موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ثقافة الدمام تحتفي بجماليات الفنون والنحت ::التجــديد العــربي:: وجبات العشاء المتأخرة "تهدد" حياتك! ::التجــديد العــربي:: قمة البشير - السيسي تمهّد لتسهيل التجارة وتنقل الأفراد ::التجــديد العــربي:: شعلة دورة الألعاب الآسيوية تصل إندونيسيا ::التجــديد العــربي:: 80 بليون دولار قيمة متوقعة للتبادل التجاري بين الإمارات والصين ::التجــديد العــربي:: معرض فارنبره الجوي يعلن عقد صفقات شراء بقيمة 192 مليار دولار ::التجــديد العــربي:: 2.7 بليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا في 5 أشهر ::التجــديد العــربي:: الجيش السوري يحرر سلسلة من القرى والتلال بين درعا والقنيطرة ::التجــديد العــربي:: ماتيس يؤيد إعفاء بعض الدول من عقوبات إذا اشترت أسلحة روسية ::التجــديد العــربي:: إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة ::التجــديد العــربي:: الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية» ::التجــديد العــربي:: الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة ::التجــديد العــربي:: السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي" ::التجــديد العــربي:: ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف ::التجــديد العــربي:: «النهضة» التونسية تطالب الشاهد بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها العام المقبل ::التجــديد العــربي:: السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020 ::التجــديد العــربي:: ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة" ::التجــديد العــربي:: وزارة الصحة العراقية: 8 قتلى و56 مصابا بين المدنيين منذ بداية الاحتجاجات ::التجــديد العــربي:: مصر: ضبط عصابة تهريب آثار بحوزتها 484 قطعة أثرية ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن: نتائج قمة بوتين-ترامب قد تزيل الخلافات ضمن المجلس حول سوريا ::التجــديد العــربي::

“شارلي شابلن ” بعد أن أصبح لا يطيق الصمت !

إرسال إلى صديق طباعة PDF

ما الذي فعله ، إليكم قصته

الديكتاتور العظيم (1940) The Great Dictator

 

إن ظاهرة مثل الفاشية هي التي جعلت شارلي يتخلّى عن استمراره في إنتاج أفلام صامتة ويتكلم ، ولذلك كان «الدكتاتور العظيم» أول فيلم ناطق لشابلن. فكّر شارلي في الفيلم بعد أن انتهى مباشرة من تصوير فيلم «العصور الحديثة» سنة 1936، إذ كانت الدعاية النازية آنذاك على أشدها، وكانت الدول الأوروبية في تراجع مستمر أمام انتشار الفاشية، فبريطانيا تهادن هتلر، وفرنسا تلزم الصمت، وأمريكا تعود إلى عزلتها، ولا أحد يدري بما يمكن أن يؤدي إليه صعود هتلر من كوارث على العالم.

 

كان شارلي يعرف أخبار ألمانيا في ذلك الوقت من المهاجرين القادمين من هناك ومن الصحف والأخبار المصورة سينمائيًا، والتي كانت دائمًا ما تعرض في صالات العرض. وبعد سنة 1938 عندما توسعت النازية خارج ألمانيا ونجحت في ضم النمسا وابتلاع يوغوسلافيا سنة 1939، شعر شابلن بالخطر، وأدرك أن حربًا أخرى قادمة لا محالة، وعندئذ تحمس لفكرة الفيلم مرة أخرى، وأخذ في الإعداد له، وبدأ في تصويره سنة 1939، أي في السنة التي نشبت فيها الحرب العالمية الثانية بعد احتلال ألمانيا لبولندا.

تدور أحداث الفيلم حول الحلاق اليهودي الفقير في دولة تومانيا (ألمانيا) الذي يصاب في الحرب العالمية الأولى ويدخل في غيبوبة طويلة لسنوات، ليخرج من المستشفى بعد صعود أدنويت هنكل (أدولف هتلر) للسلطة. ولا يعلم الحلاق بأمر اضطهاد هنكل لليهود، ويفاجأ بجنود فرق العاصفة يغلقون محله ويدخل معهم في مطاردات مضحكة. وأخيرًا، يتخفّى الحلاق في زي عسكري، ونظرًا للشبه الكبير بينه وبين هنكل الدكتاتور يخطئ جنود الحراسة ويحيون الحلاق التحية العسكرية، ويأخذونه إلى احتفال عسكري ليلقي خطبة. وهنا يتجاوز شابلن شخصية الحلاق ويلقي خطبة باعتباره شابلن الفنان، محذرًا فيها من أخطار الدكتاتورية.

وعلى الرغم من أن الفيلم ناطق، فإنه مليء بالمشاهد الصامتة، مثل مشهد الدكتاتور وهو يلعب بالكرة الأرضية تعبيرًا عن هوسه بحلم احتلال العالم، وفي خلفية المشهد يظهر تمثال نصفي لقيصر تعبيرًا عن الرغبة في تقليد القياصرة بإنشاء إمبراطورية.

شارلي شابلن، من فيلم «الدكتاتور العظيم»

كما يحتوي الفيلم على مشهد للدكتاتور وهو يخطب أمام ضباطه وجنوده، وهو نموذج بديع لقدرة شارلي على تقليد هتلر، وعلى الرغم من أن الخطبة يبدو منها أنها بالألمانية فإنها ليست كذلك، فهي تقليد من شارلي للنطق الألماني لا معنى له. وبالتالي فإن القيمة الحقيقية لهذا المشهد ليست فيما يقوله شارلي لأنه لا معنى له، بل في أسلوبه في تقليد هتلر.

شارلي شابلن، من فيلم «الدكتاتور العظيم»

يبدو في الفيلم أن شارلي يقلد هتلر، لكن شارب هتلر الشهير هو أيضا شارب شارلي الذي اشتهر به منذ 1914، فمن في الحقيقة يقلّد من؟ إن هتلر هو الذي يقلّد شارلي لا العكس. لقد عملت نجومية شارلي على انتشار ذلك الشارب القصير، إذ كان آنذاك موضة جديدة تختلف عن الشارب التقليدي العريض والمدبّب. وقد بدأ هتلر في مسايرة تلك الموضة في العشرينيات رغبة منه في التقرّب من الجماهير ومن رجل الشارع، ورغبة أيضًا في الاختلاف عن القادة والسياسيين الألمان القدامى أصحاب الشوارب العريضة المدببة.

وعندما زار شابلن ألمانيا سنة 1931 كان الحزب النازي في بداية صعوده هناك، ولفت نظر شابلن ملصق دعائي به صورة هتلر، فلاحظ استعارة هتلر لشاربه الشهير الذي كان بمثابة علامته التجارية، وهذا ما أغضبه للغاية، ومنذ ذلك الوقت قفزت إلى ذهنه فكرة أن يقوم بتقليد هذا الدكتاتور في فيلم سينمائي.

ومن الغريب أن يقلّد شارلي التقليد، يقلّد شخصا يقلّده هو، وكأنّه يُذكّر المشاهد أن شارب هتلر هو شارب شخصيته التي ابتدعها؛ والمفارقة هنا تتمثل في تقليد الأصل (شارلي بشاربه) للتقليد (هتلر بشاربه المستعار من شارلي)، وفي أن تكون الشخصية الهزلية هي الأصل والزعيم السياسي الكاريزمي هو التقليد. والحقيقة أن ما مكن شابلن من أداء هذا الدور هو شبه حقيقي بينه وبين هتلر.

شارب شارلي شابلن الذي قلّده هتلر

ولأوّل مرة في تاريخ السينما يخرج الممثل عن دوره في الفيلم ويظهر بشخصيته الحقيقية، إذ بعد أن يتخفّى الحلّاق في الزي العسكري ويخطئ الضباط ويعتقدونه الدكتاتور، يأخذونه إلى استعراض عسكري ليلقي خطبة. وهنا يتجاوز شارلي شخصية الحلّاق وينظر مباشرة نحو الكاميرا موجهًا كلامه للجمهور في خطبة تتضح فيها نزعته الإنسانية، محذرًا من أخطار الدكتاتورية. يقول شابلن في خطبته:

آسف.. لا أريد أن أكون إمبراطورًا.. فليس هذا من شأني.. لا أريد أن أحكم أو أغزو أحدًا.. بل أحب أن أساعد الجميع إن أمكن.. الأسود والأبيض على السواء.. إننا جميعًا نريد مساعدة بعضنا البعض.. فهذه هي طبيعة البشر.. نريد أن نعيش عن طريق سعادة الكل لا شقاء الكل.. ولا نريد أن نكره ونحتقر.. ففي هذا العالم متسع للجميع.. والأرض الطيبة غنية وتستطيع إعاشة كل من عليها.. والحياة يمكنها أن تكون حرة وجميلة.. لكننا فقدنا الطريق.. فقد سيطر الجشع على نفوس الناس.. وملأ العالم كراهية.. وقذفنا إلى البؤس وحمامات الدم.. لقد طورنا السرعة لكن حبسنا أنفسنا داخل أنفسنا.. الآلات التي تعطي الوفرة تركتنا في عوزٍ.. معارفنا جعلتنا شكاكا.. ذكاؤنا جعلنا متصلبين.. نفكر كثيرًا لكن إحساسنا قليل.. نحتاج الإنسانية أكثر من الآلية.. نحتاج الطيبة والتهذب أكثر من الذكاء والدهاء.. فبدون هذه الأشياء تصير الحياة عنيفة.. ويضيع كل شيء.. الآن يصل صوتي إلى ملايين الناس في كل أنحاء العالم.. ملايين من الرجال والنساء والأطفال اليائسين.. الخاضعين لنظام يستعبد البشر ويعتقل الأبرياء.

وبعد عرض الفيلم في إنجلترا بأيام قام الحزب الشيوعي الإنجليزي بطبع الخطبة وتوزيعها كمنشور

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

إستشهاد 4 فلسطينيين بقصف للاحتلال في قطاع غزة

News image

أستشهد أربعة فلسطينيين وأصيب العشرات خلال قصف لجيش الإحتلال على عدة مواقع على قطاع غزة...

الرئاسة الفلسطينية تدين إقرار الكنيست لما يسمى بقانون «الدولة القومية اليهودية»

News image

رام الله - دانت الرئاسة الفلسطينية، إقرار الكنيست الإسرائيلي لما يسمى بقانون "الدولة القومية الي...

الامارات والصين تتفقان على تأسيس شراكة استراتيجية كاملة

News image

اتفقت الامارات اليوم (السبت) مع الصين على «تأسيس علاقات شراكة استراتيجية شاملة» بين البلدين، في ...

السعودية ترفض قانون "الدولة القومية للشعب اليهودي"

News image

أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، رفض المملكة واستنكارها لإقرار الكنيست االقانون المسمى «الدولة الق...

ترامب يدعو بوتين لزيارة واشنطن في الخريف

News image

دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، لزيارة الولايات المتحدة في الخريف، بحس...

السيسي يتحدث عن "نقلة كبيرة" لمصر في عام 2020

News image

كشف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، عما ستشهده مصر في عام 2020، مشيرا إلى أن ...

ترامب: الناتو أصبح أقوى بجهودي فقط ولقائي مع بوتين أفضل من قمة الناتو ويصف القمة بأنها "ناجحة ورائعة"

News image

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه "قد" يكون قادرا على سحب بلاده من حلف الن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الشهادات العلمية لا تصنع مثقفاً!!

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 23 يوليو 2018

  تبتذل مفردة «مثقف» كثيراً لدرجة أن تصبح عنواناً يسبغ على كثيرين دون توقف أو است...

أليكسا وسيرى وأليسا وبيكسبى صناع المستقبل

جميل مطر

| الأحد, 22 يوليو 2018

  أعرفه منذ لحظة خروجه إلى هذه الدنيا وربما من قبلها. ركبنا السيارة وقد بدأ هب...

الحُلوةُ المُرَّة..!

محمد جبر الحربي

| الأحد, 22 يوليو 2018

1. يا محمَّدْ يا صديقاً ماتَ والدّنيا ممَرُّ. والندى شعرٌ، وهذا الشعرُ دُرُّ. أيّه...

ذكريات سينمائية

د. نيفين مسعد

| الأحد, 22 يوليو 2018

  كان حوار الكبار مملا لا شيء فيه يثيرنا نحن الصغار، نعم تترامى إلى أسماعن...

ثلاثمائة مثقف مصري وعربي:الأوبرا تنهب ابداع الخمـيسـي!

د. أحمد الخميسي

| الأحد, 22 يوليو 2018

  نستنكر نحن الموقعين أدناه من كتاب ومثقفين وصحفيين وفنانين وكل من يقف ضد نهب حق...

الى مربي الاجيال الشاعر شكيب جهشان في ذكرى يوم ميلاده

شاكر فريد حسن | الأحد, 22 يوليو 2018

شكيب يا نجمًا هوى وبلبلًا فوق سماء الجليل غرد وشدا في يوم ميلادك   ت...

أزمة كِتاب أم كُتّاب؟

د. حسن حنفي

| السبت, 21 يوليو 2018

  توالت الأزمات في العالم العربي وتشعبت، وأصبح كل شيء في أزمة: السياسة والاقتصاد والمجت...

بين النهوض والتخصص العلميين

د. توفيق السيف

| الأربعاء, 18 يوليو 2018

  الروائي المعروف عبد الله بن بخيت خصص مقاله هذا الأسبوع لنقد ما اعتبره إفراطا...

رحيل «شيخ المؤرخين»

جعفر الشايب

| الثلاثاء, 17 يوليو 2018

  فقد الوطن الأسبوع الماضي علما من أعلام الثقافة والأدب والتاريخ في محافظة الأحساء هو الم...

حقوق الإنسان.. من فكرةٍ إلى إيديولوجيا

د. عبدالاله بلقزيز

| الاثنين, 9 يوليو 2018

  بدأت حقوق الإنسان فكرةً، في التاريخ الحديث، وانتهت إلى إيديولوجيا لم تَسْلَم من هوْل ن...

ما اجتمعت جميلة وجميل إلا وثالثهما جميل

جميل مطر

| السبت, 7 يوليو 2018

  أكاديمى كبير كتب يعلق معجبا بكتابات سوزان سونتاج وأفكارها ولكنه ختم تعليقه بوصفه لها وه...

مِشْيَةٌ وثباتْ..!

محمد جبر الحربي

| السبت, 7 يوليو 2018

1. تعالَى الصَّباحُ فهاتي الدِّلالْ ومرِّي بها مُرَّةً يا دَلالْ فما كلُّ صبحٍ كما نش...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19026
mod_vvisit_counterالبارحة33464
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع52490
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي295277
mod_vvisit_counterهذا الشهر711589
mod_vvisit_counterالشهر الماضي904463
mod_vvisit_counterكل الزوار55628068
حاليا يتواجد 2305 زوار  على الموقع