موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

القِمَّة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

قال الراوي وعلى ذمته، في أثناء أدائه لمهمته، قال:إن جملاً صعد قمة جبل وجدها مُغرية بهيّة، ولم يكد يستقر هناك منتشيا بصعوده، حتى بدأت تهزه تيارات الريح وتفزعه الوحشة ، فأخذ يدور حول نفسه، وينظر إلى الهوة السحيقة التي تفصله عن الخلق والزرع والماء والضرع والربع.. كانت السهول والهضاب تمتد هناك أمامه على مدِّ النظر، متنوعة الألوان والأحوال والمخاطر، يقطر منها في جوفه الشوق إليها، وتجتذب بعضُ المنعطفات والمرتفعات عينَه وقلبَه وتنعش ذاكرته، فينتعش ما كان من مخزونها القديم فيه ويحرك جروحه.. ولكنه يرى الموت يتلطَّى في منحدراتها، فيلجُم رغبته في التوجه إليها. كان الجمل ينظر ويتحسَّر ويضيق بالوحدة، ويتوق إلى السير على راحته في تلك المرابع المُحببة إلى نفسه، ولكنه يتشبث بالقمة وبنوع من الفَرادة ولا يغادرها.. ويزداد خوفُه بل هلعُه، وهو يحدق فيما تحته، ويفكر فيما يعتمل في تلك المساحات الهائلة من مقومات الحياة ومفاتنها وحوادثها وصراعاتها ودسائسها ومخاطرها وخفاياها.. فيرسل رغاءه المُهتاج بشيرا ونذيرا، وينتظر ردة الفعل ورجع الصدى، فلا يأتيه إلا السكون الذي يزيده هلعا وحسرة.

 

تذكَّر كيف صعد، وكم عانى حتى صعد، وكم ترك هناك من ضحايا على طريق الصعود، فَبَرَك احتماء من الريح القادمة إلى القمة، واتقاء السقوط، وتشبث بمَبْرَكه.. إنه وحده يشرف على هذا الفراغ، ويعرف ما يمكن أن يكون فيه. تنفس بعمق، وجال ببصره يمنة ويسرى وهو بارك يُرغي ويزبد، ويغرس ركبتيه في الأرض. كانت الريح مشبعة بالرطوبة بقدر ما هي مثقلة بالبرد، ولم يكن أمامه إلا أن يستاف منها ما شاءت له قدرته على الاستياف، ويتبصر في أمره، ويصبر على مصيبته ودهره، ويُكابر.

أخذ يعزز من قوته وصموده بتذكير نفسه بأن الجمل حَمَّال أثقال، صبور على المَشاق، وأنه ابن الصحراء التي تُعلِّم الكثير، وسفينتها التي تحمل الكثير أيضا.. ونشبت في زوره حقيقة كالمِسلَّة.. الصحراء منبسطة تريك مدَّ نظرك، ولكن رمالها متحركة، وقد تغوص قدماك في تلك الرمال فتنغرس فيها من دون أمل في الخلاص، ويجففك الظمأ وقيظ النهار، وينخر عظامك برد الليل.. الصحراء توحي إليك.. إنها شديدة الإيحاء، وعليك أن تحذر مَن يغريك أكثر ممن يلوِّح لك بنهيه ونصحه. استحلب الجمل حكمته واستقرأ ذاته.. “.. إنه ليس من تلك المَخلوقات التي لا يعرف الخوف والجوع والبرد والموت إليها سبيلاً”، إنه واقعي إلى حد كبير، ويجب ألا يأخذه الغرور بالنفس إلى حدود إفناء النفس، إنه يعرف تماما أنه خُلق للجوع والعطش والمَشقات والأحمال الكبيرة، وأنه الصَّبور الأصبر.. ولكن هذا لا يضع لكل الاحتمالات السيئة حدا.. ولا يكف عنه أذى الطامعين به وبالقمة التي يعتليها ويتشبث بالبقاء فيها.

لم يستطع أن يجوس كل فضاء نفسه من الداخل، فهناك مخزون لا يستطيع نبشه أو تحمل انتشار مفرداته وتفاصيله.. هناك عُقَدٌ للأفاعي تلتف وتصطرع، وإذا ما اقتحمها ليرى ما في تلافيفها، وهي تلافيف ذاته، فإن الأمر سيكون مرعبا، وربما استيقظ فيه ما لا يحب أن يستيقظ أصلاً. استمر صاحبنا في وضعه أياما مرت عليه كسنين، وأخذ يُرغي ويحنّ ويئنّ، واستفظع أن يأتي وقت يضطر فيه إلى أن يستسلم للخوف أو للموت صبرا.. فهذا غير لائق، وغير ممكن.

هبَّ ذات نهار من مبرَكِه، وأراد أن يقتحم العقبة، منحدرا إلى حيث الاطمئنان والأمان ومشاركة الخَلق شروط عيشهم.. إنهم الجحيم، ولكن العزلة والخوف جحيم أشد.. تحرك قليلاً باتجاه بداية السَّفح الأعلى للقمة، وما إن وضع خُفَّه باتجاه المنحدر حتى كاد ينزلق ويُطاح به في خضم الخلق.. وذاك خضم مخيف. لَمَّ خُفّه وسحبَه من المُنزلق وعاد أدراجه، عينٌ إلى الخلف وأخرى إلى الأمام، وارتمى في مَبركه من القمة اللعينة التي غدت حبسه ومَهْلَكَتَه وعالمه الذي ضاق حتى غدا مَبركا مُحاطا بالخوف والضيق وأنواع المَقت.

وبمرور الوقت ازداد الجمل ضعفا وهزالا، وارتخت رقَبته وامتدت على الأرض.. أرخى جرانه كما يُقال، وصار كجذع نخلة عطشى ينحني وينحني حتى يركع، ويشم التراب، ويدفن رأسه في الأرض بحثا عن راحة أو عن روح، في تلك الطبيعة التي كانت مبعَث الحياة والحنان والقوة والعُنفوان لديه. وفي بعض الهُنيهات كان يرفع رأسه بتثاقل وألم ممض، ويجيل نظره في ما حوله، وينظر إلى البعيد البعيد، ليستشعر الحياة على جنح الريح التي لم تعد ترحم فيه موضعا، ومع ذلك يتعرض لها ليعيش، أو ليستقرئ في حركتها شيئا عن الحياة والناس، ويستشعر القوة التي وضعته في تلك القمة.

سما إلى الأفق المُقترن بالقمة طائر مأخوذ بالتحدي، واشتمَّ هناك رائحة حيِّ قد يكون فريسة للأحياء الأقوياء، إن بقي على ما هو عليه في القمة التي تحاصره.. جال الطائر حول الجمل البارك، وحطَّ على سنامه، ورفرف حتى توازن واستقر بثقة.. رفع الجمل رأسه مُستهجنا هذه القِحة من طائر بحجم خُفِّه أو أقل، يحطّ على سنامه ويستقر، وصدر عنه رُغاء فيه كمٌّ من الاستنكار والاحتجاج.. فسأله الطائر المُحصَّن بمخالب ومنقار حاد وأجنحة قوية تُسخِّر الريحَ وتسخَر منها، قال له:هذا فضائي، لمَ اخترت أنت هذا المكان وأنت ابن الصحراء والسهل الفسيح؟!ما الذي أغراك بالصعود إلى هنا؟! وكيف تجد نفسك الآن في هذا المكان مع العزلة والريح؟!

شدَّ الجمل عزمه واستجمع قوته وصبره وقال بصوت ضعيف:

ـ هي المقادير تسوقنا إلى حيث نصنع الحتوف أو نلقى حتوفنا. هل تجدني راضيا بما أنا فيه، وهل أملك أن أتجاوز محنتي هذه بالتخلص من مكاني هذا، والنزول إلى حيث أريد، وأعيش، وارتاح، واجتمع بالآخرين كما أحب، معرضا نفسي لألف خطر وخطر؟! لقد حاولت ووجدت أن في ذلك هلاكي، لقد ازداد حجم الهوة التي تفصلني عن ذلك العالم الذي.. الذي..”.

عجِب الطائر، وحكَّ ما فوق منقاره بمخلبه الحاد، وقفز عن ظهر الجمل ليصبح بمواجهته، وحدق نظره إليه ثم قال بنزَق: ولكن إذا كان في نزولك احتمال هلاكك، فإن في بقائك هنا هلاكا مُحققا لك.. فهنا عزلة وريح.. لا لذة بطعام، ولا راحة بال، ولا اطمئنان، ولا ماء كما تشتهي، ولا حياة، ولا بشر، وها أنت ذا في القمة تذوي وتئن ولا شفيع لك ولا مُنقذ، وليس لك إلا نفسك، ونفسك تحتاج إلى الأنفس الأخرى.

رفع الجمل عنقه قليلا، واستذكر أنه كان من نسل يتمتع بشيء من الحكمة، وقال للطائر:

- هل تساعدني على النزول أنت؟!

عجب الطائر منه كثيرا وقال له: كيف أساعدك وأنا لا أستطيع أن أحملك ولا أن أقودك ولا أن أزيل القمة من تحتك؟ ساعد نفسك، وتقرب من الحياة والمَخلوقات بنزولك إليها، وكلما نزلت درجة، اقتربت من الحياة درجة، وشعرت بالاطمئنان والأمان.

قال الطائر ذاك القول للجمل، ثم انطلق في جولة بهية فوق الهُوَّة، كأنما يقدم للجمل درسا في الجُرأة واتخاذ القرار وتحرير المسار وحرية الانعتاق.. حَلَّق بعيدا في فضاء مملكته، وعينا الجمل معلَّقتان به، وما يشبه الدموع ينساب منهما.. هزَّ الجمل رأسه وحرك عنقه حركة مغامرة عنيفة بعض الشيء آلمته قليلاً، وكاد ينهض وهو يئن.. لولا أنه فوجئ بالطائر العجيب يحط على مقربة منه، ويمشي نحوه خطوات مشجِّعة ومتحدّية.

تحرك الجمل في مكانه، فظن الطائر أنه أخذ بنصيحته وقرر النزول، فطار ثانية، وبدا يحوم حوله مشكلا دوائر تضيق قليلا قليلا.. حاول الجمل أن ينهض ولكنه برك في مكانه من الضَّعف، وعاود الكرَّة مرات ومرات فلم يستطع النهوض.. استسلم لمَبركه، وارتفع أنينه، وازداد حنينه وارتعاشه وخفقان خاصرتيه، فعاد الطائر إلى الحديث معه، قال:

أعرف أنك أصبحت أضعف من أن تنهض، وأن هذه القمة حصرتك وأرهقتك وامتصت قوتك وستغدو قبرا لك، ولكن أن تموت في القمة شيء له قيمة وثمن أيضا، وإذا كان لا بد من المَوت فلا بأس في أن يختار المَخلوق القمة ليموت فيها.. هذا خير من المَوت في الأزقة المُعتمة والحُفَر بين المخلوقات ذات الحاجات والصراخ والروائح العفنة.

نزلت دمعةٌ من عين الجمل وقد أيقن بالهلاك، واجتاحه الحنينُ لبيئته التي يرتاح إليها، ثم قال للطائر: ولكن لم يكن ذلك هو هدفي النهائي.. إنني ابن الصحراء ولا أرتاح في قمم الجبال!!.. اهتزَّ الطائر نزَقا وقال له: ما الذي أغراك بالصعود إلى هنا إذن، ما الذي دفعك، ألم تختر هذا الصعود بمحض إرادتك؟!

تدفقت من عيني الجمل دموع غزيرة، وأخذت خاصرتاه تهتزان وجسمه الثقيل يرتعش، وكأنما كان ينتحب من الأعماق.. ألحَّ الطائر بالسؤال، ولم يترك للجمل فرصة أن يستغرق في الألم والنَّحيب، فقال له الجمل:شردْت قليلا وابتعدت عن الفريق الذي كنت فيه، وحينما نظرت وأنا في سفح الجبل إلى الجِمال تحتي، استطبت الارتفاع فوقها والانقطاع عنها، ولم يكن يعجبني شيء هناك.. تحت، ورأيت أن في ابتعادي عنها خلاصا لي مما هي فيه، وطاب لي الارتفاع، نظرت إليها من فوق فرأيتها دوني بكثير، فازدريتها وأخذني الغرور.. وحينما وجدت أنني انعزلت عنها، أغرتني فكرة أنني وصلت إلى هنا بقدرتي وتفردي وأنني فوقها جميعا، وأفضل منها جميعا، ومسيطر عليها، وهي تنظر إلي وتطلب رضاي وبعضها يتقرَّب مني ولا يطالني.. وصرت أدفع كل من يقترب مني ومن القمة نحو الهاوية، فهو يريد مكاني.. لا أعرف أيَّة قفزة وضعتني في هذا الفراغ الهائل ولكنني وصلت إليه، وحينما وصلت واستقررت وحدي وتمكنت، شعرت بالعزلة تغزوني شيئا فشيئا، ولم أجرؤ على النزول.. كان الكِبْر يمنعني وها هو والخوف الآن، يحاصرانني. لا تسألني عن سر ذلك الخوف ولا عن تفسير له، ربما كان الخوف من الهلاك في أثناء النزول، أو الخوف من أن أعود واحدا ممن انفصلت عنهم بعد الذي فعلته بهم، أو من أن أفقد ارتفاعا كنت متفردا فيه، وقمة هي لي وحدي.. وشيئا فشيئا أخذ الخوف يصبح سياجا ثم حصنا ثم مَقتا، وفقدت الاتصال بالبيئة التي كنت أرتاح فيها، وبمن يشكلون الحياة فيها أيضا. لقد اقتنعت معك بضرورة أن أنزل لأن الهلاك هنا مؤكد والهلاك في أثناء النزول والعيش هناك يبقى احتمالاً، ولكن حينما وصلت إلى ذلك الاقتناع، لم تعد لدي القدرة على النزول، وضاع كل أمل لي في النجاة.

إنني أعرف أن المَوت مؤكد هنا وهناك، ولكن حتى الموت مع تلك الجماعة التي أنا منها، وعشت معها ردحا من الزمن، واعتدت عليها.. يبقى أرحم بكثير من الموت وحيدا غريبا محاصرا بالخوف، حتى ولو في القِمة.

اختنق صوت الجمل الصبور بالبكاء، ولم يستطع أن يتابع حديثه مع الطائر، ورمى عنقه إلى الأرض، واختلج بصبر ثم رغا رغاءً ضعيفا، واهتز مِشْفراه لآخر مرة، وأسلم الروح.

حام الطائر بعيدا، دار حول القمة عدة مرات، ثم أخذ سَمتا عاليا، وأصدر نداءات ذات دِلالات خاصة، فجاءت عبر الأفق البعيد طيورٌ على شاكلته، تداخل معها، وتعانقت بعض الأجنحة مع جناحيه، ثم تجمعت الطيور في صفوف، وتقدمها هو حتى حطت على القِمة، وأخذت تأكل جثة الجَمل الغريب الذي حاصرته القِمة والغربة والعزلة، وقتله الكِبْر والغرور، وأصبحت جثته الضخمة وليمة لجوارح الطير.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

بين النظر والعمل

د. حسن حنفي

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  في علم أصول الدين، جعل المتكلمون موضوع العلم ليس الذات الإلهية بل الطبيعة والنظر...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25240
mod_vvisit_counterالبارحة39311
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع217272
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر998984
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65153437
حاليا يتواجد 3542 زوار  على الموقع