موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

قضايا التنوير: القضية الثانية «الحداثة»... “1، 2، 3، 4”

إرسال إلى صديق طباعة PDF
فهرس المقال
قضايا التنوير: القضية الثانية «الحداثة»... “1، 2، 3، 4”
جذور الحداثة... (2)
الحداثة وما بعد الحداثة... (3)
إشكاليات ما بعد الحداثة... (4)
كل الصفحات

 

الحداثة... (1)

في المفهوم:

الحداثة في سياقها العام، هي سلسة من الإصلاحات الثقافية، شملت الفن والهندسة والموسيقى والآداب والفنون التطبيقية. والتعريف في عموميته غطى العديد من الحركات أو الاتجاهات السياسية والثقافية والفنية التي حققت جملة من التغيرات في المجتمع الغربي عند نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين.

والحداثة بتعبير آخر أيضا، هي ميل من التفكير الذي أكد على دور القوة والإرادة الإنسانية في تحسين أو إعادة تشكيل محيطه الاجتماعي عبر المعرفة والتكنولوجيا والتجربة الخاصة.

لقد استطاعت الحداثة تشجيع إعادة امتحان كل الوجوه الحياتية بدءا من التجارة وصولا إلى الفلسفة، بهدف القبض على مقومات الوجود الاجتماعي التي كانت تعرقل تقدم الإنسان، واستبدالها بمقومات جديدة قادرة على تحقيق الأهداف المنشودة في التقدم الإنساني.

في جوهر المسألة، استطاعت الحركات الحداثية عبر كل مستوياتها أن تناقش الحقائق الجديدة لزمن الصناعة والتكنولوجيا، التي شملت إضافة إلى ما أشرنا إليه أعلاه، حداثة الفيزياء، وحداثة الفلسفة، وحداثة الرياضيات... الخ التي راحت تكتمل، أو هي على وشك الاكتمال، والتي أصبح من المفروض على الناس تكييف صور عالمهم أو حياتهم بما يتناسب وقبول كل ما هو جميل وجيد وحقيقي من منجزات الزمن الجديد، زمن الثورة التكنولوجية.

وللتأكيد نستطيع القول هنا: إن مسألة التغير والحداثة شملت أيضا الكثير من أعمال المفكرين الذين ثاروا ضد أكاديميي ومؤرخي التقليد في القرن التاسع عشر، معتقدين أن صيغ الفن التقليدي في الهندسة والأدب والتنظيم الاجتماعي ومعطيات الحياة اليومية المباشرة،، أصبحت من العهد القديم. وعليهم مواجهة المعطيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي أفرزها العالم التكنولوجي.

لقد قام بعض المفكرين في القرن العشرين بتقسيم الحداثة إلى فسميين هما: الحداثة، وما بعد الحداثة، في حين لمس بعضهم أن الحداثة وما بعد الحداثة وجهان لعملة واحدة. سنحاول في هذه القضية الثانية من (قضايا التنوير)، ان نتعرف على الحداثة وما بعد الحداثة كما ظهرت في الغرب، وكما فهمها الغرب، وبالتالي أين نحن اليوم منها موقعا في الساحة العربية.

د. عدنان عويّد

*******

جذور الحداثة... (1)

Roots of Modernism

Christopher L. C. E. Witcombe by.

ترجمة: عدنان عويّد

حتى وقت قريب، استخدمت كلمة (حديث) للإشارة بشكل عام إلى المعاصرة، علما أن كل الفنون الحديثة تعتبر حديثة بدءا من الوقت الذي تنجز فيه.

في عام 1437 ميلادي، وضح "سنيون سينيني" (Cennino Cennini) أن الفنان "جويوتو" (Giotto) قد أنجز في ذلك الوقت لوحات رسم حديثة. كما أشار أيضا "جيورجيو فاساري" (Giorgio Vasari) في كتاباته، في القرن السادس عشر، أن الفن في حقيقة أمره هو فن حديث.

أما إذا رغبنا في تحديد الفترة التاريخية التي راحت تنتج فيها الحداثة أو ما سمّي بالفن الحديث، فيمكن تحديدها تقريبا ما بين 1860 و1970 ميلادي، فهذه هي الفترة التي استخدم فيها بدقة الفن الحديث، وراح الناس يتحدثون فيها أو يكتبون أيضا عن هذا الفن بشكل ملفت للنظر.

هذا وقد استخدم تعريف الحداثة أيضا ليشير إلى فترة إنتاج الفن، ويمكن القول أيضا الإشارة إلى الفترة ذاتها التي راح يشار فيها إلى فلسفة الفن الحديث.

في كتابها الذي يحمل عنوان (جذور الحداثة)، تطرح "سوزي كابليك" (Suzi Gablik) أسئلة عدّة عن الحداثة مثل: هل فشلت الحداثة؟.. هل هي تعني ببساطة فشل الإحساس بقدوم النهاية؟.. أو هي تعني أيضا أن الحداثة قد فشلت في تحقيق أي انجاز؟.

إن الإجابة على هذه الأسئلة تقول: إن الحداثة امتلكت أهدافا، بيد أنها فشلت في تحقيقها، ولكن يظل السؤال المطروح هنا هو: ما هي هذه الأهداف؟.

لأسباب ستكون واضحة فيما بعد، فإن سؤال الحداثة قد صيغ إلى حد كبير في تعاريف يغلب عليها الطابع المدرسي، وربما قلة الاهتمام أيضا، وأن مؤرخي الفن عندما تحدثوا عن الفن الحديث في الفترة الماضية كهم أساس وبصورة جوهرية، فهم غالبا ما تحدثوا مثلا عن اللون، والمستوى الفني، وهذا انسجم بشكل عام مع "ادوار منيت" (Édouard Manet)، وهو أول رسام حداثي، حيث أن صفة الفن الحداثي قد انطبقت في الحقيقة على لوحاته التي رسمها عام 1860، مثل لوحته المسماه (Le Déjeuner sur l'herbe) التي شقت طريقها في فترة ما سمي بالحداثة.

بيد أن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو: لماذا هذه اللوحة بالذات؟، والجواب المنطقي على هذا التساؤل هو: كون هذه اللوحة تعتبر في دلالاتها أهم كشف موضوعي لما سمي بالفن الحديث، وقيم الرسم الحديث، والعلاقات المكانية الحديثة، غير أن هناك أسئلة كثيرة أخرى تكمن وراء هذا السؤال مثل: لماذا "ما نت"، (Manet) كان الممثل لموضوع للحداثة، وقيم الرسم الحديث، والعلاقات المكانية الحديثة؟. هل لكونه أنتج الرسوم الحديثة؟، ولكن لماذا هو أنتج مثل هذا الرسوم؟.

عندما عرضت لوحته (Le Déjeuner sur l'herbe) في صالون العرض (des Refusés)، عام 1863، فالكثير من المشاهدين قد اشمأز من هذه اللوحة الفاضحة، وعندما عرضت لوحته الثانية بعد فترة (Olympia) كان الناس في الحقيقة أكثر اشمئزازا وقلقا، لذلك يظل السؤال مطروحا وهو: لماذا تلك اللوحات الزيتية التي عرضها (Manet) قد سببت مثل هذه الصدمة للعديد من الناس المشاهدين لها آنذاك؟. (أعتقد لكونها قد جسدت مواضيع العري الجسدي، وهذه لا تتناسب مع القيم الأخلاقية التي كانت سائدة في ذلك العصر بالنسبة لأوربا– المترجم).

إن إمكانية الإجابة على أسئلة الحداثة في سياقاتها الواسعة، تستطيع أن تكشف جوهر فلسفة الحداثة، وغاياتها، وأهدافها، كما ستكشف أيضا البعد الأخر لوجهة نظر الفن، ومعرفة العالم الحديث.

إن جذور الحداثة قد امتدت في التاريخ الأوربي لفترات زمنية هي أعمق بكثير من منتصف القرن التاسع عشر، فبالنسبة للمؤرخين، ولكن ليس (مؤرخو الفن)، إن فترة التحديث تعود في الواقع إلى عصر النهضة الأوربية، وكذلك النقاشات التي دارت حولها ربما تعود إرهاصاتها الأولية ببساطة إلى الفترة ذاتها. فعندما ننظر في معطيات (الحركة الأنسية) التي اعتبرت الإنسان مقياس كل شيء، في هذا المجتمع (الدنيوي المدني)، نجد أن بدايات هذه الحركة الأنسية كانت مع يوتوبيا "توماس مور" (Sir Thomas More) عام 1516 ميلادي. وعندما ننظر في أحداث الماضي نستطيع وبكل ثقة أن نميز في (الحركة الأنسية) لعصر النهضة تعابير لدلالات الحداثة، وبأن المجتمع الإنساني يستطيع التعلم ليفهم الطبيعة وقوة تأثيرها على الإنسان، وكذلك يفهم طبيعة آلية عمل الكون، ومقومات تشكيل حياتنا وأقدارنا الشخصية ومستقبل العالم.

إن التفكير الحداثي الذي راح يتشكل عبر عصر النهضة، بدأ يأخذ شكله كأنموذج له مكانته الواسعة في القرن الثامن عشر، وربما هذا التفكير خلق في بداية الأمر ذلك الصراع الذي دار ما بين القديم والحديث، أو ما يمكن تسميته بالصراع مابين (الأصالة والمعاصرة)،هذا الصراع الذي سيطر أيضا على حياة أوربا الثقافية خلال القرن الثامن عشر، والذي كانت النقطة الأساسية فيه (بالنسبة للذين عاشوا القرن الثامن عشر)، تدور حول طبيعة التساؤل التالي: هل الحداثة (آنذاك) أخلاقية وأرقى فنيا بما هي عليه عند الرومان والإغريق قديما؟. فالنقاشات حول هذا الموضوع قدمت فصلا هاما بين الاتجاهين، حيث أصبح هذا الفصل الأساس لسؤال الحداثة، كما أنه عبر هذه النقاشات الدائرة حول هذا التقسيم أو الفصل بين القديم والحديث دفع القوى التقليدية كي تدعم التوجهات الدائرة في هذا النقاش والمؤيدة لما هو قديم، بينما كانت القوى الأكثر حداثة تدعم كل ما هو حديث.

*******

 



 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

الوسيط في الخطاب الديني بين العقيدة والسلطة

د. عدنان عويّد

| السبت, 9 فبراير 2019

  منذ أن بدأ الوعي الديني يفرض نفسه على حياة الإنسان البدائي، راح هذا الوعي ...

تدجين الشعوب.. فلسفة التطويع والإخضاع

حسن العاصي

| السبت, 9 فبراير 2019

تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه...

قراءة سياسية في المشهد الاقتصادي اللبناني (1)

د. زياد حافظ

| السبت, 9 فبراير 2019

  معالم برنامج سياسي اقتصادي اجتماعي جديد   الكلام عن ضرورة إصلاح اقتصادي في لبنان ليس ...

ينابيع الإرهاب الصهيوني

د. غازي حسين | الأربعاء, 6 فبراير 2019

  رفع الصهاينة ورجال الدين اليهودي وقادة العدو الاسرائيلي «الإرهاب والإبادة إلى مرتبة القداسة الدينيةفي ...

الإمبريالية الجديدة.. ما بعد العولمة ما بعد الحداثة

حسن العاصي

| الخميس, 31 يناير 2019

  تتردد كثيراً في السنوات الأخيرة على لسان بعض المفكرين الغربيين، مصطلحات "ما بعد" ما ...

دراسة تتعرض إلى وجهة نظر مخالفة

د. هاشم عبود الموسوي

| الثلاثاء, 29 يناير 2019

  وردتني رسالة مطولة من صديق يشتغل في حقل الأدب ويمارس النقد الأدبي أحياناً، وقد ...

المنافسة الاستراتيجية دولياً ومؤشرات "الكتلة العالمية الجديدة": محاولة للفهم(*)

أحمد حسين

| الأحد, 27 يناير 2019

    هل ما زلنا نعيش في نظام عالمي أُحادي القطبية؟ أم انتهى عصر الدولة المهيمنة؟ ...

اللا مساواة أو الصورة الرمزية للسلطة لدى فرونسوا دوبيه

د. مصطفى غَلْمَان

| الخميس, 24 يناير 2019

هل حقيقة أن القيم تتعارض وتتقاطع في خضم الشكوك التي غدت مآلا لأسئلة الحداثة وان...

قراءة أولية في كتاب: (النص وسؤال الحقيقة- نقد مرجعيات التفكير الديني)

د. عدنان عويّد

| الخميس, 24 يناير 2019

للكاتب والمفكر الدكتور ماجد الغرباوي (1) الدكتور ماجد الغرباوي باحث ومفكر في الفكر الديني، ومت...

دراسة حقوق اليهود المزعومة!!

محمود كعوش

| الاثنين, 21 يناير 2019

  "إسرائيل" تطالب بحقوق مزعومة لليهود في دول عربية وتتنكر لحقوق الفلسطينيين!!   "إسرائيل" تطالب باستعادة ...

في فقه التشريع.. تضامن أم تطبيع؟

حسن العاصي

| الثلاثاء, 1 يناير 2019

الحج إلى رام الله يشتد الجدل واللغط في أوساط المثقفين والسياسيين كلما قام...

البعد الاجتماعي في المسألة الدينية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

"إن القرآن لا يمثل خطابا أحادي الصوت، بل هو خطاب متعدد الأصوات بامتياز"[1] ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

الوسيط في الخطاب الديني بين العقيدة والسلطة

د. عدنان عويّد

| السبت, 9 فبراير 2019

  منذ أن بدأ الوعي الديني يفرض نفسه على حياة الإنسان البدائي، راح هذا الوعي ...

تدجين الشعوب.. فلسفة التطويع والإخضاع

حسن العاصي

| السبت, 9 فبراير 2019

تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه...

قراءة سياسية في المشهد الاقتصادي اللبناني (1)

د. زياد حافظ

| السبت, 9 فبراير 2019

  معالم برنامج سياسي اقتصادي اجتماعي جديد   الكلام عن ضرورة إصلاح اقتصادي في لبنان ليس ...

ينابيع الإرهاب الصهيوني

د. غازي حسين | الأربعاء, 6 فبراير 2019

  رفع الصهاينة ورجال الدين اليهودي وقادة العدو الاسرائيلي «الإرهاب والإبادة إلى مرتبة القداسة الدينيةفي ...

الإمبريالية الجديدة.. ما بعد العولمة ما بعد الحداثة

حسن العاصي

| الخميس, 31 يناير 2019

  تتردد كثيراً في السنوات الأخيرة على لسان بعض المفكرين الغربيين، مصطلحات "ما بعد" ما ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم620
mod_vvisit_counterالبارحة49600
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع102882
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر884594
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65039047
حاليا يتواجد 4122 زوار  على الموقع