موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
اصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في "الاقصى" ::التجــديد العــربي:: السعودية والهند.. ميزان دقيق لمصالح اقتصادية مشتركة ::التجــديد العــربي:: علماء يحذرون من خطر الخبز المحمّص! ::التجــديد العــربي:: «الأوسكار» تعلن أسماء 13 نجماً سيشاركون في حفل توزيع الجوائز ::التجــديد العــربي:: مهرجان الجبل الثقافي الأول ينطلق في 24 يناير في الفجيرة ::التجــديد العــربي:: مانشستر يونايتد يخسر بهدفين أمام باريس سان جيرمان في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ::التجــديد العــربي:: موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري ::التجــديد العــربي:: المبعوث الأممي إلى اليمن: طرفا الحرب في اليمن اتفقا مبدئيا على إعادة الانتشار بالحديدة ::التجــديد العــربي:: مصدر مصري: المتفجرات التي كانت بحوزة الانتحاري تكفي لتدمير حي بأكمله ::التجــديد العــربي:: بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية ::التجــديد العــربي:: محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم ::التجــديد العــربي:: بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا ::التجــديد العــربي:: تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية ::التجــديد العــربي:: ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة ::التجــديد العــربي:: البحرية الجزائرية تبحث عن مهاجرين قضوا في البحر ::التجــديد العــربي:: السلطة الفلسطينية تبحث عن دعم عربي في رفضها مؤتمر وارسو ::التجــديد العــربي:: عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة ::التجــديد العــربي:: مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا ::التجــديد العــربي:: الانسحاب الأمريكي من سوريا: قائد عسكري أمريكي يرجح سحب القوات الأمريكية خلال أسابيع ::التجــديد العــربي:: 3 قتلى بتحطم مروحية للأمم المتحدة جنوب السودان ::التجــديد العــربي::

دور الأدب في مواجهة التطرف

إرسال إلى صديق طباعة PDF


عقدت مكتبة الإسكندرية مؤتمرها الدولي الرابع لمواجهة التطرف في الفترة من 28 إلى 30 يناير تحت عنوان «الفن والأدب في مواجهة التطرف»،

وكما هو واضح فإن هذا المؤتمر يمثل استمرارا لدور المكتبة في التأكيد على أهمية القوة الناعمة وأدواتها المختلفة سواء في الوقاية من الفكر المتطرف وتحصين النشء ضده أو في علاج آثاره الضارة على المجتمع، تاريخ مكتبة الإسكندرية وموقعها الجغرافي وتعاقب اثنين من القامات الثقافية الرفيعة - هما الدكتور اسماعيل سراج الدين والدكتور مصطفى الفقي على إدارتها- عوامل تؤهل المكتبة تماما للعب هكذا دور. وفيما يخص المؤتمر الأخير فإنه كان فرصة لتبادل الأفكار بين عدد معتبر من المثقفين العرب والأجانب، كما أن نظام الجلسات الموازية الذي اعتمده المؤتمر ساعد على تقصي جوانب الموضوع من زاويا متعددة كالمتاحف والإعلام والقانون والمؤسسات الثقافية.

مكتبة الإسكندرية

بين كل الزوايا التي تناولها المؤتمر أتخير التركيز على زاوية الأدب ومبرري في ذلك أنه عادة حين يتم التعرض لدور الثقافة في مواجهة التطرف يكون الاهتمام بفنون السينما والمسرح دون التطرق لدور الأدب في تلك المواجهة علما بأن كل عمل إبداعي جيد يبدأ بنص مكتوب بشكل جيد، هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الأدب وكما سيلي بيانه هو أداة أساسية من أدوات إدماج قيم الحب والخير والجمال في مقررات التعليم، وبالتالي إعادة المدرسة لوضعها «مكان يدخل إليه الناس بعيون مغمضة ويخرجون بعيون مفتوحة» كما يقال.

تَرَأَسَ جلسة الأدب الإعلامي المصري البارز محمود الورواري، وحظيت الجلسة بمداخلات غنية لثلاثة من الرموز الأدبية المهمة: إنعام كجه جي من العراق وسيد محمود من مصر ومبارك السالمين من اليمن، وشارك في إثرائها مبدعون في قامة مخرجنا الكبير محمد فاضل. وطرحت الجلسة عددا من الإشكاليات هي في صلب الوظيفة التنويرية للأدب وعلاقته بمواجهة التطرف. الإشكالية الأولى تتعلق بكيفية التوفيق بين حاجة الأديب إلى الحضور في المشهد الراهن والاشتباك بقوة مع ظاهرة التطرف، وبين عدم الوقوع في أسر «الاستعجال» والسرد التوثيقي للأحداث. هنا دار نقاش كثير، فمن قائل بأن الأديب يحتاج أن يأخذ خطوة إلى الوراء ويتأمل الأحداث الكبرى عن بعد ليعود ويجسدها عبر الحبكة القصصية في شخوص وعلاقات، إلى قائل بأن الأدب ابن مرحلته وأنه يتعذر على الأديب أن ينفصل شعوريا عن الواقع المعاش. والحق أن المسألة محل نظر فبعض من نبهوا إلى خطورة لهاث الأديب وراء الأحداث المتلاحقة كانت رواياتهم خير شاهد على المرحلة التي عايشوها، ومن هؤلاء الأديب الطاهر وطّار أشهر من كتب عن عشرية الدم السوداء في الجزائر. والرأي عند كثيرين أن الأمر يرتبط في الأساس بصنعة الأديب ومهارته في توظيف أدواته بغض النظر عن المسافة التي تفصله عن الحدث، وطالما أن «الوردة هنا» فلا بأس من أن نرقص إلى جوارها كما قال ماركس.

الإشكالية الثانية ترتبط بمعضلة الوصول إلى الشباب والإجابة عن سؤال: كيف يمكن تجاوز الوسائط التقليدية للنشر من أجل التأثير في أكبر عدد ممكن من الشباب؟ هذا فتح باب النقاش واسعا على أهمية اللجوء لوسائل التواصل الاجتماعي من أجل الترويج للأعمال الأدبية، وكمثال قيل إن الإعلان عن تلك الأعمال عبر اليوتيوب يجذب قطاعا كبيرا من الشباب ويُحيّد الدور السلبي لتلك الوسائل في منافسة الورق المكتوب، وهذا مهم واتصالا بالنقطة ذاتها جرى التأكيد على التجسيد الدرامي للنصوص الأدبية تحقيقا لانتشارها على أوسع نطاق ممكن، فهذا التجسيد هو الذي نقل أعمال كبار الأدباء من دائرة القراءة إلى دائرة المشاهَدة وفارق واسع بين الدائرتين. هل نحتاج من أجل النفاذ إلى وجدان الشباب أن نتحدث بلغتهم العامية وأحيانا الهجينة وأن نقحم على الأدب الذي هو «رياضة النفس على المحاسن» بعض المفردات القبيحة؟، كان هذا من عينة الأسئلة المثارة التي اختلفت بشأنها الآراء بين من طالب صراحة من القاعة بفرض الرقابة على الأعمال الأدبية حماية لأخلاق النشء، وبين من أكد من فوق المنصة أن القراءة عملية ديمقراطية بطبيعتها وأن كل طبقة من طبقات الأدب لها قراؤها، وواقع الحال أن الرقابة تتنافي مع الخيال الذي هو روح الأدب، والقاعدة تقول إن المنع أقصر طرق الذيوع.

الإشكالية الثالثة تدور حول إدماج النصوص الأدبية في المقررات الدراسية، وهنا نحن بصدد ذخيرة ضخمة جدا من الأعمال الأدبية المُحَملة بقيم راقية يحتاج الاختيار من بينها لأمرين، الأول هو تحديد بعض أهم القيم المراد ترسيخها والتدرج في تدريسها عبر المراحل التعليمية المختلفة، فمع أنه لا مفاضلة بين القيم الإنسانية الرفيعة لأن جميعها ضروري لبناء الشخصية السوية إلا أن بعض القيم تعرض لهزات عنيفة منذ السبعينيات كقيم المواطنة والتنوع وقبول الاختلاف ما يستدعى إعطاءها أولوية خاصة. والأمر الثاني هو المشاركة الحقيقية والمستمرة في لجان تطوير المناهج لنخبة من الأدباء جنبا إلى جنب مع نخبة التربويين، فالنصوص الأدبية التي يدرسها أبناؤنا لم تنفتح بعد على أسماء مصرية كبيرة مثل بهاء طاهر وإبراهيم عبد المجيد ورضوى عاشور، وهذا يعوق تفتيح الوعى المبكر على قيمة التنوع الفكري التي نحتاجها.

أختم بجملة دالة ذكرها مبارك السالمين هي أننا في مواجهة أمراضنا الاجتماعية ومنها مرض التطرف نحتاج إلى صيدلية متكاملة تحوي أمصالا واقية ومسكنات للألم ومنبهات للحواس، وذلك على هيئة موسيقى وأدب وفن تشكيلي وسينما ومسرح... إلخ، وها هي مكتبة الإسكندرية تُمارس دور الطبيب المعالج وتصرف روشتات الدواء عبر عديد ملتقياتها الثقافية الراقية، ومنها مؤتمرها الأخير.

 

 

د. نيفين مسعد

أستاذة في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة

 

 

شاهد مقالات د. نيفين مسعد

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

بوتين والملك سلمان يؤكدان نيتهما تعزيز العلاقات الروسية السعودية

News image

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والعاهل السعودي الملك سلمان عبد العزيز في مكالمة هاتفية نيت...

محادثات "نووية" بين واشنطن وسيئول قبل قمة ترامب وكيم

News image

أفادت وكالة "يونهاب" بأنه من المتوقع أن يجتمع المبعوثان النوويان الكوري الجنوبي والأمريكي في فيت...

بوغدانوف: مستعدون للتعاون مع واشنطن لاستكمال القضاء على الإرهابيين في سوريا

News image

أعرب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ميخائيل بوغدانوف عن استعداد موسكو للت...

تفجير الأزهر: مقتل 3 من أفراد الشرطة المصرية

News image

قتل 3 من أفراد الشرطة المصرية، بينهم ضابط، وجرح 6 آخرون لدى تعقب "إرهابي" في ...

ولي العهد يغادر إسلام آباد ويؤكد: نأمل في شراكات جديدة

News image

غادر ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد...

عبد العزيز بوتفليقة: رئيس الجزائر يترشح لولاية خامسة

News image

أعلن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، ترشحه لانتخابات الرئاسة المقررة في أبريل/ نيسان، على الر...

مصر تتسلم رئاسة الاتحاد الافريقي من رواندا

News image

تسلم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس رئاسة الاتحاد الأفريقي في أول رئاسة دورية مصر...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

الموت هو الخطأ

فاروق يوسف

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

معك يمكن للمرء أن ينشغل بأمر آخر، لم تكن لديك مشكلة في أن لا يُن...

أبيض أسود*

خليل توما

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

من هؤلاء تزاحموا؟ يا جسر أحزاني فدعهم يعبرون، وأشمّ رائحة البحار السّبع، أمو...

الكتابة حِفْظٌ للحُلْم

العياشي السربوت

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  أتصور وأنا أكتب بعضا من تجربتي في الحياة، أن كل ما عشته سوف يعود، ...

رحلة سينمائية لافتة لأفلام ذات مغزى خلال العقدين المنصرمين

مهند النابلسي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  تنوع الثيمات لأحد عشر فيلما "مميزا"، ما بين الكوميديا المعبرة والجريمة المعقدة والدراما المحزنة ...

لقد صنعتُ أصنامي، فهلا صنعت أصنامك أيضا؟

فراس حج محمد

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  عمت صباحا ومساء، أما بعد: ماذا يعني أنك غبت أو حضرت؟ لا شيء إطلاقا....

عن المثقفين المزيفين وتصنيع الإعلام لهم (2-2)

د. كاظم الموسوي

| الثلاثاء, 19 فبراير 2019

  هؤلاء بعض النماذج، هم: الكسندر ادلر، كارولين فوريست، محمد سيفاوي، تيريز بلبش، فريدريك انسل، ...

نبض الوجدان والإحساس

شاكر فريد حسن | الثلاثاء, 19 فبراير 2019

إلى الصديقة الشاعرة الطرعانية روز اليوسف شعبان يا شاعرة النبض والإحساس...

كلمات على قبر خليل توما

شاكر فريد حسن | الاثنين, 18 فبراير 2019

  إيه يا شاعري يا شاعر المقاومة والكفاح وصوت الفقراء والمسحوقين...

بين النظر والعمل

د. حسن حنفي

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  في علم أصول الدين، جعل المتكلمون موضوع العلم ليس الذات الإلهية بل الطبيعة والنظر...

المشروع الثقافي.. وبناء جيل جديد من المثقفين

د. عبدالله القفاري

| الاثنين, 18 فبراير 2019

  ليس ثمة مصطلح مثير للالتباس كمصطلح المثقف، وليست ثمة ثقافة دون وجود مثقفين، وليس ث...

إلى معين حاطوم غداة الرحيل

شاكر فريد حسن | الأحد, 17 فبراير 2019

  أيها الجميل في حضورك وغيابك بين الكلمة والحلم بدّدتَ عُمرَك بين الأدب والفلسفة تنوع ...

رحلت إلى أقاصيك البعيدة

محمد علوش

| الأحد, 17 فبراير 2019

(إلى صبحي شحروري) ذهبت بعيداً في دروب سمائك البعيدة رسمت خطا...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم31718
mod_vvisit_counterالبارحة50459
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع184439
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي351400
mod_vvisit_counterهذا الشهر966151
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1550056
mod_vvisit_counterكل الزوار65120604
حاليا يتواجد 2692 زوار  على الموقع