موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فنجان من القهوة يوميا يطيل العمر 9 دقائق ::التجــديد العــربي:: وزير الطاقة السعودي خالد الفالح يدعو إلى خفض الإنتاج العالمي للنفط إلى مليون برميل يوميا ::التجــديد العــربي:: دوري أبطال أوروبا: برشلونة أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي ::التجــديد العــربي:: فرنسا: نيكولا ماتيو يفوز بجائزة غونكور الأدبية العريقة عن روايته "أولادهم من بعدهم" ::التجــديد العــربي:: تعيين الجنرال المتقاعد جون أبي زيد سفيرا لأميركا في السعودية ::التجــديد العــربي:: ترمب لماكرون: لولا أميركا لهزمتم في الحربين العالميتين ::التجــديد العــربي:: الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعدينية ::التجــديد العــربي:: اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان ::التجــديد العــربي:: فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه ::التجــديد العــربي:: مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة ::التجــديد العــربي:: الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة ::التجــديد العــربي:: انتخابات التجديد النصفي للكونغرس: التصويت في انتخابات مصيرية لترامب ::التجــديد العــربي:: بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بقيمة تتجاوز 16 مليار ريال ::التجــديد العــربي:: واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة» ::التجــديد العــربي:: المملكة تؤكد حرصها على المضي قُدماً نحو حماية وتعزيز حقوق الإنسان ::التجــديد العــربي:: بريطانيا تفتح في عُمان قاعدة تدريب عسكري ::التجــديد العــربي:: الكويت_تغرق للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا ::التجــديد العــربي:: مصر: مستوى قياسي لاحتياط النقد الأجنبي ::التجــديد العــربي:: إعفاء دول من العقوبات على إيران يضغط على أسعار النفط ::التجــديد العــربي:: معرض الشارقة الدولي للكتاب يفتتح اليوم: اليابان ضيف الشرف ::التجــديد العــربي::

الأربعون من العمر

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

ودعتنى سكرتيرة مضيفى مكررة اعتذارها عن فشلها فى تغيير حجز مقعدى على الطائرة من موقع بين راكبين إلى مقعد يقع على أحد ممرى الطائرة. الذنب ذنبى فقد ترددت أكثر مما يمكن أن تتحمله شركة الطيران من تردد راكب فى زمن صارت لها ولغيرها الكلمة العليا فى كثير من خياراته. ركبت الطائرة وكلى ثقة فى قدرتى التى يمكن أن أوظف جانبا منها فى إقناع أحد الراكبين المجاورين ثم المضيفة بالموافقة على التغيير. دخلت إلى جوف الطائرة متجها نحو مقعدى فى صحبة مضيفة نصحتنى بأن أحاول تغيير المقعد بعد انطفاء إشارة وضع أحزمة المقاعد. لم أكد أبدأ فى المحاولة حتى جاء الرفض مهذبا جدا من الراكبتين الحائزتين على المقعدين المطلين على الممرين. مرت دقائق استحسنت فيها الوضع القائم. لا أطفال يصرخون والجارتان استعدتا لرحلة غير قصيرة، إحداهما مستعينة بكتاب والثانية بجهاز أيباد. وضع مثالى لراكب مهنته الكتابة وجاهز بفكرة تنتظر تجسيدها مقالا.

 

لحظات وكانت الطائرة تركب السحاب. خفت صوت المحركات وانتهى الركاب من ترتيب أوضاعهم وبدأوا التعرف بنظرات سريعة على جيرانهم. أعرف أن من هوايات كثير من ركاب الطائرات تخمين المهن التى يمارسها رفاق السفر. يخمنونها من خلال التقاط سريع وعابر لعناوين الكتب التى يخرجونها من حقائبهم والأفلام التى قرروا مشاهدتها والأحاديث السريعة المتبادلة مع المضيفات. كانت هواية من هواياتى الشخصية ولا تزال ملاحظة الأساليب المختلفة التى يستخدمها الركاب فور استقرار الطائرة فى الجو فى إرسال واستقبال إشارات رجاء عدم الإزعاج، بعضها أساليب ناعمة جدا وبعضها صريح إلى حد الإحراج. ومع ذلك أستطيع وبكل الثقة أن أقول إن نسبة كبيرة من ركاب الطائرات يفضلون تبادل الحديث مع ركاب لم يعرفوهم من قبل عن اللجوء لأساليب أخرى لتمضية الوقت. لا يمنعهم من أن يبادروا بالحديث إلا إشارة عدم الإزعاج التى بعث بها الجار عقب احتلاله مقعده وإصراره عليها بقية زمن الرحلة.

أخرج راكبنا ملفا من حقيبته اليدوية واختار من أوراقه مقالات للقراءة ودفترا للكتابة. فتح الدفتر وكتب فى أعلى وسط الصفحة الأولى كلمة، وتحتها بمسافة كلمات وعبارات محشورة داخل دوائر لا يكشف مجموعها للغريب المتطفل نية الكاتب. انغمس فى التفكير فطلب فنجان قهوة واعتذر عن تناول ما عرضته المضيفة من طعام متعدد الجنسيات وشراب متنوع الذوق والمفعول. دفعه الفضول ليرى ما اختارته الجارة على يساره من شراب وطعام. أكثر الفضول لا يخفى. فهو إن لم تره بالعين شعرت به يخترق حواسّ أخرى. قابلته الجارة فى منتصف الطريق، قابلت فضوله الصامت بفضول من عندها. بدأت بالاستفسار عن سبب رفضه الطعام ولم تنتظر الإجابة. أجابت بنفسها على استفسارها حتى لا يجيب بما ينهى به الحديث قبل أن يشبع فضولها. قالت أنت تكتب؟ والكتابة مهنتك؟ فى أى جريدة أو دورية تنشر ما تكتب؟ خاف على وقته أن يضيع فى الانتباه المتقطع إلى أسئلتها وإجاباتها عليها. كان يهز رأسه فتوقف عن هزها فى إشارة واضحة إلى أن الحديث إما أن يكون متبادلا، أو عودى إلى كتابك وأعود إلى دفترى. لحظة صمت عادت بعدها تنظر إلى دفتره المفتوح على صفحة تزينها بخط مرتبك كلمات ودوائر لا تعنى شيئا إلا لكاتبها، وأحيانا لا يفهمها كاتبها نفسه إن غاب عنه دفتره طويلا وبعيدا. نظرت إلى الصفحة وبسرعة انتقلت عيناها تبحث عن عينيه. التقت العيون فتضاعف الفضول. سألت وعيناها معلقتان بعينيه، هل لما تكتب عنوان وهل لى أن أعرفه، وهل أنا الآن أتدخل فيما يعنيك ولا يعنينى..

لم يجب على الفور. عيناه معلقتان بعناوين كثيرة قرأها فى عينى جارته لحظة التقاء العيون. قال لنفسه أنا أمام كنز من القصص المحبوسة فى هذه الرأس لسنوات كثيرة يبحث الآن عمن يحرره. ما أطلقته من أسئلة لم تكن مدفوعة بفضول كما رحت أظن وأبنى استنتاجات. هذه أسئلة تعبر عن رغبة قوية ومكبوتة لدى أسرار وحكايات وطموحات وخيبات تنتظر من يحطم قيودها ويشجعها لتخرج. أغمض عينيه على صوتها يهمس فى أذنه حتى لا تسمعه الجارة الجالسة على يمينه. أنت تكتب موضوعا عن سن الأربعين. تكتب عن هذه المحطة المذهلة فى حياة كل إنسان، رجلا كان أو امرأة. أرجوك لا تقلق أو تنزعج إذا تنبأت وأنا الغريبة عنك بأنك سوف تكتب تحت هذا العنوان حكاية امرأة بعينها اقتربت من الاحتفال بعيدها الأربعين. حكاية ليست ككل الحكايات عن نساء بلغن أو كدن يبلغن الأربعين. ستكتب حكايتى.

أتوسل إليك ألا تستغل صراحتى وضعفى فى لحظة أو أخرى وأنا أحكى متأثرة أو متألمة فتسألنى من كنت ومن أكون، أو تحاول استدراجى لمعرفة موقع الدوح الذى سقطت منه ولقب العائلة أو القرية التى نبت فيها هذا الدوح وترعرع. لا تسألنى عن هويتى التى كانت وعائلتى الممتدة إلى آخر الدنيا. هذه قصتى أنا وليست قصة أشخاص فى حياتى. لولاى ما وجدوا وإن أردت اختفوا. كذلك الأماكن، هذه ليست قصة أماكن ومواقع وإنما قصتى فيها أو معها. دعنى من فضلك أحكى قصتى كما أريد أن أحكيها وليس كما تريد أنت أن تسمعها ولا كما تريد أن تكتبها. لن تندم. هذا وعد.

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

الملك سلمان سيتفقد أحوال المواطنين في المنطقة الشمالية للمملكة ويقوم بتدشين مشروعات تنموية في مناطق شمالية من بينها مدينة وعد الشمال للصناعات التعديني

News image

الرياض - قال الديوان الملكي السعودي الثلاثاء إن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز سيس...

اليمن: التحالف العربي يوافق على إجلاء جرحى حوثيين إلى سلطنة عمان

News image

وافق التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن على مقترح إجلاء نحو خمسين جريحا من ...

فصائل غزة توافق على تهدئة إذا أوقف الاحتلال عدوانه

News image

غزة/القدس المحتلة - قال مسؤولون فلسطينيون إن الفصائل المسلحة في قطاع غزة وافقت اليوم الث...

مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار غزة

News image

أعلن مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة منصور العتيبي، أن المشاورات التي أجراها مجلس الأ...

الحريري يتهم نصرالله بتعطيل الحكومة

News image

ذكر الرئيس المكلف تأليف الحكومة اللبنانية سعد الحريري على ما وصفه بـ»البهورات والتهديدات» التي أطل...

بمناسبة زيارتة الى منطقة القصيم : خادم الحرمين يوجه بإطلاق سراح جميع السجناء المعسرين من المواطنين بالقصيم في قضايا حقوقية و يدشن أكثر من 600 مشروع بق

News image

بمناسبة الزيارة الكريمة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعو...

واشنطن تدشّن المرحلة الثانية من العقوبات وتهدد بضغوط على إيران «بلا هوادة»

News image

تشكّل الرزمة الثانية من عقوبات مشددة فرضتها واشنطن على طهران، وبدأ تطبيقها أمس، اختباراً للن...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

حل الشتاء الابيض!

د. سليم نزال

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  انهض فى الصباح الباكر و انظر من خلال النافذه .الثلج يتساقط بلا توقف و الشج...

البُسْفور (2 ـ 2)

د. علي عقلة عرسان

| الأربعاء, 14 نوفمبر 2018

  كم على الماءِ كتبْنا، وذَهَب.. يذهبُ الكاتبُ بالماءِ على الماءِ، ويُمحَى ما كَتَب. يذهبُ ...

الشهيد عمر يتهادى بحضور الشهداء...

محمد الحنفي | الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  الشهيد عمر... قبل اغتياله... كان يبدي استعداده......

"بردة الأشواق" ديوان جديد للشاعر حسن الحضري

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

صدر للشاعر حسن الحضري، ديوانه السابع، بعنوان "بردة الأشواق"، عن مكتبة الآداب للنشر والتوزيع بال...

إلى الهنود الحمر في الخان الأحمر..

محمد علوش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

يا كل جهات الأرض ويا كل الأمم المتحدة والمضطهدة الخان الأحمر عربيٌ ينبت قمحاً عرب...

قصيدة : قطرات ندى على صباحك..

أحمد صالح سلوم

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

باسم الحضارات التي استغلت عبقرية الإحساس على قوامك..   باسم الثقافات التي استلهمت...

حدود قراءة محمد شحرور للموروث

د. زهير الخويلدي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

"القرآن عربي وأنزل بلسان عربي مبين ومن أجل فهم إعجازه البلاغي لابد من التعمق في ...

الكتابة ما بين زمنين

د. إبراهيم أبراش

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

  لم يترك التقدم العلمي والتكنولوجي دربا من دروب الحياة المعاصرة إلا وترك بصماته الإيجابية ...

صانعة بدرجة نحاتة

فاروق يوسف

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

بياتريس نحاتة هنغارية التقيتها ذات مرة في ملتقى فني أقيم في سلطنة عُمان، بياتريس لا ...

قبل ميعاد الخواء

حسن العاصي

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

غرباء ختمنا التراب وأنهينا التعب خلفنا المرايا الضريرة ابتلعت الفوانيس والأراجيح الموحشة ضجرت الانتظار ر...

ما زلنا نعيش مرحلة ما قبل الماقبل

فراس حج محمد

| الاثنين, 12 نوفمبر 2018

الغالية المحبة، الناظرة إلى هذا الأفق، أسعدت روحا ووقتا وجمالا وشعرا وشعورا. أما بعد: ف...

اشعار تمرد نسائيه من افغانستان

د. سليم نزال

| الأحد, 11 نوفمبر 2018

  وحينها ادرك/ ان الدرب الوحيد/ الذي عليه ان يقطعه/ الطريق الوحيدة المتبقية/ هي التي ت...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم32788
mod_vvisit_counterالبارحة55320
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع191172
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي316540
mod_vvisit_counterهذا الشهر639815
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1644529
mod_vvisit_counterكل الزوار60423789
حاليا يتواجد 4548 زوار  على الموقع