موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

نحو مقاربة منهجية للحراك العربي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقد بات الربيع العربي من حقائق الواقع السياسي العربي بحيث يمكن التاكيد ان الواقع العربي قد اهتز اهتزازا لم يعد من الممكن العودة به الى الوراء. و لعل من اهم مميزات هذا الواقع في الوقت الراهن انه ما زال في المرحلة الانتقالية التي يصحبها عادة هزات ارتدادية لا بد منها حتى انتهاء المرحلة الانتقالية التي قد تقصر وتطول (حسب كل بلد) لكنها ستتمخض حسب تقدير الكثير من المحللين عن إقليم عربي يختلف جوهريا عن الماضي.

لقد علقت آمال كبيرة على ما اسماه اركون بسوسيولوجيا الامل أي التغيرات العربية الواقعة أو المأمولة الوقوع من أجل ان تنجز واقع جوهرى يختلف عما عرف من الثقافة السياسية العربية حتى وان اخذنا بعين الاعتبار التحفظ النسبي للقوى القومية واليسارية على العموم التي تعتبر ان الثورة التي بدأها الشباب قد خطفت من الإسلاميين، الامر الذي يؤشر لطبيعة الصراعات القادمة بين تلك القوى المتعارضة الرؤى. كل ذلك يجري في ظل ازدياد حجم التدخلات الأجنبية التي بلغت ذروتها في الأزمة السورية التي أصبحت أزمة دولية اعادت الى الاذهان اجواء الحرب الباردة.

والقول بهذا لا يعني بطبيعة الحال ان القوى الغربية وقفت مكتوفة اليدين لان بداية التدخل بدأ زمن الثورة التونسية التي فاجئت الجميع بما في ذلك تلك القوى. ولعل هذا ما يفسر الارتباك النسبي للقوى الغربية في البداية. لكن مع انتشار رقعة الثورة خارج تونس بدا من الواضح استخدام القوى الغربية لسياسة التكيف مع الواقع، التي كان قوامها سياسة براجماتية تقوم على توجهين: تأييد ظاهري للثورة في البلدان التي كانت خاضعة لسياستها مثل تونس ومصر.

أي الوقوف ظاهريا مع التغيير عندما لا يعود من الممكن الوقوف ضده والعمل في الوقت نفسه على ضبطه أو تدجينه بالقدر الممكن لكي لا ينتج قوى تتصادم بالمجمل مع السياسات الغربية والصهيونية، أو التدخل مباشرة عندما يخدم مصالحها كما في الحالة الليبية. أو العمل على قمعه وضبطه والتخفيف منه وايجاد أقل الحلول ضررا بالمصالح الغربية من خلال توكيل الأنظمة الإقليمية الحليفة مثل السعودية كما في حالتي اليمن والبحرين.

في سعينا لمقاربة منهجية لاحداث الربيع العربي يمكن ان نجتهد لتقسيمه إلى ستة حالات رئيسة:. وهذه المقاربة لا تزعم انها تغطي كل الابعاد الا ان هدفها القاء الضوء وان بصورة بانورامية على كل حالة التي قد تتقاسم بقدر ما و تفترق بقدر اخر مع الحالات الاخرى.

الحالة الأولى تونس ومصر:

ربما يمكن وصف نظامي تونس ومصر لما قبل الثورة بانهما نظامين يمتازان بقدر ما من الليبرالية الشكلانية اضافة الى التسلط والفساد. واستخدم هنا تعبير التسلط لكي افرق ما بين النظام الشمولي والنظام المتسلط. فالتسلط والفساد هما القاسمين المشتركين في هذين النموذجين لكن مع بعض الفوارق. فالنظام الشمولي يحكم المجتمع بعقيدة واحدة بزعم انها الأفضل للبلاد. أما النظام المتسلط فانه في جوهره فاسد لكنه يسمح ببعض قشور النظام الديمقراطي لاجل تنفيس الاحتقان الشعبي بسبب افتقاده على الاغلب لشرعية تاريخية مثل شرعية الحزب القائد الخ. ومن أهم ملامح عناصر الحراك في تونس ومصر انه كان سلميا وسريعا جدا بتكاليف غير باهظة. ولعل السبب يكمن في ثلاثة عوامل اساسية. الأول ان هذه الدول تحتوي على مجتمعات مدنية قوية نسبيا مقارنة بالمجتمعات العربية الاخرى. والثاني ان المؤسسة العسكرية فيهما لعبتا دورا ما في نجاح الثورة عبر موقف محايد نسبيا أو نوع من انقلاب صامت ليس من دون علم القوى الغربية على الأغلب. أما السبب الثالث المتصل بالثاني فيكمن في تخلي الدول الغربية الداعمة لهذين النظامين تماما كما حصل لشاه إيران قبل أربعة عقود.

الحالة الثانية: ليبيا

كانت ليبيا البلد الثالث التي اندلعت فيها الثورة على نظام العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد منذ انقلابه على الملك العجوز ادريس السنوسي عام 1969. وقد بدأت الثورة على حكم القذافي من مدينة بني غازي والمناطق المهمشة أو الأقل اهتماما من النظام لأسباب قبلية أو جهوية: من أهم ملامح هذه الثورة البعد العسكري الذي تميزت به الثورة الليبية على عكس الثورات السلمية السابقة. وقد بررت المعارضة اللجوء إلى السلاح منذ البداية بالعنف الذي واجهه الحراك الليبي الذي اضطرها للدفاع عن نفسه. وبغض النظر عن صحة هذا التبرير أم عدمه إلا ان التفسير السوسيو سياسيي الأكثر موضوعية يؤشر بوضوح إلى غياب المجتمع المدني الليبي وغياب ثقافة الأحزاب المعارضة بسبب سياسة التصحير الثقافية والسياسية التي اتبعها نظام العقيد طوال أكثر من أربعين عاما. وقد برز هذا جليا في بنية الثورة التي افتقدت لعنصري الوحدة والانضباط، حيث لكل مدينة ثوارها الذي يجمعهم على مستوى العقل الجمعي كراهية النظام لكن بغياب رؤى سياسية بديلة وموحدة.

وقد برز هذا التفكك بوضوح اثناء الحرب حيث لم يكن هناك سوى الحد الأدنى من التنسيق على المستوى الميداني الأمر الذي سمح ببروز صراعات من البداية، تطورت فيما بعد لمعارك عسكرية بعد نجاح الثورة. والملاحظة الثانية هي التدخل الغربي (المدفوع الثمن!) المباشر عبر العمليات الجوية الذي يجمع المراقبون انه كان حاسما في حسم الصراع لصالح الثورة. ولعل الأبرز في الحالة الليبية بروز الإسلاميين والقوى القبلية والجهوية كقوى أساسية في مقاتلة النظام على عكس التجربيتن التونسية والمصرية اللتين تميزتا ببروز عنصر الشباب المثقف في المدن الاساسية أو المدن المهمشه قبل ان تبرز القوى الإسلامية.

الحالة الثالثة: اليمن.

تشبه اليمن ليبيا لناحية قوة الانتماءات القبلية والجهوية وكذلك تشترك معها في ضعف المجتمع المدني. فقد عاشت اليمن منذ تسلم علي عبد صالح الحكم عام 1978 في ظل نظام ذو بنية مركزية ضعيفة نسبيا لكنه كان يستمد قوته وشرعيته من ثقافة الحزب القائد والتحالف القبائلي والقوة الأمنية. كما نجحت المعارضة في توحيد القوى المتضررة من النظام وهم كثر، من القبائل المهمشة أو المنافسة إلى الجنوب اليمني الذي تم ضمه بالقوة العام 1994، الى الحوثيين المتمردين على النظام إلى الإسلاميين والقوى القومية على مختلف مسمياتها. ورغم طول مدة الثورة اليمنية التي اندلعت من جامعة صنعاء في شباط 2011 على ايقاع سقوط نظام حسني مبارك في مصر واستمرت أكثر من عام، إلا ان الخسائر البشرية اليمنية ليست بحجم ليبيا لكنها في الوقت عينه ليست ضئيلة مثل مصر وتونس.

اما عن التدخلات الخارجية فمن الواضح ان الدول الغربية أوكلت مهمة معالجة الملف اليمني للسعودية التي ساهمت بحل (لا يموت الذئب ولا يفني الغنم). الأمر الذي ترجم سياسيا إلى تفاهم مع المعارضة على اجبار على صالح على التنازل عن منصب الرئاسة لنائبه.

الحالة الرابعة: البحرين.

تختلف البحرين عن سائر دول الخليج بثلاثة عوامل أساسية كان لها التأثير المباشر على الحراك الشعبي هناك.

العامل الأول ان البحرين دولة ليست نفطية وان كانت تستفيد من عائدات النفط عبر التكرير والخدمات المرتبطة بالنفط. العامل الثاني ان البحرين كانت تسمح بقدر ما من الحريات العامة الأمر الذي جعل منها القاعدة الأساسية تاريخيا للقوى القومية واليسارية في منطقة الخليج. العامل الثالث ان غالبية سكانها من العرب الشيعة الأمر الذي جعل حراكها الشعبي متهم من السعودية بالتعامل أو الارتباط مع إيران التي تدخل في صراع مفتوح مع دول الخليج. وكان من نتائج هذا الاتهام ان الحركة البحرينية حوصرت إعلاميا خاصة من القنوات الخليجية على عكس التغطية المكثفة لما حصل في المناطق العربية الأخرى خاصة في سوريا الآن حيث علامات الاستفهام تطرح حول دور هذه القنوات التي باتت موضوعيتها ومهنيتها موقع تساؤل.

وعلى الرغم من ان شعار الحراك البحريني الأساسي ظل دون مطلب إسقاط النظام إلا ان حساسية الحراك انه مجاور للسعودية القلقة من امتداد الحراك الى أراضيها. وهي التي تعاني وان بدرجة محدودة حالات تحركات شعبية مقلقة للنظام تجري بين الحين والآخر. كانت النتيجة ارسال قوات دعم خليجية لنظام البحرين بمباركة أمريكية على الأغلب بهدف اخماد الحراك البحريني الذي تراجع بالفعل أو بات في وضعية نار تحت الرماد.

الحالة الخامسة المغرب وعمان.

شهدت هاتين التجربتين نوعا من المصالحة ما بين النظام السياسي والمعارضة على أساس تقديم بعض التنازلات من قبل النظامين الحاكمين. وتكمن أهمية هذه الحالة المزدوجة انها تعبر عن ادراك النظامين الملكيين الحاكمين في هذين البلدين لخطورة امتداد الحريق اليهما فبادر كل منهما لخطوات من منطلق الوقائية السياسية. ولعل هذه التنازلات الأكثر وضوحا في الحالة المغربية. فقد قلص الملك بعضا من صلاحياته للحكومة ونجح حزب العدالة والتنمية في أول انتخابات حرة. وشكل أول حكومة إسلامية في المغرب التي اعلنت ان محاربة الفساد سيكون احد أهدافها. لكنها اعلنت أيضا انه يجب عدم التوقع من الحكومة القيام بمعجزة لازالة ميراث الفساد الموجود في البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا العام 1956. ويعتبر احد كوادر هذا الحزب ان حل (الكل رابح) كان الحل الأمثل لان البديل كان ممن الممكن ان يكون صراعا دمويا.

وهناك من قد يضيف ان الأردن يتجه رويدا رويدا الى نموذج الحلا الوسط أو ما يمكن تسميه بالنموذج المغربي لكن من شبه المؤكد ان الحراك في الأردن سيتوقف الى حد ما على ما قد يحصل في سوريا.

الحالة السادسة: سوريا

ربما تكون الحالة السورية الأكثر تعقيدا والحالة الأكثر تازما في الوقت الحاضر.

فسوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي لم تزل تحكم من حزب قومي ولد في ثلاثينيات القرن الماضي ليعبر عن الروح العربية التي خاضت في القرن العشرين حروبا ضد الاحتلال العثماني والاستعمار الغربي والحركة الصهيونية التي نجحت في استيطان فلسطين.

كما ان سوريا الجغرافية المنطقة العربية الوحيدة الذي تم تقسيمها الى أربعة أجزاء عام 1916 ومن ثم تقطيع أجزاء منها في الشمال لصالح الأتراك عام 1939 والجنوب لصالح الصهاينة عام 1948.

كل ذلك لا بد انه ترك على الأغلب اثارا سوسيو اجتماعية واقتصاد سياسية على المجتمع السوري ليجعل منه مجتمعا قلقا يفتقد الى الاستقرار خاصة منذ تأسيس الدولة الصهيونية في فلسطين الأمر الذي يفسر ربما كثرة الانقلابات العسكرية التي حدثت في سوريا. كما يفسر ربما الحاجة السورية الى فكر سياسي جمعي عابر للثقافات المحلية لتوحيد البلاد المتعددة الثقافات والأعراق والمذاهب.

فقد جاء الحراك السوري على ايقاع الربيع العربي وكان من الممكن للنظام ان يستفيد مما جرى للبدء بحملة إصلاح شاملة كان من الممكن لها ان توفر الكثير من الدماء التي اريقت في سوريا.

ولعل احد أخطاء النظام في سوريا انه اعتمد كليا على شرعيته كبلد مقاوم للصهيونية وهذه الشرعية بدأت تضعف في ظل انكفاء حزب البعث عن لعب دور طليعي كما يفترض بل وبات الانتماء إليه مدخلا للحصول على مكاسب مادية.

وكذلك في ظل انهيار الطبقة الوسطى بسبب الفساد وسوء الادارة الأمر الذي أدى خاصة بعد موجة الجفاف التي طالت مناطق خصبة في سوريا ونزوح فلاحيها للمدن المكتظة أصلا الى افقار قطاعات واسعة في المجتمع السوري.

لقد اتيحت لحزب البعث في سوريا فرصه ذهبية للتعلم مما جرى من المصير المحزن لحزب البعث في العراق ولكنه لم يتعلم الدرس الثمين ان الحرية هي عامل أساسي لا غنى عنه لأجل بناء الأوطان والدفاع عنها في زمن العدوان الخارجى.

اما في الوقت الحاضر من الواضح ان عوامل عديدة تتداخل مع الأزمة السورية: الحراك الشعبي من ناحية والعودة للمسالة الشرقية التي كانت سائدة في القرن التاسع عشر والتي كان تحريض الطوائف على بعضها البعض احد أبرز ملامحها. والدور الواضح للسعودية وقطر الذي ينطلق على الأغلب من التوجه لاضعاف إيران عبر اضعاف حليفه السوري اضف الى الصراع مع إسرائيل التي لا تقول الكثير لكن هدفها في تفتتيت الكيان السوري معلن من زمن بعيد.

ولعل المشكلة الأكبر في سوريا ان الإسلاميين الذين يشكلون الجسم الأساسي للمعارضة يفتقرون لخطاب سياسي جامع لكافة اطياف الشعب السوري. الامر الذي ربما يدخل سوريا في اتون صراعات قد تساهم في خلق أرضية تسمح بتقسيم البلاد، إذا لم يتم التوصل الى حل وسط يضع حدا للصراع المسلح وينقذ البلاد من مصير قاتم وهذا أمر لا وارد انه الآن على الأقل.

الخلاصة التي يمكن استنتاجها هو ان مرحلة هامة من مراحل التاريخ قد بدات في المنطقة العربية. وإذا كنت من المتحفظين الى وصول تيارات إسلامية للسلطة في بعض البلاد العربية. الا ان وصول هذه القوى للسلطة بات أمرا واقعا في بعض البلاد العربية وهذا يجب ان يكون حافزا للقوى الديمقراطية لكي تتوحد للنضال من أجل مجتمع ديمقراطي للجميع. وكذلك من فوائد وصول التيارات الدينة للسلطة في بعض البلاد العربية انه سيكون امتحان حقيقي لهذه القوى التي أصبحت تعلن ان هدفها اقامة دولة مدنية لجميع المواطنين! وهذا يعني تراجعا وان نظريا عن مقولة دين ودولة في آن. ويظل في رأي الحفاظ عن المجتمع المدني والحريات العامة أمام أي توجه ثيوقراطي التحدي الاكبر الذي ستواجهه القوى العلمانية والديمقراطية في المستقبل.

وكذلك يمكن القول ان الهزات السياسية والاجتماعية لن تختف بسرعة فالإسلاميين لا يملكون تجربة في ادارة السلطة الأمر الذي سيجعلهم يديرون البلاد وفق مقولة (التجربة والخطأ) وهذا أيضا مؤشر اضافي على ان الهزات الارتدادية لن تختفي من الواقع العربي في وقت قصير.

*****

بالاستناد الى محاضرة قدمت في اوسلو

 

 

د. سليم نزال

مؤرخ فلسطيني نرويجي. كتاباته وأبحاثه مترجمة إلى أكثر من عشر لغات.

 

 

شاهد مقالات د. سليم نزال

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

الضمانُ الاجتماعيُّ في البحرين ونماذجُ دولية :ندوة للتيار الديمقراطي البحريني في مقر جمعية المنبر التقدمي

عبدالله جناحي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

    جوهرُ هذه الورقةِ قد تم استعراضُهُ في ندوةٍ أقيمت في جمعيةِ "وعد" قبل حلِّها ...

من هو المسلم؟.

د. عدنان عويّد

| الجمعة, 20 أبريل 2018

    أمام ما قامت به القوى الأصولية التكفيرية وفي مقدمتها داعش ومن لف لفها من ...

الحقيقة أول ضحايا النزاعات والحروب

علي العنيزان

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  هذه دراسة للصديق العزيز المرحوم علي محمد العنيزان “أبو راكان”، يتشرف موقع التجديد بنشرها. ...

نشوء القومية في الوطن العربي

د. ساسين عساف

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

القومية هي ظاهرة مجتمعية تعبّر عن شعور طبيعي لدى فرد أو جماعة بالانتماء الى قوم...

فنومينولوجيا الحياة الدينية عند مارتن هيدجر

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 17 أبريل 2018

  "انه من المستحيل أن ننفي أن الله، في كلامه، لم يضيء في ذات الوقت ...

راهنية الاقتصاد التعاوني وتبعاته الاجتماعية

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 10 أبريل 2018

  ” يهدف هذا المشروع إلى تهيئة إدماج قطاع الاقتصاد العمومي ضمن نطاق الاقتصاد ككل”1 ...

أوهام أيديولوجيا حركة التحرر العربية

د. عدنان عويّد

| الاثنين, 9 أبريل 2018

  (4 من 4) ثالثاً: مشروع الأيديولوجية الإسلامية:...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

تاريخ العلوم بين التجربة العفوية والتجربة الحاسمة

د. زهير الخويلدي

| الأربعاء, 16 مايو 2018

  " توفر التجربة المعيار الأقصى للحقيقة"1   يبدو أن التطرق إلى الحقيقة في الحياة اليومية ...

العلاقات الفلسطينية- الإفريقية في عالم متحول

حسن العاصي

| الاثنين, 14 مايو 2018

"إن توجو بلد صغير، ولا يحصل على مليارات الدولارات من السعودية وقطر، وإن السكان الم...

رؤية نقدية لتجربة الأديب غسان ونوس في مجموعته

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 8 مايو 2018

“الزمن الراجع” على العموم لن أقوم هنا بتقديم دراسة نقدية كلاسيكية لكل قصة فيها من ...

في ذكرى الحملة الصليبية الرابعة ضد بيزنطة: القسطنطينية بين فتحين

محمد شعبان صوان

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

  هناك من يحاول قراءة التاريخ في لحظات الذروة التي ليست طويلة في عمرها، ولكنها ...

إسهام العمل النقابي في المجهود التنموي:

د. زهير الخويلدي

| الثلاثاء, 24 أبريل 2018

"لا يتم تكوين عولمة مغايرة عبر تعبئة سياسية فحسب بل كذلك بواسطة سلوك مواطني تضا...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25652
mod_vvisit_counterالبارحة28050
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع115303
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر595692
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54607708
حاليا يتواجد 2909 زوار  على الموقع