موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

.الامبراطور الرومانى فيليب العربى اول من اعترف بالمسيحية و اسس لثقافة التسامح الدينى فى التاريخ

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هذا المقال هو جزء من بحث اشتغل عليه و هو يسعى لتسليط الضوء على التاريخ العربى القديم اى فى مرحلة

ما قبل الاسلام بطريقة كرونولوجية تتتطابق بالقدر الممكن للمسار التاريخى لللاحداث. و اعنى بالطريقة الكرونولوجية وضع الاحداث ضمن اطار التسلسل الزمنى .

 

لكن بسبب قلة المصادر و الوثائق الكافية حول تلك العصور يظل امر دراستها مغامرة ليست سهلة.

لكن ذلك لا يمنع امكانية الاضاءة على بعض جوانبها و طرح الاسئلة التى من شانها ان تقود الى معرفية علمية افضل بتلك المراحل من تاريخ الحضارة العربية .

من اهم المشاكل التى يعانى منها الدارس لتك الحقب التاريخية التى تغطى المرحلتين اليونانية و الرومانية هو ان البحث فيها خاصة فيما يتعلق بدور العرب اشبه احيانا عن البحث عن ابرة فى كوم من القش.فالمرحلة اولا موغلة فى القدم , اضف ان معظم الكتابات التاريخية حول تلك المراحل كانت تكتب من قبل اشخاص يمكن وصفهم انهم غير محايدين او غير مهتمين او غير مضطلعين او انهم ركزوا على القوى العظمى لتلك المرحلة مثل الامبراطورية الرومانية و الفارسية و لم يكن العرب كذلك بل كان بعضهم مثل الغساسنة و المناذرة دويلات ملحقة بتلك القوى. اما العرب الذين كتبوا في مراحل لاحقة فانهم كانوا اما قليلى الاضطلاع على المراحل الماضية او غير مهتمين بها من الاصل اضف انهم كانوا انتقاءيين و منغلقين على مراحل معينة فى التاريخ العربى و هو امر ساسعى لتفسيره بعد قليل.

و هذا ما يجعل دراسة تلك المراحل فيما يتعلق بالعرب امر صعب يشبه وضع النجار الذى عليه ان يصنع طاولة لكنه لا يملك المادة الخام من الخشب لذا تراه يقطع قطعا صغيرة من هنا و من هناك لعله يتمكن فى النهاية من صنع

الطاولة.لكن يظل مسعانا فى نهاية الامر الحقيقة لان الدقة هى واجب علمى و ليس تفضلا من المؤرخ كما كان يقول البروفيسور كار الذى وضع مؤلفات هامة لعل اهمها كتاب ما هو التا ريخ الذى طرح فيه افكاره حول الحقيقة التاريخية,و حدود الموضوعية فى دراسة التاريخ الى ما هناك من امور تتصل بدراسة هذا الموضوع .

دعنى اقول ان هناك سببين اساسيين كانا وراء التفكير فى هذا البحث.

السبب الاول هو غياب المعرفة التاريخية حول العرب فى مراحل ما قبل الاسلام الى الدرجة ان كلمة

عربى كادت تعادل كلمة بدوى و هذه مغالطة لان ليس كل العرب بدوا هذا من ناحية تقرير حقيقة تاريخية اما من حيث البعد الانسانى فكل البشر متساوون فى القيمة الانسانية.

لقد تم استخدام تعبير الجاهلية كما اظن لوصف مرحلة ما قبل الاسلام من منظور دينى لهدف وضع حدود ما بين مرحلتين لكن تم تعميم هذا المفهوم ليشمل التاريخ العربى كله , ليصبح بعد ذلك وصفا تعميميا يحتمل الكثير من المضامين السلبية للذات الحضارية العربية الامر الذى بات يعنى ان العرب لم يكونوا شيئا قبل الاسلام.

هكذا تم تجاهل التاريخ العربى لمرحلة ما قبل الاسلام مما ساهم فى تغييب المراحل السابقة لان التاريخ العربى هو تاريخ ممتد لعب الاسلام بلا شك نقلة اساسية و هامة فى وضع العرب على مسرح التاريخ العالمى و لكن هذا لا يعنى ايضا ان العرب كانوا هامشيين تماما كما يتم تصويرهم احيانا سواء على مستوى الدراسات التاريخية او الاكاديمىة او على مستوى الاقنية الاخرى التى تتنج الفكر و المعرفة مثل البرامج الوثائقية و المسلسلات التاريخية التى غالبا ما تتوجه لمراحل معينة من تاريخنا.

و نظرة عامة على حركة التفاعل الحضارى والحركات الفكرية و التى كان تموج بها الجزيرة العربية و بلاد الشام تناقض بلا ادنى نظرية ( لا شان للعرب بالحضارة قبل الاسلام ) التى ما زالت سائدة حتى الان الى الدرجة التى نسمعها حتى من بعض العرب .

فوجود التيارات التوحيدية الحنيفية الى جانب وجود عربى مسيحيى مكون من حوالى 46 قبيلة و الغساسنة العرب اللذين كانوا يتمتعون بالحكم الذاتى اضف للمناذرة ووجود عربى يهودى فى المدينة اضف لوجود حركات تمرد اجتماعى على الثقافة القبلية كما فى حركة الصعاليك و انتشار اشعار الحكمة و التامل كما فى خطب قس بن ساعدة الذى تشبه خطبه الى حد ما خطب يوحنا المعمدانى المبشر بالمسيح. و اشعار زهير بن ابى سلمى التى كانت تتناول مسائل وجودية و المنابر الثقافية فى سوق عكاظ التى كانت تشهد نشاطات ثقافية متعددة من الشعر و الغناء و التفاعل الثقافى و حتى ثقافة المباهلات او المناظرات الفكرية و الدينية كل ذلك شواهد تؤكد على حيوية و حراك ثقافىين . و لعل الاكتشافات الحديثة فى المملكة العربية السعودية حول وجود اثار مصرية قديمة فى الجزيرة العربية يعطى براهين اضافية علاوة على ما نملك من وثائق حول علاقة العرب مع القوى الاقليمية مثل بلاد فارس و الامبراطورية الرومانية و قوافل التجارة باتجاه اليمن و الشام مع كل ما يعنيه ذلك من روابط تجارية و تبادل انماط ثقافية ومعرفية و كل ذلك يقوض نظرية (لا شان للعرب بالحضارة قبل الاسلام).

على كل حال قد يكون من الممكن تفهم ان المؤرخين و الثيولوجيين فى تلك المراحل

كانوا يقدمون الدينى على التاريخى او على الاثنى و هو امر حصل فى حضارات اخرى خاصة اننا نتحدث عن مرحلة ما قبل تبلور الفكر القومى الذى ولد على انقاض حرب المائة سنة التى انتجت اتفاقية ويستفاليا فى العام 1648 التى وضعت حدا للحروب الدينية و اسست لنظرية الدولة القومية الحديثة .لذا بات من غير الممكن عدم قراءة التاريخ العربى عبر قراءة شاملة لكافة المراحل خاصة فى هذه المرحلة التى تتعرض فيها الذات الحضارية العربية لاتهامات قاسية وظالمة .

و العامل الاخر الذى ساهم فى تقديرى فى تجاهل التاريخ العربى هو فقدان العرب القيادة بعد الدولة العباسية اذا لم نقل منذ منتصفها و قيادة المنطقة العربية من قيادات ليست عربية لحوالى الف عام من خلال الشرعية الدينية التى هى ذاتها التى اعطت الحق للعرب بحكم المسلمين من غير العرب والتى منحت المسلمين من غير العرب بقيادة المنطقة العربية.و من الطبيعى فى الحالة هذه ان يتركز الاهتمام على الدينى و ليس التاريخى و ليس الاثنى لان ذلك كان من اللا مفكر به اولا و ثانيا لانه من غير المتوقع ان يعنى حكام غير عرب بالتاريخ العربى قبل الاسلام.

السبب الذى دفعنى فى التفكير فى هذا البحث هو الهجمة الشرسة التى استهدفت و تستهدف الذات الحضارية العربية والاسلام احد اهم اسسها.و انا استخدم تعبير الهجمة الشرسة لاصف فقط التحريض و التشويه الاعلامى الغربى السلبى حول العرب فى العشر سنوات الاخيرة حيث اتهم العرب بالتعصب و الانغلاق الى ما هنالك من صفات سلبية مثل غياب ثقافة التسامح فى المجتمعات العربية الخ . لكنى اعتقد ان النظرة السلبية حول العرب و الشرق عموما هى اقدم بكثير من احداث ايلول فى امريكا بل استطيع التاكيد كما سابين لاحقا انها اقدم من الاسلام ايضا.و قد منحت احداث ايلول 2001 فرصة ذهبية للقوى التى تحمل فكرا عنصريا تجاه العرب من القوى و التيارات اليمينية و الدينية المنغلقة و التى كانت على الدوام معادية لمنطقتنا و هى ذاتها التى افرزت فكر المحافظين الجدد و حزب الشاى و المسيحية الصهيونية التى دعمت غزو العراق و افغانستان و دعمت بلا حدود المشروع الصهيونى.و الكل يذكر ان الصور الكاريكاتيرية للعرب فى الافلام الامريكية و التى كانت تصورهم اما اغنياء بلهاء او ارهابيين كانت موجودة قبل تلك الاحداث. لكن الجديد ان تلك الحملات التى تزعمها ما يسمونهم خبراء فى العالم الاسلامى و مراكز ابحاث مشكوك فى صدقيتها وموضوعتها بل و اهدافها اوصلت الامر الى ا لطبقات الشعبية التى لم تكن تهتم بهذا الامر من قبل و ذلك من خلال نظرية التخويف من الارهاب مستفيدة من الثورة الاعلامية الحديثة التى باتت قادرة على نقل الخبر بعد وقوعه باقل من دقيقة.

لقد كان القرن التاسع عشر حقا قرن التاريخ فى اوروبا حيث تمت فيه صياغة المرجعية الاوروبية المستندة الى المرحلة اليونانية و المسيحية و الثورة الصناعية و حيث تمت بلورة مفاهيم اساسية تتعلق بفلسفة التاريخ و ماهيته و اهدافه و مسالة تفسير النصوص القديمة و مسالة الموضوعية فى دراسة التاريخ.ففى رواية تشارلز ديكينز( اوقات صعبة) يعكس السيد غرانغريند روح القرن التاسع عشر عندما يقول ان المطلوب الان هو الحقيقة و الحقيقة وحدها .

و هذه الاخيرة كانت على الدوام مشكلة بسبب الايديولوجيا او القراءة الاحادية او الانتقائية و التى كانت على الدوام احد العوائق الكبرى فى دراسة التاريخ.

وهذا السبب فى الذى لعب فى تقديرى دورا فى تغييب شخصية فيليب العربى

phhlippus Arabus

عن دوره الهام فى ايقاف اضطهاد المسيحية ثم الاعتراف بها كديانة مع سائر اديان الامبراطورية الرومانية و هذا باعتقادى انجاز مهم لامبراطور لم يحكم سوى 5 اعوام

من العام 244 حتى العام 249

نجح فى خلالها فى احداث نقلة حضارية هامة على مستوى الامبراطورية الرومانية.و لولا جو التسامح الدينى الذى اوجده فيليب لم يكن ممكنا اصلا لقسطنطين ان يتبنى المسيحية التى كانت قد حصلت على اعتراف بشرعيتها من الامبراطور ذو الاصل العربى.و اهم مصدر تاريخى جاء على ذكر دور الامبراطور فيليب كان من المؤرخ الفلسطينى

Eusebius Pamphil

الذى توفى العام 339 و الذى ذكر فيه ان فيليب كان اول امبراطور رومانى يعتنق المسيحية و هو امر غير مؤكد و ان كان مؤكدا انه الامبراطور الاول الذى اعترف بالمسيحية و اوقف اضطهاد اتباعها.

.لقد اكد تروتسكى ان على دارس التاريخ ان يسعى لفهم كيفية تطور الافكار لان كل فكرة فى نهاية المطاف تتطور و تتغير عبر سياق تاريخى معين,و ما على الدارس سوى السعى لفهم السيق التاريخى لتطور الفكرة.لكن لو وجه احدهم لاى طالب فى اوروبا او العالم العربى سؤالا حول الرجل الذى منح المسيحية الشرعية فى الوقت الذى سمح ايضا لاتباع الاخرى بحرية العبادة فانى اشك ان واحدا فقط يعرف ان فيليب العربى المولود فى مدينة الشهباء السورية من اسرة تعود بجذورها للجزيرة العربية هو الذى كان وراء هذا العمل الحضارى العظيم .

السوال الذى يمكن للمرء ان يساله هو,لماذا تم تغيب دور الامبراطور فيليب عن التاريخ ؟ هل حصل هذا بقصد ام بغير قصد . لا يمكن لاى مؤرخ فى الدنيا ان يتوقف عن مثل هذه الاسئلة لان هذه الاسئلة تتعلق بمفاصل هامة فى التاريخ و ليست احداثا عابرة.

من الكتابات الحديثة و القليلة حول هذا الموضوع كتاب ياسمين زهران بعنوان(فيليب العرب دراسة فى التحيز) حيث سعت الكاتبة لنقد الاجحاف الذى تعرض له فيليب من قبل المؤرخين الغربيين.

و لذا ان اول ما يعترضنا فى هذا الامر هو غياب القراءة الموضوعية فى الغرب و السبب فى راى يعود الى تراث غربى يملك نظرة سلبية للشرق خاصة ذلك الشرق الذى تصارع مع الغرب لفترات طويلة.

و لذا فانى اعتقد انه بسبب النظرة العنصرية تجاه العرب و دورهم تمت بقصد تغطية تلك المرحلة اى ان الاضاءة الغربية عليها كانت اقرب لللانتقائية منها للجدية العلمية التى يفترض انها تعمل بايديولوجية اقل و بعلمية اكثر و هو امر لا يبدو انها كان المبدا الذى تحكم فى قراءة تلك المرحلة.

و يمكن لنا معرفة النظرة الرومانية العنصرية من خلال هذا النص الذى يعود للقرن الاول قبل الميلاد و هو عبارة عن رسالة وجهها جوليوس قيصر لروما حول موضوع نقاط التفتيش التى تذكرنا بالمعاملة التى يلقاها العرب فى المطارات الغربية و النظرة اليهم كارهابين محتملين .يقول قيصر: لقد سمعت ان هناك اعتراضات متزايدة ، فى مجلس الشيوخ ، لنظام التفتيش على المسافرين القادمين إلى أراضينا من المناطق البربرية على طول محيط لنا توسعية ، جنوب شبه الجزيرة العربية وبلاد ما بين النهرين خاصة.

توكد هذه الوثيقة التى عمرها الفيى عام من حصول احداث ايلول فى امريكا نظره الشك و الريبة بالعرب الذى يصفهم بالبرابرة و هى اوصاف و نعوت سمعنا ما يشابهها فى مرحلة الاعوام الماضية التى شهدت ضخا اعلاميا غير مسبوق استهدفت الذات الحضارية العربية .

ان ظهور شخصيات هامة غير رومانية الاصل مثل فيليب العربى تمكنت من الوصول الى الدور الاول فى الامبراطورية الرومانية بل و ان تقوم بنقلة حضارية هامة لا يمكن الا ان تعبر على مستوى متطور فى المجتمع العربى الذى انتج شخصيات هامة بمثل هذا المستوى و التاثير و هو امر لا بد دراسته بعمق لاجل فهم افضل لدور العرب فى تلك المرحلة.

لذا بات لزاما علينا ان نسعى للبحث عن تاريخنا لان اول بناء فى مشروع المقاومة و التنمية هو معرفة الذات لان هذا هو المدماك الاول فى المشروع الحضارى العربى الذى يفترض ان يقرا الحضارة العربية من خلال تاريخها الطويل و اسهاماتها المهمة فى الحضارة الانسانية.

الكاتب مؤرخ فلسطينى نرويجى كتاباته و ابحاثه حول الشرق الاوسط مترجمة الى اكثر من عشر لغات

 

د. سليم نزال

مؤرخ فلسطيني نرويجي. كتاباته وأبحاثه مترجمة إلى أكثر من عشر لغات.

 

 

شاهد مقالات د. سليم نزال

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

المدرسة الانطباعية أو التأثيرية : المدرسة الانطباعية في الفن التشكيلي الرسم (1 من 2)

د. عدنان عويّد

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

مدخل:   الانطباعية مدرسة أدبية وفنية، ظهرت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرن...

المطاردون : قصة قصيرة

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018

  حططت على صخرة في قمة جبل أجرد تطل على فراغ أرضه متجهمة قاحلة مربدة ...

يوسف جمّال في روضة الابداع

شاكر فريد حسن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  اعرف الأستاذ يوسف جمّال منذ شبوبيتي، فكنت اقرأ له الكثير من الذكريات والصور القلمي...

قصيدة : سطوع فوانيس الحب

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

ايتها الانوار التي تشعين من جسدها قبل ان يطلع النهار كيف أبحر وقد امتلأت...

نبوخذ نصّر من وجهة نظر أخرى

وليد الزبيدي

| الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  جميع المصادر والكتب التي قرأناها منذ زمن تتحدث بإعجاب بالقائد البابلي الشهير نبوخذ نصّر، ...

قنابل شتاينبك الموسيقية

د. حسن مدن | الاثنين, 10 ديسمبر 2018

  بالقياس إلى كتّاب آخرين، كجورج أورويل مثلاً، كان موقف جون شتاينبك من «المكارثية» أكثر ن...

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

التجدد الحضاري.. قولاً وفعلاً

د. حسن حنفي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

  يعني التجدد الحضاري انتقال الوعي الحضاري من فترة سابقة إلى أخرى لاحقة، من الماضي...

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة (1)

محمد جبر الحربي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْلا وعِشتُ زَمَاَ...

فأر وامرأة ورجل- قصة قصيرة

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  فأر على الحبل، امرأة فى ناقذة تنشر غسيلا، رجل فى جلباب ممزق يقف تحت ال...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم13145
mod_vvisit_counterالبارحة46216
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع162117
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر498398
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61643205
حاليا يتواجد 3515 زوار  على الموقع