موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

الأمة العربية ووعي الذات... (5، 6 من 7)

إرسال إلى صديق طباعة PDF
فهرس المقال
الأمة العربية ووعي الذات... (5، 6 من 7)
الأمة العربية ووعي الذات... (6 من 7)
كل الصفحات

 

الأمة العربية ووعي الذات... (5، من 7)

البنية الطبقية في للوطن العربي والمشروع النهضوي العربي المفوت:

قبل أن نتطرق لواقع البنية الطبقية في الوطن العربي دعونا نقف قليلاً عند توصيفنا للوجود الاجتماعي في وطننا العربي في القرن العشرين. وأقصد هنا بالوجود الاجتماعي، طبيعة قوى وعلاقات الإنتاج، وما يترتب على هذا الوجود من بناء فكري.

يستوقفني هنا حديث للكاتب النهضوي "فتحي زغلول"، يبين فيه واقع الأمة العربية المزري الذي وصلت إليه في نهاية القرن التاسع عشر 1899، حيث يقول: (نحن ضعفاء في كل شيء تقوم به حياة الأمم، متأخرون في كل شيء عليه مدار سعادة الإنسان، ضعفاء في الزراعة، ضعفاء في الصناعة، وليس منا إلا الفعلة والعتالون، ومنفذوا إرادة الأجنبي ليبقى، ونموت نحن ويحيا. فهذه المعامل الفسيحة، والمصانع العظيمة التي أقيمت بين بيوتنا كلها للأجنبي. ثم يتابع: نحن ضعفاء في التجارة، ضعفاء في العلم، اللهم إلا علم وراءه جهل حقائق الأشياء في الوجود، أما المفيد منه فقد اقتصرتا منه على ما يختص بعلاقة الإنسان بربه والباقي حكمنا عليه بالإعدام). (راجع كتابنا إشكالية النهضة في الوطن العربي من التوابل إلى النفط – دار المدى – دمشق- 1997)

إن ما طرحه زغلول هنا في نهاية القرن التاسع عشر، عن واقع أمتنا العربية، أو عن وجودها الاجتماعي، يبدوا أنه هو ذاته الذي عبر عنه الطهطاوي بطريقة أخرى في الربع الأول من القرن ذاته، عندما تحدث عن واقع هذه الأمة في مجال العلوم التي وصلت إليها أوربا في ذلك الوقت حيث يقول: (إن العلوم البرانية (الوضعية)، وهي علوم التربية وتشمل: الحساب، والهندسة، والجغرافية، والرسم، وعلم تدبير العلوم، والحقوق الطبيعية والبشرية، والحقوق الوضعية، وعلم الاقتصاد في المصاريف، وعلم تدبير المعاملات والمحاسبات والخازن دارية- (حفظ بيت المال) - وهناك العلوم العسكرية، والعلوم البحرية، وعلم الأيلجة – (الدبلوماسية الخارجية) - وفن المياه، وعلم الميكانيك، وهندسة العمارة، وفن الرمي بالمدفع، وفن سبك المعادن، وعلم الكيمياء، وصناعة لورق، ثم علم الطبيعيات، وعلم الطباعة، وعلم فن الترجمة. إن هذه العلوم كلها – على حد قوله– معروفة معرفة تامة لهؤلاء الإفرنج، وناقصة أو مجهولة بالكلية عندنا).(7)

إذا كانت هذه هي حال الأمة العربية مقارنة مع الغرب المتطور علمياً وتكنولوجياً، والمخترق لواقعنا أو حياتنا كما بين لنا الكتاب والنهضويون العرب، في القرن التاسع عشر، فما هو إذا واقع هذه الأمة تحت ظل العلاقة ذاتها – أي مع الخارج– في القرن العشرين برمته.

على العموم ليس المطلوب منا أن نقدم كشف حساب دقيق عن كل شاردة وواردة فيما يخص هذه المسألة المراد طرحها هنا، من حيث القيام بعرض ما تم إنجازه على كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والثقافية، وآلية العمل التي تمت بها هذه الإنجازات، والمعوقات التي حالت دون إنجازها الأمثل... الخ. وإنما يهمنا في الحقيقة تقديم عرض أولي ومبسط لأبرز معالم هذه المرحلة وما آلت إليه منذ نهاية القرن التاسع عشر حتى نهاية القرن العشرين، وسيادة النظام العالمي الجديد الذي فرضته الرأسمالية الاحتكارية الأمريكية على العالم بعد انتهاء المنظومة الاشتراكية وعلى رأسها الإتحاد السوفيتي.

إن المتتبع لمجريات الأحداث وما آلت إليه أوضاع البلاد العربية حتى نهاية القرن العشرين، لوجد أن قسماً منها لم يزل يخضع للاستعمار، إما عبر الاحتلال المباشر كما هو الحال في فلسطين، أو عبر تواجد القواعد العسكرية كما هو الحال في دول الخليج. أما من تحرر منها عسكريا، فإن بعضها قد رهن قراره الاقتصادي والسياسي للغرب وأمريكا، وبالتالي هو لم يزل يخضع للمستعمر بشكل غير مباشر. هذا إضافة إلى حالات التجزئة والتخلف المزري على كافة المستويات. حيث نجد اقتصاداً متخلفاً وتابعاً غير قادر على خلق ثورة تنموية حقيقية في البلاد، بسبب افتقاره للعديد من مقومات التنسيق العربي المشترك، وأن النفط وبعض الثروات المعدنية والزراعية ظل يشكل العنصر الاقتصادي الأساس في تحقيق المداخيل المالية للعديد من الدول العربية. هذا إضافة إلى العجوز المالية الكبيرة في ميزانيات مدفوعات معظمها، وأن قسماً كبيراً من هذه الميزانيات تذهب للتسليح والعسكرة إما لمواجهة الكيان الصهيوني كما هو الحال في بعض دول المواجهة، أو لمواجهة أعداء وهميين غالباً ما يخلقهم الغرب وأمريكا لهم كما هي حال الصراع الدائر اليوم بين إيران ودول الخليج، أو لمواجهة بعضهم البعض كما هو معروف بسبب خلافات على الحدود، أو غيرها من الأسباب الأخرى كان المستعمر وراء زرعها أو إثارتها حسب الظروف التي يراها هو مناسبة لتحقيق مصالحه.

أما على المستوى الثقافي والفكري، فهناك تدن كبير وفاقع على هذا المستوى، وبخاصة غياب أو التغييب الفاضح للتفكير العلماني والعقلاني، الأمر الذي ساهم في انتشار وتبلور الفكر الديني بكل اتجاهاته السياسية والتكفيرية والصوفية والسلفية الامتثالية التي تغيب العقل على حساب النقل، وترفض الحاضر على حساب الماضي، وتقسم العالم والمجتمع ما بين دار كفر ودار إيمان، دون أن ننسى هنا البعد الطائفي والمذهبي الذي يستخدم كوسيلة أو أداة لتحريك الجماهير الغفيرة من هذه الأمة في اتجاهات قاتلة وتدميرية لحياة ومستقبل هذه الأمة خدمة لتحقيق مصالح الأنظمة الرجعية العربية ومن يتحالف معها من القوى الاستعمارية والصهيونية، كما نرى ما يجري اليوم على الساحة العربية.

أما على المستوى السياسي، فتبقى السياسة في سياقها العام شكلاً من أشكال البناء الفوقي، إلا أنها الشكل الأكثر قوة وقدرة على التأثير في الواقع. ويأتي على رأسها هنا حواملها الاجتماعية، بغض النظر عن طبيعة هذا الحامل المنظم عبر مؤسسات أو تنظيمات حزبية معينة، والموجه برؤية أيديولوجية. والخطاب السياسي في صيغه المطروحة على الساحة السياسية والدولاتية العربية، هو تعبير هادئ عن الواقع العربي في حالة توصيفه التي جئنا عليها سابقا، كواقع متخلف سيحدد بالضرورة خطاباً سياسياً متخلفاً، كنا قد أشرنا ولو بعجالة إلى أبرز معطياته في مواقع سابقة من هذه الدراسة، وسنقوم بتسليط الضوء عليه في موقع لحق من هذه الدراسة بشكل أكثر تفصيلاً..

البنية الطبقية للوطن العربي في القرن لعشرين:

أشرنا في موقع سابق من هذه الدراسة، أن اكتشاف رأس الرجاء الصالح من قبل الغرب، كان له نتائج هامة على أوربا وبلاد المشرق عموماً، وعلى وطننا العربي خصوصاً، فكان من أبرز هذه النتائج:

أولا: سحق وإقصاء القوى البرجوازية التجارية (الميركانتيلية) في الشرق عموماً، والوطن العربي على وجه الخصوص.

ثانياً: تشكل المقومات الأساسية لنهوض وتبلور الطبقة الميركانتيلية الأوربية، وانتقالها فيما بعد إلى طبقة برجوازية صناعية واعية لذلتها، - أي طبقة تعمل لمصلحتها وقادرة على قيادة الدولة والمجتمع معاً- أخذت تفرض نفسها ومصالحها على شعوبها وشعوب العالم الآخر ومن ضمنه الشعب العربي، في فترات لاحقة من سيطرة الدولة العثمانية على الوطن العربي وحتى بعد تحرره من هذه السيطرة. وهنا نقف قليلاً لنقول: إذا كانت سمات وخصائص أية طبقة تتحدد من خلال موقعها داخل العملية الإنتاجية، وعلى اعتبار أن الطبقة في المحصلة هي مجموعة من الأفراد القادرين على بناء مكانتهم ككتلة اجتماعية، وتحديد شكل العملية الإنتاجية التي تتعامل معها هذه الكتلة، فالأسئلة التي تطرح نفسها علينا في هذا الاتجاه، هي: ما هي الطبقة الاجتماعية العربية التي تشكلت بفعل العملية الإنتاجية التي سادت تاريخيا تحت ظل السيطرة العثمانية وما بعد التحرر من هذه السيطرة؟. وبالتالي ما هو واقع بقية القوى الطبقية الأخرى التي تشكلت في مضمار هذا الواقع ذاته؟. وأخيراً ما هو الدور النهضوي الذي لعبته هذه القوى في مسألة القومية العربية؟.

في الإجابة عن هذه الأسئلة نستطيع القول: إن الوطن العربي بعد خضوعه للاستعمار العثماني واكتشاف رأس الرجاء الصالح، لم يعد هناك قوى اجتماعية قادرة على حمل المشروع النهضوي، الأمر الذي أبقى على نسب القوى الاجتماعية المهشمة والمهمشة والمغيبة محافظة على تواجدها لفترات زمنية طويلة. فالفلاحون ظلوا يشكلون ما يقارب اﻟ90% من مجموع القوى الاجتماعية، وهي قوى اجتماعية كادحة ظلت تعيش مراحل زمنية طويلة من ظروف القهر والاستلاب والفقر والجهل والاستغلال، ولم يجر تحسن على قسم منها إلا مع بداية النصف الثاني من القرن العشرين عندما قامت بعض الأنظمة السياسية ذات التوجه الديمقراطي الثوري بالإصلاح الزراعي مثل مصر وسوريا والجزائر... وعلى الرغم من حالات التحسن النسبية هذه إلا أن السمات العامة لهذه الطبقة ظلت هي هي، بحيث لم تستطع الوصول إلى مرحلة وعي الذات والسعي لقيادة الدولة والمجتمع، في الوقت الذي نجد فيه أن البنية التنظيمية العامة للأحزاب الديمقراطية الثورية في وطننا العربي تقوم على هذه الطبقة.

أما بالنسبة لشرائح وسافات القوى العاملة الصناعية والحرفية، فلم تكن من حيث المستوى المعيشي والاجتماعي والثقافي، بأحسن حال من الطبقة الفلاحية، وهي في معظمها لا تشكل إلا نسبة صغيرة من مجموع القوى الاجتماعية العربية، حيث نجد أن قسماً كبيراً منها ظل مرتبطا بقوة مع أشكال العلاقات الإنتاجية القائمة على الاقتصاد الريعي والطبيعي، بالرغم من دخول بعض هذه القوى البنية التنظيمية للأحزاب الديمقراطية الثورية واليسارية عموما، وشكل جزءاً من الحامل الاجتماعي في هذه الأحزاب إلى جانب الفلاحين والطلبة والجيش والبرجوازية الصغيرة الوطنية، غير ان كل هذه القوى الاجتماعية ظلت ثانوية في دورها وفعاليتها أمام القوى العسكرية التي كانت تتحكم بإدارة شؤون هذه الأحزاب من وراء الستار.

هذا دون أن نغفل هنا شرائح الأنتليجينيسيا من المثقفين والتكنوقراط وذوي الشهادات العليا من معلمين ومدرسين ومهندسين وأطباء وأساتذة الجامعات وضباط الجيش، وهي في انتماءاتها الطبقية والفكرية تعود إلى مرجعيات طبقية وثقافية والأخلاقية مختلفة وفي أحياناً كثيرة متناقضة. بيد أن البنية السيكولوجية لهذه القوى الاجتماعية - (التي أصبحت تنتمي بمعظمها تقريباً للبرجوازية الصغيرة بفضل ما حققته لها مكانتها الوظيفية والعملية في المجتمع)، - لم تسمح لها هذه البنية النفسية التي كنا قد أشرنا إلى سماتها في موقع سابق، أن تشكل قوى طليعية بمفهوم الطليعة الثوري، لذلك فإن قسما كبيراً منها تحول إلى نخب استغلت مناصبها في الدولة والحزب معاً، وراحت مع مرور الأيام تتحول إلى شرائح من البرجوازية البيروقراطية والطفيلية، أساءت لنفسها وللحركة الثورية العربية، ولجماهيرها الكبيرة التي عوَلت عليها الكثير من أجل قيادة المشروع النهضوي العربي. الأمر الذي أبعد الجماهير عنها، وأفقدها الثقة بها، إضافة إلى ذلك، فقد ساعدت بسلوكياتها هذه، أن تشكل تربة صالحة تماماً لنمو فئات واسعة من الانتهازية والوصولية حتى بين الجماهير الكادحة نفسها، التي راحت تمارس قهرها وظلمها على أبناء جلدتها أنفسهم.

يبقى أن نشير هنا في المجال الطبقي إلى ما يسمى بالبرجوازية الوطنية، وهي قوى تشكلت أساساً من أعيان المدن والريف معاً، التي كونت ثرواتها تاريخياً عبر علاقاتها الوطيدة مع الخلافة العثمانية أولاً، ثم مع اقتصاد السوق التابع للغرب الذي خلقته الرأسمالية الأوربية في الوطن العربي جراء اختراقه عبر فترات زمنية طويلة حتى قبل استعماره وتجزئته، وأخيراً عبر الثروة النفطية التي بدأت تعطي ثمارها الريعية منذ بداية القرن العشرين.

إن هذه القوى الاجتماعية ظلت في معظمها برجوازية كومبرادورية، استطاع بعضها في مرحلة ما بين الحربين أن يقود الحركة السياسية والتحررية الوطنية ضد المستعمر الأوربي، غير أنها لم تستطع حل المسألة الاجتماعية والسياسية بعد خروج المستعمر حلاً ثورياً كما أشرنا في موقع سابق، وكل الذي كانت تناضل من أجله كما تبين لاحقاً، هو إخراج المستعمر من البلاد والسيطرة على السلطة بدلاً عنه، مع بقائها مرتبطة به اقتصاديا.

هذا هو واقع القوى الاجتماعية التي عوٌل عليها حمل المشروع النهضوي العربي في أبعاده السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية كما تبدى لنا في هذه الدراسة.

*********

 



 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

الوسيط في الخطاب الديني بين العقيدة والسلطة

د. عدنان عويّد

| السبت, 9 فبراير 2019

  منذ أن بدأ الوعي الديني يفرض نفسه على حياة الإنسان البدائي، راح هذا الوعي ...

تدجين الشعوب.. فلسفة التطويع والإخضاع

حسن العاصي

| السبت, 9 فبراير 2019

تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه...

قراءة سياسية في المشهد الاقتصادي اللبناني (1)

د. زياد حافظ

| السبت, 9 فبراير 2019

  معالم برنامج سياسي اقتصادي اجتماعي جديد   الكلام عن ضرورة إصلاح اقتصادي في لبنان ليس ...

ينابيع الإرهاب الصهيوني

د. غازي حسين | الأربعاء, 6 فبراير 2019

  رفع الصهاينة ورجال الدين اليهودي وقادة العدو الاسرائيلي «الإرهاب والإبادة إلى مرتبة القداسة الدينيةفي ...

الإمبريالية الجديدة.. ما بعد العولمة ما بعد الحداثة

حسن العاصي

| الخميس, 31 يناير 2019

  تتردد كثيراً في السنوات الأخيرة على لسان بعض المفكرين الغربيين، مصطلحات "ما بعد" ما ...

دراسة تتعرض إلى وجهة نظر مخالفة

د. هاشم عبود الموسوي

| الثلاثاء, 29 يناير 2019

  وردتني رسالة مطولة من صديق يشتغل في حقل الأدب ويمارس النقد الأدبي أحياناً، وقد ...

المنافسة الاستراتيجية دولياً ومؤشرات "الكتلة العالمية الجديدة": محاولة للفهم(*)

أحمد حسين

| الأحد, 27 يناير 2019

    هل ما زلنا نعيش في نظام عالمي أُحادي القطبية؟ أم انتهى عصر الدولة المهيمنة؟ ...

اللا مساواة أو الصورة الرمزية للسلطة لدى فرونسوا دوبيه

د. مصطفى غَلْمَان

| الخميس, 24 يناير 2019

هل حقيقة أن القيم تتعارض وتتقاطع في خضم الشكوك التي غدت مآلا لأسئلة الحداثة وان...

قراءة أولية في كتاب: (النص وسؤال الحقيقة- نقد مرجعيات التفكير الديني)

د. عدنان عويّد

| الخميس, 24 يناير 2019

للكاتب والمفكر الدكتور ماجد الغرباوي (1) الدكتور ماجد الغرباوي باحث ومفكر في الفكر الديني، ومت...

دراسة حقوق اليهود المزعومة!!

محمود كعوش

| الاثنين, 21 يناير 2019

  "إسرائيل" تطالب بحقوق مزعومة لليهود في دول عربية وتتنكر لحقوق الفلسطينيين!!   "إسرائيل" تطالب باستعادة ...

في فقه التشريع.. تضامن أم تطبيع؟

حسن العاصي

| الثلاثاء, 1 يناير 2019

الحج إلى رام الله يشتد الجدل واللغط في أوساط المثقفين والسياسيين كلما قام...

البعد الاجتماعي في المسألة الدينية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 25 ديسمبر 2018

"إن القرآن لا يمثل خطابا أحادي الصوت، بل هو خطاب متعدد الأصوات بامتياز"[1] ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

الوسيط في الخطاب الديني بين العقيدة والسلطة

د. عدنان عويّد

| السبت, 9 فبراير 2019

  منذ أن بدأ الوعي الديني يفرض نفسه على حياة الإنسان البدائي، راح هذا الوعي ...

تدجين الشعوب.. فلسفة التطويع والإخضاع

حسن العاصي

| السبت, 9 فبراير 2019

تمكنت الأنظمة العربية عبر العقود التي أمضتها جاثمة فوق تطلعات الشعوب العربية، من ترويض هذه...

قراءة سياسية في المشهد الاقتصادي اللبناني (1)

د. زياد حافظ

| السبت, 9 فبراير 2019

  معالم برنامج سياسي اقتصادي اجتماعي جديد   الكلام عن ضرورة إصلاح اقتصادي في لبنان ليس ...

ينابيع الإرهاب الصهيوني

د. غازي حسين | الأربعاء, 6 فبراير 2019

  رفع الصهاينة ورجال الدين اليهودي وقادة العدو الاسرائيلي «الإرهاب والإبادة إلى مرتبة القداسة الدينيةفي ...

الإمبريالية الجديدة.. ما بعد العولمة ما بعد الحداثة

حسن العاصي

| الخميس, 31 يناير 2019

  تتردد كثيراً في السنوات الأخيرة على لسان بعض المفكرين الغربيين، مصطلحات "ما بعد" ما ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم14989
mod_vvisit_counterالبارحة50459
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع167710
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر949422
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65103875
حاليا يتواجد 2797 زوار  على الموقع