موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

كالى وشيفا

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

كثيرا ما تحدثنا فى إحدى مجموعاتنا الكلامية عن تطور العلاقة بين المرأة والرجل عبر العصور. أذكر أن ما خلصنا إليه من مناقشات طويلة هو أن مسيرة هذه العلاقة لم تكن دائما أحادية الاتجاه. ففى معظم المراحل بدا لنا الرجل مهيمنا على العلاقة وبدت المرأة راضية وسعيدة بوضعها تحت الهيمنة مستفيدة هى وأطفالها من الحماية التى تأتى مع هذه الهيمنة. وفى مراحل أخرى فرضت المرأة نفسها لتتولى بنفسها إدارة العلاقة بين الطرفين، هنا أيضا بدا الرجل ــ فى حالات غير قليلة ــ هانئا وهادئا وراضيا. علقت بخيالنا عن الوضع الأول حين كانت الهيمنة للرجل صورة امرأة يجرها الرجل البدائى من شعرها بيد وفى اليد الأخرى عصا غليظة يهش بها الوحوش فتطمئن امرأته إلى أنها فى حماية من يقدر على حمايتها. علقت فى خيالنا عن الوضع الثانى صورة «كالى» الإلهة الهندوسية صاحبة الأذرع المتعددة المتعطشة دائما للهوى والجنس وتحت قدميها يجلس القرفصاء الإله «شيفا» ينفخ فى الناى سعيدا بمهمة إمتاعها بالموسيقى وأشياء أخرى. كل وضع من الوضعين المتخيلين يمثل نموذجا متطرفا ولكنه غير بعيد تماما عن الحقيقة فى زمن أو آخر.

 

فى بداية جلسة من تلك الجلسات التى خصصناها لتطور العلاقة بين الرجل والمرأة عبر الأزمنة والأزمات والكوارث طلبت ابنة العشرين أن تستفسر. عرضت قضيتها مركزة على أمور فى علاقتها بالرجال لم تفهمها أو لعلها لم تقدرها. قالت: «أنا لم أقع فى الحب وقد بلغت العشرين. مازلت لم أحظ بإجابة شافية عن سبب إصرارنا بلغات عديدة على معنى الوقوع فى الحب. لماذا نسميه وقوعا وليس فعلا آخر. على كل حال جئت هنا لأننى أردت أن أسمع حكم الخبراء فى فتاة تجاوزت سن المراهقة ولم (تقع) فى الحب. أتوقع إجابة تطمئننى إلى أن الحب قادم لا محالة وأننى ما زلت صغيرة ولم تأت بعد فرصة مناسبة، مع العلم بأن كل صديقاتى ــ ومنهن من تجاوزن منتصف العشرين ــ لم يقعن فى الحب. أسأل أيضا إن كان غياب الحب شرطا من شروط الانتقال السلس إلى ما تسمونه عصر الحداثة وتعددية الثورات، أم أنه مؤشر على بداية ليبرالية جديدة تنمو وتترعرع فى ظلال القمع السياسى والعاطفى. لا أظن أن أحدا فى الغرب مَصْدرِ وَحْيِكُم اختار بالفعل عنوانا لهذه الليبرالية الجديدة أو استطاع أن يتوصل إلى تعريف جذاب لعقيدة تهمل الحب وتطارد المحبين والعشاق وتفضل عليهم المتحرشين والمنافقين.

سمعت منكم، ومن أهلى، أى من كل الكبار الذين أحترمهم، الاتهام بأننا ــ أبناء وبنات هذا الجيل ــ لا يختلط بعضنا بالبعض الآخر كما ينبغى أن نختلط. تطلبون منا المستحيل. تعرفون أنه لم يعد يوجد فى بلدنا هذه المساحات الهادئة والمنعزلة لنلتقى آمنين ومطمئنين. وأظن أنه لم يعد يوجد فى قواميسنا كلمات كالكلمات التى كنتم تتبادلونها وأنتم تراهقون. وأخشى القول إنه لم يعد يتوافر لدينا الصبر اللازم لقضاء وقت فى لقاءات ثنائية نتبادل فيها النظرات وتتلامس الأيدى ونحلم معا فى عوالم تخيلية غير تلك التى أخذتنا إليها وأسكنتنا فيها أجهزة اتصالاتنا وتواصلنا الحديثة.

سألناها «مع أى نوع من الذكور تختلطين؟» أجابت: «تسألوننى السؤال الصعب. أعتقد أننى ورفيقاتى لا نفكر كثيرا فى أن نصاحب ذكورا بالمعنى التقليدى الذى يتضمنه سؤالكم. لعلمكم: لا يوجد فى أى شلة تضمنى شاب واحد أستطيع أن أقول إنه يشبه فى تصرفاته أبى أو عمى أو أحد أخوالى. لا أتخيل شابا نخالطه سوف يكبر ويصير رجلا مثلهم. هو واحد منا وليس مختلفا عنا. يرقص عندما نرقص وعندما لا نرقص. نظيف المظهر ويستخدم العطور كما نفعل، لا نشم حوله رائحة الذكور التى نشمها أحيانا فى طوابير حجز تذاكر دور السينما. لا يحكى متفاخرا ببطولاته فى أى مجال إلا ربما ألعاب الفيديو وحلبات الرقص التى نتشارك فيها ونتنافس. يتعاطف مثلنا وربما أكثر قليلا مع ضعاف الحال والجسد والمساكين. أرى فى نظرة واحد منكم على الأقل لمحة سخرية مشوبة بالاشمئزاز».

تدخل أحدنا مقاطعا: «تقصديننى طبعا.. لا بالتأكيد لم أقصد السخرية.. إنما تذكرت المؤرخ الأمريكى آرثر شلزنجر الذى أعلن فى الخمسينيات استنكاره الشديد للذكر الأمريكى الجديد ابن مرحلة الرخاء التى أعقبت الحرب. ووصف أبناء هذا الجيل من الذكور بالمخصيين بسبب انبهارهم ــ كالنساء ــ بالضعفاء والفقراء والمساكين. شلزنجر وعديدون من مفكرى هذه المرحلة كانوا يترحمون على عصر «الليبرالية العضلية» حين انشغل ذكور أمريكا بحروب (تحريرها من الهنود الحمر) وتوسيع رقعتها حتى صارت تمتد من محيط إلى آخر. فى السياق نفسه كتب أليكسى دى توكفيل المفكر الفرنسى يصف الرجل كما يجب أن يكون، هو هذا الفرنسى الخشن الطباع والقاسى القلب الذى حارب عرب شمال إفريقيا واحتل الجزائر. تعرفون طبعا أن رجال البورجوازية الأوروبية كانوا يبعثون بأولادهم الذكور إلى مدارس داخلية لينشَئُوا بعيدا عن حنان الأمهات وتدليلهن وبعيدا عن الاختلاط بشقيقاتهن من الإناث وبعيدا عن الفقراء والضعفاء. حجتهم أنهم يريدون أن يكبر أولادهم كرجال».

استطرد الصديق المتحدث قائلا: «الرجولة تراجعت، أو هكذا فكر مفكرون عديدون. يعتقد أحدهم ويذهب مذهبه آخرون أن بن لادن أعلن سقوط الرجل الغربى وبخاصة الرجل الأمريكى. فى رأى هؤلاء أن فيتنام كسرت رجولة أمريكا. أما أنا فأعتقد شخصيا أن هزائم أمريكا فى حروبها المتعددة خلال الحرب الباردة ساهمت جميعها فى انكسار هذه الرجولة، فضلا عن حقيقة أخرى وهى أن الانكسار بدأ مع تحول الإنسان من العمل اليدوى إلى العمل المكتبى. ومن قبل هذا التحول كان للثورة الصناعية دور فى تحول أهم ألا وهو ربط الإنسان بالآلة. هناك اختلطت القوتان، قوة الآلة والقوة العضلية. انتصرت الآلة وانهزم الرجل. منذ ذلك الحين يحاول الرجل تعويض النقص فى هيمنته بإثبات قوته ولو مظهريا. كم من زعيم فى عالمنا المعاصر عجز عن تحقيق كل آماله وطموحاته فراح مستشاروه ينصحونه بممارسة رياضة السباحة فى البحار الجليدية أو الركض فى الصباح الباكر أو ركوب الحصان بنصف جسد عار كما يفعل الرئيس بوتين أو مخالطة النساء علانية والتباهى بهن وبجسده الضخم كما يفعل الرئيس ترامب. رؤساء وسياسيون كثيرون أشعلوا قضايا قومية ليكتسبوا من فكرة بناء الدولة القوية قوة شخصية لهم تعوض ضعفهم وضعف مجتمعاتهم فى نواحٍ أخرى. ألم يكن بنيتو موسولينى واحدا من هؤلاء».

طلبت الصديقة الأكبر عمرا بين نساء المجموعة التصريح لها بالتعقيب، فقالت بأنها توافق على الرأى بأن النظرة إلى الرجولة اختلفت عبر العصور. «كيف ننسى أن رجالنا عاشوا فى وهم المسلسل التليفزيونى الشهير (مهمة مستحيلة) ووهم ما يسمى الرجال الأبطال من نوع رامبو وجيمس بوند وأرنولد شوارزنجر وسوبرمان والرجل الوطواط. ألم نشعر نحن النساء وقتها بأن رجالنا بإقبالهم على هذه الأفلام وتعلقهم بهؤلاء الأبطال كانوا يحاولون اكتساب قوة يعوضون بها عجزا فى مجالات شتى. تذكرون ولا شك أن معارضين للحرب اتهموا الرئيس روزفلت ــ وكان مقعدا ــ بأنه شن الحرب على دول المحور تعويضا عن ضعفه الجسمانى. أتفق شخصيا مع كل من يقول إن الانضمام لداعش والقاعدة ومنظمات إرهابية عديدة يخفى رغبة ملحة فى تعويض العجز فى الرجولة، سواء فى معانيها التقليدية أو المعانى العصرية. تذكروا معى تصريحات السفاح النرويجى الذى قتل عشرات الأطفال فى رحلتهم الترفيهية وبخاصة ما قاله عن أن الفايكنج كانوا آخر الرجال».

اعتذرت لابنة العشرين من أننا ركزنا على الرجال متجاهلين حقيقة أن المرأة ربما تغيرت أكثر مما تغير الرجل. سمعت من يبالغ ويفتى بأن المرأة وليس الرجل وراء التغير الجوهرى فى الفهم المعاصر لمفهوم الرجولة. قاطعتنى ابنة الثلاثين وخريجة كبرى جامعات كندا وقالت إن لكل مرحلة نساءها. «نحن النساء لسنا نسخا من طبعة واحدة. لقد صدرت منا عبر القرون طبعات عديدة منقحة ومزيدة وطبعات أخرى مبتسرة أو تفى بالغرض. أنا لست من طبعة حواء والسيدة خديجة ولكن ربما كدت فى مرحلة أن أكون نسخة من طبعة ستنا مريم العذراء والقديسة تيريزا وبالتأكيد لست نسخة من طبعة حريم السيد دونالد ترامب ابتداء بدانيلز العاصفة وانتهاء بميلانيا المقهورة. من منكم يا أصدقائى قرأ كتاب هارفى مانسفيلد أستاذ الفلسفة بجامعة هارفارد بعنوان الرجولة والصادر عام 2006؟. مانسفيلد يستنكر واقع خروج المرأة للعمل لأنها بذهابها إلى عمل خارج البيت وحصولها على أجر وإقامتها علاقات بمؤسسات خارج العائلة نسفت فعليا دور الرجل المخصص لحمايتها. اليوم ليس من حق أحد أن يدعى بأن وظيفة الرجال حماية النساء وأطفالهن. هكذا نكون نحن النساء قد تخلينا طوعا عن هذا الحق الموروث منذ فجر التاريخ فى الاطمئنان إلى الرجل كمظلة حماية. رحنا جميعا كنساء نقيم مظلات حماية بعقد اتفاقات مع الدولة أو الشركة أو المؤسسة التى نعمل فيها أو بإقامة صداقات وصفقات مع أشخاص آخرين ليس بينهم بالضرورة رجالنا. تغيرنا كنساء وتغير فهمنا لمفهوم الرجولة».

استطردت الصديقة من كندا تقول: «من ناحية أخرى لم يقع نيال فيرجسون فى خطأ جوهرى ــ علما بأن لهذا الاقتصادى الشهير أخطاء عديدة ــ حين لفت نظر الناس عامة إلى أن فتيات عصرنا لا يلعبن بدمى كتلك التى لعبت بها أمهاتنا وجداتنا. بمعنى آخر لدينا الآن وفى المستقبل، من وجهة نظره، نسوة مختلفات عن كل نساء التاريخ اللائى لعبن بعرائس ورقية أو قماشية أو حجرية. نسوة اليوم عاطفتهن بالتالى أقل دفئا وأبطأ استجابة من عاطفة قدامى نسائنا. الأهم والأخطر أنه يلوم المرأة المعاصرة التى تسببت فى (إفقار الديمجرافيا الأوروبية) وشيخوخة مجتمعات أوروبا. شاخت أوروبا منذ تغيرت أنوثة المرأة.

إن صدق فرجسون فى تحليله فالبشرية فى هذه الحالة مرشحة لأزمة مركبة فى العلاقة بين امرأة تغير دورها ونظرتها إلى نفسها ورجل تغيرت مواصفاته ونظرته إلى دوره ومكانته ومناحى قوته وضعفه. كيف ننكر كنساء أننا لم نعد نقبل كل ما يعرضه الرجل والمجتمع علينا دون تفكير متأن. نحن الآن أحرار وربما إلى درجة لم نحلم أن نصل إليها. البعض منها، وهو غير قليل العدد، يقع فى حب نساء أخريات وليس فى حب رجال. من ناحيتنا، ونحن الأغلبية فى مضمار حركة تحرر النساء، نريد أن نتمتع بثمار جهودنا وثورتنا. نريد تحقيق أقصى نجاح فى المدرسة والجامعة والمكتب والبيت والفراش، كله بجودة عالية وكفاءة متناهية.

كلمة أخيرة وبعدها أنسحب من اجتماعنا راضية وسعيدة. دعونا لا ننسى أن سنوات قليلة تفصلنا عن هيمنة طرف ثالث سوف يقتحم حتما عموم وتفاصيل العلاقة بين الرجل والمراة. هذا الطرف باقتحامه قد يتولى بنفسه تغيير فهمنا كنساء ورجال لمفاهيم وأدوار نؤديها وحياة نحياها. أما هذا الطرف الثالث فهو الإنسان الآلى بالغ الذكاء والمبرمج ليكون أذكى، أى أقوى من كل الرجال وأمهر من كل النساء».

 

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم32523
mod_vvisit_counterالبارحة34185
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع258740
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1040452
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65194905
حاليا يتواجد 3198 زوار  على الموقع