موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
عائلة الشهيد صالح البرغوثي تخلي منزلها تحسّبًا لهدمه ::التجــديد العــربي:: بومبيو يرحب بنتائج المشاورات اليمنية ويعتبرها خطوة محورية ::التجــديد العــربي:: مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم ::التجــديد العــربي:: الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس ::التجــديد العــربي:: العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد ::التجــديد العــربي:: عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام ::التجــديد العــربي:: 11.72 بليون ريال تحويلات الأجانب العاملين في السعودية خلال أكتوبر ::التجــديد العــربي:: البنك الدولي: 715 بليون دولار تحويلات المغتربين عام 2019 ::التجــديد العــربي:: السعودية أميمة الخميس تحصد جائزة نجيب محفوظ في الأدب ::التجــديد العــربي:: لجنة تحكيم «أمير الشعراء» تختار قائمة الـ 20 شاعراً ::التجــديد العــربي:: زيارة المتاحف تخفف الألم المزمن ::التجــديد العــربي:: قائمة الفرق المتأهلة لدور الـ 32 من الدوري الأوروبي ::التجــديد العــربي:: تيريزا ماي تنجو من "سحب الثقة" في حزب المحافظين ::التجــديد العــربي:: ترامب يختار الناطقة باسم الخارجية لخلافة هايلي لدى الأمم المتحدة ::التجــديد العــربي:: اصطدام قطار سريع في أنقرة يقتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب 47 آخرون ::التجــديد العــربي:: مطاردة ضخمة لمنفذ هجوم ستراسبورغ ومقتل 3 واصابة 13 ::التجــديد العــربي:: السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم ::التجــديد العــربي:: تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا ::التجــديد العــربي:: السعودية: اتفاق لتأسيس كيان لدول البحر الأحمر وخليج عدن ::التجــديد العــربي::

نحو مقاربة منهجية للحراك العربي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقد بات الربيع العربي من حقائق الواقع السياسي العربي بحيث يمكن التاكيد ان الواقع العربي قد اهتز اهتزازا لم يعد من الممكن العودة به الى الوراء. و لعل من اهم مميزات هذا الواقع في الوقت الراهن انه ما زال في المرحلة الانتقالية التي يصحبها عادة هزات ارتدادية لا بد منها حتى انتهاء المرحلة الانتقالية التي قد تقصر وتطول (حسب كل بلد) لكنها ستتمخض حسب تقدير الكثير من المحللين عن إقليم عربي يختلف جوهريا عن الماضي.

لقد علقت آمال كبيرة على ما اسماه اركون بسوسيولوجيا الامل أي التغيرات العربية الواقعة أو المأمولة الوقوع من أجل ان تنجز واقع جوهرى يختلف عما عرف من الثقافة السياسية العربية حتى وان اخذنا بعين الاعتبار التحفظ النسبي للقوى القومية واليسارية على العموم التي تعتبر ان الثورة التي بدأها الشباب قد خطفت من الإسلاميين، الامر الذي يؤشر لطبيعة الصراعات القادمة بين تلك القوى المتعارضة الرؤى. كل ذلك يجري في ظل ازدياد حجم التدخلات الأجنبية التي بلغت ذروتها في الأزمة السورية التي أصبحت أزمة دولية اعادت الى الاذهان اجواء الحرب الباردة.

والقول بهذا لا يعني بطبيعة الحال ان القوى الغربية وقفت مكتوفة اليدين لان بداية التدخل بدأ زمن الثورة التونسية التي فاجئت الجميع بما في ذلك تلك القوى. ولعل هذا ما يفسر الارتباك النسبي للقوى الغربية في البداية. لكن مع انتشار رقعة الثورة خارج تونس بدا من الواضح استخدام القوى الغربية لسياسة التكيف مع الواقع، التي كان قوامها سياسة براجماتية تقوم على توجهين: تأييد ظاهري للثورة في البلدان التي كانت خاضعة لسياستها مثل تونس ومصر.

أي الوقوف ظاهريا مع التغيير عندما لا يعود من الممكن الوقوف ضده والعمل في الوقت نفسه على ضبطه أو تدجينه بالقدر الممكن لكي لا ينتج قوى تتصادم بالمجمل مع السياسات الغربية والصهيونية، أو التدخل مباشرة عندما يخدم مصالحها كما في الحالة الليبية. أو العمل على قمعه وضبطه والتخفيف منه وايجاد أقل الحلول ضررا بالمصالح الغربية من خلال توكيل الأنظمة الإقليمية الحليفة مثل السعودية كما في حالتي اليمن والبحرين.

في سعينا لمقاربة منهجية لاحداث الربيع العربي يمكن ان نجتهد لتقسيمه إلى ستة حالات رئيسة:. وهذه المقاربة لا تزعم انها تغطي كل الابعاد الا ان هدفها القاء الضوء وان بصورة بانورامية على كل حالة التي قد تتقاسم بقدر ما و تفترق بقدر اخر مع الحالات الاخرى.

الحالة الأولى تونس ومصر:

ربما يمكن وصف نظامي تونس ومصر لما قبل الثورة بانهما نظامين يمتازان بقدر ما من الليبرالية الشكلانية اضافة الى التسلط والفساد. واستخدم هنا تعبير التسلط لكي افرق ما بين النظام الشمولي والنظام المتسلط. فالتسلط والفساد هما القاسمين المشتركين في هذين النموذجين لكن مع بعض الفوارق. فالنظام الشمولي يحكم المجتمع بعقيدة واحدة بزعم انها الأفضل للبلاد. أما النظام المتسلط فانه في جوهره فاسد لكنه يسمح ببعض قشور النظام الديمقراطي لاجل تنفيس الاحتقان الشعبي بسبب افتقاده على الاغلب لشرعية تاريخية مثل شرعية الحزب القائد الخ. ومن أهم ملامح عناصر الحراك في تونس ومصر انه كان سلميا وسريعا جدا بتكاليف غير باهظة. ولعل السبب يكمن في ثلاثة عوامل اساسية. الأول ان هذه الدول تحتوي على مجتمعات مدنية قوية نسبيا مقارنة بالمجتمعات العربية الاخرى. والثاني ان المؤسسة العسكرية فيهما لعبتا دورا ما في نجاح الثورة عبر موقف محايد نسبيا أو نوع من انقلاب صامت ليس من دون علم القوى الغربية على الأغلب. أما السبب الثالث المتصل بالثاني فيكمن في تخلي الدول الغربية الداعمة لهذين النظامين تماما كما حصل لشاه إيران قبل أربعة عقود.

الحالة الثانية: ليبيا

كانت ليبيا البلد الثالث التي اندلعت فيها الثورة على نظام العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد منذ انقلابه على الملك العجوز ادريس السنوسي عام 1969. وقد بدأت الثورة على حكم القذافي من مدينة بني غازي والمناطق المهمشة أو الأقل اهتماما من النظام لأسباب قبلية أو جهوية: من أهم ملامح هذه الثورة البعد العسكري الذي تميزت به الثورة الليبية على عكس الثورات السلمية السابقة. وقد بررت المعارضة اللجوء إلى السلاح منذ البداية بالعنف الذي واجهه الحراك الليبي الذي اضطرها للدفاع عن نفسه. وبغض النظر عن صحة هذا التبرير أم عدمه إلا ان التفسير السوسيو سياسيي الأكثر موضوعية يؤشر بوضوح إلى غياب المجتمع المدني الليبي وغياب ثقافة الأحزاب المعارضة بسبب سياسة التصحير الثقافية والسياسية التي اتبعها نظام العقيد طوال أكثر من أربعين عاما. وقد برز هذا جليا في بنية الثورة التي افتقدت لعنصري الوحدة والانضباط، حيث لكل مدينة ثوارها الذي يجمعهم على مستوى العقل الجمعي كراهية النظام لكن بغياب رؤى سياسية بديلة وموحدة.

وقد برز هذا التفكك بوضوح اثناء الحرب حيث لم يكن هناك سوى الحد الأدنى من التنسيق على المستوى الميداني الأمر الذي سمح ببروز صراعات من البداية، تطورت فيما بعد لمعارك عسكرية بعد نجاح الثورة. والملاحظة الثانية هي التدخل الغربي (المدفوع الثمن!) المباشر عبر العمليات الجوية الذي يجمع المراقبون انه كان حاسما في حسم الصراع لصالح الثورة. ولعل الأبرز في الحالة الليبية بروز الإسلاميين والقوى القبلية والجهوية كقوى أساسية في مقاتلة النظام على عكس التجربيتن التونسية والمصرية اللتين تميزتا ببروز عنصر الشباب المثقف في المدن الاساسية أو المدن المهمشه قبل ان تبرز القوى الإسلامية.

الحالة الثالثة: اليمن.

تشبه اليمن ليبيا لناحية قوة الانتماءات القبلية والجهوية وكذلك تشترك معها في ضعف المجتمع المدني. فقد عاشت اليمن منذ تسلم علي عبد صالح الحكم عام 1978 في ظل نظام ذو بنية مركزية ضعيفة نسبيا لكنه كان يستمد قوته وشرعيته من ثقافة الحزب القائد والتحالف القبائلي والقوة الأمنية. كما نجحت المعارضة في توحيد القوى المتضررة من النظام وهم كثر، من القبائل المهمشة أو المنافسة إلى الجنوب اليمني الذي تم ضمه بالقوة العام 1994، الى الحوثيين المتمردين على النظام إلى الإسلاميين والقوى القومية على مختلف مسمياتها. ورغم طول مدة الثورة اليمنية التي اندلعت من جامعة صنعاء في شباط 2011 على ايقاع سقوط نظام حسني مبارك في مصر واستمرت أكثر من عام، إلا ان الخسائر البشرية اليمنية ليست بحجم ليبيا لكنها في الوقت عينه ليست ضئيلة مثل مصر وتونس.

اما عن التدخلات الخارجية فمن الواضح ان الدول الغربية أوكلت مهمة معالجة الملف اليمني للسعودية التي ساهمت بحل (لا يموت الذئب ولا يفني الغنم). الأمر الذي ترجم سياسيا إلى تفاهم مع المعارضة على اجبار على صالح على التنازل عن منصب الرئاسة لنائبه.

الحالة الرابعة: البحرين.

تختلف البحرين عن سائر دول الخليج بثلاثة عوامل أساسية كان لها التأثير المباشر على الحراك الشعبي هناك.

العامل الأول ان البحرين دولة ليست نفطية وان كانت تستفيد من عائدات النفط عبر التكرير والخدمات المرتبطة بالنفط. العامل الثاني ان البحرين كانت تسمح بقدر ما من الحريات العامة الأمر الذي جعل منها القاعدة الأساسية تاريخيا للقوى القومية واليسارية في منطقة الخليج. العامل الثالث ان غالبية سكانها من العرب الشيعة الأمر الذي جعل حراكها الشعبي متهم من السعودية بالتعامل أو الارتباط مع إيران التي تدخل في صراع مفتوح مع دول الخليج. وكان من نتائج هذا الاتهام ان الحركة البحرينية حوصرت إعلاميا خاصة من القنوات الخليجية على عكس التغطية المكثفة لما حصل في المناطق العربية الأخرى خاصة في سوريا الآن حيث علامات الاستفهام تطرح حول دور هذه القنوات التي باتت موضوعيتها ومهنيتها موقع تساؤل.

وعلى الرغم من ان شعار الحراك البحريني الأساسي ظل دون مطلب إسقاط النظام إلا ان حساسية الحراك انه مجاور للسعودية القلقة من امتداد الحراك الى أراضيها. وهي التي تعاني وان بدرجة محدودة حالات تحركات شعبية مقلقة للنظام تجري بين الحين والآخر. كانت النتيجة ارسال قوات دعم خليجية لنظام البحرين بمباركة أمريكية على الأغلب بهدف اخماد الحراك البحريني الذي تراجع بالفعل أو بات في وضعية نار تحت الرماد.

الحالة الخامسة المغرب وعمان.

شهدت هاتين التجربتين نوعا من المصالحة ما بين النظام السياسي والمعارضة على أساس تقديم بعض التنازلات من قبل النظامين الحاكمين. وتكمن أهمية هذه الحالة المزدوجة انها تعبر عن ادراك النظامين الملكيين الحاكمين في هذين البلدين لخطورة امتداد الحريق اليهما فبادر كل منهما لخطوات من منطلق الوقائية السياسية. ولعل هذه التنازلات الأكثر وضوحا في الحالة المغربية. فقد قلص الملك بعضا من صلاحياته للحكومة ونجح حزب العدالة والتنمية في أول انتخابات حرة. وشكل أول حكومة إسلامية في المغرب التي اعلنت ان محاربة الفساد سيكون احد أهدافها. لكنها اعلنت أيضا انه يجب عدم التوقع من الحكومة القيام بمعجزة لازالة ميراث الفساد الموجود في البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا العام 1956. ويعتبر احد كوادر هذا الحزب ان حل (الكل رابح) كان الحل الأمثل لان البديل كان ممن الممكن ان يكون صراعا دمويا.

وهناك من قد يضيف ان الأردن يتجه رويدا رويدا الى نموذج الحلا الوسط أو ما يمكن تسميه بالنموذج المغربي لكن من شبه المؤكد ان الحراك في الأردن سيتوقف الى حد ما على ما قد يحصل في سوريا.

الحالة السادسة: سوريا

ربما تكون الحالة السورية الأكثر تعقيدا والحالة الأكثر تازما في الوقت الحاضر.

فسوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي لم تزل تحكم من حزب قومي ولد في ثلاثينيات القرن الماضي ليعبر عن الروح العربية التي خاضت في القرن العشرين حروبا ضد الاحتلال العثماني والاستعمار الغربي والحركة الصهيونية التي نجحت في استيطان فلسطين.

كما ان سوريا الجغرافية المنطقة العربية الوحيدة الذي تم تقسيمها الى أربعة أجزاء عام 1916 ومن ثم تقطيع أجزاء منها في الشمال لصالح الأتراك عام 1939 والجنوب لصالح الصهاينة عام 1948.

كل ذلك لا بد انه ترك على الأغلب اثارا سوسيو اجتماعية واقتصاد سياسية على المجتمع السوري ليجعل منه مجتمعا قلقا يفتقد الى الاستقرار خاصة منذ تأسيس الدولة الصهيونية في فلسطين الأمر الذي يفسر ربما كثرة الانقلابات العسكرية التي حدثت في سوريا. كما يفسر ربما الحاجة السورية الى فكر سياسي جمعي عابر للثقافات المحلية لتوحيد البلاد المتعددة الثقافات والأعراق والمذاهب.

فقد جاء الحراك السوري على ايقاع الربيع العربي وكان من الممكن للنظام ان يستفيد مما جرى للبدء بحملة إصلاح شاملة كان من الممكن لها ان توفر الكثير من الدماء التي اريقت في سوريا.

ولعل احد أخطاء النظام في سوريا انه اعتمد كليا على شرعيته كبلد مقاوم للصهيونية وهذه الشرعية بدأت تضعف في ظل انكفاء حزب البعث عن لعب دور طليعي كما يفترض بل وبات الانتماء إليه مدخلا للحصول على مكاسب مادية.

وكذلك في ظل انهيار الطبقة الوسطى بسبب الفساد وسوء الادارة الأمر الذي أدى خاصة بعد موجة الجفاف التي طالت مناطق خصبة في سوريا ونزوح فلاحيها للمدن المكتظة أصلا الى افقار قطاعات واسعة في المجتمع السوري.

لقد اتيحت لحزب البعث في سوريا فرصه ذهبية للتعلم مما جرى من المصير المحزن لحزب البعث في العراق ولكنه لم يتعلم الدرس الثمين ان الحرية هي عامل أساسي لا غنى عنه لأجل بناء الأوطان والدفاع عنها في زمن العدوان الخارجى.

اما في الوقت الحاضر من الواضح ان عوامل عديدة تتداخل مع الأزمة السورية: الحراك الشعبي من ناحية والعودة للمسالة الشرقية التي كانت سائدة في القرن التاسع عشر والتي كان تحريض الطوائف على بعضها البعض احد أبرز ملامحها. والدور الواضح للسعودية وقطر الذي ينطلق على الأغلب من التوجه لاضعاف إيران عبر اضعاف حليفه السوري اضف الى الصراع مع إسرائيل التي لا تقول الكثير لكن هدفها في تفتتيت الكيان السوري معلن من زمن بعيد.

ولعل المشكلة الأكبر في سوريا ان الإسلاميين الذين يشكلون الجسم الأساسي للمعارضة يفتقرون لخطاب سياسي جامع لكافة اطياف الشعب السوري. الامر الذي ربما يدخل سوريا في اتون صراعات قد تساهم في خلق أرضية تسمح بتقسيم البلاد، إذا لم يتم التوصل الى حل وسط يضع حدا للصراع المسلح وينقذ البلاد من مصير قاتم وهذا أمر لا وارد انه الآن على الأقل.

الخلاصة التي يمكن استنتاجها هو ان مرحلة هامة من مراحل التاريخ قد بدات في المنطقة العربية. وإذا كنت من المتحفظين الى وصول تيارات إسلامية للسلطة في بعض البلاد العربية. الا ان وصول هذه القوى للسلطة بات أمرا واقعا في بعض البلاد العربية وهذا يجب ان يكون حافزا للقوى الديمقراطية لكي تتوحد للنضال من أجل مجتمع ديمقراطي للجميع. وكذلك من فوائد وصول التيارات الدينة للسلطة في بعض البلاد العربية انه سيكون امتحان حقيقي لهذه القوى التي أصبحت تعلن ان هدفها اقامة دولة مدنية لجميع المواطنين! وهذا يعني تراجعا وان نظريا عن مقولة دين ودولة في آن. ويظل في رأي الحفاظ عن المجتمع المدني والحريات العامة أمام أي توجه ثيوقراطي التحدي الاكبر الذي ستواجهه القوى العلمانية والديمقراطية في المستقبل.

وكذلك يمكن القول ان الهزات السياسية والاجتماعية لن تختف بسرعة فالإسلاميين لا يملكون تجربة في ادارة السلطة الأمر الذي سيجعلهم يديرون البلاد وفق مقولة (التجربة والخطأ) وهذا أيضا مؤشر اضافي على ان الهزات الارتدادية لن تختفي من الواقع العربي في وقت قصير.

*****

بالاستناد الى محاضرة قدمت في اوسلو

 

 

د. سليم نزال

مؤرخ فلسطيني نرويجي. كتاباته وأبحاثه مترجمة إلى أكثر من عشر لغات.

 

 

شاهد مقالات د. سليم نزال

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

مقتل جنديين للاحتلال واستشهاد 4 فلسطينيين بنيران إسرائيلية بعد عمليات طعن واستهداف مستوطنين

News image

شهدت الضفة الغربية غلياناً أمنياً واستنفاراً عسكرياً للاحتلال بعد مقتل جنديين أمس في هجوم بسل...

خادم الحرمين ورئيس الحكومة التونسية يحضران توقيع اتفاقيتين ومذكرة تفاهم

News image

بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، جرى...

الضفة: 69 إصابة برصاص الاحتلال الخميس

News image

رام الله - - أصيب 69 مواطنًا، الخميس، خلال مواجهات مع جيش الاحتلال ومستوطنيه في ...

العراق: الحكم غيابياً على وزير المال الأسبق بالسجن 7 سنوات بعد إدانته بقضية فساد

News image

أعلنت «دائرة التحقيقات في هيئة النزاهة» العراقية أن محكمة الجنايات المتخصصة بقضايا النزاهة اصدرت احك...

عالم الفضاء المصري فاروق الباز: الصحراء الغربية بها مياه جوفية تكفي مصر 100 عام

News image

كشف عالم الفضاء المصري وعضو المجلس الاستشاري العالمي برئاسة الجمهورية في مصر فاروق الباز، عن ...

السلطات الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم تنظيم احتجاجات يوم السبت القادم

News image

حثّ الممثل الرسمي للحكومة الفرنسية، بنيامين غريفو، أعضاء حركة "السترات الصفراء" على التعقل وعدم تنظ...

تحذير أمريكي عقب إعلان تركيا عن عملية جديدة ضد الأكراد في سوريا

News image

حذرت الولايات المتحدة من القيام بأي إجراء عسكري أحادي الجانب في شمال سوريا، وذلك بعد...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

من سمات عربية ابن البطريق

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    سعيد بن البطريق الملكي المذهب، طبيب ومؤرّخ مسيحي، ولد في الفسطاط، أصبح بطريركا على ...

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

الجذور السياسية والفكرية للخطاب السلفي

د. عدنان عويّد

| الأحد, 2 ديسمبر 2018

(مقدمات أولية) إن السلفية بأبسط صورها في الخطاب الديني بشكل عام، هي موقف فكري وسل...

عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..

حسن العاصي

| السبت, 24 نوفمبر 2018

  سؤال الحرية عربياً أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم ...

الأنثربولوجيا بين التبشير بالتنوير ومناهضة الاستعمار

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 22 نوفمبر 2018

  استهلال:   "صحيح أنه يمكن تحديد الأنثربولوجيا الاجتماعية بشكل كلي ومجرد، بأنها العلم الذي يحدد ...

ثقافة اليأس في النموذج الفلسطيني

فتحي كليب

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

هل وصل الشعب الفلسطيني، بمكوناته المختلفة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الى مرحلة من اليأس تجعله يقف...

الثقافة الشفوية والثقافة الإبداعية

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

في المفهوم: الثقافة الشفوية في سياقها العام، هي مجموعة الآراء والأفكار والمبادئ والرؤى والقصص وال...

العالم بين الأزلية والإحداث عند كانط

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 20 نوفمبر 2018

"إذا حاول العقل أن يقرر فيما إذا كان العالم محدودا، أو لا نهائيا من حيث...

هل في البدء كان الفساد؟

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 6 نوفمبر 2018

    منذ أن بدأ الإنسان يعي ذاته كإنسان, بعد أن أغوى الشيطان أو الثعبان (لا ...

قراءة في مقالات طه حسين حول ثورة 23 يوليو وانجازاتها

زياد شليوط

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"قامت الثورة في مصر، ثورة ضد الملك.." لم يكن غريبا أن يهتف عميد الأدب الع...

هرمينوطيقا الحديث من خلال التجربة النبوية

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

"أعطيت جوامع الكلم" حديث شريف يطرح هذا المفهوم المستحدث وفق هذه الصيغة الإشكالية مسألة علا...

علي سبتي الحديثي وأسئلة الحرب الإيرانية العراقية

د. عبدالستار الراوي

| الأحد, 4 نوفمبر 2018

    على الرغم من انقضاء أكثر من ثلاثة عقود من تاريخ الحرب الايرانية العراقية إلا ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

من سمات عربية ابن البطريق

د. حسيب شحادة

| الجمعة, 14 ديسمبر 2018

    سعيد بن البطريق الملكي المذهب، طبيب ومؤرّخ مسيحي، ولد في الفسطاط، أصبح بطريركا على ...

العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية

حسن العاصي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

    تتحدد شخصية الأمم بهويتها الثقافية بشكل أساسي، والتي هي جزء من المكون العام الموروث ...

الجذور السياسية والفكرية للخطاب السلفي

د. عدنان عويّد

| الأحد, 2 ديسمبر 2018

(مقدمات أولية) إن السلفية بأبسط صورها في الخطاب الديني بشكل عام، هي موقف فكري وسل...

عندما يبطش الاستبداد بالفلسفة..

حسن العاصي

| السبت, 24 نوفمبر 2018

  سؤال الحرية عربياً أهمية الفلسفة تظهر أكثر لكل باحث في مسببات تقدم وتطور الأمم ...

الأنثربولوجيا بين التبشير بالتنوير ومناهضة الاستعمار

د. زهير الخويلدي

| الخميس, 22 نوفمبر 2018

  استهلال:   "صحيح أنه يمكن تحديد الأنثربولوجيا الاجتماعية بشكل كلي ومجرد، بأنها العلم الذي يحدد ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم49962
mod_vvisit_counterالبارحة55445
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع301388
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر637669
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61782476
حاليا يتواجد 4448 زوار  على الموقع