موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

آهٍ.. صديقي

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

آهٍ.. إلهي، مِن أَفاعٍ شكلها شكل القَصَب.. من ساعةٍ تفضي إلى سيلِ الفظائعِ، والغَضب.. من وقفةٍ، فيها الحساباتُ تُصَفَّى بالخناجرِ، والقنابلِ، واللَّهب.. آهٍ إلهي، من أَفانينِ النُّوَب”.

 

الدنيا عيد.. عيدكم سعيد..

وكل عام وأنتم بخير..

إنِّي لأرسم أحلاما أزيِّنها.. والعيش يرفض أحلامي ويطويها

* * *

آهٍ.. صَديقي..

وَحيدا أَمضي بعيدا..

عُمري خَلفي، وزَادي أَمامي،

وأَعبائي فوق كاهلي، وطريقي مَجْهَلٌ يطول،

خوفي شَديد، وأَملي لم ينقطعْ..

ومهجتي على راحتي.. وداخلي يقول:

“تزوَّدوا.. إنَّ خيرَ الزَّادِ التَّقوى “.

راحةُ النفسِ خيرُ رفيقٍ، يا صديق..

ونورُ الرُّوحِ يُفضي إلى مَجرَّاتٍ لا تعرفُها الرُّوح.

في الفجرِ، ينتشرُ الضَّوءُ، ويرتفعُ نشيدُ الحياة..

الكائناتُ من حَولي تتحرَّك.. تتكلَّمُ..

وتعبِّرُ عن وجودِها..

كلٌّ بأسلوبه الفريد..

تسعى إلى رزقِها، تَتصادَمُ، وتَقْتتل..

تسيلُ اللَّعَناتُ، وتسيلُ الدِّماء..

ثم تؤوبُ الأنفسُ إلى ذَواتٍ، إلى ما يشبِهُ الذَّوات،

تقبعُ في كهوفها.. مشبعةً بالخوفِ والجراح،

بالقهرِ والعذاب..

تلجأُ من عذابها ورعبها، إلى رِغَابها في غابها..

ترتعُ ثم تَهدأ.. وتسكنُ مثلَ رمادِ المَواقِدِ، والتُّراب..

تلفُّها عتمةٌ، تفوقُ عتمةَ الفسادِ، والظَّلامِ، والعَفَن..

يبابٌ في يباب..

ترابٌ في ترابْ

ـ 2 ـ

آهٍ.. صَديقي..

مِن زَمن..

حضورُه غِياب،

ولهوهُ شَجن..

أخاطبُ الضَّبَاب..

أقول: آنَ يكون في المَدى حُضور،

يكتسحُ الذُّباب، ويُبْطِلُ الغياب..

أقول في ضُحاهُ، في البكورِ، في سويعاتِ الإياب:

” الله.. يا.. صَمَد..

يا واحدا أَحد..

باركْ قلوبَ الناسِ، باركْ وعيَها،

واجعلْ طريقَ الظُّلمِ مَسدُودا،

ويومي خَاليا من النَّصبْ..

في الظُّلمِ رُعبي يا إلهي، والنَّصَبْ..

ومِن نُفوسٍ حقدُها ملءَ الحِقَب..

رصيدُها.. كلُّ مفازاتِ العَذابِ والنُّوَب..

آهٍ.. إلهي، مِن أَفاعٍ

شكلها شكل القَصَب..

من ساعةٍ تفضي إلى سيلِ الفظائعِ، والغَضب..

من وقفةٍ، فيها الحساباتُ تُصَفَّى بالخناجرِ، والقنابلِ، واللَّهب..

آهٍ إلهي، من أَفانينِ النُّوَب”.

ـ 3 ـ

يا.. يا صديقي..

تبزُغُ الشَّمسُ..

وأَمشي في طريقي..

يَغْمُرُ النَّفسَ رُذَاذٌ، لا يدانيهِ المطَرْ..

ما أَلَذَّ المشيَ في النورِ، ويسقيك رُذاذٌ من مَطر،

ما أَلَذَّ الماءَ رَهوا، فوق وجهٍ يشتهي وقع الرُّذاذِ والمطَر..

إنَّ الطَّبيعةَ حينَ يُسفِرُ وجهُها،

أَبهى، وأَشهى للحزينِ.. من القَمر.

ما أجملَ الأشياء، يُكشَفُ سِرُّها،

تُفضي إليكَ بسحرها.. وتصيرُ كالأمِّ الرَّؤوم..

يجتاحُك الحبُّ، وتحيا في الأمان..

هل يا تُرى تدريه ما معنى الأمان؟!

أَمشي وأَمشي.. يا صديقي في المَطر..

دربي جَهولٌ، عالمي مَجهول..

وكُلِّيَ الذُّهول..

في مَجْهَلٌ أَنا، أَخشى المهَولَ والجَهول..

في.. كلِّ خطوي خَوف..

من بَشَرٍ، من لغمٍ.. سيارةٍ مفخَّخة..

برميلِ شَرٍّ ينفجر…

قذيفة عيارُها ثقيل..

أَمشي وأَبقى قَلَقَا، تَحَسُّبا، وهْجَ جَحيمٍ،

تائها، طريقه يطول،

أخافُ من رصاصةِ، قَنَّاصةٍ، تفجِّرُ الرُّؤوس..

من قاتلٍ يقبعُ خلْفَ القَلْب والعَصَب،

يسرقُ أمني، مُهجتي،

يقتلُ صوتَ الناسِ، يفعلُ العَجَب..

أَمشي.. وأَمشي.. يا صديقي في المَدى..

وليس لي سوى الإله مرشدا..

فهديُه هو الهُدى..

لسانيَ العَليل،

لسانُ حَالٍ ذابِلٍ، كَلِيل..

ينطقُ عن قلبي بصوتِ الرُّوح..

حَرْفُهُ صِدقُ النَّفسِ، إذ يقول:

“أسأَلُكَ اللَّه الهُدى..

وأنْ تهيِّيِّ رَشَدا..

للحاكمِ الضِّلِّيل

لعابرِ السَّبيل

أَقولُ.. ثُمْ أَقولُ.. ثُمْ أَقول..

أديرُ ظهري للكلامِ، للعَويل..

لأنهرٍ من الدِّماءِ والدُّعاءِ، في الصباحِ، والأَصيل..

لسَاسَةٍ، وجوهُهم قوسُ قُزَحْ..

أَقوالُهم أَلوان..

أَفعالُهم أَلوان..

وقتلُهم لكلِّ أشكالِ الحَيا.. أَلوان..

أُديرُ ظَهري للرَّدى، وللنَّدى..

لكلِّ وغدٍ قاتلٍ مَجهول،

وأَرْقَطٍ مُمَوَّهٍ بالرَّملِ والصّوان..

يصول

يُدَمِّرُ العمران والعقول

ـ 4 ـ

أَمشي.. وأَمشي..

قدماي في الفخ..

وبينَ كلِّ تفجيرَيْنِ أَو طَلقتين..

أَسمَعُ موسيقا الرُّعب في الرُّوح،

وتَنْثالُ في أَعماقي الأَسئلة:

إلى أين؟ وإلى متى..؟!

أحارُ بأمرِ عُصفورِ الدّوريِّ الذي يقفز أَمامي..

أَهمسُ له كي لا يخافَ مِنِّي،

أقول له: لستُ ذلك الذي يحملُ القَسوةَ في قلبِهِ، والموتَ على كَتفه،

لا تخفْ مني..

يا عُصفورَ الدُّوري الذي يحْجِلُ في فضاءِ روحي.. مهلا.. مهلا..

هلْ تملأُ فضاءَ دَربي سَلوى، أمْ تخفِّفُ عليَّ البَلوى،

أم تحملُ رسالةً، إنذارا، تذكارا.. ماذا..؟!

ماذا تُراك ترى ممَّا لا أَرى، وتعطيني ممَّا أَفتقدُ إليه؟

وماذا تقول لي، إنْ كنتَ تعرفُ أكثر مِنِّي، عنِّي..

عن حاجاتي وعيوبي ودروبي وخطوبي؟

لماذا تلازمني، وتقفز أمامي، ومِن حولي..

إذا كنتَ لا تعرفُ شيئا ولا تزوِّدني بشيء..!؟

هل تُلْهيني عن نفسي، أمْ تفرِّجُ عنِّي كربي،

أمْ تزرعُ أمامي الأسئلة..

توسِّع مفازات الوهمِ، لأتلهَّى عن الغمِّ، الهَمّ؟!

خففْ من حركتكَ أرجوك.. فقد زاغَ بَصري،

دُختُ، وكدتُ أسْقط..

أَصرُخُ في هذا المَدى، وأَصرُخ..

إلى أين..؟ لا أعرف..

ومن أين..؟ لا أعرف أيضا..؟!

إخالُ أنَّ لَدَيَّ من الأوهام عن المَكانِ الذي جِئتُ منه،

أكثر بكثير ممَّا لدَيَّ من الحقائق عنه،

وعن المَكان الذي أَمضي إليه..!!

لا أريدُ أنْ أغرَقَ في متَى وكَيف،

بَشِمْتُ من متى وكيف..

كلُّ ما حولي: متى، وكيف.

تعبتُ.. تعبت..

أسلمتُ أمري إلى لله..

به آمنتُ، وعليه توكَّلتُ، وإليه أنبتُ، وبه استَعنت..

أسأَلُه أن يساعدَنا على ما نحن فيه،

فنحنُ نستحقُّ أفضلَ ممَّا نحن فيه..

أسأَلُه.. إذ لا مُعينَ سواه.

اتركني يا عُصفورَ الرُّوح،

أبعدْ عني..

أنقذْ روحَكَ مِنِّي.

ـ 5 ـ

يا صدقَ صَديقٍ..

إنَّ الليلَ يزول..

زهوُ الفجرِ يزول..

وهجُ الشمسِ يزول..

قهرُ الظُّلْمِ يزول..

والإنسانُ الحيُّ يزول..

وجهُ اللهِ بقاءٌ وحدَه..

نحنُ السَّفَهُ الدّامي..

نحن القيدُ، النُّكرُ، الكَيد..

نحنُ تَمرُّد..

عندَ الحَقِّ تمرُّد،

عندَ البُطْلِ تمرُّد..

عندَ الله، وعندَ الخلق تمرُّد

منه الصّالحُ، منه الطَّالح،

منه الفائضُ حدَّ الحاجة،

لكنْ.. مهما كنَّا، أيّا كان..

يُرفَضُ قَهرُ الخَلقِ،

أكلُ الناسِ، وشربَ دِماء الناس،

ليعلنَ فاتِكْ:

“هذا يخلد فوق الناس..

وهذا يحُكمُ كلَّ الناسِ،

وهذا يَفضلُ كلَّ الناس.. ؟!

يُرْفَضُ فرضُ النَّاسِ، بقوةِ بأسِ الناس..

وقدرة بعضِ الناسِ على الإبلاس..

يُرْفَضُ بأسٌ يقتلُ، يُرفَضُ يأسٌ يقتل..

سعيٌ قاتل، يقتل..

يقتل شَخصا، يرفعُ شَخصا، باسم القُوَّة

كلّ الناسِ عبادُ اللهِ..

الدَّم حرامٌ، لَحمُ الأخِ الحَيّ، المَيتِ.. حَرام،

كلُّ الفتنةِ شَرُّ، فعلُ حَرامٍ..

كلُّ الكِبْرِ.. الظُّلمِ.. القهرِ.. القَتلِ.. حَرام..

كلُّ فجورِ القومِ حَرام..

يا ظُلَّامْ..

من أعطاكمُ حكمَ اللهِ، وشرعَ اللِه، وعدلَ الله..

ما أَنتمْ، إلا ظُلَّام..

ما أَنتمْ، إلَّا الإجْرام.

ـ 6 ـ

نحنُ تَمَرُّدْ..

خَلْقٌ يَفْسُدُ، يُفْسِدُ.. لا يَتَرَدَّدْ.

نحنُ تَمَرُّدْ.

حينَ نَصيرُ رَمادا، نَرفُضُ أَنْ نَتَرَمَّد..

نَنْسى المَوتَ، نُزَوبِعُ ذاتَ الموتِ، كي نَتَجَدَّدْ..

نسعى نحوَ خُلودٍ أَوحَد..

يا الله.. ماذا فينا، كي نَتمرَّدْ؟؟!

بَشَرٌ نَحنُ، خَلْقُ الله..

فينا مَنْ يعبُدُ غَيْرَ الله..

فينا مَنْ يَرْفُضُ حتى الله..!!؟

يا الله.. ماذا فينا، كي نَتَمَرَّد؟!

إبليسُ، خَلْقُ اللهِ، تَمرَّد،

آدمُ، خلْقٌ، خالفَ أمرَ الله، تَمَرَّد..

غِلغامشُ أيضا..

خاضَ مَخاطرَ جَمَّة،

بَحْثا عَنْ سِرٍّ، يُبْعِدُ عَنهُ المَوتَ..

لِيَحْيا عَبْرَ خُلودٍ غَامر..

هذا أمرٌ، ما قَدَّرَهُ اللُه..؟!

لا يوجدُ حَيٌّ خالد..

أَمرُ اللهِ.. ويبقى الله.

فينا نَحْنُ، الخَلْقَ، تَمَرُّدٌ،

فينا كلُّ التَّوقِ، الشَّوْقِ، العُنفِ، الشَّرِّ، الخَيرِ..

وفينا لَوْنُ الثَّورَة..

ما سِرُّ الناسِ..

هَدَفُ الناسِ..

يَقينُ الناس؟!

أَشعُرُ أَنِّي العَجْزُ عن التَّخْمِين..

أَشْعُر أَنِّي أُمْحَى، إنْ قارَبتُ السِّر،

إن قَارَبَ طِيني النُّورَ.. نَشَدْتُ، بعْضَ يَقين.

- 7 -

لم أَفتَح البَوابةَ اليَسار،

لم أَفتَح البَوابةَ اليَمين،

لِأَحْصُدَ اليقين..

قد سِرْتُ، حسبَ أَمرِ اللِه، في الوَسَط،

فلامَني الأَنام..

لأَنَّني أَسيرُ في الوَسَط..

لم أَدر أَنَّ كثرةً، تُحاربُ الوَسَط..؟!

أَتعَبني الكلامُ، والمَلامُ، والزّحام..

زَهِقْتْ..

فَنِمتُ نَوما ما به أَحلام،

تَرَكَني الأنام..

أَنام.

واستيقظَ الظَّلام..

في دَاخلي،

من فوقِ رأْسي،

في عيوني،

في الطريق.. في الأحلام..

من كلِّ ثُقْبٍ، كُلِّ جرحٍ، ينَزفُ الظَّلام..

في كلِّ دَربٍ عَسْكَرَ الظَّلام..

في كلِّ زَهرٍ فَتَّحَ الظَّلام.

سَالتْ دموعي من فَمي.. وقلتُ: يا مُعِين..

أَعنْ قلوبَ المُتعبيَن البائسين..

أَعنْ قلوبا عمرُها عمرُ البراعمِ، والنَّدى،

وعُمرُ زهرِ الرَّوضِ، عُمرُ الياسمين..

أعنْ أناسا زادُهُم: بعضُ المحبَّةِ، والتوكُّل، واليقين..

أعنْ شعوبا أرهقَتها الفِتنُ الحمراءُ، والحقدُ الدَّفين..

أعنْ.. أعنْ..

أَعنْ.. وجنِّبنا المذلَّةَ، والتشرُّدَ، واحتقارَ الآخَرين..

أَعنْ.. أَعنْ..

أَعنْ.. أَعنْ..

فقدتُ صوتي، ثمَّ نفسي، والطريق،

صرتُ من بعضِ الرُّكام الغَثِّ..

تحتَ سقفٍ من ظَلام..

سَقفُ طُغيانٍ، وهِذيانٍ، وإرهابٍ زُؤام،

صرتُ أعمى، هائما وسْطَ الزّحام..

صرتُ أهذي: يا أخي ارشَدْ،

بعضُ حبٍّ، بعضُ ودٍّ، بعضُ رفقٍ بالأنام.”..

فيردُّ وحشٌ من فِتَنْ..

جَوفٌ تفجَّرَ بالنَّتَن..

سَيفٌ تَجَرَّدَ للمَهالِكِ، للمِحَن..

وتلُفُّني صَرخاتُ موتٍ في الظَّلام..

وأَصيرُ رعبا، بعض رُعبٍ في الأنام!!

ـ 8 ـ

آهٍ.. صديقي..

يتَّمَتْ قلبي أَناشيدُ العبيد..

لا عيد في ليل العبيد..

لا عيد..

بل هيْنماتٌ من رُخام..

وأَعْيُنٌ فيها تلاوينُ الظَّلام..

ضارعاتٌ في بلادِ الشَّامِ، ينشُدْنَ الطَّعام..

ودمارٌ لِبلادي، وسلامٌ ثَعْلَبِيٌّ لا يُرَام..

أينَعتْ رُوحي.. تَعِبْت..

يا.. صديقي..

أَينَ رشدُ الناسِ في هذا الخِصَام.

أَصْحَرَتْ كُلُّ بلادي؟!

أَصْحَرَتْ كُلُّ الشَّآم!؟

* * *

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

بين النظر والعمل

د. حسن حنفي

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  في علم أصول الدين، جعل المتكلمون موضوع العلم ليس الذات الإلهية بل الطبيعة والنظر...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم25476
mod_vvisit_counterالبارحة39311
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع217508
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر999220
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65153673
حاليا يتواجد 3541 زوار  على الموقع