موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

عشتار الفصول:111269 المنعطفات الخطيرة في سياقات حركة الانساق الفكرية والدينية والتاريخية للشعوب المشرق

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

لا بدّ من أن نقدم تعريفا ُلغويا عن كلمة النّسقُ. ف(النَّسق من كل شيء ماكان على طريقة نظام واحد عام في الأشياء)..

 

هذا حين نتحدث بلغة فلسفية اعتمدها الفيلسوف والشاعر الألماني مارتن هايدغر حيث تحدث عن الانساق على تنوعها، وازدهارها ،واختلاف كينونتها وجوهرها ولكنني أمقت دوما أن أظل عبداً في محاريب هذا الفيلسوف أو ذاك بعدما أكتشف في نهاية نتائج نظريته بأنه ينتهي إلى شيءمن الغثيان ولهذا تعالوا نخرج من تحت عباءة هايدجر إلى فضاءات نختارها نحن بإرادتنا لتكون محور موضوعنا لهذا اليوم.ونفعل الفعل ذاته الذي قاد هايدغر إلى منظومته الفلسفية. ولكننا نحن هنا نسير في طريقة تؤدي من خلال الأسئلة مجموعة إرهاصات فكرية وفلسفية. ولهذا سنعتمد على الأسئلة في غالبية بحثنا هنا والذي عنوانه . المنعطفات الخطيرة في سياقات حركة الانساق التاريخية للشعوب المشرقية

ونبدأ مع الأسئلة وأفكار تأتي في سياقات الطرح ..

هل ما يحدث في الشرق الأوسط والعالم طفرة عابرة؟!!.

عندما تُريد أن تُهدم أبو الهول مثلاً هل تبدأ بالرأس أم بالأساس؟!!=

=عندما تكون النتائج متضمنة في المقدمات، فلا حاجة لنا بالمداهنة والتفسيرات الخاطئة. .

= مايحدث في العالم من تغيرات جذرية وشرخ حقيقي في الوجدان الجمعي للإنسانية ،هو عملية تصفية حسابات للانساق الفكرية الفلسفية،والثقافية والاقتصادية والسياسية والدينية والمذهبية.

= ماهي الانساق التي ستخرج من حركة الشعوب لكونها أصبحت عائقا أمام تطورها وتقدمها..

هل الاستراتيجية والتكتيك ،تخدمة الأهداف المباشرة للاقتصاد والسياسات العالمية المتصدعة . .

هل التعصب الديني حالة مرضية تدل على اضطرابات في الثقافة الدينية أولاً وإعاقة في النص لتلك الثقافة ثانياً ..

هل علينا أن نختبر نتائج العلوم التطبيقية لكي نقود مجتمعاتنا نحو فضاءات التنمية والتقدم والتطور؟!!

هل القيم المادية ستنتصر على القيم المثالية لكونها أكثر من الثانية تأثيراً في الوجود الفعلي .

للإنسان.

= هل الماكينة الصناعية الغربية عليها أن تُفسر العلاقة مابين الحرب والسلم وأيهما أنفع للبشرية المستمرة؟!

= هل قراءة التاريخ ضرورة ؟ لهذا حين نقرأ علم الجريمة ،وقانون حمورابي ،والقوانين الغربية بعد الثورة الفرنسية ستجد أننا بحاجة إلى قراءة للتاريخ.

وبعد هذه الأسئلة المتضمنة العديد من الإجابات العملية التي تؤثر في سياقات الفكر الفلسفي للإنسان .سنختار ونتوقف عند أهمية فهم مايجري على الساحة الشرق أوسطية.لماذا توقف الربيع الحارق غير العربي في دمشق؟!!

ولماذا لم يتجاوز سورية؟!! على الرغم من جود دول بحاجة إلى التغيير لوكان التغيير كما قالوا مطالبة بالحرية والعدالة؟ وهل في العالم من عدالة وحرية بالمعنى المطلق والفضفاض لكل جماعة دينية أم قومية؟!

هل البحر المتوسط بمخزونه من البترول والغاز كان نقمة على السوريين ؟!

لماذا لم تقبل السلطات السورية بتمديد الغاز القطري عبر أراضيها إلى أوروبا؟!!

هل كانت المصلحة الروسية التي تُصدر الغاز إلى أوروبا عائقا أم ماذا؟؟!!

وهل الحرب الكونية على سورية ،كان نتيجة ازدياد سكان الكرة الأرضية؟

أم ازدياد في معدل الرأس مال العالمي والصناعي الغربي وخاصة العسكري منه؟

وهل الصراع بين أقطاب رأس المال العالمي هو أساس اللعبة.

وما الجانب السياسي سوى تحصيل حاصل للأقوياء ؟!!

نعتقد بأن الدراسات الاستراتيجية، ونتائج البحوث، ومراكز الاستطلاع العالمي والتي تخص الاقتصاد تؤكد على مجموعة معطيات تسير جنباً إلى جنب مع نتائج الثورة الرقمية.

مما يجعل مسألة الفصل بين السياسات الاقتصادية العالمية القديمة ،وبين المستجد من الآراء غير واضح المعالم.مما يؤدي إلى تضارب في الآراء بين القطب الغربي بقيادة الولايات المتحدة وقوانينها، وأوروبا وقوانينها، والمعسكر الشرقي بقيادة الصين وروسيا ومعهما بعض دول أفريقيا والدول اللاتينية .

إنّ ارتباط النتائج التي يُخلفها الفعل الإنساني سواء أكان فرداً أم جماعة بمثيلاتها من الأفعال ، وحتمية تفاعلها المباشر وغير المباشر .يجعل من القوة الاقتصادية المسيرة بفعل سياسي منظم ومنتظم في الإرادة. تقوم بتغيير في آراء الجماعات التي ترتبط معها بحبل مشيمي غير قابل للقطع أو البتر إلا إذا تغيرت الأنظمة السياسية المناهضة لتلك القوى ...

وإذا ما ودعنا بعضا من أسئلتنا إلى رحاب الاستطراد نقول.

إنّ الدور الذي تقوم به العلاقات الاقتصادية، والتجارية ،والثقافية في تغيير الثقافات العالمية من الأمور البديهية ،ولهذا نرى ازدياداً حاصلاً في تفتح الذهنية الإنسانية لدى المجتمعات التي تتعامل مع بعضها بالتجارة .وللتبادلات التجارية والثقافية دوراً هاماً وفاعلاً في عدم إبقاء شعوب القارات منغلقة على ذاتها.وتجتر ثقافتها وتاريخها دون أن تتفاعل مع العالم الآخر.

وهذا ما كان قد لعبته التجارة العالمية منذ أقدم العصور ،تلك التجارة التي اعتمدت على وسيلتين هامتين .الأولى كانت البحار من خلال السفن الشراعية. وتلك كانت الوسيلة الأهم. في تجارة العالم القديم آنذاك. بحيث تصل السفن التجارية من السويد إلى الصين وهكذا. كما لعبت القوافل التجارية المحملة على الجمال والبغال .دورا هاما أيضا في تلاقح الحضارات والثقافات ،وكلنا يعرف مدى أهمية طريق الحرير الذي كان يصل الشرق بأوروبا .ومدى الدور الذي لعبه ليس في نقل الثقافات الاقتصادية بل ثقافات الشعوب وعاداتها وتقاليدها وحتى طريقة تفكيرها وسلوكيتها الدينية . .

نسوق هذه الجزئية لنصل إلى نتائج بشأن التجارة الحالية في العالم، وأثرها على تغيير السلوك العام لدى شعوب المعمورة.

كما أن التقدم الثقافي ،والعلمي ،والصناعي . وخاصة الصناعة الحربية ،وصناعة غزو الفضاء ،والصناعات الرقمية . أدت إلى تبدل منطقي ومقنع في الذهنية العالمية حول مجموعة القيم المعتمدة ،والمثبتة في ذهنية تلك الشعوب على اختلاف أنواعها وتسمياتها القومية والدينية ..

لقد بينت للعالم الساذج ،بأن التمسك بقيمه جميعها ،أصبح من الأمور غير المقبولة ،لابل يُعتبر التمسك بها .عبارة عن التمسك بالجهل والشعوذة ،والخرافة .

كما بينت الثقافة الرقمية ـ بشكل غير قابل للشك ـ مدى وهمية وهلامية الأفكار الدينية التي لا تسقي جائعا. بينما بهاتف نقال أستطيع أن أتحدث مع العالم وأنقل الصورة التي أقوم بتصويرها حالا. .

وأما المنعطف الخطير الذي تهدم في هيكلية القيم الدينية كان من خلال الحرب العراقية السورية .بحيث بينت بأن الوحش الكاسر هو الإنسان عينه ــ وخاصة عند من يحمل أفكاراً دينية متعصبة ـ، كما بينت بأن الوحشية جزء رئيس من الكينونة البشرية الجاهلة .عندما تموت القوانين الوطنية الضابطة لتلك القوى الحيوانية .وبينت للإنسان بأنّ المقدسات على اختلاف تسمياتها وأشكالها ومظاهرها سواء أكانت الصور أم التماثيل أم دور العبادة على اختلاف الديانات والمذاهب وغيرها. ليست سوى أوهام للمعاقيين ذهنيا وعقلياً.وأنها غير قادرة على كسر يد من عبثوا بها ،وقد كَثُرت الأسئلة المشروعة وغير المشروعة لدى الجماعات التي رأت بأم عينها فظاعة وشناعةى الفعل المتوحش لدى جماعات تدعي بأنها سيتُقيم شرعها ، فكانت أسئلة هؤلاء المساكين الضعفاء تقول؟ أين هو ذاك الذي نُناديه ليل نهار. تعال خلصنا من الوحوش. لماذا لم تأتِ أيها القادر لماذا تتركنا لحالنا نُعاني ؟ أليسبيننا من يعبدك بحق؟؟!! وكل الأسئلة مشروعة وشرعية .

لماذا لم يتحرك ويُحدث ولو صدمة لدى أولئك المجرمين القتلة ليكفوا عن فعلهم ؟!!

وإذا كانت دور العبادة للمسيحيين قد أحدثت شرخاً واضحا في العقلية المسيحية المشرقية ،فإنّ ماحدث مؤخراً في الكعبة ليس بأقل مافعلته حالة التوحش التي وقعت على أماكن عبادة المسيحيين في شمالي العراق . ولهذا نجد تغييراً واضح المعالم في الذهنية المشرقية خاصة حين بدأت تُعيد حساباتها بطرق عديدة ومختلفة .وإذا كانت هناك حالة من الخجل الذهني تجاه المقدسات التي أُؤمن بها .فإنّ الشكل الأوضح تم من خلال التغير الواضح في سلوكية الناس، وخاصة الانفلات غير المسبوق في جميع الاتجاهات . ولا نُريد أن ندخل في مجموعة قراءات للأخلاق والتعاملات الاجتماعية وحتى الأسرية.

إنّ هذا بعضاً مما حدث، وكنموذج أوردناه هنا .

لهذا نجد بأننا بحاجة ماسة، وضرورية ،ومفصلية لنعيد قراءة الماضي ، والتاريخ، والثقافة، دينية كانت أم مذهبية. أو سياسية أم الاقتصادية تلك التي نتعامل معها يوميا.

ولهذا تجري بشكل حثيث .عملية تصفية ،وغربلة ،ونحت ،وبري ومحو.لمجموعة أفكارنا ومعتقداتنا الدينية والمذهبية بالمقارنة والمماحكة ،والمحاورة ،والمناجاة بين الذات والعالم ،بين نحن والواقع المادي حيث تفعل تلك المشاهد غير المألوفة التي حدثت في العراق وسورية فعلها الفاعل والمؤثر في النفس الإنسانية شئنا أم آبينا.إنها تؤثر بشكل غير قابل للمناقشة بحيث بدأت مواسم تأثيرها تحصد العديد العديد من أفكارنا ،ومعتقداتنا .ولكن لانُظهر حقيقة تلك المتغيرات لدينا.لخوفنا من الاتهام بالإلحاد، والكفر والزندقة.

إنما في الحقيقة لقد تغيرت العديد من ثوابت مجتمعاتنا الروحية والفكرية والثقافية . .

إنّ ما نقوله هنا ليس من نسج الخيال ، لا أبداً بل هو واقع حقيقي . وكان هذا التغيير من قبل أحداث العراق وسورية يتواجد بين طبقات أرستقراطية وغنية أو ممن سافر إلى الغرب والعالم وعبر تخوم الخوف من السلطات والمؤسسات الدينية .

لكن مع الحرب المشرقية تتصاعد وتيرة تلك الأفكار والمتغيرات الجذرية .

ومن هنا يستلزم فعلا وضع يقوم على الإقرار بما يلي:

آ= عقد مؤتمر للأديان العالمية ينبثق منه لجنة مهمتها وضع أسس للأخلاق العامة والضرورية للبشرية.وصياغة مجموعة وصايا تجمع الثقافات الدينية والروحية في مسلة واحدة تكون علامة للعالم القادم

وأن يتم على صعيد الديانات غربلة لثقافتها التي لاتتناسب مع الواقع والمتغيرات ،والقادم من التطورات.وإن لم تفعل وبجدية لغربلة التراث الديني وحتى النصوص الدينية التي وجدت أصلا في فترة تاريخية لخدمة الإنسان .فسوف يأتي اليوم الذي تندم عليه أجيال تلك الديانات لعدم الاستجابة لما يُطرح من أفكار لغربلة تراث يعج بآراء تتعارض مع الحياة برمتها ..

أجل الحياة بمفهومها العام والخاص. بمفرداتها، وسلوكيتها بتنوعها الجغرافي ،والزماني.كما نطرح هنا ضرورة أن يعم هذا الأمر على المذاهب كافة في نفس الدين الواحد .

وفي هذا المجال نقول بأن الانساق الدينية تنقسم إلى عدة أقسام.

1=الديانات المشرقية كالبوذية والزردشتية والسيخية والبهائية والشامانية والويكا والطوطمية وغيرها .

2= الديانات التي يسمونها سماوية. اليهودية والمسيحية والإسلام وأضيف هنا الصابئة واليزيدية .

فهذه الانساق الدينية بحاجة ماسة إلى قراءات علمية وموضوعية وإنسانية حتى تستمرفي الوجود وإلا سيأتي اليوم التي تغدو فيه كالديانة الشمسية والديانة القمرية التي نرى لها بقايا معابد في بعلبك في لبنان وغيره من أماكن.

من هنا نجد ضرورة وضع كل الديانات وثقافتها على محط النقد المقارن وبعقلية غير منغلقة بل متفتحة، فهناك علماء ولكنهم يتعصبون لمعتقداتهم فهؤلاء لا يجدون نفعا وهم أساس تدمير المجتمعات وخاصة المشرقية منها.

وإذا كانت الانساق الدينية والمذهبية قد أصابها ما أصابها ويجب تغييرها فإن الاقتصاد العالمي الحالي يُشير إلى مجموعة إرهاصات هي أساس الفوضى الخلاقة في الشرق وخاصة الذي يحدث في سورية.

إنّ نمو وتطور اقتصاديات العالم مع أهمية الصراعات حول مراكز القوة الاقتصادية جعل العالم يتوحد متخلفه ومتقدمه على فعل تهديم سورية.

فالحرب السورية ليست بين السوريين أنفسهم ،وبين مذاهبهم الدينية، والسياسية وحسب. بل تتعدى المسألة إلى الصراع العالم على سورية ،ومكانتها الجغرافية والاقتصادية، ومخزونها من الغاز والنفط والمعادن الثمينة.كما تلتقي كل هذه الأسباب مع الخطاب السياسي السوري الذي تبنى مفهوم الصراع مع إسرائيل . هذا وغيره سيؤدي بالنتيجة إلى أن تنتهي الأمور في سورية إلى حرب كونية لتدمير الأسلحة المنتهية صلاحيتها ، ولتجريب ما هو جديد من أجيالها.

ولتداخل العالم الخارجي في المشهد السوري ،سواء البعيد أو القريب ،سيؤدي إلى تغيير في الخرائط السياسية ،السورية أولا ومحيطها ثانيا ،وسوف تتغير جميع المفاهيم والثوابت إن لم يكن قد تغيرت وأنهى أمرها في أن سورية لن تنتهي الحرب فيها حتى يتم اقتسام المصالح العالمية على أرضها ،عندها يمكن أن نرى شكلا أخر من سورية.في نظامها الإداري والسياسي والديني والمذهبي.

والحديث يطول إنما مايجب أن نتنبه له أنّ لكلّ فترة تاريخية سياقاتها وأفكارها ونماذجها والخرائط الوطنية كما الأفكار التي يمكن أن تتغير وبجرة قلم عندما تتلاقى مصالح العالم على منطقة ما.

الحرب السورية ليست عسكرية ولن يكون لها نهاية واضحة وفترة زمنية معينة.

الحرب السورية .هي حرب على الهوية السورية القديمة القابعة الآن في غرف الإنعاش مالم يأتي المنقذ من ضلال الشعوب المتمسكة بالهوية الدينية .بدلا من الهوية الوطنية.

وما نراه اليوم على أرض الواقع ليس النهاية دوما.

وعلينا أن نُعيد قراءة حيثيات الثورة الفرنسية لنعرف ما نقوله.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

التجدد الحضاري.. قولاً وفعلاً

د. حسن حنفي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

  يعني التجدد الحضاري انتقال الوعي الحضاري من فترة سابقة إلى أخرى لاحقة، من الماضي...

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة (1)

محمد جبر الحربي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْلا وعِشتُ زَمَاَ...

فأر وامرأة ورجل- قصة قصيرة

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  فأر على الحبل، امرأة فى ناقذة تنشر غسيلا، رجل فى جلباب ممزق يقف تحت ال...

الولد المشاغب والأم الجاهلة والأب الغول

سامي قرّة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

من أهم الأسس عند كتابة قصة للأطفال أن تكون بداية القصة مثيرة بحيث تستحوذ على...

قصة الأطفال دقدوق والنهايات السعيدة

هدى عثمان أبو غوش | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

"دقدوق لا تزعج أبوك"، عنوان حيّرني وحاولت أن أجد مبررا لاستخدام الكاتبة كلمة "أبوك" بدل...

المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي

نايف عبوش | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

لاشك أن القراءة بمعنى مطالعة الكتب، والمجلات، والصحف، والدوريات الورقية، مفيدة في تحصيل المعلومة، وزي...

قصة "دقدوق لا تزعج أبوك" والنّهاية الكلاسيكية

هدى خوجا | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

صفحة الغلاف تظهر صورة دقدوق مع ألعابه والأمّ لا يظهر وجهها، حبذا لو كانت صور...

الأديب محمود شقير وسيرته الأدبيّة

جميل السلحوت | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

صدر كتاب "أنا والكتابة من ألف باء اللغة إلى بحر الكلمات" للأديب محمود شقير عن ...

طه حسين العربي

د. حسن مدن | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

أذكر أن أربعة من كبار المثقفين العرب، ينتمون إلى بلدان مختلفة من الخريطة العربية الو...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم49696
mod_vvisit_counterالبارحة51152
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع49696
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر385977
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61530784
حاليا يتواجد 5056 زوار  على الموقع