موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
فيلم "جوسكا لا غارد" (حتى الحضانة) للمخرج كزافييه لوغران حول العنف الزوجي الفائز الأكبر في حفلة توزيع جوائز "سيزار" السينمائية الفرنسية للعام 2019 ::التجــديد العــربي:: عائدات السياحة التونسية تقفز 40 في المئة خلال 2018 ::التجــديد العــربي:: خادم الحرمين يغادر إلى مصر في زيارة رسمية و ينيب ولي العهد في إدارة شؤون الدولة ورعاية مصالح الشعب ::التجــديد العــربي:: العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى ::التجــديد العــربي:: أتلتيكو يعقد مهمة يوفنتوس بفوزه 2-0 ::التجــديد العــربي:: الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات ::التجــديد العــربي:: هل تسهم بكتيريا الأمعاء في زيادة وزنك؟ ::التجــديد العــربي:: الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة ::التجــديد العــربي:: بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما ::التجــديد العــربي:: البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور ::التجــديد العــربي:: اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي::

سامي الدروبي.. الراحل المقيم

إرسال إلى صديق طباعة PDF

 

الدكتور سامي الدروبي “توفي في ١٢شباط/ فبراير عام ١٩٧٦ وهو من مواليد حمص ١٩٢١”، أستعيد ذكراه، وأستعيد قدرته على العمل، ترجم في الفلسفة وعلم النفس والعلوم السياسية ستة مؤلفات ، وشارك آخرين في ترجمة سبعة أخرى ـ وفي الأدب ترجم ٢١ كتابا وشارك في ترجمة كتاب آخر، وألف: ثلاثة كتب وشارك آخرين في تأليف ثلاثة أخرى. كان يترجم عن الفرنسية، وعنها ترجم الأعمال الكاملة لدستويفسكي وتولستوي، وأعمالا أخرى لكتاب روس. وقد أخذ عليه بعض المترجمين مآخذ في بعض ترجماته، لكنهم أجمعوا على قدرته الفائقة على تقديم النص المترجَم، بلغة رائعة وبأسلوب، يجعلها كأنها بنت اللغة العربية. ويكاد يُجمع المترجمون على أن الترجمة عن لغة وسيطة، لا تخلو من مآخذ، وحتى الكثير من الترجمات عن اللغة الأصلية، تقع فيها هفوات. ويعجب المرء لهذا النشاط المتميز، لشخص عاش خمسة وخمسين عاما، وأنجز هذا الكم من الإنتاج المتميز، إضافة إلى أعباء عمله الوظيفي والدبلوماسي والوزاري، فقد كان الدروبي وزيرا للتربية لدورة، وأستاذا جامعيا، وسفيرا لسوريا في كل من يوغسلافيا، ومصر، وإسبانيا، ومندوبا لها في جامعة الدول العربية.

 

كنت أشعر بأننا لم نعطِ هذا الرجل حقه.. وبعد وفاته، وفي مؤتمر اتحاد كتاب آسيا وإفريقيا، “طشقند” ١٩٧٨”، وفقني الله إلى ترشيحه لنيل جائزة لوتس في مجال الترجمة، والدفاع عن ذلك الترشيح، وأعطيت الجائزة له، بعد وفاته، وكان في ذلك سابقة طيبة.. وقد كلفت الأمانة العامة للاتحاد، عددا من الأشخاص، كنت بينهم، بزيارة أهله بدمشق، وتسليمهم الجائزة. والحمد لله على ذلك.

وفي هذه الذكرى الثانية والأربعين لوفاة الرجل الكبير، أجدني أمام أهله وأصدقائه وزملائه ورفاق دربه، وأبناء بلده وأمته، أجدد القول بأن نرفعه قدوة، ونحيي تلك الذكرى في ظلال الفرح بخلوده، والاطمئنان والإيمان واليقين الذي كان يشع من روحه، ويجسد القناعات التي وصل إليها، من خلال المعاناة وتكاليف الحياة، وما عاشه فيها واطلع عليه من إنتاج مفكرين ومبدعين من أبناء الحياة، والداعين إلى احترامها، وإغنائها بكل نافع وجميل.. وأن نعمل في هذه الذكرى، وفي أمثالها، على متابعة رسالته، ومن هم على شاكلته من المبدعين المنتمين الأصلاء، لا من المدعين والمتطفلين على موائد الإبداع.. أن نعمل على تحقيق تفاعل خلاق، بين آداب الشعوب وثقافاتها، وعلى تعميق دور الفكر والأدب في الحياة الاجتماعية، وعلى إنجاز الأهداف الوطنية والقومية البناءة التي نذر نفسه لها.. ولتكن هذه مناسبة، نقيم فيها حلقات البحث، ونقدم دراسات وأبحاثا، تهدف إلى تقويم إنتاج الدروبي وأعماله، والاستفادة من منهجه، واستكمال ما بدأه من أعمال، ومتابعة ما طرحه من مشاريع وموضوعات، فيعيش المبدع بيننا دوما، وليس في ذكراه وحسب، هذا إن ذكره الذاكرون، في عصر ينسى فيه ذكر من يستحقون الذكر، وتطفو طفاوات على السطح الاجتماعي والثقافي.

لا أدعي أنني أعرَف بالدكتور سامي الدروبي من أصدقائه الخلَّص ورفاق دربه، فلم يكن لي شرف صحبته زمنا طويلا… وإن كنت قد حظيت بعدد من اللقاءات معه، وبمعرفة شخصية قرّبته من نفسي، ووضعتنا على بداية طريق تعاون، لإنجاز عمل مشترَك للمسرح القومي في سوريا، يؤخَذ عن رواية “قرية ستيبا نشيفوكو وسكانها” لدستويفسكي. وحال الموت دون إنجاز ما قررنا إنجازه. وخلال تلك اللقاءات القليلة التي تمت بيننا، هالني ما يحمل من أعباء، وأدهشتني قدرته على الاحتمال، وخُيِّل إليَّ، في مرات عديدة، وأنا أراه يتحرك.. أنني أرى جبلا يتوكأ على عصا من صخر، ويحمل مهابة التاريخ، وغزارة المعرفة، وخلاصة التجربة. لقد كان إيمانه، وتفاؤله، وهدوءه، وتواضعه، وثقته بنفسه.. من العوامل التي مكّنته من التحمُّل والمتابعة، ومن المثابرة على تحدي الألم بالعمل، بل بإجهاد نفسه بالعمل.. لقد كان العمل لديه واحة، في صحراء مُرْمِضَة، يجد فيه/فيها الهدوء والعزاء، الراحةَ والبقاء، ويتغلب بإنتاجه وإنجازاته على الألم والسر الدفين في روحه، وعلى مرارة الواقع، وتقلب الظروف، وأمور من أمور الناس، وعلى قحط الأنفس، وعلى الغربة في الزمان والمكان.. وللغربة ألف سبب وشكل ولون، مما قد يعرفه أو لا يعرفه مغتربون ينعمون في المغتربات بخير ما تجود به الحياة. ومن قيمة العمل، كان سامي الدروبي يدخر لأبناء أمته زادا ثقافيا، وإبداعا خالدا، يحتاجون إليه في إنجاز أهدافهم القومية والإنسانية التي طالما ضحى في سبيل إنجازها بصمت وكبرياء، وقدم الخدمات الجُلَّى، من دون صراخ أو ادعاء.

ولا أدري لماذا يخطر لي، كلما أردت معرفة المزيد عن الدروبي، أن أقرأ ستويفسكي لأبحث عنده عنه، مع معرفتي بالفوراق الشخصية بين العبقريتين، وباختلاف الظروف والبيئة والمحيط العام، وربما الأهداف..؟ هل ذلك لأن ترجمة الدروبي لأعمال دستيوفسكي الكاملة ربطت بينهما؟! أم لأن الدوربي جسد عبقرية دستويفسكي في العربية، بشكل خلاق، جعل من ترابطهما في ذهن العربي حقيقة واقعة؟! أم لأن ذاك العربي، كان يفهم الروسي فهما متفوقا على فهم قومه له، وكان مفتاح مغاليقه، فخيّل لي أن فهم ذاك العربي يأتي من فهم الروسي دستويفسكي، فهما دقيقا.. إذ جالا في عالم النفس البشرية، الدروبي في الاختصاص بعلم النفس والفلسفة، والثاني في الغوص في مكنونات النفس، والتجربة الحياتية، والإبداع في مقاربة ذلك وسبر أغواره؟! ربما كان ذلك كله من الأسباب والصلات والعوامل.. ويبقى هذا، بنظري، أنموذجا ورمزا، لما هو إنساني عام، يقارب بين بني البشر، على الرغم من تباعد البلدان، واختلاف الزمان، وتعدد الألسن، والتجارب.. ويعزز هذا، ذلك الحرص الذي كان يبديه المرحوم الدروبي على التراث الإنساني الكبير في الأدب الروسي خاصة، وفي كل ما قام بترجمته من نصوص، بصورة عامة. ولن أنسى موقفه من دار التقدم في موسكو، وما تُصدره من ترجمات، هي بنظره مشوِّهة للأدب الروسي، يوم قابله مندوب من اتحاد الكتاب السوفييت، يحمل إليه دعوة لزيارة موسكو.. وقد كان الفقيد في شدة، والمرض لا يرحمه.. وربما سمع بانتقاد من انتقده باسم تلك الدار أو من خلال تعامله معها.. فأحسست بشبابه ينتفض، وبأن عزما ينبجس منه، بقوة وعنفوان، وهو يشتد في تعنيف القائمين على تلك الدار، لأنهم “يشوهون تراثا إنسانيا رفيعا، لا يعرفون قيمته”. وكان في ذهنه يومها خطة لترجمة الأدب الروسي عامة إلى اللغة العربية، ترجمةً تقوم على أسس مدروسة، ومنهجية مرعية الاعتبار، وعلم باللغة، واختيار للأسلوب الملائم، وحرص على روح النص، إن صح مني التعبير عن روح للنص. ومن يعرف صفاء سامي الدروبي، وأصالة حسّه القومي، ونضالَه من أجل أمته العربية، وتعلقه بالأدب والقيم، ثم يضيف إلى ذلك عمق الرجل، ورهافة حسه الإنساني، وشمول ذلك الحس.. يعرف أي رجل بين الرجال كان الفقيد الغالي، رحمه الله.

في سنواته الأخيرة، كان يعمل على ترجمة الأعمال الكاملة لتولستوي، ويخوض معركة التحدي مع المرض العُضال، ويدفع الاستسلام للمرض بالتشبث بالعمل، وبتأكيد الوجود الفعَّال في الحياة، كحق خلود يتحدى الفناء، وقدرة على البذل بلا ضفاف. في تلك الأوقات، كان يحمل أعباء منصبه كسفير لوطنه، وكعميد لسفراء الوطن العربي في إسبانيا، ويتخذ مواقف تجسد البطولة والتضحية التي لمقاتلي حرب رمضان/ أكتوبر ١٩٧٣، وكان يستر، ببراعة وفِطنة، مواقف الضعف، أو سوء التصرف وقلة الخبرة العربية، وألوان الشقاق أو التشقق في الصف العربي، ليحافظ على موقف عربي موحد شامخ، أمام الأعداء والأصدقاء، موقف يوضح الحق العربي ويدعمه، ويدافع عنه بالمعرفة، والحجة، والمنطق، وبالثبات على المبدأ، والتطلع إلى المستقبل بأمل.. وقد علَّمنا عندها، بصَمْته ومثابرته وانجازاته وسلوكه، “أن العمل هو الحياة، وأن قيمة العمل هي الباقية، وأن الإنسان الذي يعرف قدر نفسه، وقيمة الآخرين، وقيمة الحياة وما فيها من متعدد الأحوال والألوان، هو الذي يحترم العمل ويرفع قيمته، ويؤديه على خير وجه، ويربطه بأهداف وطنية وقومية وإنسانية سامية.. ويربط رقيّه وتقدمه برقي عمله، وبإنجازه، كما ونوعا، على أكمل وجه مستطاع”.. وكأنه بذلك يجسد الحديث الشريف “إن الله يحب إذا عمل أحدُكم عملا أن يتقنه”.

نحن نعرف أن اهتمامات الفقيد غنية ومتنوعة، وأن أعماله كثيرة، ولسنا الآن بصدد حصرها أو تقويمها، ولكننا نظن أن أبرز إنجازاته هي ترجماته الفذة لدستويفسكي وتولستوي، وأن ترجمته لم تكن جهدا عاديا، من ذلك الذي يبذل كل يوم، بل هي من ذلك الجهد الإبداعي المتفوق، الذي يؤهل صاحبه لأن يكون ذا منهج وأسلوب ورؤية، وقدرات لغوية وأسلوبية خاصة.

ولذلك فإن هذا الجانب من جوانب شخصية الدكتور الدروبي، يساعدنا ـ إذا ما رفعنامنهجه منهجا، ورفعناه قدوة ـ على أن تكون لنا مدرسة في الترجمة الأدبية، أو في ترجمة الأدب العالمي إلى العربية، تذهب في الإجادة والدقة والإبداع أكثر، وتغنينا عن ترجمات كثيرة ومتعددة، مشكوك فيها. وحبذا لو تقوم الجهات المعنية، بإحداث مدرسة خاصة باسم مدرسة سامي الدروبي، لترجمة الأدب، حيث تقدم لنا مبدعين يقتدون به، وأعمالا على شاكلة ما أنجزه من أعمال.. ونرى أن في هذا تكريما حقيقيا للدروبي من جهة، واستفادة عملية وعلمية من منهجه وجهده، جهة أخرى، وإثراء لثقافتنا وحضارتنا، ولغتنا العربية، وصيانة للتراث الإنساني الذي نغتني بالاطلاع عليه، من أي عبث يخل به، كما نرى أن في ذلك بعض الوقاية، لأجيال أمتنا، من عبث العابثين واتّجار المتاجرين.

إن ظاهرة التكريم بالاتباع والإبداع، هذه التي ندعو إليها، ظاهرة صحية، تغرس الأمل النفس، وتبعث النور في القلب.. ويجدر بنا أن نقدرها التقدير كله، وندعو إلى مزيد من نوعها. وحبذا لو تقوم الجهات المعنية بالترجمة إلى العربية ومنها، أكثر من غيرها، بالإعلان عن جائزة باسم الدروبي، على مستوى الوطن العربي، فوق الجائزة القطرية التي تمنحها الثقافة السورية، تُعطي لكبار المترجمين، ممن أغنوا الثقافة العربية والأدب العربي، بترجمة إنتاج متميز من آداب الشعوب وثقافاتها.. ولن يكون ذلك تكريما للدروبي فحسب، بل استفادة من تجربة شخص هو قدوة في أمته، وفي ذلك أيضا تحريض لآخرين، من أبناء هذه الأمة، على اتباع مسلك قويم وحازم وصارم في العمل والتدقيق والإنتاج، وتقديم خدمات لأمتهم، هي في أمس الحاجة إليها.

إن الدروبي قدوة صالحة، والاستفادة من هذه القدوة، بالوسائل المختلفة، يعلي شأن القدوة والمقتدي، ويعلي شأن القيم التي اهتزت في مجتمعنا، ويعيد إلى حياتنا العامة شيئا من الاحترام والاهتمام والتقدير، وإلى الإنسان الذي يضحي في مجتمنا، شيئا من القيمة، ويعطيه بعض التشجيع، لا سيما ونحن نشهد ما لا يسر في هذا المجال.

إن الكثيرين منا يرون أن أن مكان الدروبي سيبقى شاغرا، وأنه شخص لا يعوض… ولكن الموت حق، يجري حكمه عليه وعلى سواه من الأحياء.. ومن الأهمية بمكان، أن يجد أبناء الحية، استمرارا غير قابل للفناء، فيما يخص الإبداع، والأداء بمنهجية واقتدار وإبداع، يخلد النهج، رغم زوال الأشخاص، ويفيد بنوع من البقاء ننتصر به على الفناء. وقد كان للدروبي، رحمه الله، شيئ من ذلك بتخليد منهجه في العمل والإنجاز والإنتاج. ولذلك نرى أن نلتمس لأنفسنا ولأمتنا بعض العزاء، في الاقتداء به، بصلابته، ونقائه القومي، ونفاذ بصيرته، فندرس إنتاجه، ونرفعه منارا أمام الأجيال القادمة.

لقد قال الفقيد الدروبي في دستويفسكي قولا أراه ينطبق عليه، وأجده خير ختام لقولي فيه.. قال:

“إن نعشه يسير نحو اللحد، تحت غابة كثيفة من الرايات، أمراء ورهبان وعمال وضباط ومتسولون، يحيطون بالنعش المهيب، عابرين به المدينة. وأمام القبر المفتوح يتناوب الكلام، كتاب صالحت بينهم الفجيعة، فإذا هم يتحدثون عنه حديثهم عن شهيد… وينفضُّ المشيعون، فتعود المقبرة التي يغطيها الثلج إلى الصمت، وتبدأ في تلك اللحظة حياته الجديدة، لا بجسمه على الأرض، بل بمؤلفاته الخالدة، فوق الزمان وفوق المكان، في قلوب الذين يقرأونه، فيغوص بهم إلى أعماق النفس، بل إلى أعماق الوجود”.

تحية لروح الدكتور سامي الدروبي، في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله، ونكاد نشعر، من آثاره التي تركها لنا، أنه بيننا، بعد أن حُجِبَ جسدُه عنا.

والخالد الباقي على الدهر هو الله سبحانه وتعالى.

 

د. علي عقلة عرسان

تعريف بالكاتب: كاتب وأديب
جنسيته: سوري

 

 

شاهد مقالات د. علي عقلة عرسان

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

العلاقات السعودية - الصينية.. 80 عاماً من الشراكة والمصالح الكبرى

News image

تشهد العلاقات السعودية الصينية تطوراً متواصلاً تمتد جذورها لقرابة "80" عاماً، وذلك يعود لحنكة الق...

الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية : نأمل أن تشكل القمة العربية الأوربية انطلاقة لمواجهة التحديات

News image

أعرب الأمين العام المساعد للشؤون السياسية الدولية بجامعة الدول العربية السفير خالد الهباس، عن تطل...

الشرطة الجزائرية تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مسيرة مناهضة لترشح الرئيس بوتفليقة

News image

أطلقت الشرطة الجزائرية الغاز المسيل للدموع على مسيرة باتجاه مقر الرئاسة بالعاصمة ضد ترشح الر...

بعد فنزويلا.. بومبيو يحرض مواطني كوبا ونيكاراغوا على حكوماتهما

News image

كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن جزء من دور بلاده في الأزمة المحتدمة بفن...

البشير يحل الحكومتين ويوقف إجراءات تعديل الدستور

News image

الخرطوم- أعلن مدير جهاز الأمن والمخابرات السوداني صلاح عبد الله قوش أن الرئيس عمر حسن ...

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

مع الكاتب “آل شلبي” عبد الرحيم

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 23 فبراير 2019

  هل هو بوهيمي من نوع فريد، كما كان يقول لي أحيانا، عن نفسه، وهو ين...

النظر والعمل.. بين عصرين

د. حسن حنفي

| السبت, 23 فبراير 2019

  تعود أولوية النظر على العمل إلى نزعة معرفية إشراقية صوفية خالصة بدأها أفلوطين عندما ...

معارض الكتب العربية

د. حسن مدن | السبت, 23 فبراير 2019

  غدت معارض الكتب في البلدان العربية المختلفة واحدة من أهم الأحداث الثقافية في كل بلد...

كرم شقور .. تناغم الشعر مع الوجدان

شاكر فريد حسن | السبت, 23 فبراير 2019

  كرم شقور شاعر وكاتب مسرحي وممثل قدير، يشغل مدير مسرح السلام في سخنين، وهو لي...

دعوني قليلا

محمد جبر الحربي

| السبت, 23 فبراير 2019

1. دعيني قليلاً سأكتبُ شيئاً بسيطاً لأني رأيتكِ قربَ الحروفِ كفَجْرٍ وكان الزمانُ يمرُّ ...

ليلة مات سعد زغلول

د. حسن مدن | الجمعة, 22 فبراير 2019

  كان ذلك في الثالث والعشرين من أغسطس 1927، وكانت السيدة أم كلثوم مندمجة في الغ...

مسرحيّة -قهوة زعترة-والكوميديا السّوداء

جميل السلحوت | الجمعة, 22 فبراير 2019

  على خشبة المسرح الوطنيّ الفلسطينيّ في القدس شاهدت مسرحيّة "قهوة زعترة" التي ألّفها ومثّله...

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري

شاكر فريد حسن | الجمعة, 22 فبراير 2019

عم صباحًا يا أبا نضال إلى المتماوت صبحي شحروري عم صباحًا يا أبا نض...

عن زمن ميس الريم !

د. سليم نزال

| الجمعة, 22 فبراير 2019

  ميس الريم صرخة رحبانية لاجل ايقاظ الوعى الوطنى و الانسانى لاجل الحب و التصاف...

ما بين ذئب البدوية وحي بن يقظان

شريفة الشملان

| الخميس, 21 فبراير 2019

  كنت أحكي لحفيدتي حكاية الذئب الرضيع اليتيم الذي عطفت عليه سيدة من البادية، أخذته ...

استرداد كتاب ضائع

د. حسن مدن | الخميس, 21 فبراير 2019

  في أوائل أربعينات القرن العشرين، سافر الشابان محمد مندور، ولويس عوض، إلى فرنسا لدراسة...

المثقّف العربي وسؤال ما العمل؟

د. صبحي غندور

| الخميس, 21 فبراير 2019

  يتأزّم الإنسان، وكذلك الأمم والشعوب، حين يصل الفرد أو الجماعة، في مواجهة مشكلةٍ ما، إل...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم30262
mod_vvisit_counterالبارحة35888
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع292367
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر1074079
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65228532
حاليا يتواجد 3267 زوار  على الموقع