موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

تقنية الحياة وإيتيقا المعرفة عند جاك مونو

إرسال إلى صديق طباعة PDF


"أن نقبل بمسلمة الموضوعية هو أن نعلن إذن القضية القاعدية لإيتيقا معينة هي إيتيقا المعرفة"[1]

من المفارقة أن تعيد المجتمعات المعاصرة بناء رؤيتها للكون على ضوء الاكتشافات العلمية والاختراعات التقنية على مستوى النظر العقلاني وأن تستمر في الاعتماد على معايير أخلاقية ومفاهيم تقليدية وتواصل عادة تأسيس الثقافة على أعراف وشيم موروثة عن المجتمعات القديمة على الصعيد العملي والاجتماعي.

لقد شهد العصر الحديث تشكل ما اصطلح على تسميته علوم التقنية ولكن استمر الصراع بين النظرة الغائية والنظرة الآلية في تفسير ظواهر الطبيعة والتغيرات التي تحدث داخل الكون وتم استبعاد كل دور للصدفة والفرضيات الاحتمالية الأخرى أو التقليل من قيمتها الإبستيمولوجية مثل النظريات التحولية والتطورية والكوارثية والانفجار العظيم والتقلص التدريجي والتمدد اللانهائي والنسبية الخاصة والعامة. وبالتالي تعاني المجتمعات في الحقبة الراهنة صعوبة التأليف بين الأنساق القيمية التقليدية والنظريات العلمية الجريئة وغير المعهودة والتي دفعت بالعقل البشري إلى ملازمة الصمت وتبني خيار تعليق الحكم. إذا كان المؤرخون رصدوا اضطرابا كبيرا أصاب قصور المعرفة البديهية وخلخلة في المعتقدات الراسخة نتيجة التقدم العلمي والثورة التقنية والتطور الصناعي فإن الفلاسفة الجدد أدركوا خطورة هذه التحولات ودعوا إلى إعادة تجذير انتماء الإنسان للطبيعة وتمتين روابطه بالكون والمحافظة على الحياة في الكوكب.

لقد حافظ الفكر البشري على الأساطير والمعتقدات والأديان والتصورات الكوسمولوجية والأفكار الفلسفية الكبرى إلى جانب المناهج العلمية والتطبيقات التقنية والمعالجات الرقمية وكان ذلك بسبب الشرخ الذي أحدثه التقدم في النواة الروحية لكل الأنساق القيمية والقلق المصيري الذي ولدته السيطرة على الطبيعة. لقد اعتقد البشر أن العلم قادر لوحده على تقديم الحل التام والنهائي لكل المعضلات العنيدة وأن التقنية هي الأداة الناجعة في ترجمة ذلك على أرض الواقع ولكن جهد العقلنة المبذول لم يكن كافيا قصد التعبير عن الحوافز العميقة للعقل بل لم يقدر على الإحاطة بكل المجموع المعقد والمتشابك الذي يتشكل منه الكون.

لعل الطريقة المتاحة أمام العلوم للارتباط بروح العصور الحديثة هو إعطاء أهمية مركزية للمسألة التقنية على مستوى التجريب والتصنيع بل وكذلك على مستوى حركات التنظير والافتراض والاستشراف والتنبؤ وبهذا المعنى ظهرت التقنية الصناعية وعلوم الإعلامية والعلوم التقنية وعلوم البرمجيات والنمذجة وعلوم الاتصال وحدث تفاعلات معقدة بين الخيال العلمي والمعرفة الفلسفية وبين الأدب القصصي وعلوم التقنية.

غني عن البيان أن المشروع العلمي الذي يتصف بهيمنة البعد النظري ويميل إلى التجريد يتضمن أيضا بعدا تقنيا ويميل من حيث الجوهر إلى التطبيق وكذلك يحتاج المشروع التقني لإعداد نظري وتأمل مجرد. لهذا السبب هيمنت التقنية على العلوم المعاصرة من ثلاثة منافذ حيث اعتبرت المصدر والأداة والهدف وصارت تتكلم لغة الترميز والعلامات والإجرائية والصورنة والأكسمة والمنظومة والنفعية والبنائية.

والحق أن علوم التقنية تتميز بالمرونة وعدم قابلية الانصهار والتحلل بين الجانب النظري البحثي والجانب الإجرائي الصناعي وبمنحها البعد التقني الهندسي الأولوية الإنشائية على البعد النظري والبلور المفهومي.

من المعلوم أن التقنية هي مجموعة أدوات تمثل امتدادا لمجموعة أعضاء الإنسان الطبيعية وقد تم توظيفها ووضعها في خدمة حاجياته الحياتية والاجتماعية ولكنها عرفت في الإبستيمولوجيا بكونها نظريات مطبقة.

لقد ضاعفت العلوم التقنية من قيمة الإنتاج المادي وجعلت الإنسان يراكم الثروة ويجني الكثير من الأرباح وحل الإنسان الصانع مكان الإنسان العارف وانتصرت الحياة النشطة على الحياة التأملية واشتهر المهندس والتقني والخبير والمحاسب على حساب الشاعر والكاتب والمثقف والمنظر ولكنها في المقابل ولدت حيرة أكسيولوجية وأحدثت فراغا قِيَميًّا وسببت الشعور بالقلق والضياع وصحّرت الوجود وجففت المعنى. لقد غيرت من الطبيعة الإنسانية وصنعت الذكاء وشرحت الانفعال ودفعت الرغبات الى اختراق جميع الموانع والحدود وتلاعب بالعقل وصارت تتحكم في وعيه وذوقه ونمط حياته وتحدد مستقبل تواجده على الكوكب.

بناء على ذلك تركز علوم التقنية على التشييد المادي والبناء المعماري والتنظيم الإداري وتحرص على التكوين والاختراع والاكتشاف والتصور ولكنها وصلت إلى نقطة من التطور بحيث لا يمكنها العودة إلى الوراء أو التوقف عن السير إلى الأمام فقد أجرت تغييرات عميقة وتحولات عنيفة في الطبيعة الإنسانية.

صحيح أن التقدم العلمي والتقني مصدره الإنسان وأن علوم التقنية بدأت بوصفها ظاهرة أنثربولوجية ولكن الإنسان لم يعد يتحكم في وجهة هذا التقدم ولم يعد قادرا على توقع مصيره ودوره في التقدم صار صغيرا.

من هذا المنطلق يجب تشديد الرقابة المنهجية والعقلانية على علوم التقنية ومضاعفة المساحة التي تغطيها الحكمة العملية وتوخي الحذر الفلسفي والفرونوزيس التعقلي وتدبير الاكتشافات والتصرف في التقنيات بروية وتبصر وحسن تمييز ولا يجب أن يفعل الإنسان كل ما تقدر علوم التقنية على فعله ولا ينبغي أن يستهلك كل ما تتمكن المخابر من إنتاجه فربما سيكون المستقبل للفن والإيتيقا وليس للعلم والتقنيات.

لقد انصبت علوم التقنية على وضع المعرفة النظرية في خدمة الحاجات الصناعية للبشرية وقلبت فعليا بنية العالم ونظام الطبيعة وأجرت معالجات معينة للقوى الطبيعية ضمن أفق قرارات سياسية واقتصادية. لقد مثلت علوم التقنية تكملة للماهية الثقافية واللغوية للكائن البشري وإتمام مشروع اللّوغوس في ترتيب تاريخ الكوكب وتنظيم الفوضي وعقلنة اللاّمعقول وضبط الطارىء وقراءة المفاجىء وحصر اللاّمتوقع.

لقد تصور العلماء أن القيمة العليا والخير الأسمى والأخلاق العلمية من تطبيق التقنية على الحياة هو إسعاد الإنسانية والتقليل من الأضرار وأشكال التعب وجلب المنافع والزيادة في أزمنة الراحة والترفيه ولكن الغرض الحقيقي من التقدم العلمي هو الإيمان بالقدرة الزمنية للمعرفة الموضوعية على تحرير الأذهان من الخرافة والجهل وتربية النوع البشري على التخطيط والتنظيم والبناء والتعمير في الكون.

لا يحتاج الإنسان اليوم إلى الوعي السياسي بأهمية المطالبة بالحرية فقط والى ممارسة الفعالية النقدية تجاه الازدراء والعنف المسلط عليه فحسب بل يبحث كذلك عن مصادر المعلومة ونجاعة المعرفة الموضوعية ويتسلح بكل ما توفر له من مناهج وتجارب من أجل اكتساب ابستيمولوجيا معيارية تساعده على الابتكار. يتخذ الإنسان من العلوم ملاذا للتوقي من الخلط ودرء الشبهات وتبين المسالك النيرة وتجويد ملكة الاختيار وتلعب المعرفة الموضوعية سلاحا فتاكا في مقاومة الأشكال الذكية من الاغتراب والتأديب والانضباط. يختار رجل العلم الصيرورة ويرفض العبث واليأس ويتمسك بالحياة ويبحث عن معنى الوجود ويبلور نسقا قيما يخص عمله الخاص ويصر على التحلي بروح الموضوعية والنزاهة والحياد في نظرته وحكمه.

كل الأنساق التقليدية وضعت الأخلاق والقيم بعيدا عن تناول الإنسان وجاءت علوم التقنية لكي تساعد الإنسان على إيقاف قوة التدمير والتحكم في مساحة التحطيم وجعل القيم والأخلاق والبناء في متناوله.

لا يمكن الحديث حينئذ عن معرفة موضوعية وعن قيمة للعلم دون التطرق إلى القيم والأخلاق والأصالة والإنسانية والفعل النافع والحقيقة والاختيار الحر والعناية بالأبعاد الروحية وأحكام القيمة ورعاية الحقوق.

عندئذ توفر علوم التقنية القدرة المادية لتأسيس المعرفة الموضوعية في حين" إن إيتيقا المعرفة المبدعة للعالم الحديث هي الوحيدة المتطابقة مع ذاتها والقادرة لوحدها لو تم فهمها وقبولها على قيادة تطورها".[2] أليست إيتيقية المعرفة هي في نهاية المطاف معرفة بالإيتيقا مرتبطة بالفعل ارتباط العقل بالتجربة؟

***

الهوامش والإحالات:

[1] Monod Jacques, Le Hasard et la nécessité, essai sur la philosophie naturelle de la biologie moderne, édition Cérès, Tunisie,1993,p192.

[2] Monod Jacques, Le Hasard et la nécessité, essai sur la philosophie naturelle de la biologie moderne, op.cit,p192.

***

المصدر:

Monod Jacques, Le Hasard et la nécessité, essai sur la philosophie naturelle de la biologie moderne, édition Cérès, Tunisie,1993.

 

 

د. زهير الخويلدي

تعريف بالكاتب: كاتب مهتم بالشأن الفلسفي
جنسيته: تونسي

 

 

شاهد مقالات د. زهير الخويلدي

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

الجذور السياسية والفكرية للخطاب السلفي

د. عدنان عويّد

| الأحد, 2 ديسمبر 2018

(مقدمات أولية) إن السلفية بأبسط صورها في الخطاب الديني بشكل عام، هي موقف فكري وسل...

عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..

حسن العاصي

| السبت, 24 نوفمبر 2018

  سؤال الحرية عربياً أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم ...

الأنثربولوجيا بين التبشير بالتنوير ومناهضة الاستعمار

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 22 نوفمبر 2018

  استهلال:   "صحيح أنه يمكن تحديد الأنثربولوجيا الاجتماعية بشكل كلي ومجرد، بأنها العلم الذي يحدد ...

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

الثقافة الشفوية والثقافة الإبداعية

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

في المفهوم: الثقافة الشفوية في سياقها العام، هي مجموعة الآراء والأفكار والمبادئ والرؤى والقصص وال...

العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

"إذا حاول العقل أن يقرر فيما إذا كان العالم محدودا، أو لا نهائيا من حيث...

هل في البدء كان الفساد؟

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

    منذ أن بدأ الإنسان يعي ذاته كإنسان, بعد أن أغوى الشيطان أو الثعبان (لا ...

قراءة في مقالات طه حسين حول ثورة 23 يوليو وانجازاتها

زياد شليوط

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"قامت الثورة في مصر، ثورة ضد الملك.." لم يكن غريبا أن يهتف عميد الأدب الع...

هرمينوطيقا الحديث من خلال التجربة النبوية

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"أعطيت جوامع الكلم" حديث شريف يطرح هذا المفهوم المستحدث وفق هذه الصيغة الإشكالية مسألة علا...

علي سبتي الحديثي وأسئلة الحرب الإيرانية العراقية

د. عبدالستار الراوي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

    على الرغم من انقضاء أكثر من ثلاثة عقود من تاريخ الحرب الايرانية العراقية إلا ...

الفلسفة الوجودية

د. عدنان عويّد

| الخميس, 25 أكتوبر 2018

    مدخل: ما دفعني إلى الكتابة في هذا الموضوع هو النتائج السلبية التي انعكست على ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

الجذور السياسية والفكرية للخطاب السلفي

د. عدنان عويّد

| الأحد, 2 ديسمبر 2018

(مقدمات أولية) إن السلفية بأبسط صورها في الخطاب الديني بشكل عام، هي موقف فكري وسل...

عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..

حسن العاصي

| السبت, 24 نوفمبر 2018

  سؤال الحرية عربياً أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم ...

الأنثربولوجيا بين التبشير بالتنوير ومناهضة الاستعمار

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 22 نوفمبر 2018

  استهلال:   "صحيح أنه يمكن تحديد الأنثربولوجيا الاجتماعية بشكل كلي ومجرد، بأنها العلم الذي يحدد ...

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم3616
mod_vvisit_counterالبارحة49874
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع106372
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر442653
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61587460
حاليا يتواجد 3633 زوار  على الموقع