موقع التجديد العربي

للتواصل عبر البريد الإلكتروني: arabrenewal2002@gmail.com 

 
  • default color
  • green color
  • blue color
ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين ::التجــديد العــربي:: السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر ::التجــديد العــربي:: مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية ::التجــديد العــربي:: تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران ::التجــديد العــربي:: تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود ::التجــديد العــربي:: لبنان يحبط مخططا إرهابيا لداعش ::التجــديد العــربي:: اكسون موبيل: مشروع مرتقب مع "سابك" لتأسيس أكبر مصنع لتقطير الغاز في العالم ::التجــديد العــربي:: شلل يصيب الحكومة الأميركية مع وقف التمويل الفيدرالي ::التجــديد العــربي:: انطلاقة مهرجان مسقط 2018 ::التجــديد العــربي:: القائمة الطويلة للبوكر العربية تقدم للقراء ثمانية وجوه جديدة ::التجــديد العــربي:: الزواج وصفة طبية للنجاة من أمراض القلب ::التجــديد العــربي:: فول الصويا الغني بالمادة الكيميائية 'آيسوفلافونز' يمنع آلية الموت المبرمج للخلايا العضلية، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية لدى النساء في سن الشيخوخة ::التجــديد العــربي:: الاتحاد يقلب الطاولة على الاتفاق ويستقر بربع نهائي والتأهل في كأس الملك ::التجــديد العــربي:: ريال مدريد يعود لسكة الانتصارات في كأس اسبانيا بيفوزه على جاره ليغانيس ::التجــديد العــربي:: الاتحاد الافريقي يطالب ترامب باعتذار بعد "وصف دول افريقية بالحثالة" ::التجــديد العــربي:: روسيا: واشنطن لا تنوي الحفاظ على وحدة سوريا ::التجــديد العــربي:: سوريا وروسيا وتركيا تنتقد تشكيل الولايات المتحدة قوة حدودية جديدة شمالي سوريا ::التجــديد العــربي:: الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم ::التجــديد العــربي:: الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين ::التجــديد العــربي:: محمد حمدان المسؤول في حركة حماس الفلسطينية ينجو من محاولة اغتيال في صيدا ::التجــديد العــربي::

بعد العاصفة (2016):

إرسال إلى صديق طباعة PDF


دراما يابانية عائلية- شاعرية "أخلاقية" مؤثرة وحافلة بالذكريات والمؤشرات والحنين...

من اخراج "هيروكازو كوريدا" وقد تم عرضه في "نظرة ما" بمهرجان كان، وعرضه نادي شومان السينمائي في عمّان بتاريخ 2017/11/21:

* يرتكز "هيروشي آبي" (ريوتا) على مجده الماضي ككاتب حائز على جائزة ادبية، ويبذر الأموال على القمار والمراهنات، وهو يكسب من عمله كمخبر خاص، ولكنه يدعي انه لا يملك نفقات اعالة ابنه الطفل، ويسعى جاهدا تجميع اموال اضافية بواسطة تقديم خدمات خاصة للعملاء في وكالة المباحث الخاصة مع ابتزازهم أحيانا، كما يعرض عليه كتابة سلسلة "المانجا" الشهيرة بالتعاون مع فنان متخصص، ولكن طموحاته الشخصية تقف عائقا امامه...

* وبعد وفاة والده، تنشغل والدته الأرملة (كيرين كيكي) بحياتها وهواياتها مع صديقاتها المسنات المحليات والجارات، ويجد "ريوتا" شقيقته "تشيناتسو" تزور منزل والدتهما في معظم الأحيان، فيشتبه بانها تحاول استنزافها ماليا لتغطية تكاليف دروس تزلج ابنتها، والطمع في معاشها التقاعدي، كما تشكو الشقيقة بدورها من كثرة زياراته لنفس الغرض.

* كما يحاول ريوتا العودة لزوجته السابقة كيوكو (يوكو ماكي)، التي لا تسلطفه وتعبت بدورها من فشله المستمر وعجزه عن دفع نفقات طفلهما، فتهدده بوقف السماح له بقضاء بعض الوقت مع ابنه الصبي شينغو (تايو يوشيراوا)، ويدرك ريوتا أن لكيوكو صديق جديد لا يستسيغه اطلاقا كما انه يتلصص على علاقتهما، ويخشى من أن زواجها مرة اخرى سيحرمه من علاقته الوثيقة مع ابنه "شينغو".

* وفي ليلة صيفية عاصفة، وأثناء تواجده في منزل والدته مع عائلته، يحاول ريوتا مرة اخرى استعادة السيطرة على وجوده وكيانه العائلي لايجاد مكان دائم له في حياة ابنه الصبي شينغو، ثم تبدي زوجته السابقة قلقها من هذه العلاقة، مبررة أن الحب وحده لا يكفي، وأن هناك ضرورة لوجود تخطيط، وان ريوتا لا يصلح لأن يكون رجل اسرة يعتمد عليه، فيفهم ريوتا بحساسيته هذه الرسالة الخطيرة، ولكن الأب بالمقابل يبدو متمسكا ومتعلقا بابنه لأبعد الحدود ويشتري له حذاء تزلج باهظ الثمن بعد ان يخدشه بقصد لكي يخفض سعره، كما أن انغماس الام في علاقة عاطفية جديدة لا يجعلها بريئة ومسؤولة ومؤهلة للوم ووعظ الأب (كما ظهرت في الشريط)، فيما يستغل الأب العاصفة بذكاء كفرصة للربط وتوثيق علاقته مع ابنه الصبي، مسترجعا ومكررا تجربة مماثلة لا تنسى مع ابيه الراحل، عندما اضطرا في وقت ما للذهاب لملجأ في الملعب المحلي، للنجاة من عاصفة صيفية عاتية، وعندما تهدأ العاصفة بصبيحة اليوم التالي، يعودان لاستئناف حياتهما بعد ان توثقت علاقتهما نوعا ما، وان كانت مطلقته ما زالت تطالبه بإلحاح بدفع النفقة المتراكمة عليه بفضل تبذيره للنقود!

* حصل هذا الفيلم على ثناء النقاد بنسبة مرتفعة تتجاوز اﻟ95%، وتلخص الاجماع النقدي بنص يشير لعبور الفيلم للخطوط الثقافية، ليقدم ملاحظات خالدة حول مسؤوليات الوالدين والروابط والقدرة على التسامح والغفران، كما وصف الفيلم بأنه دراما عائلية، ذات نكهة يابانية كلاسيكية بسيطة وممتعة وواقعية.

* يجمع هذا الشريط اللافت ما بين الكوميديا اللطيفة والشاعرية والحنين للذكريات والواقع الحياتي الكئيب، الذي يكشف حيوات الناس وطبيعتهم، وهو يؤكد على أنه "لا يمكن للمرء أن يحصل على الحياة التي يريدها أو أن يكون ما يريد أن يكون"، كما انه يلتقط بمهارة "الديناميكيات" العائلية، ويحمل كما كبيرا من الوعود المكسورة والأحلام الصعب تحقيقها، وينجح المخرج بإدخال سحر مدهش لقصته بشكل انسيابي متماسك يعالج فيه ادق التفاصيل ويربطها بسياق القصة، حتى يصبح من الصعب التمييز ما بين اليومي الواقعي والعميق القدري!

* ويترك لنا "هيروكازو كوريدا" مساحة كافية للتعامل مع المواقف مقاوما المبالغات الميلودرامية، ويدخلنا تدريجيا بذوق سردي في خصوصيات شخصياته دون اللجوء للأحكام الجاهزة، ويجمع بدقة ما بين روح الدعابة وحقيقة الدوافع التي يعالجها، وأخيرا فهو يستخدم كما كبيرا من الشفافية، التي تسمح بكشف كافة الاتصالات والحوارات بلا تكتم واخفاء، محدثا نوعا من التماثل بين الممثلين والشخصيات السينمائية، وهذ بالحق مهارة فريدة تستحق التنويه، وتجعل الفيلم يعلق بالذاكرة بعد مشاهدته: تتحدث الام العجوز بأسى عن ذكرياتها مع والده الراحل، وتخيره نظريا ما بين تحمل هرمها وعجزها او ان تموت قريبا لتظهر له في الأحلام او كفراشة جميلة تتبعه، وفي لقطة مبكرة معبرة تتحدث لابنها عن فراشة لاحقتها أثناء مسيرها في الحي السكني قبل ان تختفي وكأنها تحمل روح زوجها المتوفي حديثا، ثم تصدح اغنية جميلة في اللقطات الأخيرة تتحدث عن عمق الماء وزرقة السماء، فتتساءل الام انها لم تتعمق ابدا في الحب، ثم تتحدث عن زوجها الراحل فتشير بحسرة بانه لم يعي هدفه من الحياة، ربما في اشارة غامضة لتماثل الابن الروائي التائه مع أبيه (وراثيا)، وبعد ان تنهي الام منولوج متدفق من الذكريات والحكم تدعو ابنها الكاتب لكي يسجل الأفكار حتى لا ينساها كما تشكو له من أرقها احيانا فينصحها بتناول الحبوب المنومة عند الضرورة، ويظهر هنا تدخل "الكاتب والمخرج" الذي يضع هواجسه على لسان ابطاله، وبالفعل ينزوي "ريوتا" ويسجل الأفكار على عجل، وقد تناسى الكثير من النقاد هواجس وأسرار العلاقة الوثيقة ما بين الجدة وابنها الكاتب وركزوا اكثر من اللازم على العلاقة المتداعية مع مطلقته... وفيما يبحث "ريوتا" في مخلفات أبيه المخفية يجد "محبرة" قديمة قيمة، ويبيعها لمحل الرهانات، قبل أن يستخدمها للتوقيع على روايته الشهيرة (التي سبق ونالت جائزة ادبية رفيعة) لإهداء الكتاب الذي أعطاه ابيه لصاحب المحل العجوز، والذي اخبره ان والده قد افتخر بإنجاز ابنه الابداعي حينئذ واشترى نسخا من الرواية ووزعها على الجيران مجانا في الحي (دون ان يعرف ابنه بذلك)، كما يكشف له ابنه أن جده "الراحل" قد صارحه يوما ما بعدم محبته لأبيه "ريوتا"، فيوضح ريوتا السبب بشجار حدث بينهما، وتستغل الام هذه العزلة الاضطرارية فتنغمس الام المسنة في علاقة جديدة متسامحة مع زوجة ابنها فتتحدثان عن الحياة والعمل والمهنة، وتقارن خط يدها الرديء (الذي اورثته لابنها) مع خط "كيوكو" الجميل اللافت!

* تظهر في الفيلم علاقة اليابانيين مع البيئة والطبيعة والطعام الذي يمثل جزءً هاما من الثقافة اليابانية اليومية، كما نعاين نمط حياتهم وتوفيرهم للمال (بتناول المثلجات المنزلية الرديئة الطعم والاكتفاء بهامبرغر واحد للطفل فقط)، كما بطريقة تعاملهم المهذبة والمتواضعة مع الآخرين والأشياء ورهافة مشاعرهم ونظافة شوارعهم وأحيائهم (عكس واقع مدننا العربية البائسة)، كما يلعب الاعصار الاستوائي دورا اساسيا في اعادة روابط الاسرة المتفككة، فالجدة الطيبة تمتدح الاعصار لأنه ينعش النفوس (فالشمس تشرق دائما بعد الاعصار)، وبالرغم من انه تسبب ﺑ120 اصابة لاحقا الا أنه قد ساعد رب الاسرة في اعادة توثيق علاقته مع ابنه ومطلقته وأضاء بصيص الأمل الذي كان يفتقده، وخاصة عندما حشر الثلاثة في الاسطوانة الضخمة في الحديقة العامة المجاورة، كما لعبت الجدة "الحماة" دورا كبيرا بتحفيز العلاقات واحياء الحنين الاسري، وفي مشهد معبر نراها تعطي ابنها "ريوتا" قميصا ابيضا مكويا من مخلفات والده الراحل فيما ادعت كذبا في البداية انها تخلصت من كل مخلفاته... كما يتحدث الفيلم عن اشكالية التعامل مع الابناء عندما توبخه والدته "كيوكو" لإحضاره قهوة معلبة وشربها أثناء تواجدهم داخل الاسطوانة المعدنية بانتظار انقضاء الاعصار: أحيانا تعامليني كطفل وأحيانا كبالغ!

* وفي اللقطات الأخيرة، يحاول "ريوتا وكيوكو" التوصل الى تفاهم ما، حتى عندما تتعارض نواياهما مع بعضهما البعض، حيث يبدوان كخيالات المرآة، ثم تحدث نقطة التحول عندما يجبر الاعصار كل من كيوكو، شينغو وريوتا، للبقاء في منزل والدته... وبعيدا عن الميلودراما المتوقعة هنا، تعود الشخصيات لتبني "النزاهة والشجاعة" (وربما هذه صفة يابانية أخلاقية عامة)، لتواجه أعمق التمنيات الصعبة التحقيق... واعتقد ان هذا الشريط يعتبر ربما نموذجا للمعالجات الدرامية العائلية "الصعبة والمتداخلة والواقعية"، واخيرا لو اردنا تقييم أداء الممثلين الرئيسيين بالتسلسل لوجدناه كما يلي: الأب- الجدة- الطفل- الشقيقة ثم زميل الأب في العمل، وصديق الزوجة الجديد، أما اداء الزوجة فقد كان بالحق "ضعيفا وهزيلا" ولم يكن ندا لأداء الشخصيات الرئيسية مما اضعف قوة السرد في اعتقادي!

***

تنويه: لقد قصدت أن استرسل هنا بوصف الكثير من التفاصيل التي وردت في هذا الشريط اللافت لكي ابين أنه من الضروري للناقد السينمائي الحصيف أن يتعمق بفطنة في احداث الفيلم وان يستخدم قوة الملاحظة ليكتشف الخفايا والايماءآت والسلوكيات التي تشي ببواطن الأحداث ووقائع المجريات وطبيعة الشخصيات والمغزى السردي، وأن لا يعتمد كثيرا على الملخصات والكليشيهات الجاهزة التي لا تفصح الكثير وقد تكون مضللة وغامضة وعامة بل وسطحية أحيانا وذات طابع دعائي ترويجي لاغير!

*****

After the Storm - 2016

Umi yori mo mada fukaku - original title

Not Rated | 1h 57min | Drama21 May 2016 - Japan

After the death of his father, a private detective struggles to find child support money and reconnect with his son and ex-wife.

Director

Hirokazu Kore-eda - as Hirokazu Koreeda

Writers

Hirokazu Kore-eda (original story) (as Hirokazu Koreeda), Hirokazu Kore-eda (screenplay) (as Hirokazu Koreeda)

Stars

Hiroshi AbeYôko MakiSatomi Kobayashi

*******

mmman98@hotmail.com

 

 

أرشيف وثائق وتقارير

صحافة وإعلام

مواقــــع

أخبار منوعة

ستشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 269 خلال أسبوعين

News image

القدس المحتلة -أظهر تقرير حماية المدنيين الصادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أو...

السيسي: 13 ألف جريح جراء الإرهاب بمصر

News image

القاهرة - أشرف عبدالحميد - كشف الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن عدد المصابين جراء الع...

مصر.. السيسي يعلن ترشحه لفترة رئاسية ثانية

News image

القاهرة - اشرف عبدالحميد- أعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ترشحه لفترة رئاسية ثانية في كلم...

تدمير صاروخ بالستي أُطلق باتجاه نجران

News image

الرياض - صرح المتحدث الرسمي لقوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن" العقيد الركن ترك...

تركيا تبدأ «عملية عفرين» بقصف عبر الحدود

News image

عواصم -أعلن وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الجمعة، أن عملية عفرين السورية بدأت فعل...

الإمارات والمغرب على قائمة أميركية للدول الأكثر آمانا في العالم

News image

الرباط – صنفت الولايات المتحدة المغرب ودولة الإمارات ضمن قائمة الدول الأكثر آمانا لرعاياها الر...

الإمارات تعلن ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقاتلات قطرية خلال رحلة إعتيادية متجهة إلى البحرين

News image

أبوظبي – اعلنت الإمارات صباح الاثنين ان احدى طائراتها المدنية تم اعتراضها من قبل مقا...

مجموعة التجديد

Facebook Image

المزيد في ثقافة وفنون

بعضُ أحزانٍ وقوت

صالح أحمد

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

شَمسُ تشرينَ العَنيدَة وصَدى فَجرٍ على بوّابَةِ الصبر البَعيدة لم يذوقوا دِفأها مَن أوغلوا...

في يوم عادي ( قصة قصيرة )

ماهر طلبه

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  خرج من حجرة نومه – جلبابه الأبيض واسع زاهي، عاري الرأس من عقاله- إلى ال...

اجتماع المكتب الدائم في دمشق تحوّل إلى مؤتمر ثقافي كبير

رشاد أبو شاور

| الثلاثاء, 23 يناير 2018

  اجتمع المكتب الدائم لاتحاد الكتاب والأدباء العرب بعد تردد وتلكؤ وضغوطات. لمنع انعقاده في دمش...

وصية فنسنت

فاروق يوسف

| الاثنين, 22 يناير 2018

  هرب فنسنت فان غوخ عام 1888 إلى مصيره الشخصي في آرل جنوب فرنسا من قدر...

مجرد اختلاف ثقافات

د. ميسون الدخيل

| الاثنين, 22 يناير 2018

  اليوم نجد أن التنوع الثقافي أصبح مصدرا هاما في مجال هوية الإنسان، وهنا نعني ا...

راقصةُ الهجع*

كريم عبدالله | الأحد, 21 يناير 2018

  دقّتْ ﺑ رجليها الناعمتينِ خارطةَ الألمِ تناثرتِ الموسيقى يعزفها خلخالها الفضيّ تلمُّ الأرض خمرةَ ...

اختطاف المهدي جريمة القرن...

محمد الحنفي | الأحد, 21 يناير 2018

فإذا كان الاختطاف... جريمة... وكانت جريمة الاختطاف......

مرة أخرى بعد كاتب گلگامش، يؤكد » هوميروس « بأن الشعر صورة

د. هاشم عبود الموسوي

| السبت, 20 يناير 2018

  بالرغم من أنّ تخصصي الدقيق في الهندسة المعمارية هو في حقل بيئات العمارة، ولكن ف...

ثوابت أخرى في فهم الدين

د. حسن حنفي

| السبت, 20 يناير 2018

  تعتبر حقوق الإنسان وحقوق الشعوب أحد الثوابت في حياة البشر وهو تنويع آخر على ال...

صراع الثقافات وفقر الأمم!

د. محمّد الرميحي

| السبت, 20 يناير 2018

  في تجمع كثيف من أهل الرأي من كل دول العالم تقريباً، قال السيد جاك شي...

وقفة مع المدهش.. أوجين يونيسكو “١ـ٢”

د. علي عقلة عرسان

| السبت, 20 يناير 2018

  ولد يونيسكو عام 1912 في سلاتينا، وقضى فترة من طفولته، وردحا من صباه وشبابه...

إحسان في ذكرى المولد والرحيل

د. نيفين مسعد

| الجمعة, 19 يناير 2018

  وكأن الأقدار شاءت أن يكون يناير من كل عام هو شهر شروق شمس إحسان ...

المزيد في: ثقافة وفنون

-
+
10

قالت الصحف

Joomla Templates and Joomla Extensions by JoomlaVision.Com
mod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_countermod_vvisit_counter
mod_vvisit_counterاليوم5112
mod_vvisit_counterالبارحة48529
mod_vvisit_counterهذا الاسبوع159662
mod_vvisit_counterالاسبوع الماضي278752
mod_vvisit_counterهذا الشهر927627
mod_vvisit_counterالشهر الماضي1142770
mod_vvisit_counterكل الزوار49583090
حاليا يتواجد 3834 زوار  على الموقع