعاية الكينونة. الأمر الهام عند غادامير هو تأكيده على تناهي الطبيعة البشرية وتاريخية المعرفة البشرية ولانهائية التأويل وحدثان الحقيقة وشغل الوعي بالتاريخ ودعوته إلى انصهار الآفاق وإنتاج المعنى بمنطق الأسئلة والأجوبة. لهذا السبب نجده يقول ههنا: "في الحقيقة، الطبيعة البشرية التي تخصنا بواسطة تناهينا هي متميزة الى حد ينبغي أن نعتبر ظاهرة اللغة والفكر الذي يجب أن يصلها تحت قانون التناهي الانساني".[3]

بناء على ذلك يربط غادامير بين حضور الإنسان في العالم وتجارب الكتابة والقراءة والفهم والترجمة، ويعيد انتاج معنى جديد للكائن البشري من جهة نشاطه اللغوي ويقر بأنه حيوان مؤول وليس كائنا رامزا فقط بل تلعب اللغة والحوار والتحدث و دورا أساسيا في تعرفه على ذاته وتؤثر على علاقته بغيره ويرصد غادامير التحول الأنطولوجي للهرمينوطيقا الذي توجهه اللغة وينطلق من شلايرماخر القائل بأن كل شيء مفترض في الهرمينوطيقا ليس سوى لغة ويتعامل مع اللغة باعتبارها وسيطا للتجربة البشرية ومعبرة عن الوضع. من جهة أخرى تكمن مهمة الفلسفة عند غادامير في الكشف عن قيمة البعد الهرمينوطيقي والانتباه إلى وظيفته الأساسية في مجموع تجارب الفهم البشري للعالم في جميع أشكاله بداية بالوعي الثوري ومرورا بعلاقة الفرد بالمجتمع وانتهاء بحضور التقاليد الدينية والقانونية والفنية في التجربة المشتركة والطابع اللغوي للحظة المعاصرة.

والحق أن اللغة تتحكم في سلوك الإنسان وتحدد نمط تفكيره ومضمون وعيه وتنمي ملكة الفهم لديه وان الطابع اللغوي يغمر التجربة الإنسانية في العالم ويحول المشكل الفلسفي الهرمينوطيقي إلى ممارسة تأويلية كونية لمجمل الانتاج البشري الممتد عبر التاريخ والتقاليد والرموز والثقافات المتنوعة.

لهذا السبب يخوض هانز جورج غادامير سجالا طويلا مع يورغن هابرماس حول علاقة الهرمينوطيقا بنقد الإيديولوجيا ودور اللغة في إزالة أشكال سوء الفهم وتحقيق التواصل والتفاهم عبر وساطة المحادثة والحوار والترجمة وينقد الألسنية التي اختزلت دور اللغة في نسق من العلامات والرموز تحكمه بنية من العلاقات الثابتة ويؤكد على أولوية القرابة بين اللغة والوجود وعلى دور التجربة اللغوية في عملية الفهم وفي الانخراط في لعبة الوجود. غني عن البيان أن غادامير شكك في قدرة اللغة على تحقيق التواصل الذي يزعمه هابرماس لها بقوله إن "النقد الإيديولوجي الذي يزعم الابتعاد عن كل هم إيديولوجي ليس أقل دغمائية من علم الاجتماع الوضعي المفهوم بوصفه تقنية اجتماعية"،[4] ولكنه في المقابل أكد على فن الفهم وايتيقا التفاهم وفي هذا السياق نراه يصرح: "لا تفيد المشكلة الهرمينوطيقية التمكن الصحيح من اللغة بل بلوغ فهم مناسب عن موضوع الكلام الذي يحدث عبر وسيط اللغة".[5]

من المعلوم أن غادامير نقد التصور المنهاجي والوضعاني الذي بدأ مع ديكارت وجعل من المنهج طريقا لبلوغ الحقيقة واقترح الفهم التأويلي بديلا ولكن تجربة الفهم لا تتنزل ضمن دائرة المعرفة ولا تمثل نموذجا منهجيا بل تتنزل ضمن دائرة الوجود وتمثل شكل الاستكمال الأصلي لدى الدازاين ونمط للوجود وقدرة على الوجود. من الواضح حسب غادامير أن "مفهوم الفهم ليس مفهوما منهجيا... وإنما هو الطابع الأنطولوجي الأصلي للحياة البشرية في حد ذاتها"،[6] وهذا يدل أن نداء الوجود هو الذي يسمح للكائن البشري بالفهم، وبعبارة أخرى إن" بداية الفهم مرهونة بوجود شيء ينادينا ويدعونا إلى القهم إنها أولى الشروط الهرمينوطيقية".[7]

تتأسس دعاوي الكونية بالنسبة إلى الهرمينوطيقا على امكانية تحولها إلى نظرية للزمن الحاضر تضع حدا للانقسام بين التحليل المعياري والتحليل الخبري وبين النشاط الشرطي الانعكاسي والنشاط القصدي وتصوغ نظرية في الفهم عبر تجديل العلاقة بين الفهم والتفسير وبين المقاربة الفنومينولوجية والمقاربة الألسنية التداولية. بناء على ذلك يتكسب فن الفهم التأويلي فعالية نقدية بفضل ظاهرة المسافة الزمنية بمعنى التمييز الأحكام المسبقة المضللة والخاطئة والأحكام المسبقة الموضحة والصحيحة وتجديد اللقاء مع تراث حي يدعونا اليه. وبطبيعة الحال يتجه فن الفهم التأويلي عند هانز جورج غادامير إلى إجراء وساطة بين الحاضر والماضي وتطوير في الذات كل المنظورات التي يحضر عبرها الماضي ويتوجه إلينا ويأخذ بزمام الوعي بانفتاحه على الإنتاجية التاريخية واستثمار التجربة اللغوية لبلوغ الحقيقة المطلوبة.

من رهانات الفلسفة الهرمينوطيقية عند غادامير هو جعل الفهم شرط إمكان التفاهم بين الذوات وملاقاة العالم والانتماء إلى الفضاء اللغوي المشترك عن طريق الحوار والمحادثة وتبادل الأسئلة والأجوبة، لكن ما الذي يعطي للغة القدرة والضمانة على إتقانها لفن الفهم؟ أليس الكلام حمال أوجه واللغة محاطة بالرغبة والسلطة؟ ألا يدعونا عجز اللغة إلى ممارسة النقد الإيديولوجي على الكلام المتداول كما يرى هابرماس؟

***

الاحالات والهوامش:

[1] Gadamer (Hans Gorge)، herméneutique et philosophie، édition Beauchesne، Paris، 1999، p. 98.

[2] غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، ترجمة محمد شوقي الزين، منشورات الاختلاف- الجزائر، الطبعة الثانية، 2006. صص. 99- 100.

[3] Gadamer (Hans Gorge)، herméneutique et philosophie، op. cit، p. 78.

[4] غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، مصدر مذكور، ص94.

[5] غادامير (هانز جورج)، الحقيقة والمنهج، الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، دار أويا للنشر، ليبيا، طبعة أولى 2007، ص. 507.

[6] Gadamer (Hans Gorge)، Vérité et méthode، les grandes lignes dune herméneutique philosophique، édition du seuil، 1976 et avril 1996، p. 280.

[7] غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، مصدر مذكور، ص. 130.

*****

المراجع والمصادر:

غادامير (هانز جورج)، الحقيقة والمنهج، الخطوط الأساسية لتأويلية فلسفية، ترجمة حسن ناظم وعلي حاكم صالح، دار أويا للنشر، ليبيا، طبعة أولى 2007،

غادامير (هانس جورج)، فلسفة التأويل، الأصول. المبادئ. الأهداف، ترجمة محمد شوقي الزين، منشورات الاختلاف- الجزائر، الطبعة الثانية، 2006.

Gadamer (Hans Gorge)، Vérité et méthode، les grandes lignes dune herméneutique philosophique، édition du seuil، 1976 et avril 1996،

Gadamer (Hans Gorge)، herméneutique et philosophie، édition Beauchesne، Paris، 1999، (rhétorique، herméneutique et critique de l’idéologie. Commentaire métacritique de Wahrheit und Methode. pp. 83. 108.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

طه حسين والفكر العربي المعاصر: الأدب والتغير الاجتماعي

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأربعاء, 12 سبتمبر 2018

    لا يكاد الحديث ينتهى عن طه حسين حتى يتجدد مرة أخرى. ولعلها ظاهرة ينفرد ...

النموذج الصيني... أملٌ ليسار في هذا العالم

منير شفيق

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

توطدت معرفتي الشخصية بسمير أمين من خلال اللقاءات السنوية التي عقدت تحت اسم «الدائرة الم...

قراءة في إشكالية تفسير النص القرآني وتأويله

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

(الذين في قلوبهم زيغ) (1) قال الله في كتابه العزيز: «هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْ...

منظمة التجارة العالمية: مخاطر محدقة وطريق وحيد

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الثلاثاء, 4 سبتمبر 2018

    بمناسبة الأفعال والأفعال المضادة الدائرة رحاها هذه الأيام في المجال التجاري الدولي بين الولايات ...

القضايا الوطنية والسلوك الديموقراطي

سعيد لعريفي

| السبت, 1 سبتمبر 2018

نكاد نجزم أنه أقوى طرح مما سبق من تحليلات، من خلال نظرية التلازم، لأنه يتن...

عن الكتيبة الطلابيّة في الردّ على كيْل سلامة كيلة

معين الطاهر

| السبت, 1 سبتمبر 2018

كتب الباحث الفلسطيني، سلامة كيلة، مقالة طويلة في "العربي الجديد" (2018/7/6)، بعنوان "الكتيبة الطلابية وتج...

غاية الفلسفة السياسية

د. زهير الخويلدي

| السبت, 1 سبتمبر 2018

"إذا كان للأسف صحيحا أن السياسية ليست شيئا آخر سوى ألم ضروري للمحافظة على الإ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14247
mod_vvisit_counterالبارحة38795
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع122364
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر875779
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57953328
حاليا يتواجد 2512 زوار  على الموقع