موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019 ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين ::التجــديد العــربي:: وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما ::التجــديد العــربي:: حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين ::التجــديد العــربي:: العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين ::التجــديد العــربي:: بوتين يدعو أردوغان إلى ترسيخ هدنة إدلب ::التجــديد العــربي:: منسق الإغاثة بالأمم المتحدة يحذر: اليمن "على حافة كارثة" ::التجــديد العــربي:: سوناطراك الجزائرية توقع عقدا بقيمة 600 مليون دولار لرفع إنتاج الغاز ::التجــديد العــربي:: الصين وأمريكا تواصلان محادثات التجارة ووقف فرض تعريفات جديدة ::التجــديد العــربي:: مهرجان مراكش يعود بمختلف لغات العال ::التجــديد العــربي:: للكرفس فوائد مذهلة.. لكن أكله أفضل من شربه وهذه الأسباب ::التجــديد العــربي:: "علاج جديد" لحساسية الفول السوداني ::التجــديد العــربي:: مادة سكرية في التوت البري "قد تساعد في مكافحة الخلايا السرطانية" ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد ينتزع فوزا صعبا من فالنسيا في الدوري الأسباني ::التجــديد العــربي:: رونالدو يقود يوفنتوس للفوز على فيورنتينا في الدوري الإيطالي ::التجــديد العــربي:: بروكسل.. مصادرة أعمال لبانكسي بـ13 مليون إسترليني ::التجــديد العــربي:: ميزانية الكويت تسجل فائضا 10 مليارات دولار بـ7 أشهر ::التجــديد العــربي:: توتر متصاعد بين موسكو وكييف..نشر صواريخ "إس 400" بالقرم ::التجــديد العــربي:: روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات ::التجــديد العــربي:: السعودية تعلن تقديم دعم بمبلغ 50 مليون دولار لوكالة "الأونروا" ::التجــديد العــربي::

القِمَّة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

قال الراوي وعلى ذمته، في أثناء أدائه لمهمته، قال:إن جملاً صعد قمة جبل وجدها مُغرية بهيّة، ولم يكد يستقر هناك منتشيا بصعوده، حتى بدأت تهزه تيارات الريح وتفزعه الوحشة ، فأخذ يدور حول نفسه، وينظر إلى الهوة السحيقة التي تفصله عن الخلق والزرع والماء والضرع والربع.. كانت السهول والهضاب تمتد هناك أمامه على مدِّ النظر، متنوعة الألوان والأحوال والمخاطر، يقطر منها في جوفه الشوق إليها، وتجتذب بعضُ المنعطفات والمرتفعات عينَه وقلبَه وتنعش ذاكرته، فينتعش ما كان من مخزونها القديم فيه ويحرك جروحه.. ولكنه يرى الموت يتلطَّى في منحدراتها، فيلجُم رغبته في التوجه إليها. كان الجمل ينظر ويتحسَّر ويضيق بالوحدة، ويتوق إلى السير على راحته في تلك المرابع المُحببة إلى نفسه، ولكنه يتشبث بالقمة وبنوع من الفَرادة ولا يغادرها.. ويزداد خوفُه بل هلعُه، وهو يحدق فيما تحته، ويفكر فيما يعتمل في تلك المساحات الهائلة من مقومات الحياة ومفاتنها وحوادثها وصراعاتها ودسائسها ومخاطرها وخفاياها.. فيرسل رغاءه المُهتاج بشيرا ونذيرا، وينتظر ردة الفعل ورجع الصدى، فلا يأتيه إلا السكون الذي يزيده هلعا وحسرة.

 

تذكَّر كيف صعد، وكم عانى حتى صعد، وكم ترك هناك من ضحايا على طريق الصعود، فَبَرَك احتماء من الريح القادمة إلى القمة، واتقاء السقوط، وتشبث بمَبْرَكه.. إنه وحده يشرف على هذا الفراغ، ويعرف ما يمكن أن يكون فيه. تنفس بعمق، وجال ببصره يمنة ويسرى وهو بارك يُرغي ويزبد، ويغرس ركبتيه في الأرض. كانت الريح مشبعة بالرطوبة بقدر ما هي مثقلة بالبرد، ولم يكن أمامه إلا أن يستاف منها ما شاءت له قدرته على الاستياف، ويتبصر في أمره، ويصبر على مصيبته ودهره، ويُكابر.

أخذ يعزز من قوته وصموده بتذكير نفسه بأن الجمل حَمَّال أثقال، صبور على المَشاق، وأنه ابن الصحراء التي تُعلِّم الكثير، وسفينتها التي تحمل الكثير أيضا.. ونشبت في زوره حقيقة كالمِسلَّة.. الصحراء منبسطة تريك مدَّ نظرك، ولكن رمالها متحركة، وقد تغوص قدماك في تلك الرمال فتنغرس فيها من دون أمل في الخلاص، ويجففك الظمأ وقيظ النهار، وينخر عظامك برد الليل.. الصحراء توحي إليك.. إنها شديدة الإيحاء، وعليك أن تحذر مَن يغريك أكثر ممن يلوِّح لك بنهيه ونصحه. استحلب الجمل حكمته واستقرأ ذاته.. “.. إنه ليس من تلك المَخلوقات التي لا يعرف الخوف والجوع والبرد والموت إليها سبيلاً”، إنه واقعي إلى حد كبير، ويجب ألا يأخذه الغرور بالنفس إلى حدود إفناء النفس، إنه يعرف تماما أنه خُلق للجوع والعطش والمَشقات والأحمال الكبيرة، وأنه الصَّبور الأصبر.. ولكن هذا لا يضع لكل الاحتمالات السيئة حدا.. ولا يكف عنه أذى الطامعين به وبالقمة التي يعتليها ويتشبث بالبقاء فيها.

لم يستطع أن يجوس كل فضاء نفسه من الداخل، فهناك مخزون لا يستطيع نبشه أو تحمل انتشار مفرداته وتفاصيله.. هناك عُقَدٌ للأفاعي تلتف وتصطرع، وإذا ما اقتحمها ليرى ما في تلافيفها، وهي تلافيف ذاته، فإن الأمر سيكون مرعبا، وربما استيقظ فيه ما لا يحب أن يستيقظ أصلاً. استمر صاحبنا في وضعه أياما مرت عليه كسنين، وأخذ يُرغي ويحنّ ويئنّ، واستفظع أن يأتي وقت يضطر فيه إلى أن يستسلم للخوف أو للموت صبرا.. فهذا غير لائق، وغير ممكن.

هبَّ ذات نهار من مبرَكِه، وأراد أن يقتحم العقبة، منحدرا إلى حيث الاطمئنان والأمان ومشاركة الخَلق شروط عيشهم.. إنهم الجحيم، ولكن العزلة والخوف جحيم أشد.. تحرك قليلاً باتجاه بداية السَّفح الأعلى للقمة، وما إن وضع خُفَّه باتجاه المنحدر حتى كاد ينزلق ويُطاح به في خضم الخلق.. وذاك خضم مخيف. لَمَّ خُفّه وسحبَه من المُنزلق وعاد أدراجه، عينٌ إلى الخلف وأخرى إلى الأمام، وارتمى في مَبركه من القمة اللعينة التي غدت حبسه ومَهْلَكَتَه وعالمه الذي ضاق حتى غدا مَبركا مُحاطا بالخوف والضيق وأنواع المَقت.

وبمرور الوقت ازداد الجمل ضعفا وهزالا، وارتخت رقَبته وامتدت على الأرض.. أرخى جرانه كما يُقال، وصار كجذع نخلة عطشى ينحني وينحني حتى يركع، ويشم التراب، ويدفن رأسه في الأرض بحثا عن راحة أو عن روح، في تلك الطبيعة التي كانت مبعَث الحياة والحنان والقوة والعُنفوان لديه. وفي بعض الهُنيهات كان يرفع رأسه بتثاقل وألم ممض، ويجيل نظره في ما حوله، وينظر إلى البعيد البعيد، ليستشعر الحياة على جنح الريح التي لم تعد ترحم فيه موضعا، ومع ذلك يتعرض لها ليعيش، أو ليستقرئ في حركتها شيئا عن الحياة والناس، ويستشعر القوة التي وضعته في تلك القمة.

سما إلى الأفق المُقترن بالقمة طائر مأخوذ بالتحدي، واشتمَّ هناك رائحة حيِّ قد يكون فريسة للأحياء الأقوياء، إن بقي على ما هو عليه في القمة التي تحاصره.. جال الطائر حول الجمل البارك، وحطَّ على سنامه، ورفرف حتى توازن واستقر بثقة.. رفع الجمل رأسه مُستهجنا هذه القِحة من طائر بحجم خُفِّه أو أقل، يحطّ على سنامه ويستقر، وصدر عنه رُغاء فيه كمٌّ من الاستنكار والاحتجاج.. فسأله الطائر المُحصَّن بمخالب ومنقار حاد وأجنحة قوية تُسخِّر الريحَ وتسخَر منها، قال له:هذا فضائي، لمَ اخترت أنت هذا المكان وأنت ابن الصحراء والسهل الفسيح؟!ما الذي أغراك بالصعود إلى هنا؟! وكيف تجد نفسك الآن في هذا المكان مع العزلة والريح؟!

شدَّ الجمل عزمه واستجمع قوته وصبره وقال بصوت ضعيف:

ـ هي المقادير تسوقنا إلى حيث نصنع الحتوف أو نلقى حتوفنا. هل تجدني راضيا بما أنا فيه، وهل أملك أن أتجاوز محنتي هذه بالتخلص من مكاني هذا، والنزول إلى حيث أريد، وأعيش، وارتاح، واجتمع بالآخرين كما أحب، معرضا نفسي لألف خطر وخطر؟! لقد حاولت ووجدت أن في ذلك هلاكي، لقد ازداد حجم الهوة التي تفصلني عن ذلك العالم الذي.. الذي..”.

عجِب الطائر، وحكَّ ما فوق منقاره بمخلبه الحاد، وقفز عن ظهر الجمل ليصبح بمواجهته، وحدق نظره إليه ثم قال بنزَق: ولكن إذا كان في نزولك احتمال هلاكك، فإن في بقائك هنا هلاكا مُحققا لك.. فهنا عزلة وريح.. لا لذة بطعام، ولا راحة بال، ولا اطمئنان، ولا ماء كما تشتهي، ولا حياة، ولا بشر، وها أنت ذا في القمة تذوي وتئن ولا شفيع لك ولا مُنقذ، وليس لك إلا نفسك، ونفسك تحتاج إلى الأنفس الأخرى.

رفع الجمل عنقه قليلا، واستذكر أنه كان من نسل يتمتع بشيء من الحكمة، وقال للطائر:

- هل تساعدني على النزول أنت؟!

عجب الطائر منه كثيرا وقال له: كيف أساعدك وأنا لا أستطيع أن أحملك ولا أن أقودك ولا أن أزيل القمة من تحتك؟ ساعد نفسك، وتقرب من الحياة والمَخلوقات بنزولك إليها، وكلما نزلت درجة، اقتربت من الحياة درجة، وشعرت بالاطمئنان والأمان.

قال الطائر ذاك القول للجمل، ثم انطلق في جولة بهية فوق الهُوَّة، كأنما يقدم للجمل درسا في الجُرأة واتخاذ القرار وتحرير المسار وحرية الانعتاق.. حَلَّق بعيدا في فضاء مملكته، وعينا الجمل معلَّقتان به، وما يشبه الدموع ينساب منهما.. هزَّ الجمل رأسه وحرك عنقه حركة مغامرة عنيفة بعض الشيء آلمته قليلاً، وكاد ينهض وهو يئن.. لولا أنه فوجئ بالطائر العجيب يحط على مقربة منه، ويمشي نحوه خطوات مشجِّعة ومتحدّية.

تحرك الجمل في مكانه، فظن الطائر أنه أخذ بنصيحته وقرر النزول، فطار ثانية، وبدا يحوم حوله مشكلا دوائر تضيق قليلا قليلا.. حاول الجمل أن ينهض ولكنه برك في مكانه من الضَّعف، وعاود الكرَّة مرات ومرات فلم يستطع النهوض.. استسلم لمَبركه، وارتفع أنينه، وازداد حنينه وارتعاشه وخفقان خاصرتيه، فعاد الطائر إلى الحديث معه، قال:

أعرف أنك أصبحت أضعف من أن تنهض، وأن هذه القمة حصرتك وأرهقتك وامتصت قوتك وستغدو قبرا لك، ولكن أن تموت في القمة شيء له قيمة وثمن أيضا، وإذا كان لا بد من المَوت فلا بأس في أن يختار المَخلوق القمة ليموت فيها.. هذا خير من المَوت في الأزقة المُعتمة والحُفَر بين المخلوقات ذات الحاجات والصراخ والروائح العفنة.

نزلت دمعةٌ من عين الجمل وقد أيقن بالهلاك، واجتاحه الحنينُ لبيئته التي يرتاح إليها، ثم قال للطائر: ولكن لم يكن ذلك هو هدفي النهائي.. إنني ابن الصحراء ولا أرتاح في قمم الجبال!!.. اهتزَّ الطائر نزَقا وقال له: ما الذي أغراك بالصعود إلى هنا إذن، ما الذي دفعك، ألم تختر هذا الصعود بمحض إرادتك؟!

تدفقت من عيني الجمل دموع غزيرة، وأخذت خاصرتاه تهتزان وجسمه الثقيل يرتعش، وكأنما كان ينتحب من الأعماق.. ألحَّ الطائر بالسؤال، ولم يترك للجمل فرصة أن يستغرق في الألم والنَّحيب، فقال له الجمل:شردْت قليلا وابتعدت عن الفريق الذي كنت فيه، وحينما نظرت وأنا في سفح الجبل إلى الجِمال تحتي، استطبت الارتفاع فوقها والانقطاع عنها، ولم يكن يعجبني شيء هناك.. تحت، ورأيت أن في ابتعادي عنها خلاصا لي مما هي فيه، وطاب لي الارتفاع، نظرت إليها من فوق فرأيتها دوني بكثير، فازدريتها وأخذني الغرور.. وحينما وجدت أنني انعزلت عنها، أغرتني فكرة أنني وصلت إلى هنا بقدرتي وتفردي وأنني فوقها جميعا، وأفضل منها جميعا، ومسيطر عليها، وهي تنظر إلي وتطلب رضاي وبعضها يتقرَّب مني ولا يطالني.. وصرت أدفع كل من يقترب مني ومن القمة نحو الهاوية، فهو يريد مكاني.. لا أعرف أيَّة قفزة وضعتني في هذا الفراغ الهائل ولكنني وصلت إليه، وحينما وصلت واستقررت وحدي وتمكنت، شعرت بالعزلة تغزوني شيئا فشيئا، ولم أجرؤ على النزول.. كان الكِبْر يمنعني وها هو والخوف الآن، يحاصرانني. لا تسألني عن سر ذلك الخوف ولا عن تفسير له، ربما كان الخوف من الهلاك في أثناء النزول، أو الخوف من أن أعود واحدا ممن انفصلت عنهم بعد الذي فعلته بهم، أو من أن أفقد ارتفاعا كنت متفردا فيه، وقمة هي لي وحدي.. وشيئا فشيئا أخذ الخوف يصبح سياجا ثم حصنا ثم مَقتا، وفقدت الاتصال بالبيئة التي كنت أرتاح فيها، وبمن يشكلون الحياة فيها أيضا. لقد اقتنعت معك بضرورة أن أنزل لأن الهلاك هنا مؤكد والهلاك في أثناء النزول والعيش هناك يبقى احتمالاً، ولكن حينما وصلت إلى ذلك الاقتناع، لم تعد لدي القدرة على النزول، وضاع كل أمل لي في النجاة.

إنني أعرف أن المَوت مؤكد هنا وهناك، ولكن حتى الموت مع تلك الجماعة التي أنا منها، وعشت معها ردحا من الزمن، واعتدت عليها.. يبقى أرحم بكثير من الموت وحيدا غريبا محاصرا بالخوف، حتى ولو في القِمة.

اختنق صوت الجمل الصبور بالبكاء، ولم يستطع أن يتابع حديثه مع الطائر، ورمى عنقه إلى الأرض، واختلج بصبر ثم رغا رغاءً ضعيفا، واهتز مِشْفراه لآخر مرة، وأسلم الروح.

حام الطائر بعيدا، دار حول القمة عدة مرات، ثم أخذ سَمتا عاليا، وأصدر نداءات ذات دِلالات خاصة، فجاءت عبر الأفق البعيد طيورٌ على شاكلته، تداخل معها، وتعانقت بعض الأجنحة مع جناحيه، ثم تجمعت الطيور في صفوف، وتقدمها هو حتى حطت على القِمة، وأخذت تأكل جثة الجَمل الغريب الذي حاصرته القِمة والغربة والعزلة، وقتله الكِبْر والغرور، وأصبحت جثته الضخمة وليمة لجوارح الطير.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ترمب: اللقاء المقبل مع زعيم كوريا الشمالية أوائل 2019

News image

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مساء أمس السبت إنه من المرجح أن يلتقي مع الز...

ولي العهد يغادر الأرجنتين ويبعث برقية شكر للرئيس الأرجنتيني بعد ترؤسه وفد المملكة المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين

News image

غادر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجل...

وفاة الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن 94 عاما

News image

توفي الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الأب عن عمر يناهز 94 عاما، حسبما أعلنت أسر...

حركة "السترات الصفراء": استمرار الاشتباكات في باريس والشرطة تعتقل مئات المتظاهرين

News image

تسلق محتجوحركة "السترات الصفراء" قوس النصر وسط باريس بينما استمرت الاشتباكات بين المتظاهرين وشرطة مكا...

العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط جثة هامدة في البحرين

News image

أعلن الجيش_الأميركي  العثور على قائد عمليات البحرية الأميركية في الشرق الأوسط نائب الأدميرال، سكوت_ستيرني،جثة هام...

روسيا تخلي محطة قطار و12 مركزا تجاريا بسبب تهديد بهجمات

News image

أفادت وسائل إعلام محلية بقيام الشرطة الروسية بإخلاء محطة قطارات و12 مركزاً تجارياً في موس...

ترامب: خطة البريكست قد تضر بالاتفاقات التجارية مع الولايات المتحدة

News image

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن اتفاق رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي للخروج من الا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

في حوار أجرته الاكاديمية الفرنسية: ابنة البروة الشاعرة استقلال بلادنا: كتاباتي تتحرك في ثلاث مجالات، السياسة والمجتمع والحبّ

شاكر فريد حسن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  تلقت شاعرة والكاتبة الفلسطينية ابنة البروة استقلال بلادنا ،اتصالا من الاكاديمية الفرنسية لإعلامها بوصول ...

البرتو مانغويل و ذلك العشق العظيم !

د. سليم نزال

| الأحد, 9 ديسمبر 2018

  فى كتاب مانغويل(تاريخ القراءه) يجد الانسان نفسه امام ظاهره المؤرخ الاديب الذى يقودك الى رح...

مخطوطة الأديب بعد موته

د. حسن مدن | الأحد, 9 ديسمبر 2018

  يبعث على الانتباه المخطوط الأخير لأي أديب كان يعمل عليه قبل موته، خاصة إذا كا...

التجدد الحضاري.. قولاً وفعلاً

د. حسن حنفي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

  يعني التجدد الحضاري انتقال الوعي الحضاري من فترة سابقة إلى أخرى لاحقة، من الماضي...

المَرْثِيَّةُ الرَّابِعَة (1)

محمد جبر الحربي

| السبت, 8 ديسمبر 2018

مَشَيْتُ فلا أهْلاً.. حلَلْتُ ولا سَهْلا وعِشْتُ فلا عيشٌ وكنتُ بهِ أهْلا وعِشتُ زَمَاَ...

فأر وامرأة ورجل- قصة قصيرة

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 4 ديسمبر 2018

  فأر على الحبل، امرأة فى ناقذة تنشر غسيلا، رجل فى جلباب ممزق يقف تحت ال...

الولد المشاغب والأم الجاهلة والأب الغول

سامي قرّة | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

من أهم الأسس عند كتابة قصة للأطفال أن تكون بداية القصة مثيرة بحيث تستحوذ على...

قصة الأطفال دقدوق والنهايات السعيدة

هدى عثمان أبو غوش | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

"دقدوق لا تزعج أبوك"، عنوان حيّرني وحاولت أن أجد مبررا لاستخدام الكاتبة كلمة "أبوك" بدل...

المطالعة بين الكتاب الورقي والكتاب الرقمي

نايف عبوش | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

لاشك أن القراءة بمعنى مطالعة الكتب، والمجلات، والصحف، والدوريات الورقية، مفيدة في تحصيل المعلومة، وزي...

قصة "دقدوق لا تزعج أبوك" والنّهاية الكلاسيكية

هدى خوجا | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

صفحة الغلاف تظهر صورة دقدوق مع ألعابه والأمّ لا يظهر وجهها، حبذا لو كانت صور...

الأديب محمود شقير وسيرته الأدبيّة

جميل السلحوت | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

صدر كتاب "أنا والكتابة من ألف باء اللغة إلى بحر الكلمات" للأديب محمود شقير عن ...

طه حسين العربي

د. حسن مدن | الاثنين, 3 ديسمبر 2018

أذكر أن أربعة من كبار المثقفين العرب، ينتمون إلى بلدان مختلفة من الخريطة العربية الو...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم50518
mod_vvisit_counterالبارحة51152
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع50518
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي293133
mod_vvisit_counterهذا الشهر386799
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1360833
mod_vvisit_counterكل الزوار61531606
حاليا يتواجد 5087 زوار  على الموقع