موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي:: مطار دبي يتصدر قائمة أكبر المطارات من حيث حركة المسافرين ::التجــديد العــربي:: مصر: لم نمنع مرور سفن متجهة إلى سوريا عبر قناة السويس ::التجــديد العــربي:: مصر تنتهي من تجديد مقبرة توت عنخ أمون وتعيد فتحها للزائرين بنظام جديد ::التجــديد العــربي:: ماري منيب: غوغل يحتفي بـ"أشهر حماة في السينما المصرية" في عيد ميلادها 114 ::التجــديد العــربي:: التهاب الأمعاء: كيف يؤثر الهواء الملوث على صحة أمعائك؟ ::التجــديد العــربي:: هل يعد تناول وجبة الإفطار فكرة جيدة دائما؟ ::التجــديد العــربي:: ليفربول يستعيد صدارة الدوري الإنجليزي ومحمد صلاح يعزز صدارته للهدافين ::التجــديد العــربي:: ريال يكسب "ديربي" مدريد وينتزع وصافة الليغا من أتلتيكو ::التجــديد العــربي:: الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ ::التجــديد العــربي:: موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر ::التجــديد العــربي:: البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان ::التجــديد العــربي:: دونالد-ترامب-يتعهد-بمواصلة-الحرب-حتى-هزيمة-«داعش»- والسيطرة-الكاملة-على-أرض-خلافتة- وإخراج إيران من سورية ::التجــديد العــربي:: ماكرون يغضب تركيا باحياء ذكرى إبادة الأرمن ::التجــديد العــربي:: الخارجية الروسية تحذر من اللجوء إلى الحل العسكري في فنزويلا ::التجــديد العــربي::

المدرسة الانطباعية/ التأثيرية في الأدب (2 من 2 )

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

بعد أن انتقل مصطلح الانطباعية من الرسم إلى الأدب، لم تتغير في الواقع صيغة التعامل ما بين الأديب والظواهر التي يتعامل معها, حيث ظل الأديب يرى أن قيمة أي عمل أدبي تكمن في نوعية لانطباعات التي يتركها في نفس القارئ, وهذا الانطباع هو الدليل الوحيد على الوجود الحي والنشط للعمل الأدبي. وبالتالي فإن الأفكار والمبادئ التي حافظت عليها وآمنت بها الانطباعية في الأدب وراحت تروج لها, هي : إن الفنان يحس أو يتأثر أولاً، ثم ينقل هذا الانطباع أو التأثير عن طريق التعبير، دون الاهتمام بالمعايير المتبعة في النقد الأدبي الأكاديمي. وطالما أن قيمة أي عمل أدبي تكمن في نوعية الانطباعات التي يتركها هذا العمل في نفس القارئ، فإن على الأديب أن يضع هذه الحقيقة نصب عينيه، لأن الانطباع هو الدليل الوحيد على الوجود الحي للعمل الأدبي.

 

إن الانطباعية في سياقها العام بالنسبة للأدب كما هو الحال في الفن التشكيلي, تقوم على فكرة جوهرية هي (الاحساس), فطالما الأديب يحس بوجوده وبالظواهر التي تحيط به, فهو قادر على نقل هذه الأحاسيس الخاصة به وحده والتعبير عنها إلى الاخر. وهذا الموقف (الحسي )هو في الحقيقة موقف ينافي الموقف العقلاني النقدي من الظواهر والتعامل معها, على اعتبار أن الموقف العقلاني النقدي لا ينكر الاحساس, وإنما هناك من يشتغل معه وظيفياً في التعامل مع الظواهر وهو العقل الذي يقوم بالتحليل والتركيب لهذه الظواهر ومن ثم إعادة صياغتها والتعبير عنها وفقاً لمصالح الناس وحركة التاريخ المجتمعي. هذا الموقف العقلاني في التعامل مع الظواهر عند الأديب يقر بضرورة التأكيد والإيمان معاً بان أية ظاهرة يُعمل على تناولها أدبياً أو فنياً يجب أن تخضع لمعايير التاريخية والنسبية والحركة والتطور والتبدل, عكس أو بخلاف ما يتعامل معها الانطباعيون الذين يرون أن كل معرفة لأية ظاهرة لم يسبقها إحساس بها, فهي لا تجدي، كما أن الشكل هو المهم لا المضمون الفني عند الأديب الانطباعي في نقل انطباعه الذاتي للآخرين، والعالم الخارجي يظل مجرد تجربة خاصة, وأحاسيس شخصية وربما تخيلاً, وليس واقعاً موضوعيّاً موجوداً بشكل مستقل عن حواس الفرد.

ومن النقد الذي نستطيع توجهه للانطباعيين, أنهم راحوا وراء التسجيل الحرفي لأحاسيسهم أو انطباعاتهم لمشاهد هذا الحس, ونسوا القيمة الجمالية التي تحتم وجود الشكل الفني في العمل الأدبي. لذلك نجد أن القيمة الأدبية في أدبهم لما يسمى الاعترافات والخطابات الأدبية التي أدت إليهما الانطباعية، قد تحولتا (الاعترافات والخطابات الأدبية) التي عبر عنها الأدباء الانطباعيون في كتاباتهم, إلى مجرد مرآة لحياة الأديب الداخلية الذاتية، أي أن هؤلاء ينظرون إلى الأدب على أنه مجرد ترجمة ذاتية أو سيرة شخصية للأديب. وهكذا فقد أصبح النقد الأدبي والتذوق الفني مجرد تعبير عن الانفعالات الشخصية والأحاسيس الذاتية التي يثيرها العمل الأدبي في الناقد.

إن العالم الحديث الذي أشرنا إلى نتائجه في مكان سابق من هذه الدراسة, وما يتضمنه عالم ما بعد الحداثة هذا, من سيطرة لروح الأنانية والفردية، والذاتية البعيدة عن قيم المحبة والعدالة والأخوة وكل القيم النبيلة, هو الذي أفرز مذهب الانطباعية حين فرض على الفرد العزلة، فأصبحت أفكاره تدور حول ذاته، وليس العالم عنده سوى مجموعة من المؤثرات الحسية العصبية، والانطباعات والأحوال النفسية، ولا يهمه الاهتمام بالعالم وإصلاحه أو تغييره إلى الأفضل.

ملاك القول:

إن الانطباعية لا تعبأ بإصلاح أحوال الناس أو تغيير العالم إلى الأفضل. ومن هنا كانت الثغرات الأخلاقية والاجتماعية في هذا المذهب الأدبي ذات أثر كبير على كل من يطلع على نتاجه دون أن يكون ملماً سلفاً بفكرته تلك، فالفنان الانطباعي غير ملتزم إلا بالرؤية الحسية وتصوير ما انطبع على حواسه حتى لو لم يره الآخرون، وحتى لو عارضت انطباعاته القيم السامية وأدت من ثم للإضرار بالناس.

لقد اتكأ الانطباعيون في الأدب والفن على فكرة الزمان, على اعتباره الوسيط الذي اتخذته الانطباعية عنصراً حيوياً. فالزمن كما هو الحال عند المتصوفة والأشاعرة ليس أكثر من آنات متقطعة لا يربطها تاريخ ولا هدف إنساني … أي هو «تفرّد» اللحظة التي لم توجد أبداً من قبل ولن تتكرر أبداً. وهذا يخالف المنطق والواقع, فالزمان ليس مجرداً, الزمان هو سجل تاريخ الأحداث, وهو سجل مشبع بحكايا الناس وأفعالهم في حركتهم وتطورهم ومصالهم .. الزمان والمكان فعلان جدليان جوهرهما أفعال الناس ومصالحهم القائمة دائماً على التناقض والصراع اولاً, مثلما هي قائمة على تحقيق الحرية والعدالة والمساواة والنمو للإنسان ثانياً. وما دور الأدب والفن إلا وسائل روحية راقية يستخدمها الإنسان المبدع لرفع القيمة الجمالية والإنسانية لدى المتلقي. وهذا ما لا نجده عند أهل المدرسة الانطباعية ومن اشتغل على مدارس ما بعد الحداثة.

d.owaid333d@gmail.com

للاستزادة في هذا الموضوع راجع :

1- موقع الفن العربي- المدرسة التأثيرية أو الانطباعية- إعداد – غالية نجاري و ورهف الطيار.

2- موقع المعرفة- إنطباعية – أوجين ديلاكروا.

3- موقع سوداس – تحولات ونشأة المدرسة الانطباعية في الفن التشكيلي.

4- موقع أكاديمية الفنون – المدرسة الانطباعية- د. وسام بشير.

ملاحظة:

أهم الانطباعيين في الفن والأدب:

ادوار مانيه, بول سيزان, كلود مونيه, إدغار ديكاس, أوغست رونوار, ألفرد سيسلي, غوستاف كايليبوت, ميشال بيتر آنشر

فينسنت فان غوخ.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع

News image

قال الجنرال جوزيف فوتيل، قائد القيادة العسكرية المركزية الأمريكية، إن سحب القوات الأمريكية من سور...

3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان

News image

تحطمت مروحية عسكرية اثيوبية في مجمع للامم المتحدة في منطقة أبيي بين السودان وجنوب الس...

الاحتلال يقصف غزة والفصائل الفلسطينية ترد بصواريخ

News image

قصفت مدفعية الاحتلال مساء الأربعاء مرصدين تستخدمهما الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورد الجانب الف...

موسكو تعلن انسحابها من معاهدة الصواريخ مع واشنطن خلال 6 أشهر

News image

أعلن وزير الخارجية سيرغي لافروف، أن روسيا سترد بالمثل على الولايات المتحدة، وستنسحب من معا...

البشير يتعهد بالإفراج عن صحفيين معتقلين في السودان

News image

استخدم الرئيس السوداني عمر حسن البشير نبرة تصالحية جديدة مع المتظاهرين أمس الأربعاء قائلا إن ...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

بين النظر والعمل

د. حسن حنفي

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  في علم أصول الدين، جعل المتكلمون موضوع العلم ليس الذات الإلهية بل الطبيعة والنظر...

المشروع الثقافي.. وبناء جيل جديد من المثقفين

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  ليس ثمة مصطلح مثير للالتباس كمصطلح المثقف، وليست ثمة ثقافة دون وجود مثقفين، وليس ث...

إلى معين حاطوم غداة الرحيل

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 فبراير 2019

  أيها الجميل في حضورك وغيابك بين الكلمة والحلم بدّدتَ عُمرَك بين الأدب والفلسفة تنوع ...

رحلت إلى أقاصيك البعيدة

محمد علوش

| الأحد, 17 فبراير 2019

(إلى صبحي شحروري) ذهبت بعيداً في دروب سمائك البعيدة رسمت خطا...

قالتْ سأتوب..!

محمد جبر الحربي

| الأحد, 17 فبراير 2019

1. لسلمى مقامَاتُ الحِجَازِ وما يُرَى مِنَ الطيرِ والأشجارِ سِرَّاً على...

العلاقة الجدلية بين التاريخ والتراث

د. عدنان عويّد

| الأحد, 17 فبراير 2019

العلاقة بين التاريخ والتراث علاقة جدلية ذات تأثير متبادل لا يمكن الفصل بينهما. فإذا كان...

أمسيةٌ أدبيّةٌ قرمانيّة في الناصرة!

آمال عوّاد رضوان

| الأحد, 17 فبراير 2019

أمسيةٌ أدبيّةٌ ثقافيّةٌ قرمانيّة أقامها منتدى الفكر والإبداع احتفاءً بالأديبة سعاد قرمان، وذلك في كلي...

ماذا حدث عندما تم اعتبار الوحي المنزل نصا مكتوبا؟

د. زهير الخويلدي

| الأحد, 17 فبراير 2019

  "كل نص هو في موقع انجاز الكلام" بول ريكور، من النص إلى الفعل...

غياب حواضن الأدباء الجدد

وليد الزبيدي

| الأحد, 17 فبراير 2019

  مجلة الآداب البيروتية ومجلة الأقلام العراقية ومجلة نزوى العمانية ومجلات كثيرة أخرى ساهمت خلال ...

موسم خارج الشجر

حسن العاصي

| الأحد, 17 فبراير 2019

حين كان والدي شيخاً قوياً لم أكن أعلم في فيض هبوب المطر ...

ها أنا أنظر في المرآة مرة أخرى لأعتذر

فراس حج محمد

| الأحد, 17 فبراير 2019

  الحبيبة الباقية ما بقيت الروح، أسعدت أوقاتا والأشواق ترقص في نظرة عينيك، أما بعد: ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم48953
mod_vvisit_counterالبارحة52662
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع101615
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر883327
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65037780
حاليا يتواجد 4083 زوار  على الموقع