موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
أحمد موسى يقود النصر لاستعادة الصدارة «مؤقتا» بهاتريك في القادسية ::التجــديد العــربي:: السيسي يشدد على أهمية «الضربات الاستباقية» للإرهاب ::التجــديد العــربي:: قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض صاروخاً باليستياً وتدمره ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة للكتاب يفتح آفاقاً جديدة للنشر ::التجــديد العــربي:: الإمارات تترقب تأسيس كيان مصرفي بأصول قيمتها 110 بلايين دولار ::التجــديد العــربي:: احذر من دخان السجائر.. فهو يؤثر على حدة بصرك! ::التجــديد العــربي:: تدشين المركز الإعلامي الموحد لليوم الوطني الـ 88 ::التجــديد العــربي:: بوتين وأردوغان يتفقان على إنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب ::التجــديد العــربي:: غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو ::التجــديد العــربي:: غياب الكاتب والشاعر الفلسطيني خيري منصور ::التجــديد العــربي:: جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك ::التجــديد العــربي:: مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة ::التجــديد العــربي:: وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما ::التجــديد العــربي:: الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام ::التجــديد العــربي:: علماء يعثرون على أقدم رسم بشري عمره 73 ألف سنة ::التجــديد العــربي:: الاتفاق يكرم ضيفه الباطن بثلاثية.. والوحدة والفتح يتعادلان للجولة الثانية على التوالي ::التجــديد العــربي:: حبس نجلي الرئيس المصري الاسبق حسني مبارك على ذمة قضية فساد المعروفة إعلاميا بـ"التلاعب في البورصة" ::التجــديد العــربي:: أهالي الخان الأحمر يتصدّون لجرافات الاحتلال ::التجــديد العــربي:: محمد الحلبوسي النائب عن محافظة الانبار يفوز برئاسة الدورة الجديدة لمجلس النواب العراقي ::التجــديد العــربي:: مصر توقع صفقة للتنقيب عن النفط والغاز مع شل وبتروناس بقيمة مليار دولار ::التجــديد العــربي::

نحو مقاربة منهجية للحراك العربي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

لقد بات الربيع العربي من حقائق الواقع السياسي العربي بحيث يمكن التاكيد ان الواقع العربي قد اهتز اهتزازا لم يعد من الممكن العودة به الى الوراء. و لعل من اهم مميزات هذا الواقع في الوقت الراهن انه ما زال في المرحلة الانتقالية التي يصحبها عادة هزات ارتدادية لا بد منها حتى انتهاء المرحلة الانتقالية التي قد تقصر وتطول (حسب كل بلد) لكنها ستتمخض حسب تقدير الكثير من المحللين عن إقليم عربي يختلف جوهريا عن الماضي.

لقد علقت آمال كبيرة على ما اسماه اركون بسوسيولوجيا الامل أي التغيرات العربية الواقعة أو المأمولة الوقوع من أجل ان تنجز واقع جوهرى يختلف عما عرف من الثقافة السياسية العربية حتى وان اخذنا بعين الاعتبار التحفظ النسبي للقوى القومية واليسارية على العموم التي تعتبر ان الثورة التي بدأها الشباب قد خطفت من الإسلاميين، الامر الذي يؤشر لطبيعة الصراعات القادمة بين تلك القوى المتعارضة الرؤى. كل ذلك يجري في ظل ازدياد حجم التدخلات الأجنبية التي بلغت ذروتها في الأزمة السورية التي أصبحت أزمة دولية اعادت الى الاذهان اجواء الحرب الباردة.

والقول بهذا لا يعني بطبيعة الحال ان القوى الغربية وقفت مكتوفة اليدين لان بداية التدخل بدأ زمن الثورة التونسية التي فاجئت الجميع بما في ذلك تلك القوى. ولعل هذا ما يفسر الارتباك النسبي للقوى الغربية في البداية. لكن مع انتشار رقعة الثورة خارج تونس بدا من الواضح استخدام القوى الغربية لسياسة التكيف مع الواقع، التي كان قوامها سياسة براجماتية تقوم على توجهين: تأييد ظاهري للثورة في البلدان التي كانت خاضعة لسياستها مثل تونس ومصر.

أي الوقوف ظاهريا مع التغيير عندما لا يعود من الممكن الوقوف ضده والعمل في الوقت نفسه على ضبطه أو تدجينه بالقدر الممكن لكي لا ينتج قوى تتصادم بالمجمل مع السياسات الغربية والصهيونية، أو التدخل مباشرة عندما يخدم مصالحها كما في الحالة الليبية. أو العمل على قمعه وضبطه والتخفيف منه وايجاد أقل الحلول ضررا بالمصالح الغربية من خلال توكيل الأنظمة الإقليمية الحليفة مثل السعودية كما في حالتي اليمن والبحرين.

في سعينا لمقاربة منهجية لاحداث الربيع العربي يمكن ان نجتهد لتقسيمه إلى ستة حالات رئيسة:. وهذه المقاربة لا تزعم انها تغطي كل الابعاد الا ان هدفها القاء الضوء وان بصورة بانورامية على كل حالة التي قد تتقاسم بقدر ما و تفترق بقدر اخر مع الحالات الاخرى.

الحالة الأولى تونس ومصر:

ربما يمكن وصف نظامي تونس ومصر لما قبل الثورة بانهما نظامين يمتازان بقدر ما من الليبرالية الشكلانية اضافة الى التسلط والفساد. واستخدم هنا تعبير التسلط لكي افرق ما بين النظام الشمولي والنظام المتسلط. فالتسلط والفساد هما القاسمين المشتركين في هذين النموذجين لكن مع بعض الفوارق. فالنظام الشمولي يحكم المجتمع بعقيدة واحدة بزعم انها الأفضل للبلاد. أما النظام المتسلط فانه في جوهره فاسد لكنه يسمح ببعض قشور النظام الديمقراطي لاجل تنفيس الاحتقان الشعبي بسبب افتقاده على الاغلب لشرعية تاريخية مثل شرعية الحزب القائد الخ. ومن أهم ملامح عناصر الحراك في تونس ومصر انه كان سلميا وسريعا جدا بتكاليف غير باهظة. ولعل السبب يكمن في ثلاثة عوامل اساسية. الأول ان هذه الدول تحتوي على مجتمعات مدنية قوية نسبيا مقارنة بالمجتمعات العربية الاخرى. والثاني ان المؤسسة العسكرية فيهما لعبتا دورا ما في نجاح الثورة عبر موقف محايد نسبيا أو نوع من انقلاب صامت ليس من دون علم القوى الغربية على الأغلب. أما السبب الثالث المتصل بالثاني فيكمن في تخلي الدول الغربية الداعمة لهذين النظامين تماما كما حصل لشاه إيران قبل أربعة عقود.

الحالة الثانية: ليبيا

كانت ليبيا البلد الثالث التي اندلعت فيها الثورة على نظام العقيد معمر القذافي الذي حكم البلاد منذ انقلابه على الملك العجوز ادريس السنوسي عام 1969. وقد بدأت الثورة على حكم القذافي من مدينة بني غازي والمناطق المهمشة أو الأقل اهتماما من النظام لأسباب قبلية أو جهوية: من أهم ملامح هذه الثورة البعد العسكري الذي تميزت به الثورة الليبية على عكس الثورات السلمية السابقة. وقد بررت المعارضة اللجوء إلى السلاح منذ البداية بالعنف الذي واجهه الحراك الليبي الذي اضطرها للدفاع عن نفسه. وبغض النظر عن صحة هذا التبرير أم عدمه إلا ان التفسير السوسيو سياسيي الأكثر موضوعية يؤشر بوضوح إلى غياب المجتمع المدني الليبي وغياب ثقافة الأحزاب المعارضة بسبب سياسة التصحير الثقافية والسياسية التي اتبعها نظام العقيد طوال أكثر من أربعين عاما. وقد برز هذا جليا في بنية الثورة التي افتقدت لعنصري الوحدة والانضباط، حيث لكل مدينة ثوارها الذي يجمعهم على مستوى العقل الجمعي كراهية النظام لكن بغياب رؤى سياسية بديلة وموحدة.

وقد برز هذا التفكك بوضوح اثناء الحرب حيث لم يكن هناك سوى الحد الأدنى من التنسيق على المستوى الميداني الأمر الذي سمح ببروز صراعات من البداية، تطورت فيما بعد لمعارك عسكرية بعد نجاح الثورة. والملاحظة الثانية هي التدخل الغربي (المدفوع الثمن!) المباشر عبر العمليات الجوية الذي يجمع المراقبون انه كان حاسما في حسم الصراع لصالح الثورة. ولعل الأبرز في الحالة الليبية بروز الإسلاميين والقوى القبلية والجهوية كقوى أساسية في مقاتلة النظام على عكس التجربيتن التونسية والمصرية اللتين تميزتا ببروز عنصر الشباب المثقف في المدن الاساسية أو المدن المهمشه قبل ان تبرز القوى الإسلامية.

الحالة الثالثة: اليمن.

تشبه اليمن ليبيا لناحية قوة الانتماءات القبلية والجهوية وكذلك تشترك معها في ضعف المجتمع المدني. فقد عاشت اليمن منذ تسلم علي عبد صالح الحكم عام 1978 في ظل نظام ذو بنية مركزية ضعيفة نسبيا لكنه كان يستمد قوته وشرعيته من ثقافة الحزب القائد والتحالف القبائلي والقوة الأمنية. كما نجحت المعارضة في توحيد القوى المتضررة من النظام وهم كثر، من القبائل المهمشة أو المنافسة إلى الجنوب اليمني الذي تم ضمه بالقوة العام 1994، الى الحوثيين المتمردين على النظام إلى الإسلاميين والقوى القومية على مختلف مسمياتها. ورغم طول مدة الثورة اليمنية التي اندلعت من جامعة صنعاء في شباط 2011 على ايقاع سقوط نظام حسني مبارك في مصر واستمرت أكثر من عام، إلا ان الخسائر البشرية اليمنية ليست بحجم ليبيا لكنها في الوقت عينه ليست ضئيلة مثل مصر وتونس.

اما عن التدخلات الخارجية فمن الواضح ان الدول الغربية أوكلت مهمة معالجة الملف اليمني للسعودية التي ساهمت بحل (لا يموت الذئب ولا يفني الغنم). الأمر الذي ترجم سياسيا إلى تفاهم مع المعارضة على اجبار على صالح على التنازل عن منصب الرئاسة لنائبه.

الحالة الرابعة: البحرين.

تختلف البحرين عن سائر دول الخليج بثلاثة عوامل أساسية كان لها التأثير المباشر على الحراك الشعبي هناك.

العامل الأول ان البحرين دولة ليست نفطية وان كانت تستفيد من عائدات النفط عبر التكرير والخدمات المرتبطة بالنفط. العامل الثاني ان البحرين كانت تسمح بقدر ما من الحريات العامة الأمر الذي جعل منها القاعدة الأساسية تاريخيا للقوى القومية واليسارية في منطقة الخليج. العامل الثالث ان غالبية سكانها من العرب الشيعة الأمر الذي جعل حراكها الشعبي متهم من السعودية بالتعامل أو الارتباط مع إيران التي تدخل في صراع مفتوح مع دول الخليج. وكان من نتائج هذا الاتهام ان الحركة البحرينية حوصرت إعلاميا خاصة من القنوات الخليجية على عكس التغطية المكثفة لما حصل في المناطق العربية الأخرى خاصة في سوريا الآن حيث علامات الاستفهام تطرح حول دور هذه القنوات التي باتت موضوعيتها ومهنيتها موقع تساؤل.

وعلى الرغم من ان شعار الحراك البحريني الأساسي ظل دون مطلب إسقاط النظام إلا ان حساسية الحراك انه مجاور للسعودية القلقة من امتداد الحراك الى أراضيها. وهي التي تعاني وان بدرجة محدودة حالات تحركات شعبية مقلقة للنظام تجري بين الحين والآخر. كانت النتيجة ارسال قوات دعم خليجية لنظام البحرين بمباركة أمريكية على الأغلب بهدف اخماد الحراك البحريني الذي تراجع بالفعل أو بات في وضعية نار تحت الرماد.

الحالة الخامسة المغرب وعمان.

شهدت هاتين التجربتين نوعا من المصالحة ما بين النظام السياسي والمعارضة على أساس تقديم بعض التنازلات من قبل النظامين الحاكمين. وتكمن أهمية هذه الحالة المزدوجة انها تعبر عن ادراك النظامين الملكيين الحاكمين في هذين البلدين لخطورة امتداد الحريق اليهما فبادر كل منهما لخطوات من منطلق الوقائية السياسية. ولعل هذه التنازلات الأكثر وضوحا في الحالة المغربية. فقد قلص الملك بعضا من صلاحياته للحكومة ونجح حزب العدالة والتنمية في أول انتخابات حرة. وشكل أول حكومة إسلامية في المغرب التي اعلنت ان محاربة الفساد سيكون احد أهدافها. لكنها اعلنت أيضا انه يجب عدم التوقع من الحكومة القيام بمعجزة لازالة ميراث الفساد الموجود في البلاد منذ الاستقلال عن فرنسا العام 1956. ويعتبر احد كوادر هذا الحزب ان حل (الكل رابح) كان الحل الأمثل لان البديل كان ممن الممكن ان يكون صراعا دمويا.

وهناك من قد يضيف ان الأردن يتجه رويدا رويدا الى نموذج الحلا الوسط أو ما يمكن تسميه بالنموذج المغربي لكن من شبه المؤكد ان الحراك في الأردن سيتوقف الى حد ما على ما قد يحصل في سوريا.

الحالة السادسة: سوريا

ربما تكون الحالة السورية الأكثر تعقيدا والحالة الأكثر تازما في الوقت الحاضر.

فسوريا هي الدولة العربية الوحيدة التي لم تزل تحكم من حزب قومي ولد في ثلاثينيات القرن الماضي ليعبر عن الروح العربية التي خاضت في القرن العشرين حروبا ضد الاحتلال العثماني والاستعمار الغربي والحركة الصهيونية التي نجحت في استيطان فلسطين.

كما ان سوريا الجغرافية المنطقة العربية الوحيدة الذي تم تقسيمها الى أربعة أجزاء عام 1916 ومن ثم تقطيع أجزاء منها في الشمال لصالح الأتراك عام 1939 والجنوب لصالح الصهاينة عام 1948.

كل ذلك لا بد انه ترك على الأغلب اثارا سوسيو اجتماعية واقتصاد سياسية على المجتمع السوري ليجعل منه مجتمعا قلقا يفتقد الى الاستقرار خاصة منذ تأسيس الدولة الصهيونية في فلسطين الأمر الذي يفسر ربما كثرة الانقلابات العسكرية التي حدثت في سوريا. كما يفسر ربما الحاجة السورية الى فكر سياسي جمعي عابر للثقافات المحلية لتوحيد البلاد المتعددة الثقافات والأعراق والمذاهب.

فقد جاء الحراك السوري على ايقاع الربيع العربي وكان من الممكن للنظام ان يستفيد مما جرى للبدء بحملة إصلاح شاملة كان من الممكن لها ان توفر الكثير من الدماء التي اريقت في سوريا.

ولعل احد أخطاء النظام في سوريا انه اعتمد كليا على شرعيته كبلد مقاوم للصهيونية وهذه الشرعية بدأت تضعف في ظل انكفاء حزب البعث عن لعب دور طليعي كما يفترض بل وبات الانتماء إليه مدخلا للحصول على مكاسب مادية.

وكذلك في ظل انهيار الطبقة الوسطى بسبب الفساد وسوء الادارة الأمر الذي أدى خاصة بعد موجة الجفاف التي طالت مناطق خصبة في سوريا ونزوح فلاحيها للمدن المكتظة أصلا الى افقار قطاعات واسعة في المجتمع السوري.

لقد اتيحت لحزب البعث في سوريا فرصه ذهبية للتعلم مما جرى من المصير المحزن لحزب البعث في العراق ولكنه لم يتعلم الدرس الثمين ان الحرية هي عامل أساسي لا غنى عنه لأجل بناء الأوطان والدفاع عنها في زمن العدوان الخارجى.

اما في الوقت الحاضر من الواضح ان عوامل عديدة تتداخل مع الأزمة السورية: الحراك الشعبي من ناحية والعودة للمسالة الشرقية التي كانت سائدة في القرن التاسع عشر والتي كان تحريض الطوائف على بعضها البعض احد أبرز ملامحها. والدور الواضح للسعودية وقطر الذي ينطلق على الأغلب من التوجه لاضعاف إيران عبر اضعاف حليفه السوري اضف الى الصراع مع إسرائيل التي لا تقول الكثير لكن هدفها في تفتتيت الكيان السوري معلن من زمن بعيد.

ولعل المشكلة الأكبر في سوريا ان الإسلاميين الذين يشكلون الجسم الأساسي للمعارضة يفتقرون لخطاب سياسي جامع لكافة اطياف الشعب السوري. الامر الذي ربما يدخل سوريا في اتون صراعات قد تساهم في خلق أرضية تسمح بتقسيم البلاد، إذا لم يتم التوصل الى حل وسط يضع حدا للصراع المسلح وينقذ البلاد من مصير قاتم وهذا أمر لا وارد انه الآن على الأقل.

الخلاصة التي يمكن استنتاجها هو ان مرحلة هامة من مراحل التاريخ قد بدات في المنطقة العربية. وإذا كنت من المتحفظين الى وصول تيارات إسلامية للسلطة في بعض البلاد العربية. الا ان وصول هذه القوى للسلطة بات أمرا واقعا في بعض البلاد العربية وهذا يجب ان يكون حافزا للقوى الديمقراطية لكي تتوحد للنضال من أجل مجتمع ديمقراطي للجميع. وكذلك من فوائد وصول التيارات الدينة للسلطة في بعض البلاد العربية انه سيكون امتحان حقيقي لهذه القوى التي أصبحت تعلن ان هدفها اقامة دولة مدنية لجميع المواطنين! وهذا يعني تراجعا وان نظريا عن مقولة دين ودولة في آن. ويظل في رأي الحفاظ عن المجتمع المدني والحريات العامة أمام أي توجه ثيوقراطي التحدي الاكبر الذي ستواجهه القوى العلمانية والديمقراطية في المستقبل.

وكذلك يمكن القول ان الهزات السياسية والاجتماعية لن تختف بسرعة فالإسلاميين لا يملكون تجربة في ادارة السلطة الأمر الذي سيجعلهم يديرون البلاد وفق مقولة (التجربة والخطأ) وهذا أيضا مؤشر اضافي على ان الهزات الارتدادية لن تختفي من الواقع العربي في وقت قصير.

*****

بالاستناد الى محاضرة قدمت في اوسلو

 

 

د. سليم نزال

مؤرخ فلسطيني نرويجي. كتاباته وأبحاثه مترجمة إلى أكثر من عشر لغات.

 

 

شاهد مقالات د. سليم نزال

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

غضب روسي وصيني بسبب عقوبات أمريكية على بكين عقب شراء أسلحة من موسكو

News image

قررت الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجيش الصيني إثر شرائه أسلحة من روسيا، وهو ما ...

جاويش أوغلو: لقاء ثلاثي روسي إيراني تركي حول سوريا في نيويورك

News image

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أنه سيعقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأ...

مصر: القمة العربية - الأوروبية تتناول التعاون وقضايا الهجرة

News image

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن القمة العربية - الأوروبية المقرر عقدها في مصر تتناول أوج...

وفاة رئيس فيتنام تران داي كوانغ عن عمر يناهز 61 عاما

News image

توفي رئيس فيتنام، تران داي كوانغ، اليوم الجمعة، عن عمر يناهز 61 عاما، وفق ما ...

الفلسطينيون يشيّعون سابع شهيد خلال 3 أيام

News image

شيّع مئات الفلسطينيين ظهر أمس، جثمان الشهيد الطفل مؤمن أبو عيادة (15 سنة) إلى مثواه ...

لافروف: روسيا ستستهدف معامل سرية لتركيب طائرات مسيرة في إدلب

News image

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا ستعمل على إنهاء نشاطات المعامل السرية الم...

إثيوبيا وإريتريا توقعان في جدة بالسعودية اتفاقا يعزز علاقاتهما

News image

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، أن زعيمي إثيوبيا وإريتريا سيلتقيان في مدينة جدة...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في دراسات

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

طه حسين والفكر العربي المعاصر: الأدب والتغير الاجتماعي

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الأربعاء, 12 سبتمبر 2018

    لا يكاد الحديث ينتهى عن طه حسين حتى يتجدد مرة أخرى. ولعلها ظاهرة ينفرد ...

النموذج الصيني... أملٌ ليسار في هذا العالم

منير شفيق

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

توطدت معرفتي الشخصية بسمير أمين من خلال اللقاءات السنوية التي عقدت تحت اسم «الدائرة الم...

قراءة في إشكالية تفسير النص القرآني وتأويله

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 11 سبتمبر 2018

(الذين في قلوبهم زيغ) (1) قال الله في كتابه العزيز: «هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْ...

منظمة التجارة العالمية: مخاطر محدقة وطريق وحيد

د. محمد عبد الشفيع عيسى

| الثلاثاء, 4 سبتمبر 2018

    بمناسبة الأفعال والأفعال المضادة الدائرة رحاها هذه الأيام في المجال التجاري الدولي بين الولايات ...

القضايا الوطنية والسلوك الديموقراطي

سعيد لعريفي

| السبت, 1 سبتمبر 2018

نكاد نجزم أنه أقوى طرح مما سبق من تحليلات، من خلال نظرية التلازم، لأنه يتن...

عن الكتيبة الطلابيّة في الردّ على كيْل سلامة كيلة

معين الطاهر

| السبت, 1 سبتمبر 2018

كتب الباحث الفلسطيني، سلامة كيلة، مقالة طويلة في "العربي الجديد" (2018/7/6)، بعنوان "الكتيبة الطلابية وتج...

غاية الفلسفة السياسية

د. زهير الخويلدي

| السبت, 1 سبتمبر 2018

"إذا كان للأسف صحيحا أن السياسية ليست شيئا آخر سوى ألم ضروري للمحافظة على الإ...

المزيد في: دراسات

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com

دراسـات

التابو* في القصيدة السرديّة التعبيريّة غجرية فوق ربى قصيدة سمراء .. بقلم : سلوى علي – العراق . سريرُ الّليلك .. بقلم : مرام عطية – سوريا .

كريم عبدالله | الاثنين, 24 سبتمبر 2018

  للدين رجال يحرسونه ... وللسياسة رجال يخوضون في مستنقعاتها ... ولجسد المرأة رجل كالمِبرد ...

الذين في قلوبهم زيغ

د. عدنان عويّد

| السبت, 22 سبتمبر 2018

  (قراءة في إشكالية النص القرآني) (3 من 3) ما هو الإسلام الذي نريده؟. أو ...

فلسطينيّو الداخل المحتل: نهاية زمن الغموض

نافذ أبو حسنة

| السبت, 22 سبتمبر 2018

    في تمّوز/ يوليو الماضي صادق كنيست دولة الاحتلال على"قانون القوميّة،" الذي يعرِّف دولة إسرائيل ...

المجتمع المدني بين «التقديس» و«الشيطنة»

د. حسن مدن | الاثنين, 17 سبتمبر 2018

    من الآفات العربية؛ الولع بالموضات والتقليعات السياسية والفكرية التي تردنا متأخرة، في الأغلب الأعم، ...

العرب في أوروبا سيكولوجيا الاغتراب.. أزمة انتماء وهوية رمادية ا

حسن العاصي

| الأحد, 16 سبتمبر 2018

    الاغتراب كان وما زال قضية الإنسان أينما وجد، فطالما أن هناك فجوة شاسعة بين ...

المزيد في: دراسات

mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم17981
mod_vvisit_counterالبارحة33860
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع87303
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي240899
mod_vvisit_counterهذا الشهر840718
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1158712
mod_vvisit_counterكل الزوار57918267
حاليا يتواجد 2723 زوار  على الموقع