موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
مصر تُهدي العراق معجم الكلمات السومرية والأكدية في العربية ::التجــديد العــربي:: 13 مليار دولار لتحفيز الاقتصاد في أبوظبي ::التجــديد العــربي:: اتفاق مصري أثيوبي على تبني رؤية مشتركة حول سد النهضة ::التجــديد العــربي:: ترامب ينقلب على مجموعة السبع ويهدد حلفاءه برسوم جمركية جديدة ::التجــديد العــربي:: كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة ::التجــديد العــربي:: الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد ::التجــديد العــربي:: أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي ::التجــديد العــربي:: لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة ::التجــديد العــربي:: تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه" ::التجــديد العــربي:: روسيا والصين تبرمان جملة قياسية من اتفاقات الطاقة النووية ::التجــديد العــربي:: موسكو.. العثور على آثار ثمينة من القرن الـ 17 ::التجــديد العــربي:: بعثة الأخضر السعودي تصل إلى مدينة سانت بطرسبرغ الروسية استعداداً للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: أسبانيا تختتم استعداداتها للمونديال بفوز صعب على تونس 1 / صفر ::التجــديد العــربي:: وصول المنتخب المصري إلى مدينة غروزني عاصمة جمهورية الشيشان في روسيا للمشاركة في المونديال ::التجــديد العــربي:: علماء يعلنون عن فوائد جديدة للقهوة! ::التجــديد العــربي:: فوائد البقدونس... كنز صحي متكامل! ::التجــديد العــربي:: إعادة التراث الثقافي المنهوب على طاولة اليونسكو ::التجــديد العــربي:: هل تناول بيضة واحدة يوميا يقلل مخاطر الإصابة بأمراض القلب؟ ::التجــديد العــربي:: 'كوسموتوفلكس' أول قزحية اصطناعية ::التجــديد العــربي:: مفوضية اللاجئين تحتاج 2.4 بليون دولار إضافية سنوياً ::التجــديد العــربي::

سامي الدروبي.. الراحل المقيم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الدكتور سامي الدروبي “توفي في ١٢شباط/ فبراير عام ١٩٧٦ وهو من مواليد حمص ١٩٢١”، أستعيد ذكراه، وأستعيد قدرته على العمل، ترجم في الفلسفة وعلم النفس والعلوم السياسية ستة مؤلفات ، وشارك آخرين في ترجمة سبعة أخرى ـ وفي الأدب ترجم ٢١ كتابا وشارك في ترجمة كتاب آخر، وألف: ثلاثة كتب وشارك آخرين في تأليف ثلاثة أخرى. كان يترجم عن الفرنسية، وعنها ترجم الأعمال الكاملة لدستويفسكي وتولستوي، وأعمالا أخرى لكتاب روس. وقد أخذ عليه بعض المترجمين مآخذ في بعض ترجماته، لكنهم أجمعوا على قدرته الفائقة على تقديم النص المترجَم، بلغة رائعة وبأسلوب، يجعلها كأنها بنت اللغة العربية. ويكاد يُجمع المترجمون على أن الترجمة عن لغة وسيطة، لا تخلو من مآخذ، وحتى الكثير من الترجمات عن اللغة الأصلية، تقع فيها هفوات. ويعجب المرء لهذا النشاط المتميز، لشخص عاش خمسة وخمسين عاما، وأنجز هذا الكم من الإنتاج المتميز، إضافة إلى أعباء عمله الوظيفي والدبلوماسي والوزاري، فقد كان الدروبي وزيرا للتربية لدورة، وأستاذا جامعيا، وسفيرا لسوريا في كل من يوغسلافيا، ومصر، وإسبانيا، ومندوبا لها في جامعة الدول العربية.

 

كنت أشعر بأننا لم نعطِ هذا الرجل حقه.. وبعد وفاته، وفي مؤتمر اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا، “طشقند” ١٩٧٨”، وفقني الله إلى ترشيحه لنيل جائزة لوتس في مجال الترجمة، والدفاع عن ذلك الترشيح، وأعطيت الجائزة له، بعد وفاته، وكان في ذلك سابقة طيبة.. وقد كلفت الأمانة العامة للاتحاد، عددا من الأشخاص، كنت بينهم، بزيارة أهله بدمشق، وتسليمهم الجائزة. والحمد لله على ذلك.

وفي هذه الذكرى الثانية والأربعين لوفاة الرجل الكبير، أجدني أمام أهله وأصدقائه وزملائه ورفاق دربه، وأبناء بلده وأمته، أجدد القول بأن نرفعه قدوة، ونحيي تلك الذكرى في ظلال الفرح بخلوده، والاطمئنان والإيمان واليقين الذي كان يشع من روحه، ويجسد القناعات التي وصل إليها، من خلال المعاناة وتكاليف الحياة، وما عاشه فيها واطلع عليه من إنتاج مفكرين ومبدعين من أبناء الحياة، والداعين إلى احترامها، وإغنائها بكل نافع وجميل.. وأن نعمل في هذه الذكرى، وفي أمثالها، على متابعة رسالته، ومن هم على شاكلته من المبدعين المنتمين الأصلاء، لا من المدعين والمتطفلين على موائد الإبداع.. أن نعمل على تحقيق تفاعل خلاق، بين آداب الشعوب وثقافاتها، وعلى تعميق دور الفكر والأدب في الحياة الاجتماعية، وعلى إنجاز الأهداف الوطنية والقومية البناءة التي نذر نفسه لها.. ولتكن هذه مناسبة، نقيم فيها حلقات البحث، ونقدم دراسات وأبحاثا، تهدف إلى تقويم إنتاج الدروبي وأعماله، والاستفادة من منهجه، واستكمال ما بدأه من أعمال، ومتابعة ما طرحه من مشاريع وموضوعات، فيعيش المبدع بيننا دوما، وليس في ذكراه وحسب، هذا إن ذكره الذاكرون، في عصر ينسى فيه ذكر من يستحقون الذكر، وتطفو طفاوات على السطح الاجتماعي والثقافي.

لا أدعي أنني أعرَف بالدكتور سامي الدروبي من أصدقائه الخلَّص ورفاق دربه، فلم يكن لي شرف صحبته زمنا طويلا… وإن كنت قد حظيت بعدد من اللقاءات معه، وبمعرفة شخصية قرّبته من نفسي، ووضعتنا على بداية طريق تعاون، لإنجاز عمل مشترَك للمسرح القومي في سوريا، يؤخَذ عن رواية “قرية ستيبا نشيفوكو وسكانها” لدستويفسكي. وحال الموت دون إنجاز ما قررنا إنجازه. وخلال تلك اللقاءات القليلة التي تمت بيننا، هالني ما يحمل من أعباء، وأدهشتني قدرته على الاحتمال، وخُيِّل إليَّ، في مرات عديدة، وأنا أراه يتحرك.. أنني أرى جبلا يتوكأ على عصا من صخر، ويحمل مهابة التاريخ، وغزارة المعرفة، وخلاصة التجربة. لقد كان إيمانه، وتفاؤله، وهدوءه، وتواضعه، وثقته بنفسه.. من العوامل التي مكّنته من التحمُّل والمتابعة، ومن المثابرة على تحدي الألم بالعمل، بل بإجهاد نفسه بالعمل.. لقد كان العمل لديه واحة، في صحراء مُرْمِضَة، يجد فيه/فيها الهدوء والعزاء، الراحةَ والبقاء، ويتغلب بإنتاجه وإنجازاته على الألم والسر الدفين في روحه، وعلى مرارة الواقع، وتقلب الظروف، وأمور من أمور الناس، وعلى قحط الأنفس، وعلى الغربة في الزمان والمكان.. وللغربة ألف سبب وشكل ولون، مما قد يعرفه أو لا يعرفه مغتربون ينعمون في المغتربات بخير ما تجود به الحياة. ومن قيمة العمل، كان سامي الدروبي يدخر لأبناء أمته زادا ثقافيا، وإبداعا خالدا، يحتاجون إليه في إنجاز أهدافهم القومية والإنسانية التي طالما ضحى في سبيل إنجازها بصمت وكبرياء، وقدم الخدمات الجُلَّى، من دون صراخ أو ادعاء.

ولا أدري لماذا يخطر لي، كلما أردت معرفة المزيد عن الدروبي، أن أقرأ ستويفسكي لأبحث عنده عنه، مع معرفتي بالفوراق الشخصية بين العبقريتين، وباختلاف الظروف والبيئة والمحيط العام، وربما الأهداف..؟ هل ذلك لأن ترجمة الدروبي لأعمال دستيوفسكي الكاملة ربطت بينهما؟! أم لأن الدوربي جسد عبقرية دستويفسكي في العربية، بشكل خلاق، جعل من ترابطهما في ذهن العربي حقيقة واقعة؟! أم لأن ذاك العربي، كان يفهم الروسي فهما متفوقا على فهم قومه له، وكان مفتاح مغاليقه، فخيّل لي أن فهم ذاك العربي يأتي من فهم الروسي دستويفسكي، فهما دقيقا.. إذ جالا في عالم النفس البشرية، الدروبي في الاختصاص بعلم النفس والفلسفة، والثاني في الغوص في مكنونات النفس، والتجربة الحياتية، والإبداع في مقاربة ذلك وسبر أغواره؟! ربما كان ذلك كله من الأسباب والصلات والعوامل.. ويبقى هذا، بنظري، أنموذجا ورمزا، لما هو إنساني عام، يقارب بين بني البشر، على الرغم من تباعد البلدان، واختلاف الزمان، وتعدد الألسن، والتجارب.. ويعزز هذا، ذلك الحرص الذي كان يبديه المرحوم الدروبي على التراث الإنساني الكبير في الأدب الروسي خاصة، وفي كل ما قام بترجمته من نصوص، بصورة عامة. ولن أنسى موقفه من دار التقدم في موسكو، وما تُصدره من ترجمات، هي بنظره مشوِّهة للأدب الروسي، يوم قابله مندوب من اتحاد الكتاب السوفييت، يحمل إليه دعوة لزيارة موسكو.. وقد كان الفقيد في شدة، والمرض لا يرحمه.. وربما سمع بانتقاد من انتقده باسم تلك الدار أو من خلال تعامله معها.. فأحسست بشبابه ينتفض، وبأن عزما ينبجس منه، بقوة وعنفوان، وهو يشتد في تعنيف القائمين على تلك الدار، لأنهم “يشوهون تراثا إنسانيا رفيعا، لا يعرفون قيمته”. وكان في ذهنه يومها خطة لترجمة الأدب الروسي عامة إلى اللغة العربية، ترجمةً تقوم على أسس مدروسة، ومنهجية مرعية الاعتبار، وعلم باللغة، واختيار للأسلوب الملائم، وحرص على روح النص، إن صح مني التعبير عن روح للنص. ومن يعرف صفاء سامي الدروبي، وأصالة حسّه القومي، ونضالَه من أجل أمته العربية، وتعلقه بالأدب والقيم، ثم يضيف إلى ذلك عمق الرجل، ورهافة حسه الإنساني، وشمول ذلك الحس.. يعرف أي رجل بين الرجال كان الفقيد الغالي، رحمه الله.

في سنواته الأخيرة، كان يعمل على ترجمة الأعمال الكاملة لتولستوي، ويخوض معركة التحدي مع المرض العُضال، ويدفع الاستسلام للمرض بالتشبث بالعمل، وبتأكيد الوجود الفعَّال في الحياة، كحق خلود يتحدى الفناء، وقدرة على البذل بلا ضفاف. في تلك الأوقات، كان يحمل أعباء منصبه كسفير لوطنه، وكعميد لسفراء الوطن العربي في إسبانيا، ويتخذ مواقف تجسد البطولة والتضحية التي لمقاتلي حرب رمضان/ أكتوبر ١٩٧٣، وكان يستر، ببراعة وفِطنة، مواقف الضعف، أو سوء التصرف وقلة الخبرة العربية، وألوان الشقاق أو التشقق في الصف العربي، ليحافظ على موقف عربي موحد شامخ، أمام الأعداء والأصدقاء، موقف يوضح الحق العربي ويدعمه، ويدافع عنه بالمعرفة، والحجة، والمنطق، وبالثبات على المبدأ، والتطلع إلى المستقبل بأمل.. وقد علَّمنا عندها، بصَمْته ومثابرته وانجازاته وسلوكه، “أن العمل هو الحياة، وأن قيمة العمل هي الباقية، وأن الإنسان الذي يعرف قدر نفسه، وقيمة الآخرين، وقيمة الحياة وما فيها من متعدد الأحوال والألوان، هو الذي يحترم العمل ويرفع قيمته، ويؤديه على خير وجه، ويربطه بأهداف وطنية وقومية وإنسانية سامية.. ويربط رقيّه وتقدمه برقي عمله، وبإنجازه، كما ونوعا، على أكمل وجه مستطاع”.. وكأنه بذلك يجسد الحديث الشريف “إن الله يحب إذا عمل أحدُكم عملا أن يتقنه”.

نحن نعرف أن اهتمامات الفقيد غنية ومتنوعة، وأن أعماله كثيرة، ولسنا الآن بصدد حصرها أو تقويمها، ولكننا نظن أن أبرز إنجازاته هي ترجماته الفذة لدستويفسكي وتولستوي، وأن ترجمته لم تكن جهدا عاديا، من ذلك الذي يبذل كل يوم، بل هي من ذلك الجهد الإبداعي المتفوق، الذي يؤهل صاحبه لأن يكون ذا منهج وأسلوب ورؤية، وقدرات لغوية وأسلوبية خاصة.

ولذلك فإن هذا الجانب من جوانب شخصية الدكتور الدروبي، يساعدنا ـ إذا ما رفعنامنهجه منهجا، ورفعناه قدوة ـ على أن تكون لنا مدرسة في الترجمة الأدبية، أو في ترجمة الأدب العالمي إلى العربية، تذهب في الإجادة والدقة والإبداع أكثر، وتغنينا عن ترجمات كثيرة ومتعددة، مشكوك فيها. وحبذا لو تقوم الجهات المعنية، بإحداث مدرسة خاصة باسم مدرسة سامي الدروبي، لترجمة الأدب، حيث تقدم لنا مبدعين يقتدون به، وأعمالا على شاكلة ما أنجزه من أعمال.. ونرى أن في هذا تكريما حقيقيا للدروبي من جهة، واستفادة عملية وعلمية من منهجه وجهده، جهة أخرى، وإثراء لثقافتنا وحضارتنا، ولغتنا العربية، وصيانة للتراث الإنساني الذي نغتني بالاطلاع عليه، من أي عبث يخل به، كما نرى أن في ذلك بعض الوقاية، لأجيال أمتنا، من عبث العابثين واتّجار المتاجرين.

إن ظاهرة التكريم بالاتباع والإبداع، هذه التي ندعو إليها، ظاهرة صحية، تغرس الأمل النفس، وتبعث النور في القلب.. ويجدر بنا أن نقدرها التقدير كله، وندعو إلى مزيد من نوعها. وحبذا لو تقوم الجهات المعنية بالترجمة إلى العربية ومنها، أكثر من غيرها، بالإعلان عن جائزة باسم الدروبي، على مستوى الوطن العربي، فوق الجائزة القطرية التي تمنحها الثقافة السورية، تُعطي لكبار المترجمين، ممن أغنوا الثقافة العربية والأدب العربي، بترجمة إنتاج متميز من آداب الشعوب وثقافاتها.. ولن يكون ذلك تكريما للدروبي فحسب، بل استفادة من تجربة شخص هو قدوة في أمته، وفي ذلك أيضا تحريض لآخرين، من أبناء هذه الأمة، على اتباع مسلك قويم وحازم وصارم في العمل والتدقيق والإنتاج، وتقديم خدمات لأمتهم، هي في أمس الحاجة إليها.

إن الدروبي قدوة صالحة، والاستفادة من هذه القدوة، بالوسائل المختلفة، يعلي شأن القدوة والمقتدي، ويعلي شأن القيم التي اهتزت في مجتمعنا، ويعيد إلى حياتنا العامة شيئا من الاحترام والاهتمام والتقدير، وإلى الإنسان الذي يضحي في مجتمنا، شيئا من القيمة، ويعطيه بعض التشجيع، لا سيما ونحن نشهد ما لا يسر في هذا المجال.

إن الكثيرين منا يرون أن أن مكان الدروبي سيبقى شاغرا، وأنه شخص لا يعوض… ولكن الموت حق، يجري حكمه عليه وعلى سواه من الأحياء.. ومن الأهمية بمكان، أن يجد أبناء الحية، استمرارا غير قابل للفناء، فيما يخص الإبداع، والأداء بمنهجية واقتدار وإبداع، يخلد النهج، رغم زوال الأشخاص، ويفيد بنوع من البقاء ننتصر به على الفناء. وقد كان للدروبي، رحمه الله، شيئ من ذلك بتخليد منهجه في العمل والإنجاز والإنتاج. ولذلك نرى أن نلتمس لأنفسنا ولأمتنا بعض العزاء، في الاقتداء به، بصلابته، ونقائه القومي، ونفاذ بصيرته، فندرس إنتاجه، ونرفعه منارا أمام الأجيال القادمة.

لقد قال الفقيد الدروبي في دستويفسكي قولا أراه ينطبق عليه، وأجده خير ختام لقولي فيه.. قال:

“إن نعشه يسير نحو اللحد، تحت غابة كثيفة من الرايات، أمراء ورهبان وعمال وضباط ومتسولون، يحيطون بالنعش المهيب، عابرين به المدينة. وأمام القبر المفتوح يتناوب الكلام، كتاب صالحت بينهم الفجيعة، فإذا هم يتحدثون عنه حديثهم عن شهيد… وينفضُّ المشيعون، فتعود المقبرة التي يغطيها الثلج إلى الصمت، وتبدأ في تلك اللحظة حياته الجديدة، لا بجسمه على الأرض، بل بمؤلفاته الخالدة، فوق الزمان وفوق المكان، في قلوب الذين يقرأونه، فيغوص بهم إلى أعماق النفس، بل إلى أعماق الوجود”.

تحية لروح الدكتور سامي الدروبي، في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله، ونكاد نشعر، من آثاره التي تركها لنا، أنه بيننا، بعد أن حُجِبَ جسدُه عنا.

والخالد الباقي على الدهر هو الله سبحانه وتعالى.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

كيم وترامب يستعدان لقمة تاريخية في سنغافورة

News image

وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى سنغافورة أمس، عشي...

الداخلية العراقية: حريق بمخزن لصناديق الاقتراع في بغداد

News image

أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اندلاع النيران في مخزن لصناديق الاقتراع بمنطقة الرصافة في الع...

أزمة سوريا ونووي إيراني والتجارة الدولية أبرز بنود بيان شانغهاي

News image

أصدرت قمة منظمة شانغهاي للتعاون بيانا ختاميا اليوم الأحد وقعها قادة روسيا والصين وقيرغيزستان وكا...

لقاء رباعي بين المملكة والامارات والكويت والاردن برعاية الملك سلمان في مكة

News image

تستضيف #مكة المكرمة الأحد الاجتماع الرباعي الذي دعا إليه العاهل السعودي، #الملك_سلمان بن عبدالعزيز، وال...

تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في كندا مشيرة أن كل من يدير ظهره لنتائج تلك القمة يظهر "تقلّبه وتناقضه"

News image

أكدت الرئاسة الفرنسية تأييد باريس للبيان الختامي المتفق عليه من قبل قادة دول "G7" في ...

بوتين: الأولوية لتعزيز القدرات النووية في تطوير القوات المسلحة الروسية

News image

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن القدرة القتالية للجيش الروسي تعد ضمانا لحماية المصالح الر...

الناتو يجهز قوة تدخل سريع إضافية من 30 ألف جندي تحسبا لـ "هجوم روسي"

News image

يعتزم حلف الناتو زيادة استعداده تحسبا لـ هجوم من جانب روسيا"، بإنشاء قوة تدخل احت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

ثقافة المجتمع والمتاجرة بالجسد

د. حسن حنفي

| السبت, 16 يونيو 2018

  بين الحين والآخر، نقرأ قصصاً حول بيع أعضاء بشرية بسبب الحاجة وضيق ذات اليد. ...

معهد إفريقيا في الشارقة

د. يوسف الحسن

| السبت, 16 يونيو 2018

  - استحضرت في الذاكرة، قاعة إفريقيا بالشارقة وأنا أقرأ بسعادة غامرة خبر تأسيس أول مر...

عجوز فى الأربعين

جميل مطر

| الخميس, 14 يونيو 2018

  جاء مكانها على يمينى فى الطائرة. لم تلفت انتباهى معظم الوقت الذى قضيناه معا فى...

بياضُ الرُّوح!

محمد جبر الحربي

| الخميس, 14 يونيو 2018

1. لعاصمةِ الخير مني الودادْ ولي، أنّها وردةٌ في الفؤادْ أغادرُها.. والرياضُ.. تعودُ   ف...

خمسة فناجين لاتيه

د. نيفين مسعد

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الغربة شعور غير مريح بشكل عام لكن في هذه المناسبات بالذات تصير وطأة الغربة...

عيد الطعام العربي

محمد عارف

| الخميس, 14 يونيو 2018

  الطعام عيدٌ تُعيدُ لنا مباهجه وملذاته «نوال نصر الله»، عالمة أنثربولوجيا الطعام العراقية، و«ساره...

القُدس.. أوُرسَالِم..

د. علي عقلة عرسان

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

يا قُدْسَ.. صباحُ الخيرِ.. مساءُ الخيرْ، فأنتِ صُبحُنا والمَساءْ.. ضحْكُنا والبُكاءْ.   تميمةُ العربيِّ، ومحراب...

الدين والتنوير العقلاني والسياسي

د. السيد ولد أباه

| الثلاثاء, 12 يونيو 2018

  تساءلنا في مقالة الأسبوع الماضي عن طبيعة العلاقة بين ديناميكيات ثلاث عرفها المجتمع الغربي...

قصة قصيرة شدوا الأحزمة

هناء عبيد

| الاثنين, 11 يونيو 2018

وبخت زوجتي هذا المساء. كيف لها أن تطعمنا قليل من الجرجير فقط في وجبتنا...

الثقافة البديلة.. وتجديد الفكر

د. حسن حنفي

| السبت, 9 يونيو 2018

  في الآونة الأخيرة، جرى البحث في الإعلام بأنواعه ليس فقط عن الثقافة في ذاتها ...

طفلة فى الأربعين

جميل مطر

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

  عادت المضيفة مع مضيفة ثانية لإخلاء المكان من صحون الطعام وكؤوس الماء والمشروبات الأخرى...

المُزْنُ الأولى

محمد جبر الحربي

| الأربعاء, 6 يونيو 2018

ما أجملَها ما أجملَ فِطْرتَها كالمزْنِ الأولى إذْ فاضتْ فاضَ الشِّعْبُ   وفاضَ الشعرُ بحضرتِ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم19219
mod_vvisit_counterالبارحة33891
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع174180
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي195543
mod_vvisit_counterهذا الشهر654569
mod_vvisit_counterالشهر الماضي846272
mod_vvisit_counterكل الزوار54666585
حاليا يتواجد 1992 زوار  على الموقع