موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

بلسان عربي مبين!!

إرسال إلى صديق طباعة PDF


ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلّمه بشرٌ لسان الذي يلحدون إليه أعجميٌّ وهذا لسانٌ عربيٌّ مبين". ( 103 ) سورة النحل

 

أنشأ الفارغون حاجزاً وهمياً من التنافس والتنافر بين القصة القصيرة والرواية وبين الشعر، في حين رفعوا كل الحواجز والأطر بين الكتابة الحرة وبين القصيدة ضمن مفهومها العربي المبين.

 

ولم يكن ذلك للمتتبع المنصف للحركة الثقافية موجوداً من قبل، بل إن الشعر ازدهر بوجود مجموعة من كتاب القصة مشرفين على الصفحات الثقافية، ومحررين، كالأساتذة محمد علوان، وصالح الأشقر، وسعد الدوسري وغيرهم، بينما أينعت القصة القصيرة في وجود شعراء يشرفون على الثقافة معروفين للجميع.

إذاً ما الذي تغير؟!

لقد أصبح الشعر الشعر منفياً، مضطهداً في معظم منافذ النشر.. عندما دخل من باب صغير خلفي كل من رأى في الشعر قيمة للوصول والظهور، حضرت لديه القصيدة أم غابت شمسها لتحل " النصوص " الباردة محل القصيد والدفء. كما اختلط الحابل بالنابل في عالم الرواية والقص لنفس الأسباب تقريباً.

ورغم افتخارنا بعدد كبير من المبدعات والمبدعين المتميزين حقاً من شعراء وقاصين وروائيين وكتاب وإعلاميين إلا أننا نلاحظ بشكل عام أنه لم يعد هنالك، خصوصاً لدى عدد متزايد من الجنس الناعم يكاد يشكل ظاهرةً، وعيٌ بالشعر، ولا بالقصيدة.. فقد غدت الخواطر، والكلام المصحوب بالشهيق، والهمس، وكل ما يخطر على بالهن قوله، شعرأً ومجداً وهمياً حُمّلنه فتعبن من الحمل الثقيل، فعرجن، وتكسرت بهن الطرقات، ولوين ألسنتهن بما لا يحسن، فلم نعد نفهم هذا الذي يخرج من ألسنتهن، وهن يصطنعن الشعر، ويمضغن ويعلكن الكلام كاللبان، أو كأنهن دمي باربي الشهيرة، بشعور ليست شعورهن، وشعور لا يظهر لنا، لأنه ليس بشعورهن، أو لأنهن لا يسطعنَ توصيفه وتوصيله!!

ومن نجت منهن، من هذا السجن، وقعت أسيرة وهم القصة القصيرة. ومن سولت لها نفسها اجتاحت الرواية من باب النون، لا من باب السرد الفني المحكم.

ونحن في كل ذلك والله لا نسخر منهن، بقدر ما نخجل لهنّ!! ونؤمن بأن الساحة للجميع، لكننا نشير بحسرةٍ إلى من ورطهن وأوردهن هذه الموارد، وأبعدهن عن الينابيع والمنابع العالية.

فأين يكمن عمود الخلل؟!

أعتقد جازماً أنه يتمثل جلياً في الخلطة العجيبة من الرجال المستشعرين، القاصين، الروائيين، العلماء بكل شيء.. المنظرين للخراب، الغاوين المغوين الذين لا يمكننا حتى التحدث إليهم أو مخاطبتهم، فقد غدوا أسياداً للكلام في كل مكان وثير، تعج بهم الملاحق والمنتديات والواجهات. وهم من بعد ضلالتهم يضلون القادمين والقادمات، إذ هم يشيرون للعابرين والعابرات إلى غير جهات الشعر والأدب، ويحكمون الساحة بسيوف خشبية لكنها تمحو في ظنهم ما فات، وأبعد مداهم التنكر. وتقنن ما يجيء حسب وصفات ليس للإبداع علاقة بها، بقدر ما للضفدع علاقة بالقمر كما يقول الشاعر العربي.

وهكذا أصبح لدينا من مقلدي سركون بولص الباهتين الذين لا يعرفون آشوريته، وبيضون، إلى آخر القائمة، ومن ممجدي الجسد والرغبات منهم ومن غيرهم، سلالات من المنظرين لماهية الشعر، وهم لا يستطيعون كما عهدنا في سابقيهم إلى الخيبة، التمييز بين الشعر والنثر، ولا بين الأفعال والأسماء، أي أن معظمهم باختصار بلا لغة ولا موهبة، رغم ادعاء بالموسيقى الداخلية، وتفجير اللغة، ونحن في الحقيقة لا نسمع منهم سوى دوي انفجارات اللغة المفخخة بالجهل مع التعالي الذي يشير إلى القصر والنقص بشكل مباشر لا غموض فيه ولا تورية.

سبحانه كيف أصبحت المباشرة دليلاً عليهم، بينا هم مستترون بوهم الغموض الحالك.

وهكذا أيضاً أصبح للجمل داراً غريبة في ألمانيا لا تديرها " المعالي"!!، كما كانت لسركون في فترة من الزمن دارا. وأصبح للكلام كيفما اتسق دوراً بيروتية تلمّع مقابل الذهب اللامع، وأصبح للساحة داعمين عرباً، نفتتح صباحاتنا مرغمين على كتاباتهم، بينما هم يغوون الليل بمدائحهم المجانية..

وأصبحت، فيما أصبحت وأمسىت، طواقم لبنانية للأسف، مركزها بيروت والعواصم، تتحكم في بعض صحفنا، وتتعامل بتعالٍ، وقد يجوز لها والله أعلم ذلك، إذا كان من يتكئ عليها من أمثال هؤلاء " المغرومين " على الطريقة اللبنانية.

ورغم أن هنالك طاقات لبنانية كبيرة مقتدرة إلا أن الغرام كان متفشياً بمن لهم علاقة بتتفيه الإبداع والتمرد على الينابيع، وبتتفيه الجمال العربي الصرف إن لم تكن خالطته بهارات مالارميه وبودلير - الذي ليس في أزهار الشر لديه شيء من الشر الذي لدينا عبر هؤلاء - وبقية السلالة الأدبية الفرنسية، التي قرأناها مبكراً، ونرى فيها جوانب مثرية إلا ما يأخذه عنها هؤلاء المنفردين على اعوجاج وميل.

أو ليس من الغريب أن يصطف جندٌ من النقاد لقراءة وتحليل ما تحلل وغاب من شعر ولغة وقواعد وأدب لهؤلاء الجهابذة المختلفين؟!

فاجعة هي أليس كذلك؟!

لكن الأدهى من ذلك أنهم حتى لا يتواضعون كما يفعل العاقلون العارفون فيقولون نحن نخطئ ونصيب، أو إن لدينا ضعفاً هنا وقوة هناك، أو إننا لم نوفق هنا ووفقنا هناك.

لا، فذلك كلامٌ لا يليق بمهابتهم المصطنعة.

كما أنهم لا يقولون: إن فلاناً أستاذ قدير، أو إنني أخذتُ عن، أو تعلمت من فلان..

وكل ذلك ليس بغريب رغم غرابته، لأنهم في الأساس لا يعترفون بأعلام الأدب العربي، وأقرب من يتطاولون عليه العلَم الأشم المتنبي العظيم، وها هم يختلقون المداخل الضيقة والمثالب لتسفيهه لأسباب باتت مفضوحة، ولا حاجة بنا هنا للبحث في الأصول والجذور!!

وهم قبل ذلك لا يعترفون بقيمة الشعر العربي المتفرد بالبهاء كجمال مؤسس، وكبيان ساحر، وكحافظ أمين للغة العالية الفارهة.

أو ليس الشعر العربي أمير الكلام؟! هو وربي كذلك، لكن ليس لديهم، حيث يفتقر في نظرهم إلى مقومات فتح النص، والاستمرارية، والتعبير عن الثقافة الجديدة - قشورها بالنسبة لهم - التي يكثر فيها استخدام الرغوة والرغبة بما يتجاوز ما تتطلبه حملات الدعاية لأفضل شامبو، أو أفضل مرطب للجسد، كل الجسد، في قناة غربية..

ناهيك عن أنهم لا يعترفون بالخيمة إنما بالصوالين، ولا بأس بالصوالين إذا كان ما يتجمع فيها من نفائس العرب، ومما نهل مبدعوها الأحرار، لا مما يُتلقف على يد مدعيها على جهلٍ من سقط متاع الغرب.

أما بعد ذلك فهم لا يعترفون بالقصيدة فهي نص مجرد هكذا ليتمكنوا من تجريده من كل شيء ذي قيمة كالنخلة أو القصيدة العالية.

وهم لضآلتهم لا يعترفون بالتراكم بل بالنفي - ولعل ذلك من المكروه الذي يتفتق عنه الخير- لكي يتسيدوا كالغربان على الخراب، خرابهم، وحدهم.

والأدهى والأمر أن بعضهم لا يعترفون بالحضارة العربية العظيمة، ولا بالعرب وإنجازتهم، بل إن مفردة عربي تصيبهم بالصداع والتعرق، وزوغان الأعين، فتَرهقم منها قترة.

ومن المؤلم أن كثيراً من المجيدين المميزين من مجايليهم شعراً وقصاً تخلوا عن القيمة العربية، وإن ظلوا مفتونين بشعرهم الذي هو في النهاية شعرها، حتى تكاد تظن أنهم أمازيغيون متطرفون أكثر من الأمازيغيين، أو كرداً أكثر من الأكراد أنفسهم، لا ينقصهم إلا شهادة إسرائيلية لإثبات حق تقرير مصيرهم، من كثرة ترديدهم لأدبياتهم عن ظهر قلب.. ويا ليتهم أخذوا المبهج منها، ويا لبؤسنا أنهم لم يفعلوا، وإنما لبسوا ما يسوء من ثياب التنصل والانسلاخ التي لا تستر بقدر ما تعري وتكشف.

وها هو الفضاء الإلكتروني يهبهم مزيداً من العري، ومن تمجيد الأجساد الأخرى لكن عبر رغباتهم، رغم أن المتابع لا يعرف كيف للأجساد أن تتقبل هذه السحنات التي تهرب من أجسادها، وهذه الوجوه التي ملت الأصبغة من كثرة تلونها وتلوينها.

ونسأل هل أصبح لزاماً علينا أن نتخلى عن عروبتنا، لأن جمعا من المشرفين والنقاد والمتعلقين بحبل الإبداع لا أصول عربية لهم، أو أنهم مسايرة لموضات الشعوبية تخلصوا منها، ليدعوا إلى الموائد التي تهبهم صفة وعباءة الإبداع، وتباركهم إذْ تبارك انسلاخهم حين يلهمهم وهمهم السرابي العريض سؤالاً مريضاً كهذا: كيف تكون رفيقاً أو صديقاً لشاعرٍ كبيرٍ منحل، إذا لم تكن منحلاً، متحللاً مجارياً له، معجباً مقلداً له في تشويه البياض العربي المبين؟!

ومما يساعد على ذلك السوء الهجمة التترية التي يقودها من جرفتهم السيول من غثاء، ومن زبد، إلى منافي أوروبا الاختيارية لتكتمل صورة الثوري المنفي المغترب المعذب المضطهد - وذلك ليس بشرط لتميز كتابي ولو صدقوا - كحال الذين تخصصوا في تتفيه كل ما هو عربي نقي بذاته، وإلصاق تهمة الحزبية على كل من يتمسك بأصالته وعروبته في وجه انسلاخهم وعفن ذواتهم ومنافيهم.

طبعاً نحن لا نتحدث هنا عن المبدعين الحقيقيين الذين نعرفهم ونعرف قصصهم، فنتفق ونختلف معهم بتحضر ورقي، إنما عن مصطنعي الغربة، فارغي الوفاض.

ونحن نعلم أنه لا ينخر شجر الأمة المتعالي إلا سوس الأدعياء المنسلخين من هويتهم، ليظل تعطيل مفعولهم مسؤولية الشرفاء الأوفياء لبيانهم الذي نزل به قرآنهم.

وهم يجدون، ويا للأسف مرة أخرى، صدى وتجاوباً وتعاطفاً يصل حد المجّ من هؤلاء الذين يرون واهمين أنهم يتحكمون بعقولنا وثقافتنا، ونحتار في النهاية تحت أي خيمة ينضوون، وإن كنا لا نحتار في تسميتهم، لكنما هو الترفع عن القيعان الزلقة!!

نقول ذلك لأننا نراهم على صدور صفحاتنا يتباهون بعجمتهم وبأربابهم وبمنافيهم التي لم يأخذوا منها إلا الصقيع الذي يريدون إتلاف حصادنا به، ولكن بعُد عليهم ذلك بعد الثريا ما لازموا القاع والثرى.

mjharbi@hotmail.com

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم29446
mod_vvisit_counterالبارحة34185
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع255663
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1037375
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65191828
حاليا يتواجد 4105 زوار  على الموقع